الأخبار
أخبار إقليمية
مولانا سيف الدولة حمدناالله : مايو كانت "نزهة" مقارنة بهذا النظام ..! وزير العدل لا يستطيع تصحيح الأوضاع في وجود نظام سياسي هكذا..!
مولانا سيف الدولة حمدناالله : مايو كانت "نزهة" مقارنة بهذا النظام ..! وزير العدل لا يستطيع تصحيح الأوضاع في وجود نظام سياسي هكذا..!
مولانا سيف الدولة حمدناالله : مايو كانت


لا زلت عند رأيي في وزير العدل عوض النور..هدموا الدولة ولا يريدون التفريط في الانقاض.!
11-14-2015 10:19 AM
حاكمت بعض رموز "مايو" وكنت مشاركاً في انتفاضة "ابريل"..!
يطربني صوت نادر خضر.. أنا مريخابي بهوية أهلي .. وهذا التعبير سخيف ومفلس..!

* قرأت كثيراً لمولانا سيف الدولة حمدناالله وسمعت عنه من أصدقائه وزملائه، والمثل المتداول في بعض أغنياتنا وشوارعنا يقول (مصيرو الحي يلاقي).. وتشاء الأقدار أن تكون أول مقابلة لي معه في مناسبة حزينة حينما حضر للوطن بعد غياب طويل في مناسبة وفاة والده الكاتب المسرحي حمدناالله عبدالقادر.. وأن يكون الرجل في الخرطوم فذلك كافٍ "للأمثال النظيرة" وكافٍ للهواجس والتساؤلات؛ وقطعاً الأحزان.. فالحزن على رحيل والده له من الأبعاد ما يعتصر القلب ويزيد.. ثم الحزن على "سيف الدولة نفسه" وكثير من أمثاله ابتلعتهم أمكنة وأزمنة الاغتراب وهم يحترقون شوقاً وأمنيات؛ بعضها يتعلق بالوطن وبعضها ذي صلة بالأسرة والأهل والأحباب والبيوت..!
* التقينا به في أوج "التعازي" والناس في "بيت البكاء" من شتى الطيوف.. وافق مولانا سيف الدولة على "الدردشة" بعد أن خفّ المعزون رغم ما يحمله من المشاغل والهموم، ورغم اعتذاره للبعض عن أي حديث، إلاّ أنه لم يبد غير "الرحابة" والتجاوب معنا.. اقتطع لنا من لحيظاته؛ فكان استغلال الزمن ضرورياً في وجوده "النادر" للخروج بإجابات لهذه الحصيلة المتواضعة من الأسئلة.
* مولانا سيف الدولة الذي عرفناه من خلال الكتابة بحد "السيف" يمتلئ لطفاً وظرفاً؛ وجسارة يحاول الإرهاق "دسها" فتستبين.. وخلال الجلسة لمسنا فيه توقاً الى "سودان" غير هذا الممدد أمامنا بالموت والمنكدات.. كما لمسنا فيه أسفاً حاراً لحال البلاد عامة وناسها وهي تدخل حيز البوس من أوسع أبواب المتسلطين الحاكمين الآن.

حاوره: عثمان شبونة ــ والرشيد حبيب الله

ــ سمعتك وكأنك تعتب على الرسميين أنهم لم يشاركوا في مأتم والدك الراحل حمدناالله.. وقد كنت شاهداً في يوم رحيله على مفارقة ذكرتها لك أول ما التقيت بك في الخرطوم؛ وهي مشهد تكالب الرئيس ومحسوبيه وجماعته وكذلك الإعلام الرسمي على جنازة الوزير الذي توفى ودفن في نفس يوم رحيل الوالد.. السؤال: هل غضبت لعدم حضور الرئيس والمسئولين الرسميين للعزاء؟ وفي رأيك لماذا يكون السياسيون في مجتمعنا مقياساً لرسم صورة تفاخرية في أفراح وأتراح الناس أكثر من غيرهم؟!
* لا أعتب على المسئولين الحكوميين في عدم مشاركتهم في عزاء الوالد، فالذي تعتب عليه هو من ترغب في حضوره، وأنا غير راغب في أن أتنفس هواء واحد مع من ذكرتهم لا أن أصافحهم وأتلقى منهم العزاء، فهذا نظام سخّر نفسه لخدمة أنصاره أحياء أو أموات وهو غير معني ببقية الشعب، وقد يكون ما سمعته قد جاء في معرض حديث تم تداوله حول تجاهل وزارة الثقافة وإدارة المسرح والإذاعة للمشاركة في عزاء الفقيد بحكم علاقته بالثقافة والمسرح.

ــ مولانا سيف الدولة حينما هبطت الطائرة في مطار الخرطوم ورأيت تراب الوطن.. أسألك بعيداً عن مشاعر الفقد والأسى.. ما الشيء الآخر الذي خالجك.. أو ما هي التفاصيل التي دارت في ذهنك؟!
* كنت أفكر في المفارقة التي جعلتني في المرة الأولى أعود للسودان بعد تسعة سنوات متصلة في مناسبة وفاة والدتي ثم أعود هذه المرة بعد غياب ستة سنوات في وفاة والدي، كنت أفكر في حالي وقد تركت وطني وأنا شاب في بداية الثلاثينات وأمضيت كل هذه السنوات بعيداً عن أهلي وفقدت خلال هذه الفترة والديّ وكثير من الأهل والأصدقاء ثم يأتي من يصف من يعيشون بالخارج ويعارضون النظام بأهم يُقيمون بالفنادق.

ــ وأنت في الوطن.. هَب أنه وُجهت إليك دعوة للمشاركة في الحوار السياسي ــ الذي يجري الآن ــ كيف يكون ردك؟
* هذه دعوة لا تستحق الرد عليها، ولكنها ستجعلني أتساءل ما الذي رآه فيني النظام حتى يعتقد أنني مثل الذين سقطوا تحت نعاله حتى يقدم لي مثل هذه الدعوة.

ــ كيف وجدت الوطن بعد غيابك الطويل؟
* لم أخرج بأي مشاهدات من زيارتي للوطن، وقد لا تصدق لو قلت لك أنني لم أعتب حتى داخل منزل الوالد، فقد توجهت من المطار إلى خيمة العزاء التي بقيت فيها حتى لحظة توجهي للمطار... في العزاء إلتقيت بكل شخص خطر على بالي من الأهل وزملاء الدراسة والزملاء في عملي السابق والأصدقاء.

ــ هل إلتقيت بأهل الصحافة ؟
* جاءوا للعزاء، والتقيت بعدد من الصحفيين من بينهم محمد لطيف وفيصل محمد صالح وعثمان شبونة وعبدالباقي الظافر وحيدر خير الله ود. الباقر أحمد عبداالله وعادل الباز ومحمد محمد خير وحسن وراق.

ــ ما الذي لا يجعلك تبقى في البلاد مثل كثير من المعارضين؟
* جربت ذلك مرة بعد توقيع إتفاقية السلام، كنت متفائل بحدوث انفراج في أزمة الوطن بعد توقيع إتفاقية السلام، فأدخلت أولادي المدارس في الخرطوم وحاولت الإستقرار نهائياً في السودان، ولكن ما حدث أنني ظللت أدور حول نفسي ووجدت نفسي وكأنني سائح أجنبي، والصحيح أنني وجدت الشعب كله مُتغرّب في وطنه، فهناك تنظيم تقاسم أفراده فيما بينهم العمل والوظائف والتجارة وبقية الخلق تتفرج عليهم، وقد إستمر وجودي بالسودان حوالي عام أخذت بعده أولادي وخرجت من جديد.

ــ إذن.. متى تستقر نهائياً بين النهرين؟
* ليس هناك شخص لا يتمنى العيش في بلده ووسط أهله، وغاية ما يتمناه ملايين السودانيين الذين هاجروا من الوطن هو أن يعودوا لعيشوا بين أهلهم وأصدقائهم مثل بقية خلق الله، فهم لم يفعلوا ذلك برغبة منهم، فهؤلاء ضحايا لهذا النظام، معظمهم مفصولين وآخرين ضُيّق عليهم رزقهم بالضرائب وضحايا لسوء إدارة موارد الدولة التي إنتهت بإنعدام فرص العمل وسبل كسب العيش الكريم. ولا تصدق ما يقول به النظام بدعوته للطيور المهاجرة للوطن للمشاركة في بنائه، فهؤلاء هدموا الدولة ولا يريدون التفريط حتى في السيطرة على الأنقاض
.
ــ الغيرة على مهنتك واضحة وقد جعلتك تقدم كتابات قوية في خصوص ما حدث من خراب في شأن العدالة، هل تقصد أن لديك أمل في أن يحقق القضاء السوداني شيئاً مرجواً في ظل وضع البلاد الحالي؟
* لا أعتقد أن القضاء سوف يعود إلى "سيرته الأولى" في هذا العهد أو حتى بعد مرور عشرين سنة من زواله، فالقضاء مهنة تقوم على التقاليد التي يستفرق بناؤها عقود طويلة يتوارثها القضاة جيلاً بعد جيل، وقد تسببت الإنقاذ في قطع تواصل الأجيال مما إنتهى إلى مسح كل تجربة القضاء السوداني وتاريخه بجرة قلم، فما إرتكبه النظام في حق القضاء يعتبر جناية لا تُغتفر، فأول ما فعلته الإنقاذ أنها قامت بتصفية المحكمة العليا من شرّاح وصنّاع القانون من أمثال هنري رياض سكلا وحكيم الطيب وعبدالله أبوعاقلة أبوسن والصادق سلمان ..الخ، ثم جاءت بقضاة بمعرفتها إنصرفوا إلى ما تراه اليوم من إنشغال بكل شيئ سوى تجويد الأداء المهني، مثل الحصول على الإمتيازات والمباني والسيارات وجوازات السفر الديبلوماسية، بل أن القضاء دخل دنيا التجارة والإستثمار كما هو معلوم، ولذلك لم أستغرب لنشوء مثل ظاهرة القاضي الذي يُطلق عليه "الموبايل"، أو الذي يقوم بتنفيذ عقوبة الجلد بتلك الطريقة الوحشية التي ظهرت في الفيديو المعروف أو جنوح القضاة لإهانة الخصوم السياسيين بتوقيع عقوبة الجلد عليهم بغير مقتضى.
مشكلة إعادة بناء السلطة القضائية أن الذي كان يدرس بمرحلة الأساس عند قيام الإنقاذ من أبناء التنظيم أصبح اليوم قاضي بمحكمة الإستئناف، وقد نتج عن ذلك حدوث تدهور مريع في المستوى المهني للقضاة بإعتراف النظام الذي لجأ خلال الخمسة عشر سنة الأخيرة للإستعانة بأرباب المعاشات من القانونيين للجلوس في دوائر المحكمة العليا بكتابة الأحكام من منازلهم نظير مبلغ مقطوع يدفع لهم سنوياً بموجب عقود عمل فردية، دون أن يكونوا مقيدين في جدول القضاة.

ــ كنت أول من كتب عن وزير العدل الجديد مولانا عوض النور وقلت أنه سوف يكون مختلف عن وزراء العدل السابقين في عهد الإنقاذ، وقد تسبب رأيك في تقديم الرجل بصورة إيجابية ومتفائلة حتى لدى كثير من المعارضين، هل لازلت عند رأيك في وزير العدل؟
* قلت ذلك من واقع معرفتي الشخصية بمولانا عوض النور، وقد تعرّض هو الآخر للظلم والتآمر خلال فترة عمله بالقضاء، ولكنني لم أذهب للتفاؤل إلى حد مقدرته بتصحيح أوضاع العدالة بما يشتهي، فهذا أمر لا يقدر عليه عوض وحده في ظل وجود نظام سياسي لا يؤمن بدور العدالة بشكلها الصحيح والمطلوب، وقد إلتقيت بالأخ عوض أكثر من مرة خلال فترة وجودي بالسودان، وأرى أنه رجل مجتهد وسيسجل له التاريخ أنه حقق حلم كل المشتغلين بالعدالة بفصل ديوان النائب العام من وزارة العدل بما يحقق للنيابة العامة (قدراً) من الإستقلال عن جهاز الدولة، وأعتقد أن الجميع متفقون الآن على أن مولانا عوض قد أحدث حراكاً في بركة العدالة التي كانت ساكنة بالكامل برغم أنني قد أحبطت من بعض المعالجات التي قام بها في قضية سودانير وموضوع التحلل في قضايا فساد الأراضي، برغم أن مولانا عوض النور له تفسير لمعالجاته قد يكون مقبولاً لآخرين.

ــ هل لديك إنتماء لأي حزب سياسي؟
* لا، لم يحدث ذلك لا الآن ولا في السابق.

ــ هل هذا نتيجة لترفُّع أم تأفف أم زهد؟
* لست وحدي في ذلك، تسعون بالمائة من الشعب لم يعثروا على حزب يستوعب ما يصبون إلى تحقيقه.

ــ مؤكد أن الوطن لم يغب عن ضميرك (من فاجعة لأخرى) ما هي أم الفواجع في رأيك؟
* كل أفعال النظام فواجع، ولكن بلا شك يبقى فصل الجنوب وإشتعال الحروب في ربوع الوطن هما أم الفاجعتين.

ــ لماذا إخترت دراسة القانون دون غيره من العلوم والتخصصات؟
* منذ الثانوية جعلني الوالد أصدق نفسي بأنني مشروع محامي، وخيراً فعل، فلو أصريت على دراسة الطب أو الهندسة بحسب الموجة التي كانت منتشرة بين أبناء جيلي في ذلك الوقت، لإنتهيت إلى عاطل، لأنني كنت "ماسِح" في الرياضيات والعلوم، فقد كانت خياراتي محدودة ومع ذلك لا أتصور كيف كانت تكون حياتي لو أنني درست شيئاً بخلاف القانون.

ــ هل يمكننا القول أن إحالتك للصالح العام هي التي جعلتك بهذه العداوة مع نظام الإنقاذ، وهل كان موقفك من النظام يتغير لو أنك إستمريت بالخدمة؟
* إجابة الشق الأخير من السؤال تُغني عن الأول، ذلك أنه حتى لو لم يشملني الصالح العام، لتقدمت بإستقالتي من نفسي ولما إستمريت في العمل ليوم واحد بعد فصل زملائي وتغول النظام على السلطة القضائية، وهذا ما فعله عشرات من الزملاء القضاة الأحرار الذين إستقالوا من أنفسهم فور صدور الكشف بعد أسابيع قليلة من حدوث الإنقلاب، فالذي يجعلني أتخذ هذا الموقف من النظام هو الإنقلاب على الديمقراطية وفرض مشروع سياسي على كل أبناء الوطن وإقصائه للآخرين وعواره الذي أفضى إلى إنفصال الجنوب وإشتعال الحروب وإنهيار جهاز الدولة والمؤسسات والمشاريع.

ــ كيف ومتى أصبحت عضواً في لجنة قضاة السودان؟
* أصبحت عضواً في لجنة قضاة السودان بالإنتخاب في العام 1982 بعد سنة واحدة من عملي بالقضاء، وقد تسببت عضويتي في فصلي للصالح العام مع عدد من زملائي باللجنة في زمن النميري "1983"، قبل أن يتراجع النميري عن قرار الفصل بسبب الضغط الذي تعرض له بتقديم جميع قضاة السودان إستقالاتهم إحتجاجاً على ذلك القرار، وقد إستمرت عضويتي في لجنة قضاة السودان حتى تم فصلي للصالح العام مرة أخرى مع مجيئ الإنقاذ.

ــ إذا كنت في موقع القاضي الآن.. مَن تحاكم؟
لو أنني إخترت من يستحقون المحاكمة لما جاز لي الجلوس على كرسي القضاء لمحاكمتهم، فهذا يقود إلى التشفّي الذي لا يجوز من قاضٍ، وفي زمننا بالقضاء لم نكن نُدخِل أي إعتبارات سياسية في المحاكمات التي نجريها، فقد حاكمت عدد من رموز مايو بعد قيام الإنتفاضة من بينهم عمر محمد الطيب وضباط جيش وشرطة كبار ومدراء بنوك وقد خرج كثير منهم بالبراءة برغم أنني كنت مشاركاً في إنتفاضة أبريل التي أسقطت مايو.

ــ هُنالك من يحِن إلى العهد المايوي.. هل تعتقد أنه أحسن حالاً بكثير من حال "الإنقاذ"؟
* مايو كان نظاماً عسكرياً وديكتاتورياً وأرتكبت فيه كثير من الأخطاء في حق الوطن والأفراد، ولكن ما حدث فيه يُعتبر نزهة مقارنة بنظام الإنقاذ، فقد حافظت مايو على شكل الدولة وترابها وحدودها السياسية، كما حافظ نظام مايو على المشاريع الزراعية والصناعات التي كانت قائمة وزاد عليها أخرى مثل مشاريع السكر (كنانة وأخواتها) ومشروع الرهد الزراعي والتوسع في صناعة النسيج.. الخ.

ــ بما أنك من الأقلام المُعارضة التي يقرأ لها كثير من أبناء الشعب السوداني داخل الوطن و خارجه، ما الذي يمنع كتابتك من داخل الوطن فهناك أقلام تكتب بحرية وهي مناهضة للنظام؟
* حرية الكتابة في الصحف مسألة نسبية وتخضع لتقديرات الرقيب الذي يحدد مساحة الحرية ويرسم الخطوط الحمراء، ولا أعتقد أن هناك جهة يمكن أن تعرض نفسها للخسارة بنشر ما أكتبه.

ــ ما قولك في من يصفونكم بمعارضي الكيبورد؟
* هذا تعبير سخيف ومُفلِس، ثم من قال أن الخصم عليه أن يختار سلاح غريمه!

ــ أنت، ماشاء الله، تعيش في نعيم الدُنيا و حسب علمي أنك حصلت على الجنسية النيوزلندية، ألا توافق البعض بأنك تحرض أبناء جلدتك على نظام يفتك بهم وأنت بعيد في راحةٍ ومأمَن؟
* أولاً، من قال لك أنني أعيش في نعيم وأنا خارج الوطن!! فجودي خارج الوطن ليس بإختياري، فأنا أعيش في حالة منفى قسري، وبحساب الربح والخسارة ليس هناك خسارة أكثر من وجودي خارج الوطن، فقد حُرمت من العيش في وطني وسط أهلي وإخواني. ثم أنني لم أحصل على الجنسية النيوزيلندية ــ كما تعتقد ــ ولم أتقدم حتى للحصول عليها، فلا زلت سودانياً بالجواز الأخضر.
ثم.. لكل إنسان دور يقوم به نحو تحقيق أهدافه وقناعاته، ولا أعتقد أن هناك دور يمكن أن أقوم به أكثر مما أفعله الآن، ولو شعرت أن وجودي بالداخل يتيح لي ما أقوم به بأفضل مما أفعله الآن لما ترددت في العودة مهما كان ثمن ذلك
.
ــ هل من عودة متوقعة لمولانا سيف للوطن الكبير..؟
* حتماً سوف أعود، وكم أتمنى أن يتحقق ذلك وأنا أسير على قدمين وليس داخل صندوق، فأحمل شوقاً لا يوصف للأهل والأصدقاء وتراب الوطن، ولا تدري كم أتألم لعجزي عن الحضور للوقوف إلى جانب الوالد خلال فترة مرضه الأخير... أتمنى أن تزول الأسباب لنعود فنمضي ما تبقى لنا من أيام في ربوع الوطن.

ــ يقول المثل (ود الفار حفار).. هل تقتفي أثر الوالد (الكاتب المسرحي) في منحى (ما) مما يكتب..؟ وهل لديك محاولات للكتابة في مجالات أخرى بعيداً عن السياسة؟
* في الأصل لم تكن عندي أي محاولات في الكتابة السياسية أو غيرها، والقلم الذي أحمله مسخّر لقضية محددة، وسوف أضعه جانباً وأستريح من الكتابة بنهاية السبب الذي حملني عليها، ولذلك لم أحاول الكتابة في مجالات أخرى ولا أعتقد أنني سأفعل.

ــ الأبناء يزينون وجودنا.. كم لكم من البنين والبنات وكيف تنظر لعلاقتك بهم؟
* أبنائي هم ما خرجت به من هذه الحياة وسبب تمسكي بها، لدي بنت واحدة وصبيين، البنت أكملت دراستها الجامعية هذا العام وهي تعيش معي حالياً في قطر، والصبيين لا يزالان يدرسان في الجامعات بنيوزيلنده.

ــ ما علاقتك بفن الغناء وهل تستمع للمطربين الحاليين؟
* أستمع بشغف للأغاني، ومن مطربي هذا الجيل يُطربني صوت نادر خضر.

ــ والرياضة؟
* اهتمامي بالرياضة ضعيف، فأنا مريخابي بهوية أهلي في الحصاحيصا، لا أغضب إذا هُزم ولا أفرح إذا انتصر.

ــ أكثر ما يشغلك؟
* يشغلني مستقبل البلد، فأنا أرى قطار الوطن يسير نحو هاوية وأهل النظام لا يدركون حجم الكارثة ويتصرفون وكأن القطار يسير نحو حديقة.

ــ أخيراً.. من أين جاء إسم "سيف الدولة" وهل له قصة أو دلالة؟
* الاسم إختاره الوالد وفاءً لصديقه وزميل دراسته سيف الدولة عبد الرحمن علي طه "رحمهما الله"، والاسم لا يزال يسير في متوالية داخل العائلة، فقد أطلق على كل من ابن خالتي وإبن شقيقي.

image


تعليقات 31 | إهداء 0 | زيارات 9557

التعليقات
#1370269 [omer]
5.00/5 (1 صوت)

11-15-2015 08:44 PM
ــ هل من عودة متوقعة لمولانا سيف للوطن الكبير..؟
* حتماً سوف أعود، وكم أتمنى أن يتحقق ذلك وأنا أسير على قدمين وليس داخل صندوق

es > Quotable Quote
فاروق جويدة
“الآن يا وطـني أعود إليك
تـوصد في عيوني كل باب
لم ضقـت يا وطني بـنـا
قد كـان حلـمي أن يزول الهم عني‏..‏ عند بابـك
قد كان حلمي أن أري قبري علي أعتابـك
الملح كفـنني وكان الموج أرحم من عذابـك
ورجعت كـي أرتاح يوما في رحابك
وبخلت يا وطني بقبر يحتويني في ترابك
فبخلت يوما بالسكن
والآن تبخـل بالكفـن
ماذا أصابك يا وطـن‏..”

― فاروق جويدة, ماذا أصابك يا وطن
لك التحية والدعاء بطول العمر يامولانا
تقزمت احلامنا واصبح الحلم الان يامولانا هو قبر يضمنى فى وطنى الحبيب هذا مااقوله دائما لاسرتى

[omer]

#1370149 [الفقير]
3.50/5 (2 صوت)

11-15-2015 03:20 PM
بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة على سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين ،
مولانا الوطني الغيور سيف الدولة أحسن الله عزاؤكم و رحم والدنا حمدناالله .
ما أن يطل أسم مولانا سيف حتى يعلو صوت الوطنية و هذه المحمدة نعمة من الله له ، يمُنن بها على عبده الصادق و لقد عبر عن ذلك بصيغ مختلفة بعض الأخوان [المسلمي] ، [ALIII] ، [أبو الشهيييق] و [أبو كدوك] ، و أوجزها الأخ [جمة حشا المغبون] بأن قال عن مولانا بأن الكلمة تخرج منه لتستقر في قلبك و فؤادك و عقلك .
قامة وطنية بهذا الشموخ ، أجد إنه من الصعب أن ينالها أحد بالأساءة أو التجريح ، و لا ندعي أن مولانا معصوم أو منزه عن الأخطاء ، لكنه نال ما ناله بصدقه و وطنيته ، و هو كبشر له حياته الخاصة كعامة الناس و له أيضاّ أراؤه و ميوله لكنه فيما يخص الحق العام فسيف بتار يعبر عن غالبية الشعب السوداني .
أورد [حافظ أمين] في مداخلته بعض الهمز و اللمز قصد به أن ينال من قامة مولانا و يُشكك في مصداقيته و أقتبس منها سؤاله الأستفتاحي {إيه اللي يخلي قاض يافع مثلك يجري "انتخابه" بعد عام واحد من تعيينه قاضيا لأن يكون عضوا في لجنة كهذه؟} و تبعتها أسئلة و مطاعنات مشابهة تنال من مصداقية مولانا سيف الدولة ، و نحمد الله للرد المفعم بالحقائق الذي تفضل به [محامي و قاضي سابق] و فند فيه مظانك بالتفصيل ، رغم إنني لدي مأخذ عليه حيث نصحكم في سياق رده ، و أقتبس منه {خليك منصف في طرحك} ، حيث أن من يتحرى التجريح و الأساءة بالأباطيل لا يضع للانصاف و العدل أعتبار و هذا مقام قد نزعه الله منك ، حيث تجرأت على مخاطبة الرأي العام بهذا المنهج ، و الذي يشابه منهج بعض العاملين بالأتحاد الأشتراكي ... لا نحجر عليك رأيك لكن أسلوبك في التجريح لا نقبله .
نظام مايو كانت لديه عيوب و محاسن ، و ترتيب العيوب يختلف عليها الناس ، و من العيوب التي أجمع عليها الناس كان الأتحاد الأشتراكي و لعل المسرحية الهزلية التي قام بها بعض قادته بالخروج بمسيرة تتحدى بها جموع الشعب السوداني ، كانت هي آخر مسمار في نعش نظام مايو . و قد ذكر بعض الأخوان المتداخلين بعض الآراء (مؤيد و معارض) ، و أود أن أضيف أحد الأسباب الرئيسية (من وجهة نظري) ، وهي تعينه لعمر محمد الطيب مدير الأمن نائباّ له ، حيث لكل زملاء مهنة ثقافتهم و أعرافهم و شخصية عمر محمد الطيب لم تكن مقبولة داخل الجيش لأسباب كثيرة منها ما يصلح للنشر و منها ما لا يصلح ، هناك من العسكريين من يلقي على عمر و أتباعه مسؤولية أستفحال التمرد في الجنوب ، حيث بخس قادة الجيش من أتباع عمر تقارير الضباط ااميدانيين الذين حذروا من ظهور بوادر تمرد غي الجنوب ، و كان عمر و أتباعه يطلقون عليها (عصابات نهب مسلح) ، و يسخرون من المرحوم أبو كدوك تبنيه لرأي الضباط الميدانيين و عرقلوا مساعيه الجادة لحشد القوات اللازمة و عرض المقترحات و الحلول (سياسية و أجتماعية) و ذلك (لوأد الفتنة في مهدها) حسب تعبير القائد أبو كدوك. لذلك كان أفراد الجيش يتندرون على سياسة عمر و أتباعه (بسياسة التُكل) و يفصدون بها الصيوان الذي ينصب في المناسبات للطباخين لإعداد الطعام ، وقد أطيح برؤس بعض القادة بسبب هذا المصطلح (سياسة التُكل) لمراميه و معانيه التي يعرفها مجتمع الجيش .
المشكلة الأكبر في نميري أن بعض بطانته كانوا لا يشبهونه و لا يمتمون بصلة لخلق الشعب السوداني (بهاء الدين أدريس و الترابي و ما شابه) ، لكنني أقر و أقول كما ذكر بعض الأخوة المعلقين و لخصها [الناهة] و أقتبس {نظام مايو كان نظاماّ سودانياّ وطنياّ يخطئ بدون قصد ظناّ منه انه الصواب} .
صاحب المداخلة [حافظ أمين] ، ما يُميز موقع الراكوبة أن لديه قراء و معلقين يُناصرون الحق و لديهم ميزان يفرق بين الحق و الباطل ، و بذلك تبوأ مكانته في قلوب الشعب السوداني ،،،،،، و في الختام أقتبس الفقرة 3 من مداخلة [محامي و قاضي سابق] ، في معرض تفنيده لتساؤلاتك (ذات الغرض) ، حيث قال:
{نظام لجنة القضاء يقوم على أنتخاب قاضيين من كلِ درجة ، ما يفسر دخول مولانا سيف للجنة و هو في أول سنوات عمره} .

[الفقير]

#1370110 [مدحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

11-15-2015 02:06 PM
احييك واحيى مريخيتك!!!
نظام الانقاذ هو اكثر نظام عار يمر فى تاريخ السودان!!!
الانظمة العسكرية والعقائدية البتعطل الديمقراطية هى اكبر كارثة على البلاد ولكن كلها كما قلت انت حافظت على تراب الوطن ومؤسساته الزراعية والصناعية وزادت عليها وعيبها انها لم تخلق مؤسسات دستورية ودستور برضى وتوافق كل الفعاليات السياسية ثم تنسحب الى ثكناتها خاصة الانظمة العسكرية اما العقائدية واقسم بالله انها العهر والدعارة السياسية تمشى على قدمين خاصة الاسلامويين الذين ادخلوا الدين الحنيف فى قذارة اللعبة السياسية الخ الخ الخ
الانقاذ ليهم اكثر من 26 سنة فى الحكم لا حافظوا على وطن ولا دين ولا سلام واستقرار سياسى ودستورى الخ الخ الخ

[مدحت عروة]

#1370099 [عبدالمنعم موسي]
0.00/5 (0 صوت)

11-15-2015 01:52 PM
البركة فيكم مولانا سيف الدولة وفي الشعب السوداني الفضل في الوالد ووالد كل السودانيين ان جاز لي التعبير والف رحمة ونور تنزل علي روحه الطاهرة.وزي ما بقول المثل السوداني [الولد ما مات]والمغفور له باذن الله اهدي لنا كنزا من الكنوز قل ما يجود الزمان بمثله وهذاالمدح اوالاطراء ليس مجاملة او نفاق الهدف منه الحصول علي منحة او مال او وظيفة ولكن هو تقدير لشخصك الكريم لما تحمله في دواخلك للوطن وللشعب السوداني من حب عميق يتغلغل ويتسرب بين جوانجك نتيجة للتربية الوطنية التي نشات وترعرت عليهاولانك تستحق المدح بما تسطره لنا من درر وحكم وعبر تحتاج مناان نجعلها دستور لدولة السودان الديمقراطيةالحديثة القادمةباذن الله.رد الله غربتك وغربتنا باذن الله لنري وطن خير ديمقراطي تسود فيه قيم الحرية والعدالة والمساواة.

[عبدالمنعم موسي]

#1370085 [بنت الناظر]
0.00/5 (0 صوت)

11-15-2015 01:29 PM
تحية إعزاز وتقدير للمناضلين أستاذ سيف الدولة وكل الشرفاء من صحفى وأبناء بلادى ..
إقتباس يقول المثل (ود الفار حفار).. هل تقتفي أثر الوالد (الكاتب المسرحي) في منحى (ما) مما يكتب..؟

معليش ود الفار يطلع حفار تقال للمشاغبين لكن الأصح ود الوز عوام ...

مع خالص مودتى وإحترامى لكم جميعا...

[بنت الناظر]

#1369954 [حسن مشاكل]
0.00/5 (0 صوت)

11-15-2015 09:54 AM
يعني الظاهر انت زى فاروق ابوعيسي يا اما تكون وزير او رئيس او تكون معارض

[حسن مشاكل]

#1369937 [معجبة]
5.00/5 (4 صوت)

11-15-2015 09:37 AM
صورتك خطيرة يا مولانا

[معجبة]

ردود على معجبة
[Malik] 11-15-2015 11:26 PM
والله انت الخطيره


#1369935 [عمر الياس]
0.00/5 (0 صوت)

11-15-2015 09:32 AM
السلام عليكم مولانا البار بوالده رحمة الله عليه و بارا بوطنه لك التحية

اقتباس
--------------------------

ــ مؤكد أن الوطن لم يغب عن ضميرك (من فاجعة لأخرى) ما هي أم الفواجع في رأيك؟
* كل أفعال النظام فواجع، ولكن بلا شك يبقى فصل الجنوب وإشتعال الحروب في ربوع الوطن هما أم الفاجعتين.

--------------------------

نهاية الاقتباس

صحيح ان الانقاذ -التدمير- كلها فواجع مفجعة و لكن في اعتقادي الشخصي ان اكبر فاجعة لهم هي تدمير الاخلاق السودانية السمحة الكارثة في هذه الفاجعة ان فترة الشفاء و النقاهة تحتاج الي عشرات السنين و مجهود كبير جدا.

تحياتي

[عمر الياس]

#1369891 [طارق حسن]
0.00/5 (0 صوت)

11-15-2015 08:45 AM
احسن الله عزاءكم الاستاذ سيف ورحم الله والدكم رحمة واسعة ونسال الله ان لا يحرمنا من قلمكم ومدادكم .

[طارق حسن]

#1369832 [السيف البتار للكوز]
0.00/5 (0 صوت)

11-15-2015 06:46 AM
ان شاء الله البرك فيكم بس انت مريخابي ومن ناس الجاكومي كمان قايتو وبس

[السيف البتار للكوز]

#1369823 [سوداني]
0.00/5 (0 صوت)

11-15-2015 06:03 AM
1. الا رحم الله الاستاذ المبدع حمدنا الله عبد القادر واسكنه فسيح جناته … آمين.

2. 【مولانا سيف الدولة حمدناالله : مايو كانت "نزهة" مقارنة بهذا النظام ..!】

تشبية غير موفق!

كقولك (لمؤمن مسلم) ان الافطار عمدا نهار رمضان بلقمتين ثلاثة "نزهة" مقارنة بالاستمتاع عمدا بصينية مدنكلة كصينية الترابي التي تزين صفحات الراكوبة من حين لآخر.

او قولك لابنك القاصر وانت تربيه (اذا كنت مؤمنا مسلما) ان بقة عرقي "نزهة" في مقياس معصية الله اذا ما قارنتها ب "كتح" كل زجاجة العرقي.

او قولك لأمرئ (مستقيم العقل سليم العقل حسن التربية) ان اغتصاب امرأة مرة واحدة "نزهة" مقارنة بأسرها واغتصابها مرة بعد أخري عددا من السنين.

او قولك لأئ من الاشخاص أعلاه (مسلما مؤمنا كنت ام ملحدا _ المهم انك مستقيم العقل سليم العقل حسن التربية) ان قتل خمسة اشخاص بغير حق "نزهة" مقابل قتل 50 شخصا بغير حق!
I could go on and on and on for an eternity
But you get the idea

كل جملة تحاول _ تحت ائ ستار _ التقليل من اثر حكم النميري الفاجع علي السودان (او وصولة الي سدة الحكم اساسا) جملة تستحق الأدانة الصارمة.

اي شعور او تصريح بخلاف ذلك (واي اثناء وتقريظ لمثل هذا التصريح او مصدره) ما هو الا:
١. احتقار لروح الشهيد محمود محمد طه
٢. احتقار لارواح الشهداء عبد الخالق محجوب والشفيع احمد الشيخ وحوزيف قرنق وكل رفاقهم ممن اعدمهم النميري في انعدام كامل لادني متطلبات العدالة القانونية.
٣. احتقار للشعب السوداني الذي وضعه نظام النميري في طريق الفقر والفاقة
٤ـ ترحيبا ب "قوانين سبتمبر" التي كرست واصلت لكل ازمات السودان الماضية والراهنة والمستقبلية _ حتي يجعل الله امرا كان مكتوبا.

[سوداني]

ردود على سوداني
[مصطفي سعيد] 11-15-2015 10:16 AM
سوداني احيك اخي كلامك في الصميم الاحترام والتقدير لمولانا سيف الدولة

[حقاني] 11-15-2015 08:43 AM
حرام عليك يا سوداني

أمثلتك غير دقيقة .. ما قصده مولانا هو أنها اقل الضررين ووضح عيوب مايو وحسناتها لكن غايتو الما بدروك في الضلمة يحدي ليك

[ابو ساري] 11-15-2015 08:32 AM
من اعطاك الحق في ان تحجر على الناس اراءهم انت اذن اسوأ من النميري
( ... لا اريكم الا ما ارى ....) او كما قال فرعون


#1369736 [ود الشيخ]
0.00/5 (0 صوت)

11-14-2015 09:34 PM
لك كل الإحترام وللأبيك الرحمة والمغفرة أيها المناضل العفيف..
الحبيب شبونة شكراً على هذا العزيف..

[ود الشيخ]

#1369734 [حافظ الأمين]
3.00/5 (2 صوت)

11-14-2015 09:29 PM
يا أستاذ سييييف،
بعد تحيتك وتعزيتك، ربنا يجعل البركة فيك وفي أبناءك، رحمة الله على الوالد العظيم حمدنا الله عبد القادر، كان رائدا ومبدعا بحق، كان أجيالا بأكملها. مناسبة خاصة أتت بك للبلاد وفتحت عليك وعلينا ما هو عام وأرجو أن تعذرني في أن أوغل معك ومع الراي العام قليلا في هذا العام.

مايو يا عزيزي لم تكن نظاما لا عسكريا ولا دكتاتوريا كما ذكرت، هذه جزئية طبعا من الصعب مناقشتها في هذه السانحة والمقام. تقول ذلك لتبرر عضويتك وفعلتك في ما أسميتموه "لجنة القضاة" سنة 1982 وأنت القاضي الشاب العشريني المتحمس المعين حديثا.

من هنا نبدأ

إيه اللي يخلي قاض يافع مثلك يجري "انتخابه" بعد عام واحد من تعيينه قاضيا لأن يكون عضوا في لجنة كهذه؟ يحدث هذا وأنت لا تفتأ تحدث الناس عن قيمة "التقاليد المهنية" وضرورة تتابعها في مجالات السلطة القضائية، تفتكر دا حصل كيف وما قيمة ومكانة وانتخابات لجنة كهذه في بنية ما نسميه بالسلطة القضائية، أعلم أنك لن تعجز عن الإبانة كما لا تنقصك الأمانة.

طيب، لدي أولا بعض أسئلة أرجو أن تجد لنفسها اجابة في مقبل كتاباتك:

1- لماذا تسببت عضويتك في اللجنة في فصلك من الهيئة القضائية العام 1983 قبل إعادتك إليها؟
2- من الذي قام بفصلكم من اللجنة وهل كان للقرار أية حيثيات وإلام استند في اتخاذه؟
3- كم استمرت فترة الابعاد هذه؟
4- كم عدد الذين تم فصلهم معك من اللجنة، وهل فصلوا بذات سببك وهل أعيدوا للخدمة كما أعدت أنت؟
5- إذا كان نميري هو من اتخذ قرار الفصل، فبأي صفة "من صفاته" قام باتخاذ ذلك القرار وهل تمت اعادتكم للخدمة بسبب احتجاج "جميع قضاة السودان" -كما ذكرت- على فصلكم من القضائية؟
6- ماذا كسبتم بعد اعادتكم، بمعنى، هل حققت "اللجنة" أهدافها وأهداف القضاة فيما أقدمت عليه؟

وأخيرا،
نرجو أن تحدثنا قليلا عن "تاريخ" وحاضر هذه اللجنة. إن فعلت تكون قد اسديت خدمة جليلة في أمر مهم ونحن نتلمس دروب ومقامات الاصلاح الوطني.

ثانيا،
في محاكمات قضايا مايو الخمس في فترة ما بعد انقلاب 6 أبريل، من الصعب جدا القول بأنكم "بصفتكم قضاة" كنتم بعيدين عن الإعتبارات والمواقف السياسية وأنتم تباشرون تلك المحاكمات.
ليس الكثير من رموز مايو طلعوا براءة كما ذكرت في مقابلتك الصحفية، بل "كل" رموز مايو الذين وقفوا أمام محاكم ما بعد مايو طلعوا براءة من التهم الملفقة التي تم نَكتُها نَكتا من قبل كرادلة النيابة والمحاماة دون جدوى سوى الخسران المبين، وبلاش نسمّي أي واحد.

ثالثا،
وانت القاضي وأكرر القاضي، ما الذي يجعلك تشارك في عمل سياسي يتم تتويجه بـ "انتفاضة" ما زلت أنت هكذا وبكل بساطة تتفاخر بدورك فيها؟ هل هذه هي الرسالة التي يمكن أن يتعلمها عنك ناشئة القضاة؟ أين يقع هذا "الفخر" من تقاليد القضاء ومحظوراته البينة، ماذا تسمي هذا مولانا سيف الدولة؟ ثم، إذا كان ضميرك المهني قد نجا من الانحياز السياسي وأنت تقاضي من هم أمامك، ما الضمانة بعد كل "نضالاتكم" أن يكون شركاؤك في النضال على ذات القدرة من الحياد والتجرد التي حازها شخصكم؟ حقيقة ما الضمان إذا كنتم تبررون وتشرعون لفعائل لجنتكم؟

رابعا،
قلت بأنك حاكمت عددا من رموز مايو بعد انقلاب ابريل 85، وأشرت الى عمر محمد الطيب و (ضباط جيش وشرطة كبار ومدراء بنوك)، حبذا لو تخرج لنا هنا هذه القائمة التي مثلت أمام محكمتكم وفيم كان اتهامهم.
الجميع يا مولانا يعلم ان قضايا حكم مايو امام محاكم ما بعد انقلاب ابريل 85 لم تزد عن الخمس قضايا فلماذا التزيد؟ كما أن الجميع يعلم بأن هيئات الاتهام المتهالكة من كرادلة المحاماة والنيابة كانت تنادي كما الناس في "سوق الموية" أن تعالوا للتبليغ لسكب الاتهامات ضد "الطغمة" في ديوان النيابة العامة ذي الشهية المفتوحة في توجيه الاتهام لكل من عمل في دولة مايو. فماذا حدث؟ ما حدث هو أن قضاؤك "المنتفض" لم يجد إلا تقاصر في الادعاء ممن ادعوا وتلتيق في البينات، لم يجد إلا دولة صميمة تعرف الحق والقانون وتنتصر له دائما، هل يمكنك أن تقول بغير ذلك وحاة "لجنتك"؟

رابعا،
نعم، انقلاب 6 ابريل اسقط دولة مايو ولكنكم لم تتبينوا أنكم بذلك قد اسقطتم كل أحلامكم وأحلامنا جملة واحدة. علينا جميعا أن نعترف بما كسبت أيادينا وأن ندرس مواضع الخلل في تجربتنا لا أن نتغنى كذبا بثورية متفتتة كالتي جاءت بانقلاب جبان سماه الأقوام "انتفاضة".
لقد خدع الانقلاب جماهير 5 و 6 ابريل جهارا نهارا وسلمها لتاريخ ما قبل مايو 69 ليمهد لها ويحقنها من بعد بتاريخ طويل طويل طويل من الشقاء القومي والمضيعة التي جعلتك في منفى وجعلتني أنا في آخر.

خامسا وباختصار أيها الكاتب الحر،
طبيعي أن يكون لدولة مايو أخطاء معلنة ومكشوفة طالما أنها تعمل ولكنها كانت تراجع اخطاءها ولم تكابر ولم تقل في أي يوم أن لديها "خط أحمر" كما يردد الآن كل سياسي يهب ويدب في أي موضوع، ولكن القيمة الأكبر لثورة مايو انها لم تخن يوما وطنها وشعبها ولم تتراجع يوما عن جوهر مبادءها في خدمة الشعب والوطن وفي هذا تحديدا كان مطعنها الماساوي. الخطاء شأن طبيعي طالما أن هناك حياة وهناك انسان، الخطأ لا تستلزم أن يقتلع الانسان غرسه ويهدم معبده بسببه، الخطأ يعالج بما هو اصوب وليس "بالدمار الشامل"، أما الخيانة فلا، وهي عنوان عريض لعناوين أصغر. إن "الخيانة" في أيامنا هذه صارت مكونا "استراتيجيا" من مكونات الحكم لديه ما لديه من تشريعات وسياسات وتحالفات.

لقد ذكرت بلسانك أن مايو: (حافظت على شكل الدولة وترابها وحدودها السياسية، كما حافظ نظام مايو على المشاريع الزراعية والصناعات التي كانت قائمة وزاد عليها أخرى مثل مشاريع السكر في كنانة وأخواتها ومشروع الرهد الزراعي والتوسع في صناعة النسيج ... الخ....)، طيب انت عايز شنو اكتر من كدا من مايو ولا حتى من غير مايو، وهل تكون للنظم السياسية والدستورية التي تتطلع إليها غايات غير هذا الغايات؟ وهل يكون بلوغ مثل هذه الغايات العليا صدفةً كدا أو بالعافية، أم من خلال دولة يسودها النظام والقانون ومؤسسات تضج بالتخطيط وبالعمل وبالأكفاء أمثالك؟ ولكن،،،،،

في لحظة من لحظات التاريخ تعرضت القوى الحديثة، قوى تحالف الشعب العاملة (والتي ليس من بينها القضاة بالطبع، وأظنك تعرف لماذا)، للخداع من قادة فصائلها، وفي ضحى الغد تبين لتلك القوى ان الخدعة لم تكن سوى كارثة وخزي ومطامع وخيانة كبرى للعهود يندى لها جبين العارفين.

المشكلة أن الخداع ما زال مستمرا في التوصيف وفي كتابة التاريخ، ودونكم حلقات "شاهد على العصر" الـ 16 على قناة الجزيرة مع رئيس وزراء "الانتفاضة".


التحية لك ايها الرجل المحبوب، طولنا عليك وعلى القراء وسامحنا لو أغلظنا.

[حافظ الأمين]

ردود على حافظ الأمين
[مغبونه] 11-16-2015 02:45 AM
ليس الكثير من رموز مايو طلعوا براءة كما ذكرت في مقابلتك الصحفية، بل "كل" رموز مايو الذين وقفوا أمام محاكم ما بعد مايو طلعوا براءة من التهم الملفقة التي تم نَكتُها نَكتا من قبل كرادلة النيابة والمحاماة دون جدوى سوى الخسران المبين، وبلاش نسمّي أي واحد.


كلهم مرة واحدة؟ اتق الله يارجل كنت اظن ان بعضهم مثل شريف التهامى قد تمت ادانته فى بعض القضايا وكان ينتظر المزيد منها ولكن افرج عنه الترابى عندما صار النائب العام فى الانقاذ ربما لصلة النسب او لاستمالة الماييوين. بهاءالدين ايضا تمت ادانته وحكم عليه بغرامة ماطل فى دفعها وبقى بالسجن بعض الوقت ثم دفعها فى بدايات الانقاذ بواسطة محاميه سبدرات. على فكرة نميرى ايضا لم يكن فوق الشبهات حيث تم اكتشاف حساب باسم حكومة السودان بفرنسا دون علم بنك السودان يحمل امضاؤه هو وشريف التهامى ولا تنسى ان المدعو خضر الشريف (خارج نفسه بتسوية تبلغ عدة ملايين من الدولارات وغادر السودان) الذى كان يبيع بترول السودان فى عرض البحر لم يكن له بزنس بالسودان وانما كان يدير اعماله من داخل القصر امام اعين النميرى وفى تهريب الفلاشا الكل يعلم عن مبلغ ال٢٥ مليون دولار التى دفعتها امريكا وايضا بعلم النميرى مما يعنى انه لم يكن فوق الشبهات وفى عهده بدا الفساد والتمكين ولكن برغم ذلك يحمد له انه ابقى على مجانية التعليم والعلاج

[سننتصر علي الكيزان الخونة اكلة قوت الغلابة] 11-15-2015 07:20 AM
الاخ حافظ الامين ، تحية طيبة ،
شكرا لك وسوف لن استطيع ان ازيد علي الحقائق التي ذكرتها بحق ثورة مايو وقادتها . استطاع النميري رحمه الله ان يجمع خيرة الوطنيين من اصحاب الخيرة ومن المشهود لهم بالامانة والاخلاص . في تاريخ كل الثورات قل ان تجد تجربة تخلو من الزلات - في مايو كانت الاخطاء تعلن للملأ وتعالج بكل شفافية، قد تكون اكبر اخطاء مايو هي اعدام عبد الخالق ومحمود محمد طه ولكنها لاترقي لحروب الابادة علي يد الانقاذ في الجنوب وغرب السودان - كما لم يحدث في عهد مايو نهب الاراضي والمال العام كما نري اليوم . السودان الان كمريض الايبولا يتحاشاه حيث يتربع علي عرش المرتبة الاخيرة الثانية عالميا (بعد الصومال وكوريا الشمالية حيث يحتل هذان الرقم الاول مشترك) علي قائمة الفساد الاداري والشفافية . تقطعت البلد اوصالا وتاصلت القبلية والجهوية وانتشر الجهل والفقر والمرض . . فهل حدث ذلك في عهد مايو . النميري مثل السودان خير تمثيل ومات فقيرا . الامانة تقضي ذكر الحقائق من غير تشويه للتاريخ . وشكرا لامانتك في هذه الاضافة التي يتجاهلها البعض.

[محامي وقاضي سابق] 11-15-2015 06:44 AM
الأخ حافظ الأمين

بعد السلام عليكم ورحمة الله

خليني ارد عليك في نقاط زي منهجيتك يا اتحاد اشتراكي :

1- جرائم المايويين ما كانت قليلة ويذكر الجميع أنه تشكلت أكثر من 100 لجنة تحقيق بعد الانتفاضة لمجرمي مايو وانتهت كثير منها بمحاكمات نذكر ليك منها قضية فساد البترول وحوكم فيها الوزير شريف التهامي ومسئولين في وزارته ومحكمة مدبري مايو ومحكمة تعذيب أعضاء حزب البعث وأراضي الجامعة

2- عملت في محكمة الخرطوم شمال مع مولانا سيف الدولة وكنت شاهد على محاكمته لعدد من القضايا منها المحاكمة التي ذكرها للنائب الأول وآمنة بنت وهب في قضية سودانير المعروفة ومحاكمة اللواء احمد وادي مدير السجون ومحاكمة حسن احمد مكي عبده مدير البنك الصناعي ومحاكمة نوري مدير السكة حديد.

3- كانت نظام لجنة القضاة يقوم على انتخاب قاضيين من كل درجة ما يفسر دخول مولانا سيف للجنة وهو في اول سنوات عمله.

4- يعرف القاصي والداني ان القضاة كانوا في مقدمة الهيئات التي اشعلت ثورة ابريل المجيدة فكيف تأخذ على سيف الدولة انه شارك في الثورة ؟؟

5- ميزانك مقلوب بتسميتك لثورة ابريل انقلاب ولانقلاب مايو حكومة منقلب عليها


وختاما من حقك ان تكون مايوي وانقلابي وشمولي ولكن خليك منصف في طرحك


#1369726 [حمزة الشيخ]
4.63/5 (5 صوت)

11-14-2015 08:49 PM
التحية للانسان الخلوق المهذب و الوطنى الغيور مولانا سيف الدولة على الحوار الرائع ,

لعل الكثيرين وثق فى تثنية الاستاذ سيف الدولة لوزير العدل الجديد مولانا عوض النور بأنه سوف يكون مختلف عن وزراء العدل السابقين في عهد الإنقاذ , و سيعمل على بسط العدل و حكم القانون فى البلاد , و على مايبدو فان رياح التغيير لم تكن قوية بما فيه الكفاية أو ان النظام الحاكم الذى نشأ و ترعرع فى عدم العدل و ال لا قانون قد وقف سداَ منيعاُ ضد السيد وزير العدل فى تصحيح أوضاع العدالة و إنفاذ حكم القانون ..

و على مايبدو فإن السيد وزير العدل فى حوجة لمزيد من الوقت , كما هو فى حوجة إلى تعاضد و مساندة من جهات عليا فى هرم الدولة حتى ينجح فى مساعيه للتغيير ..

[حمزة الشيخ]

#1369704 [صلاح بشرى]
4.88/5 (4 صوت)

11-14-2015 07:33 PM
التحية و التقدير لمولانا سيف الدولة و الشكر له على هذا اللقاء الصحفى القوى كقوة شكيمة أستاذ سيف الدولة و وطنيته و حبه الكبير للوطن و لشعبه ..

أنتم سيدى الكريم من يعول عليهم شعب السودان الفضل فى إصلاح و تعافى البلاد الموجودة منذ فترة بعيدة فى غرف الإنعاش , و حينما يُعافى القضاء و القانون من عِلته يستقيم أمر البلاد و يسود العدل كل ربوعه ..
حفظك الله و سدد خطاك و نفع بعلمك و عملك السودان و السودانيين و دمت باراً بشعبك و بوطنك .

و غداً تشرق شمس الحرية و الإنعتاق و تحرير البلاد من مختطفيها و تحرير شعبها من جلاديه . و ان غداَ لناظره قريب .

[صلاح بشرى]

#1369696 [الكدمبس]
0.00/5 (0 صوت)

11-14-2015 06:52 PM
والله كم تمنينا أن تكون في الوطن , وفى القضاء لتصحيح ماخربه الانغازيون

[الكدمبس]

#1369678 [ابو الشهيييق]
4.00/5 (2 صوت)

11-14-2015 05:41 PM
كم سيف أراد الانقاذيين أن يكون في أديهم (عود عشر) ، لكن الاحرار سهام نقع لا تتنصل ولا تنكسر.
مولانا سيف متعك الله بالصحة والعافية وجعلك (بتار)بقلمك وكل اقلام الشرفاء(الكاوياهم) ... حتى (يغورون) أو تجيهم مصيبة تريحنا والوطن والدول الشقيقة ةالصديقة وحتى(المابعرفوهم) من نتنهم وعفنهم

[ابو الشهيييق]

#1369650 [محي الدين الفكي]
0.00/5 (0 صوت)

11-14-2015 04:11 PM
كنا نتوقع من الاستاذ سيف الدولة ان يكون اول من يحاول انفاذ دستور السودان الانتقالي 1956 لانه طالما لاتوجد دولة الان لا اسما ولاواقع ولا كلام بعد ذلك لان الافعال التي قام بها النظام من انقلاب الاخوان على الشرعية الى ان ينتهي كل ماقام به باطل بطلان مطلق ومن ثم تقييم ان الاستاذ عوض النور رجل قانون يؤدي المهنة بدون دستور فانه اذا كان كذلك لما قبل هذا المنصب حتى لو كان السبب الاصلاح لان النظام غير دستوري . وقد كتبت لك ان أي تقييم لهذا النظام لا اساس له وغير منتج وقلنا لك ذلك في تعليقاتنا الكثيره ومن ثم من الاحسن ان نساعد شعبنا في اعمال الدستور . اما العقيد نميري فهو نفس الانتاج والنظام وهو نظام غير دستوري واسوأ من النظام الحالي وهي نفس المخرجات لامزجة الانقلابيون وطواقهم .


محي الدين الفكي

محامي ومستشار قانوني .

[محي الدين الفكي]

ردود على محي الدين الفكي
[الفقير] 11-15-2015 03:49 PM
حضرة المحامي و المستشار (حسب بطاقتك التعريفية) .
مولانا سيف الدولة سوى العليهو و جمهوره راضي عنه .
ما تتولى إنفاذ الدستور بنفسك !!
حسه ناس النظام نفسهم بيصدقوا كلامك ده !
مهما كانت عيوب نظام نميري،،،، كنا دولة و نميري كان راجل و ود بلد .
ما شفته كان بيعرض بالحربة و الدرقة كيف في الجنوب .
و أبناء و أطفال معارضيه كانوا يلبسون البدلة العسكرية في المناسبات و الأعياد كغيرهم من بقية الأطفال و لم يعترض ذويهم على ذلك ، هل أدركت المغذى؟

[حافظ الأمين] 11-14-2015 09:54 PM
أحتاج وقتا لاستوعب بأن سيادتكم محام ومستشار قانوني كمان. راجع ما تقول حتلقى انو إنت ذاتك ما إنت.

مع التحية للفنان النور الجيلاني.


#1369648 [قول الحق]
3.38/5 (4 صوت)

11-14-2015 04:01 PM
سيف الدولة وشبونة قلمان مميزان وهذا اللقاء هو لقاء السحاب كما يقولون.
وفعلا اغلب الشعب السوداني غير معني كثيرا بالعمل السياسي التنظيمي .. مشكلتنا ليست في شكل الحكم وايدلوجيات الاحزاب او كيف يحكم السودان، المشكلة هي في من يحكم السودان. هل يحكمه رعناء وفاسدون وفاشلون ام يحكمه ذوي الكياسة والنزاهة والكفاءة.
العدل اساس الحكم وان اختل فعلى الدولة السلام.

[قول الحق]

#1369644 [ابوكدوك]
5.00/5 (4 صوت)

11-14-2015 03:39 PM
هناك اشخاص تنحنى لهم الراس احتراما حتى وان لم يجمعك بهم القدر لان اخلاقهم تجبرك على ذلك !!

وهذا القامة احسبه منهم ، رجل لم نعرف عنه وعن مبادئه وسلوكه الا جميل الاثر

فله منا مايستحق ، واسال الله ان يجمعنا به ساعة خير ان لم يكتبها الله لنا فى الدنيا

فعند مليك مقتدر ..

[ابوكدوك]

#1369622 [الجــــــــــــــزيرة ابـــا]
4.50/5 (3 صوت)

11-14-2015 02:43 PM
شكرا مولانا سيف الدولة لهذا الحوار العميق .. ربنا يرد الوطن من غربته ويزيح عنا الكابوس اﻻغرب فى تاريخنا

اﻻستاذ شبونة .. والصحفيين اﻻخرين ... اسمها ابن الوز عوام وليس ابن الفار بطلع حفار .. المثل اﻻخير يقال الى الشخص البهدم وبكسر .. والمثل اﻻول للذى يبنى ويرفع من قدر الناس .

ولكم ايضا الشكر على اجراء الحوار .. وعذرا للتصحيح

[الجــــــــــــــزيرة ابـــا]

#1369621 [جمة حشا المغبون]
5.00/5 (4 صوت)

11-14-2015 02:37 PM
اشهد الله اني احب هذا الرجل واتمنى ان التقيه .. تخرج الكلمة من فيه لتستقر في قلبك وفؤادك وعقلك .. يمضي بثقة لغاياته دون ابه ما لما يعانيه من الم تنضح به كلماته وتحسه بين السطور .. هؤلاء النفر من القضاة تمسكوا بالمبادئ التي امنوا بها كقضاة ويعرفون جيدا التزامات القاضي وما تمليه عليه دراسته للقانون لذلك الواحد منهم يرمي باستقالته في اول طريق يجد فيه تحدي لما استقر في ذهنه من مسلمات اعتقد فيها كقاضي والتزم بها . مهنة القانون تحفها كثير من المحددات التي تحتاج ان يكون القاضي قوي الشخصية من غير حدة قنوع ومحايد ذو نشاة متعايشة مع مجتمعه الذي ترعرع فيه ذو ثقافة واطلاع .. واراني اشاهد كل ذلك في هذا الرجل الهمام كلمته في النظام ماضية غير ابهة بخطل واراجيف السلطة التي تاتينا كل صباح باكذوبة ليتساقط ويتهافت حولها اصحاب المصالح ويصمد ويسخر منها الاصلاء ذوو المبادئ الوطنية لله درك .. انت كالغيث اين ما وقعت نفعت ان كنت داخل الوطن او خارجه

[جمة حشا المغبون]

#1369618 [الطيب]
4.75/5 (3 صوت)

11-14-2015 02:26 PM
مايو تعترف بالوطن والمواطن والإنسانية. أما هؤلاء فينتمون لفكر يعتبر الوطن كفر ومنكر يجب تغييره باليد وليس في كتبهم ما يدعو لإحترام الإنسان.

[الطيب]

#1369613 [عمروبن العاص]
4.50/5 (2 صوت)

11-14-2015 02:20 PM
مولانا سيف الدولة على كمنجة شبونة ... لقاء رائع ..ممتع رغم مرارات الطرح والواقع... لاشك أننا حرمنا القاضي القدوة وأصبحنا نتجرع علقم سفاسف أشباه القضاة والمسخ منهم....
د.عوض ايا كان الرأي فيما سبق من سابق سيرته لكنه في وزارة العدل فقد البوصلة وبدأ يرتد القهقري وللاسف كل مالمسناه هي قضايا ثير لعاب الاعلام ولاتسمن الحق ولاتغنيه من جور....
لقد استخدم د.عوض النور ذات الاذرع القديمة الصدئية في كثير من المواقع... وفي غيرها استخدم جدد شرفاء لكنهم أضعف من أن يحملوا مسؤليات ....
لوالدنا حمدنالله الرحمة

[عمروبن العاص]

#1369605 [هدهد]
4.88/5 (7 صوت)

11-14-2015 02:05 PM
رد الله غربتك يااستاذ غيابكم خسارة على الوطن والمواطن ونسأل الله ان يزيل هذا النظام السرطاني ويعيد للوطن عافيته وتعود كل الكوادر الوطنية كل يعمل في مجاله لتنمية هذا الوطن الذى دمر كليا . والبركة فيكم في وفاة الوالد . ربنا يتغمده بواسع الرحمة والمغفرة .

[هدهد]

#1369590 [Abu Ahmed]
4.50/5 (5 صوت)

11-14-2015 01:26 PM
ذرية بعضعا من بعض لك التحية عزيزى سيف الدولة ولوالدكم الرحمة

[Abu Ahmed]

#1369574 [ALIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIII]
3.00/5 (3 صوت)

11-14-2015 12:58 PM
والله فعلا مايو كانت نزهة مقارنة بتنابلة الكيزان معمي البصر والبصيرة الذين فرطوا في حدود البلاد ودمروها ودمروا الوطن تماما

[ALIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIII]

#1369570 [الدرب الطويل]
4.00/5 (4 صوت)

11-14-2015 12:49 PM
تسلم مولانا سيف الدولة وربنا يديك طول الصحة والعافية.. امثالك هم من يعول عليهم في ترميم ما دمره الأبالسة بالسلطة القضائية ...

[الدرب الطويل]

#1369563 [المسلمي]
4.75/5 (5 صوت)

11-14-2015 12:43 PM
مايييييييييييييييييو كانت جنة الله يرحم نميري وجماعنه ما اشترينا كراس ولا اشترينا حقنة ملاريا ولم يهاجر ابائنا بحثا عن العيش بالغبن الموجود الان ومايو خالدة في ذاكرة كل الغلابة

[المسلمي]

#1369544 [علي سليمان البرجو]
3.00/5 (3 صوت)

11-14-2015 12:20 PM
الله يتولى الوالد برحمته ويسكنه فسيح جناته ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم،

[علي سليمان البرجو]

#1369540 [الناهه]
4.69/5 (5 صوت)

11-14-2015 12:15 PM
حمدا لله على سلامة عودتك الى منفاك ايها الرجل الصادق مولانا سيف الدوله ..
قبل التضييق على الارزاق فان الوطن كله قد ضاق وهؤلاء الذين من اين اتوا وكيف اتوا يخنقون الشعب بكل تلذذ ويمارسون الفساد بنهم وشره غير مسبوقين في الجنس الادمي ابدا ..
نظام مايو كان نظاما سودانيا وطنيا يخطئ بدون قصد ظنا منه انه الصواب ولكن النظام الحالي يخطئ عن قصد ... مايو كانت تراجع ولا تتراجع .. النظام الحالي لا يراجع ولا يتراجع ولا يرى الا نفسه حتى ان بعض قادته المغمورين وصفوا الشعب السوداني ببغاث الطير والاراذل والفاسدين والحسوا كوعكم ...الخ
لقد كان هؤلاء هم المعارضه التى واجهتها مايو فكان لا بد ان تخطئ مايو لانها تواجه معارضه مخطئه وخاطئه وكما ترى ليس هنالك اسوا مما تعرف ويعرف الشعب السوداني
يجوز ان نطلق على قادة مايو ملائكه حيث لم يمارسوا الفساد ابدا لانه من عمل الشيطان ..اصبح الفساد يعني لهؤلاء كل شئ ولا يرون غضاضه ابدا في ممارسته انهم يحمونه بعضهم البعض ويسنون القوانيين لحماية مفاسدهم ويتحصنون بالحصانات والنفوذ واتحدى من يذكر شئ ايجابي واحد عنهم .. اضاعوا السودان ومزقوه ..شكيناهم لله

[الناهه]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة