الأخبار
أخبار إقليمية
أمين أمانة الاقتصاد بحزب البشير : النظام المختلط يحقق أقصى رغبات الجماهير
أمين أمانة الاقتصاد بحزب البشير : النظام المختلط يحقق أقصى رغبات الجماهير
أمين أمانة الاقتصاد بحزب البشير  : النظام المختلط يحقق أقصى رغبات الجماهير


(الاشتراكي والرأسمالي والمختلط )
11-18-2015 11:59 PM
(سونا)- قال د. محمد خير الزبير أمين أمانة الاقتصاد بالمؤتمر الوطنى عضو اللجنة الاقتصادية للحوار الوطني إن النظام الاقتصادى المختلط الذى توافق حوله ممثلو الاحزاب والحركات المسلحة وأعضاء اللجنة يحقق أقصي الرغبات غير المحدودة للمواطنين بموارد محدودة .
وشدد الزبير على ضرورة مراعاة النظام المختلط مبادئ حرية النشاط الاقتصادية واعتماد حرية السوق ووضع الضوابط التى تضمن عدالة توزيع الدخل القومي .
ولفت عضو اللجنة الاقتصادية للحوار الوطني الانتباه الي ضرورة إتساع المجال للقطاع الخاص لمزاولة النشاط الاقتصادى وأن ينحصر دور الحكومة فى التخطيط وسن التشريعات التي تنظم النشاط الاقتصادى والتأكيد على الدور الحكومى فى مجال الانفاق على الدفاع والامن والخدمات .


تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 1225

التعليقات
#1372353 [Abu]
4.00/5 (1 صوت)

11-19-2015 07:07 PM
[Nubi Shimali]
Found myself compelled to comment on your fabulous remarks you have made.
“Common sense is not so common.”
I strongly believe “Voltaire’s” phrase have sum up all. What you have done, you precisely and meticulously explained the state we are with those ruthless thugs. All our tribulations over many years and not limited to these last 26 dark years is create because of that filth. Ironically, they consider religion is just a contrivance to carry them to them objectives, not a conviction at any point! Unequivocally this was quite obvious in every endeavor they made since they stole power in Sudan. The irony is those louts still utilises this to continue on this larceny!
Virtues are acquire through endeavor, and the first step needed right now is to amputate this cancer, not Only from Sudan, but also from the globe as whole? Needless to mention that this monster is not our sole creation. The west has done a lot in the making of it. Another form of keeping us always in arrears in everything so too easy to be reigned.
To end again with one of Voltaire’s quotes
“If God did not exist, it would be necessary to invent Him”
Which is misunderstood, and used on horrendous way by what so called “Islamists” In fact, the statement was made as part of a piece that he wrote condemning and refuting an atheistic essay called "The Three Imposters".
So we all belief on “Allah’s” existence, just need them to leave us alone, and they just get lost?

[Abu]

#1372344 [عصمتووف]
0.00/5 (0 صوت)

11-19-2015 06:27 PM
الاشتراكي لنا والرسمالي ليكم انها القسمة الجديدة الطبقية ب اسوء صورعا والله لو وزعتم الفقر لكم ولنا اي تقاسمتم النبقة لقلنا خير لكن اللهط برهل الكرش وتخن المخ المزنخ

[عصمتووف]

#1372067 [معاويــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة]
2.00/5 (1 صوت)

11-19-2015 09:32 AM
واخبار الحاويات شنو

[معاويــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة]

#1372042 [الكردفاني العدييييييييييييييييييييييييييييييييييييييل]
3.00/5 (1 صوت)

11-19-2015 09:06 AM
هذا .... بعد توزيع القطاع العام .... وبيعه بثمن بخس ..... لمحسوبي الارجاس .... ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

[الكردفاني العدييييييييييييييييييييييييييييييييييييييل]

#1372001 [واحد من ناس قريعتي راحت]
4.50/5 (2 صوت)

11-19-2015 08:26 AM
اها مسعولين من الخير انتو مش قلتوا الاختلاط حرام وفصلتوا حتى اولاد الروضة من البنات ؟؟ تاني دايرين تجيوا سيرة المختلط والاختلاط !!!
دحين مسعولين من الخير اها اخبار النظام الخالف (تًعرف) شنووووووو ؟؟ واخبار الصلاة في كاودا شنووووووووو واخبار خط هثرو شنوووووو ؟واخبار مشكلة الدوري السوداني شنووووووووو؟؟؟؟

[واحد من ناس قريعتي راحت]

#1371942 [احمد ابراهيم]
5.00/5 (1 صوت)

11-19-2015 04:25 AM
الله يستر

[احمد ابراهيم]

#1371927 [nubi shimali]
5.00/5 (3 صوت)

11-19-2015 03:04 AM
ليست مُشكِلة أن ننتمي لهذه الأمة الجاهلية المتخلفة ، ولكن المشكِلة هي أن لا نمتلك حتى اليوم الوعي والعقل الواعي الذي ينير لنا طريق المستقبل، ونبقى (أَضحوكة) شعوب وأمم العالَم ، ولم نتعلم من تجاربنا التاريخية القاسية مثقال ذرة، ولا من تجارب أوروبا المماثلة التي أغرقتها بظلامها وتخلفها وجمودها لحوالي عشرة قرون، يعني ألف عام متواصلة(من القرن الخامس الى القرن الخامس عشر) طغَتْ عليها مُصادرة الكهنوت للدين والحياة، ووُصِفت القرون الخمسة الأولى منها بعصور الظلام، ثم العصور الوسطى، المتوسطة والمتأخرة، بسبب هيمنة سلطة رجال الدين واستبدادهم وترهيبهم على كل البشر، ولم تنهض من تحت هذا الإرث الثقيل إلا في أواخر القرن الخامس عشر، مع الاكتشافات الجغرافية وانبعاث الروح الأوروبية وحركة الإصلاح الديني للتحرر من هيمنة رجال الدين، ووضع حد للحروب الدينية في صلح ويستفاليا 1648 حيث كانت نهاية حروب الثلاثين عاما في الإمبراطورية الرومانية (في قسم من ألمانيا الحالية)، ونهاية حروب الثمانين عاما بين اسبانيا واتحاد الجمهوريات السبع الواطئة مما مهّد لا حقا في القرن الثامن عشر، لدخول أوروبا بداية الحداثة وعصر النهضة حيث كانت آراء المفكرين الأوروبيين التنويرية وكان لها الأثر الكبير في قيام الثورة الفرنسية عام 1789، واعتمادها النهج العَلماني ، وتلت ذلك الثورة الصناعية التي غيَّرت وجه أوروبا، ونقلتها من الظلام إلى النور، بينما كان العرب والمسلمون في تراجع ويغرقون في الظلام أكثر وأكثر حتى وصلوا إلى ما هُم عليه اليوم !!.
*العرب ، والمسلمون ، لا خلاص لهم إلا في أمرين :العَلمانية من طرف ، وهذه يرفضها أهل التعصُّب والتطرُّف الديني ،، والديمقراطية من طرفٍ آخرٍ ، وهذه يرفضها أهل الاستبداد والديكتاتورية !! وما لمْ تنتصر الديمقراطية والعَلمانية لدى العرب والمسلمين ، فهُم باقون إلى يوم الدين تحت مطرقة التطرُّف والإرهاب من طرف وسَنَدان الاستبداد والديكتاتورية من طرفٍ آخرٍ !.. فالتطرُّف والاستبداد يشتركان بقاسمٍ مشترك خطير ، وهو أحادية الرأي والعقل ، وتغييب وإقصاء كل رأيٍ آخرٍ مُخالفٍ وبترهِ بكل السُبُل !!.

[nubi shimali]

ردود على nubi shimali
[Lila Farah] 11-19-2015 10:16 AM
كلام راقي من زول فاهم ولا غرو في ذلك
لانه دأب من يصنعون الحضارات علي مدى
التاريخ.!!!!!!



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة