الأخبار
الملحق الرياضي
عودة الليغا تتزين بكلاسيكو الأرض بين ريال مدريد وبرشلونة.
عودة الليغا تتزين بكلاسيكو الأرض بين ريال مدريد وبرشلونة.


11-19-2015 11:03 PM
EFE ©

تتزين عودة الليغا الإسبانية في محطتها الثانية عشر، بكلاسيكو الكرة الأرضية بين الغريمين ريال مدريد وبرشلونة السبت المقبل، وذلك بعد فترة من التوقف دامت لأسبوعين بسبب الاستحقاقات الدولية للمنتخبات.

وتأتي القمة الكروية في ظروف استثنائية تمر بها القارة العجوز وألقت بظلالها على المباراة مما دفع السلطات الإسبانية لزيادة الإجراءات الأمنية الصارمة من أجل الخروج بها لبر الأمان وذلك بعد سلسلة الهجمات التي ضربت العاصمة الفرنسية باريس مساء الجمعة الماضي وأودت بحياة 129 شخصا وأكثر من 300 جريح، والتي أدت فيما بعد لإلغاء وديتي بلجيكا وإسبانيا في العاصمة بروكسل وألمانيا وهولندا في مدينة هانوفر الألمانية.

وستبدأ جميع مباريات الليغا في هذه الجولة بدقيقة صمت على أرواح من راحوا ضحية هذه الهجمات.

وأما على الصعيد الكروي، فيبحث الفريق الملكي، صاحب الأرض، عن أفضل أداء له منذ بداية الموسم تحت القيادة الفنية للمدرب رافائيل بنيتيز، في الوقت الذي قد تشهد فيه المباراة العودة الأبرز لنجم برشلونة، الأرجنتيني ليونيل ميسي، بعد تعافيه من الإصابة التي أبعدته عن الملاعب لنحو شهرين منذ مباراة لاس بالماس في الجولة السادسة من عمر المسابقة وكانت عبارة عن قطع في أربطة الركبة اليسرى.

ويدخل الفريق الكتالوني المباراة متسلحا بالجانب المعنوي بتعافي ميسي فضلا عن تصدره الليغا بفارق ثلاث نقاط أمام الميرينجي، الذي سقط في الجولة الماضية على ملعب "رامون سانشيز بيزخوان" أمام إشبيلية (2-3).

ومن هنا، تأتي أهمية اللقاء لمدرب الريال، بنيتيز، فهزيمة أخرى أمام برشلونة ستبعده عن غريمه التقليدي بفارق 6 نقاط، والذي لم يتأثر كثيرا بغياب نجمه الأرجنتيني ولكنه على العكس ازداد قوة.

وخلال فترة غياب ميسي، حمل الثنائي سواريز والبرازيلي نيمار دا سيلفا على عاتقهما مسئولية الفريق وساعداه على تصدر جدول ترتيب الليغا ودوري الأبطال بأهدافهما.

وستكون النقطة الأهم إذا ما كان لويس إنريكي سيعتمد على "البرغوث" منذ بداية المباراة أم سيحتفظ به كورقة هامة على مقاعد البدلاء.

في المقابل، يعيش ريال مدريد ظروفا متباينه تماما، حيث تحوم العديد من الشكوك حوله سواء على المستوى البدني أو حتى الخططي. وسيكون على بنيتيز الانتظار حتى آخر لحظة من أجل الوقوف على حالة المصابين وعلى خدمات من منهم سيستطيع التعويل، من أجل تخطي عقبة برشلونة.

وعلى الرغم من أن المباراة تعج بالكثيرين من نجوم الساحرة المستديرة، إلا أن الكلاسيكو سيرسم فصلا جديدا من فصول المنافسة الشرسة بين البرتغالي كريستيانو رونالدو وميسي. فالمهاجم البرتغالي لم يكن في أفضل حالاته في الفترة الماضية ولم يكن ذلك اللاعب الحاسم كعادته، ولكنه في الوقت ذاته، يأمل مواصلة علو كعبه على برشلونة عندما تمكن التسجيل في جميع لقاءاتهما الأخيرة.

وعلى هامش مباراة الكلاسيكو، هناك طرف آخر يتابع نتيجة اللقاء عن كثب، وهو أتلتيكو مدريد، صاحب المركز الثالث، برصيد 23 نقطة، حيث أن فوزه في مباراته أمام ريال بيتيس، على ملعب الأخير، من الممكن أن يضعه على بعد نقطة من الصدارة.

وضمن مباريات الجولة ذاتها، يستضيف ديبورتيفو لاكورونيا على ملعبه "ريازور" سلتا فيجو، وعينه على الثلاث نقاط مستغلا الحالة التي يمر بها "السيليستي" بعد الخسارة الكبيرة على ملعبه في الجولة الماضية أمام فالنسيا (1-5)، وهبطت به إلى المركز الرابع في جدول الترتيب.

وعلى ملعبه "المادريجال" يستضيف فياريال نظيره إيبار في مباراة هامة لكلا الطرفين لاسيما وأنهما يسعيان لتأمين مقعديهما المؤهلين للدوري الأوروبي.

ويأمل المدير الفني للـ"غواصات الصفراء" في الفوز بنقاط هذه المباراة لتكون أفضل طريقة للاحتفال بتجديد عقده مع الفريق، في الوقت الذي يدخل فيه الضيوف المباراة بدافع معنوي كبير بعد الفوز في مباراتيه الأخيرتين بالليغا.

من جانبه، يدخل فالنسيا مباراته التي سيستضيف فيها لاس بالماس، بدافع كبير بعد الفوز الكبير الذي حققه أبناء البرتغالي نونو إسبيريتو سانتوس في الجولة الماضية خارج دياره على حساب سلتا فيجو (1-5)، في الوقت الذي يأمل فيه الفريق الضيف في مواصلة انتصاراته بعد مباراة ريال سوسييداد في الجولة الماضية.

ويأمل "خفافيش" فالنسيا في المضي قدما نحو المراكز المؤهلة للبطولات الأوروبية على الرغم من أن الأداء لم يرتقي حتى الآن لطموحات جماهيره.

وعلى ملعبه "أنويتا" يدخل ريال سوسييداد مباراة إشبيلية في ظروف صعبة، لاسيما بعد الهزيمة الأخيرة من لاس بالماس بثنائية دفعت به إلى المركز السادس عشر، وأدت إلى إقالة مدربه الأسكتلندي ديفيد مويس وتعيين الإسباني إوزيبيو ساكريستان خليفة له.

في المقابل يدخل أبناء المدرب أوناي إيمري المباراة متسلحين معنويا بالفوز في الجولة الماضية أمام الفريق الملكي (3-2) بعد أداء كبير من جانب الأندلسيين، لاسيما بعد النتائج المخيبة لآمال جماهير الفريق في بداية الموسم.

ويأمل اثليتك بلباو مواصلة مسلسل انتصاراته خلال زيارته لصاحب المركز قبل الأخير، غرناطة، في الوقت الذي يسعى فيه ليفانتي لترك قاع الترتيب عندما يحل ضيفا على سبورتنج خيخون الذي يريد نسيان مرارة الخسارة في الجولة الماضية على ملعب "فيسنتي كالديرون" في الثواني الأخيرة من عمر المباراة.

وعلى ملعب "روساليدا" يستضيف مالاجا فريق إسبانيول في لقاء يحمل ظروفا متشابهة لكلا الطرفين، حيث أن أصحاب الأرض يريدون الخروج من دوامة الهزائم في الجولتين الأخيرتين والابتعاد عن مناطق الخطر، بينما يريد إسبانيول استغلال حالة منافسه من أجل الظفر بالثلاث نقاط والعودة للانتصارات التي غابت عنهم في الجولات الثلاث السابقة.

وتختتم مباريات الجولة بلقاء مدريدي خالص يجمع بين خيتافي ورايو فايكانو، حيث يأمل خيتافي في التعافي من آثار الهزيمة أمام إيبار في الجولة الماضية في الوقت الذي يريد فيه رايو مواصلة انتصاراته بعد الفوز الذي حققه على ملعبه أمام غرناطة (2-1) في الجولة الماضية.

وفيما يلي الجدول الكامل لمباريات الجولة الثانية عشر:

السبت 21 نوفمبر/تشرين ثان:

ريال سوسييداد-إشبيلية.

ريال مدريد-إشبيلية.

إسبانيول-مالاجا.

فالنسيا-لاس بالماس.

ديبورتيفو لاكورونيا-سلتا فيجو.

الأحد 22 نوفمبر:

سبورتنج خيخون-ليفانتي.

فياريال-إيبار.

غرناطة-أثليتك بلباو.

ريال بيتيس-أتلتيكو مدريد.

الإثنين 23 نوفمبر:

خيتافي-رايو فايكانو.


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 380


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة