الأخبار
الملحق الرياضي
رموز الكرة الجميلة في البريميرليج (4) .. لمسة اوزيل وهدف بيكهام وروني وهازارد يمزقان الشباك
رموز الكرة الجميلة في البريميرليج (4) .. لمسة اوزيل وهدف بيكهام وروني وهازارد يمزقان الشباك
رموز الكرة الجميلة في البريميرليج (4) .. لمسة اوزيل وهدف بيكهام وروني وهازارد يمزقان الشباك


11-19-2015 11:20 PM
كووورة - أيمن أبو حجلة

شاركغرّد+1ارسل

تواصل صحيفة "ديلي ميل" الانجليزية، استعراض لائحتها الخاصة بأفضل 50 لاعبا أمتعوا الجماهير بأسلوبهم على أرض الملعب في التاريح الحديث من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم (بريميرليج) الذي انطلق بهذا المسمى العام 1992.

قدمنا في الأيام الثلاثة الماضية حلقات من اللائحة تضم 30 لاعبين وصولا إلى المركز 20، هذه المراكز احتلها لاعبون معروفون بمهاراتهم الفنية الرائعة وأهدافهم الجميلة وقدرتهم على الإستعراض ليكونوا أحد الأسباب الرئيسية التي منحت الدوري الإنجليزي الممتاز طابعا ممتعا كغيره من المسابقات الأخرى.

وفيما يلي الحلقة الرابعة من القائمة:

20 - واين روني (إيفرتون 2002-2004، مانشستر يونايتد 2004 - حتى الآن)



عدما يكون في أفضل حالاته، يقدم روني مزيجا مبهرا من السرعة والقوة البدنية والعاطفة الجياشة للعبة، صحيح أنه يعاني لاستعادة مستواه هذه الأيام، إلا أنه يبقى واحدا من أفضل اللاعبين الذين أنجبتهم الكرة الإنجليزية، فاز مع مانشستر يونايتد بألقاب عدة وسجل أهدافا لا يستطيع تسجيلها كبار المهاجمين، ومع تخطيه سن الثلاثين، قد يتحول روني إلى لاعب وسط مهاجم مستغلا قدرته الفائقة على التمرير الحاسم.

اللحظة الساحرة: مشواره روني مليء باللحظات الساحرة في السنوات الـ13 الأخيرة، لكن من منا لا يتذكر الهدف الذي أطلقه نحو عالم النجومية؟ كان يبلغ من العمر 16 عاما عندما سدد كرة قوية في الدقيقة الأخيرة من عمر مباراة إيفرتون أمام أرسنال في تشرين الأول (أكتوبر) العام 2002، كادت تمزق شباك الحارس الخبير ديفيد سيمان.

19 - إدين هازارد (تتشلسي 2012 - حتى الآن)



الانخفاض الشديد في مستوى لاعب الوسط البلجيكي هذا الموسم يظل لغزا بالنسبة لعشاق الفريق ومدربه جوزيه مورينيو، خصوصا وأنه فاز بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الموسم الماضي بعدما قاد الـ"بلوز" لإحراز اللقب، يرتاح عندما تصله الكرة لدرجة تجعله يقوم بمراوغات صعبة بيسر وسهولة، وأبرز ما يميزه هو قدرته على اتخاذ القرار بشأن التسديد على المرمى أو التمرير لزميل له.

اللحظة الساحرة: الهدف الذي أحرزه هازارد في مرمى ستوك سيتي في كانون الثاني (يناير) العام 2013 دليل على تكامل مواصفاته الفنية، استلم اللاعب البلجيكي الكرة من على بعد 30 ياردة ليتخطى لاعبا منافسا قبل أن يفجر الكرة في المرمى معلنا فوز فريقه 4-0.

18 - روبينيو (مانشستر سيتي 2008-2010)



ربما يعتبر قرار التعاقد مع النجم البرازيلي روبينيو مقابل 32.5 مليون جنيه استرليني خطوة غير صائبة بالنسبة لمانشستر سيتي، لكن هذا لا يلغي حقيقة أنه أمتع جمهور الكرة الإنجليزية بمهاراته الإستثنائية، سجل 15 هدفا في موسمه الأول مع الـ"سيتيزينز" لكنه لم يحافظ على مستواه فيما بعد ليعود إلى سانتوس ثم ينتقل إلى ميلان الإيطالي، ويقول النقاد أن روبينيو يمكنه أن ينسي الجمهور 90 دقيقة من الأداء السيء بحركة فنية واحدة.

اللحظة الساحرة: تقدم مانشستر سيتي على أرسنال 1-0 قبل أن يحرز روبينيو هدفا ولا أروع بتسديدة قوية لم يتمكن الحارس الإسباني مانويل ألمونيا من إيقافها في تشرين الثاني (نوفمبر) العام 2008.

17 - ديفيد بيكهام (مانشستر يونايتد 1992-2003)



يعتبر بيكهام أفضل ممرر للكرات العرضية في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، كل ما قام به على أرض الملعب مع مانشستر يونايتد تميز بأناقة بسيطة، طريقته في رفع الكرة نحو منطقة الجزاء لا يمكن مجاراتها على الإطلاق وتعد سلاحه الرئيسي للتألق خلال المباريات، تخصص أيضا في تسديد الكرات الحرة وسجل منها أهدافا جميلة، وما ميزه بحق كان الجهد المبذول الذي قدمه على مدار 90 دقيقة من كل مباراة.

اللحظة الساحرة: بلغ بيكهام من العمر 21 سنة عندما لمح حارس ويمبلدون نيل سوليفان متقدما عن مرماه ليسدد كرة طويلة من نصف الملعب خدعت الحارس وتهادت في الشباك، هدف يعتبره البعض الأشهر في تاريخ المسابقة.

16 - مسعود أوزيل (أرسنال 2013 - حتى الآن)



لاعب مزاجي منذ انتقاله إلى صفوف "المدفعجية"، لكن عندما يكون في أفضل حالاته فإنه يتحول إلى "المايسترو" الذي يتحكم بإيقاع المباراة بحركات فنية بسيطة، يلقبه النقاد هذه الأيام بـ"ملك التمريرات الحاسمة" بسبب الكم الكبير من الأهداف التي صنعها هذا الموسم، مقل في أهدافه وكريم بمساعدته لزملائه وفنان في مرواغة خصومه بعيدا عن الشكل التقليدي للاعبين الألمان.

اللحظة الساحرة: أفضل ما يقوم به اللاعب التركي الأصل على أرض الملعب هو صناعة الأهداف، وفي الموسم الماضي قدم تمريرة مساعدة مذهلة عندما طار في الهواء ليغمز الكرة باتجاه زميله الفرنسي أوليفييه جيرو في فوز أرسنال على أستون فيلا 5-0.

15 - جو كول (وست هام 1998-2003، تشلسي 2003-2010، ليفربول 2010-2013، وست هام 2013-2014، أستون فيلا 2014-2015)



انخفض مستوى اللاعب الإنجليزي القصير القامة مع انتهاء مسيرته في تشلسي قبل خمسة أعوام ونصف العام، على ملعب "ستامفورد بريدج" قدم أداء راقيا يسيل له لعاب مدربي الفرق الأخرى، وذلك بعد أن كتب شهادة ميلاده كشاب صاحب فنيات جميلة مع وست هام، يتمتع بتوازن جيد في مهامه ويقوم بمراوغات صعبة، كما أن تسديداته صاروخية انتهت في كثير من الأحيان بمرمى الخصوم.

اللحظة الساحرة: ساعد كول فريقه السابق تشلسي على ضمان إحراز لقب الدوري الإنجليزي في نيسان (ابريل) 2006 عندما سجل هدفا حاسما في مرمى مانشستر يونايتد، استقبل الكرة وظهره إلى المرمى واستدار ليراوغ كل من ريو فرديناند وميكاييل سلفستر ونيمانيا فيديتش ليضع الكرة في شباك إدوين فان در سار.

14 - ديفيد جينولا (نيوكاسل 1995-1997، توتنهام 1997-2000، أستون فيلا 2000-2002، إيفرتون 2002)



لاعب استعراضي بكل معنى الكلمة أدخل البهجة في نفوس جمهور الـ"بريميرليج"، أحضر جينولا النزعة الهجومية الفرنسية إلى انجلترا وأجهز على المنافسين باختراقاته من الجهة اليسرى في 7 أعوام ونصف، كان يصعب توقع ما سيقوم جينولا به، فتارة يمرر العرضيات الخطيرة نحو المرمة وتارة أخرى يختار المراوغة والتسديد المباشر، وفي كل الأحوال نتج عن قرارته لمحات بعيدة عن الكلاسيكية.

اللحظة الساحرة: خالفت "دايلي ميل" القاعدة مجددا، واختارت أفضل لحظات جينولا في انجلترا من مسابقة الكأس الأقدم عالميا، سجل عدفا في غاية الأناقة والجمال في ربع النهائي بمرمى بارنسلي، اختراق سريع وتسديدة مذهلة، خلع بعدها قميصه من شدة الفرحة.

13 - باولو دي كانيو (شيفليد وينزداي 1997-1999، وست هام 1999-2003، تشارلتون 2003-2004)



لاعب عاطفي سريع الغضب وفي الوقت نفسه صاحب مهارات فنية إيطالية الصنع، شخصية استثنائية استقبلتها الملاعب الإنجليزية على مدار 7 سنوات، ربما لم يتلق التقدير الذي يستحقه في بلاده بعدما مثل منتخب إيطاليا في مناسبة واحدة، لكنه صنع لنفسه اسما في انجلترا وتحول إلى أحد رموز الكرة الجميلة.

اللحظة الساحرة: "يا لها من مقصية!" هي الجملة التي نطق بها معلق مباراة وست هام وويمبلدون العام 2002، تلقى اللاعب الإيطالي تمريرة طويلة متقنة من الكاميروني الراحل مارك-فيفيان-فو قبل أن يسددها بحرفنة داخل الشباك.

12 - جورجي كينكلادزه (مانشستر سيتي 1995-1998، دربي كاونتي 1999-2003)



قال عنه ألان بول ذات مرة أنه أفضل لاعب كرة القدم أنجبته أوروبا الشرقية، ونال إعجاب أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا، لاعب جورجي يرقص والكرة بين قدميه، كان يتخطى المدافعين بسهولة وكأن الكرة ملتصقة به ليمنح جمهور مانشستر سيتي ودربي كاونتي ذكريات يصعب عليهم نسيانها.

اللحظة الساحرة: في آذار (مارس) العام 1996، سيطر كينكلادزه على الكرة أمام ساوثامبتون وتخطى 3 لاعبين واحد منهم راوغه مرتين، قبل أن يسدد كرة ماكرة داخل شباك الحارس دايف بيسانت.

11 - جاي جاي أوكوتشا (بولتون 2002-2006)



انتقل الدولي النيجيري أوكوتشا إلى بولتون دون مقابل العام 2002ـ وبعد مباريات قليلة أدرك النقاد أنه يساوي الملايين من الجنيهات، منح تشكيلة المدرب سام ألاردايس الحلول الفردية التي يحتاجها، لم يكن هدافا خطيرا، لكن قدراته في صناعة الألعاب سرقت الأنظار إليه، وحولته إلى لاعب جماهيري، حتى بالنسبة لأنصار الفريق الخصم.

اللحظة الساحرة: أمتع أوكوتشا الجمهور الإنجليزي بخدعه الماكرة مرارا وتكرارا، لكن أجمل ما قدمه على ملاعب الـ"بريميرليج" جاء في نيسان (ابريل) العام 2003، تلقى كرة قصيرة من ركلة ركنية نفذها الفرنسي يوري ديوركاييف، ليتخطي لاعب أرسنال راي بارلور من خلال تمرير الكرة فوق رأسه!.


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 535


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة