الأخبار
منوعات سودانية
التكاسة يتحسرون ... يا حليل زمن الطرحة.. حقب مختلفة
التكاسة يتحسرون ... يا حليل زمن الطرحة.. حقب مختلفة
التكاسة يتحسرون ... يا حليل زمن الطرحة.. حقب مختلفة


11-20-2015 05:59 PM
الخرطوم – صديق الدخري
ما بين الترقب والملل تحت أشعة الشمس الحارقة يجلس (التكاسة) داخل سياراتهم في انتظار الزبائن كي تتجدد آمالهم وتنتعش حركة التاكسي وتجوب أطراف العاصمة لأجل زيادة الدخول ومجابهة الصرف اليومي على الأسر.
كثيرون يقفون شمال عمارة (الدهب) في السوق العربي في محطة الانتظار، ومع اتجاه معظم الناس إلى (الأمجادات) في الترحيل والتوصيل بات (التكاسة) يملون من الوقوف دون حراك، خاصة وأن معظمهم يعتمد في تسيير أمور أولاده على الدخل الذي يجنيه من عائد عمله، لكن مع مرور الوقت دخل التاكسي مرحلة الإنعاش.
تحول كبير
وفي السياق يقول العم محمد صديق إنه ظل يعمل لـ (25) عاماً في مهنة سائق تاكسي رغم أنه تلقي تعليماً متقدماً على أيام الدراسة الجيدة حيث يجيد اللغة الإنجليزية بطلاقة رغماً عن تجاوزه لـ (20) عاماً من السواقة. ويضيف: منذ صغري لم أعرف غير هذه المهنة التي كانت تدر على الجميع أموالاً معقولة تساهم في إدارة شؤون المنزل. وأردف: ما في أي مقارنة بين الزمن داك وهسي في أي حاجة، بالله زمان حياتنا كانت حلوة وأسعارها هادئة حتى أفخم تاكسي بـ (1500) جنيه لكن هسي تعال "احسب وما تعد".
تكاسة السبعينيات
من جهته يقول العم الفاتح حماد: أجمل الأيام قضيتها في التاكسي من زمن الناس كانت عيشتها بسيطة وزمن التاكسي له مكانة في المجتمع وعنوان لحضارة البلد، وحقيقة أفضل الفترات التي عاشها التكاسة كانت بنهاية السبعينيات وبداية الثمانينيات لكنها انهارت بعد المضايقات التي كثرت بسبب التراخيص والمخالفات علاوة على دخول الأمجادات والاستايركسات الملت البلد وبالأخص مع ارتفاع تكاليف الإسبيرات. وفي الأثناء قال العم الشيخ محمد: السواقة مريحة بين ناس شمبات والكلاكلات (ما بتاعين جرجرة)، أما عن أبرز الشخصيات التي ركبت التاكسي بتاعي فأقول لك المساحة لا تكفي لذكرهم، فهم كثر لكن على سبيل المثال لا الحصر ركب معي الفنان الراحل خليل إسماعيل والموسيقار عثمان مصطفى والراحل زيدان إبراهيم وكل الأساتذة أنا كنت بشيلهم من وإلى الإذاعة طرحة.
عنوان بارز
الصديق علي قال نفتخر بأن التاكسي عنوان بارز في تحركات الشعوب المختلفة بصدقه ووقوفه في صف التعابى والفقراء رغم عدم كفاية دخلنا، إلا أننا (قبيلة التكاسة) راضين بالقسمة والحمد لله، فقط نطالب من والي الخرطوم بأن ينظر للتاكسي بعين الاعتبار والرحمة، وذلك بمساعدته في توفير مدة كافية لسداد أقساط التكاسي الجديدة. ونطالبه برد اعتبارنا وتكون كدا أحسن مكافأة لأناس أفنوا زهرة شبابهم في خدمة المواطن من ترحيل و(فك زنقة) كتير من الحالات الطارئة

اليوم التالي


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1309

التعليقات
#1372967 [ود الجزيره]
2.00/5 (1 صوت)

11-21-2015 12:14 PM
اكتر ناس جشعيين و طماعيين ناس التكاسي ديل وليهم حق انه الناس مشت منهم لي الامجادات والهايسات مع انهم برضو طماعيين بس اقل منهم الواحد يكون واقف اليوم كلو وعايز يخلص حق اليوم من زول واحد واتفننوا في غش ناس الولايات البجوا العيادات والمستشفيات لانهم ما بعرفوا المسافات وبالتالي الاسعار واقول للتكاسه اتقوا الله وسيغنيكم الله

[ود الجزيره]

#1372815 [ياسرحمدالدول]
0.00/5 (0 صوت)

11-21-2015 12:56 AM
فى احدى الزهراويين اية نتلوها انها بقرة صفراء تسر الناظرين وهى فى لونها تشبه الامبراطورية التى لاتغيب عنها الشمس وهى التاكسى الاصفر وفى كل بلد وكل وطن يعتبر التاكسي مدخل للزائر فصاحب التاكسى دليل وعيون القادم ولكن مع البدائل يكاد ان يافل نجم الامبراطور وقبل رحيله الى عالم الاثار ماهى الحلول التى تنعش اسر وعوائل هذه المركبة وفى المقام الاول على الدولة ان تدعم هذه الامبراطورية وبالتالى ينعكس ذلك على المواطن للحفاظ على هذا الارث النبيل وربما خففت الضغط على المواصلات

[ياسرحمدالدول]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة