الأخبار
أخبار إقليمية
في محادثات أديس أبابا للسلام ، تريد الحكومة السودانية من أفريقيا والمجتمع الدولي غض الطرف عن القانون الإنساني الدولي
في محادثات أديس أبابا للسلام ، تريد الحكومة السودانية من أفريقيا والمجتمع الدولي غض الطرف عن القانون الإنساني الدولي
في محادثات أديس أبابا للسلام ، تريد الحكومة السودانية  من أفريقيا والمجتمع الدولي غض الطرف عن القانون الإنساني الدولي


رئيس وفد التفاوض للحركة الشعبية ياسر عرمان :
11-22-2015 11:59 PM
في محادثات أديس أبابا للسلام ، تريد الحكومة السودانية من أفريقيا والمجتمع الدولي غض الطرف عن القانون الإنساني الدولي

الجولة العاشرة من المفاوضات بين حكومة الجنرال البشير والحركة الشعبية من المرجح أن تختتم اليوم 22 نوفمبر 2015 والتي ناقشنا فيها وقف العدائيات والعون اﻹنسانى بعد أكثر من 4 سنوات من الذبح المستمر للسكان المدنيين في جبال النوبة والنيل الأزرق من جانب الحكومة السودانية. ونتيجة لذلك هناك أكثر من 700 ألف من المشردين داخليا وأكثر من 300 ألف لاجئ في جنوب السودان وإثيوبيا ، وهناك أكثر من 25 ألف من الضحايا الذين سقطوا من جرحى و قتلى جراء هجمات القوات الجوية للبشير وجيشه ، وطوال هذه الفترة منعت الحكومة السودانية الوصول إلى السكان المدنيين في المنطقتين.
و هناك أصوات قليلة تحدتث دفاعا عن السكان المدنيين المنسين في المنطقتين بالسودان.
و الآن تشن الحكومة السودانية حملة إقليمية ودولية من أجل أن يغض المجتمع الدولي الطرف عن القانون الإنساني الدولي والسماح للحكومة السودانية بتطبيق القانون الإنساني الدولي على أيديها ومن ثم تكييف القانون بالطريقة التي تريدها مع تجاهل الحق المطلق للسكان المدنيين في الحصول على المساعدات الإنسانية وبقية سكان العالم في تجاهل لمبادئ نزاهة و حياد وإستقلال المساعدات الإنسانية وضرورة وصولها دون عوائق ... كل هذا يجري باسم السيادة!! والجدير بالذكر أنها نفس الحكومة التي وافقت على اتفاق وقف إطلاق النار فى جبال النوبة بدعوة من حكومة الاتحاد السويسري والولايات المتحدة الأمريكية في بورجينستوك بسويسرا في الفترة من 19 -13 يناير 2002 .

الحركة الشعبية تدعو إلى مسارات متعددة ﻹيصال العون اﻹنسانى كما ورد فى إتفاقية بورجينستوك مع نفس الحكومة السودانية .
الحكومة السودانية تشعر أن طاولة المجتمع الدولى مليئة بمواضيع أخرى من سوريا ، ليبيا ، العراق و عدة مناطق أخرى لذا لا توجد جهة تضغط عليها وأياديهم حرة و طليقة لﻹستمرار فى ذبح السكان المدنيين فى جبال النوبة والنيل اﻷزرق و خلاف ذلك بالنسبة لهم لااستسلام وقبول اﻹملاءات من الخرطوم لتكييف القانون الإنساني الخاص بهم وإملاء الشروط السياسية الخاصة بهم ولكن تظل مرونة المدنيين والحركة الشعبية كما هي ولن نقبل إملاءات نظام الإبادة الجماعية للبشير، وأننا سنكون فقط على استعداد لوقف الأعمال العدائية و إيصال العون الإنساني والتوصل إلى تسوية سياسية شاملة تحترم القانون الإنساني الدولي و تستعيد كرامة الشعب السوداني وتأخذ السودان في المستقبل من الحرب إلى السلام ومن الدكتاتورية إلى الديمقراطية.

و ندعو جميع أصدقاء السودان وجبال النوبة والنيل الأزرق والحركة الشعبية وأولئك الذين يهتمون بالقانون الإنساني الدولي و حق السكان المدنيين الذى لا يرقى إليه الشك فى الحصول على المساعدات الإنسانية. ندعوهم إلى الوقوف ورفع أصواتهم في دعم و احترام القانون الإنساني الدولي وحق المدنيين من أجل وصول المساعدات اﻹنسانية دون عوائق .
و ندعو جميع الناشطين في مجال حقوق الإنسان والمدافعين عنها لوقف محاولة مكافأة الحكومة السودانية على حساب المدنيين وقيم حقوق الإنسان. والحركة الشعبية ستقف إلى جانب المدنيين بغض النظر عن ما تقوم به الحكومة السودانية.

ياسر عرمان
رئيس وفد التفاوض للحركة الشعبية
أديس أبابا محادثات السلام
22 نوفمبر 2015



تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 3205

التعليقات
#1373919 [الناهه]
0.00/5 (0 صوت)

11-23-2015 11:43 AM
ما زال الوقت مبكرا جدا
يادبك نحن في الجوله العاشره يعني مالحقت الوفود تقول بسم الله
قانون انساني دولي ولا سوداني
المؤتمر الوطني لا يهمه الاتفاق معكم في الوقت الراهن ومازال لديه متسع قد يستطيع استقطاب لبعض منكم بالمناصب والمال العام
ثم ان المؤتمر الوطني ما بتاع حقوق انسان وقانون دولي ولا انساني وحكاية قانن دي مامن ادبياته فهو القانون وهالسودان وهوالدستور وهو الشعب وه الوطن ...الخ

[الناهه]

#1373827 [عمر الياس]
0.00/5 (0 صوت)

11-23-2015 09:40 AM
الاخ ياسر عرمان السلام عليكم

هنالك تغير في استراتيجيتكم منذ لقاء باريس مع السيد الصلدق المهدي و هي الجنح للسلام لكن يا اخي هل الانقاذ -التدمير- تبحث عن سلام او تٌريد سلام و استقرار للبلد؟ و الله انا في قمة الاستغراب هل يا الله في ناس الي الان ما فاهمة او لا تٌريد ان تفهم ما هو الهدف الاساسي للانقاذ -للتدمير-؟

و الله انا احسبكم شريك اساسي للكيزان في تدمير السودان ان كان بوعي منكم او من غير وعي... لا يمكن خلق سلام و تنميه في اجواء حرب هل حركات دارفور المتفرخة و الحركة الشعبية شمال اقوي من الحركة الشعبية الام؟ الي ماذا افضت حرب الجنوب؟ استنذاف الموارد البشرية و المادية للسودان مما ادي الي الحال الذي نحن فيه و اخيرا انفصال الجنوب و لننظر الي حال الجنوب الحبيب الان!!! هل حاله يسرنا بعد الانفصال؟

هل تتوقع من الحكومة تساعدك علي تدمير نفسها؟ ام تحلم بان الكيزان يمكن ان يفكروا في التخلي عن الحكم!!! يا اخي مالكم كيف تحكمون... لقد ثبت مما لا يدعو مجال للشك فشل الحرب في خلق استقرار للبلد و الامثلة كثيرة... العراق... افغانستان... ليبيا... سوريا... الصومال... دولة جنوب السودان.

الي ماذا تهدف الحركات المسلحة؟ و ماذا حققت الي الان؟ منذ مجي الكيزان و هم يعزفون علي وتر الحرب و وتر الدين... و لذلك سيستمرون في حكم السودان ما لم يٌبطل مفعول هذين الوترين.

كيفية الخروج من نفق الكيزان المظلم؟

اولا اعلان انتهاء الحرب من جانب الحركات المسلحة و تفكيك نفسها و تسريح قواتها -لن تجد الحكومة وتر الحرب لتعزف عليه-

ثانيا حل جميع الاحزاب السودانيه بنفسها و تسريح اعضاءها و تجريم امتهان السياسة و الما عنده مهنه اتعلم له مهنة غير السياسة.

ثالثا تكليف مهنيين وطنين بوضع دستور دائم للسودان مع تاجيل النقاط الخلافية لاستفتاء شعبي.

رابعا تكوين ثلاثه احزاب حزب الاحرار -نظام ديمقراطي غربي- و حزب الوسط -نظام اسلامي- و حزب المستقلين -تبني مفهوم الدوله المدنيه- و الما لاقي نفسه في الثلاثه احزاب دي ممكن امشي اعيش في القمر.

خامسا انشأ مواقع اسفيرية للثلاثه احزاب مع برنامج لتسجيل العضوية.

الي هنا عندنا دستور و عندنا ثلاثة احزاب و كل حزب واضع كيف يحكم السودان و ليس من يحكمه.

الكل ناغم علي الكيزان و الحال وصل مرحلة الانفجار لكن لماذا لا يثور الشعب؟!!! الشعب حكيم و واعي و شغال بالمثل كان بابيننك ضررين شيل خفيفهم و هنا الخفيف الكيزان بدل حال ليبيا و سوريا.

بتحقق النقاط اعلاه سيعرف الشعب مصيره بعد الكيزان و هنا سيثور و يقتلع الكيزان بين ليلي و ضحاها.

[عمر الياس]

ردود على عمر الياس
[Amin] 11-23-2015 12:42 PM
ياريت القمر يكون 14 عشان ما نتحشر كمان في مثل عرجون قديم . .


#1373804 [Kori Ackongue]
0.00/5 (0 صوت)

11-23-2015 09:07 AM
Thinking of it, is it what you are concluding to say now (Yasser Saeed Arman) with that nice and sypathetic langauge. Sorry, one is totally disagreeing with this nice talk here and could spebnd some of the night thinking what possibly the tune start collapse measures:

Better Know Other Than Been Taken a Sophist One At a Glance.
I tried all the means to find very suitable terminology that may better suit the situation of Addis Ababa, between the called freedom fighters top authorized delegations and between the top two associate to the two cases of the two former and still conflict areas which CPA – 2005 could not really solve their cases and that of the emergence of Darfur Region situation after 2003 with some awkward or say one side given solutions portfolio indeed. Here, it could be more relevant to say Inter-Mesh situations which made it possible to happen, through that first hand ever to have taken correct decisions called (Africa Union Security Council Decisions number 439 and number 546 consecutively. Every part would then cook its bio-chemical plans under the slogan of this is the best tactics and plans to associate to these two terrible resolutions as they could have seen it, may intoxicate drain another sources of thinking to out gate the matching scenario, so as to strictly avoid the wrong paths which the two parties have had used to push their agenda through wrongly. Why? Maybe it is because this string or that punch, or maybe, it is for the first time to happen that: after the two serious reports which were presented by the Chairman of AUHIP to the United Nation Security Council on these two different sectors of the Sudan war pinched zones, then the light of clearness has shown the ex-rays shines into the eyes and the proper news has struck the space to inter into the ears and minds of the belligerents parties all together. That is the warning sign of (90) days as the dead line, but may not be the dead line, then what after continually as things may move just like that????! When still the victims of the lost souls of over 400,000 perished bodies haven’t had been a concern may to the interests of one benefiting party or say to both of them in such a manner which all can’t understand it. The huge resources destructions, as wildlife, vegetations, infrastructural spheres, human suffering and wide children affections by endemic diseases and above all that types of unprotected lives due to lacking the essential immunization dozes, measles and so on; all these tragedy scene are not any of the war launchers concerns to think a bit of stopping them, even if the majority of the observers know exactly who is to major be blamed morally or legally? If the case doubkes the masses inflictions, psychological gross future impact as the consequences of all that, having survived by estimates of nearly over 3,500,000 refugees and extra around 2,500,000 internally displaced persons in these three war target regions, then who cares and if not that could be the case, then why for over 25 year time collectively in the two regions; (Nuba Mountains Region and Blue Nile Region) and around 12 to 13 year time in the other larger region of Darfur? Coming to the fact based on the Modern Sudan History, these are the most regions which their people have had fought even the dominants and had been used to over help in ending that dominations either by force or by the means of peaceful end of the latest dominants, without getting anything actually 1956.
This looks like an absurd case, not needed now:
Back to the structure of the delegations, which one sees that there is great conceived logic behind having that unique presence by Darfur delegation, mostly relevant to the first shot aspirations of justifying what measures should be put straight forward for that region basic rights towards comprehensive outlook, having that qualified cadre (hands scratching heads by themselves). Coming to the other delegation of SPLM/A – N on this stage and according to the appeared photos of we are here then see who we are. That view is the core contradiction to the nature of the two agenda needed to stand for the cessation of fire and humanitarian access agreement reach on this specific round. Again, the leadership of SPLM/A – N here had confused the whole track by apprehension of the situation, just like that. So, apart from what can be stated and allocated as principles of understanding declarations of principle within these two parallel specific accords reach to base these collective forward principles o on their outcome and so on can’t mean for the chairman of SPLM/A – N to bring this so costive and may be controversial appearance at this time (21) persons, for this occasion and even they haven’t been the cadre of the system, but as he stated that they are representing different systems of as individuals, then why all that, are they tame to self support to bear all that lodging and other facilities costs?. What has been the necessity of all that cost, and on whose shoulder, while this is just a matter of being on the line of two things???! What exactly is there behind the scene on the backs of the two conflict regions to confuse the audience in this totally misuse and misconception of how better to make it source of competent direction to deal with the files of these two regions and to get into what really apart from preparing the platform for commonality at that reading end???! One can agree that some of them are useful, but not as embarking elements, not actually supportive, for other issues to come later on and in different conclusive agenda apart from categorizing the special historic status and the needs of these currently ongoing regions with their forced waged war only, for paving ways to that platform. What exactly Yasser Saeed Arman wants to jump on the horses of the two regions to reach, without their real qualified and know how and what cadre exactly, for nothing is wrong in saying this???! Why repetition of the wrong and insistently he undertakes the entrusted authorities to him and goes further to bind things of timely different nature on the ladder of this is the easiest way to make it work and for whom in fact entirely??? Why all that changing the tactics of having former weak personnel by substituting another mind and seemingly to be that kind of the well-known leftists presentation in such manner, since the coming turns will sure give the delegated institutions and civil societies organizations representatives a chance to be present on the table in Addis Ababa for reflecting their sole views on the whole Sudan issue??? So it is very important that the civil society organizations which are highly embodying the true concerns of the region have to keep watch keenly on what is happening under the chairmanship of this man on this delegation, despite that it is the systems right to chose who may be, but not on the shoulders of the region/regions whose people have had suffered for centuries of time back because of such stealing of efforts, if such things can happen to wipe out the dreams of these regions people. Mistakes are clear, without wanting any proves to make them disclosed, characteristic style of doing things reveals what has been hindered in the hearts of such politics games of taking the easiest ladder for reaching the climax of every source of success, on the assumptions that just wanted to reach it. Why not fear should be there, since the same mentality of lead them regardless of what might be the ultimate negative consequences on the ground? Having that chance to impose other ideas from this gate, is just the corridor controlled by the new faces of communism, on the sacrifices and the blood of these poor exploited regions as such, Yasser Saeed Arman is profoundly doing the job of the new scaling now; of what one calls it the typical version of new Mahdist mood of governing others; the over jumping professionalism here and through this ladder; well done, only if not that is the end of the case. Yet let us hope for the best, not to see the opportunisms overcome entirely (conflicts of interests via nasty preferences features to be noted), may be like these statements or may be for the best, but others never kept quiet and never failed to reach the source for reflecting the real worries and that had been based on all the previous time historic experienced {Enough Is Enough Totally} Definitely, there is something wrong with handling this file of the two regions and that might be known sooner or later on, may be when it can be too late to outweigh with that possibly emerging situation if not correctly, professionally and perfectly it is to be dealt with one day for the real favour these at least two regions as well.
We should not be far pessimistic but cautiousness is quite needed at these crucial times:
1. The lobbying roles are still highly needed to ascertain fully the rights of self-determination, because it seems that political games playing chaotic nature is inspired here, by the self-interests groups. Let us all start doing it now simply because, the new minister of defence is failing to understand everything, but has taken to opportunity of the Golf-States rewards on Sudan participation in Yemen war to do do his job with the obtained weaponry on the bodies and the natural resources of these regions.
2. Either confirming the second option of the proper co federalism state of equitable ruling system for the seriously exploited war affected regions.
3. Or apply fully the autonomy system of ruling here to associate all the historic grievances to the package of solving these problems, otherwise, new waves of genocide will immediately take place upon failure at this fringe of the last chance for that shot peace mediated talks in Addis Ababa a thing which has partly started now a day on the fields of battling than the defending battling scenario, never the less to be there of the needed truth, only the truth not joking.

[Kori Ackongue]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة