الأخبار
منوعات
"طريق الزعفران".. إعادة تعريف الأكل الحلال بأميركا
"طريق الزعفران".. إعادة تعريف الأكل الحلال بأميركا



11-23-2015 10:14 PM


قبل أن يؤسس عدنان دوراني شركة الأكل الحلال "طريق الزعفران" قبل ست سنوات، ركز أنظاره على الجالية المسلمة الأميركية. "كانت هناك فرصة"، بحسب ما قال عدنان من مكاتب شركته في ستامفورد في ولاية كونيتيكت، مضيفاً أن "الجالية المسلمة ذات دخل قوي، لكن رغم هذا ليس هناك أي منتج جذاب للأكل الحلال على مستوى وطني".

دوراني، وهو باكستاني أميركي، كان قد قاد سابقاً عدة شركات طعام في تحولها من شركات صغيرة إلى شركات كبيرة. تركيزه هو على الأكل الصديق للبيئة، أي ذلك المصنوع من عناصر أساسية كاملة وبطريقه تراعي متطلبات الحيوانات والأرض.

الأمر لم يختلف هذه المرة عندما حول دوراني أنظاره إلى الأكل الحلال.

حيث كانت المطاعم التي تقدم اللحم الحلال في الولايات المتحدة تقتصر على تلك البقالات الصغيرة الموجودة في المناطق التي تكتظ بالجاليات المسلمة المهاجرة بصورة خاصة، لكن شركة "طريق الزعفران" تحاول تغيير كل ذلك، وتوفر الأكل الحلال الجاهز على مستوى الولايات المتحدة، وهي تعبر عن تغيير في توجهات المستهلك الأميركي المسلم.

من ضمن منتجات دوراني الوجبات المثلجة ومرقات الدجاج واللحمة الحلال. مبيعات شركته هذا العام تجاوزت 30 مليون دولار، وتتواجد المنتجات في 12 ألف متجر. لكن هدف دوراني ليس فقط بيع الأكل الحلال، بل تحسين مستوى المنتجات الحلال بشكل عام، وإدخال تعريف "الحلال الطيب" إلى القاموس الأميركي، أي الحلال الشمولي، الذي يشمل رعاية الحيوانات قبل ذبحها، والذي يمثل المبادئ الإسلامية الصديقة للبيئة والرحيمة بالمخلوقات.

يقول دوراني: "أريد أن يرتبط الآن تعبير الأكل الحلال بالأكل الصافي النظيف الخالي من الهرمونات والمضادات الحيوية، من حيوانات تربى في المراعي بطريقة رحيمة".

لهذا السبب، فإن منتجات "طريق الزعفران" تجذب أيضاً المستهلكين غير المسلمين الذين يهتمون بتناول طعام صحي أنتج بطريقة صديقة للبيئة.

دوراني يقول إن 80% من مستهلكي منتجاته هم من غير المسلمين.

لكن سوق المسلمين كبير أيضاً، هناك أكثر من 5 ملايين مسلم في الولايات المتحدة. العام الماضي صرف هؤلاء أكثر من 12 مليار دولار على المأكولات والمشروبات، الأمر الذي يجعلهم يمثلون قوة شرائية كبيرة هنا.

هارون لطيف، وهو محلل مع شركة "دينار ستاندرد" التي تركز على المستهلكين المسلمين، يقول: "الأمر الذي يجعل المسلمين الأميركيين سوق واعد هو أنهم يصرفون نسبة أعلى من دخلهم على الأكل من بقية الأميركيين، كما أن مستوى دخلهم أعلى من المسلمين في أماكن أخرى في العالم، هم أيضاً يفضلون شراء الطعام العضوي الذي يخلو من الأسمدة والمبيدات الصناعية".

والتوجهات الغذائية للمسلمين الأميركيين الشباب - الذين ولد أغلبهم بأميركا - مختلفة مقارنة مع آبائهم كما يرى دوراني. شركته تبيع وجبات كورية وتايلاندية ومكسيكية حلال، وليس فقط وجبات هندية أو شرق أوسطية تقليدية.

العربية



تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 817


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة