الأخبار
أخبار إقليمية
الحزب الشيوعي : السياسات الاقتصادية والقمعية للحكومة السودانية تسببت في هجرة السودانيين، القمع داخل السودان لا يقارن بما حدث لبعض السودانيين في مصر،
الحزب الشيوعي : السياسات الاقتصادية والقمعية للحكومة السودانية تسببت في هجرة السودانيين، القمع داخل السودان لا يقارن بما حدث لبعض السودانيين في مصر،
  الحزب الشيوعي : السياسات الاقتصادية والقمعية للحكومة السودانية تسببت في هجرة السودانيين، القمع داخل السودان لا يقارن بما حدث لبعض السودانيين في مصر،


الحل العسكري كان يجب منذ دخول المصريين في حلايب أما الان بالتحكيم الدولي
11-25-2015 10:30 AM
الخرطوم: رابعة أبو حِنة
حمل الحزب الشيوعي الحكومة مسؤولية ما يتعرض له بعض السودانيين في مصر، وطالب بحل قضية حلايب في النزاع مع مصر عبر التحكيم الدولي.
وأشار القيادي بالحزب صديق يوسف الى أن السياسات الاقتصادية والقمعية للحكومة السودانية تسببت في هجرة السودانيين، ولفت الى أن القمع داخل السودان لا يقارن بما حدث لبعض السودانيين في مصر، وأعلن رفضه لما تعرض له أولئك السودانيين.
وفي سياق متصل بحل قضية حلايب، قال يوسف إنه كان من المفترض أن يتم الحل العسكري منذ دخول المصريين في حلايب، وأضاف أنهم في الوقت الراهن ضد الحرب مع مصر لحل القضية، وتمسك بحل النزاع عبر التحكيم الدولي، وتحريك الملف عن طريق مجلس الأمن الدولي حال رفض الحكومة المصرية.
واتهم يوسف الحكومة بالتفريط في الجنوب وحلايب والفشقة.

الجريدة


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 2138

التعليقات
#1375485 [عصمتووف]
5.00/5 (1 صوت)

11-25-2015 09:33 PM
منقول من الفيس بوك لو سمحتم
الهلع المصري لا شيء يبرره سوى إنه فرفرة المذبوح أو آنات خروج الروح من الجسد الجريح .
.
( مصر الحاليه ) أكبر أكذوبه و أبشع مسرحيه أجاد الممثلون فيها الأدوار و إستمرأو التمثيل و أدعو الحقيقه على مر الزمان .
.
و لكن حملة الوعي التي إنتظمت شباب السودان بدأت تأتي أكلها مما حدا بشيطان الغيره و الحقد و الغبن أن يتململ في قمقمة حتى يتحرر ليؤذي و يقتل حراك الوعي في وطني .
.
يجب أن نقر و نعترف بأن الله إبتلى شعب السودان بنخب و مثقفين و سياسين و حكام أقل من قامة هذا الوطن العملاق ، و أوهن من أن يحكمو هذا الشعب صاحب الشرف الباذخ .
.
نخب و سياسين فرضو أنفسهم بالوراثة في حين غفلة من الزمان حيث إرتقى هؤلاء سلم السلطه على أكتاف الجهل و المرض و الفقر الذي لازم بني شعبي و لا يزال .
.
نخب و سياسين و حكام فرضو أنفسهم من خلال الإستلاب الفكري و الثقافي و العرقي في حين إستكانة و عزوف عن الحق ، فإرتقى هؤلاء على أكتاف الهوس الديني و الصدمات الحضاريه و التعنصر العرقي الذي ساد في بني وطني و لا يزال .
.
المصرين أجادو التمثيل و اللهو بمشاعر شعبنا فأوهمو فاقدي الثقه بأنهم هم منبع الأفكار ، و ملهمي الأشعار ، و مؤسسي الحضارة و السادة على الأمصار .
.
( مصر الحاليه ) لم تكن يوماً منذ آمد التاريخ أرض ذات سياده ، و لا شعب صاحب رياده ، و لا وطن للحريه و لا مكان للعباده .
.
( مصر الحاليه ) تبادل نخب السيطرة عليها من كل جنس و نوع فشربت حد الثمالة من خمر العبودية و الذل و الهوان بدأ من سحيق العصور و الأزمان ، و حتى هذا الأوان .
.
( مصر الحاليه ) حكمها الهكسوس و الآشورين و الفرس على مرتين و الرومان و اليونان و البيزنطينين ، و العرب المسلمين دخلوها فاتحين ، و حكمها حتى المماليك ، و الأتراك ، و الفرنسيين ، و حكمــــــــها ( الكردي اليهودي محمد علي باشا ) و آخرين ، و للمفارقه أطلق المصرين على عهد محمد علي باشا ( مؤسس مصر الحديثه ) ، و بعده جاء الإنجليز حتى غادروها في العام 1952م .
.
في كل هذه الفتره لم يحدث أن نشبت ثورة تحرير ، و لا إنتفاضة تغيير ، من الشعب المصري الذي كان يرتمي في حضن الرمضاء عله من النار يستجير .
.
و مع كل هذا فهم يمثلون ، و يتحدثون بصوت عال ، ليوهمو الناس بالدسائس و الأكاذيب ، و التآمر و الفعل المريب .
.
( مصر الحاليه ) و منذ إستقلال بلادنا من الإنجليز فهي تعامل حكوماتنا و نخبنا السياسيه بشيء من الإستحقار و الإذلال و التمويه و الخداع و الإستحمار .
.
( مصر الحاليه ) كانت تختبر كل حكوماتنا في عزمها و قوتها و إرادتها ، تختبرها بقضية الحدود التي رسمها الإنجليز بكل ظلم و فساد ضمير .
.
فهناك من الحكومات من تم خداعه بحلايب و النزاع عليها ، و هناك من تم خداعه بإنشاء السد العالي و بالتالي القبول بالأمر الواقع ، و منهم من تم خداعه بالتكامل حتى يذوب الأمر بين طيات العهود و المواثيق ، و منهم من تم خداعه بإتفاقيات مثل الحريات الأربعه ، مع التشديد بنغمة حلايب المفزعه .
.
و قد يتساءل القاريء لم كل هذا الرهق و مصر كانت تحكمنا كما تدعي ، أو هي قوية بما يكفي لردعنا لنرعوي .
.
الأمر يا ساده يختص بحدود السودان الحقيقيه التي تمتد حتى الفيوم ، نعم و لا عجب فحدودنا تمتد حتى شمال أسوان لتنتهي في الفيوم فكل بلاد النوبه تتبع للسودان .
.
ليست مزايده و لكنها الحقيقه المره التي لا يستسيغها المصريون ، و لا يتقبلها بعض السودانيون ، إما ضعفاً و هوان ، و إما عدم ثقة بأنفسهم خنوع و إستهوان .
.
و الدلائل على ذلك لا تحتاج كثير شرح و إسترسال ، فكما نعلم بأن المصرين يعتبرون عهد محمد علي باشا هو ( مصر الحديثه ) و بداية الدوله المصريه ، فعندما تم الإتفاق بين الأتراك و محمد علي باشا على تنازل الاتراك من حكم مصر لصالح محمد علي باشا أرسل الباب العالي في تركيا خطاباً لمحمد علي باشا لترسيم حدوده الجنوبيه ، حيث أخبره بأن حدود مصر الجنوبيه تنتهي في الفيوم ، و جنوباً هي بلاد النوبه التي تتبع للسلطنه الزرقاء و عاصمتها سنار ، حيث كان للسلطنه الزرقاء كشافاً على كل الأقاليم و كان كاشف أسوان يتبع مباشرةً لرئاسته في دنقلا ، و هذه الوثيقه موجوده في دار الوثائق في دولة تركيا و متاحه للأكاديمين و المختصين للاطلاع عليها .
.
و برغم مآخذنا على عهد الخليفة عبد الله التعايشي إلا إنه كان يعرف تماماً حدود بلاده لهذا ذهب و حارب شمالاً ليسترد أرضه و أرض أجداده ، و للمفارقه فإن جيوش الخديوي قابلته في توشكي و توشكي بطبيعة الحال تقع شمال أسوان ، فهل هناك جيش ينتظر عدوه ليصل إلى عمق بلاده ليصده !!!
.
الواضح هنا إن جيوش الخديوي إلتقت بجيوش النجومي في الحد الفاصل بين دولتهم و دولة العدو و هذا أمر بديهي .
.
و قد سبق الخليفه عبد الله التعايشي بزمن السلطان تيراب الذي تحرك من عمق دارفور لإسترداد أراضي أجداده فمر في طريقه شمالاً بدنقلا التي دعمته بالمؤن و الرجال ، و لكنه هزم و أثناء عودته مر على شندي التي أحتفلت به و واسته في هزيمته ، كل هذا لأنهم جميعاً كانو يعلمون إنهم أصحاب حق .
.
و كلنا يعلم الصراع السياسي الكبير الذي كانت تقوده مصر من أجل الإتحاد مع السودان منذ ثورة 1924م و حتى أوان الإستقلال حتى تم إحباط مخططاتهم بميثاق السودان للسودانين .
.
و في أول تجربه و إختبار لحكام و ساسة السودان كانت أزمة حلايب الأولى في عهد ( عبد الناصر ) الذي كان في أقصى درجات ضعفه من جراء الحرب مع إسرائيل ، و كان إثارة تلك الأزمه حتى لا يفكر السودانين في كامل حقهم و يحصر الأمر في حلايب ، و التي إنتهت حينها بغضبة ( البك باشي عبد الله خليل ) فإنسحب بموجبها المصرين من حلايب .
.
و عندها كان المصريون يتهيبون أن يأتي نظام حكم قوي في السودان فيطالب بالحق السليب ، فدبر المصريون أمر إنشاء السد العالي الذي كان بمقدورهم أن يبنوه في أي بقعه أخرى على النيل ، و لكنهم كانو يضمرون شيء آخر .
.
فموافقة السودانين و نظام حكمهم بإقامة السد بكل المغريات التي كانت تصاحب قيام السد تعني ضمنياً الإعتراف بأن الأرض التي أنشيء عليها السد أرض مصريه مما يتعزر عليهم المطالبه بها .
.
و للأسف تم إنشاء السد ، و الأسوء تهجير آخر وجود عرقي يربط أبناء الشعب الواحد المفصول بسبب حدود وهميه صنعها الجهل و الضعف من طرفنا ، و المكيدة و الخبث و المؤامرة من الطرف الآخر .
.
هكذا ( مصر الحاليه ) في تعاملها مع السودان لا تراعي ضميراً ، و لا تؤدي حقاً ، ما أن تشعر بضعفها إلا و تخاف أن يستغل السودان ذلك الضعف فيطالب بحقوقه ، فقد كان ( عبد الناصر ) واهناً حينها و لكننا كنا سذجاً ، و الآن ( السيسي ) واهن ضعيف لهذا يثير الغلاغل عن طريق حلايب و المعامله السيئه للسودانين ، و هذا أمر مقصود و مدبر من قبل المخابرات المصريه و السؤال الملح لماذا هذا التصعيد الان ؟؟؟
.
بكل بساطه أي مطالبه قويه للسودان بحلايب على أساس إنها القضية الرئيسيه حسب إثارتها من الجانب المصري سيتم إرجاع حلايب للسودان في أول جولات تفاوض دوليه ، و هذا سيكون بمثابة إعتراف أصيل بأن لا حق للسودان أكثر من حلايب .
.
أما المعاملة السيئه للسودانين فهي من أجل الإلهاء و إيهام الشعب المصري بأن السودان هو العدو الصريح لهم ، مما يجعل هناك سند جماهيري يفتقده النظام المصري الذي بالكاد يستطيع أن يبلع ريقه من الخوف .
.
أما بخصوص الكذبه الكبرى فهي في إسم ( مصر ) فهذا الإسم لا يخصهم و ليس لهم به علاقه .
.
و لنوضح أكثر نبدأ من تسمية ( الحضارة الفرعونيه ) و هذا مسمى خاطيء و فيه تغول على الحقيقه و هو لا يعدو كونه إستجداء عاطفة الدين في رمزية ( فرعون ) المذكور في القرآن و المنسوب لمصر .
.
فرعون هو أسم أو صفة لأحد ملوك مصر القديمه ، و هذا الإسم أو الصفه لم تكن موجوده قبل سيدنا موسى ( س ) و لم يستمر هذا الإسم أو الصفه بعد سيدنا موسى ( س ) فكيف تنسب لحضاره كامله و ممتده و يطلق عليها فرعونيه ؟؟؟
.
و حتى نتأكد من الخطل الذي أعتمدو عليه لسرقة الإسم أورد لكم هنا أية من القرآن الكريم علها توضح لنا شيء :::ـــ
.
((( وَنَادَىٰ فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَٰذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي ۖ أَفَلَا تُبْصِرُونَ (51) )))
.
فقد جاء على لسان فرعون إنه يحكم منطقةً يحوزها هو و شعبه و يجري في محيطها أنهار .
.
أنهار جمع نهر و ( مصر الحاليه ) بطبيعة الحال لا يوجد فيها سوى نهر واحد هو نهر النيل ، فأين بقية الأنهار التي تحدث عنها فرعون كما جاء في الأيه الكريمه ؟؟؟
.
في السودان هناك نهر النيل ، و نهر عطبره ، و نهر النيل الأزرق ، و نهر النيل الأبيض ، و أوديه كثيره كانت دائمة الجريان قبل زمان من الآن و تعتبر أنهاراً مثل وادي العقب و الملك و المقدم .
.
بطبيعة الحال القران لا يمكن إعتماده كوثيقه تأريخيه و لكن بما إن شعب البلدين مسلمين فيجب أن يتدبرو هذه الأيه .
.
الأمر في غاية الوضوح و لكنه الضعف و الهوان الذي لازم نخبنا و ساستنا و قادتنا و حكامنا من جهه ، و من الجهه الأخرى الدسائس و التزوير و المؤامرات التي يحيكها المصريين منذ أمد بعيد و حتى عهد ( اللص زاهي حواس ) و ( المخرف توفيق عكاشه ) .
.
أنا شخصياً أتفق مع ( المخرف توفيق عكاشه ) في حديثه عندما قال لا شيء أسمه السودان فقط مصر ، الرجل صادق فيما قال و لكن كان عليه أن يكون أكثر صدقاً و يعترف بأن مصر الحقيقيه هي السودان الحالي و بحدوده الحقيقيه حتى الفيوم ، و عليه هو أن يكتفي بالأرض في أقصى الشمال و الدلتا ، و عليه أن يجد لها إسماً هكسوسياً أو فارسياً أو رومانياً أو يونانياً أو إلخ ...
.
الوعي و التفكير الإيجابي و الجراءة التي بدأت تعم السودان من خلال شباب أصبح يعلم جيداً بأن أصل الحضارة كوشي ، و بدأ يؤثر في كل العالم من خلال إطروحات شجاعه تبين الحقائق للعالم ، مما حدا بالمصريين أن يتحسسو الخطر الداهم الذي بدأ يعري أكاذيبهم و يفضح كل مخططاتهم و مؤامراتهم و يجعلهم عرضةً للإنزواء بعيداً حيث كانو و لا يزالون ، و سيتم الأمر عاجلاً أو آجلاً ، فالحق أبلج .
.
يجب أن لا نلوم المصريين كثيراً بقدر ما نعرف كذبهم و تزويرهم فهكذا وجدو أنفسهم و عليهم أن يستغلو ضعف نخبنا و مثقفينا و قبل كل ذلك إستغلال كل ساستنا و حكامنا الذين لازالو يجدون في مصر محجاً و معبداً يتنسكون فيه و يكيدون فيه لبعضهم و يغدقون الثناء على مصر من أجل إستمرار شخوصهم الزائله في الحكم ، و كل ذلك على حساب شعب و أرض هي الأصل و ما عداها فروع و هوامش .
.
على كل شبابنا المستنير أن يعمل جاهداً من أجل رفع درجة الوعي و تبصير هذا الشعب المغلوب على أمره بالحقائق التي طالما حاول حكامنا أن يجعلوها طي الكتمان و النسيان لشيء و غرض دنيء في نفوسهم .
.
و حتماً سيأتي اليوم الذي نعلم فيه حقنا المسلوب ، فنرجعه لحضن الوطن ، لترتفع فيه رآيات كوش عاليه كما كانت منارةً للعالمين منذ الأزل .
.
و الأمر لا يختص بحقوقنا عند مصر الحاليه فقط ، و لكن لدينا حقوق في إقليم ( فازوغلي ) الذي تسيطر عليه إثيوبيا و تقيم عليه مشروعها الضخم ( سد النهضه ) ، و الموافقة على بناء السد هي إشارة و إعتراف ضمني بأن الأرض إثيوبيه .
.
كما إن لدينا أراض في ليبيا تصل حتى مدينة ( الكفره ) الليبيه و لكن كما يبدو إن الهوان جعلنا نفرط في الأرض التي كانت بحوزتنا فما بال التي مع الآخرين .
.
العزة لوطن عالي الشموخ يعمه الأمن و السلام .
.
العزة لشعب واعي طموح مصدراً للحضارة و الإلهام .
.
كل التحايا و التقدير لكم و الإحترام .

[عصمتووف]

ردود على عصمتووف
European Union [رئيس الجمهورية المرتقب] 11-26-2015 11:06 AM
ضروري تورينا الكاتب يا عصمتوف عشان نرشحو لرئاسة الجمهورية

[كفيت ووفيت] 11-26-2015 10:11 AM
كفيت ووفيت لافض فوك

الله يرحم والديك وتسلم البطن الجابتك

انت بالف رجل كفيت ووفيت


انت رجل بالف رجل


#1375185 [فدائى]
0.00/5 (0 صوت)

11-25-2015 11:52 AM
كلام سليم

[فدائى]

#1375176 [الناهه]
0.00/5 (0 صوت)

11-25-2015 11:41 AM
نحن مع علاقات متوازنه ونديه مع مصر يحترم كل طرف الاخر مع خصوصية العلاقات
مع ان احتلال مصر لحلايب هوامر خطير جدا ومسالة كرامه للسودانيين في الوقت الذي تعجز فيه حكومة المؤتمر الوطني من اي رد فعل طبيعي لانشغالها بالحروب الاهليه داخليا ووضع نفسها في حالة جاهزيه لقمع انتفاضة الشعب السوداني المتوقع قيامها تحت اي ظرف وفي اي وقت نسبة للضيق المعيشي والجوع والمرض والفقر لذا فان الشعب السوداني يحذر كل من مصر من مغبة احتلالها لحلايب ولاثيوبيا وكينيا وغيرهم وعدم استقلال العجز السوداني الحالي على هذا النحو البغيض
اما فيما يختص بسد النهضه فان الموقف السوداني يتطابق تماما مع الموقف المصري ويتضامن معه تماما غي اي رد فعل حفاظا على امنه القومي المائي بما ان الشعب السوداني يعلم منذ القرن الماضي عزم اسرائيل بناء هذا السد وهذا ليس موضع خلاف بل هو وحدة هدف ومصير ولا نرى اقحام موضوع تنظيم الاخوان المسلمين الذي ينتمي اليه النظام الحاكم في علاقات مصر ودول الاقليم بالسودان لان الامر في مجمله ان هذه مرحله يمر بها السودان وستعود الامور الى نصابها وستكون حينها احوج الى علاقات طبيعية مع مصر ودول الاقليم والمجتمع الدولي

[الناهه]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة