الأخبار
أخبار إقليمية
الحوار الوطني حرام
الحوار الوطني حرام
الحوار الوطني حرام


11-26-2015 03:04 PM
اسماء محمد جمعة

الحوار الوطني منذ أن بدأ وحتى الآن مر عليه عامان كاملان ولم يصل إلى نتيجة، وحسب علمنا أنه ليس عملاً طوعياً لوجه الله، فالمتحاورون يأكلون ويشربون ويجلسون تحت هواء المكيفات البارد، وهناك طلب بمنحهم حوافز أمام الرئيس، كما أن لديهم من خلفه مآرب أخرى كثيرة، كل هذا يدفع من حر مال الشعب السوداني، ولا شك أنه كلف وسيكلف الكثير من المال يمكن الاستفادة منه في ما هو أهم إن وجِّه إلى حيث أماكن الحاجة وما أكثرها وألحها.

في نفس الوقت الذي يدور فيه هذا الحوار يعيش أغلب سكان السودان ظروفاً صعبة، فأكثر من نصف سكانه تحت خط الفقر وثلث أطفاله يعانون من سوء التغذية وهناك أكثر من 15 مليون أمي لم يتلقوا التعليم، وأغلب شبابه عاطل عن العمل والملايين من المواطنين مصابين بالسرطان والفشل الكلوي والسكري والضغط وأمراض أخرى ويبحثون عن العلاج، وملايين آخرون يعيشون مشردين بلا مأوى، وعشرات الآلاف يموتون بسبب صراعات مقدور عليها أو في حوادث صنعتها يد الدولة، الحوار لم يناقش كل هذا، بل يناقش كيف يحكم السودان؟.

وكيف يحكم السودان لا يحتاج إلى حوار، بل هو أصلاً موجود في الدستور وكل المتحاورين يعلمون هذا جيداً وكان يمكن لهم الاتفاق على الدستور وينتهي الأمر لتذهب كل تلك الأموال المهدرة لمصلحة المواطنين، وبما أنهم لم يفعلوا وقبلوا بالحوار والاستمرار فيه فإن هذا يعتبر احتيالاً على الشعب، وهنا تأتي الحرمة، إذ لا يمكن أن يقوم المتحاورون بإعادة كتابة ما ورد في دستور السودان ثم يقدمونه للشعب على أساس أنه حل توافقت عليه الحكومة والمعارضة، فهم كمن يسرق منتج من صاحب الحق ثم يعيد تعبئته في وعاء جديد ويضع عليه ديباجة تحمل اسمه. لجنة الحكم وتنفيذ مخرجات الحوار كشفت عن توصلها للمسودة التي تضبط قضايا الحكم في البلاد وأنها تمثل خلاصة 62 ورقة تقدمت بها الأحزاب والحركات المسلحة المتحاورة، واعترفت أن معظم النقاط التي جاءت في المسودة موجودة في دستور السودان،

وهنا يأتي السؤال المهم بما أن السودان لديه دستور يلبي طموحات الكل حكومة ومعارضة فلماذا يضيع الزمن والجهد والمال في حوار يصل إلى نفس النتيجة ؟ أليس هذا احتيال وسرقة وتعدٍ على حق الشعب؟ هذه اللجنة نفسها قالت إنها ناقشت أمر آخر وهو ضرورة الثقة بين الحكومة والمعارضة من جهة وبينهما الاثنين والمواطن من جهة أخرى، ولكن السؤال كيف يمكن للمواطن أن يثق في محتالين تعودا أن يحتالا عليه؟، وليس الحوار هو المرة الأولى، 26 سنة هي عمر الحكومة والمعارضة كانت حافلة بالاحتيالات من قبل الطرفين، وسيظل المواطن يعتبرهما مجرمين يجب ألا يأمن لهما أبداً.

إن لم يجد أحد يفتي بأن الحوار حرام فأنا أقدم لكم هذه الفتوى من عندي ومسؤولة عنها أمام الله، الحوار الوطني الذي يدور بين الحكومة والمعارضة الآن حرام وجرم كبير، لأنه احتيال وتعدٍ على حقوق المواطن، وأي شخص شارك فيه مذنب وآثم، ألا هل بلغت اللهم فاشهد

التيار


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 2505

التعليقات
#1376228 [nubi shimali]
5.00/5 (1 صوت)

11-27-2015 12:15 AM
أمة اقرأ.. لاتقرأ


يتساىل الكثيرون لماذا نحن امة متخلفة ؟ لماذا نحن امة مستعبدة ؟ لماذا يستكثر علينا البعض حتى مجرد التطلع للحرية ؟ الجواب ببساطةشديدة لاننا امة لا تنتج المعرفة..والامة التي لا تنتج المعرفة امة لاتستحق الحرية..امة ثقافتها ثقافة العبيد لا تبدع ابدا الا في انتاج دكتاتور يعقبه طاغوت لان العبد الذليل لايمكنه العيش الا تحت سطوة واستلاب سيده. واقصى ما يحلم به هو تبديل السوط باخر..

[nubi shimali]

#1376213 [باكاش]
0.00/5 (0 صوت)

11-26-2015 10:45 PM
هههههه انت اول شخص يهزم عقلية الاسلامويين
وتتحدثين اليهم بلغتهم برافو عليكي شيخة اسماء.

[باكاش]

#1376209 [الفاروق]
0.00/5 (0 صوت)

11-26-2015 10:35 PM
هل يفهمون او يعقلون . هم يشرعون بمزاجهم او كما قال اهل الذكر انهم يعملون العملة ثم يغطون عليها بفتوي من عندهم اصبري ما دوامة .

[الفاروق]

#1376153 [المعتصم]
0.00/5 (0 صوت)

11-26-2015 08:31 PM
مقال كامل الدسم. وحكومة الانقاذ وبقيادة موجهها الروحاني الشيطان الملعون الترابي الذي إستطاع أن يدمر كل المجتمع السوداني ، ويزجه في الحرام. وها نحن نشاهده يوميا في الشارع العام ، التفسخ الاجتماعي والظلم المباح. الوزيرات لا يأتون إلى مكاتبهم أو ندواتهم أو مؤتمراتهم ، إلا وهن في كامل زينتهن من الثياب والعطور الخاصة والحنة والدخان وأشهرهن بدرية.
والمؤتمرات والاجتماعات ، تكون عبارة عن لقاءات وإختلاط محرم وضحكات وموائد بها ما لذ وطاب ، وصرف بلا حدود. الكل يشاهد هذا البذخ والتبذير ولا يستطيع الشخص البسيط أن يعترض خوفا من السوط والقتل. ننظر إلى النواب وهم أقرب الناس للشعب ، وقد أقسموا أمامنا بالتفاني في العمل من أجل الوطن والمواطن. وكبيرهم الكهل ابراهيم احمد عمر يعلمهم كيف يهدر مال الدولة في شراء السيارات والرحلات الخارجية وهذا حقهم وعرق جبينهم. وشيطانهم الكبير الترابي ، كل يوم يذكرهم بالغوص في الضلال . ولا يوجد عذاب في القبر ، ويمكن للمرأة أن تؤم الرجال . الكل من الدستوريين الآن شبع من مال السحت الحكومي وصار في غفلة من أمر الآخرة .

[المعتصم]

#1376115 [Atef]
0.00/5 (0 صوت)

11-26-2015 06:18 PM
منذ عام 1052 وهذا عمل من لا عمل له...كل المتخلفين واللصوص والانتهاذين والفاشلين والمرضى والمرفوضين إجيماعيا ومن لا وطن له... ومن يريد ان يحافظ على سحت والديه, هم من يتصدر المشهد...,
صنعوا هالة حول انفسهم وتقاسموا اموال الله واليتامى والجوعى...
منذ الاستقلال والكل يحاول ان يحافظ على مسروقاته...ونهب المزيد ويبيع البلد للاعراب وكل من يدفع المذيد..., باعوا الجنوب العزيز واحرقوا وابادو اهل البلد..., نسوا ان دوام الحال من المحال...عجبي
افتيتي بان الحوار حرام..وانا افتي بان تفجيرهم وحرقهم هم واهاليهم حلال...

[Atef]

#1376081 [هدهد]
0.00/5 (0 صوت)

11-26-2015 04:51 PM
أويدك وأصدقك القول فهو تحصيل حاصل فعلا وليس مشكلتنا في دستور او برامج الاضابير مليئة بآلاف البرامج والدساتير ولكنها نايمة وغير مفعلة وهذا الذى يجري فعلا حرام واهدار للمال والوقت على حساب هذا الشعب الجعان المريض الامي وهؤلاء القوم الجالسين للحوار كلهم يعلمون انهم ينفخوا في قربة مثقوبة لكن لا يهمهم طالما وجباتهم وتحلياتهم ماشة والمكيفات شغالة فهم يتسلون وينافقون علينا ولكن هل ينفقون او يكذبون على رب العباد ؟؟؟ لا والله هؤلاء يستهزؤون بآيات الله وياكلون اموال المواطن بالباطل . سوف تحاسبون على كل درهم يابشير الشؤم وكل مليما سوف يحاسبكم رب العباد على مثقال الذرة من العمل وعلى النقير والقطمير من المال ولا تحسبوا ان الامور تسير كما تتوهمون فالقبر امامكم ودعوة المظلومين خلفكم تطاردكم انا رحلتم . لقد تضخمت كروشكم وانتفخت مؤخراتكم من مال الشعب بالحرام فقد اخذتموهو منه بالقسر واكلتوه بالنفاق والكذب فمرحبا بكم في بيت الدود وهذه الاجسام الضخمة سوف تطمر غدا وتصبح دودا نتنا .

[هدهد]

#1376057 [أبو سامي]
4.63/5 (4 صوت)

11-26-2015 04:13 PM
عفارم عليكي لقد نفدت لقلب الحقيقة بأقرب الطرق مباشرةدون مواربة أحيي شجاعتك

[أبو سامي]

#1376034 [radar]
5.00/5 (3 صوت)

11-26-2015 03:27 PM
كلامك صحيح يا بتي ولكن المشكلة أنو السودانيين أغلبهم إن لم أقل كلهم لا يتورعون عن أكل الحرام وخاصة الكبار منهم. تخيلي واحد زي أحمد ابراهيم الطاهر قال أنه اعتزل العمل السياسي وهو حقيقة لم يعتزله ولكن لم تعد لديه وظيفة بمقابل من الحكومة والشيء الثاني عندما يقول إلا انه أبقى عضويته في مجلس الولايات وهي وظيفة يتقاضى عليها راتب لذلك أبقى عليها ولكن الحرمة تأتي من وين وهي هل يستطيع أحمد الطاهر أن يقسم أمام الله أنه في مجلس الولايات يؤدي عمل فيه أي مصلحة للوطن أو المواطن. وهذا يمكن تطبقيه على أي واحد في يعمل بوظيفة عامة في السودان. مفيش حد يؤدي أي عمل مفيد للوطن أو المواطن وإلا فقولي لي لماذا تتقدم الدول من حولنا ونحن نقوص في الفقر والتخلف. سوف لن ينصلح الحال ما لم ينقرض جميع الذين تتجاوز أعمارهم 50 سنة.

[radar]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة