الأخبار
منوعات سودانية
ذكريات الزمن الجميل... كاميرا وصال موسى توثق الأحداث.. أول محترفة بالشرق الأوسط
ذكريات الزمن الجميل... كاميرا وصال موسى توثق الأحداث.. أول محترفة بالشرق الأوسط
ذكريات الزمن الجميل... كاميرا وصال موسى توثق الأحداث.. أول محترفة بالشرق الأوسط


11-27-2015 10:08 PM
توثيق - أماني شريف
التوثيق عبر الصورة في بلادنا برع فيه قلة من المصورين، بينما أخفق آخرون نالوا أجر المحاولة. وفي سنوات الخمسينيات والستينيات ظهرت البومات صور تحكي ذكريات أيام زمان، بجانب كاميرا سينمائية كبيرة تدور باليد فتخرج صورة متحركة نقلها محبون للتراث للأجيال القادمة قبل أن يطل عالم التكنولوجيا المتمثل في (الكاميرات الرقمية والهواتف الذكية، فيس بوك، يوتيوب).
وفي السياق تعتبر وصال موسى حسن أول مصورة سينمائية ليس في السودان فحسب، بل في الشرق الأوسط كله، وهي تمثل عنواناً صادقاً لفتاة اليوم التي خرجت إلى معترك الحياة لتساهم فى رفعة وطنها في تفانٍ وإخلاص، لا تحس بالإرهاق ولا التعب، تراها تحمل كاميرا التصوير السينمائي وتجوب بها هنا وهناك في صبر وأناة، وبخفة ورشاقة لتسجل أحداثاً ومناسبات مهمة يمر بها السودان الحديث.
توثيق للموثق
وجدت هذا الحوار التوثيقي الذى يبرهن على تحدي المرأة وتفوقها على الرجل، في زمان كان الخروج للعمل أو الدراسة موقوفاً على الرجل فقط ونظرة المجتمع السلبية لمن تحاول ذلك، الحوار وجدته تحديداً في مجلة (حواء الجديدة) فى عددها الصادر في 18 نوفمبر من العام 1969ـ وكان قد أجراه معها الصحفي (صلاح محمد عوض) حسب اسمه الوارد مع اللقاء، ولولا التوثيق لما علم أجيال اليوم برموز سادت ثم بادت، وأعطت وما بخلت، وسجلت اسمها بأحرف من نور في دفتر الإنجازات.. وفي المساحة التالية ندلف لإفادات المصورة البارعة وصال:
إنارة الطريق
وصال موسى ـ فتاة ارتضت أن تنير الطريق لبنات جيلها وتكون قدوة لهن في المجالات التي يقفن فيها جنباً إلى جنب مع أبناء جيلهن دون أن تقف التقاليد حائلاً بينهم وبين تلك الأعمال، وتكون بداية للتقدم والحضارة والمدنية الحديثة.
بداية التجربة
كانت تجربة مدهشة ومثيرة وميداناً أعتبره مجالاً واسعاً للفتاة السودانية التي تقتحمه لأول مرة ليس في السودان فحسب، بل فى محيط الدول العربية فقد تكون لأول مرة، وقد بدأت بالتصوير الفوتوغرافي أولا على يد بعض الزملاء ثم أدخل لى السيد كمال محمد إبراهيم مدير عام الإنتاج السينمائي فكرة التصوير السينمائي فأخذت أتدرب على يد الزملاء في مركز أفلام السودان فى شكل محاضرات أسبوعية مستمرة، وعن المصورين السينمائيين تقول: كلهم كويسين وفنانين ومتفانين في أداء واجبهم بشكل عظيم وبدون تقصير في أي مناسبة. وتضيف: آخر فيلم كان إيطالي لا أذكر اسمه في الوقت الحاضر، وأنا أحب أن أكون من خلف الكاميرا والأضواء وأحياناً أتابع التلفزيون وأميل لمشاهدة النشرة الإخبارية المصورة لارتباطها بأعمالنا أنا وزملائي.
الوجه الآخر
تقول وصال: أذهب إلى بيوت الأعراس للمجاملة والتهنئة وأداء الواجبات المطلوبة في مثل هذه المناسبات السعيدة. وتضيف: من المعروف أن لنا تقاليدنا التي نتمسك ببعضها ومنها الرقص وفي بيوت الأعراس يطلب من الواحدة منا أن تقوم وترقص وأنا كفتاة سودانية مجاملة أرقص زي باقي الأخوات، أما الغناء فما جربته في بيوت الأعراس لكن أحياناً الإنسان بينه وبين نفسه بغني، وبالمناسبة فإن صوتي جميل للغاية. وأردفت: من مميزاتي الصدق والمجاملة.
أسئلة صريحة
وعن الزواج تقول وصال: أبني رأيي على حسب الشخص المختار أي أنه إذا لم يرق لي بالطبع أرفضه، لأن عهد الجاهلية انتهى، واليوم الفتاة أصبحت دكتورة ومحامية وموظفة ودخلت المصنع، إذن فمن الواجب أخذ رايها في شريك حياتها، ولا إيه". أما عن الأغاني المفضلة فقالت: أفضل الاستماع إلى أغنية (ألف ليلة وليلة) لكوكب الشرق أم كلثوم.
مجلة (حواء الجديدة)
تقول وصال موسى : رأيي في مجلة (حواء الجديدة) أنها طفرة في عالم الصحافة، وجاءت في وقت كنا في أشد الحاجة لمثلها لتنير الطريق إلى الفتاة السودانية ولتأخذ بيدها إلى طريق النور والمعرفة، موادها شيقة ومفيدة، ويعمل بها أناس أكفاء ويقدرون عملهم

اليوم التالي


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 979


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية



الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة