الأخبار
أخبار إقليمية
في حوار حول البنية الفكرية للتطرف والارهاب مع الأمين العام لهيئة شؤون الأنصار ورئيس منتدى الوسطية- السودان، عبد المحمود أبو
في حوار حول البنية الفكرية للتطرف والارهاب مع الأمين العام لهيئة شؤون الأنصار ورئيس منتدى الوسطية- السودان، عبد المحمود أبو
في حوار حول البنية الفكرية للتطرف والارهاب مع الأمين العام لهيئة شؤون الأنصار ورئيس منتدى الوسطية- السودان، عبد المحمود أبو


داعش صناعة مخابراتية اجرامية؛ استغلت التناقضات في المنطقة
11-29-2015 10:42 AM

++ بعض المدارس الفكرية تربي منسوبيها على الغلو والتطرف.
++ لابد مراجعات جادة للمناهج التعليمية والتربوية والفكرية لأنها تصنع التطرف.
++ عندما يعجز العدول من العلماء عن قيادة الأمة وينسحب الحكماء من المسرح؛ يختطف الغلاة الشعار ليعطوا شرعية لمواقفهم.
++ الخوارج أعطوا الغلو بعداً عقدياً ومرجعية فكرية.
++ نصوص كثيرة أولت خطأ بسبب ضغط الواقع وفقدان شروط التأويل والاجتهاد.
++ استيطان الاستبداد في العالم الاسلامي أنتج الركود والتخلف والجمود والفقر.
++ التطرف لا دين له فكل الناس لديهم استعداد تكويني للتطرف والاعتدال.
++ داعش صناعة مخابراتية اجرامية؛ استغلت التناقضات في المنطقة وخلقت الفتنة بين المسلمين لتعزيز الفوضى الخلاقة.
حوار: محمد المختار محمد
منذ فترة ليست بالقصيرة تدفعني حاجة ملحة لاجراء حوار صحفي يتناول جذور وبذور التطرف و الارهاب، والبنية الفكرية للتطرف في بعض من المدارس الفكرية الاسلامية، وكيفية التعامل مع هذه البذور الفكرية للتطرف ومعالجتها من جذورها قبل ان تخرج الي سطح الارض. العمليات والتفجيرات التي وقعت في كل من لبنان والعاصمة الفرنسية باريس في شهر نوفمبر الحالي زادت من هذه الرغبة الملحة في الحفر في تربة التطرف والارهاب. (الجريدة) التقت الأمين العام لهيئة شؤون الأنصار ورئيس منتدى الوسطية- السودان، عبد المحمود أبو، وطرحت عليه عدداً من الاسئلة وخرجت بالاجبات التالية:

كيف تنظر الي التطرف والغلو الديني عموماً في العام الاسلامى؟.
الانسان خلق من طين وفيه قبس من روح الله' فهو معطون في الثنائيات والمتقابلات بحكم تكوينه،والإرادة هي التي تحدد اختياره، ومن هنا جاء مبدأ الحساب، فالغلو والتطرف والخروج عن منهج الاستقامة ؛ كلها نزعات تتناقض مع الاعتدال والتوازن الذي هو مقصد جوهري من أهداف الرسالة السماوية؛ وعليه فإن ظاهرة التطرف المنتشرة اليوم في العالم الاسلامي تعتبر تراجعا في مسيرة المسلمين وعودة إلى عصر الجاهلية الذي جاء الاسلام لتغييره، والتطرف الديني تعبير عن الحالة المضطربة التي يعيشها العالم الاسلامي ؛ جمهورا ودولا وأمة ' بسبب التناقض بين الواقع والمثال ، وما يحدث في العالم الاسلامي هو تعبير عن رفض للواقع وتطلع لحياة أفضل ، والعجز عن إحداث التغيير السلمي هو الذي يشجع مثل هذا الظواهر الهوجاء التي تهدم ولا تبني وتقتل ولا تحيي.
لكن اليس من الخطورة في ان ما نشهده من تطرف وارهاب يكاد ان يشكل الصورة النمطية للعالم الاسلامي والمسلمين، رغم قلة المتطرفين اذا ما قورنوا ببقية المسلمين؟.
عندما يعجز العدول من العلماء عن قيادة الأمة وينسحب الحكماء من المسرح؛ يختطف الغلاة الشعار ليعطوا شرعية لمواقفهم، ويساعدهم في ذلك المتضررون من منهج الاسلام الإيماني الإنساني ! ومما لا ريب فيه أن استيطان الاستبداد في العالم الاسلامي أنتج الركود والتخلف والجمود والفقر ، ومع العجز عن الإصلاح خلت الساحة للغلاة فاختطفوا الشعار وساعدتهم "الميديا" ليصبحوا هم المتصدرين للأمة والناطقين باسمها ؛ فتشوهت صورة الاسلام والمسلمين، فالخطورة قائمة والصورة المشوهة ترسخت بكل أسف.
هناك من يشير الى ارهاب وتطرف ومتطرفين يهود، ومسيحيين وبوذيين، وسيخ وغيرهم من الديانات، لكن لا ينسب من يقوم بهذه الاعمال الإرهابية الى هذه الديانات، بينما الاعمال الارهابية التى يقوم بها متطرفين مسلمين تنسب الي الاسلام؟.
التطرف لا دين له فكل الناس لديهم استعداد تكويني للتطرف والاعتدال ؛ ففي كل المجتمعات المتدينة وغير المتدينة يوجد متطرفون، صحيح أن التطرف الذي يقوم به أشخاص ينتسبون للاسلام يجد اهتماما أكبر من تطرف الآخرين والسبب في تقديري هو التخوف من انتشار الاسلام في المجتمع الغربي ! لأن الاسلام يمتلك رؤية متكاملة للحياة ، ولدية قدرة ذاتية للانتشار، فهومتصالح مع الفطرة، وأحكامه معقولة، ولديه جاذبية ، ففي كل يوم يدخل العشرات من الغربيين في الاسلام ! وهذا لا يرضي كثيرين من أعداء الاسلام؛ فيحاولون تعطيله وإيقاف تمدده بمثل هذه المواقف.
وما هي رؤيتكم الحالية والمستقبلية باعتبار انكم تمثلون الاسلام الوسطي المعتدل والمتسامح؟.
لابد من تحرك سريع من حكماء الأمة لاستعادة الشعار الاسلامي المخطوف لأهله ، تحقيقا للوعد النبوي:" يبعث الله لهذا الدين في كل عصر عدوله ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين" ولابد لهذا التحرك أن يتخذ ثلاثة مسارات: المسار الأول: حوار بين مكونات المجتمع المسلم باختلاف مدارسها وطوائفها؛ وإجراء مصالحات تتجاوز الصراع العبثي بينها ، وتوقف الاقتتال الدموي المدمر؛ وليعلموا أن الله خلقهم أحرارا عقلاء ولديهم القدرة على الاختيار، فليس من الممكن إلغاء كل جماعة للأخرى ، وليس من الممكن أن يتوحد الناس في هذه الدنيا على كلمة واحدة ؛ لأن ذلك يصادم الحكمة من قصة الخلق، فليستعدوا لتقبل الآخر وليعلوا من المشترك، ويعذر بعضهم بعضا في المختلف فيه. المسار الثاني: ضرورة إصلاح عاجل في المجالات السياسية والاقتصادية والكرامة الإنسانية ؛ فالتطرف والغلو يغذيه الاستبداد والفقر والظلم. المسار الثالث: مراجعات جادة للمناهج التعليمية والتربوية والفكرية ؛ فالمناهج الحالية هي التي تولد الغلو وتصنع التطرف، وتخلق انفصاما بين التطلع والواقع، لابد من التوفيق بين الكتاب المقروء " القرآن" والكتاب المنظور "الكون" بكل تجلياته، ولا بد من الوعي بالحكمة الإلهية في خلق الانسان حرً عاقلا مريداً' ولا بد من ترسيخ ثقافة قبول الآخر والتعاون معه لصيانة العيش المشترك.
لكن في السودان استطاع تنظيم داعش ان يستقطب بعض الشباب الي افكاره كما هو في عدد من البلدان الاسلامية وغير الاسلامية، واحدث اختراق جديد في استقطاب فتيات سودانيات الي افكاره، اضافة الي ان اغلب هؤلاء الشباب من من الطبقة الغنية والمتعلمة؟.
تنظيم داعش صناعة مخابراتية اجرامية؛ استغلت التناقضات في المنطقة فصنعت هذا التنظيم لخلق الفتنة بين المسلمين، ولتعزيز الفوضى الخلاقة، ولتحويل طاقات الأمة للهدم لا للبناء؛ وبالتالي يسهل تمرير المخططات الرامية لإيقاف المد الاسلامي ولتدمير مقومات الأمة المسلمة! وتنظيم داعش يستغل نقاط الضعف في الشباب فيستميلهم لإشباع رغباتهم في التطهر ، والتطلع للنعيم الأبدي! فالجهل بالإسلام ، واليأس من التغيير، والعدوان الغربي على العالم الاسلامي؛ عوامل محفزة لجذب الشباب للتنظيم الذي يعدهم بتغيير هذا الواقع بصورة عملية.
هذا يقودنا الي اسئلة مباشرة تحتاج الي اجابات وتوصيف مباشر. اين هي جذور وبذور التطرف؟.
جذور التطرف كما أسلفت موجودة في داخل كل إنسان ؛ تنموا بالجهل وتتغذى بالمظالم ، ولقد عالج الاسلام النزعة المتطرفة بنشر العلم الشرعي الصحيح وبترسيخ المفاهيم الوسطية، وقصة الثلاثة الذين حاولوا أن يغلوا في دينهم ؛ فوجههم الرسول صلى الله عليه وسلم وبين لهم الموقف الصحيح ؛ تؤكد أن التطرف موجود في داخل كل منا ينمو بالجهل ويتراجع بالفهم الصحيح.
كيف يتم التعامل مع هذه الجذور والبذور ومعالجتها او استئصالها؟.
إذا ترسخ العلم والفكر الصحيح وعولجت المظالم؛ فإن نزعة الغلو ستتراجع وإلا فلا.
هل فكر الخوارج في فترة الخلافة هو البذرة الاولي للتطرف ومن بعد العنف؟.
البذرة ظهرت في عهد الرسالة ولكن حكمة الرسول صلى الله عليه وسلم عالجتها، وفي عصر الخلافة الراشدة ظهرت مواقف فردية تعامل معها الخلفاء بما تستحق، ولكن التحول السياسي في أواخر عهد الخليفة عثمان والفتنة التي وقعت بمقتله وتداعياتها؛ ولدت الغلو الذي عبر عنه الخوارج برفضهم لسلطة المتغلب ومكايدات السياسة، فالخوارج هم الذين أعطوا الغلو بعدا عقديا ومرجعية فكرية ، فيمكن أن يوصفوا بأنهم من أسسوا للتطرف والغلو في تاريخ الاسلام.
البنية الفكرية للتطرف متجذرة بشكل عميق في عدد من المدارس الفكرية الاسلامية، ولا سبيل من اقتلاعها الا باقتلاع هذا الفكر نفسه الا تتفق معي في ذلك؟.
اتفق معك في أن بعض المدارس تؤسس للغلو والتطرف وتربي منسوبيها عليه، وهذه تعتبر حاضنة للغلو ومنتجة له، واستئصال الفكر المتطرف لا يكون إلا بالفكر المعتدل والمنهج الوسطي، وبكل أسف فإن آليات المدارس المغالية وإمكانياتهم أكبر من آليات وإمكانيات المدارس الوسطية، أمر آخر أن الفكر المتطرف يخاطب العواطف مستفيداً من الواقع المأزوم، ومعلوم أن العاطفة أسرع في الاستجابة من العقل.
وماذا عن ابن تيمية وفتاواه، وفتاوي التترس والتبييت؟.
ابن تيمية قام بدور كبير في تحرير العقل المسلم من الجمود ورفض التقليد ، وله اسهاماته الواضحة التي امتد أثرها للحاضر، صحيح أنه كان حادا في مواقفه تجاه الآخر بسبب الظروف التي كان فيها العالم الاسلامي يمر بمرحلة غزو التتار والعدوان الصليبي ، والخطأ الذي وقعت فيه المدارس الحديثة المتبنية لمدرسة ابن تيمية أنها حاولت أن تعيد تطبيق أقواله لا منهجه على الحاضر! وهذا مخالف لمنهج ابن تيمية نفسه لأنه قام بثورة ضد التقليد فكيف نقلده؟، إن مقالات ابن تيمية في كثير من القضايا لا تلائم الحاضر ولكن منهجه مفيد.
مصر لها النصيب الاوفر في الافكار المتطرفة، ومنها انتشر الى بقية العالم الاسلامي وغير الاسلامي، هل هذا صحيح؟.
نعم الجماعات المتطرفة كثير منها مرجعيتها مصرية واستفادت من المدرسة السلفية النجدية والأخيرة هي الغالبة اليوم.
مدرسة التغيير المباشر او التغيير باليد واتخاذ العنف سبيلا ميلادها كان في مصر؟.
الحركة الاخوانية دخلت في صراع مع عبدالناصر والعنف ولد عنفاً مضاداً والطرفان ساهما في إنتشار العنف في المنطقة.
هل نستطيع ان نقول انها مدرسة نتاج للسجون والمعتقلات؟.
البطش الذي واجهه الإخوان في السجون هو الذي أفرز الفكر الذي يبرر العنف! والذي عبر عنه المرحوم سيد قطب. وصار مرجعاً لكثير من جماعات العنف والتطرف في المنطقة.
الا تعتقد ان افكار سيد قطب وشكري مصطفي وابو الأعلي المودودي لها نصيب وافر في وضع بنية فكرية للتطرف وما نشهده الان من تطرف وغلو وعنف؟.
المذكورون استند الغلاة على أفكارهم ، ولو أدركوا الواقع والظروف التي ولدت هذه الأفكار لما جنحوا للعنف، ولعلموا أن هنالك عوامل ذاتية ولدت هذه المفاهيم، ولا يجوز تعميمها على الجميع، وأبو الأعلى المودودي له إسهامات جيدة في مفهوم الدولة والبعث الاسلامي في عالمنا المعاصر، ولكن الغلاة أهملوا فكره العميق في هذا الجانب وتبنوا المواقف المتشددة التي فرضها التعصب الهندوسي في الهند تجاه المسلمين.
المغالاة في عدد من النصوص وكذلك قضية الحكم بكفر المجتمعات، والغلو في مفهوم الحاكمية، كلها من افكارهم؟.
هي مواقف فرضتها ظروف الواقع ولا يجوز أن تكون برنامجا يعمم على الجميع، فكل مظاهر الغلو هي رد فعل لفعل متطرف.
هل هناك اشكال او سوء في تأويل النص؟، وهل هذا الامر يفتح الباب للتطرف؟.
نعم النصوص تنقسم إلى قسمين : محكمة ومتشابهة، فالمتشابه هو ما يقع الخلاف بسببه، والتأويل للنصوص بدون توفر الآليات يوقع في الخطأ، فالخوارج خرجوا على الامام علي بن أبي طالب بتأويل خاطئ للنص، وغلاة اليوم أولوا نصوصاً كثيرة تأويلاً خاطئاً بسبب ضغط الواقع وفقدان شروط التأويل والاجتهاد، ولو التزموا بالتوجيه القرآني لردوا الأمر إلى أهل الاختصاص الذين أمر الله بالرجوع إليهم عند وقوع التنازع.
هناك من يسمون انفسهم دعاة لكن في الحقيقة هم قضاة يصدرون الافكار والاحكام والفتاوي التي تؤدى الي العنف؟.
هذه ظاهرة منتشرة بكل أسف، فالداعية مرشد وليس قاضياً، بل الرسول صلى الله عليه وسلم صاحب الرسالة الخاتمة قال له ربه:" لست عليهم بمسيطر"، فمن باب أولى الدعاة. والفتاوى التي تصدر من غير أهل الاختصاص ضررها كبير وآثارها مدمرة، مع أن الفتوى في الواقع هي اجتهاد يقبل الخطأ ويقبل الصواب.


هل لرحلتك خارج السودان علاقة بنشاطكم في قضايا الوسطية والاعتدال، وما يحدث من مستجدات في المشهد من اعمال عنف وغيره؟


نعم رحلتي للبنان متعلقة بالمشاركة في المؤتمر الداعم للانتفاضة الفلسطينية، وهناك موضوع آخر هو المشاركة في الورشة التي نظمتها لجنة المتابعة في المؤتمر القومي الاسلامي لمناقشة موضوع الحوار والتصالح بين التيارات المتصارعة في المنطقة؛ فهو نشاط يصب في تعزيز منهج الوسطية والاعتدال.

الجريدة


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1611

التعليقات
#1377557 [الطاهر المرضى]
0.00/5 (0 صوت)

11-29-2015 08:06 PM
تحية اجلال وتقدير للحبيب عبد المحمود وللسيد محد مختار حوار يدل على الشمولية وسعة الافق وبع د النظر والمام بالواجب من الدين وفهم جيد للواقيع وليس تقليد ونقل ببغاوي لكن الاهتمام بقضايا الفكر اصبح من اخر اولويات االعقلية السودانية المثخنة بقضايا الداخل والمستغرقة في هموم الوطن التي لا حصر لها خاصة ان السودان في في سوضعه الراهن اقرب لصف الممسكين لمعاول الهدم لسماحة الاسلام وهو له اسهامات كبيرة في خلق واقع الامة المتلردي بتبنيه وتعاونه معكثير من قادة التطرف الاسلاموى وحركاته التى افرزت لنا القاعدة واخواتها. ودمتم سالمين

[الطاهر المرضى]

#1377332 [alwatani]
0.00/5 (0 صوت)

11-29-2015 12:38 PM
منفذى انفجارات باريس جلهم سعاليق ولادرسوا وفاقد تربوى ويشربون الخمر وليس لهم علاقة بالاسلام لامن بعيد ولامن قريب ( وعلماء السودان شبكننا غلو وتطرف اسلامى )

[alwatani]

#1377270 [صديق عامر]
4.00/5 (1 صوت)

11-29-2015 11:16 AM
بوركتم يا حاملي راية الوسطية و الاعتدال و العالم الاسلامي ينتظركم لاخراجه من وهدة الظلم و الفقر و الجهل.

[صديق عامر]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة