الأخبار
أخبار إقليمية
نعم لطلاب دارفور قضية عادله
نعم لطلاب دارفور قضية عادله
نعم لطلاب دارفور قضية عادله


11-30-2015 11:58 PM

محمد ضياءالدين

لقد وصلت الاوضاع الأمنية في البلاد موضعاً صار بموجبه المواطن يواجه خطر الموت والإعتقال والضرب والتعذيب بواسطة الأمن والشرطة وكوادر ومليشيا حزب المؤتمر الوطني ، في هذا الإتجاه ، ظل أبناؤنا طلاب وطالبات دارفور ، يواجهون إستهدافاً ممنهجاً ، بالقتل و العنف و الإقصاء ، داخل المؤسسات الجامعية و خارجها ، تحت ستار التجاهل العدلي ، و التغافل الاعلامي ، و التستر الأمني ، فحصدت أحداث العنف المدبرة ، أرواحاً عزيزة من بين أبناءنا الطﻻب في الجامعات.



لطلاب دارفور بموجب إتفاقيتي أبوجا 2006 للسلام في دارفور ، و اتفاقية السلام الموقعة في الدوحة 2011، حق مكتسب ، تم إقراره لهم بوصفهم أصحاب مصلحة في بناء السلام ، وليسو بوصفهم محاربين ، هذا الحق يقتضي إعفاء طلاب إقليم دارفور بالجامعات من الرسوم الدراسية ، في الجامعات القومية وفي الجامعات الاقليمية في دارفور.



وفقا للمادة (14) من اتفاقية الدوحة، تواثقت الحكومة مع السلطة الاقليمية لاقليم دارفور على توفير نسبة من القبول الجامعي لطلاب دارفور ، وتحديد فرص لتوظيفهم في المؤسسات الجامعية ، مع إعفائهم من الرسوم الدراسية الجامعية ، إلا أن السلطة و مؤسساتها ، أمعنت في التنكر لهذه الحقوق ، و حين قاموا بتنظيم إعتراضهم السلمية لتلك السياسة ، بدأت حملة التنكيل و القتل و التعذيب، و إنكار حقهم في التعليم والشهادات، تحت سمع و نظر النظام والسلطة الاقليمية ، للدرجة التي أصبح معها هذا الانتهاك معلوماً للكافة.، ومُتداول صراحةً في كل الوسائط الإعﻻمية .



أن العنف و الارهاب الذي وصل درجة إزهاق الأروح البرئية ، هو نهج أصيل لدى السلطة الحالية ، و تتحمل وحدها نتائجه ، فهي التي تحرض على إرتكاب العنف بشكل ممنهج و تمييزي، و تنكر العدالة على الضحايا و أصحاب الحقوق ، وهو منهج ظللنا نناضل لإستئصاله وننادي بالنضال في مواجهته.
إن سياسة العنف و الارهاب التي ظلت تمارسها السلطة و مليشياتها، كانت على الدوام هي السبب الفاعل في الحرب و العنف المضاد في كل ارجاء السودان.



إن لطلاب دارفور، مثل سائر المواطنين السودانيين ، حق في الحياة الكريمة وفي الحرية الشخصية ، والمساواة أمام القانون ، والحرمة من التعذيب ، والحق في المحاكمة العادلة ، والحق في التقاضي ، مثلما أقره الاعلان العالمي لحقوق الانسان ، و مثلما جاء في الباب الثاني من دستور السودان الحالي.



إن رؤساء أحزاب قوى الاجماع الوطني ، الذين تنادوا اليوم للوقفه الإحتجاجية ضد ممارسات السلطة تجاة طﻻب دارفور إدانة للعنف الممنهج الذي يمارس ضدهم من وكوادر ومليشيا حزب المؤتمر الوطني ، رغم سلمية الوقفة الإحتجاجية أثبت النظام وأجهزته تبرمهم من أي فعل سياسي عندما تم إنتزاع المذكرة المعنونه لوزير العدل ومنع الرؤساء من تقديمها .

إن مذكرة رؤساء الأحزاب جاءت في ذات السياق المطالب بإطلاق سراح كافة طلاب و طالبات دارفور بالجامعات المعتقلين على خلفية أحداث العنف الملازمة للمطالبة بحقهم في الإعفاء من الرسوم الجامعية وإيجاد حل حاسم لأسباب الأزمة .

- ولمزيد من الجهد في ذات الإتجاه نقترح تكوين لجنة تحقيق مهنية ومحايدة، للقيام بإجراءات تحقيق سريع، و نزيهه، و منصفه حول الاحداث و أعمال العنف التي راح ضحيتها طلاب من دارفور، في كل الجامعات إحقاقا للحق وتطبيقا لمبدأ العدالة والقانون فوق الجميع .

- إن التأكيد على حق طلاب دارفور في الاعفاء من الرسوم الجامعية، و إزالة كل العراقيل التي تقف في وجه تنفيذ هذا الإستحقاق، عبر الاعلان عن تكوين آلية ، من السلطة الاقليمية و رئاسة الجمهورية، لتفعيل تنفيذ حق طلاب دارفور في الاعفاء من الرسوم كفيل بمعالجة أوضاع طﻻب دارفور و يسهم في الحفاظ علي إستقرار الدراسة في الجامعات ويقطع الطريق أمام العنف والعنف المضاد ويحافظ علي أرواح الطﻻب كافة وكذلك يحافظ علي الممتلكات العامة والخاصة .
نتطلع أن يتفهم طﻻب دارفور مخطط النظام الذي يريد زجهم في أتون العنف وعدم النجرار نحو العنف المضاد .
من جديد نؤكد أن وقوفنا مع طﻻب دارفور يتأسس علي إعتبار إنساني قبل أن يكون سياسيا ، وإيمانا بعدالة ومشروعية قضيتهم بغض النظر عن إنتماءاتهم السياسية والإجتماعية .

عليه نتطلع لمعالجة إشكالياتهم وعلي وجه السرعه وإغﻻق هذا الملف نهائيا ليعودوا لمقاعد الدراسة ، إنهم الأمل المتبقي لأسرهم التي تنتظر منهم الكثير بعد تخرجهم .



تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1803

التعليقات
#1378558 [عبدالرحيم عيسي]
0.00/5 (0 صوت)

12-01-2015 12:03 PM
كلام موضوعي خالص ،لكن الارزقية من ابناء دارفور في السلطة الإقليمية الذين استمراءوا لعق ارجل اسياذهم في السلطة والتمسح ببركاتها هم السبب في كل ما يعانيه مواطن دارفور خاصة الطلاب .
إقتباس

هذا هو عين العقل السلطة الإقليمية إستولت علي أموال المانحين وشيدت بها القصور في أحياء الخرطوم الراقية وتركت أهل دارفور في المعسكرات والطلاب هائمين علي وجوهم في الخرطوم وبعض طلاب دارفور من الممولين من الحركات تجد الواحد منهم يحمل جوال جلكسي قيمته سبعة ألف جنية وأيضاً يطالب بإعفائه من الرسوم .. إختشوا ياناس

[عبدالرحيم عيسي]

#1378427 [abdelrahim]
4.50/5 (2 صوت)

12-01-2015 09:37 AM
سؤال بسيط لقوي الاجماع هذه التي لا فايدة منها لماذا يعفي طلاب دارفور من الرسوم بينما يدفعها ابناء الغلابة وفيهم من ترك الدراسة لان اسرته لا تستطيع حتي رسوم التسجيل كان من الافضل ان تنادوا بمجانية التعليم وليس استثناء ابناء درافور فانت تتاجرون بقضيتهم كما تاجر سياسيو دارفور بقضية اهلهم ، فاي تخصيص او حصر اي قضية في جهوية واثنية فانه لا يخدم القضية لانها لا تجد التعاطف من الباقيين الذين لا تشملهم ولا تهمهم ويكونوا متضررين منها فاي قوي الاجماع دافعوا عن القضية الاساسية وهي مجانية التعليم .

[abdelrahim]

ردود على abdelrahim
[شجرة التبلدي] 12-01-2015 12:16 PM
انت مالك حنجرتك فيها دقيق اطلع الشارع وكوريك وطالب بمجانية التعليم


#1378426 [najy]
3.00/5 (1 صوت)

12-01-2015 09:36 AM
لو رجعنا لي افراد الامن الموجودين في الدولة هم اغلبهم من دارفور

[najy]

ردود على najy
[عالم متخلف] 12-01-2015 12:14 PM
قول كل رجال الامن من دارفور ! هل هذا مبرر لمصادرة حقوق الطلاب الابرياء؟؟ والله نوعك دة الواحد لو قال ليه انت حمار يكون اكرمه واهان الحمار


#1378378 [bosh]
0.00/5 (0 صوت)

12-01-2015 08:37 AM
كلام موضوعي خالص ،لكن الارزقية من ابناء دارفور في السلطة الانقللية الذين استمراءوا لعق ارجل اسياذهم في السلطة والتمسح ببركاتها هم السبب في كل ما يعانيه مواطن دارفور خاصة الطلاب

[bosh]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة