الأخبار
منوعات سودانية
ما إن شرع في إنشاء نفق شارع الحرية الجديد حتى أغلقت الكثير من المحلات التجارية أبوابها
ما إن شرع في إنشاء نفق شارع الحرية الجديد حتى أغلقت الكثير من المحلات التجارية أبوابها
ما إن شرع في إنشاء نفق شارع الحرية الجديد حتى أغلقت الكثير من المحلات التجارية أبوابها


12-01-2015 05:57 PM
الخرطوم - عوض الكريم الطيب
جدل كبير، وضرر أكبر، هكذا يمكن اختزال ما ترتب على إنشاء النفق الملحق بجسر الحرية، حيث اشتكى أصحاب محلات الإسبيرات والإطارات المطلة عليه (التابعة للمنطقة الصناعية)، اشتكوا من أن النفق (قطع عيشهم)، حيث حاصرهم حصاراً مبيناً، وأطاح بأرزاقهم إلى (الغيب)، لا يدرون ماذا يفعلون، وكيف الخلاص وأين الحل؟ سنرى ذلك من خلال إفاداتهم التالية.
(1)
يقول أحمد محمد وهو يشير إلى المبنى، إنه مستخدم كمخازن وبالتالي يحتاج إلى مساحة مريحة أمامة حتى الشاحنات لتحمل وتفرغ، الآن وبعد إنشاء نفق الحرية صارت المساحة التي أمام المخزن لا تسع حتى (ركشة)، وعليه فإن المخازن أصبحت لا قيمة لها.
يضيف محمد: أصابتنا أضرار كثيرة جراء النفق، فعندما تقف العربات بالقرب من المخزن يمتلئ بأدخنة العودام، وأردف: إذا كان الغرض من النفق هو فك الاختناقات المرورية فإن ذلك لم يحدث، بجانب الأضرار الأخرى التي لحقت بالعمل التجاري في المحلات المطلة عليه. وكشف عن أنهم (المتضررين) أبلغوا الوالي، فكان رده: هذه ضريبة وطنية عليكم أن تدفعوها حتى لو رحلتم إلى مكان آخر.
(2)
والحال كذلك، فإن أغلب المحلات أغلقت أبوابها، حيث يتعثر الوصول إلى المحلات التجارية التي تنشط جلها في الاتجار بقطع غيار السيارات (الإسبيرات)، وعزا (هيثم العباد) تاجر، السبب إلى أن الزبائن لا يجدون أمكنة يخزنون فيها سياراتهم، حيث تسبب النفق في تضييق الشارع والرصيف، لذلك لا يأتون إليهم إلا مضطرين يريدون قطع غيار بالبيع الآجل (الدين)، ويضيف: فكرت في الانتقال إلى (دكان) آخر، لكن هذا يتطلب على الأقل ما بين (80- 100) ألف جنيه (خلو رجل).
(3)
من جهته اعتبر عبد المنعم عبد الحفيظ – صاحب صيدلية مطلة على النفق، أنه أضر بكل المنطقة تجاريا، وأضاف: الجميع اقتنعوا أن لا جدوى من البقاء هنا فذهبوا ليبحثوا عن بدائل في أماكن أخرى، وأشار إلى أنه كان ينبغي بداية أن يكون (الكبري) من الشرق إلى الغرب، لكنهم لم يفعلوا ذلك فتفاقمت (الزحمة) وانتهت المنطقة التجارية كلها.
(4)
وفي السياق أشار عبد القادر إبراهيم، تاجر، إلى أنه منذ ابتدار العمل في هذا النفق، تعطل العمل تماماً ولم يعد هنالك دخل ولا ايرادات، فقط منصرفات كالايجار والضرائب ندفعها من رأس المال الذي (انتهى) تماماً الآن، إن ضررا كبيرا حاق بنا، ولم نكن نتوقعه، والآن نحن موجودون على الهامش. فيما قال زميله التاجر محمد عبد المعطي بحسرة: نحن والله متضررين وما عارفين نعمل شنو؟ من الصباح يجونا ناس الضرايب والنفايات والإيجارات وما في شغل، ومافي زول بقدر يقيف في الطريق دا عشان يغير لستك أو يصلح عربية.


اليوم التالي


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 2951

التعليقات
#1379158 [بابكر عوض الشيخ]
0.00/5 (0 صوت)

12-02-2015 12:33 PM
المصلحة العامة أهم من المصالح الشخصية الإنماء والتطوير مطلوبان وهذا الأمر يحدث في كل دول العالم

[بابكر عوض الشيخ]

#1379153 [Lila Farah]
0.00/5 (0 صوت)

12-02-2015 12:24 PM
ان الله يمهل ولا يهمل !!!!!!!

تجار الاسبيرات واللساتك في هذه المنطقه وماحولها واصحاب الورش بكافة انواعها وكل المحلات بالمنطقه الصناعيه اكتوى الناس بنيران اطماعهم وجشعهم عشرات السنين
وشى طبيعي أن يكونوا ضد اى تطوير للمنطقه الحيويه في قلب الخرطوم التي حولوها الي شىء بشع لايليق بعاصمه أهم دوله افريقيه.

اتمني بعد الانتهاء من النفق ان يعاد النظر في تنظيم المنطقه الصناعيه وماحولها
ليتم الانتقال بعد ذلك الي تنظيم اسواق اللساتك في منطقة الخرطوم جنوب ونمرة 3
وماحولهما ......يودوهم بعيد خارج العمران والداير يصلح عربيتو والا يغير لساتكا
يمشي ليهم هناك .

[Lila Farah]

#1379031 [alwatani]
0.00/5 (0 صوت)

12-02-2015 09:04 AM
التفكير الانتهازى هو الماخر البلد ولاضر ولا ضرار يعوضوهم

[alwatani]

#1378811 [مشعكل]
5.00/5 (2 صوت)

12-01-2015 07:28 PM
السبب إلى أن الزبائن لا يجدون أمكنة يخزنون فيها سياراتهم، حيث تسبب النفق في تضييق الشارع والرصيف،


يعني كانوا عاوزين يقيفوا في الرصيف ولا الشارع ؟؟؟ !!!!

الفوضي بتاعت الوقوف الغلط دي الجابت ليكم الهواء ،،، امشوا بعيد شموا هواء خلي عوادم العربات بتملاء المخزن بالدخان ؟؟

ديل نموذج للمواطنين الانتهازيين اعداء التغيير ولو كان يأتي لمصلحة الشعب الا ان مصالحهم الضيقة هي الاهم ....


من الاخر كدة مفروض المنطقة الصناعية يرحلوها كلها من هنا ...

[مشعكل]

ردود على مشعكل
[ابوالمر] 12-02-2015 01:46 PM
كلامــــــــــــــــك زى الورد ياا مشعكل ديل اعداء النجاح



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة