الأخبار
أخبار إقليمية
«أم شوايل» إلى قبرها الثاني بلا روح ..
 «أم شوايل» إلى قبرها الثاني بلا روح ..


12-02-2015 06:40 PM
خالد حسن كسلا

> وكأنها رواية خطها بنان أديب تخصبت في خياله في أعقاب حرب النكسة التي أهان بها الغباء كرامة الشعب العربي.
> هي قصة صبية جاءت سيرتها وصورتها الى اضواء الإعلام التي تمطر بغزارة عاصمة البلاد وتتدفق كالسيول حولها وفي أطرافها.
> صبية عاشت مأساة لم يعشها اسراء الحرب الا في معركة كرري.. ومذلة لم يلبس ثيابها الا اهل النضال الشرفاء في معتقلات الطغاة المرتجفين من صيحات الحق.
> والآن نبتعد عن قصة مأساتها.. نبتعد عن أخبار تراجيدية حملت الى قلوب الناس سهام الأحزان تجرحها بألم.
> فهي إن كانت من قبل أرخص من بضعة اغنام قبل مأساتها، وأغلى من عيني محب تزوجها «نجمة» بعد ان انتهت فصول مأساتها.. الا انها ترخص على ربها الذي جاءت بقدرته وذهبت بها.
> وبعد مأساتها يمتد بها العمر لأكثر من عامين لترحل عن الدنيا بلا علة ولا غلة.. وكأنما هو درس يقول ان المنية يمكن ألا يسبقها الألم.
> فقد عاشت الراحلة حيناً من الدهر لم تكن شيئاً مذكوراً تحت الأرض.. لتسجل بمأساتها في تأريخ السودان الاجتماعي أن قصة سيدنا يوسف يمكن ان تتكرر بعض مشاهدها.
> لكن اي اب مثل اب سيدنا يوسف؟.. عليهما السلام.
لكن اخوة يوسف هم من تكرر مشهدهم مع اخيهم النبي المعصوم.
> تكرر ويا للاسف في مجتمع أنبل القيم.. ونقول لا نريد ان نقص عليكم اغرب القصص وقد عايشتم عبر الاعلام قصة تراجيديا أقرب الاقربين.
> لكن ما استجد قوله هنا هو أن الحزن الذي احتل اعماق القلوب بعد ان رشحت حكاية مأساة الصبية في الإعلام قد حل محله حزن جديد لها وهي زوجة مصون.
> حزن رحيلها وهي في المسافة بين البيت والمتجر.. فكان رحيلاً لسبب واحد.. هو ان ايام عمرها القليلة قد انقضت.
> فهذا هو عمرها المكتوب في الأزل.. فحينما ادخلت الى تحت الارض بروحها وكأنما اريد لها ان تكون موءودة تسأل بأي ذنب قتلت.
> فها هي الآن تدخل اليها بعد انتهاء عمرها بلا روح.. وكأنما هو الآن قبرها الثاني.. قبرها وهي بلا روح هذه المرة.
> ونأخذ رحيلها الذي كم هو محزن على نطاق شهرتها التي اكتسبها بعد آلام لم تكن براءتها بحجم احتمالها.. نأخذه تجديداً لأحزان اسكنتها هي في قلوب الناس.
> ونأخذه تجديداً لمراجعة مجتمعاتنا السودانية التي غلبت فيها العاطفة الجياشة منذ نشأتها كل افكار تهدم قيمها السمحاء.
> هي أيام حزن دعونا نفكر فيها في مراجعات اجتماعية وقيمية من خلال مختلف المنابر بدلاً من أن نستنكر فقط الحروب القبلية والجهوية ونغفل عن كارثة انهيار القيم في الأسرة الأصغر.
البشير وفرنسا الآن:
> هل دخلت المخابرات الفرنسية في حسابات جديدة تفسرها دعوة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند للبشير لزيارة فرنسا، للمشاركة في اجتماعات الاتحاد الدولي للطاقة الشمسية؟
> نقول إن فرنسا كأنها فاقت من غفلة الآن واستطاعت أن تميز بين الأشياء وتفرز أوراقها بعد أن تشابهت واختلطت عليها.
> وهذا بمثابة هزيمة من العيار الثقيل الأوروبي للمحكمة الجنائية.. ونعود لهذا الموضوع بإذن الله.
غداً نلتقي بإذن الله.
الانتباهة


تعليقات 15 | إهداء 0 | زيارات 12858

التعليقات
#1379724 [الأزهري]
0.00/5 (0 صوت)

12-03-2015 03:43 PM
ربها رحمها في غيابة الجب وهي حية وسيشملها في القبر وهي ميتة بعفوه وغفرانه آمين

[الأزهري]

#1379650 [ابوالمر]
5.00/5 (1 صوت)

12-03-2015 01:13 PM
الله وحده يعلم كم أبكتنى قصة ام شوايل وظللت بكى كلما اتذكر مأساتها وانا اتحسس طفلتى الصغيرة مزن وهى فى حضنى و.احذث نفسى سرا اترانى ملقى بك فى البئر صغيرتى. فيتقطع قلبى واذوب رحمة وحنانا بفلذة كبدى البريئة التى ترانى كل دنيتها وملاذها الامن . فكيف اذا غدرت بها ؟؟ لاحولة ولافوة الابالله... اللهم ارحم ام شوايل وادخلها فسيح جنتك فأنت ارحم بها من ابيها

[ابوالمر]

#1379629 [فاروق بشير]
5.00/5 (1 صوت)

12-03-2015 12:48 PM
نعم الاجتهاد. لكن ستظل زمنا قصة هذه البنت لتجد من يكتبها بل ليخرجها فيلما,مسلسلا.

[فاروق بشير]

#1379487 [معاويـــــــــــــــــــــــــــــــة]
0.00/5 (0 صوت)

12-03-2015 09:19 AM
لعنة الله الله على الكيزان الذين اغتالو كل شيى جميل فى السودان ونسال الله الرحمه والمغفره ليك يا ام شوايل

[معاويـــــــــــــــــــــــــــــــة]

ردود على معاويـــــــــــــــــــــــــــــــة
[ابوالمر] 12-03-2015 04:49 PM
هسى عليك دينك يا معاااوية ماهى علاقة الكيزان بهذا الموضوع يااخى دى طفلة كانت سارحة بالبهائم ضيعت ليها نعجتين ابوها ماقبل التصرف دا قام رماها فى البئر :: اللهم الا يكون فعل هذة الفعلة بإيعاز من الكيزان ... رجاء لاتفسدوا علينا التصفح بخروجكم عن الموضوع .. استوووووو يرحمكم الله يا معاوية


#1379486 [الحالم]
0.00/5 (0 صوت)

12-03-2015 09:18 AM
كم من صحيح مات من غير علة وكم من سقيم عاشه حينا من الدهر الاعمار و الاجال بيد الله سبحانه وتعالى ام شوائل قصة محزنة ومساءتها مست جميع السودانيين نسال الله لها الرحمة والمغفرة وان تكون هذي المأساء كغارة لذنوبها

[الحالم]

#1379478 [ٍMohamed Ali]
0.00/5 (0 صوت)

12-03-2015 09:03 AM
ألا رحمها رحمه الله رحمة واسعة وتجاوز عن والدها.

لكن اقحكامك للبشير في خبرة وفاة المرحومة لا علاقة له البتة إلا في حالة واحدة إذا كنت تقصد ظلم البشير وزمرته للشعب السودان الذين دفنوه حيا.. ولا اعتقد أنك تقصد ذلك.

[ٍMohamed Ali]

#1379459 [حمدالنيل]
5.00/5 (1 صوت)

12-03-2015 08:35 AM
رحم الله ام شوايل وجعل الفردوس مثواها.

[حمدالنيل]

#1379445 [علماء الحداثة]
5.00/5 (1 صوت)

12-03-2015 07:52 AM
انا بعرف عصصر انحطاط الادب العربي في السودان هو عصر المماليك .. لانهم ليسوا عرب وسادوا البلاد .. بس العصر النحن فيه ده نسميه عصر شنو الادي لانحطاط الصحافه وركاكتها ..ياجماعة الخير واحد شاطر يعيد صياغة الموضوعين الفوق ديل ( امشوايل والبشير وفرنسا ) ويضيف المعلومات الناقصه ويفهمنا شويه ..الله يقطع الكاتب ده ماعرفناه شايت وين

[علماء الحداثة]

#1379392 [المانى]
5.00/5 (4 صوت)

12-03-2015 12:53 AM
والله كﻻم الطير فى الباقير ... انت داير تصل لشنو؟!!! نعى ام شوائل لها الرحمة و والمغفرة ما اكثر من سطرين وباقى الكﻻم داه نفهم منو شنو؟!...بالله خير الكلام ما قل ودل وخليك موضعى.

[المانى]

#1379381 [الحسن والحسين]
0.00/5 (0 صوت)

12-03-2015 12:02 AM
صدمت من نهاية مقالك وفرحت لاسلوبك الجميل فى الكتابه فخلطت على الحزن بالحزن النبيل على موتها وموت السودان

[الحسن والحسين]

#1379380 [علي هولندا]
0.00/5 (0 صوت)

12-02-2015 11:54 PM
قصة مؤثرة تثبت ان ما يحدث في الواقع يفوق بدرجات ما يكتبه المؤلفون في الروايات الخيالية والافلام...جميل جدا ان يربط الكاتب بين قصة سيدنا يوسف وقصة ام شوايل فكلاهما القي به في غياهب الجب وكلاهما نجا بتدبير من الخالق..يوسف ظلمه اخوته بدافع الحقد والكراهية خوفا من ان يكون يوما ما سيدا عليهم ولكنه نجا ليكمل رسالته وهي رساله التوحيد فانجز مهمته وبلغ رسالته في قصة من اروع قصص القران...ولكن هذه المسكينه فهي ضحية اب قاسي القلب عديم الرحمة يفضل اغنامه علي فلذه كبده فنجاها الله حتي تفضحه امام خلق الله وتقول انظروا ماذا فعل بي ابي وتغادر الدنيا بلا رجعة...لو قدر لها ان تموت في البئر لما عرف العالم ظلم هذا الاب الجائر.....في قصة سيدنا يوسف عندما كان في البئر كان ياتيه ملك في هيئه انسان يؤانسه ويخفف عنه الخوف والحزن ويبشره بان الله معه وقدر له كل ذلك لحكمة يعلمها هو سبحانه وتعالي... في قصة ام شوايل كان ياتيها شيخ عجوز ويطعمها ولكن لا ندري من يكون هذا الشيخ ملك ام جان و ماذا كان يقول لها....لا اريد ان اقارن بين سيدنا يوسف وهذه الفتاة المسكينة.. كلا ...فسيدنا يوسف نبي مرسل من عند الله ولكن وجه الشبه بينهما في ان الضرر والاذي والحقد قد ياتيك من الاقربين فسيدنا يوسف من اخوته وهذه المسكينه من والدها ولكن الله رحيم بعباده ...

[علي هولندا]

#1379378 [ام بسمه]
0.00/5 (0 صوت)

12-02-2015 11:46 PM
اللهم ارحمها واغفر لها يارب العالمين

[ام بسمه]

#1379318 [منير سعد]
0.00/5 (0 صوت)

12-02-2015 07:59 PM
ما دخل البشير بأم شوايل

صحافة سمك لبن تمر هندي........

[منير سعد]

#1379317 [Zooooooooool]
0.00/5 (0 صوت)

12-02-2015 07:52 PM
اللهم اغفر لها وارحمها واجعل الجنة مثواها

[Zooooooooool]

#1379298 [هميم]
3.50/5 (2 صوت)

12-02-2015 06:50 PM
البشير؟؟؟ ما دخل البشير بأم شوايل غير أنها من بين الرعية المظلومة من راعيها البشير الظالم؟ إنت دجاجة الكترونية ولا شك

[هميم]

ردود على هميم
[الساقية] 12-03-2015 01:49 AM
HHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAA HHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAA

[ود الركابي] 12-02-2015 11:34 PM
شغال في الانتباهه بيكون شنو يعني . ماكوز وكمان مقدود .



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة