الأخبار
أخبار إقليمية
داعش لم تهبط من السَّماء
داعش لم تهبط من السَّماء


12-02-2015 08:54 PM
بابكر فيصل بابكر

ذكرتُ في مقالاتٍ سابقةٍ أنَّ هناك عواملَ عديدةٍ تقفُ وراء بروز ظاهرة العنف الإسلامي, منها السياسي والإقتصادي والإجتماعي والنفسي, وقلت أنَّ أهمها هو العامل "الفكري" الذي ينتجُ عن تفسير النصوص القرآنية والأحاديث النبوية, إضافة للكثير من المفاهيم والفتاوى الموجودة في كتب الفقه و التراث الإسلامي.

وبما أنَّ الأفكار التي يعتنقها الأشخاص المنتمون لهذه التيارات العنيفة هى وليدة تفسير نصوص قرآنية وأحاديث نبوية وفتاوى فقهية فإنهُ من غير المُجدي عند التصدي للذين يقولون أنَّ العنف يُشكلاً بُعداً أصيلاً في الإسلام أن نكتفي بنفي إدعائهم هذا والقول أنَّ الإسلام يدعو للتسامح والسلام والمحبة.

الرَّد على تلك الإدعاءات يتطلبُ منَّا نحن المسلمون مواجهة شجاعة مع النفس, وإجتهاد واسع في مراجعة التراث الديني برَّمتهِ, وذلك عبر إعمال أدوات البحث والمناهج المُعاصرة, ذلك لأنَّ باب الإجتهاد قد أغلق منذ القرن التاسع الميلادي, ومعهُ وقع التراجع الكبير للحضارة الإسلامية.

بدأ التراجع منذ أن بسطت المدرسة السلفية رؤيتها في إثر التحالف الذي وقع بين الخليفة العباسي المتوكل والفقيه احمد بن حنبل, ثم تعززت هذه السيطرة في موجتها الثانية مع الفقيه تقي الدين بن تيمية في القرن الثاني عشر, وأخيراً برزت في التحالف الذي تم تدشينهُ بين قاضي الدرعية محمد بن عبد الوهاب, ومحمد بن سعود في منتصف القرن الثامن عشر في الجزيرة العربية.

السلفية آيديلوجيا "نصوصية" لأنها تقول أنَّ النصوص المُقدسة ينبغي ألا تُمس وأن تفهم فهماً حرفياً أو لفظياً, وهى كذلك آيديولوجيا "إقصائية" لأنها ترفض بشدة مناقشة مبادئها وتتعصب تجاه أي وجهى نظر مخالفة.

وهى "ماضوية" لأنها تعتبر أنَّ النموذج الأكمل للأفكار قد تمَّ تطبيقهُ في زمن سابق, زمن السلف, وأنَّ الخلف ليس أمامهم سوى العمل على إستعادة ذلك النموذج, وعدم الخروج عليه, وبالتالي فإنَّها تنشد المستقبل في الماضي, ولا يمثل التاريخ بالنسبة لها سوى مسيرة للتراجع و الإنحدار, وليس أفقاً للتقدم و التطور.

هذا التقديم أملتهُ على كاتب هذه السُّطور آراء سطحية ظل يقول بها العديد من الناظرين في ظاهرة العنف الإسلامي مفادها أنَّه لا توجد رابطة بين المدرسة السلفية في الفكر الإسلامي, وعلى وجه التحديد نسختها "الوهابية", والحركات العنيفة السائدة اليوم خصوصاً تنظيم الدولة الإسلامية "داعش".

صحيحٌ أنَّ موجة إنتشار الجماعات التكفيرية العنيفة الأخيرة قد بدأت من مصر في النصف الثاني من ستينيات القرن الماضي بتأثير مباشر من أفكار "سيد قطب" التي كانت بدورها تطويراً لأفكار "ابو الأعلى المودودي", ولكن الصحيح أيضاً أنَّ الأخير تأثر كثيراً بدعوة "محمد بن عبد الوهاب".

ولا يستطيع باحثٌ جاد النظر في "المنهج" و "طرائق التفكير" و "المصادر" التي تقوم عليها المدرسة الوهابية, دون أن يجد رابطاً وثيقاً بينها وبين "السلوك الإقصائي" و "العنف" و "التكفير" الذي تتصَّف به الحركات العنيفة.

وعندما يقول البعض أنَّ "المجرى العام" للدعوة السلفية يرفض التكفير, ويُناهض إستخدام العنف ضد غير المسلمين, فإنهم إنما ينظرون "بنصف عين" للحقيقة, إذ أنَّ "المصادر" التي يستقي منها الوهابيون والتفكيريون أفكارهم, هى مصادر مشتركة, وهم كذلك يتفقون في الكيفية التي تتم بها قراءة النصوص (الفهم الحرفي), وبذلك يُصبح الإختلاف بينهم إختلافاً في "الدرجة" وليس في "النوع".

إنَّ الناظر إلى "الخلفية الفكرية" لغالبية المنضوين تحت لواء الحركات العنيفة والشيوخ الذين يقفون خلفهم يجدهم قد نهلوا من "فتاوى بن تيمية", وكتابات تلميذه "إبن القيم", إضافة لتعاليم "محمد بن عبد الوهاب", وأنَّ الكثيرين منهم قد درسوا "بالجامعة الإسلامية" أو جامعة "الإمام محمد بن سعود" بالمدينة المنورة أوغيرها من المدارس والكليات التي تدرس العلوم الشرعية من وجهة النظر السلفية.

أمَّا التجربة العملية فإنها تُحدثنا عن جنود الملك عبد العزيز بن سعود المعروفون "بالأخوان", والذين كانوا من أكثر الناس إخلاصاً لتعاليم "محمد بن عبد الوهاب", وعن طريقهم إستطاع الملك الراحل بسط سلطانه على نجد والحجاز وتأسيس المملكة الحالية.

لم يكن "الأخوان" يختلفون كثيراً عن "داعش", فقد كانوا شديدي الكراهية "لغير المسلمين", الذين درجوا على تسميتهم جميعاً "بالكفار", ولم يكونوا يحتملون وجودهم في الجزيرة العربية ( وقد رأينا صدى شعورهم هذا يتكرر في أحاديث أسامة بن لادن).

لقد نشأ "الأخوان" وتربوا على عقيدة "الولاء والبراء" التي تقسِّم العالم إلى فسطاطين : الكفر والإيمان, وهى نفس الأفكار التي يتربى عليها "السلفيون" اليوم بمختلف أطيافهم, ومنها ينهلُ الشباب الذي يذهب لينضم لداعش.

كان الإخوان جنوداً مخلصين لفكرتهم "التطهرية", متعطشين للدماء ومستعدين دوماً للموت, ومُعادين لجميع مظاهر الحياة المدنية الحديثة مثل التلفون والسيارة والراديو بإعتبارهاً بدعاً لا يجوز إستخدامها.

كانوا أيضاً لا يعترفون بأي فكر أو تصوُّر للإسلام يُخالفُ "الوهابية", وعلى رأس ذلك "التصوف" وأهله حيث فعلوا فيهم الأفاعيل, ولذلك كان هدفهم هو إدخال جميع المناطق العربية في "الإسلام" رغم أنَّ أهلها مسلمون موحدون, وكان أحد أسباب خلافهم مع الملك عبد العزيز هو رفضه مواصلة الحروب لإخضاع سوريا و العراق والأردن لسلطانه وإدخال أهلها تحت سلطان العقيدة الوهابية.

ومن ناحيةٍ أخرى فإنَّ "جُهيمان العتيبي" الذي قام بإحتلال الحرم المكي الشريف في صلاة فجر اليوم الأول من المئة الأولى للقرن الخامس عشر الهجري, كان قد درس العلوم الشرعية في مكة وكذلك في الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، حيث كان تأثير الشيخ "عبدالعزيز بن باز" طاغياً، وهناك التقى جهيمان بـ "محمد بن عبدالله القحطاني" الذي أدعى "المهدية" وهو أحد تلاميذ بن باز المباشرين.

العُتيبي والقحطاني اللذان أراقا دماء المسلمين الساجدين داخل الحرم كانا تلميذين نجيبين من تلاميذ الفكر السلفي الوهابي وشيخه الأكبر في هذا العصر : عبد العزيز بن باز.

ذهب العُتيبي وبعض رفاقه إلى "بن باز" وقالوا له أنهم يُريدون تأسيس جماعة دعوية تقوم على "منهج السلف وتحارب البدع وتكون على الكتاب والسنة وتحكّم القرآن والسنة" فسألهم بن باز عن اسم هذه الجماعة، فقالوا : الجماعة السلفية. فقال لهم: " بما أنكم تدعون الحسبة إلى الله، سموها : الجماعة السلفية المحتسبة"، فأصبح ذلك هو إسمها.

لقد تربى العتيبي ورفاقه على المنهج الحرفي الذي يُلغي "العقل" ويؤمن بالتفسير اللفظي للنصوص, ويجعل من "الأحاديث" مصدراً تشريعياً مساوياً للقرآن الكريم, ولذلك فقد آمنوا بظهور "المهدي المنتظر" الذي تم الحديث عنهُ كثيراً في الأحاديث المنسوبة للرسول المعصوم.

آمن القحطاني والعُتيبي ورفاقهم بأنَّ المهدي يُبايعُ بين "الركن والمقام", وأنه يعتصمُ في الحرم ثم يأتي جيشٌ من تبوك ويخسفُ بهذا الجيش ثم يخرج هذا الرجل من الحرم ويذهب إلى المدينة ويحاربُ المسيح الدجال ثم يخرج من المدينة ويذهب إلى فلسطين ويُحارب هناك اليهود ويقتلهم ثم يأتي عيسى بن مريم فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويذهبون إلى الشام فيصلون في مسجد بني أمية وبعد ذلك تقوم القيامة الكبرى.

يؤمن جميع الوهابيون بهذه "المرويات" التي تمتلىء بها كتبهم ومناهجهم التعليمية, وهُم إن إختلفوا مع العتيبي ورفاقه في شىء فإنما يختلفون في أنَّ أوصاف "المهدي" لم تكن منطبقة على "القحطاني" وهو خلاف ثانوي, ذلك لأنَّ الأخير وجماعته قد رأوا إنطباق الأوصاف عليه بحسب تقديراتهم, وهو الأمر الذي يعني أنَّه ما دامت هذه المرويات موجودة فإنّه سيأتي من يُحاول تطويعها لأهدافه في كل مرَّة.

ذات الأمر ينطبق على "النبوءة" التي وردت في "صحيح مسلم" عن "الملحمة الكبرى" وهى النبوءة التي إستخدمتها "داعش" كثيراً في إستقطاب الآلاف من "الشباب" المسلم للإنضمام لصفوفها من أجل خوض معركة "آخر الزمان" مع "الكفار".

روى مسلم في صحيحه حديث أبي هريرة أنَّ الرسول (ص) قال : ( لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق أو بدابق فيخرج إليهم جيش من المدينة، من خيار أهل الأرض يومئذٍ، فإذا تصافوا قالت الروم: خلو بيننا وبين الذين سبقوا منا نقاتلهم، فيقول المسلمون: لا والله لا نخلي بينكم وبين إخواننا فيقاتلونهم فينهزم ثلث لا يتوب الله عليهم أبداً، ويقتل ثلث أفضل الشهداء عند الله، ويفتح الثلث لا يفتنون أبداً، فيفتحون قسطنطينية فبينما هم يقتسمون الغنائم قد علقوا سيوفهم بالزيتون إذ صاح فيهم الشيطان: إنَّ المسيح قد خلفكم في أهليكم فيخرجون وذلك باطل، فإذا جاءوا الشام خرج، فبينما هم يعدون للقتال يسوون الصفوف إذ أقيمت الصلاة، فيتنزل عيسى بن مريم صلى الله عليه وسلم، فأمهم، فإذا رآه عدو الله ذاب كما يذوب الملح في الماء، فلو تركه لذاب حتى يهلك، ولكنه يقتله الله بيده، فيريهم دمه في حربته ).

"دابق" هو إسم بلدة في سوريا بينما "الأعماق" منطقة تابعة لأنطاكية بتركيا, وقد إتخذت داعش من دابق إسماً للمجلة الرسمية الناطقة بلسان التنظيم, وظلت تُمني المنضوين للواءها بخوض معركة "آخر الزمان" التي تنبأ بها حديث مسلم, وهى المعركة التي ستنتهي بظهور الدَّجال ونزول المسيح وهزيمة الكفار إلى الأبد.

وكذلك تستند داعش إلى حديثٍ آخر يشير إلى أن المعركة ستكون "عظيمة" تضم مئات الآلاف من المقاتلين، وسيتجمع "الروم" تحت 80 راية، تضم كل واحدة منها 12 ألف مقاتل، ما يجعل العدد الإجمالي للجيش الذي سيخوض المواجهة مع المسلمين 960 ألف رجل.

لا يستطيع دُعاة الفكر السلفي أن يُدينوا تفسير "داعش" لحديث الملحمة الكبرى بإدعاء أنَّ أشراط الساعة لم تتحقق بعد, ذلك لأنَّهم قد وضعوا الأساس الفكري لإعتماد مثل هذه النصوص كحقائق واجبة التصديق وبالتالي فإنَّ تحقق تلك الأشراط يُصبح أمراً قابلاً لتقديرات كل فرد أو جماعة من الناس في أي وقتٍ من الأوقات, وهنا يتجلى المُشكل الحقيقي المتعلق بالمنهج السلفي في النظر للنصوص.

يتضحُّ جلياً مما ذكرناهُ أنَّ الفكر العنيف, وخير مثالٍ له جيش "الأخوان" و "جهيمان" و "داعش", لم يهبط من السماء فجأة, بل خرج من كتب المدرسة السلفية الوهابية ومناهجها التي يتم تلقينها في المساجد و المعاهد الشرعية , وبالتالي فإنَّ أية محاولة لمعالجة ذلك الفكر لا يمكن أن تنجح في ظل تمدُّد وإنتشار هذه المدرسة.

boulkea@gmail.com


تعليقات 16 | إهداء 0 | زيارات 6373

التعليقات
#1380463 [ابوبكر حسن]
0.00/5 (0 صوت)

12-05-2015 04:24 PM
داعش لم تهبط من السماء وأفكارها كذلك لم تهبط من السماء ولكنها امتداد طبيعي لتاريخ الفتوحات التي سميت زوراً وبهتاناً بالإسلامية , وهي المنعطف الفاصل الذي بمقتضاه تحول الإسلام ـ دين السلم والأمان ـ الى دين أرضي يزخر بكل عيوب الأيدولوجيا القمعية التوسعية الساعية للسيطرة المطلقة على البلاد والاستعلاء على العباد ..., وهو الفعل نفسه الذي أوجد الإمبراطوريات قديماً وحديثاً...وهو الفعل نفسه الذي غيب تلك الامبراطوريات قديماً...ومازال !
فالمسلمين اليوم في حالة تماهي تام مع تاريخ الغزوات والنزوات وحب السيطرة على الغير, فما زلنا نبكى ضياع وفقدان الأندلس !؟
فإن لم يستطع المسلمين التحرر من تلك النزوة السفيانية القرشية المسيطرة عليهم من بداية التاريخ " الإسلامي " والى الآن! لن. ولم نستطع الوصول الى دين الإسلام السماوي , والمبعوث نبيه ( صلوات الله وسلامه عليه ) رحمة للعالمين .
شكرا الأستاذ بابكر فيصل على السعي التنويري الجاد,,,

[ابوبكر حسن]

#1380284 [حفاني]
0.00/5 (0 صوت)

12-05-2015 07:07 AM
لقد أكدت هيلاري كلنتون في كتابها الاخير ( حسب ما جاء بصحيفة الوان 4/12/2015 ) ما ذكرته أنت بأن داعش و الاخوان صناعة أمريكية لمحاربة المد الاسلامي و تفتيت الدول العربية .. أكثر الله من أمثالك .

[حفاني]

#1380232 [المندهش]
1.00/5 (2 صوت)

12-04-2015 11:46 PM
الاستاذ فيصل كاتب عميق يستحق الاشاده والمناصره من الجميع لانه رجل يعرف مواطن الجراح ويضع يده عليها مباشرة . و بالفعل هذا الفكر يجب ان يحظر دوليا ويجرم لانه مصدر الشرور فى العالم . وبالرغم من ذلك نقول ان ماذهب اليه كاتبنا الجليل لا يمثل الحقيقه بالرغم من انه يسهم فى الحد من المصير الكارثى الذى ينتظر هذه الامه . اما اذا اردنا اطلاق الحبل على استقامته والجهر بالحقيقه الكامله نجد ان الوهابيون و الاخوان انفسهم ضحايا للاسلام وليس العكس . ارجوا من السيد فيصل بابكر عدم تكرار عبارة ان باب الاجتهاد قد اغلق منذ القرن التاسع الميلادى فى مستقبل كتاباته . لانه امر لا يليق برجل مثقف تكرار مثل هذه العبارات الجوفاء . من هو هذا الرجل الخارق الذى اغلق باب الاجتهاد بالضبه والمفتاح وحرم المسلمين من الاجتهاد ومتى كان للمسلمين سلطه دينيه مركزيه يخضعون لها !! الواقع ببساطه ان الاجتهاد مستحيل فى وجود هذه النصوص الصريحه فى القران الا اذا اتفق المسلمون على تجاهلها تماما

[المندهش]

#1380079 [متأمل]
3.50/5 (2 صوت)

12-04-2015 01:33 PM
يعني من الكلام ده يتضح انو الاسلام فيه العنف والقتل والقطع وعقوبات حاده رجم قطع
كلمات وايات قرانيه وااااضحه
فمعناها يا نكون داعش او نسيب الاسلام ده كلو كلو
كلام واضح ما دايرين لولوه ؟؟
وله شنو؟؟

[متأمل]

ردود على متأمل
[خالد ابوبكر] 12-05-2015 11:03 AM
تلك حدود الله
و لا يمكن حذفها
او تغييرها او إبدالها حسب هوي الناس و لكن قد تدعيان الضروره لوقف بعض الحدود لسبب كما فعل الخلفيه الراشد عمر بحد السرقه

اجل الاسلام فيه الشده و اللين
و هو دين يعامل الناس كما الناس
فمن الناس من يفهم الان و منهم من يفهم يوم القيامه


#1379811 [فيصل]
3.00/5 (2 صوت)

12-03-2015 07:11 PM
اللهم انا نعوذ بك من الفتن ما ظهر منها وما بطن... ونصلي ونسلم علي كامل النور سيدنا محمد صلى الله علية وسلم

[فيصل]

#1379751 [ابو محمد]
0.00/5 (0 صوت)

12-03-2015 04:44 PM
يعني نفهم من الكام ده ان الكيزان ابرياء براءة الذئب من دم ابن يعقوب !!

[ابو محمد]

#1379636 [فاروق بشير]
5.00/5 (1 صوت)

12-03-2015 12:59 PM
كتابة مفيدة وممتازة جدا.

[فاروق بشير]

#1379568 [Lila Farah]
5.00/5 (1 صوت)

12-03-2015 11:17 AM
قلنا مرارا وتكرارا ان السلفيون الوهابيون اصحاب فكر شاذ ومنحرف
شأنهم شأن اخوان الشواطين وفكرهم الشاذ والمنحرف واضح في سلوكياتهم
فهم شواذ جنسيا ومنحرفون اخلاقيا يكفي دليلا واحدا علي ذلك استباحتهم
الاطفال الابرياء فكم من امام مسجد وشيخ خلوه سلفيين اغتصبوا البنات
والاولاد الصغار فقط السنه الفاتت في السودان.

كما انهم لاضمائر ولا اخلاق عندهم والخيانة والخسة والدنائه شىء أصيل
في تكوينهم فلو وثقت فيهم واطاتك اصبحت لن تجدهم الا خربوا بيتك واعتدوا
علي عرضك طفلات وشابات ونسوان كبار وبالطبع لن يفوتوا الاولاد الذكور اذ لابد
أن يطالوهم وكله بما لايخالف شرع الله في مناهجهم المنحرفه.

فلو قابلت شيخا منهم محنن راسه ومكحل عيونو زى الحريم وجلابيته قصيره وفي
كرعينه تموت تخليهو وفاكي خشمه ومزوغ عيونو ببلاهه ليعطيك انطباع بأنه مازول
دنيا بل زول آخره ساكت ويتمتم بعبارت لايفهمها الا هو وهو يسبح بلالوبه طويله
فاحذروه احذروه واختوهوا حتي لايشرطكم الضحك.!!!!!!

[Lila Farah]

#1379531 [Abujabir Ahmed]
0.00/5 (0 صوت)

12-03-2015 10:17 AM
مقال وافى ومفصل ويحوى كل التفاصيل والحقائق ويجب أن يدرس فى منهج التربية الاسلامية بمدارسنا بدل كتب الوهابية الذين افسدوا عقول الناس وهم والشيعة سواسية كل منهم متعصب لأفكاره ومنهجه ومن ذلك تتولد الفتن والقتل والتفجيرات وموت الناس الأبرياء .

[Abujabir Ahmed]

#1379498 [سوداني]
5.00/5 (1 صوت)

12-03-2015 09:35 AM
طيب ما قلتو لينا الاسلحه النوويه دي حا استخدموها متين....؟

[سوداني]

#1379489 [ٍMohamed Ali]
0.00/5 (0 صوت)

12-03-2015 09:20 AM
طيب لماذا لم تتناول إخوان الشيطاطين الذين جثموا على صدور الشعب السوداني باسم الدين وأذاقوه مر الهوان وأفسدوا كثيرا..

[ٍMohamed Ali]

ردود على ٍMohamed Ali
European Union [فاروق بشير] 12-03-2015 01:34 PM
محمد علي ركز شوية الكلام دا عن اخوان الشيطان ومفهوم.


#1379484 [سوسن الامين]
5.00/5 (1 صوت)

12-03-2015 09:17 AM
الحقو كسلا ياجماعة فالشئون الدينية يسيطر عليها داعش وهناك المارين فى الشوارع مستغلين الجهل والفقر والعطالة ينشرون سمومهم بالدعوة للالتحاق بداعش للظفر بالجنة والنجاة من النار وهناك المساجد التى تدعوا ليلا ونهاراوبعد كل الصلوات التى تمجد الحرب المقدسة التى تشنها داعش ضد الكفرة لقد اشتكي كثير من اهالى كسلا ازعاج الجوامع ومنعها لابناءهم من الدراسة ومنعها للاهالى من الراحة فى بيوتهم وكانت الشكاوى تجد القبول الشفاهى من ادارة الشئون الدينية ولكن لا يفعلون شيئا اخيرا عرف الجميع بتورط الشئون الدنية فى خدمة الدعوة لبرنامج داعش

[سوسن الامين]

ردود على سوسن الامين
[koko] 12-03-2015 07:14 PM
كلام يستحق الاهتمام العاجل ودا انزار بالخطر ويستحق التحرك السريع , ولو كان هنالك حكومة تستمع النصح لكان واجبها ابعاد كل العناصر الوهابية داخل المناصب الحكومية الحساسة لانها بذرة الشر التى تغذى التطرف ومتعطشة لدماء المسلمين ولكن للاسف لاحياة لمن تنادى لان الدين هو المطية التى تعتمد عليها سلطة المؤتمر الوطنى لتتعايش عليها .

European Union [فاروق بشير] 12-03-2015 01:31 PM
كلامك خطير, فهل من مجيب؟


#1379462 [هدى]
0.00/5 (0 صوت)

12-03-2015 08:43 AM
جزاك الله خيرا على التنوير

[هدى]

#1379432 [الفقير]
0.00/5 (0 صوت)

12-03-2015 07:04 AM
الله يكرمك دنيا و آخرة


و يا حبذا لو تستمر مقالاتك بصورة منتظمة بحيث لا تنقطع من إصدارات الراكوبة.

التوسع في بعض النقاط قد يكون ذو أهمية لأنها قد لا تكون معلومة للجميع مثل تدميرهم لمقابر البقيع و تخريبهم لبيوت و آثار الصحابة.

مؤخراً تم أكتشاف 25 طن من كتب الوهابية في تونس و تمت مصادرتها و لم تتوصل التحقيقات لمعرفة مصدر هذه الكتب.

مساجد الوهاببة التي إنتشرت في قرى السودان كانت دائما مثيرة للفتن و القلاقل.

الحين في مصر سقط حزب النور السلفي في الإنتخابات النيابية لرفض المجتمع لهم و توجسه من إرتباطهم بصورة أو بأخرى بأعمال العنف و الإرهاب و ذلك رغم إمكانيات الحزب و جاهزيته و إستخدامهم للمال و الحوافذ لإستقطاب الناخبين ، و بدأت الخلافات تظهر للعلن بين قيادات الحزب و يتوقع أن تحدث إنشقاقات و ظهور تنظيمات متطرفة من رحم الحزب.

أرجو ألا يتوقف عطاءك لأهمية و حيوية الموضوع خاصة لأبنائنا الشباب.

[الفقير]

#1379428 [فادي الوطن بروحه]
0.00/5 (0 صوت)

12-03-2015 06:25 AM
اود أن أصح للكاتب معلومة مفادها أنني كنت شهود عيان لحادث احتلال الحرم من قبل جهيمان و جماعته اذ أن الدماء التي سالت كانت بسبب تدخل قوات الأمن السعودي و قتالها للفئة الباغية أما الجهيميون مع خطل فكرتهم فإنهم لم يطلقوا رصاصة واحدة على المصلين في ذلك اليوم بل سمحوا لكل من أراد الخروج أن يخرج و لكن بسبب الهلع الذي و الرعب الذي أدخله أولئك الخارجون عن الملة مات بعض من المصلين بسبب التدافع عند الأبواب بغرض النجاة و اشهد الله على ما أقول و أنني كنت من أوائل الداخلين للحرم المكي بعد انجلاء المعركة بين القوات الحكومية و الجماعة الجهيمية بعد مرور أربعة عشر يوماً و الحرم محتل من قبل هذه الفئة الضالة طيلة هذه الفترة لم يتوقف الطواف حول الكعبة أبداً و لم يتعرض أحد للطائفين و الركع السجود مقبل هذه الفئة الضالة و هذا ما لزم الإشارة اليه احقاقاً على الرغم من ضلال من قاموا بهذا الفعل.

[فادي الوطن بروحه]

#1379423 [Azan Malta]
0.00/5 (0 صوت)

12-03-2015 05:53 AM
هذه هى الحقيقة التى ينكرها الجهلاء من الإخوان المسلين ويدعون التحضر

[Azan Malta]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة