الأخبار
أخبار إقليمية
رفض واسع لاستمرار وثبة البشير.. الحوار لن يكلل بالنجاح ما لم يشابه التجربة التونسية،
رفض واسع لاستمرار وثبة البشير.. الحوار لن يكلل بالنجاح ما لم يشابه التجربة التونسية،
رفض واسع لاستمرار وثبة البشير.. الحوار لن يكلل بالنجاح ما لم يشابه التجربة التونسية،


12-03-2015 11:44 PM
مراقبون يرون أن الحوار بين الفرقاء السودانيين لن يكلل بالنجاح ما لم يتنازل الرئيس ويبعد المؤسسة العسكرية عن السلطة.
العرب أميرة الحبر

الخرطوم - أجمع عدد من السياسيين والأكاديميين السودانيين على عدم جدوى تواصل جلسات الحوار الوطني التي استمرت لأكثر من شهرين، مطالبين الحكومة بالاعتراف بفشل الحل السياسي الذي يراهن عليه النظام السوداني لتحسين صورته أمام المجتمع الدولي، خاصة بعد فشل وساطة الاتحاد الأفريقي في تقريب وجهات النظر بين الحكومة والمعارضة المسلحة توطئة لانضمامها إلى عملية الحوار.

ولا يبدو الرئيس البشير خجلا من فشل دعواته المتكررة للحوار كلما ضيق المجتمع الدولي عليه الخناق، حيث أطلق قبل شهرين دعوة جديدة للحوار كسابقاتها لم تحظ بموافقة أحزاب المعارضة الرئيسية.

وحسب مراقبين سياسيين، فإن الحوار بين الفرقاء السودانيين لن يكلل بالنجاح ما لم يشابه التجربة التونسية، وذلك بتنازل الرئيس وإبعاد المؤسسة العسكرية عن السلطة، ووضع دستور جديد بالبلاد ينظم العملية السياسية وفق تداول سلمي للسلطة.

وفقد الحوار منذ البداية أهم داعميه الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي أحد أكبر أحزاب المعارضة وذلك بعد اعتقاله أثناء انخراطه في الحوار على خلفية نقده لقوات الدعم السريع التابعة لجهاز الأمن ثم خرج من الخرطوم لمنفاه الاختياري في القاهرة ووقع في ما بعد عدة مواثيق مع الجبهة الثورية المسلحة بهدف إسقاط الحكومة.

ولا تزال قوى المعارضة في الداخل تتمسك برفض حوار البشير، حيث يؤكد القيادي بحزب البعث العربي محمد ضياء الدين أن الحوار الجاري في الخرطوم الآن لن يفضي إلى حل الأزمة السودانية في ظل استمرار نظام البشير وسياساته ورموزه الفاسدة، قائلا إن وجود هذا النظام واستمراره أكبر عقبة أمام الحل السياسي وطالب بإزالته عبر انتفاضة شعبية حتى يتم الإعداد لمرحلة جديدة يتم فيها معالجة القضايا العالقة في قضية الحكم والتحول الديمقراطي.

من جهته أشار رئيس المكتب السياسي لحزب الأمة القومي محمد المهدي حسن إلى رفض الحكومة السودانية اللقاء التحضيري مع معارضيها بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا برعاية الاتحاد الأفريقي، وتابع القول، في الحقيقة النظام السوداني يرفع شعار الحوار ولكنه يريد شراء الوقت، ويضيع على السودانيين فرصة إجراء حوار حقيقي لحل مشاكل البلاد يبدأ بلقاء تحضيري خارج السودان يتم فيه إعطاء ضمانات للحركات المسلحة للعودة وبدء إجراءات وقف الحرب.

وشدد القيادي بـ“حركة الإصلاح الآن” أسامة توفيق على أهمية أن يكون الحوار شاملا ويخرج بقرارات تمهد الطريق لإقامة نظام ديمقراطي بجانب إيقاف الحرب، التي اعتبرها مشكلة السودان الأساسية وأن الحوار الذي دعا له البشير تقاطعه الحركات المسلحة التي تقاتل النظام، لذلك لن ينتج أي عملية سلام واستقرار، مضيفا أن “على الحكومة القبول بالحوار التحضيري بأديس أبابا لوضع الأسس لعملية حوارية جادة”.

لكن وفق مراقبين، فإن العقبة الحقيقية أمام الحوار، تتمثل في وجود تيار نافذ داخل الحزب الحاكم من الإسلاميين الذين يرفضون خروج النظام من الحكم باعتبار السودان آخر معقل لحكم الإخوان في المنطقة عقب فشلهم في مصر.
أميرة الحبر
العرب


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 5036

التعليقات
#1380108 [Lila Farah]
0.00/5 (0 صوت)

12-04-2015 04:18 PM
ياسامي كلامك معقول في حالات اخرى ليس من بينها حالتنا.!!!!!!
ماالعمل مع اصحاب الحقوق وأولياء الدماء والارواح التي أزهقها
البشير وعصابته ظلما وعدوانا؟ من يقنعهم بالتنازل عن دماء وأرواح
غاليه فقدوها غيلة وظلما لالسبب او منطق ؟

انا شايفه انو لو ماضحينا وقدمنا أرواحنا ودمائنا فداء لهذا الوطن
لن نرى فجر الحريه ابدا .

ليس هناك جدوى مطلقا من تأجيل المواجهة ومهر الحريه والانعتاق غال جدا

الشباب الكانوا بيدعوا لعمليات انتحاريه وتفجيرات لبيوت وعمارات وشركات
الكيزان ولاغتيال رؤوسهم الكبيره ونسوانهم وعيالهم الشباب ديل كانوا علي
حق والله ودعاويهم دعاوى حق مطلق تدل علي مدى اليأس والاحباط وفقدان الامل في اى تغيير الذى لن يحدث مطلقا .

فلو تمت عمليه واحده فقط زلزلت كيانهم وكيان مجتمعاتهم سنرى هروبهم الكبير
من البلد فرادا وأشتاتا وانهيارا في تجمعاتهم الباطله فكم هم حريصين علي الدنيا ومباهجها.

مالم تنفذ هذه العمليات فالكيزان السفله سيظلون يستمرؤون كل شىء دون خجل
وسنرى منهم العجب العجاب شى وثبة وشى مفاصله وشى سائحون ونائمون وشي مصفوفه
وشى هجره الي الله وسيطلع علينا المتنطعون مهدى ابراهيم ورزق بتاع المسجد الكبير وشواذ كتير وكل واحد عندو كلام دا غير الكضبات المخجله الكل يوم بنسمعها من رموز العصابه وزير المعادن النصاب يقوليكا احتياطي السودان من الذهب 600 مليون طن وسننتج بعد 6 شهور مع شركه روسيه وسفير السودان في الامارات الكارب الحرامي والكضاب يقول ليكا اسواق العمل في دولة الامارات ستفتح ابوابها للسودانيين تيمنا بزيارةالسفاح لها وهدفهم في كل الاحوال تنويم الناس وتخديرهم.

ياشباب بلادى ويااحرار بلادى في كل مكان انتم الامل المرتجي قوموا الي الجهاد
الحقيقي الذى تباركه وتؤيده السماء فلا يغير الله مابقوم حتي يغيروا مابأنفسهم
لم يقل الله حتي يغيرها ثامبو امبيكي ولا بان كي مون والا حوار وثبه ونطه وهجصي.

[Lila Farah]

#1380029 [لإشقهل]
5.00/5 (1 صوت)

12-04-2015 10:42 AM
الرافعو دا اصبع ولا حاجة تاني؟

[لإشقهل]

#1380024 [سامي]
4.00/5 (3 صوت)

12-04-2015 10:19 AM
الكيزان خايفين من المحاسبة , وطالما ان المشانق والسجون والعيدان مسلطة علي رقابهم فانه من المستحيل ان يتركوا السلطة , لابد للناس ان يكونوا اذكياء ويتركوا لهم طريقة للهروب مثلما يقول اهل العسكرية وحتي ان استدعي الامر اعفاؤهم . من يقول ان طريق السلام لا بد ان يمر بمحطة العدالة قول لا ينطبق علي كل الحالات , الوصول للهدف في بعض الاحيان يستدعي التخطي والتجاوز والمسامحة والغفران , في بعض الاحيان يمكن ان يكون العلاج , المحاسبة في حالة الكيزان يمكن ان تحدث فوضي لان الفساد طال الاخضر واليابس بل فيه استحالة و وانا شخصيا لو كنت مكانهم لاستخدمت ذلك كاخر الكروت " تصعيب المحاسبة " . ثم ثانيا من منا لم يخطئ ؟ من منا لم يخطئ ؟ اذن فان المحاسبة شبه مستحيلة , ولكن لايد من تصحيح الاوضاع , هنالك فرق شاسع بين المحاسبة وتصحيح الاوضاع الخاطئة التي نجمت عن حكم الكيزان للوطن كشأن الدستور , هذا تصحيح للاوضاع الخاطئة التي مر بها السودان

[سامي]

#1379983 [ashshafokhallo]
4.00/5 (2 صوت)

12-04-2015 06:27 AM
حوار زي دااصلو ما منظور
نحاوركم
ومافي حرب تقيف فد لحظه مافي اغاثه للمحتاج
وربنا ماب يشق حنكا يخلي يجوع
وما محتاج اغاثتكم
قوانيني المفصله شان تقيدكم
نزيدا شويه وكل حوار نقرطكم
صحافتكم:
نشتري نصفها المشلول
تبارك لينا خطواتنا وتمدح فينا
من واجباتا تشتمكم
نقاباتنا وكوادرنا تجهجهكم
نحاوركم
****
نحاوركم
علي دولت حزب واحد هو الوطني
ولو عايزين حكومه وانتقاليه
حكومتن تبقي قوميه وتفكك دوله الوطني
اعين ناس بعرفا زيو جوع بطني
اعينليها ناس فلته نحيركم
واحاوركم
****
كل الاجهزه المدنيه في لحظات تكون قوميه
والعسكر تكون قوميه
اعيينا بي مزاجي براي
وانا طبعا سديد الراي
اسوي قضاتي بالتعيين عشان اضمنلها استقلال
ومن دون شك ح تعجبكم
واحاوركم
****
محاربت الفساد شغلي
مفوضه الفساد جاهزه اعين فيها حراسي
وموت لي كل زول فاسد اذا كان ماهو من ناسي
نعيد اموالكم المنهوبه شان العدل يتنزل
قبل توزيعا بين احبابنا لابدن نشاوركم
عشان تتحسن احوالكم معيشتكم
واحاوركم
****
اصارحكم
مؤتمر دستوري ما ظنيت يناسبكم
وكان لا بد
بسوي براي وحتي التوصيات جاهزات
اكاشفكم
والدستور كمان جاهز اريحكم
وما داير اضيع وكتكم غالي وازعجكم
تنومو تقومو تلقو بلد علي كيفكم
تلقو الدوله مدنيه وديموقراطيه حد الطيش وتدهشكم
ونعمل انتخابات كاربه يشرف فيها صاحبي اصم
واجيب كارتر عشان يشهد لانو بجم
اسوي الحفله والدلوكه فيها لمع صقيرنا الحام
يكون تم التبادل سلمي يا بخت البيحكمكم
واحاوركم
عشان اقدر اوهط صلبي في كرسي الحكم
والله بعدها ما ح ازعجكم
واحاوركم

اكتوبر 2015

[ashshafokhallo]

#1379960 [الشايب]
3.00/5 (1 صوت)

12-04-2015 03:26 AM
كل الرؤساء العسكريين فشلوا سياسياً
واتحدى من يأتيني برئيس عسكري نجح سياسيا في أي شيء
هتلر
موسوليني
عبد الناصر
القذافي
حسني مبارك
زين العابدين
علي صالح
صدام
حافظ الاسد
النميري
السادات
كل الرؤساء العسكريين الافارقة والاسيويين
كل الرؤساء العسكريين في أمريكا اللاتينية
والبشير نفسه قال أنه يجد نفسه في العكسرية
وللحقيقة والتاريخ أجد البشير أكثر الزعماء العسكريين رغبة في البعد عن الديكتاتورية إلا أنها تسعى اليه رغماً عن أنفه فالرجل لا يجد بديلاً غيرها لحكم شعب قهر الانجليز والمصريين والاتراك بثورات شعبية وقومية اذهلت العالم قبل مائة عام. وما هذه الدعوات للحوار والعنف الصارخ لخمد الاحتجاجات إلأ خوف من سوء الخاتمة. فالنعطي الرجل فرصة ليتنجى!!

[الشايب]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة