الأخبار
أخبار سياسية
فرنسا تراقب عن كثب تحركات الدولة الاسلامية في ليبيا
فرنسا تراقب عن كثب تحركات الدولة الاسلامية في ليبيا
فرنسا تراقب عن كثب تحركات الدولة الاسلامية في ليبيا


12-04-2015 10:24 PM
الرئاسة الفرنسية تعلن أن الجيش الفرنسي قام بطلعات استطلاع في الأجواء الليبية لجمع معلومات عن مواقع يسيطر عليها التنظيم المتطرف.


ميدل ايست أونلاين

جهاديو ليبيا يثيرون مخاوف فرنسا

باريس - قام الجيش الفرنسي بطلعات استطلاع فوق ليبيا في نوفمبر/تشرين الثاني وخصوصا فوق معقل تنظيم الدولة الاسلامية في سرت ويعتزم تنفيذ طلعات اخرى بحسب معلومات نشرتها الرئاسة الفرنسية الجمعة.

وتأتي هذه المعلومات بمناسبة زيارة الرئيس فرنسوا هولاند لحاملة الطائرات شارل ديغول التي ابحرت من تولون (جنوب فرنسا) في 18 نوفمبر/تشرين الثاني "وقامت بأول سلسلة عمليات في ليبيا حيث نفذت مهمتين استطلاعيتين في منطقتي سرت وطبرق في 20 و21 من الشهر ذاته.

وترمي الطلعات الجوية للقيام بمهمات استطلاع وجمع معلومات استخباراتية عن تحركات مقاتلي التنظيم المتطرف الذي أخذ في التمدد مستغلا حالة الفوضى الأمنية في ليبيا والفراغ السياسي الناجم عن الصراع بين حكومتين واحدة تسيطر على غرب البلاد وغير معترف بها دوليا وأخرى تسيطر على الشرق وتحظى باعتراف دولي.

وإلى جانب تحديد تحركات مقاتلي الدولة الاسلامية، ترصد طائرات الاستطلاع الفرنسية الاهداف المحتملة في عملية لم يكشف عنها إلا الجمعة.

وتشارك حاملة الطائرات في عمليات ضد تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا والعراق من جنوب قبرص في شرق المتوسط وستواصل مهمتها من مياه الخليج.

وبحسب المصدر نفسه "حتى العبور الوشيك لقناة السويس فإن العمليات الجوية تتم بوتيرة 10 الى 12 طلعة جوية يوميا ويتم التخطيط للقيام بطلعات استطلاع في ليبيا".

وقال مصدر عسكري على متن حاملة الطائرات انها "مهمات استخباراتية كتلك التي نقوم بها بانتظام فوق منطقة تشهد أزمة".

واضاف "انها عمليات حدودية لجمع معلومات استخباراتية خصوصا عن منظمات ارهابية" كتنظيم الدولة الاسلامية وتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي.

ويتخوف الغربيون من تصاعد نفوذ تنظيم الدولة الاسلامية في ليبيا، ما يهدد اوروبا وافريقيا بشكل مباشر، لكنهم يستبعدون حاليا اي تدخل في هذا البلد.

وتقدر الامم المتحدة التي ترعي الحوار بين فرقاء الساحة الليبية، عدد مقاتلي التنظيم المتطرف بما بين ألفين إلى ثلاثة آلاف مقاتل بينهم 1500 في سرت المدينة الساحلية التي تبعد 450 كلم شرق طرابلس.

ولجأ جهاديون مرتبطون بتنظيم القاعدة طردوا من مالي منذ التدخل الفرنسي العسكري في 2013 الى اقصى جنوب ليبيا عند الحدود مع الجزائر والنيجر.

وللجيش الفرنسي قاعدة متقدمة قرب ليبيا في اقصى شرق النيجر يراقب منها تحركات الجهاديين بين ليبيا وجنوب منطقة الساحل.


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 674


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة