الأخبار
أخبار إقليمية
استعصاء التجديد الديني: نعم ..ولا !!! ..رد على مقال د. حيدر ابراهيم على
استعصاء التجديد الديني: نعم ..ولا !!! ..رد على مقال د. حيدر ابراهيم على
استعصاء التجديد الديني:  نعم ..ولا !!! ..رد على مقال د. حيدر ابراهيم  على


12-04-2015 12:41 PM
بروفيسور أحمد مصطفى الحسين

نشرت صحيفة الراكوبة نقلا عن صحيفة القدس العربى مقالا بعنوان " استعصاء التجديد الديني" بتاريخ 1/12/2015 ناقش فيه الدكتور حيدر بشكل عام تجارب التجديد الدينى وفشلها فى ان تقدم مشروعا تجديديا يستوعب قضايا العصر. ولقد إستغربت كثيرا أن الدكتور حيدر تجاهل تماما ذكر مساهمة الأستاذ محمود محمد طه فى هذا المنحى. وهذا التجاهل لا يمكن أن يبرر بعدم معرفة د. حيدر وجهله بالفكرة الجمهورية ومساهمات الأستاذ محمود فى عملية التجديد الدينى وذلك لأنه مثقف سودانى وراصد أمين للتطور الفكرى والاجتماعى فى السودان ولا بد أن يكون قد اطلع على كتابات الأستاذ مجمود والاخوان الجمهوريين التى أمتدت زمنيا منذ خمسينات القرن الماضى وحتى الان. أشعلت الفكرة الجمهورية خلال هذه الفترة وأثارت جدلا واسعا فى الشارع السودانى وفى أوساط الدوائر الدينية السلفية حتى انتهت باعدام الأستاذ محمود فى 18 ينائر 1985 مخلفة عارا يلاحق السودانيين بصفة عامة والمثقفين منهم بصفة خاصة والى الأبد.

ولعل أبرز ما يواجه به المثقفين فى هذا الخصوص هو تجاهلهم لفكر الأستاذ محمود رغم أنه قدم فكرا تجدبديا اسلاميا لم يقل به أحد منذ القرن السابع الميلادى ويستند هذا الفكر على منهج قرأنى واضح فى تطوير الفكر الاسلامى بصفة عامة والشريعة الاسلامية بصفة خاصة. وقد كان الأستاذ محمود يحذر بصفة مستمرة من الارهاب الاسلاموى الذى سيهدد العالم كما حذر من الفتنة التى يمكن أن تحدث اذا ما جاء الاخوان المسلمون الى السلطة لأنه رأى ببصيرة نافذة أن الفكر السلفى يحمل فى طياته بذور التخلف. ونحن نعايش الن هذه الفتنة هذه الايام ويكتوى بنارها السودان وكل العالم كان من الممكن ان يحتل الأستاذ محمود مكانا بارزا فى مقالة الدكتور الفاضل. والسؤال الذى يدور قى رأسى دون اجابة هو لماذا تجاهل الدكتور حيدر ارث الاستاذ محمود والفكرة الجمهورية كفكرة اسلامية تجديدية فى مقاله هذا؟ اذ أنه كان من المكن ان يعرض لها حتى على سبيل النقد اذا لم يكن يرى فيها تجديدا يمكن ان يحتفى به.

ولعل الارهاب الدينى القاعدى والداعشى الذى تصاعدت وتيرته هذه الأيام هو الذى لفت أنظار المفكرين والعقلاء – ومنهم الدكتور الفاضل حيدر ابراهيم على- الى ضرورة التجديد الدينى بعد أن علموا أنه ليس من الممكن مواجهة الفكر الإرهابى من خارج المنظور الدينى. وهذا ما أثبته الدكتور الفاضل بقوله (أثارت الأحداث الأخيرة وبالتحديد تنامي خطر « تنظيم الدولة الإسلامية» الحاجة للمطالبة بالتجديد الديني بقصد الدفاع عن صورة الإسلام الصحيحة أمام العالم. ولكن من المستهل ظهر الخلاف حول المفهوم الواجب تبنيه، فالبعض يفضل استخدام مصطلح « الإحياء الديني» أو >الإصلاح الديني» أو المطالبة بالاجتهاد فقط) ولقد لخص الدكتور الفاضل بشكل عام تجارب التجديد وأنتهى الى القول او فى الحقيقة بدأ مقاله بجملة متشائمة تعلن فشل تلك التجارب. يقول الدكتور حيدر (تؤكد دعوات التجديد الديني المتكررة والمعادة كل فترة وأخرى، على وجود عقبات تسببت في فشل كل دعوة سابقة، وإلا لما احتجنا لإعادة الكرة كلما واجه المسلمون تحديات جديدة. فالدعوات للتجديد تتراوح مكانها، وتبدأ كل مرة من بداية البداية). وهذا بطبيعة الحال قول صحيح ولكنه لم يذهب به الدكتور لنهايته ليوضح لنا سبب أو أسباب فشل تلك الدعوات. والحقيقة التى لا مراء فيها أن فشل تلك التجارب يمكن أن يلنمس فى أن معظمها تحاول أن تطور او تعصرن الشريعة الاسلامية من خلال اعادة صياغتها وتبريرها واأعتزار لها احيانا وتزييفها وحشرها حشرا فى علب حداثية ( مثل الشورى ديمقراطية والجهاد دفاع عن النفس)،فى أحيان أخرى. وهذا الصنيع المتهافت يتم من قبل مفكرين ليبراليين ومفكريين اسلاميين مثل الدكتور فهمى هويدا والدكتور حسن الترابى وذلك بعد واجهتهم قيم العصر بحقيقة التناقض بين الشريعة ومفاهيم حقوق الانسان والديمقراطية.

ولعل أكثر ما ألمنى فى مقالة الدكتور حيدر قوله (إذ لم تظهر قوى أو تيارات تجديدية قادرة علي التكيف والتعايش مع المستجدات والقضايا العصرية. فالتجديد في حقيقته ليس مجرد معالجات جزئية وموسمية للإجابة على قضايا طارئة، ولكن استنباط منهج ضمن رؤية كلية لفهم الدين وبالضرورة ممارسته وتطبيقه بطريقة لا تتعارض مع العصر، وفي الوقت نفسه لا تنفي خصوصيته الحقيقية لا المصطنعة).ان القول بأن التجديد ليس مجرد معالجات موسمية للاجابة غى قضايا طارئة ولكن استنباط منهج ضمن رؤية كلية لفهم الدين وبالضرورة ممارسته وتطبيقه بصورة لا تتعارض مع قيم العصر قول صحيح تماما ولكن اليس هذا ما فعلته الفكرة الجمهورية بالتحديد؟ فلماذا تغافل عنها الدكتور الفاضل. لقد قال الاستاذ محمود وبالنص فى كتاب الرسالة الثانية من الاسلام الذى ظهرت طبعته الأولى فى ينائر 1968 -اى قبل اكثر من خمس عقود من ظهور داعش والقاعدة (وفى الحق أن الدين، سواء كان مسيحية او اسلاما، ان لم يستوعب كل نشاط المجتمع، ونشاط الأفراد، ويتولى تنظيم كل طاقات الحياة الفردية والجماعية، على رشد وهدى فانه ينصل من حياة الناس ويقل أثره) فهل هذا كلام موسمى ومعالجة جزئية؟

لقد قدم الاستاذ محمود منهجا متفردا ضمن رؤية كلية تؤطر بشكل لم يسبق له مثيل فهما للدين وجدوى ممارسته يصورة تستوعب قضايا العصر ومشاكله وتطلعات بشره للسلام والحرية. ويقوم هذا المنهج بصورة واضحة على تطوير الشريعة الاسلامية التى قامت على نصوص القران المدنى باستدعاء نصوص القران المكى التى لم تقم عليها شريعة فى القرن السابع الميلادى ونسخت لانها كانت اكبر من وقتها. فالتطوير هنا هو انتقال من نص فرعى فى القران احكم فى القرن السابع لمناسبته لحكم وقته الى نص اصولى فى القران المكى نسخ حكما لعدم مناسبته لوقته. يقول الأستاذ محمود فى ذلك (فاذا كان هذا الاختلاف الشاسع بين الشريعتين (شريعة ادم التى تجيز زواج الاخ من اخته وشريعة محمد التى تحرم من هى ابعد من الاخت) سببه اختلاف مستويات الامم، وهو من غير أدنى ريب كذلك، فانه من الخطأ الشنيع ان يظن انسان أن الشريعة الاسلامية فى القرن السابع تصلح بكل تفاصيلها، للتطبيق فى القرن العشرين، ذلك يأن اختلاف مستوى مجتمع القرن السابع، عن مستوى القرن العشرين، أمر لا يقبل المقارنة، ولا يحتاج العارف ليفصل فيه تفصيلا، وانما هو يتحدث عن نفسه).

هل بعد هذا يمكن أن نجد للدكتور الفاضل مسوقا لتجاهله للفكرة الجمهورية؟ يقسم الدكتور الدعوات للتجديد الدينى الى فريقين: الفريق الذى يرى يرى ضرورة الأحياء الدينى وهو فريق سلفى يدعو لتطبيق الشريعة كما طبقت فى القرن السابع الميلادى، والفريق الثانى الذى يستخدم مصطلحات مثل تجديد "الخطاب الدينى" و"تجديد الفكر الدينى". والمفارقة تكمن فى أن الفريق الأول والذى يضم كل الجماعات الجهادية الداعشية والقاعدية وأفكار عموم المسلمين يستند على نصوص قرأنية واضحة وأحاديث نبوية شريفة وسير ونجارب مروية وموثقة فى التراث ولذلك حتى حينما يأنى علماء الدين السلفيين لمراجعة أفكار الجهاديين يواجههم الأخيرون بمخزونهم من التراث فلا يجد علماء السلف الا ان يقولوا لهم ان ما تدعون له سوف يأتى وقت تطبيقه حينما نتمكن وتأتى دولة الأسلام فيرد الجهاديون عليهم بأن دولة الإسلام قد جاءت وتمت مبائعة خليفتها قيسقط فى ايادى فقهاء السلطان الذين لا يعلموا للدين وجها غير الذى يدرسونه فى معاهدهم ويتطابق تماما مع ما يعتقد فيه الداعشيون.
انه لمن الطبيعى ان ينظر دعاة الفكر السلفى والجهاديون بريبة لدعوات التجديد التى يتبناها من سماهم دكتور حيدر بالليبرالبين وذلك لأن الأخيرين لا يملكون سندا دينيا من الحيث والقران وانما يلجأون للكلام المعمم الإنشائى حول وسطية الدين وديمقراطيته ودعوته للسلام. وهى دعوات لن تجد أذن صاغية ولن تساهم فى عملية التنوير بل أنها تزيد السلفيين تمسكا بأفكارهم . أما احتجاج البعض بحديث النبى الذى أوردته فى قولك (حاول البعض – كما جرت العادة – التأصيل لعملية التجديد، وذلك باعتبار أن مبدأ التجديد والاجتهاد، عنصر أصيل من مكونات الدين الإسلامي، وكثيرا ما يُستدل بالحديث النبوي عن أن الله تعالى يبعث لهذه الأمة على رأس كل مئة سنة من يجدد لها أمر دينها. ولكن هناك من يرى أن مسألة التجديد مفتوحة في أي وقت للمسلمين.

ويُستشهد بحادثة (معاذ بن جبل) والذي بعث به الرسول قاضيا لليمن، وسأله:» بم تقضي؟» قال: بكتاب الله. قال الرسول: فإن لم تجد في كتاب الله. قال: فبسنة رسوله، قال: فإن لم تجد في سُنة رسوله؟ قال: اجتهد رأي ولا ألو…وأرتضى الرسول هذا الكلام وحمد الله لتوفيقه به. ويروى أن هذا هو نوع من التجديد. ويرجع البعض لحديث الرسول الكريم :» الحلال ما أحله الله في كتابه، والحرام ما حرمه الله في كتابه وبينهما عفو، فأقبلوا من الله عافيته». وهذا يعني أن منطقة العفو واسعة وتتسع، فلماذا لا يُقبل المجددون والمفكرون عليها؟) فهو فى الحقيقة قول متهافت يدعم حجة السلف لأن مفهوم المجدد القرنى للدين يبشر بدور هذا المجدد فى احياء الشريعة كما كانت فى قرونها الأولى. أما اجتهاد سيدنا معاذ بن جبل فهو اجتهاد فيما ليس فيه نص ومشكلتنا الان لن تحل يمثل هذا الاجتهاد لأن المشكلة تكمن فى ما فيه نص ولذا المطلوب هو الانتقال من نص فرعى الى نص أصلى كما اوردت سابقا.

ثم نأتى لخلاصة مقالة الدكتور الفاضل والتى تؤكد على (استعصاء التجديد الديني). وهى خلاصة مهمة لما نحن بصدده من حديث حول التجديد الدينى. ونحن نؤكد للدكتور الفاضل أن استعصاء التجديد الديني حقيقة لا يمكن إنكارها خاصة وان الذين يحاولونه من المفكرين الليبرلين الذى شعروا بخطورة الإرهاب الدينى وخطره على الإنسانية والحضارة يفتفرون للهدف والوسيلة وحتى الشجاعة أحيانا. فهم يحاولون إعادة فهم نصوص الشريعة الإسلامية بصورة لا تسندها التجربة التى طبقت فعليا فى القرن السابع ولا الأيات الشريفة والأحاديث القرانية التى استندت عليها تلك التجربة. بل انهم يحاولون أن يعيدوا فهم تلك النصوص وكأن الإسلام فكرة نظرية لم تجد حظها من التطبيق حتى الان. والواقع أن الشريعة الاسلامية واقع طبق منذ القرن السابع تنبئ عنه تقريرات الرسول عليه الصلاة والسلام وافعال صحابتة البررة، ولم تكن اجنهادات الفقهاء فى العصور اللاحقة تقترب من التصوص المحكمة التى طبقت ولكنها تعالج من الحوادث والطوارى التى لم يرد قيه نص من قران او حديث او فعل.

ولقد تأصل هذا التراث بصورة لا يمكن مجادلته بصورة لا تستند على أيات القران والحديث. وكان من المؤمل أن يلفت قول الدكتور هذا نظره الى الفكرة الجمهورية فيغشاها بذكر ولكنه لم يفعل للأسف (من الملاحظ وجود خلافات عميقة، ونرى بوضوح التشويش وعدم الدقة في تعامل كثير من الكتاب الإسلاميين مع عملية التجديد، كما يقومون بافتعال معارك وانشقاقات فكرية غير مجدية وانصرافية. والسؤال: من هم الفاعلون الاجتماعيون القادرون على قيادة معركة التجديد مع الراغبين في المؤسسة الدينية وألا يترك الأمر حكرا لها؟ ألا يظل التجديد الديني مستعصيا تماما في المجتمعات العربية – الإسلامية، وتبقى هذه الضوضاء). الا ترى ان الفكرة الجمهورية فاعل اجتماعى قادر على قيادة معركة التجديد؟

هذا التشويش وعدم الدقة فى تعامل كثير من الكتاب الاسلاميين التى لاحظتها سببها غياب المنهج الاسلامى؟ الم تدعو الفكرة الجمهورية المثقفين ان لا يتركوا امر الدين حكرا لرجال الدين؟ والاجابة على سؤالك: ألا يظل التجديد الديني مستعصيا تماما في المجتمعات العربية – الإسلامية، وتبقى هذه الضوضاء؟ نعم ...!!!ولا....!!! نعم سيظل التجديد مستعصيا إذا كنت تنتظره من الفاعلين الاجتماعيين مع الراغيبن فى المؤسسة الدينية لأن المؤسسة الدينية لا تملك الا ما يقول به داعش والقاعدة ولكنهم لا يقولون به الان لأنهم فقهاء سلطان وياعوا دينهم بدنياهم. ولا ...اذا اقبل المثقفون غلى الأستاذ محمود وفكرته التى لم تناقش حتى الان مضاميتها ومحتواها ولم تجد من المؤسسة الدينية غير التشويه المقصود والجهل والعنف ونأى المثقفون بأنفسهم بعيدا عنها كما تفعل انت الان. إن فيمة مقالك هذا تكمن فى توضيحه لأزمة الفكر الاسلامى المعاصر ولكنها لم تقدم مخرجا له وبذلك تكون قد ساهمت فى التشويش الذى أشرت اليه وصارت هى نفسها جزأ من الضوضاء التى لاحظتها بنفسك.
[email protected]


تعليقات 25 | إهداء 1 | زيارات 5194

التعليقات
#1381467 [عبدالله احمد محمد]
0.00/5 (0 صوت)

12-07-2015 01:24 PM
اخى المحايد لقد ذهب الرجل الى من لا يظلم عنده احد نتمنى له المغفرة ( قل يا عبادى الذين اسرفوا على انفسهم لا تغنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم ) حتى رسولنا عندما سئل وهو رسول وكان يعبد ربه حتى تتورم قدماه وعندما سئل قال افلا اكون عبدا شكورا ... وللدخول فى الجنة قال الا ان يشملنى الله برحمته ... علينا الترحم على امواتنا .

[عبدالله احمد محمد]

#1381131 [ابوبكر بشير]
0.00/5 (0 صوت)

12-06-2015 10:14 PM
الاخ محمد عباس محمد أغبش قال
((وهنالك سؤال سبق أن طُرح مرارا وتكرارا في حلقات الجمهوريين ولم يكن له رد مقنع حسب رأي كاتب هذا الرد وأعيده اليوم وهو :من الذي سيفسّرالرسالة الثانية من الإسلام بعد إجمالها إجمالا في المرحلة الأولى كما ورد في الفكر الجمهوري؟))

وللرد علىه يمكن لكل لمن قرأ كتب الاستاذ محمود (الفكر الجمهورى) ان يقول له بان الاستاذ محمود قد قال بوضوح بان كل ما يتعلق بامر العبادة، (الصلاة الصوم الزكاة الحج ) قد تم تفصيله، فالعبادة هى العبادة، فى رسالة الاسلام الاولى ورسالة الاسلام الثانية.
وكما ورد فى (الفكر الجمهورى) فان الاسلام هو فى الحقيقة مستويين، او اسلامين، المستوى الاول هو مثل اسلام الاعراب، (قالت الاعراب آمنا، قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا، ولما يدخل الأيمان فى قلوبكم)، وهذا قامت عليه تشاريع معاملات فى الاقتصاد والسياسة والاجتماع، وهى رسالة الاسلام الاولى، وكانت حكيمة كل الحكمة، ومفيدة كل الفائدة، وهناك اسلام اكبر، مثل اسلام الانبياء، المستوى الثانى من الأسلام، والذى قال تعالى عنه فى القرآن، مثلا، (نَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ ۚ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ) وهناك آيات كثيرة اخرى. هذا المستوى من الاسلام، لم تقم عليه، حتى اليوم، تشاريع للمجتمع، وامر تفاصيل هذه التشاريع، لا يمكن ان يقوم به وصى او مرشد او نبى، كما كان فى الرسالة الاولى، وانما يجب ان نقوم به نحن، ليناسب مستوى الدين الذى حققناه، ومستوى الحياة التى نعيشها. وهذه التشاريع التى تقوم على عبادة مثل العبادة فى الرسالة الاولى، هى تشاريع معاملات فى الاقتصاد والسياسة والاجتماع، هى رسالة الاسلام الثانية. وفى الحقيقة هذه المعلومة يجب ان تكون مصدر فخرنا بديننا الاسلامى، وفخرنا باشتماله على كل شئ.
اما الشريعة الاسلامية فانها لا تشتمل على تشاريع معاملات تقوم على المستوى الاكبر من الاسلام وبالتالى لا يمكن ان نطلب منها تشاريع تناسب مستوى انسانية اليوم. والذى يفعل ذلك انما يشوه ديننا الاسلامى الحنيف، ويضلل الناس، ويدعو الى فتنة.

[ابوبكر بشير]

ردود على ابوبكر بشير
[محمد عباس محمد أغبش] 12-19-2015 04:56 PM
الشكر الجزيل أخي أبوبكر بشير .. لقد ذكرتُ في مُداخلتي السابقة أن هذا الحوار سيأخذ حيّزا كبيرا في مُقبل الأيام .. وأحسب أن الأمر قد حدث بالفعل وإنه لأمر جميل أن يكون الحوار بين الجميع بهذا الأسلوب الجيّد الذي يكون أساسه إعمال العقل الذي ميّزنا الله به في الأخذ والرد دون الرجوع إلى الأساليب الهمجية والفوقية .. ديننا .. دين سمح .. دين العقل واليقين .. ولكن بكل صدق أقول لكم أنني لم أجد الرد الشافي من تعيلقكم على ما ذكرتُ في المرة السابقة .. فقد قرأت معظم كتب الفكر الجمهوري وحضرت حلقات كثيرة هنا وهناك بما في ذلك محاضرة ألقاها الأستاذ/ محمود محمد طه بالقاعة (102)بجامعة الخرطوم وحلقات أخرى قدّمها الأستاذ / الدالي عن الفكر الجمهوري .. سؤالي المعني والذي طرحته في ساحة (حلقات النشاط) بجامعة الخرطوم ( من الذي سيفسّر ماورد في الرسالة الثانية في غياب صاحب الرسالة الخالدة سيدنا محمد صلي الله و عليه وسلم) .. ومع معرفتي التامة وفهمي بمقصد ما ورد في كتاب (الرسالة الثانية من الإسلام)، بأن المصطفي عليه السلام هو رسول الرسالة الأولى والثانية، إلا أن السؤال لا يزال قائما؟ .. مع خالص الشكر وفائق التقدير.


#1380994 [الفقير]
0.00/5 (0 صوت)

12-06-2015 03:11 PM
[12/6, 12:34 PM] Sayed: بسم الله و به نستعين

موقع الراكوبة أصبح واحد من أكثر المواقع الآمنة للشعب السوداني لأسباب كثيرة جداً لا مجال لذكرها ، لكني سأشير لما يهمنا في هذا السياق:

و هو أن الموقع يبتعد عن العنصرية و التطرف و لا يتبنى أي توجه حزبي أو عقائدي ، لذا أصبح جاذباً لغالب قطاعات الشعب السوداني خاصة و أن الغالبية العظمى من الشعب السوداني غير منتظمة في أحزاب/منظمات/حركات سياسية.

و لذلك تجد بعض المواقع رغم إنها تخدم رسالة وطنية إلا انها بدأت تفقد بعض زخمها التي بدأت به لتغول بعض التوجهات السياسية و الفكرية منابرها و التي منها الأخوان الجمهوريين ، فما أن يطل أحدهم برأسه ، إلا و يتوقع الجميع بأن خلفه قطاراً طويلاً من الجمهوريين متحفذين لنشر مذهبهم و فكرهم. و سأدخل في الموضوع ، و أعذرني (للدُرّابْ):

أي مباراة لكرة القدم (أو أي رياضة) لابد أن يحكمها حكم متمرس و مؤهل ، و المباريات النهائية الحساسة يحرص فيها منظموا المباريات على إختيار أفضل الحكام و المشهود له بالحياد و الخبرة و التي بالتأكيد يكون إكتسبها عبر أداءه في و مسيرة حياته في تحكيم المباريات من المستويات الدنيا حتى أعلى المستويات.

فهل يمكن يمكن أن يحكم مباراة نهائية بين الهلال و المريخ مثلاً ، حكماً من حكام الليق و ذو ميول هلالابية أو مريخابية؟ بالطبع لا ، لأن ذلك سيؤدي لأحداث و شغب لا يمكن تخيله.

غالبية المسلمين في العالم تتبع لأحد المذاهب الأربعة المتفق عليها و جميع أئمة هذه المذاهب لم يقفلوا باب الإجتهاد و لم يفرضوا رأيهم جبراً على المسلمين و تركوا الباب مفتوحاً ، و لا خلاف أن هؤلاء الأئمة كان لديهم ملكات فكرية و عقلية و إنهم قض أمضوا سنوات حياتهم في التحصيل و البحث و أجازهم العلماء و الشيوخ و منهم التابعين ، و مسيرة حياتهم في العلم و التحصيل متوفرة في الكتب و المراجع.

فكيف لا نقبل بحكم مباراة متدني المستوى لإدارة مباريات في الدوري الممتاز أو دولية ، و نرضى لأنفسنا ذلك في أهم شئ في حياتنا:عقيدتنا و ديننا.

بخلاف كتب الجمهوريين ، فقد تعرف المجتمع السوداني عن فكرتهم من خلال الإحتكاك و المعايشة مع كوادرهم سواء بصلة القربى ، المصاهرة ، الصداقة أو العلاقات الإجتماعية المختلفة و ذكرت هذا تحسباً لنكرانكم مما سأذكره ( أو تطالبني بالدليل من كتبكم ) ألا و هو عدم صلاة الجمعة في المساجد مع جموع المسلمين.

في فترة حكم الفاطميين بمصر ، ترك العامة الذهاب للمساجد ، لأن الحكام الفاطميين الشيعة غيروا في الآذان و كانوا يتناولون الصحابة رضي الله عنهم بالاساءة ، فقام المشايخ بحث المصريين بعدم ترك الذهاب للمساجد لأن هذا غاية الحكام الفاطميين: أن يترك الناس دينهم و عقيدتهم لإفساح المجال لإنتشار مذهبهم الشيعي ، أي أن قصد الحكام هدم الدين . رغم أن ظاهرهم إنهم من آل البيت (إدعاء و تذوير باطل) ، و إنهم يدعون للإسلام (استخدموا الترغيب و الترهيب لنشر دعوتهم) ، لكن باطن دعوتهم كان هدم الدين و السنة المحمدية.


قد يترك البعض الذهاب للجمعة خوفاً على حياته أو عدم توفر مواصلات للذهاب لصلاة الجمعة حيث أنه لا يصلى في القريب من منزله لأن الإمام يدعوا لفكر المؤتمر الوطني و و يكره سماعه لخطبته لأنها تصيبه بالتوتر و العصبية و تفقده الطمأنينة في الصلاة ، لكن غالباً ما تكون هذه قناعات و تصرفات شخصية لظروف طارئة تعود بين العبد و ربه و ليس مذهباً أو دعوة.

المذهبية الإسلامية الجديدة التي تقوم على الحرية الفردية المطلقة
[12/6, 1:11 PM] Sayed: بسم الله و به نستعين

موقع الراكوبة أصبح واحد من أكثر المواقع الآمنة للشعب السوداني لأسباب كثيرة جداً لا مجال لذكرها ، لكني سأشير لما يهمنا في هذا السياق:

و هو أن الموقع يبتعد عن العنصرية و التطرف و لا يتبنى أي توجه حزبي أو عقائدي ، لذا أصبح جاذباً لغالب قطاعات الشعب السوداني خاصة و أن الغالبية العظمى من الشعب السوداني غير منتظمة في أحزاب/منظمات/حركات سياسية.

و لذلك تجد بعض المواقع رغم إنها تخدم رسالة وطنية إلا انها بدأت تفقد بعض زخمها التي بدأت به لتغول بعض التوجهات السياسية و الفكرية منابرها و التي منها الأخوان الجمهوريين ، فما أن يطل أحدهم برأسه ، إلا و يتوقع الجميع بأن خلفه قطاراً طويلاً من الجمهوريين متحفذين لنشر مذهبهم و فكرهم. و سأدخل في الموضوع ، و أعذرني (للدُرّابْ):

أي مباراة لكرة القدم (أو أي رياضة) لابد أن يحكمها حكم متمرس و مؤهل ، و المباريات النهائية الحساسة يحرص فيها منظموا المباريات على إختيار أفضل الحكام و المشهود له بالحياد و الخبرة و التي بالتأكيد يكون إكتسبها عبر أداءه في و مسيرة حياته في تحكيم المباريات من المستويات الدنيا حتى أعلى المستويات.

فهل يمكن يمكن أن يحكم مباراة نهائية بين الهلال و المريخ مثلاً ، حكماً من حكام الليق و ذو ميول هلالابية أو مريخابية؟ بالطبع لا ، لأن ذلك سيؤدي لأحداث و شغب لا يمكن تخيله.

غالبية المسلمين في العالم تتبع لأحد المذاهب الأربعة المتفق عليها و جميع أئمة هذه المذاهب لم يقفلوا باب الإجتهاد و لم يفرضوا رأيهم جبراً على المسلمين و تركوا الباب مفتوحاً ، و لا خلاف أن هؤلاء الأئمة كان لديهم ملكات فكرية و عقلية و إنهم قد أمضوا سنوات حياتهم في التحصيل و البحث و أجازهم العلماء و الشيوخ و منهم التابعين ، و مسيرة حياتهم في العلم و التحصيل متوفرة في الكتب و المراجع.

فكيف لا نقبل بحكم مباراة متدني المستوى لإدارة مباريات في الدوري الممتاز أو دولية ، و نرضى لأنفسنا ذلك في أهم شئ في حياتنا:عقيدتنا و ديننا.

بخلاف كتب الجمهوريين ، فقد تعرف المجتمع السوداني عن فكرتهم من خلال الإحتكاك و المعايشة مع كوادرهم سواء بصلة القربى ، المصاهرة ، الصداقة أو العلاقات الإجتماعية المختلفة و ذكرت هذا تحسباً لنكرانكم مما سأذكره ( أو تطالبني بالدليل من كتبكم ) ألا و هو عدم صلاة الجمعة في المساجد مع جموع المسلمين.

في فترة حكم الفاطميين بمصر ، ترك العامة الذهاب للمساجد ، لأن الحكام الفاطميين الشيعة غيروا في الآذان و كانوا يتناولون الصحابة رضي الله عنهم بالاساءة ، فقام المشايخ بحث المصريين بعدم ترك الذهاب للمساجد لأن هذا غاية الحكام الفاطميين: أن يترك الناس دينهم و عقيدتهم لإفساح المجال لإنتشار مذهبهم الشيعي ، أي أن قصد الحكام هدم الدين . رغم أن ظاهرهم إنهم من آل البيت (إدعاء و تذوير باطل) ، و إنهم يدعون للإسلام (استخدموا الترغيب و الترهيب لنشر دعوتهم) ، لكن باطن دعوتهم كان هدم الدين و السنة المحمدية.


قد يترك البعض الذهاب للجمعة خوفاً على حياته أو عدم توفر مواصلات للذهاب لصلاة الجمعة حيث أنه لا يصلى في القريب من منزله لأن الإمام يدعوا لفكر المؤتمر الوطني و و يكره سماعه لخطبته لأنها تصيبه بالتوتر و العصبية و تفقده الطمأنينة في الصلاة ، لكن غالباً ما تكون هذه قناعات و تصرفات شخصية لظروف طارئة تعود بين العبد و ربه و ليس مذهباً أو دعوة.

[المذهبية الإسلامية الجديدة التي تقوم على الحرية الفردية المطلقة]

هذه دعوة أستاذكم التي يدعو بها ، فلما إذن يدعو تلاميزه لعدم مشاركة المسلمين صلاة الجمعة لما لا يترك ذلك لحريتهم في الإختيار؟
و هل إذا جاء أحدهم من أي ديانة أخرى و رغب بالدخول في الإسلام ، لأنه سواء أن كان أوربياً أو أمريكياً أو من أي بلد المسلمين فيه قليل ، قال إن أحد أسباب تعلقه بالإسلام هو إعجابه بصلاتهم الجماعية و إمتلاء المساجد و الساحات بالمصلين في صفوف منتظمة و إتباعهم لرجل واحد (الإمام) بحركات موحدة ، ستقولون له:

هذا الإسلام الذي تشاهده قد نسخ و نحن لدينا النسخة الأصلية من الإسلام و هي الرسالة الثانية من الإسلام التي يدعو لها الأستاذ ؟
فلنضع السؤال بصورة واضحة:

ما هي القوة أو السلطة التي استندتم عليها لتطالبوا الخلق بترك مذاهبهم التي إتفقت و أجمعت عليها جموع المسلمين ، و اتباع دعوتكم؟

و حديثكم عن الفروع و الأصول و شرع مكة و شرع المدينة ، و أن نبينا محمد صلى الله عليه و سلم كان تمهيداً لدعوتكم .

يعني هذا أن نبينا محمد صلى الله عليه و سلم و الصحابة و التابعين و الأئمة و العلماء و إجتهاداتهم عبر تاريخ طويل ، كل هذا يترك و نبدأ بدخول الإسلام من جديد؟

ألا ترى أن هذا المنهج مشابه للوهابية التي (في أوج جبروتها) ألزمت أتباعها بفكر محمد بن عبد الوهاب فقط ، و ألغت كل الإرث التاريخي الإسلامي؟

و شابه أيضاً فكر الأخوان المسلمين و من لف لفهم بما فيهم حكامنا الرساليين الجدد ، حيث يؤمن كوادرهم بأن أحسن إسلاماً من المسلمين الغير منضوين لتنظيمهم.

خطورتكم ان دعوتكم (سِنّة ناعمة) و أسلوب دعوتكم ناعم و خطير وويعتمد على حسن طوية الناس و عدم تبحرهم في علوم الدين (ظروف الحياة و قصر مناهج التعليم ، ناهيك عن إبتلاءنا بعهد غاشم).
لكن جماعتكم و الجماعات المشابهة تختلف عن باقي المسلمين بأنكم تدرسون و تدربون كوادركم على نشر فكركم العقائدي ، و باقي الناس على الفطرة يأخذون من الدين ما يعينهم على العبادة و التقرب إلى الله ، أي بمعنى أصح ، ليس للتحضير للمجادلة و النقاش أو لنشر فكر مخالف . [و أستغفر الله العظيم و أتوب إليه إن كنت مخطئاً في هذا الرأي]

لديكم قواسم مشتركة مع الأخوان المسلمين (و ما شابه) !!:
تسخدمون مصطلحات فضفاضة غير محددة ، لا مجال لذكرها ، و نأخذ أمثلة بسيطة:
كتاب الرسائل لحسن البنا ، مفهوم الوطن فيه مايع و فضفاض و إن لم يفهم الناس مغذى ذلك في وقتها إلا أنهم قد أستوعبوه الآن خاصة في السودان فقد أبتلينا بناس لا يهمهم الوطن و لا المواطن (تقسيم ، فصل ، و بيع .... إلخ)

و أنتم بالمثل تستخدمون كلمات فضفاضة لترسيخ فكرة أو لمداراة أمور باطنة مثال الصلاة (الصمدية) التي ذكرتم أن الأستاذ قد صلاها قبل ان يدعوا (بالمذهبية الإسلامية الجديدة) ، و أنتم فكركم مبني على العودة للشرع (أو الفروع ، مهما كان المصطلح الذي تستخدمونه) بمكة (الرسالة الثانية للإسلام - الفكر الجمهوري) و تلغون سنة هادي البشرية نبينا محمد صلى الله عليه و سلم ، في المدينة و القرآن المدني و أحكامه ... و المسألة تجر ، لذا يحق لنا أن نرتاب و نشك بأن مياعة المصطلحات تُخبئ في باطنها أكثر مما ظهر منكم.

عدم تحديدكم لمصطلح [الحرية الفردية المطلقة] و حصره بمحددات (حتى العقود و الأتفاقيات تحدد الصلاحيات و الواجبات و .. و ..) ، فإن هذا الإطلاق لا يمنع ما يقود للنزلاق في عبادة الشيطان أو تحليل المحرمات حيث أستاذكم قد نشأ (لا يحق لنا التعرض لحياته الشخصية ، لكنه شخصية عامة و فكره يؤثر على معتقداتنا و حياتنا الشخصية) ، في بيئة جده الشيخ ود الصادقابي الذي تزوج بأكثر من أربعة و جمع بين أختين ، و لعلكم قد واجهتم في مسيرتكم بعض الإحتكاكات و المشاكل الإجتماعية من سكان الأحياء التي فيها مقاركم أو من الأهالي الذين يعارضون انضمام أبناءهم لحزبكم ، و هذا لا يعتد به لكنه من عواقب إطلاق عنان حبال الشيطان في مصطلح [الحرية الفردية المطلقة]

لا أريد إعطاؤكم حجماً أكبر منكم ، لكن ألا ترى أن الماسونية رغم أشتراكها معكم و مع الجماعات إياها في: لقب [الأستاذ] ، و تكريس تقديس الفرد الممثل في زعامتهم ، و أختلاف ظاهرها عن باطنها الملئ الأسرار الخفية ، تمييع المصطلحات مثل مهندس الكون الأعظم للماسونية ، نسخكم لأحكام قرآن المدينة ، و تشابهكم مع فتاوي الترابي بإمامة المرأة في الصلاة و تجويزكم الآذان للمرأة ...

و مع كل ذلك لم يجرؤ الماسونيين (ظاهرياً) على النيل من رسالة نبينا صلى الله عليه و سلم.

لا أدري على أي معيار كان إستنادك في هجومك المحموم على د. حيدر رغم ما ذكرته ، لكنك إتخذت ذلك حجة لتأتي بقطار الجمهوريين في موقع وطني كالراكوبة يتابعه جميع قطاعات الشعب و أحد المتنفسات (النادرة) من السجن الكبير الذي يعيشه في ظل الإنقاذ ، و أتخوف أكثر من أنتقال الأوبئة المنتشرة في بعض المواقع الأخرى (قلة) ، والتي يقييمون الشخص بموقفه من (حقوق المثليين) !!!! مما يجعلنا نحذر أبناءنا و الشباب صغار السن من هذه المواقع.

لا نحجر عليك رأيك و ملازاتنا الآمنة نادرة جداً فلنحاظ عليها من الفتن (علشان ما نشمت الجماعة فينا)
و لأجل أن يكون لدينا منبر وطني قوي و فعال يمثل أغلبية أهل السودان و ليفخر بنا وليد الدود حسين بمحافظتنا على وطنية صرحه الراكوبة .
اللهم فك أسره و أرجعه لأسرته و محبيه سالماً غانماً بقدرتك و جلالك يا أرحم الراحمين.

[الفقير]

#1380901 [adam]
0.00/5 (0 صوت)

12-06-2015 12:39 PM
كلام عجيب الله يرحمك المفكر الاسلامي المظلوم الا اخيرا فهموك سبحان الله على بلدي المتخلف والمتاخر سنين عددا

[adam]

#1380869 [عبدالله احمد محمد]
0.00/5 (0 صوت)

12-06-2015 11:52 AM
نسال الله الرحمة لكل من قال لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ولكن ما رايكم فى رجل يقول بانه رفعت عنه الصلاة وحجته ... ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر .. وانا لا امل فحشاء ولا منكر فلم اصلى ... او لذا لا تجب على الصلاة فى انتظار اللرد

[عبدالله احمد محمد]

ردود على عبدالله احمد محمد
[محايد] 12-06-2015 04:59 PM
الرد أخي عبد الله أنك لم تقرأ كتابا للمفكر الشهيد محمود محمد طه وإلا لما أتيت بمثل هذا الزعم الذي أشاعه عنه الجاهلون وهو مما لم يرد قط في أي من كتبه والتي لاستجدها كلها منشورة في موقع www.alfikra.org. إذهب وإقرأ وأحكم بنفسك.


#1380736 [كرازي]
5.00/5 (1 صوت)

12-06-2015 08:17 AM
عمم.... دقون...علم شحيح...بور بلقع...الله في... بس خلاص

[كرازي]

#1380722 [عبدالرحيم]
0.00/5 (0 صوت)

12-06-2015 08:04 AM
قرأت العديد من كتب الاستاذ كما استمعت الى العديد من محاضراته ولازلت مستمع جيدواعجبت جدا به وبكتبه ولكن الشئ الذي لا يعجبني في نقده للشريعة الاسلامية هو ما يصر عليه الاستاذ واتباعه ( بان الشريعة القائمة على الآيات المكية نسخت لانها كانت اكبر من وقتها) وهو يرى في الجملة ضرورة العودة الى الآيات المكية بسبب (أن زمانها قد اتي)

وانا لا تعجبنى كلمة ان زمانها قد اتي وأن الزمن السابق كان زمنا للشريعة المدنية والأن زمان الشريعة المكية وكان الافضل ان يتحدث الاستاذ واتباعه دون الاصرار على ضرورة اقناعنا بأن الزمن الحالي هو زمن الشريعة القائمة على الآيات المكية وبعثها من جديد

ويمكن للأستاذ واتباعه العمل على بعث الآثات المكية دون الاصرار على ان زمانها هو الوقت الحالي ... ولا نربطها بالزمن بل نربطها الأقناع وما يحتاجه الوقت دون الإشارة الى الكلمة التي يصر عليها جميع الجمهوريين (ان الايات المكية كانت اكبر من الوقت ولا يتحملها ذلك الزمن) وهم يرون ان التطور الحالي هو سبب وجيه لبعث الآيات المكية ووقف العمل بالآيات المدنية..

فما اردت ان اقوله ان لا نربط فهماً معينا بحكم الوقت ونصفه بالمتطور وتقوم حججنا عليه ونذم الزمن السابق ونصفه بالمتخلف وبالتالي ان كل ما تم في الزمن السابق كان غير صحيح او لا يصلح للوقت الحالي فسوف يأتي زمن بعد خمسمائة او الف اربعمائة سنة ويذمنا الآخرين بالمتخلفين وعدم اقناعنا بأن ألايات المكية قد اتى زمانها..

يمكن للأستاذ رحمه الله واتباعه الأستمرار في الحديث عن الآيات المكية دون الاصرار على كلم (ان زمانها اتي وانها لم تكن تصلح للزمن السابق)

ما ادرى عما اذا كان استطعت ايصال الفكرة ام لا ؟؟

المهم

[عبدالرحيم]

#1380595 [محمد عباس محمد أغبش]
0.00/5 (0 صوت)

12-05-2015 09:54 PM
قرأت مقال البروف بتدبّر واهتمام وقد آن الأوان أن يُفتح حوار واسع بين المفكرين الإسلاميين لطرح الحوار القديم الجديد (تجديد الفكر الإسلامي) وهي الدعوة التي إعتبرها البعض ضرورة حتمية لمواكبة مستجدات العصر بينما إعتبرها آخرون خروجا عن الدين الذي إكتمل بنيانه قبل انتقال صاحب الرسالة الخالدة ، سيّدنا محمد صلى الله عليه وسلم إلى الرفيق الأعلى. وقد ذكر البروف أشياء تعتبر طلاسم بالنسبة لمن لم يقرأ مؤلفات الإستاذ/ محمود محمد طه، مثل (إستدعاء نصوص القرآن المكي ومسألة النسخ) وهنالك سؤال سبق أن طُرح مرارا وتكرارا في حلقات الجمهوريين ولم يكن له رد مقنع حسب رأي كاتب هذا الرد وأعيده اليوم وهو :من الذي سيفسّرالرسالة الثانية من الإسلام بعد إجمالها إجمالا في المرحلة الأولى كما ورد في الفكر الجمهوري؟

* تكررت الأخطاء الإملائية غير المقصودة ربما لأن البروف كان في عجل من أمره للرد على المقال المعني وفتح هذا الحوار الذي أحسبه سيأخذ حيزا كبيرا خلال الأيام القادمة.

[محمد عباس محمد أغبش]

#1380507 [ابوبكر بشير]
0.00/5 (0 صوت)

12-05-2015 06:57 PM
الاخ أحمد

قلت: بالله دا كلام ياخي الغير مسلم يعرف ان قيم حقوق اﻻنسان العالميه الموجوده اﻻن ماخوذه من اﻻسلام


جاء هذا فى معرض تعليقك على قول البروفسير أحمد الذى قال فى مقاله (بعد ان واجهتهم قيم العصر بتناقض الشريعه مع حقوق اﻻنسان والديمقراطية)

قول البروفسير احمد ان قوانين الشريعة تشتمل على تناقضات واضحة وصريحة وصارخة مع قوانين الدستور وقوانين حقوق الانسان هو قول صحيح تماما، ثم هو لا يحتاج الى كثرة بحث لمعرفته، ثم ان انكار هذه الحقيقة الواضحة لا يمكن ان يعنبر الا حالة من الهوس.

انكار الحقيقة الواضحة جدا، والمثبته جدا، هو حالة نفسية تسمى هوس.

ولكن الحمد لله قوانين الشريعة ليست هى كل الدين الاسلامى، وانما هى قوانين تناسب اغلبية شريحة بسيطة عاشت قبل 1400 سنة، حياتهم بسيطة وبدائية

ولكن الحمد لله ان الاسلام اكبر من قوانين الشريعة بدرجة كبيرة، والفرقة بينهما مثل الفرقة بين النبى صلى الله عليه وسلم وبين الاعرابى البسيط الذى اسلم ولم يدخل الايمان فى قلبه بعد. وهذه يا اخى العزيز فرقة كبيرة.
وهذا الاسلام الكبير جدا، هو الذى يمكن ان نقول عنه بانه اكبر واشمل واكمل من كل الدساتير المعاصرة. وهو ما قال عنه الاستاذ محمود

إلي الإنسانية !
بشرى .. وتحية .
بشرى بأن الله ادخر لها من كمال حياة
الفكر، وحياة الشعور، ما لا عين رأت ،
ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر.
وتحية للرجل وهو يمتخض ، اليوم ، في
أحشائها ، وقد اشتد بها الطلـق ، وتنفس
صبح الميلاد

[ابوبكر بشير]

#1380500 [Alan]
5.00/5 (1 صوت)

12-05-2015 06:43 PM
الاخوة الاعزاء... مع خالص احترامى للكل... ارجو الاتطلاع و البحث فى الاتى .. ان اعيتكم الحيل للوصول الى تفسير (منطقى) يمكن للعقلاء هضمه و قبوله.
يجب قرأة مراجع الكل : سنة و شيعة و وهابية ... صوفية.. داعشية ... تأريخ بنى امية ... الرسول واهل بيته .. و غيره ..و غيره.
والا عليكم السلام و الفناء و التيه.
ارجو عدم البحث فى المصادر ادناه ان كنت من غير (اللذين انعمت عليهم) او اصحاب التفكير العميق.
http://www.aqaed.com/book/68/emameh3-09.html

http://www.aqaed.com/book/68/indexs.html

حقيقة وراثة الأوصياء للنبيّ (صلى الله عليه وآله):
ومن ثمّ ورد أنّه (صلى الله عليه وآله) لم يكلّم أحداً بكنه عقله قطّ، وكذلك الحال فيما تحمّله الوصيّ (عليه السلام) وولده الأوصياء عن النبيّ (صلى الله عليه وآله)، عمدته ليس من الألفاظ والمعاني من قبيل الحديث والرواية، بل عمدة ما تحمله عن النبيّ (صلى الله عليه وآله) هو حقيقة القرآن التي هي الروح الأعظم، وهو أعظم أنماء التحمّل; لأنّه اكتناه حضوري للحقائق لا يغيب عنه شيء منها، بخلاف تحمّل المعاني فضلاً عن تحمّل الألفاظ.
ففرق بين الوصاية والفقاهة والرواية، حيث دلّت سورة القدر ونحوها من السور على بقاء تنزّل ذلك الروح كلّ عام على من يشاء من عباده، قال تعالى: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْر * تَنَزَّلُ الْمَلاَئِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْر * سَلاَمٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ}(1)، وقال تعالى: {يُنَزِّلُ الْمَلاَئِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ}(2)، وقال تعالى: {يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ}(3)، فكما أنّ تنزّل الروح الأعظم في ليلة القدر دائم دائب في كلّ سنة بالضرورة، فكذلك ليلة القدر تعني وراثة وليّ الله تعالى لمقام النبيّ (صلى الله عليه وآله) في تنزّل الروح عليه.
وقد تقدم في هذه المقالة أنّ ذلك الروح هو حقيقة القرآن، وأنّه عطف بيان
____________
1- سورة القدر 97: 1 - 5.
2- سورة النحل 17: 2.
3- سورة غافر 40: 15.
________________________________________ الصفحة 72 ________________________________________
وبدل على الضمير في (أنزلناه) ولو من باب بدل الجملة من جملة، ومن ثمّ قال تعالى: {إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ * فِي كِتَاب مَكْنُون * لاَ يَمَسُّهُ إِلاَّ الْمُطَهَّرُونَ}(1)، والمطهّرون بصيغة الجمع وهم أهل آية التطهير، حيث قال تعالى: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرُكُمْ تَطْهِيراً}(2).
وتقدّم أنّ الكتاب المكنون ليس لوحاً ونقش صور الألفاظ، بل هو الروح (الذي هو حقيقة القرآن التكوينية)، كما أشار إلى ذلك قوله تعالى: {وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلاَ الإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا}(3)، فالروح الأمري هو الكتاب، والذي يمسّ الكتاب هو الذي يتلقّى تنزّل الروح الأمري كلّ عام في ليلة القدر، والمطهّرون الذين يمسّون الكتاب المكنون هم الأئمّة (عليهم السلام) الذين يتوارثون الكتاب وهو الروح الأمري، حيث قال تعالى: {وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا}(4)، فالهداية الأمرية هي بالروح الأمري.
وكذلك في قوله تعالى: {ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا}(5)، والذين اصطفاهم وأصفاههم أهل آية التطهير، فهذه الآيات تتشاهد لبعضها البعض لتدلّ على أنّ الأئمّة المطهّرون المصفّون الذين يمسّون الكتاب ويرثوه يتلقّون حقيقة الكتاب، وهو الروح الأمري والذي يتنزّل في ليلة القدر في كلّ عام على من يشاء الله من عباده، وقد ذُكر عنوان ورثة الكتاب والذين يمسّونه بصيغة الجمع; للتدليل على أنّهم مجموعة ممتدّة طوال عمر هذا الدين وما بقي القرآن.
____________
1- سورة الواقعة 56: 77 - 80.
2- سورة الأحزاب 33: 33.
3- سورة الشورى 42: 52.
4- سورة الأنبياء 21: 73.
5- سورة فاطر 35: 32.
________________________________________ الصفحة 73 ________________________________________
قراءة جديدة في حديث الثقلين وأنّ الأئمّة (عليهم السلام) هم الثقل الأكبر:
ولكي نبرهن على ذلك لابدّ من توضيح جملة من الأُمور:
الأوّل: إنّهم عين حقيقة القرآن، وهذا معنى عدم افتراق القرآن عن العترة، أي عدم افتراق حقيقة القرآن التكوينية وهو الكتاب المكنون وهو الروح الأعظم ـ عن ذوات العترة المطهّرة، بل هو أحد أرواحهم الذي يسدّدهم.
قراءة جديدة في آية {وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ}:
وهذا معنى تنزيل نفس عليّ (عليه السلام) منزلة نفس النبي (صلى الله عليه وآله) في قوله تعالى: {فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ}(1)، كيف لا والروح الأمري الذي هو الروح الأعظم والذي هو حقيقة القرآن وهو الكتاب المبين الذي نُزّل على قلب النبيّ (صلى الله عليه وآله) وأُوحي إليه ـ قد ورثه الوصيّ ويتنزّل عليه وعلى ذرّيته الأوصياء (عليهم السلام).
وفي صحيح أبي بصير قال: "سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله تبارك وتعالى: {وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلاَ الإِيمَانُ}(2)؟ قال: خلق من خلق الله عزّ وجلّ أعظم من جبرئيل وميكائيل كان مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) يخبره
____________
1- سورة آل عمران 3: 61.
2- سورة الشورى 42: 52.
________________________________________ الصفحة 74 ________________________________________
ويسدّده، وهو مع الأئمّة من بعده"(1).
وفي صحيحه الآخر قال: "سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عزّوجلّ {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي}(2)؟ قال: خلق أعظم من جبرئيل وميكائيل كان مع رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وهو مع الأئمّة، وهو من الملكوت"(3).
وفي صحيح ثالث لأبي بصير بعد وصفه للروح بما تقدّم ـ: "لم يكن مع أحد ممّن مضى غير محمّد (صلى الله عليه وآله)، وهو مع الأئمّة يسدّدهم"(4).
وفي موثّق علي بن اسباط عن أبيه أسباط بن سالم زيادة قوله (عليه السلام): "منذ أنزل الله عزّوجلّ ذلك الروح على محمّد (صلى الله عليه وآله) ما صعد إلى السماء، وإنّه لفينا"(5).
وفي رواية أبي حمزة قال: "سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن العلم، أهو علم يتعلّمه العالم من أفواه الرجال، أم في الكتاب عندكم تقرؤونه فتعلمون منه؟ قال: الأمر أعظم من ذلك وأوجب، أما سمعت قول الله عزّوجلّ: {وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ..}(6).." الحديث(7). وهذا المعنى الذي يشير إليه (عليه السلام) هو ما تقدّم ذكره من أنّ الأوصياء في تحمّلهم عن النبيّ (صلى الله عليه وآله) ليس هو تحمّل رواية ألفاظ، ولا مجرّد فهم معاني، بل حقيقة تحمّلهم وعمدته هو تحمّل حقيقة القرآن التي هي روح القدس.
فعمدة ما يتلقّونه بقلوبهم وأرواحهم (عليهم السلام) هو عن قلب وروح النبيّ (صلى الله عليه وآله)، وليس العمدة هو عن مجرّد لسانه الشريف وآذانهم الطاهرة، ولا عمدته من كتب يقرأونهاكالجامعة ونحوها، فهم بدورهم فيما يبلغونه من ألفاظ مؤدّية إلى طبقات المعاني الموصلة إلى بعض الحقائق التي تلقّوها.
____________
1- الكافي 1 / 273 ح 1.
2- سورة الإسراء 17: 85.
3- الكافي 1 273 ح 3.
4- الكافي 1 / 273 ح 4.
5- الكافي 1 / 273 ح 2.
6- سورة الشورى 42: 52.
7- الكافي 1 / 273 ح 5.
________________________________________ الصفحة 75 ________________________________________
قراءة جديدة في حفظ وبقاء الذكر والقرآن المنزّل:
فمن ثمّ يكون دورهم متمّم ومكمّل لدور النبيّ (صلى الله عليه وآله) في هداية البشرية، وإلى ذلك يشير قوله تعالى في آية الغدير: {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ}(1)، لبيان خطورة وشدّة دورهم (عليهم السلام) المتمّم لدور النبيّ (صلى الله عليه وآله) في تبليغ الرسالة، وأنّه الأمر الذي يجب أن يُبلّغ لامتداد الرسالة وبقاء القرآن، أي بقاء حقيقيته النازلة والمتنزّلة منها درجات في كلّ عام في ليلة القدر لابقاء المصحف المنقوش بالخط.
وإلاّ لو كان دورهم هو مجرّد النقل السماعي اللفظي عن الرسول كقناة لإيصال الألفاظ والصوت لما كان لسان الآية بهذا اللحن الشديد والخطب البليغ، كما ان تعليق وتبليغ الرسالة برمّتها على شخص يخلف النبيّ (عليهم السلام) وهو أمير المؤمنين (عليه السلام) لابدّ أن يكون في تحمّله عن النبيّ (صلى الله عليه وآله) خصوصية لا يشترك معه فيها أحد وإلاّ لشاركه آخرون في القيام بذلك الدور ولَمّا انحصر تبليغ الرسالة بعد النبيّ (صلى الله عليه وآله) به.
وليست هذه الخصوصية وليدة عن كثرة سماع الوصي لكمية كثيرة من الأحاديث أو لقوّة حافظة عليّ (عليه السلام) لما يسمعه من الحديث على النمط المألوف، ولا لمجرّد أكثرية ملازمته وإلاّ لشاركه الآخرون في ذلك ولو بدرجة نازلة. وان
____________
1- سورة المائدة 5: 67.
________________________________________ الصفحة 76 ________________________________________
تفسير خصوصية عليّ والعترة الطاهرة بمجرّد هذه المزايا لا يحسم جدلية السؤال عن وجه تخصيص الدور بهم دون بقية الصحابة والتابعين وسائر فقهاء وعلماء الأُمّة بل لكانت هذه المزايا نظير الترجيع بين الفقهاء في مسند الفتيا والقضاء وليست عملية إصفاء إلهي بل لما كان في تقديم المفضول على الفاضل ذلك القبح الشديد المستنكر بل للزم احتياج العترة إلى مشاركة الصحابة والتابعين معهم في القيام بهذا الدور.
بل خصوصية الإصطفاء الإلهي لهم دون غيرهم هو لحملهم حقيقة القرآن التي هي الروح الأمري والتي قد تقدّم بيان صفاتها في الآيات والسور والروايات التي تقدّمت، وتبين أنّ لديهم (عليهم السلام) علم حقيقة القرآن كلّه، فضلاً عن درجات معانيه غير المتناهية وألفاظه، وهذا التراث والوراثة التكوينية لا يشاركهم فيها غيرهم بأدنى مشاركة، وهذا معنى انحصار باب مدينة علم النبيّ (صلى الله عليه وآله) بعليّ (عليه السلام)، بل ليس لغيرهم مهما بلغت درجته من العلم سوى الوقوف على حدود المعاني الظاهرة وبعض درجاتها التي توصّل إليها بواسطة الألفاظ.
وحيث إنّ الحاجة وبقاء الرسالة قائم بحقيقة القرآن لا بسطوح المعاني المنزّلة من تلك الحقيقة، ولأجل ذلك كان مقدار ما تنزّل من القرآن من المعاني الظاهرة والألفاظ لا يسدّ الحاجة لهداية البشرية إلاّ بضميمة التأويل، كما أشار إلى ذلك قوله تعالى: {هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ}(1)، فالتأويل باب مفتوح...... درجات وطبقات المعاني المتنزّلة من الحقائق.
____________
1- سورة آل عمران 3: 7.

[Alan]

#1380497 [ابوبكر بشير]
0.00/5 (0 صوت)

12-05-2015 06:31 PM
الاخ الحلومر

قلت: تركونا لحالنا نصلي ونصوم ( ونزكي ونحج ما استطعنا سبيلاً ) مثل اجدادنا ونغض البصر ولا نزني ولا ناكل الحرام ونحترم الجيران ويوقر صغيرنا كبيرنا ويرحم كبيرنا صغيرنا ...

كلام جميل ومعقول، ولكن الدين ليس امرا هينا، او امر يمكن ان يُترك فيه الانسان على هينته. وانما هو امر جاد، وامر خطير ايضا. ويتطلب مسئولية كبيرة، وتدبر.

اقرا معى:

أحسب الناس ان يتركوا ان يقولوا آمنا وهم لا يفتنون

واقرأ معى:

أم حسبتم ان تٌتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم

اخى الحلومر الدين يتطلب ان نعرف ان ما ظل دعاة الهوس الدينى من السلفيين يداومون عليه منذ خمسين سنة امام اعينكم ثم تستمروا فى الاستماع اليهم والصلاة خلفهم والتدافع الى مساجدهم والانصراف عن الذى يدعوكم الى معين الدين الحق، كل هذا ليس امرا هينا يمكن وانما هو امر هام، ومثل قولك هذا ان نترككم فى حالكم يمكن ان يقع تحت طائلة القانون الالهى:

إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ

[ابوبكر بشير]

#1380467 [احمد]
0.00/5 (0 صوت)

12-05-2015 04:43 PM
اقتباس(بعد ان واجهتهم قيم العصر بتناقض الشريعه مع حقوق اﻻنسان والجيمقراطية).بالله دا كلام ياخي الغير مسلم يعرف ان قيم حقوق اﻻنسان العالميه الموجوده اﻻن ماخوذه من اﻻسلام الذي طبقه الرسول (ص) قبل 1400 سنه.توماس جفرسون الرئيس اﻻمريكي والقانوني الذي ساهم في وضع اغلبية الدستور اﻻمريكي لم يخفي انه استعان بالقران وان معه نسخه من القرآن وقد انكر علنا ان عيسي ليس برب مما يعد مخالفه قويه للمسيحيه واﻻنجيل في ذاك الوقت جيث كان الناس اكثر تدينا وهو شخصيه قوميه كبيره لما وجده في القرآن من حقائق وحقوق، وﻻ استبعد ان كل حقوق اﻻنسان التي تضمنها الدستور اﻻمريكي استوحاها من اﻻسلام ولم يصرح بذلك رغبة في حصد المجد لنفسه او خوفا من اﻻعتيال، معزره يا اخي الكاتب ان من بعرف قيمة اﻻسلام هم غير المسلمين وان اول من ﻻ يعرف قيمة وقيم اﻻسلام هم المسلمين و امثالك ومثل الجمله اعلاه التي كتبتها ببساطه يندي الجبين اللهم اﻻ قد جعلت الترابي مقياسا للشريعه في الهراء واﻻكاذيب وانتهاك حقوق اﻻنسان الذي ارتكبه هو وعصابته باسم اﻻسلام.

[احمد]

#1380415 [ابوبكر حسن]
5.00/5 (2 صوت)

12-05-2015 01:14 PM
سلام عليك دكتور احمد مصطفى الحسين وسلام على الأستاذ في العالمين,,,
وشكرا للدكتور حيدر إبراهيم وهو يلقى حجرا في بركة الفكر الساكن !
استعصاء التجديد الديني ..قائم وسيبقى ما دام المسلمين لم يفرقوا بين اسلام الوجه لله رب العالمين , وتاريخ الفتوحات التي سميت زوراً وبهتاناً بالإسلامية , وهي المنعطف الفاصل الذي بمقتضاه تحول الإسلام ـ دين السلم والأمان ـ الى دين أرضي يزخر بكل عيوب الأيدولوجيا القمعية التوسعية الساعية للسيطرة المطلقة على البلاد والاستعلاء على العباد ..., وهو الفعل نفسه الذي أوجد الإمبراطوريات قديماً وحديثاً...وهو الفعل نفسه الذي غيب تلك الامبراطوريات قديماً...ومازال !
فالمسلمين اليوم في حالة تماهي تام مع تاريخ الغزوات والنزوات وحب السيطرة على الغير, فما زلنا نبكى ضياع وفقدان الأندلس !؟
فإن لم يستطع المسلمين التحرر من تلك النزوة السفيانية القرشية المسيطرة عليهم من بداية التاريخ " الإسلامي " والى الآن! لن. ولم نستطع الوصول الى دين الإسلام السماوي , والمبعوث نبيه ( صلوات الله وسلامه عليه ) رحمة للعالمين .

[ابوبكر حسن]

ردود على ابوبكر حسن
[جبير بولاد] 12-06-2015 02:51 PM
عزيزي ابوبكر لقد لخصت اسباب الأستعصاء كلها بفكرك المستنير و بصرك الحديد

[الاستاذ] 12-05-2015 04:28 PM
تسلم يا المستنير . الاسلام الذى بين ايدينا ما هو الا الفاشيه فى اسواء صورها


#1380412 [فاروق بشير]
0.00/5 (0 صوت)

12-05-2015 01:04 PM
بروفيسور أحمد مصطفى الحسين
حول القضايا الاساسية التي تعالجها الاديان, مثل اصل الحياة والموت والماال, ماهو هذا التجاهل من جانبك ومن جانب د. حيدر. للارث الفلسفي الجبار الذي جادت به الفلسفات العلمانية.؟ الارث المتجدد الذي تناول اسئلة الوجود والموت والماال.؟
لو نظرنا فى التعامل مع هذه الاسئلة. سنجدالفارق بعيدا جدا. نجد سذاجة وطفولة كل الاديان, مقابل مثابرة لا تنقطع لتعميق عميق في البحث والتامل.
بل الحقيقة الدامغة الاخرى: تاريخيا التوحيد اساس الموضوع سابق للاديان يعني هو منتج علماني. والشرائع اصلها يرد لحمورابي وهو علماني.
بل ان الاديان انتقصت من التوحيد حين اضافت ارتال الملائكة والجن والشياطين. اذ ما كان لقوة فاعلة في الكون لتبقي غامضة خفيه غير جلاله سبحانه وتعالي.
يعني الشخص الجاد لتحقيق التصوف والتوحيد عليه بالفلسفة العلمانية.

[فاروق بشير]

ردود على فاروق بشير
[المندهش] 12-05-2015 04:32 PM
انت على حق ولكن نسيت ان تقول بالاضافه للملائكه رسول يعبده الله ويصلى عليه ويعبده المؤمنون


#1380389 [Zoalcool]
5.00/5 (1 صوت)

12-05-2015 11:58 AM
يا شباب سلام
انا قريت مقال الدكتور حيدر هو لم يسترسل في الموضوع
ثانيا تحدث علي الدعوات الحاليه التي يتنادي بها الناس الان
حول التجديد الديني.
ولم يتحدث عن تراث الاجتهادات في هذا الموضوع.
بمعني قصد يقول انو الدعوات الحاليه في مسألة التحديد.فيها خلل
واضح في المنهج وضبط المسطلحات.
انا ما شايف اي ضروره للدكتور حيدر لتشريح الفكر الجمهوري.
ما تحملوا الحاجات ما لا تحتمل.

[Zoalcool]

#1380353 [غاندي]
0.00/5 (0 صوت)

12-05-2015 10:48 AM
اقتباس : ( أشعلت الفكرة الجمهورية خلال هذه الفترة وأثارت جدلا واسعا فى الشارع السودانى وفى أوساط الدوائر الدينية السلفية حتى انتهت باعدام الأستاذ محمود فى 18 ينائر 1985 مخلفة عارا يلاحق السودانيين بصفة عامة والمثقفين منهم بصفة خاصة والى الأبد.) واضيف والجمهوريين بصفة اخص حينما تخلوا عن الاستاذ وتركوه وحده يواجه المشنقة ثم ادعوا انه لم يمت وانه عااااااااائد

[غاندي]

#1380350 [ابو محمد]
5.00/5 (1 صوت)

12-05-2015 10:41 AM
منقول من باب العلم بالشئ والي أي جهة ينتمي الشباب الإسلامي !!
الحزب الجمهوري في السودان
إعداد الندوة العالمية للشباب الإسلامي
التعريف:
هو حزب (*) سوداني أسسه محمود طه ليدعو إلى قيام حكومة فيدرالية ديمقراطية (*) اشتراكية (*) تحكم بالشريعة الإسلامية - كما يزعم - . ومبادئ الحزب(*) مزيج من الأفكار الصوفية الغالية والفلسفات المختلفة مع شيء من الغموض والتعقيد المقصود بغية إخفاء كثير من الحقائق أولاً ولجذب أنظار المثقفين ثانياً.
التأسيس وأبرز الشخصيات:
• مؤسس هذا الحزب هو المهندس محمود طه الذي ولد عام 1911م وتخرج في جامعة الخرطوم أيام الإنجليز عندما كان اسمها (كلية الخرطوم التذكارية) عام 1936م.
ـ يمتاز بالقدرة على المجادلة والملاحاة.
ـ تعرَّض للسجن في الفترة الأخيرة من حياته، ثم أُفرج عنه بعد ذلك، لكنه قاد نشاطاً محموماً فور خروجه من السجن معترضاً على تطبيق الشريعة الإسلامية (*) في السودان ومحرضاً الجنوبيين النصارى ضدها مما أدى إلى صدور حكم بالإعدام ضده مع أربعة من أنصاره بتهمة الزندقة (*) ومعارضة تطبيق الشريعة الإسلامية.
ـ أمهل ثلاثة أيام ليتوب خلالها، لكنه لم يتب، وقد أعدم شنقاً صباح يوم الجمعة 27 ربيع الثاني 1405هـ الموافق 18/1/1985م وعلى مرأى من أتباعه الأربعة وهم:
1) تاج الدين عبد الرزاق 35 سنة، العامل بإحدى شركات صناعة النسيج.
2) خالد بكير حمزة 22 سنة طالب بجامعة القاهرة ـ فرع الخرطوم.
3) محمد صالح بشير 36 سنة مستخدم بشركة الجزيرة للتجارة.
4) عبد اللطيف عمر 51 سنة صحفي بجريدة الصحافة. وقد أعلنوا جميعاً توبتهم بعد يومين وأنقذوا بذلك رقابهم من حبل المشنقة.
الأفكار والمعتقدات:
• لهذه الحركة أفكار(*) ومعتقدات شاذة تنبو عن الحس الإسلامي وقد حدد زعيمهم الأهداف التي يسعون إليها بما يلي:
ـ إيجاد الفرد البشري الحر " الذي يفكر كما يريد، ويقول كما يفكر ويعمل كما يقول ".
ـ إقامة ما يسمى بالمجتمع الصالح " وهو المجتمع الذي يقوم على المساواة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية ".
ـ المساواة الاقتصادية: وهي تبدأ بالاشتراكية (*) وتتطور نحو الشيوعية (*) (عندما كان لها طنين ورنين وقبل سقوطها الأخير) ولا ندري ماذا كان سيقول أتباعه بعد سقوط الشيوعية.
ـ المساواة السياسية: وهي تبدأ بالديمقراطية النيابية المباشرة (*) وتنتهي بالحرية (*) الفردية المطلقة، حيث يكون لكل فرد شريعته الفردية (وهذا منتهي الفوضى).
ـ المساواة الاجتماعية: حيث تمحى فوارق الطبقة واللون والعنصر والعقيدة.
ـ محاربة الخوف.. " والخوف من حيث هو الأب الشرعي لكل آفات الأخلاق ومعايب السلوك (ويعنى هنا مخافة الله) ولن تتم كمالات الرجولة للرجل وهو خائف، ولا تتم كمالات الأنوثة للأنثى وهي خائفة في أي مستوى من الخوف وفي أي لون من ألوانه، فالكمال والسلامة من الخوف " رسالة الصلاة، ص62.
• نشأ الدين (*) ـ حسب زعمهم ـ من الخوف حيث يقول: " ولما كان الإنسان الأول قد وجد نفسه في البيئة الطبيعية التي خلقه الله فيها محاطاً بالعداوات من جميع أقطاره فإنه قد سار في طريق الفكر والعمل من أجل الاحتفاظ بحياته، وقد هداه الله بعقله وقلبه إلى تقسيم القوى التي تحيط به إلى أصدقاء وإلى أعداء،ثم قسم الأعداء إلى أعداء يطيقهم وتنالهم قدرته، وإلى أعداء يفوقون طوقه ويعجزون قدرته.. فأما الأعداء الذين يطيقهم وتنالهم قدرته مثل الحيوان المفترس والإنسان العدو فقد عمد في أمرهم إلى المنازلة والمصارعة، وأما الأعداء الكبار والأصدقاء فقد هدته حيلته إلى التزلف إليهم بتقريب القرابين وبإظهار الخضوع وبالتملق، فأما الأصدقاء فبدافع من الرجاء وأما الأعداء فبدافع من الخوف، وبدأت من يومئذ مراسيم العبادة ونشأ الدين " رسالة الصلاة ص 31.
• وسيلتة إلى تحقيق هذه الأهداف تكون بالعمل على قيام حكومة في السودان ذات نظام جمهوري فيدرالي ديمقراطي اشتراكي.
• زعم أنه تلقى رسالة عن الله كفاحاً بدون واسطة.
• زعم بأن الدين هو الصدأ والدنس، وقد قام في ظل الأوهام والخرافات والأباطيل التي صحبت علمنا بالله وبحقائق الأشياء وبما يمليه علينا الواجب نحو أنفسنا ونحو الله ونحو الجماعة.
• يقول بأن مستوى شريعة الأصول هو مستوى الرسالة الثانية من الإسلام وهي الرسالة التي وظف حياته للتبشير بها والدعوة إليها.
• يزعم أن محمد صلى الله عليه وسلم هو وحده الإنسان في سائر أمته إذ كانت له شريعة خاصة قامت على أصول الإسلام وكانت شريعة أمته تقوم على الفروع.
• يشير إلى أن الشيوعية تختلف عن الاشتراكية اختلاف مقدار، فكأن الاشتراكية إنما هي طور مرحلي نحو الشيوعية، ولقد عاش المعصومُ يعني الرسول (*) صلى الله عليه وسلم الشيوعية في قمتها، كما يذكر ذلك في كتابه الرسالة الثانية ص 147.
• كان الجمهوريون يحرضون على خروج الأخوات الجمهوريات في تشييع الجنائز، وإذا اضطروا للصلاة فإن المرأة الجمهورية هي التي تؤذن في حضور الرجال!
• لا يولمون للزواج الجمهوري، ولا يضحون في مناسبة عيد الأضحى، مخالفة للسنة.
• الشهادتان: يقول زعيمهم في كتاب الرسالة الثانية ص 164ـ 165:" فهو حين يدخل من مدخل شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله يجاهد ليرقى بإتقان هذا التقليد حتى يرقى بشهادة التوحيد إلى مرتبة يتخلى فيها عن الشهادة،ولا يرى إلا أن الشاهد هو المشهود، وعندئذ يقف على الأعتاب ويخاطب كفاحاً بغير حجاب " قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون ".
• الصلاة: الصلاة بالمعنى القريب: هي الصلاة الشرعية ذات الحركات المعروفة، والصلاة بالمعنى البعيد: هي الصلة مع الله بلا واسطة، أو هي صلاة الأصالة.
• يرون بأن التكليف في مرحلة من المراحل يسقط عن الإنسان لاكتمال صلاحه، إذ لا داعي للعبادة حينذاك. على نحو ما يقول غلاة الصوفية.
• يقول مؤسس الحزب:" … ويومئذ لا يكون العبد مسيراً، إنما مخير قد أطاع الله حتى أطاعه الله معارضة لفعله، فيكون حيًّا حياة الله، وقادراً قدرة الله، ومريداً إرادة الله، ويكون الله " ـ تعالى الله عما يقولون علوًّا كبيراً ـ وهذا هو مذهب الصوفية في وحدة الوجود.
• يقول رئيسهم: إن جبريل تخلف عن النبي (*)، وسار المعصوم بلا واسطة لحضرة الشهود الذاتي، لأن الشهود الذاتي لا يتم بواسطة.. والنبي الذي هو جبريلنا نحن يرقى بنا إلى سدرة منتهي كل منَّا، ويقف هناك كما وقف جبريل حتى يتم اللقاء بين العابد المجرد وبين الله بلا واسطة، فيأخذ كل عابد مجرد، من الأمة الإسلامية المقبلة شريعته الفردية بلا واسطة فتكون له شهادته، وتكون له صلاته وصيامه وزكاته وحجه ويكون في كل أولئك أصيلاً.
• هناك أشياء لا يعتبرونها أصلاً من الإسلام كالزكاة والحجاب والتعدد.
• يرى زعيمهم " بأن اللطائف تخرج من الكثائف، وعلى هذه القاعدة المطردة فإن الإنجيل (*) قد خرج من التوراة (*) كما ستخرج أمة المسلمين من المؤمنين، كما ستخرج الرسالة الأحمدية (أي الجمهورية) من الرسالة المحمدية، كما سيخرج الإخوان من الأصحاب ".
• يقول محمود طه عن القرآن الكريم: " القرآن موسيقى علوية، هو يعلمك كل شيء ولا يعلمك شيئاً بعينه، هو ينبه قوى الإحساس ويشحذ أدوات الحس ثم يخلي بينك وبين عالم المادة لتدركه على أسلوبك الخاص، هذا هو القرآن ".
• له رأي خاص في معنى الشرك ومعنى التوحيد:
ـ الشرك لديه: " هو الكبت الذي انقسمت به النفس الإنسانية إلى عقل واع وعقل باطن بينهما تضاد وتعارض ".
ـ يبيِّن مفهوم التوحيد من وجهة نظره بقوله: " ولا يكون الفكر مسدداً ولا مستقيماً إلا إذا أصاب نقطة التقاء الضدين العقل الواعي والباطن ـ هذا هو التوحيد ".
• يقول عن الإسلام: " الإسلام في أصوله يحوي شريعة الإنسان، لكنه في فروعه لا يزال يحوي بعض السمات الملطفة من قانون الغابة ".
• يعتقدون بأن الذين كانوا حول النبي هم أصحابه، أما الأتباع الذين يتبعون الدعوة الجمهورية فهم الإخوة معتمدين في ذلك على الحديث الذي رواه ابن ماجه في كتاب الزهد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" لوددنا أنا قد رأينا إخواننا. قالوا: يا رسول الله أولسنا إخوانك ؟ قال: أنتم أصحابي، وإخواني الذين يأتون من بعدي، وأنا فرطكم على الحوض.. ".
• يقول: ".. وحين يكون إنجاب الذرية هو نتيجة العلاقة الجنسية بيننا وبين النساء تكون ثمرة العلاقة بين الذات القديمة وزوجها الإنسان الكامل ـ المعارف اللدنية ـ فإن انفعال العبودية للربوبية يرفع الحجب التي أنستنا النفس التي هي أصلنا ـ نفس الله تبارك وتعالى ـ وحين يتم اللقاء بين هذين الزوجين الذات الإلهية والإنسان الكامل (الجمهوري والجمهورية) ينبث العلم اللدني في فيض يغمر العبد الصالح من جميع أقطاره، ومن هذا العلم اللدني يوضع رجال ونساء ".
ـ ويذكر قائلاً: " فهذا الوضع بين الذات الإلهية والإنسان الكامل ـ انفعال العبودية بالربوبية ـ هو الذي جاء منه بين الرجال والنساء انفعال الأنوثة بالذكورة، هو ما يسمى بالعلاقة الجنسية ".
ـ يقول أيضاً: " انفعال الأنوثة بالذكورة، وهو ما يسمى عندنا بالعلاقة الجنسية، وتكون ثمرتها المباشرة تعميق الحياة واجتنابها ووصلها بالله بغير حجاب، وهذه هي ذروة اللذة ".
• ويقول في ذات الكتاب:" وليس لله تعالى صورة فيكونها ولا نهاية فيبلغها، وإنما حظه من ذلك أن يكون مستمر التكوين بتجديد حياة فكره وحياة شعوره في كل لحظة، وإلى ذلك تهدف العبادة".
الجذور الفكرية والعقدية:
• لقد جاءت أفكار هذا الحزب مزيجاً مشوشاً مضطرباً من أديان وآراء ومذاهب كثيرة حديثة وقديمة:
ـ فقد اعتمد مؤسس هذا الحزب على آراء محي الدين بن عربي في كتابه فصوص الحكم مما حمل بعض النقاد على الاعتقاد بأنهم حركة صوفية باطنية (*)، يضاف إلى ذلك أنهم يطلقون البخور ويرقصون في الشوارع على الأنغام الإيقاعية في حلقات الذكر الجمهوري.
ـ يصدر في كثير من آرائه عن فرويد، وداروين.
ـ لعله متأثر بالنصرانية من خلال مناقشته لفكرة الإنسان الكامل الذي سيحاسب الناس بدلاً عن الله. وقد أخذ أفكاره من كتاب الإنسان الكامل لمؤلفه عبد الكريم الجبلي.

ـ اعتمد على الأفكار الاشتراكية الماركسية في تحديد معالم فكرة الدولة القادمة التي يدعو إليها.
ـ إنهم يلتقون في كثير من أفكارهم مع البهائية والقاديانية.
ـ على الرغم مما سبق فإنه يصدر كتبه بالآيات القرآنية وبالأحاديث النبوية مستدلاً بهما فيما يدعو إليه، لكن ذلك لا يضفي عليها صفة الإسلام قط بل الحقيقة أنها لون من ألوان الردّة.
الانتشار ومواقع النفوذ:
• نشأ هذا الحزب (*) وترعرع في السودان، وأنصاره بلغوا بضع عشرات من الألوف، لكن عددهم انحسر وتقلص كثيراً جدًّا وذلك عقب إعدام زعيمهم، فيهم نسبة لا بأس بها من المثقفين الذين خلا فكرهم من الثقافة الإسلامية الدينية، ومن المتوقع أن ينقرض هذا الحزب تماماً نتيجة لانتشار الصحوة الإسلامية في السودان.
ويتضح مما سبق:
أن الحزب الجمهوري في السودان حزب منحرف عن الإسلام عمد مؤسسه إلى إفراغ المصطلحات الإسلامية من مدلولاتها الشرعية ووظف حياته لهدم الإسلام وتحريف أصوله وسلك طريقاً ينأى بأتباعه عن الدين الصحيح بتلبيس الحق بالباطل مستفيداً من أفكاره ومستعيناً بمصادر أخرى غير إسلامية من الفلسفات الإغريقية وتابع غلاة الصوفية في المناداة بوحدة الوجود وألبسها طابعاً علميًّا لتجد سبيلها إلى نفوس الشباب وبعض المنبهرين ببريق العلم، وانتهى أمره بأن غالى فيه أتباعه واعتقدوه المسيح المنتظر وأقرهم على ذلك ولم يعترض عليه. ولقد أراح الله المجتمع السوداني من شروره بعد أن استفحل أمره وأنقذ بإعدامه آلاف الشباب الأغرار وأنصاف المثقفين من فتنته.
-----------------------------------------------------------------
مراجع للتوسع:
ـ أسس دستور السودان، ـ محمود محمد طه، وهو كتاب نادر الوجود إذ يعملون على إخفائه من الأسواق.
ـ تطوير شريعة الأحوال الشخصية، محمود محمد طه.
ـ طريق محمد، محمود محمد طه.
ـ كتاب رسائل ومقالات، محمود محمد طه.
ـ كتاب الإسلام والفنون، محمود محمد طه.
ـ رسالة الصلاة، محمود محمد طه.
ـ لقد أصدر الجمهوريون كذلك كتاب (الضحية ليست واجبة لا على الأغنياء ولا على الفقراء).
ـ الفكر الجمهوري تحت المجهر، النور محمد أحمد، مطبوعات اتحاد طلاب جامعة أم درمان الإسلامية، أمانة الشؤون الثقافية.
ـ دراسة مفصلة عن الحزب الجمهوري في ملفات الندوة العالمية للشباب الإسلامي.

[ابو محمد]

ردود على ابو محمد
European Union [فاروق بشير] 12-06-2015 07:05 PM
بالتاكيد هذا الخلط خطأ مني كبير. فعفوا ابومحمد.

European Union [فاروق بشير] 12-06-2015 12:40 PM
بالتاكيد هذا الخلط خطأ مني كبير. فعوا ابومحمد.
اذن الرد يحول لكاتبه. الذي يفضل القتل على الحوار. ولكن ما رايك انت في الموضوع؟ طبعا لو في بالك نوع حوار زي دا.

[ابو محمد] 12-05-2015 03:48 PM
الأخ الكريم فاروق بشير
تحية واحتراما
لم أسوق أي مراجع وإنما نقلت الموضوع كما هو وأشرت إلى مصدره وتساءلت عن الجهة التي ينتمي إليها الشباب الإسلامي إثراء للنقاش وليس – للحوار - لا غير !! والحكمة ضالة المؤمن !! لست جمهوريا ولا كوزا وإنما سوداني لا يهمه سوى السودان وسوى وسلامة شعب السودان شئ !! وما هوالمقصود بداء الوصاية الذي أشرت اله ورميتني به؟ اللهم زدنا علما !!

[ابو محمد] 12-05-2015 02:26 PM
الأخ الكريم فاروق بشير
تحية واحتراما
لم أسوق أي مراجع وإنما نقلت الموضوع كما هو وأشرت إلى مصدره وتساءلت عن الجهة التي ينتمي إليها الشباب الإسلامي إثراء للنقاش وليس – للحوار - لا غير !! والحكمة ضالة المؤمن !! لست جمهوريا ولا كوزا وإنما سوداني لا يهمه سوى السودان وشعب السودان شئ !!

European Union [فاروق بشير] 12-05-2015 12:39 PM
(وأنقذ بإعدامه آلاف الشباب الأغرار وأنصاف المثقفين من فتنته. )
ابو محمد طالما انت قادر تسوق المراجع لدحضه, ما الذي يمنع الشباب امتلاك منطق مثلك لمواجهته.
انس محمود وانس حيدر ابراهيم. بك انت داء الوصاية الخطير. وطالما سلكت طريق التفلسف والمراجع, وهذا جيد, يمكنك ان تتوسع فيه لتدرك خطر الوصاية عليك وعلى الاخرين.


#1380340 [الفاروق]
5.00/5 (1 صوت)

12-05-2015 10:20 AM
الحمد لله اكمل الدين واتم النعمة ورضى بلاسلام دينا . اى اجتهاد ام انكم لسع تغشون الناس باسم الدين ؟. الاجتهاد مجاهدت النفس وحبسها من الهوى والشهوة وقبل ذلك الاجتهاد فى تعليم العلم الاخروى وتعلم بنفسك وتعرف بماذا امر دينك وبماذا نهى ثم استقم . فهل عرفت ربك باسماءه الحسنى وهل عرفت رسول الله بماذا جاء اليك . الدين والعلم لم يختص به مسلم دون مسلم فمن علم يجب عليه البيان والا انه كتم والعياذ بالله من استعمل الدين لكسب متاع دنيوى .

[الفاروق]

#1380323 [الحلومر]
5.00/5 (1 صوت)

12-05-2015 09:31 AM
اتركونا لحالنا نصلي ونصوم ( ونزكي ونحج ما استطعنا سبيلاً ) مثل اجدادنا ونغض البصر ولا نزني ولا ناكل الحرام ونحترم الجيران ويوقر صغيرنا كبيرنا ويرحم كبيرنا صغيرنا .... كلهم كاذبين يصطادون في العكر وجعلوا من الدين وسيلة لتحقيق أهدافهم الدنيوية الرخيصة انا لا اثق في رجل اطلق العنان للحيته وصعد المنابر يصيح في الناس هذا حلال وهذا حرام فقد راينا السيوخ يعلموننا القران في الخلاوى قبل الإنقاذ ما كان همهم الملابس الفاخرة ولا القصور والسيارات البرادو ... اما الآن فاصبحوا شيوخ للسلطان والزواج من النسوان وكسب المال وليس شيوخ قرآن ( شيوخ لما لذ وطاب شيوخ نكاح غلامان ونساء) اتركونا من فضلكم نعبد الله لوحدنا وبما يرضي الله ورسوله فقد أرقتم من الدماء ما فيه الكفاية والله يرضي ان تراق الدماء

[الحلومر]

ردود على الحلومر
European Union [ود البلد] 12-05-2015 05:13 PM
ينصر دينك , نحن نستبق الخيرات ونقيم عماد ديننا وان كان بنا مخمصة وخصاصة , وهم يدورون فى حلقة


مفرقة اساسها الادعاء والكبر . بسم الله الرحمن الرحيم فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّـهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ ﴿٥٥﴾ إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّـهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ إِن فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَّا هُم بِبَالِغِيهِ فَاسْتَعِذْ بِاللَّـهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ﴿٥٦﴾ لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٥٧﴾ وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَلَا الْمُسِيءُ قَلِيلًا مَّا تَتَذَكَّرُونَ ﴿٥٨﴾ غافر بسم الله الرحمن الرحيم الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّـهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّـهِ وَعِندَ الَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّـهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ ﴿٣٥﴾غافر صدق الله العظيم .
كللمات طيبة وكريمة لشاعر سودانى مجهول
الجود فى السحاب بصدق ويكذب مره
لكن إيدك المطره الدوام منشره
وشك للمساكين لاكشر ولاانصره
يا الضحوى الحجب عين الشمس وإنفره

***********
الداير الكرم إيانا راسو وسدرو
والضيف البجينا نعزو نرفع قدرو
خلوات الضيوف حيرانه ياكلوا ويقرو
والبهبشنا بسنيناتو يحفر قبرو
فماذا يريد ادعياء الاجتهاد غير صرفنا عن كريم الاخلاق المؤروثة عن الصالحين , فى ذات مرة سئل شاعر بربر ود الفراش عن مراده فى الدنيا فكانت اجابته .
بدور ألبل بدور فرع السعيه
بدور السيف مع الدرقة القوية
بدور أنهم بخيت لى ضيف عشية
بدور قدحا يكفِّى التلتماية ..

********
بدور ألبل بدور ناقتا وهيطة
بدور فرسا سريع آخد به عيطة
بدور ضيف العِشاء وأنهم بخيتة
بدور السترة لامن ألقى ميته
نسال الله ان يسترنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض

European Union [ود البلد] 12-05-2015 05:10 PM
ينصر دينك , نحن نستبق الخيرات ونقيم عماد ديننا وان كان بنا مخمصة وخصاصة , وهم يدورون فى حلقة


مفرقة اساسها الادعاء والكبر . بسم الله الرحمن الرحيم فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّـهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ ﴿٥٥﴾ إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّـهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ إِن فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَّا هُم بِبَالِغِيهِ فَاسْتَعِذْ بِاللَّـهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ﴿٥٦﴾ لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٥٧﴾ وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَلَا الْمُسِيءُ قَلِيلًا مَّا تَتَذَكَّرُونَ ﴿٥٨﴾ غافر بسم الله الرحمن الرحيم الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّـهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّـهِ وَعِندَ الَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّـهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ ﴿٣٥﴾غافر صدق الله العظيم .
كللمات طيبة وكريمة لشاعر سودانى مجهول
الجود فى السحاب بصدق ويكذب مره
لكن إيدك المطره الدوام منشره
وشك للمساكين لاكشر ولاانصره
يا الضحوى الحجب عين الشمس وإنفره

ينصر دينك , نحن نستبق الخيرات ونقيم عماد ديننا وان كان بنا مخمصة وخصاصة , وهم يدورون فى حلقة ***********
الداير الكرم إيانا راسو وسدرو
والضيف البجينا نعزو نرفع قدرو
خلوات الضيوف حيرانه ياكلوا ويقرو
والبهبشنا بسنيناتو يحفر قبرو
فماذا يريد ادعياء الاجتهاد غير صرفنا عن كريم الاخلاق المؤروثة عن الصالحين , فى ذات مرة سئل شاعر بربر ود الفراش عن مراده فى الدنيا فكانت اجابته .
بدور ألبل بدور فرع السعيه
بدور السيف مع الدرقة القوية
بدور أنهم بخيت لى ضيف عشية
بدور قدحا يكفِّى التلتماية


#1380278 [عبدالحفيظ ابراهيم]
5.00/5 (2 صوت)

12-05-2015 06:54 AM
الفكر الاسلامى لايحمل ايه ازمه والدين نزل على رجل لم يخط الحرف حتى لايتفلسف المتعلمين ..الازمه فى الناس ومحاولاتهم الشرسه للاستيلاء على الدين لتحقيق اهداف مصدرها امراض نفسيه..
محمود بتاع مين والترابى شنو ومن هم دجالين الصوفيه المستهبلين ومن هم الوهابيه او الشيعه ..ديل اشبه بانديه كرة القدم تنافس على كاس الدنيا وهم مصيبتنا الكبرى..
الدين بسيط ووجود الله لايحتاج لعناء وسفسطه ..على الناس ان تسعى لسودنه حياتنا الدينيه والدنيويه بالتعايش والعداله والولاء الكامل لله والوطن .

[عبدالحفيظ ابراهيم]

#1380265 [العلماني]
5.00/5 (4 صوت)

12-05-2015 04:51 AM
الشريعة يا أولاد الشري لو طبقتموها لكان ما بقي للرقاص وجميع إفراد عصابته
يد أو أرجل وأ رأس .
قوموا إتلمو أيها المنافقين نعلة الله عليكم وعلى الخلفوكم .
أعوذ بالله من الكيزان أصدقاء الشيطان الرجيم .

[العلماني]

#1380254 [ابوبكر بشير]
5.00/5 (1 صوت)

12-05-2015 03:16 AM
مقال ممتاز يا بروفسير احمد

فعلا المشكلة الكبرى، ليست هى عبد الحى والترابى وبقية اساطين الجهل بالدين والجهل بالدنيا، وانما المشكلة الكبرى هى امثال دكتور حيدر الذين نعى عليهم الاستاذ محمود تقاعسهم وتسليمهم الاعمى لكل من ادعى بانه رجل دين، وتسليمهم امر دينهم، وهو امر هام جدا، لادعياء الدين، وانصرافهم عن التفكير والتمحيص فى شئون دينهم، وعقائدهم، التى تنبنى عليها كل مواقفهم فى الحياة.

يمكن ان نفهم امر العوام الذين صاروا ضحايا لادعياء الدين، ولكن الذى يحير حقيقة هو امثال دكتور حيدر من المثقفين الذين واتتفهم الفرصة الكاملة فى التعلم والاحتكاك بالثقافات المختلفة، كيف يمكن لهؤلاء ان يكونوا كما نراهم اليوم، اصرار على الانصراف عن الفكرة الجمهورية وكتب الاستاذ محمود، وهى مؤلفات يتحدث عنها كبار المفكرين المعاصرين باعجاب شديد.

هل امر ان الاسلام هو فى الحقيقة مستويين وليس مستوى واحد، هل هذا الامر يحتاج لتوضيح.

هل امر ان وصايا القرآن المكى تختلف عن وصايا القران بعد الهجرة يحتاج الى توضيح

[ابوبكر بشير]

#1380215 [المشتهى السخينه]
5.00/5 (3 صوت)

12-04-2015 10:29 PM
نحن لسنا مع الفكرة الجمهورية( المودرن )التى تنتقى من الدين ما يناسب العصر كما يتصورون . وتترك الجهاد وقتال الكفار والفتوحات والجزية والغنائم والسباياوالعبيد وملك اليمين والتسرى بالاماء والتداوى ببول البعير ورضاع الكبير.
الله اكبر للجهاد ها هو الاسلام عااااد .. وعاش المجدد الاعظم الخيش حسن الترابى الذى كانت جحافل الملائكة تقاتل مع جنوده فى جنوب السودان . ولا زالت قبور الشهداء تضئ ليل غابات جوباوتوريت والميل اربعين وياى بلدنا وكلنا اخوان ..

[المشتهى السخينه]

#1380110 [عبد الرحيم خلف]
0.00/5 (0 صوت)

12-04-2015 04:25 PM
حسنا فعلا دكتور حيدر بعدم تعرضه و تجاهله التام لما تدعوا له انت " الرسالة الثانية " يا رجل عد لرشدك و كفى ضلال.
تعلمنا أصول الفقه الاسلامي ان المتناهي (القرءان و السنة ) لا يف بغير المتناهي ( ما يستجد من أمور دنيوية /نوازل) لذلك فان الاجتهاد مصدر منطقي و موضوعي من مصادر التشريع الاسلامي، فالذي يفتقده الفقه الاسلامي لمجاراة النوازل/ المعاصرة، ليس (الرسالة البائسة ) التي تتحدث عنها، بل وجود مجتهدين مؤهلين صادقين للتصدي لقضية الاجتهاد .

[عبد الرحيم خلف]

#1380084 [متأمل]
5.00/5 (2 صوت)

12-04-2015 02:38 PM
الفكره الجمهوريه برضو فيها حدود وقطع ايادي وجلد
اقراها بتلقاها كتبم ومراجعم متوفره في النت
الدين ده شي فردي مع نفس تجلده تقطعه تاكله
لكن ما ليك شغله بزول التاني دي الخلاصه ..

[متأمل]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة