الأخبار
أخبار إقليمية
سبعة ألف وليس سبعة جنيهات!!
سبعة ألف وليس سبعة جنيهات!!
سبعة ألف وليس سبعة جنيهات!!


12-06-2015 12:27 PM
محجوب عروة

لو صح تصريح السيد وزير المالية بأن السعر الصحيح للدولار سبعة جنيهات لفرحنا وطفقنا نهلل لنجاح عباقرة الاقتصاد السوداني ولصدقت تلك الطرفة الشهيرة في أول الانقاذ عندما قال أحد أعضاء مجلس الثورة بأنه لولا الانقاذ لصار الدولار عشرين جنيهاً بل لقلنا أنه لولا الانقاذ لما انخفض سعر الدولار الى سبعة جنيهات!! ولكن ياسيادة الوزير لا عجب ان الدولار اليوم سعره الحقيقي أحد عشر ألف ونصف من الجنيهات وقد لا نستبعد أن يكون في المستقبل عشرون ألف جنيه وليس عشرون جنيهاً اذا لم نجد حلا سحريا وسريعا لاقتصادنا ليس بالتسول بطبيعة الحال
ولا بالتلاعب بالأرقام مثل قولنا أن التضخم قد انخفض وراعى الضان في الخلا يعلم أن الأسعار تزيد كل يوم آخرها (طماطم الشتاء)!! نعم طماطم الشتاء، ولكن بالعمل الجاد والصحيح وبقليل من الخيال ومعرفة قدر بلادنا وقدر أنفسنا وتجاوزنا حالة الوهم الاقتصادي الذى لازمنا فذلك ممكن جداً فهذه اليابان كانت في القرن التاسع عشر تعيش فى ضعف اقتصادى ولماذا نذهب لليابان فدونكم والبرازيل انخفض سعر عملتها قبل عقود الى مستوى ما كان يصدق أحد أنها يمكن أن تنهض من كبوتها الاقتصادية يوما وتقوى عملتها ولكنها حققت المعجزات مثلما حققتها اليابان وكوريا بل ألمانيا الغربية بعد أن حطم النظام النازي اقتصادها حين وجهه المجنون هتلر نحو الحروب ومحاولة غزو العالم لدرجة ان المواطن الألماني قيل أنه يحمل جوالاً ضخماً من الأموال ليشتري كيسا صغيراً من الخضار!!
لقد لاحظت فى كل أحاديث السياسيين في الحوار الجارى وغيره من تصريحات المعارضة أن وقف الحرب سيؤدي بالضرورة الى تحسين الاقتصاد وهذا في تقديرى رغم صحته هو نصف الحقيقة وليست الحقيقة كاملة ولأضرب مثلا بذلك، ففي العام 1972 توقفت الحرب في الجنوب تماما بفضل اتفاقية اديس أبابا ولم تكن هناك أي حروب أهلية في السودان بل سلام واستقرار لعشر سنوات كاملة صاحبته علاقات جيدة مع الغرب وأمريكا بالذات ودول الخليج خاصة بعد الثروة البترولية التي استفاد منها الاقتصاد السوداني وخاصة من المغتربين الذين دعموا اقتصاد بلادهم واهليهم فهل تحسن الاقتصاد السوداني أم تدهور؟ اذن سبب التدهور الاقتصادى ليس حرب الجنوب بل لأمرين أساسيين هما سوء السياسات الاقتصادية والفساد الذي ضرب الاقليم الجنوبي بالفساد الشخصي والمؤسسي والسفه في ادارة الشأن الاقتصادي الحكومي.. فبالنسبة للسياسات الاقتصادية كان التطبيق الاشتراكي في ادارة الاقتصاد سارياً حيث يتحكم القطاع العام الذي أطلق عليه القطاع الرائد في مفاصل الاقتصاد وذهب الدعم الى الاستهلاك خاصة الأغنياء بدلا عن الانتاج فكرس تشوهاً في الاقتصاد ومعروف ان القطاع العام قطاع ممعن في البيروقراطية والسلحفائية ول ايخلو من فساد في ادارته حيث أصبح قطاعاً خاصاً للنافذين وأهل الولاء، لا حوكمة ولا مساءلة ولا رقابة بل وقع السودان في مصيدة الديون التي وصلت بفوائدها المركبة الى خمسة وعشرين مليار دولار لا زالت في رقابنا بل زادت اليوم لأكثر من خمسة وأربعين مليار دولار ومع الصرف البذخي والسياسي الهائل لنظام مايو الذي لا رقيب عليه من مجلس الشعب الذي كان في قبضة الجهاز التنفيذي ورئيس الجمهورية وبطانته الفاسدة أدى ذلك الضعف الاقتصادي الى ان أصبحنا في قبضة صندوق النقد الدولي وروشتته التقليدية بالخفض المستمر للجنيه السوداني واذا استصحبنا ذلك مع الفساد الذي ضرب نظامنا المصرفي المؤمم الذي تتحكم فيه الدولة فحدث ولاحرج.. أما في الجنوب فيحدثك من عاش تلك الفترة كيف تلاعب السياسيون والحكام الجنوبيون بالمال العام.. نعم لقد ادى ضعف المؤسسات الى
فشل الاقتصاد السوداني رغم عشر سنوات من السلام في الجنوب.. ولماذا نذهب بعيدا ماذا قدم لنا عائد البترول بعشرات المليارات من الدولارات؟ أين ذهبت؟
تريدون معرفة ذلك انتظرونى غداً..
الجريدة


تعليقات 9 | إهداء 0 | زيارات 5847

التعليقات
#1381798 [هدى]
0.00/5 (0 صوت)

12-08-2015 09:17 AM
ضربت مثلا بالبرازيل ونحن نضيف اليك ماليزيا واندونيسيا و ووو إلخ ...كلها نجحت لانها تخلصت من العساكر ولم يعد لدى العسكر امل في الاستيلاء على السلطة اما نحن فعلينا التخلص من العساكر ثم الطائفية ثم الكيزان ثم الشيوعيين ثم فصل الدين من الدولة ثم ابعاد المتطرفين داعش والقاعدة والشيعة وطبعا هذا شبه مستحيل ولذلك لم يعد هناك امل في ما كان يسمى السودان.

[هدى]

#1381431 [المشتهى السخينه]
0.00/5 (0 صوت)

12-07-2015 11:46 AM
اموال البترول سرقتها الجبهة الاسلاميه التى ينتمى اليها عروة والتى من اهدافها الكاذبه اقامة الدين والشرع والزهد فى الدنيا وقيادة شعب السودان المسلم الى الجنه ..اصبح قادة الجبهة مليارديرات عالميين مثل عوض الجاز والمتعافى وعلى عثمان وامير المؤمنين البشير واشقائه واسرته وحتى شيوخ المساجد التابعة للبيت الحاكم اصبحوا من الاثرياء ..
اما المخدوع عروة وامثاله من السذج فلا زالوا يتساءلون اين اموال البترول ؟ وانا اجيبك ..صرفت فى الدعوه وبناء المساجد والخلاوى والصدقات فاحتسب الاجر ياعروة ..

[المشتهى السخينه]

#1381350 [sami]
0.00/5 (0 صوت)

12-07-2015 09:47 AM
اتكلموا لينا عن غدا؟شغل زيدان الكسلان دا بطلو

[sami]

#1381112 [الحازمي]
0.00/5 (0 صوت)

12-06-2015 09:10 PM
"والفسادالذي ضرب الاقليم الجنوبي بالفساد الشخصي والمؤسسي والسفه في ادارة الشأن الاقتصادي الحكومي"
الفساد ضرب الاقليم الجنوبي بس!!؟؟؟؟
يا أخي قول الفساد الكان في السودان كله

[الحازمي]

#1381107 [كرزاي]
0.00/5 (0 صوت)

12-06-2015 08:41 PM
الجماعه ديل عند إستيلاهم على السلطه الدولار كان يساوي ١٢قرشا وبعد خمسه وعشرون عاما وصل السعر ١٢جنيها.يعني رجعوا تاني طيب من الاول جاين ليش؟؟؟؟ضيعتوا زمن العباد ورجعتوا البلد وراء دا منطق ياكيزان؟؟ لو عندكم ذره من الرجوله والفهم لتركتم السلطه فورا لكن الدناوه والمسخره نقول فيكم شنوا بلى يقرضكم فرد ا فردا

[كرزاي]

#1381103 [ابو محمد]
0.00/5 (0 صوت)

12-06-2015 08:25 PM
يا اخي نسيت انو نميري شيد طريق الخرطوم بورتسودان و طريق مدني سنار كوستي و كبري كوستي و كبري مدني حنتوب و مصانع النسيج و مشروع الرهد الزراعي و جامعة الجزيرة و جامعة جوبا ..........ولم يختلس درهما ولا دينارا.....

[ابو محمد]

#1380959 [Rebel]
5.00/5 (6 صوت)

12-06-2015 02:13 PM
* حينما سقط نظام مايو الذى تقلب يسرة و يمنه, و انتهى به الامر فى حضن تنظيم "الأخوان المسلمين", كانت ديون السودان الخارجيه اقل من 11 مليار دولار و ليس 25 مليار كما تقول يا عروه!
* و جزء من "ديون" نميره هذه, ذهب "للتنميه": فأنشئت كنانه, و ثلاث مصانع سكر أخرى,و أنشئت المحالج و مصانع الأقمشه و المنسوجات, و مصانع "تعليب الاغذيه", و عدة طرق و مدارس و مستشفيات!..كما ان نميرى حافظ على مجانية الخدمات الاساسيه, من تعليم و صحه و صحة بيئه!..و حافظ على دعم بعض الخدمات كالمياه و الكهرباء, بالإضافه لدعمه العديد من السلع الإستهلاكيه!
* و كل إنجازات نميرى فى مجال "التنميه", و تقديم "الخدمات المجانيه ",و دعم بعضها الآخر, و دعم السلع الإستهلاكيه.. كل ذلك يا عروه, تم خلال إنحياز مايو ل"النظام للإشتراكي"!..انت تدرى هذه الحقائق يا عروه, لكنك بالطبع, لا تستطيع الحديث عنها! لشدة كراهية "الاخوان المسلمين" للاشتراكيه, و كراهيتهم حتى للمجتمعات المستفيدة منها, بما فى ذلك "النظام الرأسمالى" و إقتصاد الحر!!
* و الجزء الآخر من ديون نميرى, إستولت عليه "البنوك الإسلامويه" الربويه, التى تغلغلت فى الإقتصاد السودانى و "إحتكرته", عقب "مصالحتهم!" المشؤمه مع نظام نميرى أولا, ثم إستبعاد الشرفاء من الإشتراكيين ثانيا, ثم بعد "تمكين شريعة" بدريه سليمان و المكاشفى طه الكباشى فى 1983 ثالثا, (اى الفتره 1977-1985).و قد اطلق عليها الشعب السودانى "بنوك العيش"!..
* لكن نميرى لم يتوفر على بترول و لا ذهب و لا عشرات المليارات من القروض و المنح و الهبات, مثلما توفر ل"الإنقاذ"..فضاعت كلها بسبب "فساد السلطه" و مجسوبيها و عضوية حزبها الحاكم, و فى بذخها و "التمكين" ل"تنظيم الاخوان المسلمين" المجرم الفاسق!.. و على عكس نميرى (أو حتى اليهود أنفسهم!), سعت الانقاذ منذ عامها الثانى على إلغاء "مجانية الخدمات", من تعليم و صحه, و بدأت فى رفع الدعم عن السلع, تحت ستار تحرير اسعار السلع و الخدمات..و صارت تتحصل حتى رسوم اصحاح البيئه و "التخلص من النفايات!"
* و إذا لم تحدثنا غدا كما وعدت يا عروه, و ب"الارقام" و "الأسماء" و "الجهات", عن المبالغ التى استولى عليها كل فرد و لص, من جماعات "التمكين و اللعب بالدين و الفساد", فلا داعى لإرهاق نفسك بالكتابه!!..
* فالشعب السودانى قد رصد بشكل دقيق, عائدات البترول و الذهب و الديون و الهبات و المنح..و الصادرات و الجمارك و العوائد و الجبايات, التى تم "نهبها" و إستباحتها و "تجنيبها", أو تم تبديدها فى الصرف على تجنيد "الإرهابيين", لنشر "المشروع الحضارى" فى دول شرق و شمال افريقيا!, على مدى 16 عاما!!

[Rebel]

#1380953 [sasa]
5.00/5 (2 صوت)

12-06-2015 02:00 PM
يا استاذنا عينك في الفيل والأمثلة المعاشة اليوم في ظل النظام الذي سبق الأولين والآخرين في الفساد والشسرقة والكنكشة والتخريب والكذب والتستر على الأولياء وتضرب لينا امثلة عن مايو والجنوب ، والله بالغت ،،، كسرة: لو لأسباب أمنية لك بعض العذر أما لو كان لموالاة أو حنين للكوزنة السابقة أو دغمسه للتاريخ فلا عذر لك فالقارئ الآن بات واعي ويقرأ ما بين لاسطور والمعلومة متاحة كسرة تانية: جماعتك ديل لم ينجحوا في دس ماسرقوه فالبلد ضيقة وهم معورفني في كل حي أو حلة أو فريق أو قرية، ففسادهم تحدثت به لاركبان وقد قال يس عمر الامام قولتة الشهيرة فيهم (لن استطيع أن أدعو أحد من أبنائي أو جيراني أو معارفي أو المسجد لينضم للحركة الاسلامية من هول مارأيت من فسادة ونهب وخرق لأصول الدين وفروعة بلا وازع من ضمير أو اخلاق أو دين ) ههه ما قلتو نوبة،،

[sasa]

#1380944 [جلباق]
5.00/5 (1 صوت)

12-06-2015 01:44 PM
ننتظرك بكرة يا أستاذ محجوب عروة علي أحر من الجمر عشان تورينا أين ذهبت أموال البترول , بس بدون دغمسة و بالأدلة و البراهين و حتكون فتحت باب جهنم و برأت نفسك !!!

[جلباق]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة