الأخبار
منوعات سودانية
في حادثة أقرب إلى أفلام الأكشن.. سائق ليموزين ينجو من براثن الموت على يد عصابة استأجرت سيارته
في حادثة أقرب إلى أفلام الأكشن.. سائق ليموزين ينجو من براثن الموت على يد عصابة استأجرت سيارته



12-08-2015 05:55 PM
الخرطوم - بخيتة زايد
قصة أقرب لأفلام الأكشن والعنف لم تفك شرطة النيل الأبيض طلاسمها بعد رغم مرور (25) يوما على وقوعها بدأت فصولها في ولاية الخرطوم مرورا بالنيل الأبيض وشمال دارفور وما زالت، تعرض فيها مواطن للطعن والذبح والنهب، أنقذته العناية الإلهية من موت محقق، تفاصيل ما حدث سرده لـ(اليوم التالي) ابن عمه قائلا إن المجني عليه يمتلك عربة (كلك) يؤجرها ليموزين في مشاوير للولايات وقبل الحادثة حضر إليه (3) أشخاص وأخبروه بأن لديهم زواجا في مدينة كوستي واتفقوا معه على ترحيلهم، وبالفعل تحركوا من أم درمان وعند وصولهم للقطينة طلبوا منه التوقف في منطقة خلوية ولكنه رفض وتوقفوا في منطقة مأهولة أدوا فيها صلاة المغرب ثم واصلوا سيرهم، وفي منطقة ذات أشجار كثيفة (غابة) خالية من المارة في مدخل مدينة الكوة طلب منه أحدهم التوقف لقضاء الحاجة وبالفعل أوقف العربة وفوجئ بهم يقومون بإيثاقه ويسددون له (4) طعنات وذبحوه من الوريد للوريد ثم ألقوه داخل الأشجار بعد أن ظنوه ميتاً، ونهبوا هواتفه وأمواله وقادوا العربة هاربين، تركوه يئن ودماؤه نازفة لكنه قاوم آلامه وتمكن من فك وثاق قدميه وتحرك مترنحا من الألم حتى وصل شارع الإسفلت ووجد أشخاص قاموا بإسعافه للمستشفى حيث تم حجزه ودونت شرطة الكوة بلاغا بالحادثة، وأضاف ابن عمه بأنه تمكن من الاتصال بهم وبدورهم تحركوا للكوة وتم تحويله لمستشفى بحري حيث أخضع لعمليات لخياطة جروحه التي قال الطبيب إن الجرح الذبحي في العنق عميق وما زال يخضع للعلاج، وقال ابن عم المجني عليه إن السلطات ضبطت العربة في ورشة بمنطقة كبكابية بمنطقة شمال دارفور وألقت القبض على متهمين وما زالت التحريات جارية

اليوم التالي


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 2805

التعليقات
#1382231 [جمال علي]
5.00/5 (1 صوت)

12-08-2015 08:45 PM
لا حول و لا قوة إلا بالله.

[جمال علي]

#1382174 [كاره المنافقين]
5.00/5 (4 صوت)

12-08-2015 07:24 PM
طالما لقوا العربية في المنطقة ديك فالموضوع معروف وأي لص من هناك يستاهل الشطة اللي ياها بتابعة صاحبنا اللي منهم وعشان تاني تتعاطفوا يا بهائم

[كاره المنافقين]

ردود على كاره المنافقين
[Abdo] 12-09-2015 02:39 PM
كلامك زين يا الكردفاني

[الكردفاني العدييييييييييييييييل] 12-09-2015 08:28 AM
ابعد يا ....كاره المنافقين .....عن العنصرية والجهوية .... فلا احد عنده ..... امكانية يختار اهله او منطقته او او قبيلته ..... انما هي اجبارية قسريه ..... اما الاخلاق فقد قال عنها المولى: (( ومن يتزكى فانما يتزكى لنفسه ....)) .... وقال النبي (ص) كلكم لآدم وآدم من تراب ....

...... ان المجرمين لا قبائل ولا الوان ولا جهات لهم .... فمن يسرق المليارات .... يفتى بفقه التحلل .... ومن يسرق دجاجة تقطع يده ....!!!!!

....... لا بد من اقامة العدل والانصاف .... ولان المقصد هو استقرار المجتمع .... في نظام الكفاية .... وليس الغرض من القصاص هو الانتقام والتشفي .... والسحق ..... والمذلة ... بل هو الاصلاح .....

......... علينا اقامة العدل في انفسنا قبل اقامته في الاخرين ..... وعدم الانجرار الى ردود الفعل .... وهذه من طامات .... الارجاس .... الذين اهلكوا البلاد والعباد..... وخلقوا العداوات والبغضاء بين مواطني البلد السمحين ..... جنوبا وشملا وشرقا وغربا .....


ولا مش كده ... يا اخوانا ......

[الحس كوعك] 12-09-2015 03:42 AM
عيب يااخي والله قولك هذا اكبر عيب من ادراك بان المجني عليه من هنا او من هناك علي حد قولك يااخي ولا تزر وازرة وزر أخرى، الوازرة النفس لا تحمل حمل غيرها، كل إنسان محاسب عن عمله، مسؤول عن خطئه اما ان تحمل جريمة شخص منحرف لكل الناس من هناك علي حد قولك فهذه هي العنصرية البغيضة فالاجرام لايعرف لون ولا جنس ولا مكان ولا زمان اما موضوع الشطة هذا فلا مجال للحديث عنه هنا اما البغض للاخر سواء ان كان من هناك او من هنا لمجرد انه من هنا اومن هناك فهذا هو الجهل الذي نهانا عنه النبي صلي الله عليهِ و سلـم بقوله " : ( لا فرق بين عربي و لا أعجمي و لا أبيض ولا أسود إلا بالتقوى ) الناس تحلم بوطن فيه تتساوي وتقرا وتتداوي وانت ماسك في من هنا ومن هناك ياراجل اتقي الله



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة