الأخبار
أخبار إقليمية
الطيب زين العابدين يبرز في ورقته (الاعتداء على المال العام بين الفقه والقانون) أسباب الفساد
الطيب زين العابدين يبرز في ورقته (الاعتداء على المال العام بين الفقه والقانون) أسباب الفساد
 الطيب زين العابدين  يبرز في ورقته (الاعتداء على المال العام بين الفقه والقانون) أسباب الفساد


12-08-2015 11:55 PM
الخرطوم (سونا) عزا الدكتور الطيب زين العابدين الخبير السياسي والاكاديمي بجامعة الخرطوم انتشار الفساد في المجتمع الى الاسباب السياسية والاقتصادية والقانونية والادارية مبينا اثره السالب علي التنمية والنشاط الاقتصادي .
واشار في ورقة الاعتداء على المال العام بين الفقه والقانون التى قدمها اليوم في ورشة حول مكافحة الفساد في السودان تحت شعار (حطموا الفساد) ونظمتها كلية القانون بجامعة الخرطوم بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في قاعة الشارقة الى ان الاعتداء على المال العام محرم شرعا ولابد لمرتكبه ان لايفلت من العقاب .
وتناول عقوبة الفساد من وجهة نظر الفقه مبينا بانها التعزيز حسب مايقدره المشرع وفقا لاحوال الناس الاقتصادية ومدى انتشار جريمة الفساد في البلاد وتأثيرها على الدولة والمجتمع مبينا ان القصد هو ردع المرتكبين للجريمة الخطيرة .
واستعرض الجهود التى قامت بها الحكومة لاجتثاث الفساد والحملات المنتظمة من مجلس شوري الحزب الحاكم ومن هيئة علماء السودان ورفع رئاسة الجمهورية لشعار مكافحة الفساد ونبه الى الحصانات التى يتمتع بها المسئولون في الدولة وتقارير المراجعة القومية السنوية
وقال ان انتشار جريمة الفاسد في البلاد يتطلب المعالجة الشاملة لاسبابها وتوفير رقابة ادارية حازمة وفرض عقوبات صارمة علي مرتكبيها ، واستند على ورقة لدكتور ابوذر الغفاري تحمل عنوان مكافحة الفساد في السودان في التشريعات السودانية توضح بان السودان استوفي عددا من المعايير التى تطلبتها اتفاقية الامم المتحدة لمكافحة الفساد وان هناك اوجه قصور لابد من معالجتها .
وذكر ان المصطلح التقليدي للحديث عن الاعتداء على المال العام في عهد الاسلام الاول هو "الغلول"اي سرقة المال من غنائم الحرب المستحقة لكل المجاهدين او من بيت مال المسلمين .
واضاف ان تطور الدولة الاسلامية وزيادة مواردها المالية في قرون الاسلام الاولى ادى الى ظهور تعبيرات مثل الاختلاس وخيانة الامانة والتهرب من دفع الزكاة ومن ثم طغت تعبيرات جديدة فرضتها النظم والقوانين الغربية مثل الاختلاس وخيانة الامانة والتزوير والتهرب من دفع الضرائب واصبح المصطلح المعبر والسائد حديثا وفق ما يقول الخبير السياسي والقانوني هو الفساد الذي عرفته منظمة الشفافية للفساد بانه كل عمل يتضمن سوء استخدام المنصب العام لتحقيق مصلحة خاصة ذاتية لنفسه او جماعته وينقسم الى فساد عرضي صغير وفساد منظم وفساد شامل .


تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 2263

التعليقات
#1383152 [SALAH ELHASSAN]
0.00/5 (0 صوت)

12-10-2015 01:36 PM
يبدو ان هدا الكوز مصاب بأنفصام الشخصية يتكلم عن جهود الحكومة لمحاربة الفساد كأنما الفساد قادم من كوكب المريخ و ليس من عصابة الأسلامين المسيطرة على كل مفاصل الدولة سوى افتصادية من بنوك و شركات او ادارية و سلطوية ...

[SALAH ELHASSAN]

#1382551 [بحر]
5.00/5 (1 صوت)

12-09-2015 12:11 PM
سعال كدا هو الكوز لمن يكبر بيخرف ولا شنووووووو؟
(واستعرض الجهود التى قامت بها الحكومة لاجتثاث الفساد والحملات المنتظمة من مجلس شوري الحزب الحاكم ومن هيئة علماء السودان ورفع رئاسة الجمهورية لشعار مكافحة الفساد)
اقتباس
جيب مثال واحد للمكافحة الفساد؟
وهو غيرهم الفاسدين منوووووووووو

[بحر]

#1382520 [rashid]
5.00/5 (1 صوت)

12-09-2015 11:07 AM
الفساد عم من بدء الانقﻻب العسكري واتباع سباسة التمكين والتي تعني تمكين افراد وجمتعات التنظيم الاسﻻمي من مفاصل ااسلطة والمال فتم تشريد الكفاءات الادارية والمالية لتسهيل عملية التمكين فتم تعيين المعلمين ضباط في القوات النظامية شرطة شعبية ودفاع شعبي ومجاهدين وخﻻفه وايسوا بنوك وشركات خاصة واخري تابعة للتنظبم وباعوا مؤسسات ااقطاع العام ودمروا القطاع الخاص الوطني والرأسمالية الوطنية والمؤسسات الزاعية .
شاركوا القطاع الاجنبي في خدمات البترول وكا القطاعات الزراعية والطرق وااجسور عبر سركاتهم الخاصة وجمعيات ومنظمات خيرية وهمية تتبع ﻻفراد او تنظيمهم وعم الفساد .
شردوا المﻻيين من اعمالهم باسم الخصصة والصالح العام .
الفساد يادكتو ر منهج منظم تم بواسطة تنظيمكم وتدبيركم وحتي انت شاركت وساهمت فيه وكلكم ولغتم فيه افرادا حصدوا المليارات صابر(بنك السودان) عثمان الهادي (شيكان) عطا المنان (شريان الشمال ومنظمة اااسقيا وبنك التنمية الذي حوله النيل ) احمد ابراهيم الطاهر (سيد البرلمان) المتعافي سيد ااحيشان الثﻻثة والشركاء البرازيليين ومال بيع مؤسسات ااقطاع العام ومدير الحساب الخاص (نورالدين)والشركاء الصينيين خليكم في الحساب مع الله

[rashid]

#1382476 [Tag.]
5.00/5 (1 صوت)

12-09-2015 09:58 AM
وما هو التعريف الفقهى للتحلل الذى لم يشير اليه الكاتب؟ وهل يجوز شرعا من التحلل من المال العام؟

[Tag.]

#1382357 [zaino]
4.00/5 (2 صوت)

12-09-2015 07:09 AM
هل في حد فهم حاجة؟؟؟؟؟

[zaino]

#1382351 [المشروع]
5.00/5 (2 صوت)

12-09-2015 06:52 AM
نامل من كلية القانون جامعة الخرطوم نشر الاوراق المقدمة في ورشة مكافحة الفساد لفائدة الجميع اذ لا شئ يوجب سريتها كما اعتقد او نأمل من البرفوسير نشرها كاملة في موقعه او في مواقع التواصل الاجتماعي

[المشروع]

#1382315 [عمدة]
5.00/5 (1 صوت)

12-09-2015 01:52 AM
فلسفة كويز اكاديمى لا بتودى لا بتجيب. ما يحدث فى السودان لاهو اختلاس ولا خيانة الامانة ولا تزوير ولا التهرب من دفع الضرائب. بل هو نهب ممنهج مع سبق الاصرار والترصد تمارسه كل الجماعة الاسلاموية من رئيسها وحتى خفيرها واسرهم. نحن نسميه فسادا وهم يعتبرونه حقهم المشروع بوصفهم خلفاء (ربهم غير المعروف لنا) فى الارض. نحن ربنا الله ومن يخاف الله لا يجرؤ على اقتراب فعلتهم. وفعلتهم هذه خبرناها فيهم قبل الانقاذ بعقود.
لا اتهمك بأنك كنت نهابا ولكنى اسميك وامثالك ممن خرجوا من الجماعة بمعشر الساذجين. الفساد يا هذا فى جينة التنظيم منذ ميلاده فلا انت ايها الكوز السابق ولا اخوتك فى التنظيم جديرون بتشخيصه وعلاجه لأنكم لا ترون ابعد من تحت ارجلكم وان كنتم غير ذلك لما صرتم كيزانا فى الاساس. فالكوز اداة والاداة مفعول بها ولا تتحرك من تلقاء نفسها. من ارتضى لنفسه ان يلغى عقله ويكون تابعا تسيره اوامر ونواهى شواطين ملتحين فلا يجدر به ان يفتى فينا!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
الا لعنة الله على الكيزان اين ما حلوا

[عمدة]

ردود على عمدة
[د/ نادر] 12-09-2015 09:49 AM
كلام في الصميم انصر دينك يا عمدة



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة