الأخبار
أخبار إقليمية
بيان من التجمع العالمي لنشطاء السودان بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان
بيان من التجمع العالمي لنشطاء السودان بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان
بيان من التجمع العالمي لنشطاء السودان بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان


12-10-2015 11:13 PM
يان من التجمع العالمي لنشطاء السودان بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان
(العاشر من ديسمبر عام 2015)

• التجمع العالمي لنشطاء السودان يؤكد للعالم أجمع خطورة وبشاعه سلطة الخرطوم وممارساتها المستمرة المعادية لحقوق الإنسان والحريات الأساسية منذ وصولها للسلطة قبل ربع قرن من الزمان.
• التجمع العالمي لنشطاء السودان يدين إفلات السودان من إحكام الرقابة والإشراف بالقرارت الخاطئة لمجلس الأمم المتحدة في جنيف بالإبقاء علي السودان في البند العاشر بدلا عن إنزاله للبند الرابع.
• التجمع العالمي لنشطاء السودان يطالب السعودية بالإفراج الفوري عن الأستاذ الوليد مؤسس ومحرر موقع الراكوبة الإليكتروني وعدم تسليمه لسلطة الخرطوم
إنه لمن الضرورى اليوم تصنيف النظام الحاكم فى السودان ليس فقط بوصفه أحد البلدان التى تنتهك حقوق الإنسان، بل بوصفه أحد أسوأ الأنظمة بمعايير إحترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية، وبتحليل واقعي لممارساته نجد أنه النظام الذي لايلتزم ليس فقط بالأعراف وبالمعاهدات والمواثيق الدولية فى هذا المجال بل هو ينتهك بصورة بشعة كل ماأعتبره البيان العالمي لحقوق الإنسان الصادر فى ديسمبر من عام 1948 حقوقا أساسية للإنسان يتوجب إحترامها من كل دول العالم..
وكمثال صارخ لذلك نقول هنا إن قانون الأمن الوطني لعام 2010م، والذي يتعارض جذريا مع الالتزامات الدُّستوريَّة والدَّوليَّة للسُّودان في مجال حقوق الإنسان إنما هو نموذج واضح لكيفية تطويع القانون لخدمة إنتهاكات حقوق الإنسان وتقنينها. فالسلطة ترتكز عليه في مواصلة اعتقالات السياسيين والصحفيين وهم يمارسون نضالا سلميا، والاعتقالات التعسفية، والرقابة على الصَّحافة والإعلام، والغياب التام لإحترام حقوق وحريَّات الأفراد، وعدم الإعتراف بمنظمات المجتمع المدني وبمجموعات النساء والشَّباب التي ليست من صنعهم هم أنفسهم، وإستمرار القصف الجَّوي العشوائي في جبال النوبة جنوبي كردفان وفى دارفور والنيل الأزرق، ورفض تسهيل وصول المساعدات الإنسانيَّة للمحتاجين، وعدم السَّماح بتطعيم الأطفال، وما إلى ذلك.
وبناء عليه فإن التجمع العالمي لنشطاء السودان بمواقع التواصل الإجتماعي يطالب منظمة الأمم المتحدة وكل البلدان والشعوب المحبة للسلام إدانة واضحة لسلطة تجار الدين في إنتهاكاتها البشعة والمستمرة لحقوق الإنسان والحريات الأساسية.
نحن فى التجمع العالمي لنشطاء السودان نتطلع لأن تتبني كل بلدان العالم في إطار المنظومة الدولية أو خارجها مواقف وقرارات تأخذ فى الإعتبار تصلب وعناد وإصرار السلطة الحاكمة فى السودان على العيش فى العصور الوسطى حيث للسلطان أن يفعل مايشاء برعاياه لأنهم ليسوا سوي أملاك له، وأن ثروات البلاد توزع بصورة مافوية بين الحاكمين من تجار الدين، وشعب السودان بأسره يعيش فى ظروف مأساة إنسانية كبري حيث يرتفع مستوى المعيشة وتتسارع معدلات التضخم، وتغيب فرص التعليم وتندر فرص العلاج والإستشفاء ويستشري الفقر والعوز ولاتجد الأسر فى مناطق عديدة من بينها أحياء داخل العاصمة القومية حاجتها من الماء الصالح للشرب أو من خدمات منتظمة للكهرباء أو أنابيب للغاز تمثل ضرورة لإعداد الطعام، الطعام الذي سيصبح بلاشك سلعة نادرة صعبة المنال بعد التوجه الذى أعلنته السلطة برغبتها فى رفع الدعم عن السلع الغذائية والعلاجية الضرورية للمواطنين.
نحن نؤكد للنشطاء وللشرفاء في كل بلدان العالم خطورة وبشاعه هذا النظام وممارساته المستمرة المعادية لحقوق الإنسان والحريات الأساسية منذ وصوله للسلطة قبل 26 عاما كاملة.
لقد تفهمت منظمات وكيانات المجتمع المدنى والمنظمات العالمية المتخصصة فى قضايا حقوق الإنسان وفى مقدمتها منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، وغيرها الأوضاع المزرية لانتهاكات حقوق الإنسان فى السودان، والوضع المريع فى بلادنا، وأبدت إستعدادها الكامل لمناصرة قضية الشعب السوداني بكل الوسائل الممكنة.
نحن فى التجمع العالمي لنشطاء السودان - وهو منظمة مدنية مسجلة رسميا وقانونيا فى فرنسا بمقتضي قانون المنظمات والجمعيات الطوعية غير الربحية للعام 1905 وتضم فى عضويتها النشطاء فى داخل السودان وفى كافة بلدان العالم ـ نريد أن نوضح للعالم أجمع بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان (10 ديسمبر 2015) أطروحاتنا، والتى من أولها أن لاحوار يجدى البتة مع نظام هذه طبيعته فى إدمان إلإنتهاكات لحقوق المواطنين، وأن الخلاص منه هو الطريق الوحيد للخلاص من ممارساته، وفوق ذلك هو الحل الوحيد المنطقى والممكن.
ولاينبغي أن يفلت القتلة والمجرمين وقادة النظام من القصاص أمام محاكم الشعب. إن إستمرار الإعتقالات للشرفاء والمعارضين السياسيين وتكميم الصحافة والزج بالصحفيين فى السجون والإعتداء عليهم ومنع عدد كبير من منظمات المجتمع المدني من ممارسة أنشطتها والقصف الجوي على مناطق جبال النوبة ودارفور وتأسيس قضاء ظالم هو قضاء السلطان، وإستمرار الإدانات والتعذيب خارج نطاق القضاء، وإستمرار القوانين المقيدة للحريات ماهي إلا نماذج توضح أن السلطة الحاكمة تواصل مابدأته منذ 26 عاما، ولاتبدى أسفا أو ندما أو اعتذارا أو استعدادا للتوقف او الإصلاح.
إن اعتقال صاحب ومحرر موقع الراكوبة الأستاذ الوليد فى السعودية لم يكن ليتم إلا بإيعاز وإصرار من سلطة الخرطوم. ونحن نطالب بقوة وبشدة المملكة العربية السعودية كما أكدنا فى بياناتنا السابقة بإطلاق سراحه فورا لأنه لا يجوز إعتقال شخص لم يرتكب جنحة أبدا طوال فترة إقامته الشرعية فى السعودية...وأن جرمه الوحيد هو أنه أسس ويدير موقع الراكوبة الذي أصبح ملاذا للكتاب السودانيين وكل النشطاء في تعبيرهم السلمي عن رفضهم لسلطة الفاسدين والقتلة فى الخرطوم وسعيهم الحثيث لتصور مستقبل جديد أفضل لبلادهم. ويطالب التجمع العالمي لنشطاء السودان السعودية بألا تستجيب لمطلب سلطة الخرطوم بتسليمه لها.
ونحن بالدراسة المتعمقة وبالتجربة المطولة أصبحنا ندرك إن آليات المراقبة والمتابعة التى تتخذها المنظمة الدولية تجاه بلدان الإنتهاكات لاتصلح البتة للسودان، لأنه بلد لم يبد أى رغبة فى التحسين والإصلاح طوال تاريخه، بل يمارس الخداع والتمويه والكذب بهدف تضليل المجتمع الدولي وذر الرماد فى العيون بالتصريحات الكاذبة والتنازلات الوهمية. وعليه فإنه كان ينبغي على المنظومة الدولية أن تودع السودان البند الرابع وهو البند الذى يقر بضرورة الإشراف الدولي الدقيق والمستمر على تحسين وإصلاح أوضاع حقوق الإنسان فى البلاد، وألا يبقيه كما قررت مؤخرا فى البند العاشر وهو البند الذى ينبني على أساس أن الدولة راغبة وقادرة على تحسين أوضاعها بنفسها.
ونحن فى التجمع العالمي لنشطاء السودان نواصل مطالبتنا للمجتمع الدولي وبصورة خاصة للإتحاد الأوروبي بالإدانة الحاسمة والمطلقة للإنتهاكات البشعة لحقوق الإنسان التي تمارسها بإستمرار وبقسوة لامثيل لها سلطة الخرطوم، ونطالبهم أيضا بعدم التوقف عن المطالبة بكشف حقيقة ما جري في انتفاضة سبتمبر المجيدة 2013 وتقديم المجرمين والقتلة للعدالة .. وهو استمرار لموقف إنساني مبدئي لايطالب إلا بالعدالة والقصاص.
ويود التجمع العالمي لنشطاء السودان أن يؤكد تقديره وإشادته للوقفات الإحتجاجية التى تقوم بها منظمات وأحزاب في داخل السودان وفى بلاد المهجر تعبيرا عن الوقوف المستمر بجانب الشعب السوداني والإدانة القوية للإنتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان التي تمارسها سلطة تجار الدين.
وهذا بلاشك يمثل التأكيد الحقيقي لإرتفاع الوعي السياسي لدى السودانييين في الدياسبورا وبخاصة النشطاء وحرصهم على أن تتغير الأوضاع في بلادهم. وينادي التجمع بأن تتوسع وتزداد وتيرة هذه الوقفات بما يشمل تنظيم الوقفات الإحتجاجية أمام سفارات السودان في كافة بلدان العالم، وينادي المنضمين لعضويته في مختلف البلدان المشاركة النشطة والحثيثة في هذه الوقفات والتظاهرات.
نحن علي أية حال فى التجمع العالمي لنشطاء السودان لانرى أن الحل بيد أى جهة مهما كانت غير الشعب السودانى البطل. وقناعتنا الثابتة هى أن الانتهاكات البشعة الممارسة لن تنتهي بالحوار الخاوي والإصلاحات الوهمية، ولن تتوقف أو تنتهي إلا باجتثاث مسببها وهو نظام الظلم والفساد والاستبداد من جذوره.
• القصاص من القتلة وتجار الدين
• عاشت وحدة المعارضة السودانية
• عاش نضال الشعب السوداني
د. حسين إسماعيل أمين نابري
رئيس التجمع العالمي لنشطاء السودان بمواقع التواصل الإجتماعي
حرر فى العاشر من ديسمبر 2015



تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 738

التعليقات
#1383821 [د.عزيزة سليمان علي]
0.00/5 (0 صوت)

12-12-2015 11:47 AM
بيان التجمع العالمي لنشطاء السودان بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان
والذي يؤكد للعالم أجمع خطورة وبشاعه سلطة الخرطوم وممارساتها المستمرة المعادية لحقوق الإنسان والحريات الأساسية ويدين إفلات السودان من إحكام الرقابة والإشراف بالقرارت الخاطئة لمجلس الأمم المتحدة في جنيف بالإبقاء علي السودان في البند العاشر بدلا عن إنزاله للبند الرابع.
اود ان ادلي بدلوي في هذا الموضوع الذي يهم كل العالم الحر وليست السودان وحده واقول ان هناك منظمات ونخب سرية هي التي تحكم العالم .من يحكم امريكا و من يسير الامم التحدة ومن يتحكم بالاقتصاد العالمي وصناعة القرار الدولي في مجلس الامن او في الامم المتحدة..
أن الكيان الصهيوني هو طفل أمريكا المدلل في الشرق الأوسط، و بأن العلاقات التي تحكم امريكا بالكيان الصهيوني هي علاقات مادية صرفة وراي البعض ان بأمكان العرب ان يعملوا على جعل امريكا ان تتخذهم بديلا عن الصهاينة، وإنهم أي العرب سيكونون أكثر نفعا لأمريكا من الصهاينة!!! المنظمات السرية الصهيونية التي تغلغلت في امريكا واصبحت هي الاداة الحاكمة، قاموا باختراق المسيحية وظهرت الطائفة الإنجيلية الأصولية اليمينية في أمريكا كي تشكل الجناح اليميني المسيحي المؤيد للدويلة الصهيونية (المسيحية المتصهينة) والتمكين لها في الأرض.
الدهاء والمكر والمال اليهودي .. الغباء والتخلف العربي .. ومصلحة العهر الامريكي في إختيار الرئيس الامريكي ويدرب ويدرس على كيفية التخاطب والمراوغة والحنكة والغموض وغيرها من اساليب المكر والخداع الصهيونية اليهودية المعهودة والمغروزة في الدم اليهودي منذ القدم كما نعرف وقرأنا التاريخ بالمكر والحيل والخدع اليهودية الخبيثة ..
اما مجلس الأمن الدولي وميثاق الأمم المتحدة
خدعة صهيونية امريكية و يبين أثر سيطرة اليهود على أمريكا ومجلس الأمن...
اقول لدكتور نابري ان ما وراء قصدك من البيان هو اصلاح الواقع السياسي بالسودان والذي هو صنيعة الاخوان المسلمين تحت الدعم الصهيوني الماسوني والامم المتحدة ليس في مقدورها فعل شي لانها تنفذ امخططات الصهيونية ....

علينا ان نسعي بالترويج اقليميا و عالميا على بناء كيان قوي يوازي الامم المتحدة يعمل لنصرة الشعوب المستضعفة والعمل على تطبيق حقوقها وليس بما يشتهونه الصهاينة وبما أن العلاقات التي تربط امريكا بالكيان الصهيوني هي علاقات مادية فانه بأمكان الشعوب الحرة الغنية بثرواتها المتنوعه وفكرها العادل تجاه شعوبها ان يعملوا على جعل الدول الغنية الكبرى ان تتخذهم بديلا عن الصهاينة وبذلك سيكون هذا الكيان أكثر نفعا لمجموعة الدول المعنية من الصهاينة!!!

[د.عزيزة سليمان علي]

#1383722 [Ras Babi Babiker]
0.00/5 (0 صوت)

12-12-2015 06:35 AM
عاش نضال الشعب السوداني....

[Ras Babi Babiker]

#1383539 [كاســترو عـبدالحـمـيـد]
5.00/5 (1 صوت)

12-11-2015 03:42 PM
التقدير الكبير للتجمع العالمى لنشطاء السودان والتى يتخذ من باريس مقرا له ومنها يمارس نشاطه ممتدا ايضا الى الداخل والى كل من يهتم بقضايا حقوق الأنسان فى ارجاء العالم . ما نطرحه هنا , هل كل الكيانات على اختلاف تكويناتها ( احزاب , جمعيات , تجمعات , حركات ومنظمات عسكرية وسلمية , نقابات الخ ... المناهضة لهذا النظام اعضاء فى هذا التجمع ؟ السؤال هو : لماذا لا يكون هناك تنسيق لتوزيع الأعمال التى تدمر هذا النظام بين كل هذه الفصائل التى تتجمع فى هذا الكيان ؟ لأنه يوجد عدد كبير من المناهضين لهذا النظام لو اتحدوا وانتظموا لقضوا على هذا النظام فى وقت قصير ولكن تشتتهم بالرغم من كثرة عددهم ليس له فعالية . وهذه الكثرة بدون فعالية تعطى النظام مناعة تقويه بدلا من ان تقضى عليه . ثمة امر آخر وهو عدم الأستفادة من المنظمات العالمية والجمعيات التى توجد فى كل بلدان العالم وتعنى بمناهضة الأنظمة العسكرية والكيانات الأرهابية وكل احزاب التطرف والعنصرية الخ .... ؟.

[كاســترو عـبدالحـمـيـد]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة