الأخبار
أخبار سياسية
عنصرية ترامب توحد العرب المختلفين على تويتر
عنصرية ترامب توحد العرب المختلفين على تويتر
عنصرية ترامب توحد العرب المختلفين على تويتر


12-11-2015 10:14 PM
الجميع في العالم الغربي انتقد عنصرية ترامب آخرهم مؤسس فيسبوك، وكان للعرب نصيب من الجدل الدائر، غير أن بعض المغردين انتقدوا تناقضات العرب الفاخرة فهم يمارسون عنصرية ترامبية بينهم، لكنهم في ذات الوقت ينتقدون عنصرية مرشح الرئاسة الأميركي.

العرب

واشنطن- أصبح مؤسس موقع فيسبوك ورئيسه التنفيذي، مارك زوكربيرغ، آخر الداعمين للمسلمين الذين يستخدمون فيسبوك، وذلك بعد التصريحات التي أدلى بها المرشح الرئاسي الأميركي، دونالد ترامب.

وقال زوكربيرغ في رسالته التي نشرها عبر صفحته بموقع فيسبوك “أضم صوتي إلى الأصوات الداعمة للمسلمين في مجتمعنا وحول العالم. بعد هجمات باريس ورسائل الكراهية هذا الأسبوع لا يسعني سوى تخيل مقدار الخوف الذي يعيشه المسلمون بسبب إمكانية اضطهادهم نتيجة أفعال ارتكبها الآخرون”.

وأضاف “بصفتي يهوديا، علمتني عائلتي على الدوام ضرورة الوقوف ضد الهجمات التي تطال أي جماعة، فتلك الهجمات –وإن كانت لا تستهدفنا اليوم– إلا أنه مع مرور الوقت سيتضرر الجميع جراء الاعتداء على الحرية. إذا كنت مسلما فاعلم أنني أرحب بك هنا على الدوام، بصفتي المسؤول عن فيسبوك، وتأكد من أننا سنقاتل دفاعا عن حقوقك وضرورة خلق بيئة آمنة”.

ورأى متابعون لوسائل التواصل الاجتماعي أن رسالة زوكربيرغ كانت “خطوة ذكية” منه، مع إدراكه لوجود مئات الملايين من المسلمين الذين يستخدمون موقعه. يذكر أن تصريحات المرشح الجمهوري في الولايات المتحدة دونالد ترامب حول منع المسلمين من دخول أميركا لاقت استنكارا حادا حول العالم، على الشبكات الاجتماعية.

وفاز ترامب بعد تصريحه الأخير بألقاب عديدة في وسائل التواصل الاجتماعي الأميركية والغربية عامة، تراوحت بين العنصري والفاشي وموسوليني الجديد، إلا أن اللقب الأبرز الذي فاز به دون منازع هو “الفوهرور الجديد” أو “هتلر الجديد”.

وتحول ترامب إلى مصدر للتنكيت وطالب بعضهم ممن أسموه بـ“محب المسلمين الأغنياء فقط” أن يهتم بشعره فقط لأن السياسة ليست من اختصاصه. عربيا أطلق مغردون عدة هاشتاغات على تويتر لتحليل “العنصرية الترامبية المقيتة”، لكن اللافت في الأمر كانت سخرية بعض المغردين من “تناقضات العرب الفاخرة”.


وجاء في تعليق “نحن العرب دائمو الشكوى من عنصرية الغرب والولايات المتحدة ضدنا، وهو حقيقي بالفعل ولا يمكن إنكاره، لكننا لم نتساءل أو حتى نشتكي من عنصريتنا ضد بعضنا البعض”.

وكتب معلق “استطلاع: 55% من الأميركيين يحملون آراء سلبية عن الإسلام، دونالد ترامب لم يترجل من الفراغ”. وكتبت منى غانم المري “قد يكون ترامب الصادق الوحيد في الغرب! فقد أظهر ما يبطن.. الخوف من الذي لا نعلم نواياه”!

وقال خالد العلكمي “ترامب ليس غبيا تماما. هو يعلم أن فرص فوزه بالرئاسة شبه معدومة وأن ركوب موجة معاداة الإسلام قد تكون فرصته الوحيدة”. وكتب نبيل الحلفاوي “أظن ترامب هذا يقوم بشو إعلامي فحسب. ويعلم مقدما أنه لن يحظى حتى بترشيح حزبه. مرشح (غير محتمل) تصريحاته لا تستحق اهتماما”.

وذهب مغرد إلى اعتبار أن “ترامب جزءا من سياسة أميركا ليتقبل العالم معتوها آخر من عائلة بوش هي: إظهار #دونالد_ترامب كمرشح عنصري وبوش الابن كمرشح عقلاني! والواقع أن الاثنين عنصران عنصريان”.

وتهكم مغرد “الظاهرة الجويهلية تم تصديرها الى أميركا بنجاح”. وسخر مغرد سعودي “العرب ينتقدون ترامب العنصري بينما عنصريته يمارسونها هم أنفسهم فيما بينهم.. يا إلهي كم يتفنن العرب بالتناقض”.

وفي نفس السياق كتب مغرد “يدافع العنصري عن الدين ضد ترامب، لكن القبلي يرفض الحضري، والسنّي يرفض الشيعي، والسلفي يرفض غيره وهكذا كلكم نُسخ “ترامبية’ بشكل آخر”. واعتبرت مغردة “نرفع في وجه العنصري ترامب دعاوى المساواة ونرفع في وجه المختلف دعاوى الإعدام”.

وقال معلق “أظن أن مثل خطاب ترامب موجود لدينا. وما قاله ترامب جيد من حيث أنه يُشعِرنا بواقع كلامنا المشابه له على الآخرين، أليس كلام ترامب تنبيها لنا لنشعر بما يشعر به الآخرون تجاهنا؟”.

واعتبر المغرد أن “من ثقافتنا إجلاء أتباع الديانات الأخرى عن أرضهم، ومنع دخولهم لأراضينا، ومنعهم حقوقهم إذا دخلوا، وغير ذلك من أنواع التمييز. بل أننا نفرّق بين الناس أمام القانون على أساس ديني، فنقول مثلا: لا يقتل مؤمن بكافر، ولا نجعل دية الكافر مثل دية المسلم. بالإضافة إلى أننا نفرض على غير المسلم جزية، ونمنعه من مشابهتنا في اللباس، ونعامله بفضاضة فلا نبتسم في وجهه ونضايقه في الطريق إلخ”. وقالت معلقة “فكرة وفكرة وفكرة.. أفكار كثيرة لا بد أن نتخلص منها حتى لا نكون عنصريين في مواجهة بعضنا البعض، على الأقل حتى نتقي عنصرية الغرب ضدنا”.


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1409


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة