الأخبار
أخبار إقليمية
السفير المصري: اتفاق لتفعيل مشروعات التكامل مع السودان
السفير المصري: اتفاق لتفعيل مشروعات التكامل مع السودان



12-11-2015 11:37 AM
الخرطوم:وصف السفير المصري بالخرطوم أسامة شلتوت، العلاقات السودانية - المصرية بالتاريخية التي تضرب بجذورها في أعماق التاريخ، مؤكداً أن هذه العلاقات تتميز بالخصوصية في ظل وجود قواسم مشتركة تجمع بين شعبي وادي النيل، مؤكداً تجاوز الأزمة الطارئة التي حدثت مؤخراً بين البلدين، مؤكداً أنه تم الاتفاق على إزالة كافة العوائق أمام شركة التكامل المصرية السودانية.
وأكد السفير المصري، في تصريحات لعدد من الصحفيين المصريين الموجودين بالخرطوم لتغطية جولة مفاوضات سد النهضة الإثيوبي التي تبدأ اليوم، حرص الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، على أن تكون أولى جولاته الخارجية هي زيارة السودان، والالتقاء بالرئيس عمر البشير، حيث اتسمت لقاءات الرئيسين بالشفافية والوضوح وتناول كافة العلاقات الثنائية والإقليمية والدولية، مشيراً إلى أنه منذ وصول الرئيس السيسي لسدة الحكم، تمت 10 لقاءات بينه وبين الرئيس عمر البشير، وهي تعد أكثر عدد لقاءات أجراها الرئيس السيسي، مع رئيس أي دولة أخرى، مما يدلل على عمق واستراتيجية العلاقات بين البلدين.
وأوضح السفير - حسب وكالة أنباء الشرق الأوسط، أنه تم احتواء الأزمة الطارئة التي ظهرت مؤخراً بشأن استهداف السودانيين بمصر، من خلال القنوات الدبلوماسية المتاحة والمفتوحة بين البلدين، مؤكداً أن مصر يعيش بها نحو أربعة ملايين مواطن سوداني، ولا يوجد بها أي تمييز بين المواطن المصري والسوداني، مشيراً إلى أن بعض القوى حاولت الاصطياد في الماء العكر من خلال "دعاوى الفتن والمخططات التي لن تنال من وحدة شعبي وادي النيل"، مشيراً إلى أنه تم الاتفاق مع السودان على إزالة كافة العوائق أمام شركة التكامل المصرية السودانية، وتحديد أولويات العمل خلال المرحلة المقبلة بما يحقق الاستفادة القصوى من تلك الشركة لتحقيق المنفعة المرجوة منها.

الجريدة


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 920

التعليقات
#1383720 [الفقير]
0.00/5 (0 صوت)

12-12-2015 06:28 AM
الشعب تجاوز ألاعيب الأنظمة ، و القضايا المعلقة تهم الشعب السوداني قبل كل شئ.

الأراضي السودانية ملك للأمة السودانية و حلايب و جميع الأراضى السودانية المغتصبة ستعود للأمة السودانية إن شاء الله ، طال الزمن أم قصر ، طالما بقي سوداني على وجه الأرض.

الشعب السوداني أحرص على علاقته بالشعب المصري و أكثر تمسكاً بتصيح العلاقات ، لذلك لن يرضى الشعب السوداني إلا بعمل جاد من النظام و المجتمع المصري (ما زالت مصر تحتفظ بمؤسساتها) تجاه الشعب السوداني (و ليس النظام الغريب عنا).

لن ينصلح الحال إلا بالبدء بتصيح المفاهيم التاريخية (المغلوطة) و إنزالها لأرض الواقع (و الحقيقة) لأنها الأساس السليم لبناء علاقات متينة لا تتأثر بتغيير الأنظمة أو شطحات و مزاج رئيس وزراء ، أو شرشحت إعلامي جاهل أو مأجور.

أي إتفاقيات تمس مكتسبات الأمة السودانية ، مصيرها الإلغاء ، خاصة فيما يختص بالأراضي و الإتفاقيات الغير متكافئة.

بالإضافة لتجربتنا الخاصة ، فقد تعلمنا أيضاً من كتبكم و مراجعكم و تجاربكم ، بأن تنظيمات الأخوان المسلمين (ولدت في مصر) ، ليست لها وطنية (ضمن لائحة طويلة من المساوئ و سؤ الأخلاق) تجاه شعبها و بلدها ، فلا تغمضون أعينكم عن هذه الحقيقة المعروفة لديكم و تستغلون وضعنا المعقد لتمرير أجندتكم مع النظام على حساب الشعب السوداني.

الأوضاع تغيرت و الأجيال الجديدة لن تقبل ب (مشي حالك) ، يا إما علاقات سليمة 100% ، يا (لا) .. تشمل كل الاحتمالات و المسارات و المحددات التي تحفظ كرامة و عزة و تاريخ شعبنا.

العالم من حولنا (الإقليمي و الدولي) أصبح أكثر إلماماً بواقع القطرين (السوداني و المصري) ، و صوت الشعب (الحقيقي) أصبح يصل لوسائل الإعلام و تمريركم لأي أجندة أو سيناريوهات (تبادل أدوار بين النظامين) مع النظام المخذي ، لن يجدي نفعاً ، و لن يجلب لتاريخكم أي محمدة أو فخر.

[الفقير]

#1383679 [محمد حسن فرح]
0.00/5 (0 صوت)

12-12-2015 12:33 AM
نرفض بكل قووة هذا الهراء لا نريد اي تكامل مع جنيات الفراعنة

[محمد حسن فرح]

#1383656 [ابو حمدي]
0.00/5 (0 صوت)

12-11-2015 11:11 PM
كلام كافي جدا لاقناع رئيسنا للسفر الي القاهرة في اقرب فرصة ممكنة طبعا الاساءات البالغة لشخصه في الاعلام المصري مامهم لانو لمن يمشي هناك ح يقول البشير دا ود جدع وطيب

[ابو حمدي]

#1383566 [جديد]
5.00/5 (1 صوت)

12-11-2015 05:40 PM
الأربعة مليون سوداني في مصر قاعدين بفلوسهم وممتلكاتهم وبيدخلو عملة صعبة لمصر ويستفيد منهم الاقتصاد المصري. اما العمالة المصرية الغير مدربة التي تعمل في السودان تستفيد من الاقتصاد السوداني ويحولو عملة صعبة الي بلداهم

[جديد]

ردود على جديد
[محمود] 12-12-2015 08:36 AM
ياجديد تعالى خذهم بفلوسهم وبعبلهم نحن لانريد منكم لافلوس ولا زفت بس انت تعالى خذهم ياخدك ربنا ويخلصنا منك ومنهم


#1383564 [جديد]
5.00/5 (1 صوت)

12-11-2015 05:35 PM
ما دايرين اي تكامل او تعاون مع مصر مالم ترجع حلايب

[جديد]

#1383547 [عصمتووف]
0.00/5 (0 صوت)

12-11-2015 04:22 PM
السفير المبتسم
سلاااااااااااااااااااااام
علينا ان لا نكذب الواقع ف الاطناب ف سيرة العلاقات التاريخة والجيرة ومياة النيل كلام حميم يصلح ان يدور ف غرفة الزوجين و ف فراش واحد ف الزوجة حين تشعر ب انتهاء فحلها ولم يشبع رغبتها لا محالة سوف تمله وتبحث عن غيره انتم تمارسون الحب من طرف واحد مع بلادنا تريدون ازالة العوائق امام شركتكم المصرية السودانية وليس السودانية المصرية ولا نعرف هل شراكة ام مصرية و بعد ان ازلتم غشاء البكارة الاربع تريدون المزيد ونحن صبيان اليوم عواجيز العهد العاهري لن تاكلوا براسنا حلاوة عرفنا طينتكم عامة الاعلام العكاشي والاديبي وغيره دق الاسفين بان ابان مبارة الجزائر وبلدكم ظهرت المشاعر الحقيقية من شعبكم وشعبنا نحن لسنا من مواليد الاربعينيات والثلاتينات نحن من الستينيات علمتنا الحياة انبطاح ولاة امرنا لكم اغراق حلايب التهوين والتاثير والاقناع والتخويف الاعلامي نحن لا نخاف لنا لسان وايدي تكتب وتطلق النار تحت بلده اولا ومصالح اجيالة ف ا الفات مات
بلغ حكومنك بانن راشدون وليس عيال عاملونا ب احترام
تنوير شعبكم المتخلف ب مقولة مصر ام الدنيا نكتة اطلقت سابقا لتخديركم وكل شعوب الارض تحب بلادها وليس شعبكم كانه يملك الارض وحدة وباقي الشعوب مستاجرين اابلوغة الخروج من الاعلام المحلي وينفتح علي الاعلام الخارجي والا التاريخ سوف ينشي لكم اكبر هرم لتدفنو فية مؤمياءت التارخ لا يرحم
اعيددوا حلايب وشلاتين ب التحكيم لو كانت تخص بلاد اول من المباركين لكم ولو ملكنا دفع تعويضات ودية الشرطيين الذين قتلوا برصاص جيشكم المهزوم من اليهود وتعويض كل من سقط ف الحدود برصاصكم ماهجرا لدول تحترم الانسان اسرائيل تفتح لهم المعسكرات وتستقبلهم ب الاحضان وبلادك تودعهم ب الرصاص ب الله اسرائيل تكون افضل منكم انتم العرب المسلمين ومجزرة الميدان بداية راس السنة داخل الفلب كثير كثير

[عصمتووف]

ردود على عصمتووف
[عصمتووف] 12-12-2015 08:37 PM
«المونيتور» الأمريكي : ماذا تعرف عن أهرام السودان؟
«المونيتور» الأمريكي : ماذا تعرف عن أهرام السودان؟
«المونيتور» الأمريكي : ماذا تعرف عن أهرام السودان؟


12-12-2015 08:14 PM
قال تقرير لموقع «المونيتور» الأمريكي أن قطر تسعي، عبر الاستثمار في «المشروع الأثري القطري السوداني»، إلى تهيئة المنطقة المحيطة بأهرام السودان، من أجل تحويلها إلي مكان جاذب للسياحة العالمية.

وأشار التقرير إلى أن فريقا متعدد الجنسيات يعمل اليوم في أهرام البجراوية، التي تعد تراثا عالميا بحسب تصنيف منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، (اليونسكو)، والمعلم الأثري الأكثر شهرة في السودان.

وقال التقرير أنه، بعد أن كانت أعمال البعثة القطرية لأهرام السودان، تحت إشراف «محمود سليمان البشير» و«ألكسندرا ريدل»، مقتصرة على أعمال خالية من الحفر، مثل أعمال الجيوفيزياء، وقياس التدرج المغناطيسي، والقياس المغناطيسي ومسح الأراضي، إلا أنها اليوم بصدد إجراء حفريات اختبارية لاكتشاف ميزات جديدة في منطقة الأهرام قد تفيد في جذب السياح.

وتنخفض أعداد السياح في السودان بالمقارنة مع جارتها الشمالية مصر، التي من المتوقع أن يزورها هذا العام أكثر من 10 ملايين سائح أجنبي، بينما يتوقع مجلس المشاريع العالمية للسفر والسياحة أن أقل من مليون سائح فقط سوف يزورون السودان هذا العام، وهو عدد لا يكاد يكفي لكي تستفيد المجتمعات المحلية من السياحة بشكل كبير، بحسب «المونيتور».

ويشير التقرير إلى أن مؤسسة متاحف قطر قد قامت برعاية المنظمة الطموحة لتنمية الآثار النوبية في أواخر عام 2013، كما دشنت 39 مشروعا أثريا تحت إشراف المشروع الأثري القطري السوداني بتمويل بقيمة 135 مليون دولار، وذلك من أجل إجراء بحوث على مدى فترة خمس سنوات، قبل أن ينطلق المشروع الـ 40 الأخير الخاص بالأهرام.

وقال «صلاح الدين أحمد»، المنسق العام للمشروع الأثري السوداني القطري والبعثة القطرية لأهرام السودان، أن الدافع الحقيقي لجزء كبير من المشروع هو ترويج الثقافة، وأن التحقيق الأثري ليس سوى هدفا واحدا من أهداف البعثة القطرية؛ أما حفظ الموقع وإدارته، والسياحة والتنمية فهي ملامح رئيسة أخرى للمشروع.

خطة تطوير منطقة الأهرام

وفي تصريح إلى «المونيتور»، قال «أحمد» إن «الخطة تهدف إلى تقديم الحضارة المروية إلى العالم بما يتضمن حقول الأهرام الجنوبية والشمالية والغربية وأيضا المروية».

ويقول «أحمد» إن المهمة الأولى هي معالجة عدد من العوامل البيئية والمناخية وعوامل من صنع الإنسان التي أدت إلى تراكم العديد من الكثبان الرملية الكبرى في حقول الأهرام على مر العقود الماضية.

ويقول إن عرض الموقع هو عنصر أساسي لجذب السياحة المحلية والدولية، ويكمن هدف البعثة المباشر في إفراغ المقبرة الشمالية من الرمل لتسهيل حركة السياح في جميع أنحاء الموقع.

وبالتوازي مع هذا المشروع، يسعي فريق البعثة لخلق نموذج عمل يمكن تطبيقه في أي مكان آخر، وتمتد صلاحيات الفريق لتشمل كافة المواقع التي تحتوي على الأهرام في السودان، مثل «جبل البركل» (الموقع التراثي العالمي الثاني في السودان بحسب تصنيف اليونسكو)، إضافة إلى «الكرو ونوري»، علما أنها مواقع وجدت قبل أهرام البجراوية.

ويقول مدراء سودانيون وبائعو هدايا تذكارية أنهم يأملون أن ينعش المشروع السياحة العالمية للسودان، مؤكدين أن السودان سيستفيد من هذا المشروع الجديد، وسيندفع السياح من مختلف البلدان للتعرف على تاريخ السودان، بحسب قولهم.

ماذا تعرف عن أهرام السودان؟

تقترن الأهرام بمصر غالبا، إلا أن هناك الكثير من الأهرام في السودان، التي تنقسم إلي ثلاث مجموعات من الأهرامات هي: الأهرام الشمالية، والأهرام الجنوبية التي تم تشييدها للاعتقالات الملكية، والأهرام الغربية التي تم تشييدها للنبلاء والنخب.

ويضم الهرم التاسع نقوشا مرسومة ومحفوظة بشكل جيد وهي مثيرة للإعجاب في أبعادها، إذ يبلغ طول المدافن 35 مترا فيما يبلغ عمقها 10 أمتار وعرضها 4 أمتار، ما يجعلها من أعمق المدافن في المقبرة.

تنتشر بقايا معقل المملكة المروية القديمة (يرجع تاريخها إلى القرن الثامن قبل الميلاد إلى القرن الرابع) على سلسلة من القرى تعرف باسم البجراوية وتقع على بعد 250 كيلومترا من العاصمة السودانية، الخرطوم، باتجاه الشمال.

واستمدت الحضارة المروية اسمها من اسم مقر حاكمها، علما أن المقابر الملكية تقع شرق هذا المقر، ولكن أغلبها تم تدميره بفعل النهب الأوروبي لها، وأعمال التنقيب في الموقع في أوائل القرن العشرين.

وخلافا لأهرام الجيزة الشهيرة في مصر، تشتهر أهرام السودان بوجود قنوات تؤدي إلى حجرة الدفن في حين تمتلئ الإنشاءات الفوقية بالأنقاض، وفي حين تم نهب كافة آثار الأهرام، يبدو أن الآثاريين الأوروبيون الذين زاروا الأهرام في القرن التاسع عشر كانوا يجهلون وجود قنوات مقابر جوفية تمتد على بعد أمتار من الهرم لجهة الشرق.

وقد شجعت هذه الصفات الفريدة على الاستثمار في تجهيز قنوات المقابر للعرض المواطنين والسياح، والسماح لهم بدخول حجرة الدفن، حيث قام الخبير «فريدريك دبليو هينكل» بإعادة بناء عدد من الهياكل الهرمية التالفة والمصليات المحملة بالنقوش من عام 1975 إلى 2005، ما سيعزز ذلك التجربة السياحية ويحسن فهم الهندسة المعمارية للمدافن المروية.

حروب الرومان باتجاه السودان

وتنقل «المونيتور» عن «باول وولف»، الخبير الأثري الاستشاري من معهد الآثار الألماني، أن عمل البعثة سيكشف بدقة للمرة الأولى عن تاريخ المدافن المروية، «ما يسمح بالرد على أسئلة زمنية أساسية»، ويسلط الضوء على الحروب التي دارت بين المرويين والحكام الرومان الذين حكموا مصر وسعوا مرارا وتكرارا للتوجه إلى الجنوب لكنهم لم يفلحوا في السيطرة على الأرض القاسية التي تشكل السودان اليوم.

(ترجمة الخليج الجديد)

[ابوالهول] 12-11-2015 10:04 PM
اعلم انك تتمنى ان تنظر انت وغيرك لبلدك مثلما ينظر المصريين لوطنهم ولكن هيهات لانك مريض نفسيا لا ترى غير الحقد نحو مصر التى دائما ما تقول اشائنا وشعب وادى النيل وتحترمون وترقصون مع قادة الجنوب لانهم يضربوكم على رؤسكم !!! ولكن صبرنا سينفذ وسنجعلك ترقص مثلما ترقص مع من يضربكم



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة