الأخبار
أخبار إقليمية
الحركة الوطنية لتحرير السودان تطرح ورقة تحتوى على إعلان مبادىء جديد لتجاوز وتغيير وثيقة الدوحة لسلام دارفور.
الحركة الوطنية لتحرير السودان تطرح ورقة تحتوى على إعلان مبادىء جديد لتجاوز وتغيير وثيقة الدوحة لسلام دارفور.



12-12-2015 01:07 PM
الحركة الوطنية لتحرير السودان تطرح ورقة تحتوى على إعلان مبادىء جديد لتجاوز وتغيير وثيقة الدوحة لسلام دارفور.

السودان عبارة عن دولة فى حالة حرب مع نفسها منذ الإستقلال، حيث تم شن عدة حُروب أهلية ضد الشعب، وذلك للفشل الحاد للنخبة الشمالية الحاكمة. مثال لذلك إنتهاك النظام الحاكم الحالى لحُقوق الإنسان وإرتكابه لجرائم الحرب، وجرائم ضد الإنسانية وجرائم الإبادة الجماعية فى دارفور
وذلك يتمثل فى ما يقارب 500000 قتيل، 4 مليون نازح بعضهم لاجئين بتشاد .

بِسَبْبْ تِلكَ الجَرائِمْ أعَلاه، تَم فَرْض عُزْلَة دُوَلِيَة، وَعُقوبَاتْ دُوَلِيَة عَلى الدَوْلًة السٌودَانِيَة، تَتَمثل فِى العُقوبَاتْ الإقِتصَادِيَة، وَالعُقوبَاتْ السِيَاسِيَة، وَالعُقوبَاتْ الدُبْلومَاسِيَة، وَإِصَدَار مَحْكَمَة الجِنَايَاتْ الدُوَلِيَة بِلاَهَاى لِأمرٍ بِالقَبضْ عَلى رَئِيس جَمْهٌورِيَة الدَوْلَة السُودَانِيَة المٌشِير عُمر حَسنْ أحْمَد البَشِير بِتُهَمْ جَرَائِمْ الحَربْ، وَجَرائِمْ ضِدْ ألإنْسَانِيَة وَجَرَائِمْ الإبَادة الجَمَاعِيَة فىِ دَارفور. وَالمُتهَمْ لا زَالْ هاَرِباً مِنْ العَدَالَة الدُوَلِيَة التِى لَها أياَدِى طًوِيلَة وذٌاكِرة قَوِيَة عَصِيَة غَيْر قَابِلَة عَلى النِسيَانْ. مُعضلة السلام فى السودان، تكمن فى كيفية إنهاء تلك الحلقة الدائرة الشريرة بين نقض الإتفاقيات من جهة، وخيار الحرب من جهة أخرى. نتيجة لعدم إحترام الإتفاقيات عند التطبيق، وعدم توفرالإرادة السياسية، وتلك هى سِمة السياسة السودانية للحكومات السابقة والحالية منذ 1956 إلى يومنا هذا، مما إستدعى قيام المقاومة العسكرية كسبيل أوحد، للحُصول على حُقوق المواطنة الحقة المتساوية. .
إن أول مُهمة و خِطة عمل للنظام الحاكم الحالى يجب أن تكون فى كيفية إيجاد حل لقضية السُودان فى دارفور، هذه القضية مستمرة لفترة طويلة، أدت إلى إزهاق أرواح عديدة، وأدت الى معاناة كبيرة، مقابل جهد قليل بُذل لحلها. يبدو جلياً إن حق تقرير المصير لدارفور كوسيلة للوحُدة الجاذبة على أساس المواطنة المتساوية، الحُقوق المتساوية، الشراكة المتساوية فى السلطة و الثروة بغض النظر عن العرق، الدين و الجندر، ذلك هو الطريق الأوحد للحل، ولإنهاء تلك الدائرة الشريرة المستمرة منذ 1956 إلى الان، حتى نجعل السلام كخيار إستراتيجى أوحد وتوريثه للأجيال الحالية و القادمة، لتنعم بالأمن، والإستقرار، والتنمية، والتقدم، والإزدهار، والرفاهية. . .
إن وثيقة الدوحة لسلام دارفور التى تم توقيعها فى يوليو 2011 بين رئيس حركة التحرير والعدالة الدكتور التيجانى السيسي وحكومة السودان، لم تجلب السلام لنزاع السودان فى دارفور، وهى ليست وَثِيقة مُقدسَة، والبحث عن السلام لا زال جَارِياً، لذلك لابد من تَجاوُزها، وتغييرها، للوُصول على السلام الكُلي الشامِل.

إن تغيير و تجاوز وثيقة الدوحة لسلام دارفور يتطلب عدم التركيز على الأعراض الثانوية للنزاع، إنما التركيز على جُذور قضية السُودان فى دارفور. وذلك يتطلب من الحركات إعداد مُسودة إعلان مَبادِىء جديد ينصُ على حق تقرير المصير لدارفور كوسيلة للوحُدة الجاذبة، الذى على أساسه تتم المفاوضات للجولة الثالثة القادمة تحت رعاية الالية الإفريقية رفيعة المستوى بأديس أبابا، إثيوبيا. .
إن مُعظم عمليات السلام للمُشكِل السودانى و إتفاقيات السلام التى نتجت عنها، يتم خرقها بعدم تنفيذها من قِبل النُخبة الشمالية الحاكمة، وهذا كان ديدن قضية السودان فى الجنوب قبل توقيع إتفاقية السلام الشاملة. ونفس المشهد يتكرر الان فى قضية السودان فى دارفور، لذلك الحركات التى تمثل قضية السودان فى دارفور عليها أن تتوحد على أرضِية مُشتركة تحت مُسودة إعلان مَبادِىء جديد ينصُ على حق تقرير المصير لدارفور كوسِيلة للوحُدة الجاذبة، ولحُقوق المواطنة المتساوية، و الشراكة المتساوية فى السلطة و الثروة بغض النظر عن العرق و الدين و الجندر، للوصول إلى إتفاقية سلام كُلِية حقيقية، لننعم بالأمن، والإستقرار، والتنمية، والتقدم، والإزدهار، والرفاهية.

يحي البشير (بولاد)
رئيس الحركة الوطنية لتحرير السودان
لندن 11 ديسمبر 2015




تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 956

التعليقات
#1383987 [Alan]
0.00/5 (0 صوت)

12-12-2015 06:45 PM
Dear Brother Yahya:
Please read this comment and (((think)) of it if you really willing to help the Sudanese OR please remain where you are and enjoy

فهل من سبيل؟.
معذرة... لا حل الا بدء حملة من التفجيرات داخل (((الخرطوم))) و ليس غيرها. منذ اكثر من 20 عام و الموت حربا و ابادة و جوعا و تشريد انهك الولايات ((البعيدة)) عن الخرطوم... و لم يحرك ((احد)) او ((نظام)) اى ساكن؟؟؟؟ انظروا الى تأريخ الجيش الاحمر الايرلندى (الشنفين) عندما كان يفجر (لندن) من حين الى اخر.. و الى غيره من من اراد التغير باستهداف (رأس الحية)
لا (عزه) و لا (حرية) بلا ثمن. الموت لرموز النظام و دوره و مكاتبهم ... منازلهم... افراحهم .. مأتمهم... مواكبهم .... شركاتهم و استثماراتهم (داخل و خارج السودان)... اسرهم (لا سيما الزوجات و الابناء مع تحاشى الاطفال ما امكن) و (((رجال دينهم))) و المخبريين لهم داخل الاحياء السكنية (و ان كان جارا) و سفاراتهم فى جميع دول العالم و منظماتهم الوطنية (لا سيما "سند" و "الشهيد" و "دعم الطلاب" و ام المؤمنين" و "الزبير" )
والله العظيم و الله العظيم و الحق اقول... 10 تفجيرات (مدووية) و ذات خسائر بشرية (جامدة) ..لن نرى فى الخرطوم و عموم مدن السودان وجود لما يسمى بالمؤتمر الوطنى كحزب له انصار او سطوة...
منكم من سوف يستهجن هذا الاسلوب الجهادى الفدائى الاستشهادى الوطنى المسؤول... ليقول (القتل حرام و ليس من عاداتنا) بينما النظام يقتلنا و المنطق و العقل و الشرع يأمر بالرد و قتل القتلة... او من يقول (لا نريدها صومالا او سوريا او ليبيا اخرى) اذا فالموت جوعا و مذلة هو المصير
من اجمل ما قرأة فى الراكوبة (مقتطفات):
)من يهن يسهل الهوان عليه .. ما لجرح بميت إيلام) .. إن ماتت الوطنية فينا فلتكن رجالة ساكت بدلا من هذا الخنوع والخضوع .. و نحن الأعلون إن كنا رجالا أو مسلمين حقا ………....
قال الاديب عباس العقاد ( أن شعب يحدث له مثل ما يحدث لنا ولا يثور علي رئيسه ولا يشنقه في مكانه لشعب يستحق ان يحكمه هذا الطاغية ويدوسه بالنعال)............
الزمن اتغير والمجتمع السوداني اتغير والجيل القادم سيكون اكثر انحطاطاً ما لم ننقذ أنفسنا من مستنقعات الجهل والتخلف وانعدام الاخلاق...................

يقال ان للثوره ظروف وميقات ومسببات
لكننى لم اجد مسبب لثوره بركانيه تقتلع نظام الاجرام والاباده اكثر من الذى. نحن فيه
قتل بدم بارد وبدون مواربه وسرقة المال العام والخاص بكل قوة عين................
وحمل النائب البرلماني عن حزب الأمة الفدرالي، طارق حمد الشيخ، الشعب السوداني مسؤولية تدهور الاقتصاد والمعاناة التي يعيشها نسبة لتراخيه وعدم جديته،..............
أن البلد قد إنحدر الى الدرك الأسفل الذى لا يفضى إلا لأحتمالين: تمزق كامل أو ثورة تنقذ الأرض و من عليها..أستعدوا للقادم الجديد..أعقدوا العزم على إنجاز المعجزة مرة أخرى..أنشروا ثقافة الأتفاق و الأجماع..تطلعوا للغد بنفوس منش


رحة و قلوب مؤمنة بالخير و بلأنسانية..لآ تعيدوا أخطاء الماضى..أوقدوا شمعة الوطنية و أرتكزوا على مبادىء العدل و الحق..أنبذوا الأطر القديمة التى أورثتنا كل هذا الخراب..وجوه و أسماء و مفاهيم جديدة هو المطلوب..و الله المستعان..

كل يوم عاشوراء و كل ارض كريلاء

[Alan]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة