الأخبار
أخبار إقليمية
إنتبهوا أيها السادة: هل هذه قضية جنائية أم قضية فكرية
إنتبهوا أيها السادة: هل هذه قضية جنائية أم قضية فكرية
إنتبهوا أيها السادة: هل هذه قضية جنائية أم قضية فكرية


12-12-2015 09:11 AM
برفيسور احمد مصطفى الحسين

ورد فى صحيفة الراكوبة بتاريخ 10 ديسمبر 2015، نقلا عن صحيفة الرأى العام، أن أن 27 متهما (بالردة يقرون بعدم اعترافهم بالسنة). وأوردت الصحيفة أن المحكمة قد استجوبت، بعد أن شطبت الإتهام فى حق إثنين منهم، بقية المتهمين الخمسة والعشرين في البلاغ، والذين (أكدوا أنهم مسلمون وقرآنيون إلا أنهم لا يؤمنون بالسنة النبوية، وأوضحوا أن طريقة وضوئهم بغسل اليدين للمرفقين والكوعين وغسل الوجه والأرجل فقط، وأقــروا بعدم قراءة التشهد في صلاتهم، بجانب عدم أدائهم لصلاتي العيد، وبرروا على أنها لم ترد في القرآن الكريم، فيما ذكر المتهم التاسع (الشيخ) للمحكمة خلال استجوابه انهم يتبعون لملة سيدنا إبراهيم عليه السلام، مشيراً الى أنه يؤدي صلاة الجمعة بأربع ركعات لأنه يوم فاضل كشهر رمضان، وشدد على عدم صلاتهم للشفع والوتر على الإطلاق). يجب فى البداية أن نؤكد أن حد الردة من الحدود التى تؤكد عليها نصوص الشريعة الإسلامية وذلك لأنها من ظلال أية السيف التى نسخت كل الأيات الأسماح فى القران (فَإِذَا انسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ ۚ فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ ۚ إِنَّ اللَّـهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ). كما وردت نصا فى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، الذى إتكأ على اية السيف، (أمرت أن اقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا اله الا الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة، ويصوموا رمضان، فان فعلوا عصموا منى أموالهم ودمائهم الا بحقها وأمرهم الى الله). وحديثه صلى الله عليه وسلم (من بدل دينه فأقتلوه). هذ أمر لا خلاف عليه، بين المشتغلين بالعلوم الفقهية وداعش، ولكن السؤال الذى يثيره هذا الموضوع، هو هل يمكن أن تكون هذه أخر كلمة فى الاسلام؟ هل هذا هو الإسلام الذى سنقدمه للبشرية جمعاء ؟ هل يسمح الإسلام بحرية العقيدة؟

أولا هؤلاء المتهمون ليسوا مرتدين وذلك بقرينة أنهم يقولون أنهم مسلمون، وهذه شبهة يجب أن تدرأ عنهم حد الردة لقوله صلى الله عليه وسلم(أدرأوا الحدود بالشبهات). ولكن ليس هذا هو المهم، لأن الأولى ألا يكون موضوعهم هذا، من البداية موضوع محكمة، ولكن قضية للنقاش والتفاكر، لأن موضوعهم فكرى ولهم أسانيدهم فى ذلك. وهم فى تقديرى يشككون فى الأسس التى قامت عليها عملية رواية الأحاديث، وليس هم أول من جاهر بذلك ولكن سبقهم لذلك الرئيس السابق معمر القذافى ولم يتعرض له أحد من علماء المسلمين وغيرهم من المثقفين المتأسلمين. ولكن يبدو أن المتهمين لا ظهر لهم (والعندو ضهر ما بنجلد على بطنو). لقد صدع الدكتور حسن الترابى بما سماه إجتهادات إعترض عليها كل علماء الفقه فى السودان، وخارج السودان، وكفره بعضهم، ولم يجره أحد للمجكمة ليحاكم على حسب منطوق المادة 141 التى يحاكم بها هؤلاء المساكين، والتى كان هو مهندسها. لقد أفتى الترابى بإمامة المرأة للرجال فى الصلاة، وأنكر عذاب القبر، وجواز زواج الكتابى من المرأة المسلمة، بل إن واحدا من تلامذته صرح بإعتقاده فى نبؤة استاذه الترابى ولم يتعرض له أحد. وبطبيعة الحال اننى لا أحرض على د. ترابى لأننى لا انكر عليه حقه فى أن يعتقد مايشاء وان كان لدينا حق الرد عليه. ما يقوله هؤلاء المتهمون هى مجرد أراء فكرية يمكن أن تكون صحيحة، ويمكن أن تكون خطأ، وكان من الممكن ان يتصدى لها من يتشدقون بسماحة الإسلام للنقاش والتفاكر، وليس بجرجرتهم فى أروقة المحاكم وإذلالهم وإجبارهم بالرجوع عما يقولون. ولو فرضنا أن هؤلاء المتهمين، قد تراجعوا، عن مواقفهم خوفا من العقوبة، مع الإحتفاظ بمعتقداتهم وممارستها سرا، فإننا نكون فقط قد أضفنا زمرة جديدة لزمر المنافقين الذين أفرخهم هذا النظام.

إن المادة 141 المتضمنة فى قانون العقوبات، والتى يحاكم بها هؤلاء المتهمون، مادة غير دستورية على حسب الدستور الحالى، وتشكل خرقا صريحا لحقوق الانسان. ولكن هذا النظام عودنا على خرق دستوره في كلما يقول به هذا الدستور.أكثر من ذلك أن هذا المادة تجسد فكرا اسلاميا معينا هو فكر الأخوان المسلمين والسلفيين عموما، وليس هناك إتفاق حولها حتى فى داخل الدوائر السلفية. ويعنى هذا أن من يخالف فهم الاخوان المسلمين والسلفيين للدين فهو مرتد خارج عن الملة ويجب قتله. وفى واقع الأمر أن النظام ليس متناسقا فى تطبيق منطوق المادة المشار اليها فى قضايا الردة التى نظرتها المحاكم من قبل. فقد حوكمت الطبيبة مريم بتهمة الردة وأدينت من قبل، وصرحت هيئة علماء السودان أن حكم الردة الصادر بحقها خط أحمر وذلك بعد أن رفضت مريم الرضوخ لحكم المحكمة والرجوع عن ردتها المزعومة. كما رفضت الرضوخ ل" تحانيس" العلماء التى زاروها ليحققوا برجوعها تناسقا شكليا مع حكم المحكمة ومعتقداتهم، وينتفى حرج النظام، ولا يهم بعد ذلك إن بقيت مريم على مسحيتها بعد أن تتراجع شكليا عن ردتها أما المحكمة وتنجو بجلدها من العقوبة. وقد أثار صمود مريم وإصرارها على موقفها تعاطفا عالميا وضجة محلية وعالمية إضطرت النظام الى إلغاء الحكم الصادر بحقها والسماح لها بمغادرة السودان، برفقة نائب وزير الخارجية الإيطالى، ولم يكسب السودان من هذه القضية الا مزيدا من سؤ السمعة. وسكت علماء السلطان وتراجعوا عن خطهم الأحمر، وما أكثر الخطوط الحمر التى تراجعوا عنها، وهم يعلمون أن الحد اذا بلغ الحاكم لا يمكن العفو عنه. ولم تكن النتيجة الا مزيدا من التنفير للشباب الذكى عن الاسلام. وقد أثبتت قضية مريم التناقض الذى يعيش فيه علماء السلف حيث يتشدقون يسماحة الإسلام ليل نهار، وحرية العقيدة فيه، ثم هم ينادون بقتل المرتد. وفى الحقيقة أن الإسلام سمح ويدعوا للحرية، وقام على الإسماح والحرية فى أصوله، ويتيح حرية العقيدة فى تلك الأصول، وما كانت شريعتهه السلفية فى قتل المرتد وملاحقته إلا أجراء مرحليا، كان حكيما كل الحكمة ورحيما كل الرحمة. وتمثل قضايا الجهاد بالسيف وقتل المرتد، بعد أن رفعتها داعش وأضرابها عاليا، معضلة حقيقية للتوجهات الإسلامية الراهنة والسلفيين، ولا يعرف اولئك العلماء المزعومين مخرجا من هذه المأزق الفكرى إالا بالكلام الإنشائى عن سماحة الإسلام وحرية العقيدة فيه، وفى نفس الوقت هم يتلون اية السيف ومرويات قتل المشرك والمرتد. وقد أعماهم الحقد والجهل لرفض ما يقول به الأستاذ محمود محمد طه فى هذا الأمر، بل شوهوا فكرته، وخاضوا فى عرضه، وتأمروا عليه آخر الأمر بنفس الأسلوب ودبروا جريمة إغتياله. وليس ثمة مخرجا من هذا المأزق إلا بتفهم فكره ومنهجه. وإلا دلونا على مخرج ممنهج غيره.

هل يمكن أن يحاكم أحد فى العقد الثانى من القرن الواحد وعشرين على معتقداته مهما كانت هذه المعتقدات، ويطالب بالتراجع عنها عن طريق المحاكم والتهديد بالقتل؟ وللاجابة على هذا السؤال الكبير دعنا نعود الى أسئلتنا التى طرحناها فى بداية هذا المقال بغرض الإجابة عليها وهى: هل يمكن أن تكون الردة أخر كلمة فى الاسلام؟ هل هذا هو الإسلام الذى سنقدمه للبشرية جمعاء ؟ هل يسمح الإسلام بحرية العقيدة؟ وحقيقة الأمر أن الإسلام فى أصوله يقوم على مبدأ الحرية وكرامة الإنسان. ومن يقرأ قوله تعالى (وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ)، ولا يرى فيها أن الأصل فى الإسلام هو حرية العقيدة، فهو أكيد ضعيف النظر متناقض الفهم. ومن يقرأ قوله تعالى (ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ)، ولا يرى فيه أن الاصل فى الدعوة للإسلام هو الحوار والجدال والموعظة الحسنة، فانه قطعا معطوب التفكير. ومن لا يرى فى هذه الايات الكريمات مستوى من التشريع أكبر من أيات السيف ومثيلاتها، فهو لا محالة مكابر وإن أحسنا به الظن. وقد قاد وجود هذين المستويين من التشريع بعض المستشرقين الى القول بتناقض القران، حيث زعموا أنه يدعو فى بعض أياته للسيف، ويدعو فى أخرى للحوار وحرية العقيدة. ويستعمل المتأسلمين أيات الإسماح حينما يكون جمهورهم من الغربيين، ويرفعون السيف حينما يكون الجمهور من المسلمين. والغريب أنهم لا يشعرون بأى تناقض فى صنيعهم هذا. المشكلة إن ايات الإسماح هذه لم تقم عليها شريعة الاسلام فى القرن السابع الميلادى، كما نعرفها، وانما قامت على أيات السيف والردة التى نسختها، وهذا ما يفهمه داعش والسلفيون عموما من الإسلام. ولا يمكن بعث الإسلام وقيمه الاسلامية الراقية والأصولية، التى تتجاوب مع قيم حقوق الإنسان فى هذا العصر، والتى بذلت الإنسانية فى سبيلها الكثير من الدماء والدموع، الا بتطوير التشريع بتحكيم أيات الاسماح والرجوع لأصول الإسلام، ونسخ أيات القتال والردة كأسلوب للدعوة. ولم نرى أن هناك عارف او مفكر اسلامي قدم منهجا متماسكا لذلك التطوير المنشود إلا الأستاذ محمود محمد طه.

ولعل أسوأ ما فى موضوع هذه المحاكمة، وأدعى للخجل منها، ما أوردته الصحيفة من (أن محكمة جنايات الكلاكلة،التى يحاكم أمامها سبع وعشرين متهما بالردة، قامت بشطب الاتهام بالردة في مُواجهة المتهمين الثامن والخامس والعشرين بموجب المادة 141 قانون من الإجراءات الجنائية، وجاء قرار المحكمة بشطب الاتهام في مواجهة المتهم الثامن لعدم علاقته بالندوة الدينية التي ضبط بها، بالإضافة الى تأكيد المتهم الخامس والعشرين للمحكمة أنه يؤمن بالكتاب والسنة وأنه يؤدي صلاة الجمعة ركعتين). ماذا يضير الإسلام اذا ارتد هؤلاء أو ارتدت مريم، وما هى وجه الكرامة الانسانية التى حققتها هذه التبرئة المزعومة للمتهمين المذكورين. فى رأئي أن بقية المتهمين لن يتراجعوا عن موقفهم، متشجعين بقضية مريم، وبما ورد فى الخبر عن حضور السفيرين البريطانى والأمريكى لجلسات المحكمة. وسوف تعود أسطوانة مريم مرة أخرى وسؤ السمعة للسودان، وتشويه الإسلام. وأغرب ما فى هذا الأمر أن موضوع المحكمة هذا لم يلفت نظر الناشطين والكتاب فى مجال حقوق الأنسان، وتجاهلوه تماما كأنه لا يعنيهم فى شئ. ونحن نقول لهم إنتبهوا ايها السادة فقد تجدوا أنفسكم يوما ما أمام أحد هذه المحاكم بتهمة الردة لقول تفوهتم به، أو عمل قمتم به.
[email protected]


تعليقات 11 | إهداء 0 | زيارات 5927

التعليقات
#1384958 [المندهش]
0.00/5 (0 صوت)

12-14-2015 07:30 PM
الاسلام اصبح مثل المكوك الفضائى لكى يستمر لا بد من ان يتخلى عن جزء منه فى كل مرحله . الان المعركه تزداد شراسه يوما بعد يوم ضد كتب السنه ومن المؤكد انه سوف تنتهى هذه المعركه بزوال قدسية كتب الصحاح ومن ثم تبدا معركة جمع القران والتى سوف تنتهى بتغليب القران المكى على المدنى كما قال بذلك محمود محمد طه ولكن لن تكون هذه نهاية المعارك بعدها سوف يبداء الحديث عن هل القران هو كلام الله حرفيا ام وحى والهاممن الله لمحمد كتبه بالفاظه الخاصه وسوف يكون وقود هذه المعركه ركاكة بعض الايات وتناقض بعضها علاوه على الاخطاء اللغويه والعلميه والجغرافيه بل والبلاغيه حتى بعدها سوف يستسلم المسلمون لفكرة ان سيدنا محمد هو مصلح يالهام من الله وفى النهايه سوف يسود الفهم النهائى للاديان على انها منتج ثقافى لمجتمعات بعينها تخص زمانها ومكانها لا غير وتنتهى الحدوته بذلك وتبداء مرحله جديده هى مرحلة عالم بلا اديان

[المندهش]

#1384945 [أبو الشهييق]
0.00/5 (0 صوت)

12-14-2015 06:51 PM
ياجماعة عاوزين ترويج لحملة (العصيان المدني) في القطاعين العام والخاص ابتداءا من تاريخ 2016/01/03 .
نريد من خلال هذه الحملة القضاء على ما تبقى من بقايا هذا النظام الذي بدأ جليا أنه يفظ في أنفاسه الأخيرة .
نرجو من كتاب ومحرري صحيفة الراكوبة تبني هذه الفكرة ودعمها والتواصل مع كافة الأحزاب المعارضة وناشطي الأسفير والصحافين الأشراف وكافة فئات الشعب المؤثرة .
نريد من خلال هذه الحملة أن نستأصل هذا السرطان بدون خسائر بشرية ومادية كما حدث في (سبتمبر).
انشروا الفكرة في جميع مواقع التواصل ... (العصيان هو الحل)

[أبو الشهييق]

#1384944 [nubian]
0.00/5 (0 صوت)

12-14-2015 06:51 PM
سؤال واحد فقط لكل من ادلي بدلوه وخاض في هذا الموضوع ..؟ هل ورد في القرآن عدد الركعات لكل صلاة وكيفية أداة هذه الصلوات ام اننا أخذنا هذا من السنة ؟

[nubian]

#1384615 [الفاروق]
0.00/5 (0 صوت)

12-14-2015 06:48 AM
الحمد لله اننا متبعون للبحوث الاسلامية السعودية فهي المعقل الاخير بعد الازهر . اين الاسلام اين اهل الذكر الذين امرنا ربنا سبحانه وتعالي في اكثر من خمسة وعشرون اية ان نسالهم ونتعلم منهم ان كنا لا نعلم العلم المغروض علي كل مسلم ومسلمة . قاضي يحكم بين الناس اتضح زاني واخر حرامي وتالث قمرتي ومليون مرتشون زمنك ياانقاذ ياكيزان .

[الفاروق]

#1384572 [جديد]
0.00/5 (0 صوت)

12-13-2015 11:53 PM
انا ما عارف وما يفتي بس علي حسب ظني ان الردة هي الكفر بالله وبنبوة سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم . فان كان هولا لم يكفرو بالله ونبينا محمد عليه الصلاة والسلام فيجب مناصحتهم بلحجة والدليل من القران والسنة فقد قال الله تعالي في وصف الحبيب محمد وما ينطق عن الهوي هو الا وحي يوحي فكل اقواله عليه السلام وحي من الله واجبة الاتباع. وقال تعالي وأنك لعلي خلق عظيم فهذا دليل علي اتباع كل افعالة لان رب العزة شهد له بالخلق. وقال عليه السلام ادبني ربي فأحسن تأديبي. اعتقد والعلم لله ان تغفل الغضية ويكون المناصحة لهم مع المشايخ ورجال الفقه وعلماء المسمين الهم ثبتنا علي الاسلام واجعله الهم الوارث منا وصلي وبارك علي حبيبك سيدنا محمد امام المرسلين وخاتم النبيين

[جديد]

#1384418 [عبدالمنعم موسي]
0.00/5 (0 صوت)

12-13-2015 04:07 PM
مسالة الردة وحكمها في السودان للاسف مسالة سياسية ولا صلة لها بالدين من قريب او من بعيد فمقتل الاستاذ الشهيد محمود محمد طه علي يد العصابة اللاسلامية بزعامة الشيطان الترابي كانت لدوافع سياسية لانه اقنعهم بالحجة ولكنهم لم يستحملوا الهزيمة الفكرية فدبروا امرهم بليل مثل ما فعلوا في انقلابهم الاسود في 1989

[عبدالمنعم موسي]

#1384327 [عبدالله عثمان]
0.00/5 (0 صوت)

12-13-2015 01:18 PM
كويس يا بروف انك كتبت، وكتابة أكيد متفرّدة في بابها، وبرؤيا .. أقول كويس لأنو عبدالله علي ابراهيم نعى على جموع "المثقفاتية" - وأنت منهم - صمتهم عن هذه الوصمة بينما تنادوا لنصرة مريم اسحق تناديا
كاد أن يقول لكم، كما قال من قبل "أهل الإستنارة سُب عليكم!!"
بخٍ بخٍ

[عبدالله عثمان]

#1384300 [الناهه]
4.00/5 (1 صوت)

12-13-2015 12:37 PM
بني الاسلام على خمس واولها شهادة ان لااله الا الله محمدا رسول الله ... الخ الحديث الشريف
عليه هذه الشهاده تربط ما بين القران الكريم والسنه النبويه وان الرسول صلى الله عليه وسلم نزل عليه القران وان السنه لا تتعارض مع القران وهي من حديث النبوة ولا يجوز لمسلم ان ينكرها ابدا
عليه هؤلاء من الواضح ان فكرهم فيه من الشذوذ ولكن يجب استتابتهم ومناظرتهم لوقت طويل جدا وبالحسنى وان لا يتعجل في انزال العقوبة عليهم دون مناقشتهم من قبل بعض العلماء الافضل وان يعودوا للاسلام الحق خير من اعدامهم والله اعلم وكم من السلف كانوا على الكفر وحينما هداهم الله ودعاهم الرسول صلى الله عليه وسلم حسن اسلامهم بل اصبحوا من قادة الاسلام والله اعلم

[الناهه]

#1383869 [ahmed ali]
3.00/5 (4 صوت)

12-12-2015 01:18 PM
المشكلة يا بروفيسور أننا المسلمون منقسمون إلي قسمين القسم الأول هو المتلقي و مطلوب منه أن لا يجادل و لا يناقش أما القسم الثاني هم الحافظين دون دون فهم يقولون ويفعلون ما حفظوه حتي الإجتهاد يكون مبني عن ما حفظوه وفقط دون أدني محاولة للتفكير انه الجمود النصي ولذلك سيظل الإسلام جامد غير متطور . إن محمود محمد طه أعمل عقله وسار في طريق رفع الجمود عن الإسلام تم إعدامه ورغم ذلك لم نجد أحد من تلامذته إستطاع السير في نفس الطريق بل تجمدوا هم أيضاً عند النقطة التي وصل إليها محمود محمد طه . وظهر ذكريا بطرس طارحاً تساؤلات جمه فلم يستطع أحد الرد عليه و كل الشيوخ والعلماء الذين حاولوا مناظرته قالوا إنهم لا يعترفون بالسنه وهم علماء الأزهر !!!!!! ثم نأتي الي إسلام البحيري والذي سار في نفس طريق محمود محمد طه حتي أن الصادق المهدي نسب لنفسه ما قاله إسلام البحيري عن سن عائشة عندما تزوجت ......نجد إنه يحاكم الأن في مصر . يا بروفيسور إننا نتفاخر بأمة المليار و نصف المليار مسلم ولكن حسب تعداد من يقدمون هؤلاء لمحكمة الردة فالمسلمون قد لا يتجاوزون المليون بعد تكفير الشيعه و القرأنيين والأحمدية والدروز .........وباقي الطوائف التي تحتاج لأيام لكتابتها كلها . الحل بسيط و هو ترك الدين للخالق وتقديس حقوق الإنسان وسيادة القانون فخلط الدين بكل شيئ في حياتنا جعل الكثيرين يخرجون من الإسلام ودونك والجزائر فبعد أن تسيطر الهوس الديني لفترة في الجزائر تحول مئات الألوف عن الإسلام وهذا ما يحدث في السودان الأن .

[ahmed ali]

ردود على ahmed ali
[الاستاذ] 12-14-2015 05:42 PM
تعليقك اعلى قيمه واكثر فائده من المقال نفسه بل لا ابالغ اذا قلت اكثر من كتب الصحاح مجتمعه . الحقيقه البسيطه والتى لا تحتاج لاكثر من ربع عقل طفل صغير لادراكها هى ان الدين الشائع الان ابشع بالف مره من الفاشيه نفسها والتاقض هو سيد الموقف فى السنه والقران نفسه


#1383866 [الأزهري]
5.00/5 (1 صوت)

12-12-2015 01:12 PM
((ولا يمكن بعث الإسلام وقيمه الاسلامية الراقية والأصولية، التى تتجاوب مع قيم حقوق الإنسان فى هذا العصر، والتى بذلت الإنسانية فى سبيلها الكثير من الدماء والدموع، الا بتطوير التشريع بتحكيم أيات الاسماح والرجوع لأصول الإسلام، ونسخ أيات القتال والردة كأسلوب للدعوة)).
إن قيم الإسلام الراقية والأصولية متجاوبة مع قيم حقوق الإنسان من حيث المبدأ ومنذ نزولها وليس كما يفهم الجمهوريون بأن الإسلام في البدء كان يحكم بآية السيف والآن لابد من تطويره ليتماشى مع قيم حقوق الانسان في هذا العصر. فخطأ الفكرة الجمهورية أنها تجزيء القرءان والرسالة إلى مرحلتين بينما الاسلام كلٌ واحد ما فرط الخالق فيه من شيء، وآية السيف محكمة إلى اليوم مثل كافة آي القرءان وتطبق الأحكام القرءانية وفق دواعيها وتحقق ظروف وشروط ومتطلبات تطبيقها في كل حالة مثل نصوص القانون يحتفظ بأحكامه في نصوصه ولا نلجأ لتطبيقها إلا إذا وقعت الحالة التي تنطبق عليها. فآية السيف وحد الردة كانت له حالاته في الماضي حينما كان القتال محتدماً بين المسلمين والمشركين وكثر المنافقون الذين يعلنون إسلامهم أول النهار ويكفرون آخره ويعينون الكفار على حرب المسلمين فهؤلاء حكمهم في ظروف الحرب هذه القتل والتضييق وإذا عادت مثل هذه الظروف مرة أخرى لقتل المنافقون والجواسيس والمرتدون بذات الأحكام - ومشكلة الفكرة الجمهورية أنها قسمت القرءان بحسب مراحل الدعوة الاسلامية التي مرت بها وأرادت نسخ الآيات التي دعت الظروف إلى تطبيقها في الماضي نسخاً أبدياً لمجرد انتفاء تلك الظروف في الوقت الراهن ومن ثم تقسيم الرسالة المحمدية لرسالتين وهذا ما لايقبله كل من عرف أبجديات الدين الإسلامي.

[الأزهري]

ردود على الأزهري
[الراجل] 12-14-2015 01:41 AM
خليكم انتو فى السفسطة دى وخلونا نحن فى البحث عن انابيب الغاز وحق الرغيف وفطور الشفع الماشين المدارس .يا هوووى خلونا من مرحلة قبائل الصحراءالعربية وركزوا معانا فى الان الان الان

[Gashrani] 12-13-2015 01:49 PM
طيب إذا كان الاسلام (كل واحد) فلماذا تختلف الأئمة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


#1383787 [السودان الوطن الواحد]
5.00/5 (1 صوت)

12-12-2015 10:23 AM
وروى أبو داود (4605) والترمذي (2663) وابن ماجة (13) عن أَبِي رَافِعٍ رضي الله عنه عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ مُتَّكِئًا عَلَى أَرِيكَتِهِ يَأْتِيهِ الْأَمْرُ مِنْ أَمْرِي مِمَّا أَمَرْتُ بِهِ أَوْ نَهَيْتُ عَنْهُ فَيَقُولُ : لَا نَدْرِي ، مَا وَجَدْنَا فِي كِتَابِ اللَّهِ اتَّبَعْنَاهُ ، وإلا فَلاَ ) وصححه الألباني في "صحيح أبي داود" وغيره ، وروى الترمذي (2664) وابن ماجة (12) عَنْ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِ يكَرِبَ الْكِنْدِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( يُوشِكُ الرَّجُلُ مُتَّكِئًا عَلَى أَرِيكَتِهِ يُحَدَّثُ بِحَدِيثٍ مِنْ حَدِيثِي فَيَقُولُ : بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ كِتَابُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَا وَجَدْنَا فِيهِ مِنْ حَلَالٍ اسْتَحْلَلْنَاهُ وَمَا وَجَدْنَا فِيهِ مِنْ حَرَامٍ حَرَّمْنَاهُ . أَلَّا وَإِنَّ مَا حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلُ مَا حَرَّمَ اللَّهُ ) . فهذه الاحاديث تثبتُ نفسها بنفسها , وتثبتُ ان حجة القائل بالتعارض بين القرآن والسنة حججٌ واهية فلا ترتقي حجة المنفي إلي القبول ، فما أشد حرمة التكلم في حجية سنة النبي صلى الله عليه وسلم لأن السنة مقرونة بالقرآن الكريم قال جل في علاه : ((واذا يرفع ابراهيم القواعد من البيت واسماعيل ربنا تقبلنا منا انك انت السميع العليم * ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا امة مسلمة لك وارنا مناسكنا وتب علينا انك انت التواب الرحيم * ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم اياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم انت انت العزيز الحكيم )) ، وقال جل في علاه : ((هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ )) ، وقال تعالى : ((وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا)) ، فالحمد لله تعالى أن جعلنا من أهل السنة والجماعة وأعاننا على فعل الخيرا والله الموفق .

[السودان الوطن الواحد]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة