الأخبار
أخبار إقليمية
العطار حاج الشيخ عمر دفع الله الفاضلابي.. قائد أول مظاهرة سياسية قبل اللواء الأبيض ضد الحكومة الإنجليزية
العطار حاج الشيخ عمر دفع الله الفاضلابي.. قائد أول مظاهرة سياسية قبل اللواء الأبيض ضد الحكومة الإنجليزية
العطار حاج الشيخ عمر دفع الله الفاضلابي.. قائد أول مظاهرة سياسية قبل اللواء الأبيض ضد الحكومة الإنجليزية


12-12-2015 07:59 PM
إشراقة مكي علي
قرابة الثلاثة أسابيع استمر بحثي الدؤوب لمعرفة الدكان الخاص لقائد أول مظاهرة سياسية قبل ثورة اللواء الأبيض ضد الإنجليز.. رحلة تنقيب عن دكان العطارة الذي أسس قبل العام 1887 . في بداية الأمر بدأ الأمر مستحيلاً إلى أن دلني تجار العطارة إلى شيخهم في المهنة العتيقة العم عبد الرحيم الفحل باعتباره الأقدم في هذه الصنعة وله معرفة بزملاء المهنة في الأزقة المتعرجة بالجزء الأقدم من سوق أم درمان ومن ثم أكمل معي المهمة بنجاح دلال سوق أم درمان وهو يؤكد لي أن هذا الرجل كان أنيق الملبس صارم القسمات وطيب القلب وودوداً، فقادني إلى المحل حتى وقفت ببابه.. إنه يقع جنوب البنك العثماني سابقاً وبنك الادخار حالياً نهاية شارع الصياغ أول زقاق على اليد اليسرى الدكان الثالث.. دكان العطار الثائر حاج الشيخ عمر دفع.
العطار الثائر
بالطبع طبيعة المكان تغيرات بعد أن تم تحديثه إلا أن تاريخه حي لم يمت لم يكن صاحبه شخصاً عادياً ، خروجه من البيت ومشواره اليومي إلى هذا المكان لم ينحصر في التجارة ومتابعة حركة البيع وجرد الحسابات وتحصيل الديون، إنه رجل كان يشغله أمر آخر فكرس له كل حياته وماله وجهده ولم يبخل حتى بصحته، هذه الشخصية الفذة التي ظلت لأعوام مخفية لدورها الوطني إلا في نطاق الأسرة الضيق استطاع دكتور المعتصم أحمد الحاج أن ينفض غبار النسيان مدير مركز محمد عمر بشير للدراسات السودانية جامعة أم درمان الأهلية أن يعرف بأحد أبناء أم درمان الذي ظل حتى الآن يخفي دوره النضالي والاجتماعى ويمنحني فرصة النشر (بصحيفة التيار) الحاج الشيخ عمر دفع الله رجل بمبدأه وصلابته استطاع أن يفرض هيبته ويشعل من قناعاته وثقته ببلده أولى ثورات النضال الوطني ، مؤكداً دكتور المعتصم أن حاج الشيخ الذي توفى بالسن التى حفظت ملامح صورته الوحيدة هذه وهو بالفرجيه والعمامة الصغيرة التى يعتمرها أوضحت أناقته التي لم تتعارض مع انضباطه الصارم ورقة قلبه التي لمسها عندما كان يأتي لزيارة والده وهو صغير لهذا لم يبارح ذاكرته ولم يتمكن من نسيانه حتى الآن .
حاج الشيخ عمر دفع الله قائد من قوات الحركة الوطنية فى السودان الذين ظل سعيهم داخل أضابير دار الوثائق مثل غيره الكثر الذين ظل تاريخهم في صدور من رحل ولم يوثق لهم من عاصروهم ، وهو من منطقة أم الطيور ينتمي إلى مجموعة قبلية صغيرة تعرف باسم " الانقرياب " أحد فروع المجموعة الجعلية واشتهر بتجارة العطور فاعتبر فى هذا المجال من الأوائل فى السودان، ومازال بيته موجودأ لصق الحائط الجنوبي لمسجد محمد بك حسن غرب البوستة ودكانه أيضاً موجود بسوق أم درمان كما وصفته بالأعلى وورث عنه أحفاده مهنته، ومن هنا الشكر موصول إلى حفيده عامر سعد الشيخ عمر الذي أمدني بصورة جده التي يحتفظ بها بدكان عطارته جنوب شرق مول واحة الخرطوم.
نال حاج الشيخ عمر تعليمه على يد الشيخ محمد عبد الماجد الذى اختص بتدريس كتاب "مختصر خليل " فى الفقه المالكي الذي يمثل أهم وأكبر مصدر من مصادر الثقافة الفقهية في السودان منذ عهد الفونج وهو جد الدكتور منصور خالد ، وكان حاج الشيخ عمر يجلس فى حلقة دروسه وذكر بمذكراته " تاريخ الحقائق " أن شيخه محمد عبد الماجد كان يمتلك مكتبة كبيرة ظل يجمع كتبها طوال فترة المهدية وعندما كانت الكتب الفقهية ممنوع تداولها ويحرقون مايجدونه منها ، كان الشيخ محمد عبد الماجد يشترى الكتب ويخبئها تحت حطب الحريق حتى صارت كالتل ولم يستدل عليها عسس الخليفة عبدالله آنذاك .
وحاج الشيخ عرف بأنه رجل حازم ولا يحيد عن الحق أبداً ولا يقبل الإساءة من أحد ، ومذكراته بها معلومات جيدة عن المعهد العلمي وبعض مشايخه والصراع الذي كان دائراً بين الختمية والأنصار لكسب مودة وتأييد طلاب وعلماء المعهد، كما أنها عبارة محاولة لكتابة تاريخ السودان من جانب ومن جانب آخر تسجيل لاحداث عاصرها وشارك فيها .

الجامع الكبير

يؤكد دكتور المعتصم أن حاج الشيخ من شخصيات أم درمان البارزة ، ولا يتم عمل خيري أو اجتماعي أو سياسي بدون مشاركته وساهم بشكل كبير في تأسيس المعهد العلمي بأم درمان عام 1912م وبناء الجامع الكبير بأم درمان عندما شرع فى جمع التبرعات من التجار فى الفترة من العام 1915 م حتى افتتاحه فى العام 1924م .

المظاهرة الأولى :
وكان حاج الشيخ مطلعاً على ثقافة عصره ويكره الإدارة الأجنبية بدءًا من مفتش مركز أم درمان إلى من يتعامل معه من السودانيين، ويؤكد دكتور معتصم أن الحاج الشيخ كان عارفاً بالسياسة ومتشبعًا بالروح الوطنية والاعتزاز بالنفس وهو ما دعاه في 19 يونيو من العام 1924م أثناء تشييع جثمان مأمور مركز أم درمان المصري عبد الخالق أفندي حسن حسين الذي كان تشييعاً ضخماً وبعد الانتهاء من مراسم الدفن أن يقف هاتفاً في الجميع معلناً "من يؤمن بالله واليوم الآخر فليكن معي ويقول تحيا مصر وتسقط انجلترا" فردد الناس وراءه الهتاف وتبعه رهط من الناس خارجين معه في مظاهرة حاشدة وصلت سوق أم درمان، والكل يردد معه نفس الهتاف ومن ثم تجاوب معه المارة فكانت هذه أول مظاهرة سياسية في السودان قادها حاج الشيخ عمر دفع الله مما أدى إلى اعتقاله وتقديمه للمحاكمة وباليوم التالي تجمع تجار أم درمان مطالبين بإخلاء سبيله وقد تمت محاكمته بـ3 شهور سجناً... فكانت البداية له ليكون فيما بعد مشاركاً أيضاً في جمعية اللواء الأبيض ومن قياداتها الجماهيرية، مما أدى إلى اعتقاله مرة أخرى ومحاكمته وهكذا ظل على ثوريته ولم يتنازل عن عدائه للإدارة البريطانية.
التقيت بابنه البروفسور امتياز محمد الشيخ عمر بجامعة النيلين كلية القانون الذي أمدني ببعض المقالات التي تحدثت عن والده منها(مقالة بمناسبة الذكرى الخمسين لثورة اللواء الأبيض بقلم مصطفى الشيخ عمر يتاريخ 14/4/1974م بعنوان الوجه المحجوب.. من ثورة 24 جاء فيها.. وللشيخ عمر دفع الله مذكرات لم تنشر بعد، قد رأينا أن نقتطف نبذة منها يتحدث فيها عن انضمامه لجمعية اللواء الأبيض وعن الظروف التي اندلعت فيها الثورة، وكلام الشيخ عمر عن انضمامه إلى جماعة اللواء الأبيض وما قام به في ساحة المقابر في التاسع عشر من يونيو 24 جاء تالياً لكم طويل عن مظالم الإنجليز وبغيهم وعما أخذوا به الناس أفراد وجماعات مثل حركة (ود حبوبة) سنة 1908 حين أخذ الإنجليز البلاد بعين الحذر والإحباط خوفاً من تكرار الحادث وتشوق الناس للحرية. فوجهوا إليهم سياسة الاضطهاد وكسرالأنوف حرصاً على مستقبل سياستهم ودوام ملكيتهم لهذه البلاد وبعد تكوين جمعية اللواء الأبيض وبث دعوتهم العداء للإنجليز سراً وكنت متألماً من تلك المساوئ التي ذكرت وكنت أتطلع لعلي أجد باباً للخروج عليها فلما علمت بهذه الجمعية ذهبت إلى الخرطوم وقابلت علي عبد اللطيف وأطلعني على نوايا الجمعية فانتسبت إليها وحلفت له اليمين على العمل ضد الإنجليز، وكان اجتماعي معه في شهر إبريل من سنة 24 ثم رجعت إلى أم درمان وصرت أتربص وأرقب الحوادث والظروف وأتطلع إلى أصحابي وهم يقومون بعمل مكشوف وبعد أن جمعت الإمضاءات من الأهالي على عرائض ترسل لملك الإنجليز إظهاراً لولائهم له وقد أرسلوا الجواسيس والأذناب لكل بلد يحملون حزماً من هذا الورق وأرسلوا معهم خلفاء الطوائف الدينية ليحسنوا للأهالي هذا المشروع، ففكرت في عمل يكون ضد هذا المشروع فكتبت عدة خطابات وزعتها في المديرية الشمالية على العمد والنظار والمآمير أحذرهم فيها من تشجيع هذا الخطر الجديد الذي مآله أن يجعل البلاد ملكاً للإنجليز ويديم استعبادهم لأهلها، ولقد مر هذا العمل ولم يتوقف عنه أي أحد ممن أقامهم الإنجليز زعماء للبلاد. وكان رد المأمورين من الأذناب على تحذيري هو تنفيذ هذا المشروع بكل سرور ففرح سادتهم الإنجليز وصدقوا لهم بالمكافآت.
ولما فشلت المساعي لإيجاد معارضين لهذا الأمر، فكرت في أمر ربما يمحو أثر هذه العرائض فتكون بلا قيمة ولكن ماهي الطريقة؟ كنت في حيرة منها ولكن الله سبحانه وتعالى هيأ لي الفرصة بوفاة الضابط عبد الخالق حسن مأمور أم درمان الذي خرج في جنازته جمع كبير لم أر مثله من قبل وعندما كانت الجنازة محمولة إلى المدفن رأيت النساء والأطفال متراصين على جانبي الطريق الذي يقرب طوله سبعة كيلو مترات من منزل الفقيد إلى المقبرة التي دفن بها.
وقد قدرت عدد من وقفوا على القبر بعشرة آلاف شخص فعرفت أني قد وجدت الفرصة لمحو عرائض وسفر الولاء، وكان في مقدمة المصريين الذين حضروا تشييع الجنازة رجل يسمى توفيق وهبي يعمل قاضياً بمحكمة أم درمان الجزئية فملت إليه بغير سابق صلة بيننا وطلبت منه أن ينعت الفقيد وكنت أقصد من ذلك إلهاب الشعور في الجمهور المحتشد حول القبر، وبعد إتمام الدفن رأيت توفيق يعلو على كوم من التراب فأخذ يمدح أخلاق الفقيد ويشكر أهالي السودان على تألمهم لوفاة الرجل ومواساتهم لإخوانهم المصريين في المصاب الأليم وأن الفقيد لو شيع في مصر بين ذويه لما شيع بمثل ما شيع به في هذا البلد الشقيق، وحالما انتهى توفيق من كلمته أخذت أنادي بسقوط إنجلترا وأعدد ما قامت به من مظالم وتعسف، فأخذت الأصوات تجيبني من كل جانب فتأكدت أني أصبت المرمى، وأخذت أقصد إلى بعض المشاهير من الناس وأطلب منهم إظهار العداء للدولة الظالمة الغاشمة بالهتاف بسقوطها وطلب الحياة لمصر وشعبها ومليكها وأعدد الروابط القائمة بين الشعبين ولما ابتدأ الجمع النزول إلى البلد وأنا متوسطه عارضني في الطريق رجل من أبناء المحس كان آنذاك صرافاً بالمركز بأم درمان اسمه عبدالرحيم مصطفى وأخذ يوبخ كلماتي فصددت عنه ولكن الجمهور لم يصد عنه فضربوه بالحجارة ضرباً أدى به إلى الهرب إلى بعض المنازل المجاورة للطريق فالتجأ إليها ومر الموكب حتى السوق وكانت الشمس قد غربت فتفرق الجمع ورحت إلى منزلي.
وعندما صليت المغرب حضر إلي اثنان من رجال البوليس مسلحين بالعصي الغلاظ فطرقا الباب فأتيتهم وقلت نعم فطلبا مني الخروج والذهاب معهما إلى مكتب ملاحظ البوليس فخرجت معهما بكل ثبات وهدوء ولما كان الإنجليز يمنونه بنظارة الجعليين تقدم إلي الملاحظ بقوله: جناب المدير أمرني أن ألقي عليك القبض. فقلت لما؟ قال: لأنك ضربت الصراف وحرضت عليه الناس فضربوه. قلت له إذا كانت هذه هي الجريمة فبكرة يقدم دعواه وأنا أدافع عن نفسي. فأبى إلا أن أوضع في السجن وقد كنت أظن أن عباس يدافع عني ولو بكلمة فوجدته أشد حرصاً على سجني من الملاحظ وسمعته يقول لي: إمش إمش لا لزوم للكلام.
فذهبت إلى السجن وكنت أشعر بسرور عظيم في نفسي وأشكر الله مرة بعد أخرى وفي الصباح الباكر قدمت للمحاكمة الفريدة في نوعها وتجمع الجمهور وامتلأ المركز والشوارع حوله وكان بعض المحامين المصريين بالخرطوم طلبوا وقف الحكم ليحضروا للدفاع فرفض مدير الخرطوم ووقع الحكم في الحال وهو يقضي بخمسة جنيهات غرامة وثلاثة أشهر سجناً على جريمة سماها المفتش الذي حكم في القضية ضرب الصراف وإكراه الناس على التظاهر ضد الحكومة.
وأعدت للسجن بأم درمان وفي مروري إلى السجن أخذت أردد الكلمات التي حوكمت من أجلها، وكانت الشوارع تموج بالناس ولم البث في السجن أكثر من ثلاثة أيام إلا وقد أخذ يتهافت علي حراس السجن بالأخبار، فأعلموني أن المظاهرات انتشرت في الخرطوم والخرطوم بحري والأبيض وشندي وعطبرة وبورتسودان فارتحت وتأكدت أن ما يسمونه عرائض وسفر الولاء قد مزق شر تمزيق.
ولما رأى الإنجليز اشتداد الحركة وما وصلت إليه في خلال أسبوع استصغروا شأني وظنوا أن الحركة ليست من بنات فكري وإنما أنا مسلط من المصريين) هذه الفقرات من مذكرات الشيخ عمر دفع الله تكشف في إيجاز عن البواعث والأسباب المباشرة للثورة كما أحسها وانفعل بها.




قبيلته ألمانية
ويوثق أيضاً دكتور معتصم لهذا الرجل أنه في أثناء الحرب العالمية الثانية مر مفتش مركز سوق أم درمان بدكانه في دوامه المعتاد فوقف بأول الشارع وبدأ يسأل التجار واحداً واحداً عن اسم قبيلته، وكل منهم يذكرها وعندما وقف المفتش بدكان حاج الشيخ سأله عن قبيلته فرد عليه حاج الشيخ بأنه ألماني" وفي ذلك الوقت كانت ألمانيا الهتلرية تدك لندن بالقنابل" فاشتاط المفتش غضبًا من هذا الرد وأمر بالقبض عليه فوراً، وعند الاستجواب أصر المفتش أن ينتزع منه اسم قبيلته إلا أن حاج الشيخ عمر أصر على قوله ورفض أن يرد عليه فتمت محاكمته بثلاثة أشهر سجناً.
حلقة الوصل
ويقول الدكتور المعتصم إن حاج الشيخ جاء في مذكراته "تاريخ وحقائق" إن تجارة العطور التي دعته للسفر والتجوال بمصر كثيراً، وسعيه للاتصال بالثائرين على الإنجليز بمصر دفعته أن يكون على اتصال بقادة الحركة الوطنية المصرية وتربط بينهما الصداقة وهو ما أدى أن يكون السبب في تعريف كثير من قادة الحركة الوطنية في السودان بالقيادات الوطنية المصرية، كما كان رأس الرمح في كل مذكرات الاحتجاج أو المطالب المرفوعة من قبل تجار أم درمان أو المعهد العلمي، بل كان يجمع رموز التجار لإعداد أي مذكرة احتجاج في أي أمر من الأمور دون أن يوقع عليها البعض حتى لا يتعرضون لمضايقات المفتش أو اتهامهم بتهمة المحرض على ذلك. كما لا ينسى وقفته ضد انتخابات الجمعية التشريعية ومشاركته في إضراب تجار أم درمان يوم افتتاحها في العام 1948م.
التاريخ لايعيد نفسه ولكن أقوى دور قام به حاج الشيخ ومازال محفوراً بذاكرة معاصريه ومتوارث أحداث هذا اليوم بين أبنائهم إذ قررت شركة الكهرباء والمياه في العام 1951م زيادة تعريفة الرسوم فقاد حاج الشيخ حركة احتجاج واسعة وتكونت لجنة أهلية من مواطني أم درمان لمناهضة تلك الزيادة وخرجت التظاهرات والمواكب حتى أجبروا الشركة على التراجع عن ذلك القرار، بل امتد الاحتجاج على رفض دفع أجرة للعداد باعتباره أداة حكومية لرصد استهلاك المواطن فلماذا يدفع عنه إيجاراً؟ فكان حاج الشيخ عمر دفع الله هو صاحب المواقف الصلبة، يلجأ الناس إليه ويشتكون إليه سوء الحال والمآل فكان يشجعهم ويعيد الثقة إلى أنفسهم فكان سبيلهم إما لإرسال التلغرافات أو الاحتجاج أو كتابة المذكرات أو الخروج في المظاهرات حتى بعد الاستقلال كان من المنادين بالدستور الإسلامي وظل وفياً لهذا المبدأ حتى وفاته في العام 1970م.

التيار


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 2599

التعليقات
#1384714 [حفيدة حاج الشيخ عمر]
0.00/5 (0 صوت)

12-14-2015 09:48 AM
لك الرحمه يا جدي في علييين مع الشهداء والصديقين ارجو من كبار الاسره الادلاء بدلوهم وتعريف العامه بقدر هذا الرجل القامه الذي له من البنين والبنات الكثيرين منهم الدكتور محمد الشيخ والمحامي الشهير المرحوم محمود الشيخ وسعد الشيخ ودكتور عمر الشيخ وغانم الشيخ والدكتور المرحوم فضل الشيخ ومصطفى الشيخ والجراح دكتور الرشيد الشيخ وكثير من الاحفاد والحفيدات اطباء ومهندسين ومحامين داخل وخارج السودان .

[حفيدة حاج الشيخ عمر]

#1384703 [حفيدة حاج الشيخ عمر]
0.00/5 (0 صوت)

12-14-2015 09:31 AM
الله يرحمك يا جدي ويجعل نثواك الجنه ويبارك في ذريتك وللعلم اسرة حاج الشيخ من اعرق الاسر الامدرمانيه فله من الابناء والبنات والاحفاد الكثيرين منهم على سبيل المثال لا الحصر الدكتور محمد الشيخ والمرحوم المحامي الشهير محمود الشيخ والطبيب المرحوم دفع الله للشيخ ودكتور عمر الشيخ والمهندس غانم الشيخ والمرحوم الدكتور فضل الشيخ المرحوم مصطفى الشيخ سعد الشيخوالجراح دكتور الرشيد الشيخ وكلهم اعلام في مجالاتهم وله عدد من البنات وكثير من الاسر الامدرمانيه ناسبت هذه الاسره الكبيره لايسع الوقت لذكرها جميعها وارجو من كل افراد الاسره الاحتفال سنويا بذكرى جدنا عليه رحمة الله وتعريف الاجيال اللاحقه به وبدوره الوطني فهو رجل لا يحب الظهور وقد اورث ابنائه صفة التواضع والاحترام ولكن في هذه المرحله الصعبه التي يمر بها الوطن يجب التذكير بهكذا رجال ضحوا وعملوا للوطن بلا من ولا أذى لك الرحمة يا حاج الشيخ عمر

[حفيدة حاج الشيخ عمر]

#1384117 [حفيد قرشى الطيب]
5.00/5 (1 صوت)

12-13-2015 07:25 AM
الفاضلاب منطقة تقع غرب مدينة عطبره .. اى على الضفه الغربيه للنهر الخالد .. او هى كموقع امدرمان من الخرطوم وأهلها جعليون .. وكل من يسمى بالفاضلابى كان ينسب لهذه المنطقة .. فهل صفة الفاضلابى المضافة لاسم هذا الرجل المناضل منسوبه الى منطقة الفاضلاب ؟؟ بالمناسبة انا لا جعلى ولا فاضلابى .. فقط المقال تعرض لتاريخ هذا الرجل وكنت اود ان أعرف عنه الكثير .. عن مولده ونشأته .. ولان الفاضلاب غرب عطبره وعطبره كان لها تاريخ ناصع فى تلك الايام , كان سؤالى الفضولى .

يا اهل الفاضلاب .. صبحكم الله بالخير .. ما هى اخر الاخبار عن العصيان المدنى التى تعتزم العطبره على القيام به ؟؟

[حفيد قرشى الطيب]

#1384090 [هناء عبدالعزيز]
0.00/5 (0 صوت)

12-13-2015 03:15 AM
سيره رائعه

شكرا للتنوير

[هناء عبدالعزيز]

#1384086 [عمر حسن قسم السيد فضل الله]
0.00/5 (0 صوت)

12-13-2015 02:49 AM
موطنه قرية الفاضل غرب عطبره والمسألة ببساطه ما محتاجه فهم فاسمه يدل علي منطقته الفاضلابي والله عشان الزبير محمد الحسن امين الحركه الاسلاميه كوني منصفه وما زال أهله بالفاضلاب يعارضون الانظمه الشموليه كالانقاذ وان أردت الإنصاف فقومي ببحث عن منطقة الفاضلاب موطن الشيخ عمر فسوف تجدين ما يسر القراء في رفض المنطقه ومعارضتها لكل ما هو شمولي وجبهجي

[عمر حسن قسم السيد فضل الله]

#1384045 [[email protected]]
5.00/5 (1 صوت)

12-12-2015 10:30 PM
رحمة الله عليه كان منلضلا جسورا

[[email protected]]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة