الأخبار
أخبار إقليمية
الشعب يرفع المعاناة عن كاهل الحكومة
الشعب يرفع المعاناة عن كاهل الحكومة
الشعب يرفع المعاناة عن كاهل الحكومة


12-14-2015 01:14 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

د. سعاد إبراهيم عيسى

يعجب المرء مما يسمع ويرى من أقوال وتصرفات بعض مسئولي النظام الحاكم, لدرجة ان يشك المرء, في ان هؤلاء المسئولين من مواطني هذا الوطن المنكوب, هم ممن يعيشون بداخله وبين مواطنيه. فقد صرح أحدهم بان ما أنجزته حكومة الإنقاذ خلال سنوات حكمها, لم تستطيع انجازه كل الحكومات التي سبقتها ومنذ الاستقلال, ونضيف لسيادته بان يتمدد عجز الحكومات التي سبقت حكومته ليشمل فترة الاستعمار أيضا, بل ونعترف بأن ما فعلته الإنقاذ خلال سنوات حكمها الطويلة لم يسبقها عليها ولن يعقبها عليها أي نظام حكم أيا كان نوعه.

ورغم اختلال كفتى المعادلة بين سنوات حكم الإنقاذ التي أوشكت ان تشكل نسبة 30% من مجموع سنوات الحكم لكل حكومات ما بعد الاستقلال, والتي لا يجوز مقارنتها بفترات حكم اى من الحكومات التي سبقتها, فان كل الانجازات التي تصدح بها قيادات الإنقاذ, بها من الخلل والعلل الكثير, الأمر الذى يجعلها خصما على الإنقاذ بدلا من ان تصبح إضافة لها. .

فالتعليم العالي الذى يعتبر في مقدمة ما يعرض به المسئولون, بالحديث عن كمه دون التطرق إلى كيفه, ظل في كل صباح جديد يعلن عن فشل جديد خاصة في مخرجاته. فالاهتمام بالكم دون الكيف دفع حكومة الإنقاذ إلى تنفيذ ما أسمتها ثورة التعليم العالي وبسرعة غير مسبوقة, بحيث أصبح بالسودان, بدلا من خمس جامعات متميزات ومثمرات وفاعلات, خمسين جامعة ترفد سوق البطالة العطالة بآلاف الخريجين سنويا. هذا بصرف النظر عن انحدار مستوى أولئك الخريجين ودونكم رسوب 89% ممن جلسوا لامتحانات معادلة مهنة القانون كأكبر دليل على ذلك الانحدار,

والرسوب لم يكن في مجال التعليم القانوني وحده, بل وفى الكثير من المساقات الأخرى التي تتحدث أفعال خريجيها عن مستوى ضعفهم, ولا نلوم الطلاب طبعا, فالجامعات التي أنشئت دون توفير كل مقومات التعليم الجامعي بها, لا يمكن ان تنتج عير ما أنتجت.. ورغم ارتفاع الأصوات بالدعوة لمراجعة موقف التعليم العالي, وخاصة الجامعات (البروس) التي دخلت سوق التعليم من باب التجارة والتكسب, بينما تقابل مثل تلك الدعوات بإصرار عنيد على ان يستمر الحال في حاله,وهو أمر لا زلنا نجهل دوافعه.

فالمطلوب وعاجلا, العمل على مراجعة التعليم العالي ومؤسساته قبل الاستمرار في المزيد من كليات الطب, وفى غياب ما يناسبها من كليات التمريض,ثم المزيد من كليات الهندسة. وفى ظل ضمور مؤسسات التعليم الفني والمهني, الذى أدى إلى غياب الكوادر الوسيطة التي يحتاجها المهندسون وغيرهم لانجاز أعمالهم بالمستوى المطلوب, وغير ذلك من المشاكل والمعوقات التي تمتلئ بها مؤسسات التعليم العالي. ورغم كل ذلك يظل الإصرار على ألا يفتح ملف ثورة التعليم العالي مهما كان ويكون, بينما يظل استخدامها كإحدى أهم انجازات حكومة الإنقاذ.

ثم قصة الطرق التي قيل بأنها عملت على ربط ولايات السودان يبعضها, فكم منها جرفتها السيول وذابت تحت مياه الأمطار, كطريق الخرطوم شندى مثلا, وغيره من الطرق التي تتعرض لمختلف المشاكل التي تدل على سوء الإنتاج وضعفه, والذي يعتبر من بين أنواع الفساد الذى أصبح ممارسا في كل عمل تنجزه للدولة. أما بالنسبة لرصف الطرق الداخلية, فأمامكم طرق ولاية الخرطوم, التي هي عاصمة البلاد كمثال. إذ ان غالبيتها, إما تآكلت من أطرافها, أو تبعثرت الحفر والمطبان بداخلها, بينما يتوج كل ذلك امتلاء بعضها بمياه الصرف الصحي أو المياه العادية أو كلاهما مختلطان.

ولا داعي للخوض في أمر الكباري والجسور الذى قيل فيها ما لم يقله مالك في الخمر.فهي أيضا قد طالتها أيادي الفساد فأصابتها ببعض العلل, التي أقعدت يبعضها ومنها لا زال في بداية عهده مثل كبرى المنشية الذى مكن للجقور, كما يدعون, من ان تجد فرصتها في تعطيل حركة استخدامه, وحيث أصبح لكل جسر مشكلته الخاصة وأسبابها الخاصة, والتي تصب جميعها في مصب الفساد. وليدلنا المتباهون بانجازات الاتقاد, عن أي جسر أو كبرى تم انجازه واستمر استخدامه دون ان يتم اكتشاف نقص أو خلل في انجازه؟

ومن بين انجازات الإنقاذ التي ظلت شعارا يرفع في وجه كل من يتحدث عن عجزها, هو سد مروى طبعا. وما يدهش ان الذين يهللون ويكبرون كلما جاءت سيرة هذا السد, لا ينظرون إلى الهدف من إنشائه والذي بشروا به الشعب باعتباره أي السد, هو الذى سيضع حدا لمعاناتهم من انقطاع التيار الكهربائي التي طالت واستطالت, فأين المواطن من الإيفاء بذلك الوعد؟ إذ لا زالت المشكلة قائمة بل أصبح انقطاع المياه متزامنا مع انقطاع الكهرباء ليكمل البيعة.

والانجاز العاجز في الكهرباء لم يكتف بعجزه عن توفير تيارا مستمرا, فان وزيره يعلن وعلى رؤوس الأشهاد لا عن معالجة ذلك العجز بل الإعلان عن عجز قائم وربما دائم, قدره ب 650 ميقاوات, الأمر الذى يؤدى إلى انقطاع التيار ولساعات طويلة خلال اليوم في إطار ما أسموه, التحكم. ولمزيد من إحباط المواطنين, يبشرهم الوزير بان موقف الكهرباء معقد وعليه يزيد من إحباطهم بان عذاب انقطاع التيار الكهربائي سيرافقهم العام القادم أيضا, ثم يكلل كل تلك البشارات, بأنهم بصدد رفع الدعم عن الكهرباء, يعنى شح في التيار وارتفاع في الأسعار. والمدهش في أمر هذا الانجاز,أي السد, فهو الأخر, تتحدث الصحف عن إصابة خطوات تنفيذه بداء الفساد الذى قاد إلى ان يقلل من عائد انجازه. ورغم كل هذا وذاك وبصرف النظر عن كل المشاكل الأخرى التي خلقها ذلك الانجاز, فانه في نظر قيادات الإنقاذ, هو إعجازا عجز السابقون لها عن تحقيقه ولن يطاله اللاحقون لها

وهكذا فان الإنقاذ الذى حققت من النجاحات ما سارت بها قوافل مؤيديها, هي ذاتها التي عجزت عن معالجة اى من المشاكل التي دفعتها لاغتصاب السلطة كما قالت. بل ولم تكتف بعجزها عن تحقيق ذلك, بل ذادت إلى ما كان, مما أنتجته هي من مشاكلها الخاصة. فالشعب الذى وعدته عند مقدمها, بالمن والسلوى, ما ان استوت على عرش السلطة, حتى أذاقته مر العذاب وأقساه.من شظف في العيش وكبت للحريات وإخراس للأصوات, وما ان تعلن عن انفراج قادم, إلا وتعقبه بالمزيد من الضيق والضنك.

فشعب السودان الذى يشكو لطوب الأرض من بؤس الحال ورداءته, ولتزيد الإنقاذ من تعقيدات كل ذلك, يعلن على لسان وزير ماليتها, وأمام ممثلي ذات الشعب الغليان, بأن ميزانية العام المقبل ستشمل رفع الدعم عن المحروقات والكهرباء والقمح, وبمعنى آخر ستؤدى إلى ارتفاع أسعار كل شيء. فإذا رفض المواطنون رفع الدعم عن المحروقات عام 2013م وعبروا عن ذلك بفقدان أرواحهم, فكيف ترى السلطة إمكانية قبول رفع الدعم عن أهم مطلوبات الحياة وفى جملة واحدة؟.

السيد وزير المالية لم يكتف بمصيبة رفع الدعم التي نزلت على المواطن كالصاعقة, أراد ان يضاعف من صفعاته للمواطنين فارجع إليهم مسئولية قصور الميزانية, مما يتطلب سد عجزها برفع الدعم, خاصة عندما وصف للمواطن السوداني بأنه مستهلك وغير منتج. ودون تكرار ما عرضه الكثيرون من جوانب قصور حكومته في توفير فرص الإنتاج للمواطنين نضيف أهم سبب اقعد بالمواطن عن الإنتاج عندما حرمته حكومة الإنقاذ من حقه في ذلك بإحالته لصالحها الخاص, بإبعاده عن موقع إنتاجه فقط لتوفر موقعه لغيره من كوادرها ومن والوها.

ووزير المالية لسابق ارجع سبب العجز الاقتصادي إلى عجز الحكومة عن استثمار عائدات النفط في مشروعات تنموية كانت ستعمل على سد النقص الذى أحدثه انفصال الجنوب وانقطاع عائدات النفط ,التي لعبت بها الحكومة في تشييد الشاهقات الزجاجية, والفلفل الرئاسية واليخت الرئاسي والبذخ الأسطوري. كما عملت عائدات النفط على فتح أبواب الفساد على مصراعيها فباض وأفرخ عبرها مما نشاهد من مشاهد الثراء الزائف الذى أضحى يضاهى ثراء أثرى أثرياء العالم. بينما المواطن الذى اتهمه السيد الوزير بأنه وصل إلى مراحل الرفاه بموجب عائدات النفط, فانه برئ تماما من تلك التهمة, إذ منذ ان أفقرته الإنقاذ بأى من طرقها ووسائلها في تأديب المواطنين, ما عرفت غالبيتهم إلى مجرد ستر الحال سبيلا, دعك من الرفاه.

ومن أهم خصائص الإنقاذ ألا تواجه المواطن بكل الحقائق, بل كثيرا ما تعلن غير ما تبطن. رئيس اتحاد العمال أعلن ان السيد وزير المالية في اجتماعه معهم, أكد لهم خلو الموازنة من كل ما يثقل كاهل المواطن, ثم يفاجئوا بإعلانه عن إثقال كاهل المواطن عبر رفع الدعم عن أهم ثلاثة خدمات يحتاجها. وذلك إضافة إلى الإثقال الأخرى التي تلقى على كاهل المواطن, ولكن دون الإعلان عنها. فقد ارتفعت فاتورة شركات الاتصالات بصورة كبيرة جدا, وبعد الاستفسار عن السبب اتضح ان وزارة الاتصالات ارتفعت بالقيمة المضافة من 17% إلى 32% يعنى أوشكت ان تصبح زيادة بنسبة مائة في المائة.

المهم فى هذه المشكلة التي بشر بها الوزراء المواطنين ليفتتحوا بها عامهم القادم, فان المواطن المسكين ما (عنده وجيع) يقول لهؤلاء القوم اتقوا الله فيه بعد ان جعلوه المسئول والمطالب برفع المعاناة عن كاهل الحكومة بعد ان عجزت عن رفعها عن كاهله, وأخيرا ماذا سيقول الرافعين راية انجازات الإنقاذ, وعجز الآخرين عن الوصول إليها, بعد ان أعلنت الإنقاذ عن عجزها في النهوض بالدولة ومن ثم تعلن وبعد مرور أكثر من ربع قرن من الزمان, عن برنامج لإصلاحها الآن ثم ماذا سيقول الشعب ويفعل في شان كل هذه المصائب التي ظلت تتساقط على رأسه, وأتمنى ألا يعشم في سند من خارج محيطه, وقد قلتها من قبل. ما حك جلدك مثل ظفرك؟
[email protected]


تعليقات 12 | إهداء 0 | زيارات 6399

التعليقات
#1385681 [Abu]
0.00/5 (0 صوت)

12-16-2015 12:12 AM
رد على
Mr. [أسامة عبدالرحيم]
Ostensibly, there is no sense in continuing on this argument! You are beach with your beliefs, which it is turning to a self –convocations, and sure, none of us will try to persuade you from this path.
Unequivocally, you have done your “home-work” to the full extend, but you have repetitively failed comprehensively in demonstrating your point of view, and most of the comments you are receiving if not all is evident. Sorry to say that.
As long as you started referring to statistics, I would and as a “layman,” and not in the caliber of Dr. Suad, to challenge you with this recent report.
http://s3.amazonaws.com/hdr4media.org/HDR15+standalone+overview+for+web+1214+Arabic.pdf

Luckily, it is in ARABIC, for all the respected readers, and so no
mistakes in comprehending it.
Tell me, where do we stands between nations right now? The regime you are defending now is not even worth the moment I have spent on writing this remark !!!!

[Abu]

ردود على Abu
[أسامة عبدالرحيم] 12-16-2015 05:45 PM
Abu, if you keep starting your feedback to me with "there is no sense in continuing on.." and ending it with "I wasted my time writing this remark", this please "GO DO YOURSELF" and never give me your utter childish nonsense again. You're a non-objective small-minded person, no-questions-asked!


#1385155 [سعاد ابراهيم]
2.50/5 (2 صوت)

12-15-2015 08:02 AM
رد للابن اسامه عبد الرحيم
اولا اهنئك على ثباتك على المبدأ الذى اصبح نادرا فى هذا العهد ثانيا كل المطلوب من اى نظام حكم راشد ان يعترف بالخطأ ليساعد فى تصحيحه. اما مشكلة التعليم الغالى فان علاجها يكمن فقط فى الاهتمام بالكيف قبل ألكم ولا أودّ الخوض فى كل التفاصيل الاخرى فقد تناولتها اكثر من مرة وبلا جدوى. وعلى كل أشكرك على أدب المخاطبة

[سعاد ابراهيم]

ردود على سعاد ابراهيم
[أسامة عبدالرحيم] 12-15-2015 01:25 PM
شكراً دكتورة سعاد..
نظام الإنقاذ أجري مراجعات فكرية وإصلاحية واسعة، وحوارات ذاتية وداخلية وخارجية لا آخر لها، وإنتقد نفسه أكثر مما إنتقده الآخرون وأنتي أعلم الناس بذلك.. حتي رئيس الجمهورية إنتقد نفسه وحزبه مرات ومرات وهذا هو أرفع درجات الإعتراف بالخطأ والتقصير التي أشرتي لها، وهو أمر صحي ومطلوب من أجل عملية الإصلاح والتقويم.

لكن كل هذا لا يعني أن "نجلد" ذواتنا ونحمّلها ما لا تحتمل بل يجب النظر بعين الإعتبار دائماً للجانب الإيجابي وهو ما أسميته وأصر عليه بأنه سجل مُشرق وحافل من الإنجازات يفوق إنجازات كل الحكومات الوطنية والحكم الإستعماري مُجتمعة، كماً وكيفاً مع الإعتراف بالسلبيات هنا وهناك.

وللتذكير: فقد توقفت الحكومة منذ 2005 عن الإحتفال بأعياد ثورة الإنقاذ وتذكير الناس بالإنجازات السنوية حتي لا يُقال أن الحكومة تمنّ وتتفضل علي شعبها، ولكنني أري الآن أنه كان قرار خاطئ لأنه أنسي الناس ماضيهم وحاضرهم.

عموماً أشكرك وأحني لك رأسي إحتراماً وتقديراً.
إبنك/ أسامة


#1385044 [أسامة عبدالرحيم]
3.00/5 (4 صوت)

12-14-2015 11:35 PM
تحية وإحترماً للدكتورة سعاد أبراهيم.

في مقالك السابق (رقم 34 علي ما أذكر) كتبت لك تعليقاً مُطولاً هنا عن إنجازات الإنقاذ وذكرت فيما ذكرت الإنجازات في مجالات التعليم العام والعالي والطرق والجسور والإتصالات وغيرها، وكنت أتمني منك رداً وتعقيباً لم أره آنذاك لكنني أري مقالك هذا الآن وكأنه رد علي تعليقي علي مقالك السابق.

وعلي أي حال، فأنا أشكرك علي إعترافك بإنجازات الإنقاذ في فقرتك الأولي بقولك (بل ونعترف بأن ما فعلته الإنقاذ... إلخ)، علي الرغم من نبرة السخرية الواضحة في تلك الجملة ومن بعدها تبخيسك الواضح لتلك المنجزات في بقية فقرات المقال كله.

أقول لكي يا سيدتي الفضلي أن القاعدة العامة تقول أن الذي يعمل كثيراً هو الذي يُخطي كثيراً، أما من لا يعمل فهو لا يُخطي أبداً(!!)، وبالتالي فإن وجود بعض السلبيات في إنجازات ثورة الإنقاذ الوطني كما تفضلتي بتوضيحها في مقالك لا تنتقص من أهمية تلك الإنجازات الضخام وإمكانية مقارنتها عملياً بكل إنجازات الحكومات الوطنية السابقة بل وفترة الإستعمار أيضاً، فبكل المقاييس نجد أن الإنقاذ قدمت لهذا الوطن ما لم تقدمه له حكومة وطنية أو أجنبية منذ أكثر من 100 عام ويزيد، وهو بالنسبة لي أمر مفروغ منه وتثبته حقائق وذكري أيام ما قبل إنقلاب 30 يونيو 1989 حينما كنا نقف في صفوف الخبز نحمل بطاقات المعونة قبل صلاة الفجر في الظلام الدامس حيث لا كهرباء ولا ماء ولا خبز ولا بنزين ولا أمن ولا شرطة ولا حتي دواء، وكان الدواء الوحيد لمرض الملاريا الذي كان منتشراً آنذاك هو العلاج البلدي و(مُكمدات موية الزير)! هذا هو الواقع المُر في 1989 وما قبلها.

وكان من أول ما قامت به الإنقاذ هو بناء مصنع الشفاء للصناعات الدوائية والذي كان يكفي السودان إحتياجاته الأساسية من الأدوية ونصدر منه لدول أفريقية أخري أيضاً، ولكن كماهو معلوم فقد ضربته الصواريخ الأمريكية ظلماً (بدعاوي أنه يصنع الأسلحة الكيميائية والقنابل الذرية!!) وكأن الأمريكان بتلك الضربة يرسلون لنا رسالة واضحة وهي: أتركوا هذا الشعب مريضاً أيها الإنقاذيون!

ثم.. بلد ضخم مثل السودان عار علينا أن يكون فيه 4-5 جامعات فقط كما أوضحتي وكما هو الحال قبل الإنقاذ، فجاءت الإنقاذ بثورة التعليم العالي وضاعفت هذا الرقم لأكثر من 50 جامعة حالياً (وآلاف المدارس بالطبع)، ودارفور التي لم يكن بها جامعة واحدة هاهي الآن بها حوالي 4-5 جامعات مثل جامعة الفاشر والجنينة وزالنجي وغيرها. هذا هو الإنجاز الذي يجب أن "نعترف به" أولاً، ثم ننتقد سلبياته لاحقاً حسب مُعطيات الواقع وظروف الزمان. لكن مجرد رمي هذا الإنجاز بالحجارة ووصفها بأنها جامعات تخرج العطالة فهو تبسيط خطير بأهمية العلم والتعليم. الهدف الأول الذي سارت عليه الإنقاذ هو أن يتعلم كل السودانيين أولاً، أما مشكلة "الوظيفة والعمل" فهذه مشكلة أخري يجب العمل علي حلها عبر توسعة فرص التوظيف وتشجيع العمل الخاص ومشاريع الشباب ثم الإغتراب أيضاً (ولو لبعض الوقت) - وهو ما يحدث حالياً. إختصاراً: إنشاء الجامعات وتعليم الأجيال هو الأهم، أما السؤال الذي يقول (حيشتغلوا شنو بعد التخرج؟) فهو سؤال سطحي مُحبط وقاتل للهمة!

وكون طلاب القانون قد فشلوا بنسبة 89% في إمتحان المعادلة فهذا ليس عيباً فيهم ولا عيباً في العملية التعلمية وما تعلموه في كليات القانون، ولكنه إستراتيجية تتبعها كل الدول في بعض مساقات العمل عبر إمتحانات معادلة المهنة لإختيار "نسبة قليلة" لدخول سوق العمل المتواضع والمحدود، فالهدف هو إختيار أفضل الطلاب عبر هذه المعادلة لتأهيلهم للعمل داخل السودان في سوق العمل المحدود جداً، أما البقية فعليهم أما أن يثابروا أكثر في الإمتحان التالي أو أن يعملوا في القطاع الخاص أو الإغتراب.. وحتي لا يكون كلامي هذا مدعاة للسخرية بلا وعي ولا فهم فإنني أرفق لكم هنا معلومة هامة من المجلس الأمريكي لمعادلة المهن الطبية، حيث ينجح فيه سنوياً أقل من 30-40% فقط بينما يرسب الغالبية العظمي من الطلاب ليس لأنهم فاشلون أكاديمياً ولا لأن جامعاتهم فاشلة ولكن لأن المطلوب في سوق العمل هو فقط تلك النسبة الناجحة في الوقت الحالي.. والدليل موجود في الوصلة أدناه من الموقع الرسمي للمجلس الأمريكي للمهن الطبية:
http://abop.org/about/facts-statistics/

لا أريد الخوض كثيراً في بقية تفاصيل المقال لأنها تحصيل حاصل ومغالطات طويلة! علي سبيل المثال كون أستاذة ودكتورة في مقام د. سعاد تقوم بتعميم مشكلة جسر المنشية (المُؤقتة) علي بقية الجسور والكباري وتصفها بأن (الجقور أكلت الجسور) فهو أمر مُعيب جداً، وإن قبلناه من البسطاء فهو غير مقبول من أشخاص بقامة الدكتورة سعاد، فالجسر مازال يعمل الآن بطاقته الكاملة وكذلك عشرات الجسور الأخري.. كذلك فإن القول أن طريق الخرطوم-شندي قد دمرته السيول هو تعميم خاطئ وغير صحيح لأن الطريق مازال يستقبل حركة السير يومياً وهو يربط الخرطوم ببورتسودان في أقاصي الشرق ناهيك عن شندي فقط، وكون السيول قد شققت أجزاء منه في موسم الفيضانات فهذا لا يعني أنه يتوقف عن العمل، فقد تم إصلاحه فورياً بعزيمة الرجال والنساء الذين يديرون عجلة الإنقاذ ولا يستلمون أبداً للحوادث وأقدار السماء والأرض التي تدمر الإنجاز.

أختم بالإشارة للفيديو أدناه في اليوتيوب وهو لقاء قناة أمدرمان (برنامج نادي الإعترافات) مع الدكتور مصطفي عثمان إسماعيل، وفيه تحدي مصطفي الجميع علي الهواء مباشرة بأنه علي إستعداد لإجراء مناظرة تلفزيونية علي الهواء مباشرة في برنامج المناظرات الآخر (الميدان الشرقي) مع أي مواطن سوداني أو معارض سياسي حول إنجازات ثورة الإنقاذ الوطني ومقارنتها بإنجازات كل الحكومات السابقة بلغة الأرقام والإحصائيات والنتائج. وطبعاً للأسف لم نسمع تعليقاً علي ذلك التحدي ولم يقبل معارض واحد الجلوس مع دكتور مصطفي في مناظرة موضوعية لعكس الحقيقة.

الفيديو: https://www.youtube.com/watch?v=TkDYSa7zmi0

وختاماً: الإنقاذ أنجزت الكثير وإنجازاتها تضمنت سلبيات نقبلها ونستفيد منها.. ولولا عُنصرين هامين جداً وخطيرين جداً وحاسمين جداً وهما (الحروب الداخلية والعقوبات الأمريكية) لنجحت الإنقاذ في تحويل هذا البلد لجنة الله في الأرض ولنجحنا في شعارنا الأول (حنفوق العالم أجمع) لو كنتم تعلمون.. وكما قال أحد كبار قادة الإنقاذ: جئنا بآمال عريضة لتفجير طاقات الشعب السوداني الكامنة ولنصنع منه دولة ناهضة وقوية لكن حاصرونا من الخارج وحاربونا من الداخل وكسروا مجاديفنا لأنهم لا يريدون للسودان أن ينهض أبداً ولولا الصبر والعزيمة والإصرار لضاع السودان منذ أول سنين الإنقاذ الباكرة!

[أسامة عبدالرحيم]

ردود على أسامة عبدالرحيم
United States [Abu] 12-18-2015 12:38 AM
[أسامة عبدالرحيم] 12-16-2015 05:45 PM
Abu, if you keep starting your feedback to me with "there is no sense in continuing on.." and ending it with "I wasted my time writing this remark", this please "GO DO YOURSELF" and never give me your utter childish nonsense again. You're a non-objective small-minded person, no-questions-asked!


++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

**A person who won't read has no advantage over one who can't read. **
Thank you for making my day proving and asserting that I was fairly right in all my remarks!
Sadly, you didn’t had the guts to write your {POLITE & CIVILISED) remark publicly, so the others will have the chance to comment on it. Don’t anticipate a repugnant reply like yours? Vulgarity designates the caliber and eminence of people whom they utilise. Your opinion on my comments as
(utter childish nonsense again. You're a non-objective small-minded person, no-questions-asked!),
is yours absolutely, but as long as you are trying to promulgate you opinion publicly, we all have the right to question it, and you HAVE to respect it? Otherwise, your only choice is to seize up from writing and maintain SILENCE.
By the way, I am not that articulated nor mastering of this language regrettably, simply a (layman), who only completed the minimum level of education, but I am warning you, from now on, I will keep a close look at “Al-Rakoba” and any bunkum you write in it, will make sure to comment on it, so be ready?
ONCE AGAIN, will say it, "I wasted my time writing this remark" ?????
P.S.
Allow me to correct you. You don’t say "GO DO YOURSELF"…..
The correct idiom is {go play with yourself!} which is rude and indecorous…

[أسامة عبدالرحيم] 12-15-2015 02:41 PM
الأخ سيف الله عمر فرح:
قلت لي أنني "قيادي في الإنقاذ"؟! يا رجل إتقي الله! ليتني كنت كذلك! والله أنني أبسط من البساطة وبعيد عن الإنقاذ وسلطتها وحكومتها. كنت نشطاً في حركة الطلاب الإسلاميين في الجامعات المختلفة (أيام أركان النقاش) ثم تخرجت من جامعة الخرطوم ولم أجد عملاً فسافرت وأجريت دراساتي العليا خارج السودان ثم عُدت ولم أجد عملاً، ثم إغتربت وعملت في الخليج لسنوات طوال مثل عامة الناس ثم عُدت مرة أخري، ومازالت حتي الآن أبحث عن "موطئ قدم" في (سوق الله أكبر) وسط التماسيح والمخادعين والدجالين الذين يريدون أن يبلعوك لحماً ويرموك عظماً! لكن يا أخوي يا سيف في النهاية دي بلدنا ودي حالتنا وما باليد حيلة!

لكن قولك أن هناك المئات من قادة المعارضة طالبوا بمناظرات مع قادة الحكومة وتم تجاهلهم فهو "إدعاء غير صحيح" وأطالبك أن تورد الأمثلة. يا رجل والله لا أنا ولا دكتور مصطفي يتحدون الناس (مزاجاً وإعتباطاً) لكننا نريد أن نتحاور ونتفاكر ونأخذ ونعطي والقران الكريم يطالبنا بذلك! يا رجل حتي الحوار الوطني الآن (ومنذ عامين) رفضه بعض كبار قادة المعارضة الذين تشير إليهم!.. "الناس ما دايرة تتحاور لكن دايرة تشتم وتوقع بيانات في باريس بس"!

الأخ جلال الدين محمد الفاتح:
جميل أنك متفق معي أن العلم والتعليم أهم من الوظيفة والعمل! لكن أختلف معك في نظرتك حول "التجارة والإستثمار" في التعليم. يا عزيزي هناك عشرات الجامعات الحكومية التي تقدم التعليم مجاناً (برسوم بسيطة للتسجيل والإجراءات) وأنا درست بجامعة الخرطوم مجاناً، فمالك منزعجاً من الجامعات الخاصة؟! كلٌ إنسان وإستطاعته، وكون جامعة مأمون حميدة رسومها 150 مليون جنيه فهذا شأنه وتقديره ولو أن جامعته لا تستحق فلن يدرس عنده أحد لكنه لديه طلاب سودانيين وأجانب فضّلوا جامعته علي الجامعات الأمريكية والغربية نفسها. أما حالات "داعش" فهي حالات فردية لا أهتم لها صراحة لأن الجامعة بها أجانب كثر وبالتالي ثقافات مختلفة، وفي النهاية "يعني شنو لو طلع منها دستة طلاب لداعش"؟! الآن تم حسم الأمر وجهاز الأمن يراقب طلاب الجامعة كالأطفال يا رجل لدرجة أن من يريد السفر يطالبوه بإذن مكتوب من ولي أمره (في طفولة أكثر من كده؟ في حكومة شقيانة وتعبانة مع شعبها أكثر من كده؟!).. أحد الظرفاء قال أن أحد الطلاب أوقفوه في المطار وطالبوه بإذن سفر من والده وبرغم أنه طالب جامعي في العشرينات من عمره إلأ أن مسؤولي الأمن خاطبوه بعبارات من شاكلة: (يا ولد كده عيب! يا ولد جيب إذن من أبوك! يا ولد أنت مسافر ماشي وين! يا ولد داعش دي كعبة! يا ولد ما بتركب طيارة تركيا دي إلأ أبوك أو أمك يجونا هنا ههههههه).

حول نقطتك الثانية فأنا أشكرك علي إعترافك بإنجازات الإنقاذ، لكن قولك ("لو عندكم حل للإقتصاد حلوها وريحونا ولو ما عندكم سيبوها وبرضو ريحونا") فهو أمر يحسمه الشعب عبر الإنتخابات (وليس هناك مقياس عملي آخر غيرها)، ولو كان للمعارضين حلول سحرية للإقتصاد لكانوا قد أعلنوا عنها وإتخذوها برامجاً لتسويق أنفسهم للشعب في الإنتخابات، أو لعرضوها في الحوار الوطني، أو في وسائل الإعلام، أو غيرها من الوسائل والوسائط.. لا أريد أن أحبطك لكن المعارضة ليست لديها حلول ولكنها تريد أن "تحكم والسلام"، وقد جربناهم كثيراً ولم نري منهم غير الفشل العام. علي الأقل هذه الحكومة لديها برامج إقتصادية تعمل علي تطبيقها وفق ظروف صعبة وعقوبات قاسية ولم يستسلموا ولم يربطوا الكرافتات ويجلسوا في المكاتب بل رأيناهم في الشوارع مع الشعب يشقون مثله في أوحال الخريف وأهوال الحروب ويجلسون القرفصاء معه في الشمس الحارقة بكل تجرد وتواضع.

الأخ أبراهيم عثمان:
أنا متفق معك 100% في كل ما قلته، وللأسف هذه هي الحقيقة التي لا يريد الكثيرون مُجرد التفكير في صدقيتها. الحركة الشعبية ومنذ ما قبل الإستقلال كانت مهمتها الأولي هي تعطيل السودان عن النهوض عبر مسلسلات الحروب الدائمة، وكل الضائقة الإقتصادية الحاصلة حالياً هي بسبب إنفصال الجنوب الذي تتحمل مسؤوليته الحركة الشعبية وحدها، لكنها لم ولن تتحمل المسؤولية ومواطنيها أنفسهم الآن يُقتلون في شوارع جوبا وواو وملكال ويلجأؤن لدول الجوار بما فيها السودان الذي رفضوه سابقاً. صدقت في قولك أن الحركة الشعبية هي أس كل كوارثنا والحمدلله علي كل حال.

[سودانى] 12-15-2015 12:46 PM
الاخ اسامه اى انجاز تتكلم عنه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
طيلة ال25 سنه للنظام الاثم اذكر لى حال المواطن؟ هل ينعم بالامان أولا بعد حرب سياسية حولها عراف الانقاذ الى جهادية لتزهق فلذة كبد الشعب السودانى خيره شبابها وفة النهايه بعتم الجنوب بثمن بخس فى سوق النخاسه لتحسب أكبر نكسه فى تاريخ البشرية. خلينا نتكلم عن التعليم والصحه والتى هى حقوق المواطنه والتى لاتمثل انجازا لاى نظام. ماذا عنها تدهور مريع وسقط الى اسفل الانحطاط الصحى والتعليمى واصبح تجارة رائجة ومربحه لكبار حرامية الانقاذ بدون استحاء. وماذا عن انجازات الكبارى والشوارع والتى هى حق المواطنه. تدهور مريع وفساذ لا مثيل له فى كل انحاء العالم. اذن نحن نتحدث فى اساسيات وابجدية الحياة للانسان وليس حيوان ونظام الانقاذ فشل فيه بدرجة مائه المائه. نتكلم عن الفساد. اعتقد ما محتاج كلام. نتكلم عن شنو ونخلى شنو؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اتقوا الله يا عالمالشعب السودانى عانا ما عانا منكم

[سارة عبدالله] 12-15-2015 11:06 AM
اثنى ما قاله الأخ ان يسمح التلفزيون برنامج الميدان الشرقى بمناظرة معك والدكتورة سعاد إبراهيم عيسى لفهم وجهة نظرك . وتطرح الدكتورة ما الت اليه حالة السودان فى لإنقاذ بالله عليك انت اكتب الحقيقة . لان ما قتلة دا عين الفساد
نحن فى مرحلة إصلاح يا سيد ووضوح وليس تعتيم الحقائق
لنشهد هذا البرنامج قريبا والمواجهة وكلنا بجانب الحق

European Union [سيف الله عمر فرح] 12-15-2015 10:34 AM
دكتور مصطفى عثمان اسماعيل لو تحدى الجميع لإجراء مناظرة تلفزيونية حول انجازات انقلاب الانقاذ مع أى مواطن أو معارض سياسى ..

يا أخى أسامة ، عشرات بل مئات القادة السياسيين المعارضين لنظام الانقاذ ، وبعض الكتاب المميزين تحدوا النظام مرات ومرات لإجراء المناظرات فى أمور شتى ، ولم يتقدم أى مسئول ليأخذ راية التحدى ! . وفى هذه الأيام يتحدون النظام ليجرى مناظرة بخصوص الدعم الحكومى الكاذب للمحروقات والقمح ، و...... ! .
اجراء المناظرات من اختصاص قادة الاعلام التلفزيونى ، لا المواطن ولا المعارض يذهب للمسئول الانقاذى ليناظره .
تحدى دكتور مصطفى تحدى صبيانى من باب استعراض عضلات ، ولغسل أمخاخ السذج ، ومن عيار ( كلام يا عوض دكام ) للإستهلاك ! .

يا أستاذ أسامة ، يظهر أنك قيادى فى الانقاذ ، بالله حاول تتوسط عند قادة تلفزيونات السودان ليعملوا مناظرة بين الدكتورة سعاد ودكتور مصطفى بخصوص انجازات التعليم فى عهد الانقاذ ! .
تعليم شنو ؟ ، ودخل الوزير السنوى لا يسمح بقبول ابنه فى جامعة مامون حميدة !! .
يا حليل زمن مناظرة الترابى وجعفر شيخ ادريس ، ومناظرة الترابى والمرحوم بشير محمد سعيد ! .

[ابو ساري] 12-15-2015 08:52 AM
عجبي !!!!!!!!!!! الله يشفيك انت شارب حاجة من حاويات الانقاذ؟ الكلام الكاتبو دا يدل على انك في غيبوبة انقاذية نفسية خطيرة الله يشفيك و يشفي امثالك ممن اصبحو مطايا ركبها الحكام ليسحلو بهاالشعب المسكين

[البشر الحاقد والترابي الفاسد] 12-15-2015 08:18 AM
مظاهرات اعتصامات عصيان مدني مظاهرات اعتصمات عصيان مدني مظاهرات واعتصامات عصيان مدني ...
مظاهرات اعتصامات عصيان مدني مظاهرات اعتصمات عصيان مدني مظاهرات واعتصامات عصيان مدني ...
مظاهرات اعتصامات عصيان مدني مظاهرات اعتصمات عصيان مدني مظاهرات واعتصامات عصيان مدني ...
مظاهرات اعتصامات عصيان مدني مظاهرات اعتصمات عصيان مدني مظاهرات واعتصامات عصيان مدني ...
مظاهرات اعتصامات عصيان مدني مظاهرات اعتصمات عصيان مدني مظاهرات واعتصامات عصيان مدني ...
اتركونا في جهلنا ... لولا تخل حكومة الكيزان لكان السودان في مصاف الدول المتقدمة ...

[جلال الدين محمد الفاتح] 12-15-2015 01:47 AM
كلامك أن العلم والتعليم هم الاهم بغض النظر عن فرص العمل والوظائف أنا أتفق معه تماماً لكن كون التعليم يصبح تجارة وإستثمار في زمن الانقاذ هذا فهو أمر مرفوض وأتمني منك (ويبدوا أنك أنسان عاقل) أن تتفق معي في هذه النقطة. التعليم الان للأغنياء ولمن يدفع أكثر وجامعة مأمون حميدة رسومها السنوية 150 مليون جنيه يعني أغلي من الجامعات الامريكية يا رجل. وياريتهم يتعلموا بعد كل هذا الطب والعلوم لكنهم يتعلموا الارهاب ويتم تصديرهم لداعش.

والمهم الان هو أن الشعب ضاقت به الدنيا والاقتصاد علي شفا الانهيار والبلد محاصرة والعقوبات لم يتم رفعها والحكومة شغلها أن تجد حلول لهذه المشاكل أو لتغادر وتترك المجال لغيرها وتعرف أن حواء ولادة ونقول لها جزاك الله خير علي الانجازات التي قمتي بها ولن ننكرها. وكونك أنسان عقلاني فأرجوا أن تتفق معي في هذه النقطة أيضاً. بمعني:: لو عندكم حل للإقتصاد حلوها وريحونا ولو ما عندكم سيبوها وبرضو ريحونا.

وكما يقول المصريين نحن أولاد النهار ده فما تقوليش إنجازات زمان لكن قول لي حلك لمشكلات هسع دي والدولار وصل 11,500 جنيه ولسع ماشي بدون فرامل. ياخي فرملوه قبل الجنيه ده يبقي عريان وبلبوص في الشارع.

ملحوظة: أنا ح أشوف الفيديو بتاع مصطفي عثمان أسماعيل ويمكن أرجع ليك تاني. مع تحياتي.

[أبراهيم عثمان] 12-15-2015 01:24 AM
عفارم عليك يا أستاذ أسامة عجبني كلامك ووالله ما قلت الا الحقيقة وكل كتاباتك حكمة وثقة وموضوعية وعقلية راجحة ومراجع لإثبات الحقائق.ده هو الكلام النجيض مش كلام الاخرين الذين يرمون الانقاذ بالحجارة بدون فهم... وأنا داير أضيف ليك معلومة أخي أسامة وهي انو الناس الان ساخطة علي حكومة الانقاذ بسبب واحد وهو الاقتصاد والغلاء وليس السياسة والحريات وهذه الشماعات .. ومشكلة الغلاء لعلمك بتساعد في تغيير عقلية الانسان ونسيان الماضي وحتي نسيان سبب الغلاء ده زاتو وهو انفصال الجنوب... وللأسف حتي لما تقول للناس أن مشكلة الاقتصاد هي الإنفصال وذهاب 80% من الموارد والنفط يقوموا يحوروا ليك الموضوع ويقولوا ليك الانقاذ هي سبب الانفصال أو الانقاذ لم تستعد للإنفصال مع أنو الحقيقة هي أن الانقاذ كانت مع الوحدة الجاذبة لكن الحركة الشعبية غسلت أدمغة الجنوبيين وخدعوهم بجنة إسمها السودان الجديد والدولة الحديثة وعاصمتها جوبا وبعد حدوث الانفصال فشلوا في ادارة بلدهم الجديد وأشعلوا الحرب في جمهورية جنوب السودان التي قضت علي الاخضر واليابس وأصبح الجنوب الان دولة فاشلة حسب تقارير الامم المتحدة.. والطامة الكبري أنهم صدروا لينا نيران حروبهم وتأثيراتها الجانبية كمان.. يعني بسبب غباء الحركة الشعبية إنفصل الجنوب وضاعت الموارد وإشتعلت الحرب من جديد في بلدهم وكمان صدروا لينا مشاكلهم ذي إحتلال هجليج قبل سنتين وضرب المناطق الحدودية كل شوية ورسلوا لينا ملايين اللاجئيين الجنوبيين.

الحركة الشعبية دي هي أس بلاوي السودان كلها من سنة 1955 قبل الإستقلال. والمشكلة بقايا الحركة الشعبية هسع بقيادة عرمان وقطاع الشمال دايرين يفصلوا المنطقتين وبيطالبوا بالحكم الذاتي.


#1384984 [اليعقوبابي]
3.00/5 (1 صوت)

12-14-2015 08:40 PM
يا خرطوم ثوري ثوري ضد جحافل الفساد والمفسدين من الكيزان المتطرفين
اكيد المره دي الانتفاضه سوف تنجح
والحكومه طبعا نسيت الشعب المسكين ونسيت حاجه اسمها غضبت الحليم
الحكومه طبعا ركنت علي ان هذا الشعب صار جبانا والحكومه شكلها كده لم تعد خايفه من اي احتمال
عشان كده وبكل اطمئنان ارسلت الحكومه قواتها الخاصه قوات جهاز الامن الي اليمن متوهمين انه سوف يخرجون ال سعود والوهابيه التكفيريين من ورطتهم في اليمن
وباقي الجيش طبعا اما في دارفور او في جبال النوبه او في النيل الازرق
قوات الامن الذين ارسلوهم الي اليمن سوف يهلكوا جميعا . الوضع معقد جدا جدا . القاعده وداعش وصالح والحوثي
فيلا ثور يا شعب وانتفض يا شعب وخلصوا السودان من الجماعات التكفيريه المتطرفه الاخوان والوهابيه وانصار السنه والسلفيين وافرازاتهم الداعشيه
كلهم مجموعات تكفيريه متطرفه

[اليعقوبابي]

#1384935 [ابومحمد]
3.00/5 (2 صوت)

12-14-2015 06:38 PM
لقد اصبتي كبد الحقيقة يا دكتورة ان فشل حكومة المؤتمر لم يسبقه فشل كهذا في تاريخ من السودان من قبل الاستقلال وبعده فشل في كل المجالات وابرزها الفشل المالي والاقتصادي وهم نيام وعندما يصحو من غفوتهم لثواني يتبجحو ويقلبو الحقيقة يا لبجاحتهم وانعدام ضمائرهم هم اجسام بلا روح وفساد عم البلاد اين انت يا شعب اكتوبر والانتفاضة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ومصداقا لما ذكرت من مجالات الفشل اركز على التعليم باعتباري ممن عملوا سابقا في التدريس بالجامعات السودانية حيث درست الاقتصاد في الاعوام 93/94 / 95 تلاحظ ان عدد كبير من الطلاب وفي الفاينل ومن هم على اعتاب التخرج تجد لديهم ضحالة في المعلومات اكاديميا بل واكثرهم يخطون في اللغة العربية اخطاء املائية فظيعة ومثلهم لايرجأ منهم شيء وحرام ان يحسبو ضمن حاملي الشهادات الجامعية فهم نكبة وغمة على الوطن ومستقبله

[ابومحمد]

#1384921 [د. هشام]
3.00/5 (1 صوت)

12-14-2015 06:03 PM
الحكومة ترفع المعاناة (على) كاهل الشعب!!

[د. هشام]

#1384883 [عمار]
4.00/5 (1 صوت)

12-14-2015 04:21 PM
كل مقالات الدكتوة سعاد إبراهيم عيسى تصور الواقع الذى يعيش فيه المواطن السودانى ومايدور فى هذا البلد شرقه وغربه وشماله وجنوبة. وأطلق عليها بعض القراء "سعاد عاشقة السودان" وهى كذالك.
عندى اقتراح لكل عشاق السودان من ادباء ومؤرخيين وفنانين وممثليين ومنتجين ومخرجين وسنمائيين وقانونيين ورجال دين وبالتشاور مع د.سعاد أن يقوموا بجمع كل مقالات د.سعاد وصياغة كل مكتبته فى سيناريو ومن ثم انتاج واخراج فليم سينمائى يصور انقلاب الانقاذ فى صبيحة يوم 30/06/1989 والاحداث التى توالت من تمكين.. وحروب.. وتشريد.. وتصفية عرقية.. وارهاب وقتل المعارضين..وهجرة داخلية..وهجرة الشباب والكفاءات للخارج.. وتتمير الاقتصاد بكل قطاعاتة.. واستعداء المجتمع الدولى ...الخ . على ان يتضمن الفلم ممثلين يقلدون قياديى الانقاذ عندما يخطبون فى الجماهير يتوعدون فيها المعارضيين وتبشير الجماهير بمشاريع تنموية وهمية فاشلة كما يتضمن مناظر الحرب فى الجنوب واجبار الشباب للانخراط فى الدفاع الشعبى ومفاوضات نفاشا واستقبال الدكتور جون قرنق فى الخرطوم ومناظر ابادة المواطنين فى جنوب كردفان ودارفور والنيل الازرق بواسطة قوات الدعم السريع (الجنجاويد)
اعتقد ان توثيق مقالات د.سعاد فى فليم سينمائى سيكون له أثر اجابى للاجيال القادمة لكى يتجنبوا الحروب والتفرقة ويستفيدوا من فشل سيا سات وافعال حكومة الانقاذ لرسم وتنفيذ خطط واقعية بالنهوض بالسودان حتى يستعيد عافيته الاقتصادية والاجتماعية والسياسية ويعيش كل السودانيين فى أمن وسلام وتنمية حقيقية ويتبؤا السودان مكانتة المشرفة بين دول العالم

[عمار]

#1384870 [حسكنيت]
0.00/5 (0 صوت)

12-14-2015 03:09 PM
رفع الدعم أم لم يرفع فإن الأسعار ستزيد وتلتهب والمطبعة جاهزة لسد العجز وتخفيض سعر الجنيه
والقادم فى كل الحالات أسوأ

[حسكنيت]

#1384844 [موسى]
5.00/5 (1 صوت)

12-14-2015 02:05 PM
ياما سعاد لو كتبتي عن إخفاقات الإنقاذ حمل بعير من الكتب فلن يزيدهم إلا جهلا وطغيانا...
هؤلاء قوم نسأل الله لهم الهداية رفقا ياهلنا الطيبين .....

[موسى]

#1384764 [الناهه]
0.00/5 (0 صوت)

12-14-2015 11:29 AM
التحيه للدكتوره سعاد فقد طابق مقالها الواقع ولم ينقص ولم يزدبارك الل فيك
اما بعد
لا ادري سببا واحدا لتشبث هؤلاء بالسلطه سوى انعدامالامانه والوطنيه فيهم .. انهم يمعنون السير في الطريق الخطأ ولم يكتفوا بتمزيق وحدة السودان وإضاعة ثروته البتروليه وتدمير مشروع الجزيره وسودانير وسودان لاين والسكه حديد والخدمه المدنيه ومنظومة التعليم والصحه حتى حديقة الحيوان وجميعها من انجازات الحكومات التي سبقتهم ولم نشهد لهم انجازا بارزا سوى سد مروي وبع الطرق الرديئة بكل فسادها وعيوبها
انها من افشل الحكومات اقتصاديا حيث القياس هنا لسعر صف الدولار مقابل الجنيه السوداني من 12 جنيه حين سرقتهم للسلطه بالانقلاب على الحكومه الشرعيه المنتخبه ديمقراطيا حيث تدنى حتى وصل 13500 جنيه
على الشعب السوداني ان يفبق ويدرك مايمكن ادراكه قبل فوات الاوان وحتى لا يفقد ثروته من الذهب كما فقد ثروته البتروليه والماشيه التي يجتهد هؤلاء بتصديرها عشوائيا حتى انهم بداوا في تصدير اناثها
ومازال هؤلاء يتشدقون باستكمال النهضه والتنميه واخشى عندما يفيق الشعب السوداني من لماضة هؤلاء واستبدادهم ان لا يكون هنالك سوان ولا شعب سوداني بعد ان حصل كثير من الاجانب وخصوصا الاحباش على الرقم الوطني السوداني

[الناهه]

ردود على الناهه
European Union [Taher Omer] 12-15-2015 12:30 AM
هو واقع السودان داير مقال من سعاد ما واضح.


#1384756 [هدى]
4.00/5 (2 صوت)

12-14-2015 11:07 AM
التحية للخالة سعاد ---ولكنك لم تاتي بجديد فأمر الفساد معروف وكذلك ما ذكرته من إخفاقات .كيف الحل ؟؟؟؟؟؟؟؟

[هدى]

#1384610 [الحلومر]
4.50/5 (4 صوت)

12-14-2015 06:31 AM
ماما سعاد عاشقة السودان
ومن الحب ما قتل
وبرغم شظف العيش والأرواح التي بلغت الحناجر ... السيد إبراهيم السنوسي ينادي اهل السودان لفتح بيوتهم واستقبال مسلمين بروما ... اقسم بالله هؤلاء البشر يعيشون في كوكب اخر غير الذي نعيش فيه نحن ( وهو لا يدري ان معظم بيوت السودان قفلت أبوابها بسبب الجوع والفقر والمرض ) حتي اصبحنا غير قادرين علي حك جلدنا... فقد قلموا اظافرنا بمثل ما قلموا الأحزاب السياسية مثل فصوص قصب السكر .
سلام سلام يا ماما سعاد
ممكن تهديني شلوخك
نفسي أكون زيك منك وفيك
صورة جميلة طبق الأصل
وبدوري اهدي شلوخك لكل الشعب
عشان يكون زيك ومنك وفيك
صورة جميلة طبق الأصل

[الحلومر]

ردود على الحلومر
[الماصع] 12-14-2015 02:21 PM
سعاد شامخة كشموخ هذا الشعب العظيم
اما سئ الذكر نما لعلمي انه كان يسكن امتداد ناصرفي بداية التسعينات وله جيران مساكين
ساعدهم كما يفعل معظم المتأسلمين ان اشتري بيتهم ليوسع بيته



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية



الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة