الأخبار
أخبار إقليمية
الإفراج عن متهمي الردة بالضمانة العادية
الإفراج عن متهمي الردة بالضمانة العادية



12-15-2015 02:33 PM
الخرطوم: نصرة عبد الرحمن :
أفرجت محكمة النصر الجنائية المنعقدة بمحكمة الكلاكلة برئاسة القاضي عبد الله عبدالباقي أمس عن متهمي الردة الـ (25) بالضمانة العادية.. وحددت جلسة مطلع فبراير القادم لمواصلة النظر في قضية الدفاع. وقالت المحكمة إن الإفراج عن المتهمين لا يشكل خطراً على المجتمع.
وأفرجت عن جميع المتهمين بالضمانة وتسليمهم الى ذويهم بعد أن تعهد الضامن بإحضارهم في الجلسات المحددة.


وتقدم ممثلو الدفاع في جلسات سابقة بطلب التمسوا فيه من المحكمة شطب الاتهام في مواجهة المتهمين.. معللين أن المادة (126) من القانون الجنائي والتي يحاكم وفقها المتهمون بها مخالفة لدستور السودان الانتقالي للعام 2015م، مبينين بأنها تنتهك حق المتهمين في حرية العقيدة الدينية والعبادة المكفولة بموجبه، والتي تعهدت حكومة السودان بحمايتها وفقاً لالتزاماتها الدولية، بالإضافة إلى أن بها مخالفة للبند الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الصادرة في 23 مارس لسنة 1966م، الذي انضم إليه السودان في عام 1986م، والتي تتيح حرية اختيار الفكر والوجدان، وتمنع تعرض أحد للإكراه، وكل ما من شأنه أن يخل بحريته الدينية، بالاضافة إلى أن بهذه المادة مخالفة لحقوق الانسان والشعوب المصادقة عليه من قبل حكومة السودان.. والذي يلزمه بحماية الحريات الدينية، بالإضافة لمخالفته للدستور والالتزامات الدولية.
وقالت المحكمة في حيثيات رفضها شطب الدعوى إن المادة (126) المتعلقة بالردة منصوص عليها بموجب القانون الجنائي والذي يتم التقاضي به أمامها.
وأفرجت المحكمة قبل هذه الجلسة عن متهمين وبرأتهما وهما الثامن والخامس والعشرين.

اخر لحظة


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1238

التعليقات
#1386027 [wahid aref]
0.00/5 (0 صوت)

12-16-2015 12:09 PM
25 مرتد مرة واحدة.....هذه سابقة في التاريخ الاسلامي ,الناس هنل يتكبرون علي البشر كلهم ....مالهم يتدخلون في خصوصية الناس

[wahid aref]

#1385588 [الأزهري]
0.00/5 (0 صوت)

12-15-2015 07:57 PM
أولاً هناك خلاف في كون الردة حد لثبوته فقط بالسنة وبحديث خبر آحاد لا يؤسس عليه حد بالتعريف الفقهي للحد بأنه جريمة جاءت بنص قرءآني تعريفاً وعقوبة وهذا ما لم يتحقق بالنص القرءاني الذي نص على عقوبة أخروية ليست دنيوية. فاذا كانت العقوبة الدنيوية في السنة هي القتل، لكن طالما أن هذه السنة قولية فلا يكفي مجرد ثبوت السند المتصل أو حتى المتواتر إذ لابد من معرفة الظروف والملابسات التي قيلت فيها لمعرفة خصوصية السبب ومن ثم المقصود وشروط وحدود التطبيق ~ فكما أن بعض الفقهاء حصر تطبيق نص الحديث على الردة الفعلية دون القولية أي على المرتد الذي لا يكتفي بنفسه وانما بدعوته للآخرين للردة ودخوله في باب محاربة عقيدة المسلمين، ولكني أقول والله أعلم بأن المقصود بالردة التي تبيح قتل المرتد - اذا صح الحديث - هي التي كانت في عهد النبي الكريم وعهد الصحابة حينما كانت بداية الدعوة في مدافعة وقتال بين المسلمين والمشركين لتثبيت أركان الأمة المسلمة حيث كثر المنافقون الذين يعلنون اسلامهم أول النهار ويكفرون آخره تبعا لمجريات الأحداث وتحول ميزان الغلبة، لذلك وحتى يمنع المتخاذلون الذين ينحازون لصفوف المشركين في القتال سمح النبي الكريم بسياسة قتلهم لمفارقتهم لجماعة المسلمين الذين هم في حالة حرب مع الكفار وإنحيازهم لصفوف الأعداء فوجب قتلهم في هذه الظروف سياسة وليس ديانة لأن المرتد قد خرج من الملة والجماعة المسلمة وصار عدواً، فهو اما جاسوس أو معين لمعسكر الكفر كما أن مجرد وضعه كمشرك يوجب قتاله مثل فئة الكفار من الجانب الآخر الذين يقاتلون المسلمين من أجل البقاء على كفرهم وحربهم على المسلمين~ وقلت قتلهم سياسة وهذا يعني أنه ليس حدا فالحدود تطبق على المسلمين فقط ولا يقتل المسلم ديانة وحداً الا قصاصاً أو إفساداً في الأرض ولا أقول رجماً لأن في ذلك خلاف، وكونه قتل سياسي، إذ هو على جريمة واعتداء على جماعة المسلمين وليس دينهم، فلابد من تحقق ملابساته وظروفه الموجبة لذلك وهي ظروف وحالة القتال بين فئتين إحداهما مسلمة دفاعا عن دارها وأخرى كافرة أو غير مسلمة تريد إزاحة المسلمة عن ديارها او احتلالها فحينها من يرتد عن جماعة الفئة المسلمة وينضم إلى الفئة الأخرى أو يعينها وجب قتله سياسة وحربا ~ ومثل هذه الظروف بالطبع ليست قائمة الآن في السودان وبالتالي لا يوجد داعي لاتهام أي مسلم يؤدي عباداته بفهم يختلف عن الفهم التقليدي وفي هذه الاحوال يستمر تطبيق أحكام القرءان الدالة على حرية الاعتقاد والعبادة والممارسة حيث تبين الرشد من الغي ولا إكراه في الدين فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر - وليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء-وانك لا تهدي من أحببت ~ ولعل الذين تتهمونهم بالردة قد تبين لهم وجه الهدى أفضل ممن يحاكمهم وكيف تتهمونهم بالكفر والردة وهم يقولون بأنهم مسلمون ولكن يختلفون معك فقط في كيفية أداء بعض الشعائر والعبادات فهل كفرتم الشيعة من قبل أو أصحاب المذاهب السنية المختلفة المختلفين فيما بينهم حتى في كيفية أداء الصلاة المفروضة ناهيك عن السنن والنوافل.....

[الأزهري]

ردود على الأزهري
[زول] 12-16-2015 03:09 PM
كلام جميل الازهري ...
وأضيف ان الحديث رواه عكرمه مولى ابن عباس
وعكرمه متهم ومجروح وقيل في بعض تراجمه انه يرى رأي الخوارج كما انه كان يكذب باسم ابن عباس ... وقد ربطه ابن ابن عباس وعندما سئل عن ذلك قال انه يكذب على ابي ...
لا حد للرد
الله عز وجل قال
ومن يرتد عن دينه ويمت وهو كافر ... الآيه
اي انه يموت موتا عاديا وليس قتلا ....
الاحاديث ظنية الثبوت دع ان الحديث حديث آحاد
والقرآن قطعي الثبوت
فالله يشرع في كل شئ حتى الإفساح في المجالس ولا يشرع لمن يرتد عن دينه بالقتل ؟
الإفساح في المجالس اهم من الرده ؟
وإذا قيل لكم إفسحوا في المجالس إفسحوا يفسح الله لكم ...
قال تعالى
إتبعواما انزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليل ما تذكرون
وقال لاشرك في حكمه احدا
وقال لا معقب لحكمه
وقال ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر
افأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين
والكثير من الآيات وهي الحق من ربنا


#1385538 [زرديه]
0.00/5 (0 صوت)

12-15-2015 06:00 PM
لابد من تعميم انكر الحاديث حتي يود الناس للقران وعندها فقط ستحل المشاكل

[زرديه]

#1385508 [ابو جاكومه]
0.00/5 (0 صوت)

12-15-2015 05:21 PM
الناس ديل أكيد من كيزان السوء لذا وجب الإفراج عنهم وأحلق شنبي لو ما طلعوهم براءه ودغمسوا الموضوع لأن جميع الطوائف لا يريدون خرابا للمجتمع عدا كيزان السوء قاتلهم الله . فكل يوم يدخل الإسلام أناس جدد حتى الوثنيين . أما كيزان السوء دوما في حرب مع الإسلام كأنه عدوهم اللدود والعياذ بالله .

[ابو جاكومه]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة