الأخبار
أخبار إقليمية
المطارات الأمريكية تستقبل ممثلي الإدارة الأهلية والطرق الصوفية.. يأمل الشيخ أن يقنع "اليانكي"
المطارات الأمريكية تستقبل ممثلي الإدارة الأهلية والطرق الصوفية.. يأمل الشيخ أن يقنع "اليانكي"
  المطارات الأمريكية تستقبل ممثلي الإدارة الأهلية والطرق الصوفية.. يأمل الشيخ أن يقنع


12-16-2015 11:55 PM
الخرطوم – حسن محمد علي
كان رجل الأعمال عصام الشيخ مستعدا للعودة إلى العاصمة الأمريكية واشنطن رغم كل المصاعب التي واجهت زيارته الأولى، في إطار مبادرته الشعبية لتحسين العلاقات بين دولته وشعبها والإدارة والشعب الأمريكي، قبل أن يعود أمس الأول من زيارته الثانية، كان أيضا يتوقع كل المتاريس أمامه ليس أقلها القطيعة المعلنة من قبل الأمريكان لنظام بلده بصورة سافرة وأعباء ما توصم به الزيارات المتكررة بأنها من لدن تفكير الحكومة وبدوافع ودعم شخصي منها أيضا، لكن برغم كل ذلك ينزل إلى المطارات الأمريكية مرة بصحبة ممثلي الإدارة الأهلية، وأخرى لم يزل غبارها بعد مع الطرق الصوفية، وهما المكونان الأساسيان في المجتمع السوداني بحسب ما يأمل الشيخ أن يقنع الأمريكان.
ولاحقت المبادرة المثيرة للجدل التي أطلقها الشيخ الكثير من الاتهامات، منها أنه رجل ينحدر بانتماء ومعاملة مع الحكومة باعتباره رجل أعمال لديه مصالحه التي ينافح عنها وبالضرورة تمنعه إما أن يكون ضدها، وإما يسعى لنيل رضاها، فيما واجهته متاريس أخرى في العلاقة نفسها بين الحكومة والأمريكان، باعتبار التشابك الكثيف الذي يبدأ من الخلفية الأيدلوجية التي ينطلق منها النظام كانت سنام أزمتها في السنوات الماضية قبل أن يتجمل رويدا رويدا، ويترك صراعه المعلن مع القوة الأمريكية وفي المجال الأمريكي نفسه الذي يحتشد بضد يمنع الحكومة نفسها من رد التحية السودانية وإن جاءت مبرأة من كل عيب، وفي ذلك لا يكترث صاحب المبادرة الشعبية الشيخ، ويقول إنه يسعى فقط لإعادة العلاقة التي تهم الشعب السوداني، وتضرر بسببها في حياته لا تلك المتأثرة بالقضايا السياسية، وينقل للمسؤولين الأمريكان - حسب قوله - ما عدّه ظلما على الشعب السوداني بحصار يطعن في نزاهة ما ترفعه الحكومة الأمريكية من شعارات ومبادئ تحث على الإنسانية، وهي تمنع أدوية مؤثرة في حياة السودانيين، وتمنع كذلك حتى التحويلات البنكية.
لا مفاجأت تذكر، بل بشريات في زيارتنا الثانية، يؤكد الشيخ، فقد واجهت زيارته السابقة لأمريكا مع وفد الإدارة الأهلية هتافات ضدهم باعتبارهم لا يمثلون الشعب السوداني وأنهم فقط وجه آخر لعملة الحكومة، يشير أيضا أنهم التقوا مسؤولين في الحكومة الأمريكية وتحدثوا معهم بصراحة.
ويعتمد الشيخ في ظل مد جسور التواصل مع الأمريكان على سياسة البعد والتأثير على المواطن كما يقول، لذلك فإنهم كانوا حريصين على لقاء الجهات المعنية بهذا الأمر، لذلك فإنه يكشف عن لقاءات سبقت مبادرته مع السفارة الأمريكية، بدءا من السفير السابق جون استامفورد والسفير الحالي لانير.
وكان الشيخ مجيدا لدوره الدبلوماسي الشعبي، ففي زيارة السفير الأمريكي لمنتجعه المشهور في المدينة المحورية شرق الخرطوم، يقول الشيخ "أشرت لآليات حفر الآبار معطلة تتبع لإحدى الشركات التي أديرها وأنفذ عبرها آبار مياه الشرب الارتوزاية في قطاع كبير من ولاية الجزيرة وريفها".. يمضي عصام الشيخ "قلت للسفير الأمريكي هذه الآليات أمريكية الصنع والآن معطلة بسبب الحصار الاقتصادي رغم أنها تعمل على توفير مياه الشرب لمواطني القرى في كل المنطقة". عصام الشيخ قال إن السفير تأثر كثيرا بهذه الواقعة، وهو ما دعاه للتأكيد بأن زياراته ستستمر إلى أمريكا وأنهم تلقوا بشارات كبيرة هذه المرة، ولا يبدو عليه اليأس.
صحيح أن الحكومة فشلت إلى حد كبير، بل أصابها اليأس من تطبيع العلاقات مع أمريكا، لكن لا يبدو أن ذلك كله شيئا فربما يظل هو دافع من جهة أخرى لأدوار غير رسمية ودبلوماسية شعبية مثلما هو الحال في مبادرة عصام الشيخ وآخرون ينحتون في ذات الصخرة الصماء، مثل وفود من جامعات ورجال أعمال وشركات أخرى مثل التجارية الوسطى. وينصح الشيخ في اجتماعاته مع مسؤولين أمريكان ويهود أن الحصار الشعبي هو ذات ما يؤدي إلى حالة احتقان تؤدي للثأر من هذا التعامل، وتتوج لتنظيم أكبر يسمى بالإرهاب، ويشير إلى أن أحد أعضاء وفد الطرق الصوفية قال لمسؤول أمريكي كبير في الخارجية أثناء زيارتهم الأخيرة "الكديس كان ضايقتو في حتة مابكتلك لكن بخربش وشك"، وهو ذات ما تفعله الحكومة الآن مع الإدارة الأمريكية، فهي لا تستطيع أن تقاتلها، لكن لديها إمكانية لـ (خربشة) وجه القوة العظمى في العالم

اليوم التالي


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 3818

التعليقات
#1386817 [Adamo]
0.00/5 (0 صوت)

12-17-2015 04:41 PM
ياربي بكونوا شالوا معاهم البخرات والمحاية والبخور عشان يسهل التفاوض ورفع الحصار واعفي بشة من المحكمة الجنائية

[Adamo]

#1386778 [فدائى]
0.00/5 (0 صوت)

12-17-2015 03:04 PM
يادجالين لن ينسى لكم الشعب السودانى وقوفكم مع جلاديه وهو يفتك بابنائهم وبناتهم ويعذبهم ويذيقهم الجوع والفقر لتغتنوا انتم واولادكم من الشحده والدجل والسكوت والتستر على الجرايم ياكلاب السلطان ولكن اليوم ات لا محاله سنخرجكم حتى من قبوركم لننتقم ياعبدة الجن وسننتقم (البليله اخره حصحاص)

[فدائى]

#1386712 [مخاور بطني]
0.00/5 (0 صوت)

12-17-2015 01:16 PM
ما ترسل وداد احسن يا بشة بدل الدراويش ديل

[مخاور بطني]

#1386439 [جورج كلوني]
0.00/5 (0 صوت)

12-17-2015 08:06 AM
أولا عصام الشيخ رجل امي لا يعرف الواو الضكر كما يقول اسلافنا
ثانيا فالرجل مؤتمر وطني منّ سنين طويلة و يتبرع لكل المناسبات الت تخص الحزب
ثالثا ثراؤه حديث عن طريق الفساد الذي نشرته الإنقاذ و يشكل فساده خطرا على موظفي الدولة الذين يتعامل معهم
ماذا نتوقع ان يقدم هذا الامي للاغبياء الذين ارسلوه ومن معه من مال الشعب الفضل؟؟؟

[جورج كلوني]

#1386393 [زول ساااي]
0.00/5 (0 صوت)

12-17-2015 07:09 AM
ههههه حلوه وقفه وراء وراء دي

[زول ساااي]

#1386376 [الفاروق]
0.00/5 (0 صوت)

12-17-2015 05:53 AM
لا يوجد تعليق لماذا . ماهو عصام الشيخ ؟ تصدق او لا تصدق ! فى حالة تصديقك لا تصدق مطلق انما اجعل تصديقك مقيد ولا تعمل بماسمعت . فبعد التأكد من صحة الخبر صدق تصديق مطلق يعنى تقدر تعمل بما وصلك من خبر وتأكدت من صحته . فالتصديق المطلق يجعلك ملزم بالعمل !!!! فان كان خير تعمله حسب استطاعتك وان كان شر انتهى عنه وفر منه فرارك من الاسد . انتهى . على فكرة نحن فى القرن الخامس عشر الهجرى وقد طال الامد وتحققت النبوءات المستنبطة من القران . وهذا مثل مشاهد لما وصل له المسلمين وحالهم اليوم والاسلام بينات واحكام وكل انسان وعمله والحساب ولد يوم يفر المرء من اخيه ويوم لا ينفع مال ولا بنون . اى دين صحيح من هذه الديانات : الشيعة الازهرية الصوفية الاثناء عشرية الاخوانجية التبليغيين .

[الفاروق]

#1386332 [truth]
5.00/5 (1 صوت)

12-17-2015 01:23 AM
بالله انظروا لهذه السذاجة...الكديس كان ضايقتو في حتة مابكتلك لكن بخربش وشك....لقد هدم كل شئ و ماذا ننتظر من اميين و دراويش و غيرهم

[truth]

#1386322 [محي الدين الفكي]
0.00/5 (0 صوت)

12-17-2015 01:08 AM
يااخوان الحكومة الامريكية بنص الدستور الامريكي حيث يمنعها من التدخل في الدين صوفية او غيرها وان من يقول ان الادارة الامريكية تنحاز او تساعد اي دين لا يعرف امريكا , هنا كما قال القران الكريم " كل نفس بما كسبت رهينة " وان الله تعالى خلق مع الانسان الأختيار لذلك الدولة لا تتدخل في المسائل الدينية , وان الترحيب الامريكي قد يكون اسبابه سياسية منها ان الاسلام ليس كما يدعي الاخوان بفروعهم المختلفة الادوار ومن هنا وقف الحملات التي يشنها الاخوان من داخل المساجد ... اما موضوع النظام امامه طريق واحد تقبله الولايات المتحدة ويمكن رفع اسم السودان من كشف الارهاب وهو اعادة اعمال دستور السودان لسنة 1956 وعودة الحرية للوطن واذا انتهى الحوار بالعودة الى اعمال الدستور وقيام حكومة انتقالية واجراء انتخابات حرة في كل ارجاء الوطن من حلفا الى نمولي الحبيبة , امريكا ليس امامها خيار سوى رفع اسم السودان من كشف الارهاب ويمكن مساعدة السودان من الدول الاوربية الاخرى .

[محي الدين الفكي]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة