الأخبار
أخبار إقليمية
تشديد الحراسة على قاعات الحوار،
تشديد الحراسة على قاعات الحوار،
 تشديد الحراسة على قاعات الحوار،


12-16-2015 11:55 PM

الخرطوم - رندا عبدالله
ظاهرة مهمة على مسارح الحوار، تعرض هذه الأيام.. ألا وهي تشديد الحراسة على قاعات الحوار، ولاسيما على الإعلاميين، إذ لا يوجد منفذ واحد يمكنهم من معرفة ما يدور داخل القاعات، وإمعانا في ذلك تم منعهم حتى من مزاولة الاستطلاعات التي كانوا يجرونها يوميا أمام غرف الاجتماعات الست، هذا الوضع جعل بعضهم يستهزأ من لوحة ضخمة نصبت أمام مدخل البناية، وتضمنت أسماء لجميع الجهات الإعلامية والمحررين في تغطية الحوار الجاري بالقاعة، حيث عدّها البعض محض تجميل لوجه الحكومة أو السلطات أمام زوار الحوار من الخارج..!
وكانت آلية الحوار في بدايات أيامه قد وعدت بفتح جلساته لوسائل الإعلام، بيد أن الوعد يتبدد الآن.. من مقتضى الحال ظاهرة ثانية لعلها جديرة بأن تذكر، وهي أن كثيرا من الانتقادات صوبت حتى الآن نحو مكتب سلام دارفور، حيث تكررت نحوه أنماطا من الهجوم من قبل الحركات الموقعة على السلام، وترددت مطالبة بتحويله إلى مجلس أعلى للسلام يديره تكنوقراط، وكذلك فإنه لم يسلم أيضا من اتهامات حكت عن تعمده عدم إلحاق كيانات معينة بالحوار الجاري، وإضافة إلى تكرار الاتهامات بعدم التنفيذ الكامل لبنود الاتفاقيات الموقعة مع الحكومة، والتي لم يخرج المكتب من سياقها العام.
إلى ذلك لم تخف أيضا خلال الحوار تخوفات من البعض بعدم تنفيذ مخرجاته رغم تمسك أغلب المشاركين بوعد الرئيس البشير الذي قطعه بتنفيذ مخرجات الحوار، وقد رصدت في هذا الجانب حوارا طريفا بين عضو أحد الأحزاب ومندوبا لصحيفة سياسية، حيث كان العضو يتحدث عن خطوة ما ينوي البعض القيام بها لضمان تنفيذ المخرجات، وإذ تضمن الحوار مطالبات تبدو كبيرة وحقانية في الوصول إلى صيغة وطن مستقر وعادل وآمن، ولكنك قد لا تلبث أن تعاودك شكوك تصدق من خلالها أن الحوار هذا ما هو إلا مقدمة لتحالفات قادمة بين كيانات معينه كما يتردد، سيما إذا ما كنت حاضرا وراقبت في خلال فترات الراحة بين الجلسات ملاحقات لأعضاء من الحركات المتعددة والأحزاب الصغيرة للإعلاميين واستجدائهم بنقل الرؤى والتصريحات، على الرغم من أنها رؤى محترمة وكبيرة، ولكن حديث بعض المراقبين الذين يذكرون دائما بالأوزان السياسية للمشاركين في المناسبة، وقلة تأثيرهم في الساحة يظل حاضرا في الأذهان بشكل دائم.
في الحوار مواعيد التناوير الصحفية التي عوضت غياب التغطيات المباشرة للجلسات تبدو منضبطة جدا، مثلها وانتظام مواعيد وجبتي الأفطار والغداء الغنيتين بأنواع مختلفة من الأصناف، بالإضافة إلى الحضور الدائم للشاي والقهوة والماء الصحي .
في الأثناء بدا أن لجنة الهوية توصلت مبكرا إلى تفاهمات بشأن الصيغة المثلى التي ترنو لها في الأمر، إذ لا يزال أعضاؤها يرددون منذ أيام بأن الهوية (السودانية) هي الهوية المثلى. ولجنة الهوية هذه من أكثر اللجان كانت إثارة للجدل طيلة الأيام الأولى للحوار الوطني، إذ تحدث مسؤولوها صراحة عن حساسيات بداخلها ونافستها في ذلك ربما لجنة قضايا الحكم، فعلى الرغم من نفي أمانة الحوار لما رشح عنها من تصادمات وصلت إلى حد الضرب بين أعضائها إلا أن بعض أفرادها أكدوا لـ (اليوم التالي) أن الخلافات في داخل اللجنة كادت أن تصل إلى الحد المذكور، وإن لم تصل إليه بالفعل

اليوم التالي


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 289


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة