الأخبار
أخبار إقليمية
هربوا من الاضطهاد في السودان فعلقوا في قبرص 17 عاما
هربوا من الاضطهاد في السودان فعلقوا في قبرص 17 عاما
هربوا من الاضطهاد في السودان فعلقوا في قبرص 17 عاما


12-19-2015 10:02 PM
كتب : (أ ف ب) -
هرب تاج بشير من الاضطهاد في السودان سعيا إلى اللجوء في أوروبا، فعاش (17 عاما)، عالقا إلى جانب عشرات المهاجرين الآخرين، في قاعدة عسكرية بريطانية على جزيرة قبرص المتوسطية، فمصير هؤلاء ما زال غامضا من الناحية القانونية، فقد حصلوا على وضع لاجئين في القاعدة لكنهم يريدون الاستقرار في بريطانيا.

وقال بشير، (43 عاما)، "اعتدنا الانتظار"، واقفا أمام كوخ من الصفيح بات منزله العائلي في قاعدة ديكيليا العسكرية البريطانية في جنوب قبرص، مضيفا "نحن محرومون من معظم حقوقنا لأننا في قاعدة عسكرية".

كما 74 طالب لجوء آخرين، أغلبهم من السوريين والأكراد العراقيين، غادر بشير لبنان في 1998 لكن زورقهم انجرف إلى القاعدة البريطانية الأخرى، في أكروتيري "جنوبي غربي".

من جانبه قال الكردي السوري مصطفى شيرموس، (41 عاما)، "نحن مثل الفتات التي ترمى للكلاب"، وهو كان على الزورق نفسه الذي استقله بشير.

وتزوج الكثير من اللاجئين، ورزقوا أطفالا، ويمضون حياتهم كلها على القاعدة التي تبلغ مساحتها نحو 7 كيلومترمربع.

وأوضحت المحامية تيسا جريجوري، العاملة في مكتب "ليه داي" للمحاماة، المكلف الدفاع عن العائلات أن "موكلينا يريدون الإقامة، والعمل في المملكة المتحدة، يريدون أن يعملوا ويساهموا إيجابيا في المجتمع".

في ديكيليا يتهم اللاجئون المملكة المتحدة بتعطيل الخدمات تدريجيا؛ لإجبارهم على المغادرة، بعد سحب مساعدات طبية، والتخلي عن مساحة كانت مخصصة لألعاب الأطفال.

وأوضح كوفان المرز، (20 عاما)، القادم من الموصل في العراق، أن "القبارصة يقولون إن لا علاقة لنا بهم وأننا من مسؤولية القاعدة البريطانية، لكن مسؤوليها يقولون العكس، كل يرمينا على الطرف الآخر".

في صالون كوخهم حيث يزين علم كردي الحائط المصفر، جلست شقيقته إيمان التي تحلم بالالتحاق بالجامعة، فهي الآن تبلغ (14 عاما)، وقد ولدت إلى جانب الكثير غيرها، في قاعدة ديكيليا؛ لكنها باتت اليوم تدرك أن وضعها يضاعف صعوبة تحقيق أي مشروع مستقبلي، وقالت "لا أريد البقاء هنا.. لا شيء لدي، لا حقوق ولا مستقبل".

وأعلنت المنظمة الدولية للهجرة، أن نحو 990671 مهاجرا وصلوا إلى أوروبا منذ مطلع العام، وأكدت المملكة المتحدة، أنها تملك ما يكفي من الموارد لاستقبال 20 ألفا منهم، على 5 سنوات.

وفي أكتوبر، وصل 115 مهاجرا جديدا إلى أكروتيري، واحتج عدد منهم على طريقة التعامل معهم، وعلق بشير "هذا يعطي فكرة عن صعوبة أوضاعنا".

اما ابنه إيمانويل (15 عاما)، فيأمل الدراسة في اليابان، لكنه يدرك أن وضع عائلته قد ينسف مشاريعه، وقال الشاب "لماذا لا يمكنني أن أعيش حياة عادية؟ ماذا فعلت لاستحق هذا؟ الاستمرار صعب جدا".

وكالات


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 5961

التعليقات
#1387752 [الصريح خالص]
3.00/5 (2 صوت)

12-20-2015 07:45 AM
كلهم مستهبلين وراكبين سروج القضايا وعايزين يخبطوا ويهللوا عشان اللجوء السهل والمنح

[الصريح خالص]

#1387695 [Zorba]
3.00/5 (2 صوت)

12-20-2015 01:45 AM
كما واضح بالصورة ... معظمهم رجال .... خلوا زوجاتهم و اولادهم 17 سنة مع منو وهم يواجهون نفس الاضطهاد داخل السودان؟

صحي بلد ما فيها رجال يبرطع فيها الكيزان .... البلد يحميها رجالها ... و الرجال ماتوا في كرري و هربوا لقبرص.

قدر الانسان اصلا ميت ميت لامحال .... لماذا لا يوجد رجال في السودان لمواجهة من يضطهدهم ولو ادي ذلك لموتهم من اجل وطنهم ومستقبل اولادهم ليكون الغد افضل ولو لم يعيشوه فسيضمن ذلك حياة كريمة لاولادهم من بعدهم بدلا من التذلل و مد اليد لكل الدول و المنظمات.
و بريطانيا ستماطل لانها تعرف ان لا خير لها في رجال تخلوا عن اوطانهم بكل بساطة و هربوا من الخوف بدلا النضال لخير اوطانهم وهم يعرفوا انه لو بريطانيا حصل فيها عدم استفرار سيتمر هؤلاء يبحثون عن وطن اخر وهكذا دواليك لأن هؤلاء رجال لا يُعول عليهم.

بريطانيا نفسها لم تحتل الدنيا و اكتشفت العالم الجديد إلا بواسطة رجال شجعان مغامرين خاضوا معارك و ركبوا البحار ولا حوجة لها لرجال جبناء لا يستطيعوا مواجهة عصابة لخلاص بلدهم الام.

[Zorba]

ردود على Zorba
[ابو علي علي] 12-20-2015 09:36 AM
صدقت يا اخي



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية



الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة