الأخبار
أخبار إقليمية
كتلة الجزيرة بالبرلمان: الولاية قبل ايلا كانت تعاني التهميش والفقر والضياع
كتلة الجزيرة بالبرلمان: الولاية قبل ايلا كانت تعاني التهميش والفقر والضياع
كتلة الجزيرة بالبرلمان: الولاية قبل ايلا كانت تعاني التهميش والفقر والضياع


12-20-2015 10:18 AM

مدني: مزمل صديق
اعتبر رئيس الكتة البرلمانية لنواب ولاية الجزيرة بالمجلس الوطني عبدالله محمد علي بابكر أن الوالي الحالي ممد طاهر إيلا جاء للولاية بعد سنوات من الضياع والتهميش والفقر، مما ادى لنزوح مواطني الولاية للبحث عن العمل في الخرطوم.
واشار رئيس الكتلة الى ان الولاية كانت تعاني من ضعف القرار في عهود الحكومات السابقة، ورأى في مداخلته في لقاء رئيس الجمهورية المشير عمر البشير واعيان الجزيرة بقاعة اتحاد المزارعين بمدني امس الاول، أن إيلا عرف كيف يدير أمور البشر والولاية، واوضح ان مدينة ود مدني لاول مرة تخرج من تلقاء نفسها للترحيب برئيس الجمهورية دون أن تخرج حافلة واحدة لنقلهم.
وقال بابكر (الوالي أحبته الجماهير لأنه عاش في قلبها بعد ان كنا مهمشين وكان يحكمنا جهاز تنفيذي مدمر)، ونوه الى أنهم ككتلة تصدوا لقانون مشروع الجزيرة 2005م وتم إجراء 14 تعديل عليه بعد عجزه عن تلبية طموحات المزارع، واعلن عن قيادة حوار عميق مع كافة القوى السياسية والشعبية دون أن تظهر الحكومة العميقة ومراكز القوى التي أججت الصراعات في الجزيرة (على حد قوله).
ومن جانبه قال ممثل الإتحادي الديمقراطي الأصل عثمان الشايقي إن هناك قضية تواجه البلاد تتمثل في عدم الثقة في المقام الاول، واضاف ان الحزب الحاكم والاحزاب المعارضة لم تنل درجة من الثقة الكافية، فاذا طرح المؤتمر الوطني حواراً وقبلت الاحزاب نجد ان هناك من يعارض، وزاد: نرى ان الحوار استطاع ان يشق طريقاً لاذابة الازمة الموجودة من الثقة، وتابع: يجب ان نميز ما بين معارضتنا للدولة ومعارضتنا للحكومة، فكثير منا يعارض الدولة مما اخر السودان كثيراً.
في السياق اشار ممثل المؤتمر الشعبي عبدالرحمن عامر، الى ان الولاية تفكر تفكيراً استراتيجياً ومثل لذلك بطريق مدني الخرطوم المزدوج، واعتبر انه تأخر 25 عاماً، ونوه الى حاجة محلية شرق الجزيرة للمشاريع لما لها من ايدٍ عاملة، وشدد على ان المناقل لم تنل حظها في التنمية، واعتبر قيام طريق المناقل القرشي ابوحبيرة ثورة حقيقية، واوضح ان اقتصاد السودان يتمركز في مثلث الخرطوم الجزيرة كوستي.
وقال عامر: هناك ثلاثة مبشرات لمشروع الجزيرة حددها في رغبة الرئيس، وحديثه المتواصل عن عودة المشروع لاحسن مما كان، والايجابيات التي يحملها قانون 2014م، بجانب توفر مقومات النجاح، واضاف (دون مزايدة ولا محاصصة الحوار خيار استرتيجي).

الجريدة


تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 3596

التعليقات
#1388785 [كمال الدين مصطفى محمد]
0.00/5 (0 صوت)

12-21-2015 08:25 PM
ذهبت قبل يومين الى مدينة ود مدني لاداء واجب عزاء ..ولم الاحظ خلال الطريق الى منزل العزاء اي طرق مسفلتة بل بالعكس كل الطريق الذي سلكته عبارة عن مطبات وحفر ولم اشاهد اي مظهر من مظاهر التغيير في المدينة وكل المشاهد تكشف عن البؤس والشقاء والمعاناة التي يعيشها مواطني مدينة ود مدني الباسلة .. التغيير اذا لم يمس حياة البشر رخاءا ورفاهية وانخفاضا في مستوى معيشتهم فليس للتغيير في هذه الحالة اي جدوى..!! قارنوا بين مدينة ود مدني ايام العز والرخاء ابان السبيعينيات وحتى اواخر الثمانينيات وحالها الان .. فرق كبير .. تذكروا حينما كان العرسان يفدون اليها من الخرطوم بل من كل انحاء السودان لقضاء شهر العسل في ساحاتها وفنادقها وحدائقها الخضراء .. اما الان فمدينة ود مدني.. وللاسف الشديد .. تحولت الى مدينة اشباح .. ولحق بها ما لحق بكل مدن السودان العملاقة .. كسلا والابيض .. ونيالا .. وعطبرة .. وكوستي .. وغيرها من المدن الاخرى المتلألية من الخراب والدمار .. ولعن الله كل من جلب الخراب والاذى لهذه المدن الحية ولاهلها الشرفاء البسطاء الذين لم يصدقوا ان ياتيهم الاذى والدمار والظلم من بين ابنائهم الذين تربوا ورضعوا من خير هذه المدن
ثم تنكروا لها .. والان بعد خراب ودمار 26 عاما ياتون ليبشروا باعادة سيرة هذه المدن الاولى وعلى راسها مشروع الجزيرة .. فكيف لمن قام بكل هذا التخريب والدمار عمدا وعن قصد ان يتولى الاصلاح ...!!!!!!!!!

[كمال الدين مصطفى محمد]

#1388533 [Lila Farah]
5.00/5 (1 صوت)

12-21-2015 12:15 PM
والله أنا في حيره من أمرى..!!!!

مامصدقه ابدا انو البشر ديل من ابناء الجزيره.!!!!!!

[Lila Farah]

#1388434 [الشامي الصديق آدم العنية]
5.00/5 (1 صوت)

12-21-2015 09:27 AM
هل يستطيع العطار اصلاح ما أفسده الدهر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هذا السؤال كانت حكايته ان امرأة جميلة وبالطبع مع تقدم العمر فقدت الكثير من هذه الصفة وذهبت للعطار علها تجد عنده علاج يعيد لها جمالها فقال أحد الشعراء في ذلك
عَجوزٌ تُرجّى أنْ تَكونَ فَتيَّةً -- وَ قَد نَحَلَ الجَنبانُ و احدَودَبَ الظَّهرُ
تَدُسُّ إلى العَطّارِ تَبغي شَبابَها -- وَ هَل يُصلِحُ العَطّارُ ما أفسَدَ الدَّهرُ؟
عندما تم تعين الدكتور محمد طاهر ايلا ولايا لولاية الجزيرة فقد استبشر الناس خيرا بان يحدث هذا الرجل تغيرا في الولاية بصفة عامة والمشروع بصفة خاصة هذا العملاق الذي حمل السودان على اكتافه عشرات السنين نهل من خيره الكل ولكنه تحول الى قزم بسبب تدخل السياسة في لب العمل الفني والإداري وفي هذا المقام اردت ان اربط بين ما ورد عن العطار والمرأة الجميلة وبين ما هو واقع اليوم في ولايتنا الحبيبة ولاية الجزيرة التي اضحت اخبارها مانشتات الاعلام منذ فترة وحتى اليوم وهنا نحور السؤال ونقول هل يستطيع الوالي ايلا بما عرف عنه في ولاية البحر الاحمر ان يصلح ما أفسده من تولوا أمر الولاية وليس الدهر كما ورد في حالة المرأة لان الحالة الأولى هي حالة طبيعية تتغير مع تقدم السن ولكن الحالة الثانية حالة الولاية أو غيرها فهي حالة تقبل الاحتمالين مع مرور الوقت (الدهر) اما أن تفسد أو تزداد صلاح وجمال لان هذه الحالة مردها البشر وليست الدهر كما هو في الحالة الاولى.
فالناظر لولايتنا بعين الفاحص المتتبع لمسيرتها منذ ان كانت ضمن مديرية النيل الازرق التي كانت تضم ولايات الوسط الثلاث الجزيرة والنيل الابيض والنيل الازرق وبالذات الجزء الذي اصبح الآن هو ولاية الجزيرة وعلى الرغم من قلة المرافق التعليمية والصحية والخدمية الآخرى في ذلك الزمان إلا انها مقارنة مع غيرها من أجزاء السودان الاخرى كانت تعتبر في المقدمة وكانت اكثر مناطق السودان استقرارا وقد كان لمشروع الجزيرة دور كبير في ذلك حيث كان يمثل هذا العملاق صمام الامان لاقتصاد السودان عامة والجزيرة على وجه الخصوص مما جعل هذه الرقعة المباركة وجهة لكل اهل السودان بالذات في موسم جني القطن ومستقر للثروة الحيوانية القادمة من منطقة البطانة وغيرها لعدة شهور من العام فكان ذلك كله يحرك دولاب الاقتصاد ويجعل المواطن يعيش حياة افضل من غيره ولكن للأسف انقلبت الموازين الآن وذلك بسبب التدهور الذي حدث لعملاق الاقتصاد السوداني في الماضي ولم يكن السبب من الدهر كما هو الحال مع المرأة وإنما السبب من البشر الذين جعلوا هذه الجميلة الحسناء الخضراء التي كانت تحد من اسباب التلوث بخضرتها والتي تقوم بعملية التمثيل الغذائي لصنع غذائها وذلك باستخدام طاقة الشمس فتمتص ثاني أكسيد الكربون وتنتج غاز الأكسجين وهو غاز لازم للتنفس لكافة أشكال الحياة على سطح الأرض وكذلك منع ظاهرة الاحتباس الحراري كما أن الغطاء النباتي يخلص الجو من الغازات السامة والغبار والمعلقات الضارة الآخرى ويحافظ على درجة الحرارة المناسبة ويقلص الفارق بين درجات الحرارة ليلاً ونهاراً ويتسبب بعد قدرة الله في المحافظة على دورة العناصر المعدنية والعضوية في التربة وكذلك على رطوبة التربة ومنع الانجراف والتعرية ويساعد في تنظيم حركة الرياح والسحب والأمطار ويوفر للإنسان موارد الغذاء والكساء والدواء وغيرها من النعم . ولكنها للأسف اليوم اضحت من اكثر الاماكن تلوثا مما قاد لظهور الامراض التي فتكت بحياة الانسان وللأسف السبب ايضا هم البشر عموما مسئولين ومزارعين ومن خلال ذلك العملاق صاروا يبثون سموم المبيدات التي تستخدم بصورة عشوائية بعيدة عن العلمية والحاجة الفعلية لاستخدامها ومن هنا نناشد الوالي السيد ايلا وكذلك محافظ المشروع السيد سمساعة ونقول لهما يمكن اعادة الجمال لهذه الحسناء الخضراء ان اجتهدنا ووضعنا المصلحة الوطنية فوق كل الاعتبارات الآخرى وأصبحنا على قلب رجل واحد بعيدا عن التحزب والتشرذم والولاءات العمياء التي تسببت في ما حدث في الماضي من بعد الاستقلال وحتى وقتنا هذا بنسب متفاوتة ولكنها شريكة في ذلك فان ابعدنا كل ذلك ووضعنا في المقدمة مصلحة الوطن والمواطن وبدأنا في اصلاح المشروع برؤية علمية يتحدث فيه فقط اهل العلم ويبتعد تماما اهل السياسة فإصلاح المشروع ليس امرا مستحيل إذا توفرت الارادة وأتيحت الامكانيات المادية والبشرية ومشاكل المشروع مشخصة والحلول لها محددة فقط تريد تنفيذ أمين يتولاه اهل العلم والأمانة وان تساندهم السلطة بالقانون لتنفيذ الجوانب الفنية في المشروع من دورة زراعية وغيرها والالتزام بكل النواحي الفنية فيما يخص الري بحيث يتم معالجة الخلل الذي حدث في القنوات الفرعية مما ادى لتراكم الطمي باستمرار وعدم وصوله لداخل الحواشات وذلك يقود للحاجة للتطهير المستمر وقلة خصوبة التربة والحاجة المستمرة لاستخدام السماد الكيمائي كذلك من الامور الهامة لمعالجة الوضع بالمشروع وضع استراتيجية لمكافحة الآفات لكي نتحاشى الاستخدام المكثف للمبيدات ويجب ان تبنى هذه الاستراتيجية على الطريقة المثلى التي يمكن استخدامها مثل استخدام المكافحة المتكاملة التي تشمل الجوانب الزراعية من اصناف مقاومة ومواعيد زراعة والعمليات الزراعية الاخرى بصورة علمية وان نسعى لجعل المكافحة الكيمائية في نطاق ضيق وان تصدر قوانين وبأسرع ما يمكن لتنظيم تداول المبيدات وكذلك تنظيم محلات بيع المبيدات التي تبث السموم وسط الاسواق وبين محلات المواد الغذائية كذلك علينا تفعيل دور الارشاد الزراعي وسط المزارعين حتى يكون حلقة وصل بينهم وبين الباحثين وفي قمة الاولويات التي تحتاجها الولاية هي ان يتولى امرها في كل المجالات اهل العلم والمعرفة والدراية الادارية وفوق هذا وذاك من يخشون الله حق خشيته ويضعون الحساب يوم لا ينفع مال ولا بنون نصب اعينهم ويكون هدفهم فقط مصلحة الوطن ورفاهية المواطن ونسأل الله ان نرى الجزيرة افضل مما كانت عليه في كل العهود بجهد اهلها وبقيادة هذا الرجل الهمام الذي قد بدأت تباشير الخير تبان على يده في مختلف ارجاء الولاية وعلى رأس ذلك توسعة طريق الموت مدني الخرطوم والذي ظل بهذا الوضع المذري عشرات السنوات ولكن الله قد قيض هذا الرجل ليحدث ذلك في عهده فنقول له الى الامام في كل المجالات وفي اولويات ذلك المشروع والله ولي التوفيق.
الشامي الصديق آدم العنية
مساعد تدريس بجامعة الملك سعود ومزارع بمشروع الجزيرة

[الشامي الصديق آدم العنية]

#1388348 [المتفائل]
0.00/5 (0 صوت)

12-21-2015 08:06 AM
الوالي الجديد الرجل الجاد الوطني المصلح بدأ بخطوات جادة يجب علينا الإلتفاف


حوله ودعمه من أجل بناء الجزيرة والنهضة بامشروع الذي كان شريانا للسودان


على مدى عشرات السنين . وعلينا أن نحكم على الرجل بمنجزاته لا بمصالحنا


الشخصية . وكل ما أريد أن أقوله للوالي لن تستطيع أن تبني وغيرك يهدم فلذا


يتحتم عليك أولا ثم ثانيا ثم ثالثا ضرب الفساد بيد من حديد وبلا رحمة وعندما

تطمئن


بنسبة 100% من القضاء على الفساد ستجد مشاريعك تقفز قفزا لأن موارد الجزيرة


متعددة الزراعية والحيوانية والصناعية والسياحية . وأنا متأكد بأن أكبر


حقول البترول ستجدها في شمال الجزيرة . فسر على بركة الله وأسال الله لك التوفيق

[المتفائل]

#1388085 [صديق الكشيمبو]
0.00/5 (0 صوت)

12-20-2015 04:15 PM
لعنا نحن أبناء الجزيرة نشعر بشئ من الأمل .. ونأمل أن تربط الولاية كلها بالطرق المسفلتة لأنها مشكلتنا في الخريف ، نحن نعاني وكذا أهلنا كل خريف ،هذا إلى جانب الاهتمام بالمشروع الذي يشكل عماد اقتصاد البلاد ، ويسترزق منه الملايين من المواطنين وضيوفهم من كافة أنحاء السودان، فالجزيرة احتضنت الدناقلة والمحس والفلاتة وأهل الشرق اللذين كنا نطلق عليهم مسمى الزبيدية وأهلل الغرب وحتى الخواجات الانجليز عاشوا هنا..
السودان بلد جامع للكل وجاذب ..
لا أريد أن أتحدث عن الماضي، بقدرما أنني أستشرف المستقبل .. وأثق في أن الله تعالى سيسخر لهذا البلد الطيب من يخدمونه بإخلاص، وقد يكون (إيلا) جاء عونا للجزيرة ، نسأل الله أن يوفقه..
الجزيرة تنتظر الفرج .. ليعم الخير الوطن كله بحول الله..

[صديق الكشيمبو]

#1387988 [الحازمي]
0.00/5 (0 صوت)

12-20-2015 12:51 PM
"وقال عامر: هناك ثلاثة مبشرات لمشروع الجزيرة حددها في رغبة الرئيس، وحديثه المتواصل عن عودة المشروع لاحسن مما كان، والايجابيات التي يحملها قانون 2014م، بجانب توفر مقومات النجاح،"
ايلا لعنة أينما حل!!!
مبشرات دي ما بتفع يا عامر
أسوأ قانون لمشروع الجزيرة هو قانون 2005 و ما تلاه

[الحازمي]

#1387900 [ibrahim]
5.00/5 (1 صوت)

12-20-2015 10:49 AM
إيلا أنسان نشط و صريح و زول حارة ربنا يوفق الجميع و لا ننسى المحامى الأستاذ أحمد هارون فهو من طينة إيلا نشاط و همة . يلا يا إيلا همتك لطريق مدنى الخرطوم ليصبح مزدوج و يكون فى ميزان حسناتكم

[ibrahim]

ردود على ibrahim
[salih ibrahim] 12-20-2015 04:24 PM
عقلية غريبة ومتاخرة جدااااا. هو ايلا دا دافع حاجة من ماله؟ اليست مت اموال دافعي الضرائب؟ تمجيد عميا من اناس متخلفيين. وبعدين البرقاوي التشادي احمد هارون متهم بجرائم حرب ولذالك يحاول النطام من الجعل منه صنما ليعبده امثالك حتي يظن الواهمون بانه مستهدف لاجتهاده خخخخنن



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة