الأخبار
أخبار إقليمية
وزير الدولة بالمالية: إرضاء الخصوم السياسيين غاية لا تدرك
وزير الدولة بالمالية: إرضاء الخصوم السياسيين غاية لا تدرك
وزير الدولة بالمالية: إرضاء الخصوم السياسيين غاية لا تدرك


قال : الخصم السياسي، لا يحمد الحكومات على أفعالها
12-21-2015 09:11 AM
البرلمان: سارة تاج السر
قال وزير الدولة بوزارة المالية عبد الرحمن ضرار، إن إرضاء الناس والخصوم السياسيين "غاية لا تدرك مهما فعلت الحكومة"، وأضاف " عين الرضا عن كل عيب كليلة ولكن عين السخط تبدي المساويا"
واعتبر ضرار أن الخصم السياسي، لا يحمد الحكومات على أفعالها ويأخذها على أخطائها، وقال في تصريحات صحفية أمس، أن الخصم يعد الأاداء الاقتصادي بمثابة تطور طبيعي، وأنه من حق الشعب" وأردف "أيما وزير أو حكومة تشتغل ما بترضي الناس والمعاك معاك والضدك ضدك"، وتابع" دي مسألة منتهية بالنسبة لينا".

الجريدة


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 745

التعليقات
#1388606 [جدكم المصوفن]
5.00/5 (1 صوت)

12-21-2015 02:27 PM
كيف ترضيني وانت تستعبدني٢٧عاما?كيف ترضيني وانا مجنب علي الكنبة?هل تريد الناس يهللو ليك طول عمرك?

[جدكم المصوفن]

#1388605 [مدحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

12-21-2015 02:25 PM
نظامك يا سعادة وزير الدولة نظام غبر ديمقراطى دستورى وشرعى اتى بانقلاب على الشرعية وليس خاضعا لاى دستور او قانون او مؤسسات من ما جا يبرطعوا ويفصلوا للصالح العام ويقتلوا ويشنقوا بدون محاكمات عادلة ويشنقوا ناس العملة فقط لامتلاكهم عملة صعبة ويعذبوا معارضيهم الخ الخ الخ الخ لو كان نظام ديمقراطى يخضع للمساءلة من المؤسسات والصحافة اللى هى مرآة المجتمع ومنظمات المجتمع المدنى نقول معليش والكمال لله حتى فى الدول الديمقراطية مافى معارضة بترضى عن اداء الحكومة مية فى المية وتقعد تتصيد اخطائها ولكن كل شىء حسب القانون والدستور والمؤسسات هل انتم حكومة دستورية ديمقراطية بمعنى الكلمة!!!
كسرة:ناس الانقاذ بيوجهوا دائما كلامهم واعلامهم للدلاهات والغوغاء والجهلة والفاقد التربوى والف مليون ترليون تفووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو على الحركة الاسلاموية السودانية اخ تفووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو!!!

[مدحت عروة]

#1388603 [Lila Farah]
0.00/5 (0 صوت)

12-21-2015 02:20 PM
وأردف "أيما وزير أو حكومة تشتغل ما بترضي الناس والمعاك معاك والضدك ضدك"، وتابع" دي مسألة منتهية بالنسبة لينا".

بالحالة الفكرية للعقلية الإسلامية للكيزان التى تنحو فيه الافكار والرؤى والتقييمات المنحرفة إلى تشويه العقل .

أتصور إشكالية عقول الكيزان أنه عقول تفتقد للمصداقية وثقافة الشفافية والإعتذار ليحل مكانها ثقافة الإزدواجية وخلط الأوراق والتعتيم والتمييع والإلهاء .

فعندما يفقد المرء القدرة على المراجعة والإعتراف بالخطأ والخلل فلا ترجو منه أملاً فى أن يتطور ويتجاوز ضعفه وهوانه فهو عنيد نرجسى متشرنق فى ضعفه لا يريد أن يبارحه معتبراً مُراجعة ذاته وأفكاره وسلوكياته إنتهاك لوجوده ونيل من كرامته وإيماناته بعد أن أصبح عبداً لصومعته أسيرا لشرنقته بل يصل به الحال للتلذذ والتبجح بأخطاءه وفشله وفساده وفضائحه .

[Lila Farah]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة