الأخبار
أخبار إقليمية
ضد الإهانة الأردنية
ضد الإهانة الأردنية
ضد الإهانة الأردنية


12-21-2015 09:40 AM
هنادي الصديق

* ويستمر مسلسل إهانة السودانيين داخل وخارج الوطن، مادام أن سياسات الحكومة بالداخل تجبر المواطن بقوة إلى مغادرة وطنه مع سبق الإصرار والترصد، ليكون عرضة لإهانات الدول الأخرى التي ترى في السودانيين كائنات غريبة لا يحق لها العيش الكريم.
* وقبل أيام تناقلت وسائل الاعلام مشهدا مصوراً في غاية الفظاعة، يصور فض الشرطة الأردنية لطالبي لجوء سودانيين من داخل مخيمهم، حيث وقعت مواجهات بين الشرطة الأردنية ومتبقي اللاجئين السودانيين بعمان بعد أن تم ترحيل أكثر من 430 لاجئ، وبالطبع لم يخلو الأمر من اصابات ويتحدث البعض عن حالة وفاة واحدة بالإختناق نتيجة للغاز المسيل للدموع.
* ويحمد لعدد من المنظمات الحقوقية إدانتها لهذه الأحداث البشعة وذهبت منظمة العفو الدولية أبعد من ذلك بمطالبتها الأردن بعدم ترحيل 800 لاجئ سوداني بإعتبار أنهم سيواجهون خطرا حال إعادتهم، ووصفت ما حدث من الأردن بالعار، خاصة وأن معظم المرحلين من دارفور.
* بغض النظر عن العدد المُرحل، فإن ماحدث يعد إنتهاكاً من قبل الحكومة الاردنية لحقوق الإنسان أيَاً كان لونه أو دينه أو جنسه، والتاريخ لن يرحم الحكومة الأردنية على ما قامت به تجاه هؤلاء الأبرياء الذين بحثوا عن الحياة الكريمة خارج دولتهم التي جنت عليهم بسوء الأوضاع التي لم يحتملوها.
* الأردن إحتوى الآلاف من الفلسطينيين بجانب عدد من الجنسيات الأخرى، بل وبلغ الأمر بالحكومة الأردنية لمنح الآلاف منهم الجنسية الأردنية، وهو ما يعني أن زيادة التعداد السكاني لمواطني الأردني في الأصل فلسطيني.
* شخصياً أعرف العديد من الأصدقاء الأردنيين أصولهم فلسطينية ويعيشون ملوكاً في دولة الملك الهاشمية، فلماذا لم تطالب الحكومة الأردنية اللاجئين الفلسطينين بضرورة مغادرة أراضيها، أو اللاجئين السوريين؟!
* المواطن السوداني ظل واحداً من أبرز الداعمين للخزينة الأردنية من خلال السياحة العلاجية، وهي تقارير قامت بنشرها الحكومة الأردنية نفسها من قبل ويأتي في المرتبة الثانية المواطن اليمني.
* المواطن السوداني لا يجد حقه من المعاملة الإنسانية منذ أكثر من عشرين عاما بسبب سياسات الحكومات المتعاقبة وخاصة حكومة المؤتمر الوطني التي ظلت تؤكد في كل مناسبة أن المواطن في ذيل أجندتها، بل وتجتهد وتتفنن في أساليب تعذيبه لتقوده الى مغادرة أراضي الوطن مجبراً ليخلو لها الجو وتتصرف فيما تبقي من أراضي بيعاً أو مقايضة.
* شعب السودان محتاج لقيادة ثورة إحتجاج عارمة علي الدول التي ظلت تنتهك كرامته ويكفي ما حدث للسودانيين بمصر قبل شهر من الآن، ليجبر الاعلام السوداني الاعلام المصري والحكومة المصرية علي الاعتذار لما حدث، وهو المطلوب مع حجم الجرم الذي قامت به الحكومة الأردنية أيضاً.
* الحكومة لن ينتظر منها أحد (الشجب والإدانة)التي تطلقها في شكل تصريحات جوفاء (متأخرة جداً)، وبعد أن ينسي المواطن الحدث والسبب مؤكد أن ما يحدث للسودانيين بالخارج خاصة من طالبي اللجوء هو هدف من أهدافها بل وصنيعة مكتملة الأركان منها.
* شعب السودان مطالب بتوجيه صفعة قوية لكل الحكومات التي ظلت تتعامل معه بصلف وغرور وتعالي، وذلك بإستخدام سلاح المقاطعة واللاعلام المضاد خاصة في وسائل التواصل الإجتماعي، ومؤكد ستكون النتيجة إيجابية للغاية.
الجريدة


تعليقات 13 | إهداء 0 | زيارات 3804

التعليقات
#1389299 [من حق الاردنين]
5.00/5 (1 صوت)

12-22-2015 06:40 PM
البلطع منو دارو قل مقدارو.. هكذا هي الحكمة أو المقولة؟

مشكلة السودانيين؟!! ليس في احترام الغير لهم بالعافية فالاحترام والتعامل الراقي يتأتى من طبع وفعل الشخص نفسه؟

الاحترام في الداخل مفقود؟ رغم اننا نرمي العب الاكبر والعلة التي اصابت البلد والسودانيين هي من صنع الانقاذ وربانها؟ وان كل المشاكل الداخلية هي نتاج للانقاذ ونظامها؟

كل هذا لا يعفينا من قول أن فئة كبيرة جداً مازالت تتاجر بقضية دارفور وجبال النوبة والنيل والازرق لا يهم وطن ولا يهم شخصية وطنية.. ناس مسكونة بالفرقة لا يمثلون إلا انفسهم ويتعاملون لتصفية حساباتهم الشخصية وطراشهم وقرفهم باسم دارفور لا يعبأون ولا يخجلون من جلب الاهانة للسودان والنماذج كثيرة منها من هو في اسرائيل ومنها من هو تحت رعاية الكنيسة في ارووبا ومنها من هو يحلم بالزواج والارتباط بالشقروات ذوات العيون البنية والخضراء والشعر الاشقر والذهبي.

لذلك اهانة السودانيين سببها الانقاذ ووقودها فتنة وقضية دارفور والذين يتاجرون بها.

لذلك يا كاتبة المقال أن رأيت السودان كوطن وشعب مهان في الخارج فلا تلومي فقط اسالك نفسك لماذا وصلنا لهذا الحال؟؟!!

وكما هو معروف منذا اندلاع قضية دارفور وغيرها من المناطق.. اختلط الحابل بالنابل كثيرا من دول الجوار الحدودية تحمل جوازات ومسمى سوداني. انا شخصيا اعرف نماذج لا صلة لها بالسودان دخلت في عهد الانقاذ واستوطنت وتحمل اوراق ثبوتية.

مصيبتنا أننا لا نملك توجه وأعلام وطني.. كثيرة هي النماذج الماسخة وقليلة الوطنية والتي لا تدري ماذا تفعل بحق الوطن؟ والأغرب أن تصبح بين ليلة وضحاها نماذج اجتماعية واعلامية ونجوم مجتمع. يذهبون للخارج ويلمعون انفسهم بمثل هذه القضايا ويتم استقبالهم في المطار لحل المشكلة؟!! هذه فيها اساءة..

أنا شخصيا لا الوم اهل الاردن حتى وأن لم يكونوا اهل نخوة وكرم وحتى لو استضافوا الفلسطيين أو السوريين. فمن حق أي بلد أن تنظم إدارة وشؤونها الداخلية وفق ما تحب؟!! نعم السودان بلد مفتوح للكل وهذه مقصودة من اهل الانقاذ انفسهم؟!!! بدخول الاحباش والتشاديين والارتييين وحتى الصوماليين وغيرها من السحنات التي نشترك معها في السحنة واللون؟ والسوررين مؤخراً.. ليس معنى أننا فتحنا أو فاتحين لحدودنا أن يفعل الناس مثلنا؟!! فنحنا بلد جايط وهاملة؟ والناس لا يضعوننا ولا يقيموننا كنموذج

[من حق الاردنين]

#1389194 [ابراهيم علي]
0.00/5 (0 صوت)

12-22-2015 02:38 PM
(فنطزة) شنو يا أزهري ؟ أقرا كلام (Abdelaziz Adam) وأحكم... هل ماحدث لهم في الاردن يمكن ان يحدث لهم في أي جهة في السودان؟ وهل هم مطاردون من السلطة؟ أهل دارفور المتأثرين بالحرب بعضهم فضل البقاء بالمعسكرات والبعض الاخر نزح لولايات السودانم الاخري.. .. عايز تقنع منو انهم (لاجئين)؟!!!!

[ابراهيم علي]

#1389076 [محمد]
0.00/5 (0 صوت)

12-22-2015 11:56 AM
هههههههههههههههههههههههههههههههههه احسن عجبني ليهم يلا بلاكذب معاكم كمان ماخدين قضية دارفور كبري كفاااايه السافرو قبالكم ماخدينها كبري ويقولو نحنا لاجئين ومهمشين والواحد عينو علي احلامووو والجواز والقعده هتاك ؟؟ في ناس بعرفم قاعدين بالسنين في مصر وباعو حاجاتم وشايلين الدولارات اكتر من 15000دولار عشان اسافر بيها واقول ليك انا لاجئ يلا بلا اوربا بلا امريكا معاكم تعالو قعدوو معانه هنا وبطلو استهبال كمان تمشوو للناس في بلدم ودايرين تحتجو والله كان اجيبوكم مشي علي الرجلين

[محمد]

#1388933 [ابو محمد]
0.00/5 (0 صوت)

12-22-2015 08:12 AM
قالها "نيريرى" زمان لهؤلاء المتشدقون بوهم العروبة:"كان بإمكانكم (السودانيون)ان تكونوا افضل الافارقة لكنكم اخترتم أن تكونوا اسوأ العرب"! هل شاهدتم ماذا يفعل (الهاشميون النشاما)بالسودانيين الذين لا زالو يعتقدون إنهم إخوه فى العروبه! " ياويلى ما هذا القرف!!) مع تحياتى لقائلها الذى سبقنى فى صياغة كلماتها.

[ابو محمد]

ردود على ابو محمد
[عمرو الاهلاوي] 12-22-2015 12:05 PM
تحية للشعب السوداني الشقيق
ع السد رايحين شهداء بالملايين


اثيوبيا تنتفض


#1388711 [ابو جلمبو]
5.00/5 (1 صوت)

12-21-2015 05:11 PM
ماشين بلد الناس وكمان تشاكلوهم صحي عينكم قوية
طيب ما تشاكلو بشة في بلدكم

[ابو جلمبو]

#1388710 [ديك ألكترونى]
5.00/5 (1 صوت)

12-21-2015 05:09 PM
حتى اسرائيل أساءت معاملتهم راجع ارشيف الجزيرة عن هذا الموضوع ثانيا ما قلتو العرب جرب ونحنا افارقة ما تمشو لأهلكم فى تشاد أو أبناء الخالة فى نيجيريا أو أبناء العمومة فى جمهورية جمهورية جنوب السودان الجديد عاملين زى ناس داعش يسبوا الغرب والغربيين ليل نهار ويتعاملوا معهم بيعا وشراء ...الخ

[ديك ألكترونى]

#1388658 [الأزهري]
0.00/5 (0 صوت)

12-21-2015 04:06 PM
والمفوضية للاجئين سوف تحقق مع السلطات الأردنية وإذا ما تبين من بين المرحلين لاجئ يحمل بطاقة المفوضية فسوف تتخذ الاجراء المناسب ضدها - قايلين قوانين الأمم المتحدة لعب ولا شنو دي الخلت الرقاص يخاف من ضلو

[الأزهري]

#1388636 [ahmed hussien]
0.00/5 (0 صوت)

12-21-2015 03:06 PM
المطلوب من الحكومة السودانية المعاملة بالمثل مع الأردن ولبنان ومصر وغيرها من بلدان العالم و أن تنظر إلى المواطن السودان كيف يذل ويهان في منافذ دخول الأردن وكذلك مصر ولبنان وليس فتح منافذ مطارات ومواني السودان لمن هب ودب ولا تمنح تأشيرة لأي شخص الى ان يتم ارسال الأوراق الى وزارة الداخلية للفحص والتأكد من خلو طالب التأشيرة من ( الإرهاب - غسيل الأموال- الفساد- الدعارة- امراض الايدز -الالتهاب الراوي المزمن وكذلك جرائم السرقة بأنواعها )وان يكون قرار منح التأشيرة بعد (90) يوما من وزارة الداخلية ويرسل الى السفارة المعنية بالمنح أو الرفض .

[ahmed hussien]

ردود على ahmed hussien
[Ibrahim Ramadan] 12-22-2015 02:58 AM
تحيتي لك اخي الكريم / بغض النظر عن التمحيص - الذي لا داعي له بسبب بسيط جدا أنه دولتنا العظمى ليس لديها أي شي لتمحص به إنما لديها إنهيار كامل وشامل على جميع الاصعده اذ مازلنا نتعامل ب " الشبكه واقعه " اذا ليس لدينا مانمحص به لانه بالاساس ليس لدينا نظام متكامل لمكافحة الجريمه. اما بخصوص المعامله بالمثل هذا واجب ولكن نظرا لافتقارنا للعملات الاجنبيه وهواننا وارتضاءنا بان نكون أذناب العرب على ان نكون اسياد افريقيا وحكومتنا الرشيده "منبطحه" فلن ترى شيئا كهذا .


#1388599 [مدحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

12-21-2015 02:17 PM
لا نلوم احد الا انفسنا لاننا لم نحسن ادارة بلد غتى بالموارد وعملاق بتنوعه وتنوع موارده وبارينا انظمة العهر والدعارة السياسية من انقلابات ضباط احرار وغيرهم وعقائديين يساريين وقومجين عرب واخيرا الاسلامويين بدل ما نتخذ النظام الديمقراطى الليبرالى العلمانى سياسيا ونطوره حسب عاداتنا وتقاليدنا وعقيدتنا تركنا نظام وستمنستر ورفضنا الانضمام الى الكومونولث وبقينا حثالة وزبالة والله على ما اقول شهيد ولا تعلقوا اخطائنا على غيرنا!!!!
كسرة:اذا كانت الحكومة الوطنية بتهين المواطن كيف لا نهان من الاجانب فى الدول الراقية والنجوم والمحترمة الحكومات تحترم شعوبها وارادتهم واهانة مواطن واحد تقوم حرب او الاعتذار واصلا تلك الدول شعوبها محترمة ولا تقبل اللجوء او الهجرة غير الشرعية الا الجريمة فهذا شأن آخر تتساوى فيه جميع الشعوب متقدمة ومتخلفة!!!

[مدحت عروة]

#1388565 [ود الجزيرة]
0.00/5 (0 صوت)

12-21-2015 01:16 PM
انا عندما رأيت برنامج الشروق مرت من هنا تتجول في الاردن ومعها الرجل المثير للجدل الامنجي محمد موسى .. تاكدت تماما بان هناك خطب كبير وهذا المدعو محمد موسى يستقل وضعه كدرامي .. ينقل كل احوال السودانيين بالخارج بالصوت والصورة تقارير صادمة ينقلها هذا الامنجي المدعو محمد موسى .. عليك بالاحذر .. احزروا هذا الرجل الخواصة

[ود الجزيرة]

ردود على ود الجزيرة
European Union [الفحل] 12-22-2015 08:35 PM
ياخ حزر نفسك انت قال اية احوال السودانيين في الخارج يعني احنا حنصدق كلامك اما انك عبيط


#1388556 [abdelaziz adam]
0.00/5 (0 صوت)

12-21-2015 01:07 PM
زجاج محطم. وحجارة وفراش ملطخ بالدماء، تناثر جميعها على أرض منزل يضم عشرة لاجئين سودانيين في العاصمة عمان.

أحمد، ذو السابعة والعشرين من عمره من مقاطعة دارفور أحد هؤلاء اللاجئين، يشير إلى أن المنزل كان فارغاً وخالياً لمدة شهرين تقريبا بعد أن اعتدى عشرات المجهولين عليهم، وألحقوا أضراراً في البوابة القديمة وكسروا جميع الأبواب والنوافذ، وأطلقوا النار على أحد اللاجئين، ويضيف أحمد، “كانوا يصرخون قائلين: نحن لا نريد سودانيين هنا.”

ويروي أحمد تفاصيل الحادث، حيث قدمت مجموعة مؤلفة من حوالي 30 شخصاً إلى منزلهم عند الساعة 10:30 مساءً في 11 تشرين الأول الماضي وهم يحملون الحجارة والمسدسات، صارخين: “أبو سمرا”، واستطاع أن يتعرف على ثلاثة منهم من جيرانهم.


حاول اللاجئون أن يبقوا المعتدين خارج المنزل، حيث كان أحمد يقف مباشرة أمام البوابة عندما كسروها وأطلقوا عليه النار، فيما أدخله زملاؤه إلى غرفة داخلية، وأغلقوا الأبواب، واتصلوا بالشرطة وبمالك المنزل من أجل المساعدة.

“وعندما حضرت الشرطة بعد ساعتين من الزمن كان المعتدون قد تفرقوا وغادروا المكان”، ونقل أحمد إلى المستشفى لتلقي العلاج، فيما جاء المالك المنزل مساء اليوم التالي.


مالك المنزل أبو عامر، يقول إنه خشي القدوم وحيدا لأن المعتدين كانوا يحملون الأسلحة، وطلب من اللاجئين الاتصال بالشرطة.

وبعد شهر ونصف من الحادث الذي أدى إلى إطلاق النار على أحمد، لم يتم القبض على أحد، فيما يعرب أبو عامر عن قلقه بشأن الخسائر التي تعرض لها منزله، فقد دفع حوالي 140 ديناراً للبوابة الحديدية الجديدة، إضافة إلى تكاليف ترميم النوافذ والأبواب المحطمة، مشيرا إلى محاولته لطي صفحة الشائعات حول الهجوم حتى يتمكن من إيجاد مستأجرين جدد.

ووفقاً للتقرير الأمني للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين، فإن المعتدين هاجموا السودانيين لأنهم لا يريدونهم أن يعيشوا بينهم، فيما يعتقد أبو عامر بأن السبب وراء الاعتداء شخصي.

ويستضيف الأردن حوالي 3,000 لاجئ سوداني، معظمهم من الرجال غير المتزوجين من مقاطعة دارفور الذين قدموا طالبين اللجوء إلى جانب أكثر من 600,000 سوري و30,000 عراقي، وعدة آلاف من الأشخاص الذين هربوا من بلدان أخرى.

ويشكو السودانيون من إهمال المنظمات غير الحكومية التي تركز على مساعدة اللاجئين السوريين والعراقيين، فالعاملون في مجال الإغاثة يشيرون إلى أن الأردن يوفر لهم الحماية على الأقل، حتى ولو كان اللاجئون يعانون من الجوع والبرد فإنهم على الأقل قد نجوا من العنف التعسفي في السودان.

ويقول السودانيون إن حمايتهم قد اختفت في الأردن، في ظل تصاعد التوتر مع “غض طرف الأجهزة الأمنية عدم تجاوب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التي تعمل فوق طاقتها”.

في حين يتم تسجيل السوريين كلاجئين عند وصولهم، فإن على السودانيين أن ينتظروا 18 شهراً للحصول على أول مقابلة. ثم تأتي بعدها سلسلة من الزيارات المنزلية ومزيد من المقابلات حتى يتم قبولهم كلاجئين. وعندما يتم قبولهم، تبدأ مرحلة التحضير للبلد الذي سيتم توطينهم فيه من فحوصات صحية وتدقيق أمني.


وتستغرق هذه الإجراءات سنوات دون الحصول على أية مساعدات غذائية أو نقدية ودون مخيمات ولا وسيلة قانونية للعمل في هذه الأثناء، ويعمل السودانيون بشكل غير قانوني، مما يؤدي بهم غالباً إلى الاعتقال وبداية التوتر في المجتمع المضيف.


يقول حبيب ذو السادسة والعشرين من عمره وهو لاجيء سوداني “نحن نعمل لنأكل فقط “، وهو ما يعرضهم للسجن لعدم امتلاكهم لتصاريح عمل.

إسماعيل هارون وهو ممثل غير رسمي عن السودانيين، يحضر اجتماعات شهرية لإيصال مخاوف اللاجئين إلى المسؤولين في المفوضية، ويوفر الحماية من العنف، ويؤكد أن المفوضية تكرر نفس الجواب، بعدم تدخلها بعمل الأجهزة الأمنية.

من جانبها، وكلت المفوضية جعفر مستريحي محاميا لمتابعة حادثة إطلاق النار على أحمد، والذي يؤكد تعرف الأجهزة الأمنية على اثنين من المعتدين وعممت أسماءهم على المراكز الأمنية، ويضيف “هناك حماية حقيقية للاجئين، لهم نفس حقوق الأردنيين المتعلقة بالمحاكم والحماية وذلك وفقاً للقانون”.


فيما يتساءل اللاجئون عن سبب تأخر الشرطة لساعتين بعد وقوع الحادث، ويقول هارون إن السودانيين يشعرون بأنهم أقل أهمية، وأنهم كلما اتصلوا برقم النجدة لا يتم اتخاذ اتصالهم بجدية.

في الأسبوع الماضي، بلغت هذه الإحباطات ذروتها عندما احتج عدة مئات من الرجال السودانيين والنساء والأطفال أمام مكتب المفوضية للمطالبة بحمايتهم، ورفع المشاركون شعارات منها: “نحن بلا مأوى”. “نحن بحاجة إلى الأمن ونحن نريد أن تعرف المفوضية ذلك.”

وقضى اللاجئون ليلتين أمام مبنى المفوضية ابتداء من التاسع من شهر تشرين الثاني، ولم تستجب المفوضية إلى مطالبهم، وفي نهاية المطاف، طلبت الشرطة الأردنية من المتظاهرين فض الاحتجاج، عندما رفضوا، أبعدتهم الشرطة بالقوة، وقال اللاجئون إن الشرطة هاجمتهم في الثاني عشر من تشرين الثاني، بالضرب وأطلقت الغاز المسيل للدموع عليهم، وتم نقل ستة لاجئين إلى المستشفى بعد أن فقدوا الوعي.

فيما أكد ممثل المفوضية آندرو هاربر أن الشرطة تدخلت لأن المتظاهرين كانوا يحاولون الدخول إلى حرم المفوضية.

وشدد هاربر على ضرورة الحذر من اتخاذ اللاجئين من الاحتجاجات وسيلة للحصول على مزايا، مشيرا إلى دعم المفوضية لكل من يتعرض للعنف، وليس الانخراط في أعمال عنف.

لكن هاربر لم يشهد عملية الاحتجاجات إذ يقع مكتبه على وجهة أخرى من عمان، موضحا أن تصريحات المفوضية العليا استندت على رواية الشرطة الأردنية. وقال “لم أسمع أن أحداً دخل المستشفى”.

محمد، وهو لاجئ سوداني يبلغ من العمر 35 عاماً، كان قد أصيب في الاحتجاج عندما ركلته الشرطة في بطنه، يؤكد وهو على سرير المستشفى، أن المتظاهرين كانوا قد قرروا أن تكون الاحتجاجات سلمية، إلا أنهم حاولوا دخول حرم المفوضية عندما بدأت الشرطة بضربهم.

وقال “كنا صامتين عندما طلبت منا الشرطة بالتفرق”، وأنه حاول تسلق جدار المفوضية لدخولها لاعتقاده بأنه سيكون أكثر أمنا.

إن الشيء الذي يخاف السودانيون منه أكثر من الاعتداء الجسدي هو إلغاء صفة اللاجئ وترحيلهم إلى السودان، وهو ما أكده عبد المنعم البالغ من العمر 19 عاماً والذي فر من دارفور في شهر آذار.

ويقول لاجئون إن موظفي المفوضية هددوا المحتجين بوقف إجراءات اللجوء، أو إجراءات إعادة توطين أي ممن يثيرون الشغب.

ونفى هاربر هذا الادعاء، وشار إلى أن المشاركة بالاحتجاجات ينبغي ألا تؤثر على صفة اللاجئ لأي شخص. لكنه أكد في الوقت ذاته إعطاء الأولوية لكثير من حالات إعادة التوطين للسودانيين وذلك “نتيجة للسلوك العنيف والعداء الذي أظهروه تجاه موظفي المفوضية”.


وقال هارون، ممثل السودانيين في المفوضية العليا لشؤون اللاجئين إن الاحتجاجات ليست مفيدة إذا كان العنف أبرز نتائجها. لكنه أضاف إنه لا يمكنه أن يمنع اللاجئين من الاحتجاج إذا كانوا يائسين.

فاليأس هو السبب الذي دفع بالسودانيين إلى أن يفروا من بلادهم إلى الأردن. حيث حبيب خلال عودته إلى منزله الجديد في عمان، عن دوافعه التي دفعته إلى مغادرة دارفور.

وأضاف بأن الميليشيات كانت تغتصب نساءهم عندما كن يذهبن لجمع الحطب، ويضيف “خمسون شخصاً من النازحين في المخيم الذي كنت أسكن فيه قتلوا، وفكرت بأنني سأجد يوماً أخي مقتولاً وبعده أختي – سوف أذهب لأجد الإنسانية في مكان آخر، لكنه قال “إن الأردن لم يكن آمناً أيضاً”.

[abdelaziz adam]

#1388528 [جركان فاضى]
0.00/5 (0 صوت)

12-21-2015 11:59 AM
الاردن بلد منظمة مافيها شخص بنوم فى شوارعها النظيفة...حتى بائعين الرصيف هندامهم مطقم وجميل...اما السودانيين الذهبوا للاردن للعلاج وتحولوا الى لاجئين سياسيين فهم زبالة الشوارع فى عمان...تارك بلدك وجاى تطالب بحقوق فى بلد الغير.. ارجع بلدك وداوس الكيزان وكان مت تكون مت شهيد فى حقك

[جركان فاضى]

ردود على جركان فاضى
[الأزهري] 12-21-2015 04:01 PM
كلام فاضي وانت هسه وين؟ قاعد في بلدك تداوس الكيزان ولا فنطزة على المساكين ديل ساي وبعدين اللجوء انت قايلو ما دواس؟


#1388472 [ابراهيم علي]
5.00/5 (1 صوت)

12-21-2015 10:24 AM
ولماذا الهروب ؟ أنا أعتبرهم أنانيون متخاذلون تركونا وحدنا نواجه ظلم الكيزان حينما سنحت لهم الفرصة .. لذلك لايجدون التعاطف من الشعب السوداني.

[ابراهيم علي]

ردود على ابراهيم علي
[محمد] 12-22-2015 12:02 PM
ياخوي ديل زاتوو مامن مصلحتم مشكلة دارفور تقيف لانهم ماخديناها كبري لتحقيق احلامن والجواز واوربا وامشو هناك اقولو نحنا مشردين عشان كده العالم كلو تمش اي محل فكرة الناس عن السودان انو عايشين في القرون الوسطي وفي الغابات ديل هم البنقلو الصورة دي وكل ما الصورة تعتم وتظلم دي كلها نقاط في صالحم عشان اقبلوهم هناك ماتصدق البسووو فيهو ده في ناس قاعدين في القاهرة وبالسنين وعندهم املاك في الابيض وشايلين دولارات وقالو نحنا من ناس دارفور ومهمشين ونصهم سافرو ده شعب غير الكذب ماعندهم شي والنفاق بي اسم قضايا معينه كلهم كذابين



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة