الأخبار
أخبار إقليمية
كيف دمرت الرأسمالية الجديدة جهد الرائد الأكاديمي محمد عمر بشير؟
كيف دمرت الرأسمالية الجديدة جهد الرائد الأكاديمي محمد عمر بشير؟
 كيف دمرت الرأسمالية الجديدة جهد الرائد الأكاديمي محمد عمر بشير؟


12-21-2015 12:23 PM
صلاح شعيب

يبدو أن السودان سودانان، كان وما يزال. فإذا رجعنا إلى مرحلة ما بعد الاستقلال فإننا نعثر على سودان قائم على توطين ثقافة الظلم، والكراهية، والعنصرية، والفساد، والغش السياسي، ومحاربة المبدعين، وتعويق مشاريعهم. والسودان الآخر هو الذي تمثل في سماحة وتوادد العلاقات الاجتماعية بين شعبه، وهي التي انتجت قيم ومضامين الإبداع في الثقافة، والفنون، والرياضة، والأكاديميا، وتجويد العمل في مساحات واسعة من العطاء البشري المتقن. ولعله رغم نضالات عدد كبير من أبناء السودان لهزيمة السودان السياسي الذي يتعهده حفنة من السياسيين القذرين إلا أنه ما يزال الوقت طويلا لنهاية صراع هذين السودانين حتى ينتصر سودان الإبداع على سودان السياسة، بما فيه من أهداف دينية ـ طائفية، ومطامح شخصانية على حساب مصلحة الجماعة. ومحمد عمر بشير وعدد كبير من الأكاديميين الذين زاملوه لعبوا دورا لتدعيم السودان الآخر القائم على أسس الاستقرار، والتقدم، والمحبة، والسلام. فهو قد ظل منذ فترة باكرة فطنا للصراع الذي نشب بين الشمال والجنوب وقدم مساهمته المميزة. وكذلك فطن لأهمية التعليم الأكاديمي الأهلي فغامر حتى أقام صرحا تعليميا كبيرا. وما يزال سودان السياسة يجابد لضرب الجامعة الأهلية والتي قام بتأسيسها. وقبلها كان قد أسهم في تاسيس معهد الدراسات الأفريقية والآسيوية بجامعة الخرطوم. وكان مشروعا رائدا وسابقا لزمانه في المنطقة، إذ إن البروف عمل على إدخال الدراسات متعددة المناهج، والتي تعرف بـ(Interdisciplinary Studies).

كلما أتمعن في السيرة الذاتية للبروف محمد عمر بشير أحس بريادته المعرفية في زمان كان تناحر المثقفين هو سيد الموقف. فالرجل حاز على دراسات عليا في ارقى الجامعات، إذ في أكسفورد حصل على بكالريوس إقتصاد من جامعة الملكة بلفاست، ثم على ماجستير في الأدب الإنجليزي بجامعة أكسفورد، وكان قبلها قد حصل على دبلوم الآداب من كلية الخرطوم الجامعية (غردون). ووظيفيا عمل مدرسا بالمدارس الثانوية ثم أستاذا بجامعة الخرطوم، وسفيرا بوزارة الخارجية، حيث تولى مدير الادارة الإفريقية ثم عمل عميد لكلية الدراسات الافريقية والأسيوية بالخرطوم. وبعدها كان صاحب فكرة إنشاء جامعة أمدرمان الأهلية، فضلا عن كونه سكرتيرا لمؤتمر المائدة المستديرة، فقد اصدر ستة كتب، وهي "جنوب السودان - دراسة أسباب النزاع، تاريخ الحركة الوطنية في السودان، التعليم ومشكلة العمالة فى السودان، تطور التعليم فى السودان، مشكلة جنوب السودان،التنوع والاقليمية والوحدة القومية. بترميديا – نظرات في العلاقات العربية والأفريقية.

ولاحقا حينما كان السياسيون ينشغلون بتوزيع المغنم في الفترة الديموقراطية الأخيرة كان هو يطمح لدفعهم حتى يدعم قيام المباني الجديدة للجامعة الأهلية التي دفن بجوارها في مقابر حمدنا النيل. لقد كان البروف الذي تعرفت عليه، وعلى أخيه د. ربيع لاحقا، ضوءً في ظل عتمة الجهجهة السياسية التي فصلت الجنوب والذي كان شغله الشاغل. فاهتم بالتعاطف مع قضيته منذ أن كان شابا، وقدم مساهمة بحثية بديعة عنه. ولعله كان من رجال الدولة الذين يعملون صمت، ويعفون عند المغنم. فرجل مثله لم يكن يصارع في الأركان القصية ليحوز بمنصب رئيس الوزراء الانتقالي وهو يستحق أكثر منه. ولم يتودد للزعماء حتى يعينوه وزيرا للتربية أو الخارجية، وليس هناك من هو أكفأ منه تدريبا وتأهيلا في شؤون الوزارتين. إنما كان همه المستقبل العريض لأبناء السودان جميعا فحقق ما أراد ووظف علاقاته المحلية والدولية لصالح الجامعة التي بدأت تخرج الطلاب في مبناها القديم جوار الإذاعة حتى أوجد لها أرضا بجوار مقابر حمد النيل. وقد نمت الأهلية وأصبحت شجرة باسقة تثمر في كل عام بآلاف الخريجين بفضل كده ومديرها عبد الرحمن أبو زيد، وبقية من الأساتذة المؤسسين أمثال الاكاديميين فاروق كدودة وحذيفة الإمام وسارة نقد الله وربيع عمر بشير ومعتصم أحمد الحاج وصلاح المليك وتاج السر الحسن، وآخرين.

لثد صب البروفيسير محمد عمر بشير كل خبرات حياته من أجل إنشاء الجامعة وتطويرها حتى تكون صرحا يساهم في تأهيل أبناء السودان أكاديميا. ولكن للأسف تقاعس بعض أصدقاؤه الذي اختيروا لمجلس أمناء الجامعة، والذين أهملوا في إدارة شؤونها بعد وفاته وتحولت الجامعة إلى بؤرة للفساد الذي أناخ بكلكليه في زمان الإنقاذ وتوطؤها. لقد وظف البروفيسير بشير كل علاقاته المحلية حتى أقام هذا الصرح الكبير، وجلب له أفضل الإداريين، والأساتذة، والذين معظمهم رحلوا بعد وفاته قبل أن يعايشوا المأساة التي دخلت فيها الجامعة. أما على المستوى الإقليمي والدولي فقد استفاد من علاقاته الممتدة، وبفضله تلقت الجامعة دعما مقدرا من الدكتورة سعاد الصباح، والأمير الحسن ولي عهد الأردن حينذاك، واليونسكو، وعدد من الجهات الدولية. وهكذا صارت الجامعة منارة سامقة خرجت العديد من الدفعات من كل بقاع السودان، وتطورت بشكل مذهل اثناء إدارته حتى نافست جامعات البلاد وتميز خريجوها بتدريب أكاديمي كثيف بقدرات اكاديمية جديدة في البلاد، وهناك عدد كبير منهم تاهلوا في الدراسات العليا وصاروا أساتذة مميزين في جامعات البلاد، وبعضهم هاجر غلى السودان ويدرسون الآن في جامعات العالم بعد ان واصلوا مشوارهم الاكاديمي وحازوا أعلى المراتب التأهيلية.

لقد اقتلع غرس الرجل الذي حاز على خبرات أكاديمية وعملية، موفورة وقيمة. كان أستاذا في جامعة نورث وسترن، وسكرتيرا عاما ومؤسسا ورئيسا للمنظمة السودانية لحقوق الإنسان منذ 1985، وسكرتيرا مشاركا في الجمعية الفلسفية السودانية الخرطوم 1962 – 1963. وعضوا مؤسسا ورئيسا للجنة خدمات الجامعات العالمية للسودان الخرطوم 1962 – 1967. ثم عمل سكرتيرا لمؤتمر المائدة المستديرة لجنوب السودان – مارس 1956وعضوا مؤسسا لاتحاد تعليم العمال السودانيين 1957 – 1959. كذلك نال عضوية اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي للدراسات الإضافية بالجامعة 1956 – 1961، هيئة التحرير (السودان في رسائل ومدونات) منذ 1966، الهيئة الاستشارية لمجلة الدراسات الأفريقية – جامعة كاليفورنيا، لوس أنجلوس منذ 1975، الهيئة الاستشارية لمجلة الدراسات العربية منذ 1980، الهيئة الاستشارية لمجلة دراسات الشرق الأوسط ليفان – باكستان، وفد السودان لمنظمة الوحدة الأفريقية والأمم المتحدة 1970 – 1971، الهيئة التنفيذية لرابطة الجامعات الأفريقية 1972 – 1975، اللجنة الاستشارية لجامعة الدول العربية عن أفريقيا، إعلام جامعة الدول العربية 1973 – 1974، كما نال البروفسير بشير عضوية هيئة أمناء المعهد الأفريقي الأمريكي لنيويورك 1975 – 1978، هيئة لجنة تمويل التعليم العالي الجامعي حتى عام 1989، مجلس كلية الأحفاد الجامعية للبنات، مجلس أمناء مشارك بكلية سانت أنتوني – أكسفورد 1980، اللجنة التنفيذية للمعهد العالي الأفريقي منذ 1985، اللجنة التنفيذية لمنتدى الفكر العربي – عّمان 1985. كذلك كان البروف عضوا مؤسسا ونائبا لمنتدى الفكر العربي السوداني 1987، وعضوا منتخبا في لجنة الأمم المتحدة لمكافحة جميع أشكال العنصرية 1986م. 1988.
في حوار صحفي مع الأستاذ الراحل محمد الحسن أحمد قال البروفسور محمد عمر بشير عن اسباب إنشاء الجامعة: "لقد ظل إنشاء جامعة أهلية سودانية حلما يتطلع الى تحقيقه الرواد الأوائل والحادبون على مسيرة التعليم الأهلي. و لمقابلة احتياجات التنمية الأقتصادية, وكذلك الراغبون في حصول ابنائهم على مؤهلات جامعية في المجالات المختلفة دون احتياج للهجرة الى جامعات خارج السودان. إذ أن تلك الهجرة كانت تكلف السودان فيما مضى بين سبعين ومائة مليون دولار. إضافة الى أنها كانت تبعد الأسرة عن متابعة تربية الأبناء وتجعل الأبناء يعايشون مجتمعات غير التي تربوا فيها. واهتداء واقتداء من هذا وغيره واستهداء بما بدأه الاوائل بالصروح الشامخة التي بنوا في مجال التعليم الأهلي, قدرنا أن المرحلة هي مرحلة تتويج لذلك العمل الذي بدأه الاوئل بأن يتناسب كم التعليم الثانوي مع المواعين المناسبة بقدر الامكان في التعليم الجامعي . ومن حسن الحظ أن السودانيين من ميسوري الحال ومن القادرين على العطاء العلمي والفكري تجاوبوا مع الفكرة بصورة مذهلة وكان عطاؤهم المادي والعلمي فوق التصور.."

إن ما حدث لجامعة أمدرمان الأهلية مؤخرا بالتوازي مع التدهور الحادث في المجال الأكاديمي في البلاد يرينا إلى أي مدى ضرب الفساد بجذوره في كل مكان. فإذا كان الذين هم أمناء على العلم والمال، وتربيون في المقام الأول قد حولوا هذا الغرس المثمر إلى مورد للثراء الشخصي المفسد، فمن يا ترى هو أصدق على المال العام والخاص الآن؟. لقد حزنت جدا لتورط أسماء كانت تقود الرأي العام المعارض للنظام القائم، وكنت أتوقع أن أقرأ نفيا قاطعا من هؤلاء الشخصيات التي تتناول فساد الإنقاذ بكثير من البلاغة، ولكن خاب فألي مع كثيرين وجموا من هذه التحقيقات الصحفية التي نشرت في مواقع التواصل الاجتماعي، والتي بينت بالتفصيل حجم الأموال التي استدانها عشرات الاشخاص من مجلس الأمناء دون أن يقوموا بإرجاعها حتى كتابة هذه السطور. وعلى كل الرحمة على البروفيسير محمد عمر بشير الذي كان إنسانا كبيرا، ووطنيا فذا، وأكاديميا ضليعا. والبركة في تلامذته، وخريجي الجامعة الذين سيعيدون هذا الصرح إلى سيرته الأولى يوما عبر مجهودات إصلاحية كبيرة لا تتوفر الآن.

[email protected]


تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 5471

التعليقات
#1389353 [عودة ديجانقو]
0.00/5 (0 صوت)

12-22-2015 09:16 PM
المدعوا مبارك لم نعلم منه بعد من هو وما هدفه فى الحياة.
اذا كان الاستاذ محمد عمر قام بفتح الجامعه الاهليه عشان يكون مدير عليها فهذا من حقه لأنه صاحب الملك....اقدر انت ياهايف افتح ليك انداية مريسه...وبتجنيك على الاستاذ على حمد ابراهيم فى كلمة يذرعون فاريد ان اخبرك بسر الاستاذ على لا يجيد العربيه ولكنه ضليع فى لغات اخرى..والعربيه ليست شرف للانسان بتعلمها لانها لغه غير معبره.
على العموم قررنا فتح مجمع كادوقلى للغه العربيه عسان نجيبك مدير فيهو...هل تعلم يا بركه إنت واحد (بيض) لا بتسوى ولا بتخلى من النجاسه.

وإذا عدت عدنا ايها السفيه

[عودة ديجانقو]

ردود على عودة ديجانقو
[ٍMohamed Ali] 12-23-2015 11:46 AM
كيف حكمت يا ديجانقو على أن العربية غير معبرة؟
ولماذا تكتب بها الآن؟

(إنا انزلنا قرآنا عربيا مبينا) إيه رايك في الكلام ده؟
ولا كافر إنت؟ تكون معذور.

United States [عودة ديجانقو] 12-23-2015 07:37 AM
الأستاذ المحترم بكرى
اختيار المدينه ليس له علاقه بالعنصريه لأنه اختيار عشوائى وكادقلى زى ما بتهمك بتهمنى برضوا... تعرف من عقدنا كسودانيين إذا إخترت نيالا او القضارق او النهود او الضعين او الخرطوم.. إلخ.. لازم يجى واحد أهبل زيك ويقول مافى داعى للعنصريه...تقدر تقول لى يادكتور بكرى وين كنت لما نحن بنسخر من قوميات أخرى على شاكلة انت قايلنى حبشى ولا هندى ولا الجعلى لما يركب الغرباويه شرف لها ولا والله العبيد زحموا علينا الخرطوم ...يا إبنى ده السودان ولاغيره العايز تعمل منوا دولة الفضيله ولا ما انت عارف غسيلنا الوسخ ريحتوا آسف رائحته كيف..اوعى تقول لى غسيلنا كله ناصع البياض.
أنا ما ركيك فى شخصى لكنى ركيك فى العربيه وياريت تتكرم وتعرفنى بالذى فرض على ان اراعى قواعدها وإذا انا ركيك فيها لما لاتقدم لى النصح بأن اخاطبك بالانجليزيه.
ده كوولوا عشان قلنا مجمع كادوقلى للغه طيب ماتزعل يا دكتره المجمع حيكون مقره فاركويانسك او ليختنشتاين.
يا بروف بكرى المدينه إذا انت روحك محرقاك وعايز تفكها فينى اقول ليك العنوان غلط واحسن تشوف ليك عدس تفليهوا أهو تمشى بيهو يومك.

يا دكتور بكرى المدينه من الافضل الموضوع يقف عند هذا الحد ومافى داعى للتمادى لأن هذا المنبر ليس حكرا علينا..اعتبرها واحده بواحده وخلاص فضها سيره.

[بكري] 12-23-2015 12:21 AM
ليس دفاعا عن الأخ مبارك ولكن تعليقك هذا يا (عودة ديجانقو) فيه عنصرية شديدة؟!!
لماذا وقع اختيارك على كادقلي لتجعل (مبارك) استاذا للعربية فيها؟؟!!!
هذه سـخف منك وتفاهة ما بعدها تفاهة !!
مع اني لست من من يدعون انهم عرب اقحاح وسط هذا الخليط العجيب البشر المسمى بالسودان لاحظت ان المدعو (جانقو) ركيك في شخصه وفي عربيته لأن المفروض عليه مراعاة قواعد اللغة التي يعبر بها حتى لو كان لا يحترمها كماذكر في قوله:
(العربيه ليست شرف للانسان بتعلمها لانها لغه غير معبره)
كرهك للعربية لا يعفيك من تنقيط التاء حتى لا تقرأ هاء ايها الـ ....!!
هل فهمت يا (غانقو)


#1388991 [د. هشام]
0.00/5 (0 صوت)

12-22-2015 09:50 AM
أرجو أن تقرأوا الرد الذي كتبه المدعو مبارك على تعليق (المتجهجه بسبب الإنفصال) و التعليق برقم:( 1388561) يقول المدعو مبارك(المرحوم محمد عمر بشير خريج عادي من كلية غردون ثم ابتعث لبريطانيا للحصول على الشهادة الجامعية B.A وبعدها صار موظف في جامعة الخرطوم (سكرتير اكاديمي)
ولم يكن يحسب من هيئة التدريس يعني ما كان استاذ لغاية اواخر السبعينات وطبعا هذا الوضع ما كان يسمح له بالترشح لادارة الجامعة مثل ناس النذير دفع الله وعمر محمد عثمان وعبدالله الطيب إلخ ولذلك فكر في انشاء جامعة خاصة به (الجامعة الاهلية) حتى يكون مديرا لها!!!)...ما هذا التجني؟ و هل السكرتير الأكاديمي موظف عادي؟ و المرحوم البروفيسر محمد عمر بشير أنشأ الجامعة الأهلية -فقط- ليكون مديراً لها؟.....أعوذ بالله -كما يقول الأستاذ شبونة- و لكن منك يا مبارك!!!

[د. هشام]

ردود على د. هشام
[المتجهجه بسبب الانفصال] 12-22-2015 01:48 PM
الأخ د. هشام،،، في الواقع عندما رجعت الصبح وفتحت الراكوبة ووجدت رد الاخ مبارك على تعليقي ذهلت واردت أن أرد عليه فشكرا لك ،،، هذا حالنا نقلل من العظماء ونرفع شأن المشعوذين والسياسيين سبب البلاء،،، نعوذ بالله من أن نحسد احد الخلق في نعمة انعمها عليه الله وان كانت مجرد فكرة نيرة،، نعم نعوذ بالله من ثقافة قتل الشخصية

[عوض الله] 12-22-2015 12:59 PM
أعوزبن اللأاااااه.!
هكذا كنا ننطقها و نحن صغار و ذلك عندما يقنبلها أحدهم.
واحد من أسباب مشكلتنا في هذا السودان, أن البعض راسه مربوط و يفكر في إتجاه واحد و يحمل مفاهيم معلبة في رأسهStereotypes. و من هذا أن السوداني لو ما قرا في جامعة الخرطوم و مشي لندن و بقي مدير للجامعة. و لو ما سكن الراهبات و إتدردق في البلاط.دة مواطن درجة تانية,حتي و لو تخرج في أرفع جامعة خارج السودان.
نحن في حاجة إلي التحرر و الإنعتاق من إسار هذا التفكير الساذج و الذي يحمله البعض فوق رؤوسهم لمجرد أن بعض الذين يعدونهم كبارآ تغنوا بهذه الكليشيهات و الكلام المعلب الذي لا ينتج عنه غير الخدر اللذيذ و الوهم.
دعوا الأزاهير تتفتح و الشموع تضئي و خلونا من الكلام غير المبارك يا أخ مبارك.


#1388651 [الطيب عبدالرحيم خلف الله]
0.00/5 (0 صوت)

12-21-2015 03:45 PM
الرحمة والمغفرة لفقيدنا الجليل بروفيسور محمد عمر بشير..
والمجد والخلود لروحه الطاهرة ولبصماته في كل هذه الأعمال الخالدة..

والشكر لكم أستاذنا الجليل على هذا لتوثيق المقدر بحق هذا الرجل القامة..

دمتم..

[الطيب عبدالرحيم خلف الله]

#1388616 [على حمد ابراهيم]
1.00/5 (1 صوت)

12-21-2015 02:39 PM
الاستاذ الصديق صلاح
اوقاتك سعيدة
قرأت بحزن طاغ مقالك الدامغ وحزنت اكثرفاكثر من مآل الجامعة الاهلية هذا الغرس الوضاح من غرس بروفسور محمد عمر بشير وزملائه. هذا المآل هو ما يجنيه الوطن من غرس الذين يذرعون الشوك فى جنباته ولا يتوقع احد ان يجنى هؤلاء العنب طالما انهم يذرعون الذى يجرح ويؤذى كبدنا وكبد الوطن- انها كبوة الوطن الشاملة التى يبدو اننا لا نملك القدرة على القيام منها مع الاسف الشديد

شكرا لك على هذا المقال الالياذة وعافى ليك الالم الذى اصاب قلبى المريض بعد قراءتى لهذه الالياذة
أخ . . . ياوطن

على حمد ابراهيم

[على حمد ابراهيم]

ردود على على حمد ابراهيم
[مبارك] 12-22-2015 03:39 PM
الاستاذ كتب كلمة (يذرعون) هكذا بالذال كررها مرتين ؟!!
ذكرني تعليق ل محمد المكي ابراهيم يسخر من أخطاء ع ع إ
في عدم التفريق بين الذال والزاي


#1388601 [Taher Omer]
0.00/5 (0 صوت)

12-21-2015 02:18 PM
بعض الأحيان يستطيع ان يفعل الانسان في نفسه من المآسي والألام ما لا يستطيع ان يفعله به اعدا اعداءه. وهذا ما فعلته النخب الفاشلة بنفسها وبالسودان. علينا ان لا ننخدع بالمثقف المنخدع.وكل شئ سوف يمضي السماء الشعاع الحياة وانتصار الشر يقوى والردى الحتمي يطغى...من مذكرات بابلو نيرودا. الي حين انتصر الشر في السودان وغدا سوف تشرق الشمس. نخب عقلها مشغول بالهوية بدلا من الحرية لذلك حكمت الانقاذ ربع قرن بفكرة مدينة االله كما كان يحلم سانت اغسطين. مسألة القضاء على الفاشية الدينية مسألة وقت اين الشموليات من نازية وفاشية وشيوعية؟ لذلك على الشعب السوداني ان لا ينخدع بفكر المثقف المنخدع الذي ادمن الفشل كما قال منصور خالد. ماذا ننتظر من غابة وصحراء وابادماك ومدرسة الخرطوم وسودانوية يعني المسألة كلها هوية هوية هوية هوية هوية هويةبدلا من ان تكون حرية حرية حرية حرية حرية حرية. نصف قرن مازال المثقف المنخدع من يسيطر على مشهد الفكر بفكر هووي مهزوز وصاخب عرقي وديني. نحن في انظار نخب جديدة تخرج السودان من ظلام النقد الأدبي الذي سيطرت عليه ابادماك والغابة والصحراء ومدرسة الخرطوم الى النقد الثقافي الذي يقوده الفهم لفلسفة التاريخ.

[Taher Omer]

#1388567 [saeed]
0.00/5 (0 صوت)

12-21-2015 01:18 PM
نال بروف محمد عمر بشير بكلاريوس التاريخ من جامعة بلفاست وماجستير العلوم السياسية

من جامعة اكسفورد -كلية سانت انتوني وله مساهمات ايضا فى نظام الحكم الاقليمى من

النرويج .

[saeed]

#1388561 [المتجهجه بسبب الانفصال]
0.00/5 (0 صوت)

12-21-2015 01:12 PM
ربنا يرحموا ويجزيه كل الخير على ما قام به من جهود ويجعل كل ذلك في ميزان حسناته،،، ما شاء الله وجاهة طاغية وسيرة علمية باذخة،،، من المفروض اقامة تمثال للمرحوم وتمثال كذلك للمرحوم بابكر بدري فالمجال الذي استثمرا فيه جهدهما ووقتهما هو مقام رجال بحق وحقيقة لمن لا ينتظرون عائدا ماديا ،،،، أمثال المرحوم محمد عمر بشير والمرحوم بابكر بدري في الامم الاخرى هم أباءها وبانوا نهضتها وترفع لهم أسمى آيات الاحترام وتدرس سيرهم للأجيال حتى تخرج متوازنة نفسياً،، أما اصحاب الايدلوجيات فقد كتلونا بالعفن ولم ينوبنا منهم حتى رائحة طيبة يحتذى منها،،، الرحمة والغفران لكل من وضع لبنة مادية او معنوية في سبيل النهضة التعليمية والتوعية لاجيال السودان،، (( اذا مات ابن ادم انقطع عمله الا من ثلاث صدقة جارية، أو ولد صالح يدعوا له أوعلم ينتفع به)) اللهم اجزهم خيراً،،،،

[المتجهجه بسبب الانفصال]

ردود على المتجهجه بسبب الانفصال
[رشيد خالد] 12-22-2015 09:55 AM
لكن نحن نتحدث عن المثقف الحقيقي.سمه المثقف أو المثقف العضوي أو ما شئت من التسميات.
المثقف الحقيقي هو من يضع بصماته علي وجه الحياة. هو من يحرك ساكنآ.هو من يترك أثرآ يذكره الناس به.هو وكيل التغيير Change agent بلغة اليوم.ووكيل التغيير هو من يعمل علي تغيير وجه الحياة,حتي و إن لم يحصل علي الدرجات الرفيعة التي يزين بها البعض صدورهم و لا يحركون ساكنآ.
يا أخي كم من تلقوا تعيمآ عاليآ و حصلوا علي درجات رفيعة و تقلدوا مناصب عليا في جهاز الدولة,لكن لا نجد لهم أثر.و لك أن تعد ما شئت.

[مبارك] 12-22-2015 01:03 AM
بابكر بدري كان عنده تمثال لا أدري اين ذهب ..
طبعا السلفيين والكيزان عندهم حساسية من التماثيل يحسبون ان الناس يعبدونها ويتركون عبادة الله!!!
المرحوم محمد عمر بشير خريج عادي من كلية غردون ثم ابتعث لبريطانيا للحصول على الشهادة الجامعية B.A وبعدها صار موظف في جامعة الخرطوم (سكرتير اكاديمي)
ولم يكن يحسب من هيئة التدريس يعني ما كان استاذ لغاية اواخر السبعينات وطبعا هذا الوضع ما كان يسمح له بالترشح لادارة الجامعة مثل ناس النذير دفع الله وعمر محمد عثمان وعبدالله الطيب إلخ ولذلك فكر في انشاء جامعة خاصة به (الجامعة الاهلية) حتى يكون مديرا لها!!!



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة