الأخبار
أخبار إقليمية
كتلة حزب البشير : زيادة الاستهلاك على الإنتاج إشارة حمراء يجب الوقوف عندها.. التشويه والتشويش الإعلامي من أبرز التحديات التي تواجه الميزانية
كتلة حزب البشير : زيادة الاستهلاك على الإنتاج إشارة حمراء يجب الوقوف عندها.. التشويه والتشويش الإعلامي من أبرز التحديات التي تواجه الميزانية
كتلة حزب البشير : زيادة الاستهلاك على الإنتاج إشارة حمراء يجب الوقوف عندها.. التشويه والتشويش الإعلامي من أبرز التحديات التي تواجه الميزانية


برلمانيون : مشروع الموازنة (خيالي وغير واقعي)..نتوقع تعديلها بعد يومين.
12-22-2015 10:16 AM
البرلمان: سارة تاج السر
وصف نواب برلمانيون مشروع موازنة العام ٢٠١٦م بـ"الخيالي وعدم الواقعية والفخ الاقتصادي"، ولم يستبعدوا إجراء تعديلات عليها بعد يومين بزيادة أسعار أو رفع دعم، وانتقد أولئك النواب عجز الحكومة عن ضبط تفلتات الأسعار، ووجهوا وزارة المالية بكبح جماح السوق وأكدوا أن الزيادة المرتقبة في الأجور سبقها السوق بخطوات بعيدة في الغلاء، فيما أجاز المجلس الوطني بالإجماع يوم أمس، مشروع قانون الموازنة للعام المالي 2016م والقوانين المصاحبة لها.
وتخوفت النائبة سهام حسن من حزب التحرير والعدالة القومي، من أن تكون الموازنة فخاً اقتصادياً لرفع الدعم، في ظل ارتفاع معدلات التضخم والحصار الاقتصادي، فيما وصف النائب المستقل أبو القاسم برطم مشروع الموازنة "بالخيالي وعدم الواقعية"، وتوقع تعديلها بعد يومين بزيادة أسعار أو رفع دعم، وطالب بأن تكون الموازنة علمية، وقال: (حتى لا نتفاجأ بتعديلها كما يفعل وزير المالية كل عام).
ومن جهته قال رئيس كتلة حزب المؤتمر الوطني الحاكم مهدي إبراهيم: (نسأل الله أن يجعلها ميزانية مباركة)، قبل أن يقر بأن الحرب والحظر الاقتصادي والسياسي والتشويه والتشويش الإعلامي من أبرز التحديات التي تواجهها، واعتبر أن استهلاك السودان الذي يفوق إنتاجه إشارة حمراء توجب الوقوف عندها، ووصف زيادة حجم الصادر وتدني الوارد بجوهر الخلل، وطالب بتعبئة الشعب السوداني لزيادة الإنتاج كل في مجاله.
من جانبه ذكر رئيس لجنة الشؤون الاقتصادية بالبرلمان أحمد المجذوب أن مشروع الموزنة اتسم بالواقعية لأنه استهدف زيادة الإيرادات دون أية زيادة في الضرائب أو الجمارك، إلا في مجالات محدودة لا تمس معاش الناس.
وفي السياق أنحى النائب البرلماني عباس الفادني، باللائمة على المواطن السوداني في تدهور الاقتصاد، وقال إن الذي يقوم بالمضاربة في السوق هو المواطن وليست الدولة، والذي يهرب السلع المواطن وليست الدولة، ودعا المواطنين إلى الالتزام بـ"الوطنية"، وأن يقوموا بممارسات تصب إيجاباً في صالح الاقتصاد.

الجريدة


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 2044

التعليقات
#1389286 [عجيب]
5.00/5 (1 صوت)

12-22-2015 06:14 PM
(( ووصف زيادة حجم الصادر وتدني الوارد بجوهر الخلل، وطالب بتعبئة الشعب السوداني لزيادة الإنتاج كل في مجاله ))

يا رجل اي زيادة انتاج ، السوق مليان فواكهه وخضروات وده كلوا من انتاج الشعب و انتوا ما قادرين تصدروا ، اذهب للسوق المركزي وشوف المنقة و الجوافة والليمون وغيره .
الفواكه الاقل جودة تأتي لاسواق الخليج من التشيلي و فنزويلا و يستوردون (منقة) من استراليا في حين السودان عاجز عن
تصدير افضل نوعيات المنقه في العالم .
انتوا فاضين من حروبكم الوهمية مع الحركات والسفر لأديس والدوحة ومن السرقة يا مهدي إبراهيم .

[عجيب]

#1389205 [الـــســــيـــف الــبـــتــــــــار]
5.00/5 (1 صوت)

12-22-2015 02:59 PM
المواطن المغلوب على أمره لا يمتلك المال و لا السلطه و لا الحماية من القانون لكى يضارب او يعاكس او يتحكم فى سلعة من السلع الضرورية و تكديسها فى مستودعاته من أجل رفع الاسعار و السيطره عليه و ضخ الاموال فى ارصدته البنكية ؟
أخوان الشواطين يمتلكون كل المزايا و الدعم اللامحدود للهيمنه على السوق و المضاربه فى اهم احتياجات المواطن من زيوت و ارز و سكر و عدس و بصل و حتى الفول لم يسلم من جشعهم و هو الغذاء الرئيسى للاسر الفقيرة ؟
ذيادة المرتبات لن تحل الضائقة المالية و ترفع من معاناة المواطن بل سوف يترتب عليها رفع السلع الضرورية و بذلك يكون الحال فى حاله و تتفاقم الازمة بفرض ضرائب غير معلنه من النظام الذى اعتاد على العمل بالحبر السرى و فرض رسوم اضافية و جباية و القيمه المضافه دون الرجوع الى اهل الخبرة و الاختصاص و عمل مسح للسوق و المواطن المستهلك ؟
لن يستطيع النظام الحاكم من تدوير عجلة الانتاج و دعم المشاريع الزراعية و توفير المعينات و المواد الخام و الخزينة خاوية و ميزانية عامه بنيت على العائدات من الضرائب و الاستثمار الاجنبى و الاستدانه من الخارج و على الوطن السلام ...

[الـــســــيـــف الــبـــتــــــــار]

#1389158 [فدائى]
5.00/5 (2 صوت)

12-22-2015 02:06 PM
ومن اين يضارب المواطن (العادى) اذا كنت بتفهم ايها المعتوه واذا كنت لا تعلم سنخبرك * عندما حل ذلك الصباح الكئيب واتت تلك الكائنات الى سدة الحكم فى هذا البلد قسموا الناس الى مواطن (عادى)ومواطن (وطنى )او مؤتمر وطنى وفى هذا اختلاف اليل والنهار حيث المواطن العادى ينكل به ويطرد من وظيفته (حتى لو كان من العباقره المشهود لهم ) ويطارد ويسجن ويجلد ويجر ويطرد من البلد اما المواطن الوطنى فتيسر له الحياه وياتيه الدعم والوظيفه الرفيعه والعربيه والبيت والمخصصات حتى لو كان (بدلى وابله وريالته سايله ولا يعرف طز من السلام عليكم) ابقى هتا يالعين توجه كلامك ده الى المواطن (الوطنى )لانو الصنف التانى من المواطنين مااااا عندو اصلا عشان يضارب يااطرش ويضارب من وين من يفتش لحق المواصلات من صباح الرحمن يعنى بالمختصر المفيد مافى اى سودانى عندو قرووووووش ما لم يكون تابع ليكم ياحراميه يااولاد الكلب يا كفار

[فدائى]

#1389143 [سوداني حزين علي حال البلد]
5.00/5 (3 صوت)

12-22-2015 01:38 PM
لقد ولي زمن الكذب فالشعب أصبح لايثق فيما تقولون فعليكم الخوف من الله فهو القادر علي كل شي وعلي أذالت حكمكم الجاثم علي صدر الشعب السوداني المكلوم المشكلة أخوتي أن الأنتهازين مستعدون الي تصفية كل الشعب السوداني من أجل أستمرار حكم الأنقاذ حتي لاينكشف المستور وتعرف الناس الحقائق والشي المهم أن الله يمهل ولايهمل والدليل علي كذبهم أنهم يذيدون الأسعار بفرية رفع الدعم والأن العالم أصبح قرية صغيرة الكل يعمل مايدور حوله لذلك قصة دعم البترول والقمح والكلام الفارغ هذا أصبح لايصدقة المواطن البسيط

[سوداني حزين علي حال البلد]

#1389080 [المختصر المفيد]
5.00/5 (2 صوت)

12-22-2015 12:01 PM
عدم رفع الدعم كان نتيجة للضغط الاعلامي والصحفي الكبير
كلام مهدي ابراهيم بتعبئة الشعب لينتج كلام غير واقعي عبارة عن كذب لأن تحفيز الشعب للانتاج تقوم به الحكومة بتوفير المشروعات وبنائها وهو جزء من كلام التدليس الذي عرف به الكيزان
كلام عباس الفادني بان المواطن هو المضارب محض كذب فالمواطن المضارب هو من اكتسب الغطاء من وظيفته في المؤتمر البطني وليس المواطن المغلوب على امره

[المختصر المفيد]

#1389054 [الناهه]
5.00/5 (1 صوت)

12-22-2015 11:27 AM
تراجعوا عن زيادة الاسعار بعدما ادرك الشعب انه ليس هنالك دعما في الاصل وما عاد احد في السودان يجها ان سعر البترول هبط من من 142 دولار الى 37 دولار للبرميل وكذلك اسعار القمح انخفضت الى اكثر من 50% عالميا .. لم يعد هنالك مجالا للفهلوه وامور ال3 ورقات واستجهال الشعب اكثر من ذلك .. كما لم تعد شركة سيبيرين روسيه انما تبرأ السفير الروسي واعلن انها سودانيه مما يعني ان الذهب في طريقه الى مصير البترول لايعرف احد عنه سوى اسمه فقط ولكن اين يذهب لا احد يعلم الا الله حاليا ولكن بعد الانتفاضه سيعلم الشعب السوداني اين ذهب الذهب .. لذلك ارجو من اعضاء البرلمان تمرير الموازنه كما ارادها مؤتمرهم الوطني والتصفيق لذلك لانهم اعجزمن تغيير الواقع والافضل من كل ذلك النوم اثناء الجلسات او اللهو بالواتسب والفيسبوك وعرف الله امرءا عرف قدر نفسه.

[الناهه]

#1389029 [ابو جاكومه]
5.00/5 (1 صوت)

12-22-2015 10:48 AM
يا ناس البرلمان سيبونا في حالنا مش كل مره تنشروا غسيلكم الوسخ علينا !!! نحن ما عاوزين ميزانيه شيلوها وإستمتعوا بها أنتم وأولادكم . تزيدوها أو تنقصوها دي ما شغلتنا أعملوا ما بدأ لكم . بس ما تعطونا منها جنيه واحد ولا تشتروا لينا منها علاج ولا ولا ولا . خلونا في حالنا وريحونا نحن ما عاوزين منكم شيء لا بترول لا غاز لا قمح لا قطن لا علاج . في شيء واحد مهم جدا جدا لا تضعوا علينا ضرائب !!!!!!! وبعدين يا نائب السجم عباس الفادني عليك الله ما هو معنى ومغزى ومدلول وهدف ( الوطنيه ) وأسأل كل البرلمانيين المعاك وأعقدوا جلسات لمناقشة الوطنيه يا عديمي الدين والوطنيه

[ابو جاكومه]

#1389028 [فارس]
5.00/5 (1 صوت)

12-22-2015 10:46 AM
تدهور الاقتصاد، وقال إن الذي يقوم بالمضاربة في السوق هو المواطن وليست الدولة، والذي يهرب السلع المواطن وليست الدولة، ودعا المواطنين إلى الالتزام بـ"الوطنية"، وأن يقوموا بممارسات تصب إيجاباً في صالح الاقتصاد!!!!!!!!!!!!!

لا حول ولا قوة إلا بالله،، هؤلاء القوم فاقوا سؤ الظن يضربون المواطن الغلبان على نافوخ رأسه فيصير هو الحانى وليس الضحية.

[فارس]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية

الاكثر تفاعلاً/ق/ش

الاكثر مشاهدةً/ق/ش

الاكثر تفاعلاً/ش

الاكثر مشاهدةً/ش







الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2016 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة