الأخبار
أخبار إقليمية
حتى لا يندم أهل الفَشَقة !!
حتى لا يندم أهل الفَشَقة !!
حتى لا يندم أهل الفَشَقة !!


12-25-2015 10:15 AM
زهير السراج

* اعترف وزير الدولة عبدالرحمن ضرار فى تصريحات صحفية عقب اجتماع اللجنة العليا المكلفة بمناقشة قانون مشروع الموازنة العامة لعام 2016 بمقر المجلس الوطنى، تعليقا على الميزانية المرصودة للاجهزة الامنية (الدفاع، الشرطة والامن) والتى تبلغ 16 مليار جنيه، "بأن الانفاق على الأمن مكلف ولكنه ضرورة، حتى لا نندم فيما بعد" .. جاء هذا فى الخبر الذى نشرته صحيفتنا بقلم زميلتنا المحررة البرلمانية القديرة سارة تاج السر، يوم الاثنين 21 ديسمبر الجارى.

* ونشرت صحيفتنا أول أمس الخميس 24 ديسمبر بقلم سارة الخبرالتالى: "أعلن النائب البرلمانى مبارك النور عن ارتفاع عدد المزارعين الذين لقوا حتفهم على ايدى المليشيات الإثيوبية فى منطقة الفشقة بولاية القضارف الى 45 شخصا حتى اليوم، واستعجل الحكومة فى ترسيم الحدود بين البلدين خلال الصيف المقبل، وقال:" ألحقوا الفشقة قبل ما تضيع زى حلايب"، وأضاف بأن "الاثيوبيين (التعبير الذى استخدمه هو الأحباش) يحتلون أراضينا والحكومة فى سبات عميق" !!

* وقال النور، وهو المتحدث الرسمى باسم النواب المستقلين فى البرلمان، " نحن فى ورطة حقيقية"، وطالب الحكومة بتحمل مسؤولياتها والقيام بواجبها وفرض هيبة الدولة السودانية على الحدود، وأضاف بأن المليشيات الاثيوبية لا تزال تسيطر على أكثر من 2 مليون فدان، بينما الحكومة فى سبات عميق. ولفت الى استمرار الهجمات والقتل والاختطاف مقابل فديات مالية وطرد المزارعين من أراضيهم، وأشار النائب إلى ان الهجمات الاثيوبية لم تتوقف، وزاد:" كل يوم يشهد مزيدا من الاحداث حتى وصل عدد القتلى الى 45 شخصا حتى الآن"

* وذكر النور، "إن المليشيات التى تهاجم المزارعين ليست (شفتة)، وانما مجموعات منظمة ومدعومة من جهات (لم يسمها) داخل اثيوبيا، وقال:" حكومتا البلدين يعلمان ذلك علم اليقين"، ووصف زيارات لجنة الأمن والدفاع بالبرلمان لولاية القضارف بـ(زيارة نقاهة)، ودعا الحكومة لجبر ضرر المزارعين المتضررين، ونشر قوة لحمايتهم من حماية الإثيوبيين". انتهى الخبر.

* نشرت صحيفتنا هذين الخبرين يفصل بينهما ثلاثة أيام فقط، الأول حديث السيد وزير الدولة بوزارة المالية عن ضرورة الانفاق المكلف على الأمن "حتى لا نندم فيما بعد"، والثانى حديث النائب البرلمانى مبارك النورعن مقتل 45 مزارعا سودانيا على ايدى مواطنين اثيوبيين، وسيطرة المليشيات الاثيوبية على 2 مليون فدان، بينما الحكومة فى سبات عميق، واستمرار الهجمات والقتل والخطف وطرد المزارعين السودانيين من اراضيهم بولاية القضارف، وتحذيره من "ضياع الفشقة كما ضاعت حلايب" !!

* والسؤال الذى يفرض نفسه:" متى تأتى اللحظة التى لا نندم فيها ( أو على الأقل حتى لا يندم مزارعو الفشقة)، على الإنفاق المكلف على الأمن، حسب حديث السيد وزير الدولة للمالية تعليقا على الميزانية الضخمة للدفاع والشرطة والأمن، بينما النائب البرلمانى مبارك النور يعلن بأن 45 مواطنا سودانيا قتلوا فى القضارف على اياد مواطنين اثيوبيين، وان المليشيات الاثيوبية ما زالت تسيطر على 2 مليون فدان من الأراضى السودانية وتقتل وتخطف وتطرد المزارعين من اراضيهم، ويصرخ بأعلى الصوت:" ألحقوا الفشقة قبل ما تضيع زى حلايب"؟!
الجريدة


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 3954

التعليقات
#1391100 [الوجيع]
0.00/5 (0 صوت)

12-26-2015 09:56 PM
ليس من الحصافة الرد على الاجانب من مواليد الكنابى النيجيرية يا (كديس الكننبو)فهذ شأن يخص السودانيين فقط لان الامر لايهمك من بعيد او قريب وعليك التحلى باداب الغريب حتى يبت اهل البلد فى امرك وامرغيرك من النازحين والنميرى كان راجل يتسم ببعد النظر وحاول ان يعالج الوضع قبل استفحاله والى ان يرزقنا الله بواحد وطنى مثله لن نبرح نعزف على هذا الوتر الحساس لتوعية شعبنا الغافل عما ينتظره من مصير قاتم وايام حبلى بالمفاجات غير السارة حتى لا يندم على كرمه وتسامحه واريحيته الزائدة عن اللازم والتى توشك ان تفقده ارضه ودياره فالغدر من شيم اللئام ولاسيما وقد بانت علاماته الصغرى .

[الوجيع]

#1390593 [الوجيع]
5.00/5 (2 صوت)

12-25-2015 07:05 PM
يا سادة يا كرام تترحمون وتشفقون على الفشقة وحلايب وهى حدود دولية يمكن تحديدها وحل مشاكلها عن طريق القضاء الدولى او الحل العسكرى وتنسون ان عاصمة البلاد نفسها توشك ان تسقط تحت قبضة الوافدين الاجانب وكذلك مدننا الاقليمية واريافنا ومشاريعنا العملاقة جميعها تحيط بها معسكرات اللجوء من كل جانب وقد نال الكثيرين منهم الجنسية السودانية بمعاونة بعض السودانيين الساعين لاحداث تغيير ديموغرافى يحسبونه لصالحهم فى نهاية الامر وتغلغلوا فى مرافق الدولة وشرايينها الاقتصادية والامنية فماذا بقى لكم ؟فقد ضاعت الارض وسيتبعها الامن ثم السلطة ثم تكونوا غرباء فى دياركم فى موعد يقترب ركبه يوما بعد يوم وترونه بعيدا ونراه قريبا وشايفين الفيل وتطعنوا فى ضله فبلادنا لن تؤتى من شرقهااو شمالها بل من غربهاوجنوبها حيث تمثل حدودها المضطربة ثغرة كبر يتسلل من ثقوبها الخطر الاعظم على السكان وكيان الدولة نفسها فاعتبروا يا اولى الالباب بالاثنين الاسود واحداث 1964 واما فى هذه المرة فستكون القاصمة والطامة الكبرى التى تليها مرحلة حمل البقج والرحول عز العرب فلا الحكومة مهتمة ولا المواطنين مبالين وكان الامر لا يعنيهم والبركة فى الاعلام لتنوير المواطن ولفت انتباه الحكومة والا فنتظروا وانا معكم منتظرون .

[الوجيع]

ردود على الوجيع
[كننبو كديس] 12-26-2015 02:09 AM
اسكت يا كوز يا خسيس،انت تحذر منو ومن منو وما عندكم وجيع في البلد؟تقصد الشماليين الما قادرين يتعالجو من السرطان الكانو ما بعرفو قبلكم?وجيع ايه وخرا ايه وحدودنا الشرقية مفتحة زي بيت الدعارة ونفس الخساسة البتقول فيها دي الناس سمعتها ايام حركة٧٦ وكشات نميري،الوجعة التقوم ليك في حموستك


#1390565 [جديد]
5.00/5 (1 صوت)

12-25-2015 05:16 PM
علي والي القصارى استقدام مليشيات الجنجويد بقيادة حميدي للدفاع عن الفشقة وردع الاحباش حتي وان شالو ميزانية الولاية كاملة حتي لا نندم بعد ضياعها وبعد فقد الأمل في حراك الجيش للدفاع عن الحدود السودانية

[جديد]

#1390488 [الهادي]
3.00/5 (1 صوت)

12-25-2015 12:57 PM
وينه الجيش دا القال ما بنفرط في اراضي الوطن

يبدو انه ما يسمى بالجيش قصدهم ما بيفرطوا في نظام القتل والاستبداد والخيانة الوطنية

وين الجنجويد ديل قاعدين بيعملوا في شنو ؟

ما يمشوا عليهم يورونا رجالتهم دي

[الهادي]

#1390482 [حمادة بشير]
4.00/5 (2 صوت)

12-25-2015 12:37 PM
انت سيد العارفين يا استاذ زهير يعني يندمو لما يلقو نفسهم بﻻ سلطة تحميهم لك الله يا وطني

[حمادة بشير]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة