الأخبار
أخبار إقليمية
لجنة قضايا الحكم ومخرجات الحوار الوطنى : الاتفاق بالاجماع علي دستور جديد
لجنة قضايا الحكم ومخرجات الحوار الوطنى : الاتفاق بالاجماع علي دستور جديد
لجنة قضايا الحكم ومخرجات الحوار الوطنى : الاتفاق بالاجماع علي دستور جديد


12-26-2015 07:39 PM
(سونا) - اعلن رئيس لجنة قضايا الحكم ومخرجات الحوار الوطني البروفيسور بركات موسي الحواتي عن اتفاق اللجنة بالإجماع علي دستور جديد.
وقال في ندوة ( الاستقلال والحوار) اليوم إنه "تم الاتفاق اجماعا علي دستور جديد يؤكد علي استقلال القضاء وسيادة حكم القانون والفصل بين السلطات والحكم الراشد " .
واضاف الحواتي قائلاً "اذا تم تنفيذ مخرجات الحوار الوطني فان السودان موعود بالانتقال الي مرحلة جديدة من تاريخه. واشار الى ان المداولات داخل اللجنة كانت تعبر عن الواقع السوداني الميداني وتجاوز حالة عدم الثقة" .
ووصف الحوار بانه يشكل قراءة جديدة للواقع السياسي والاجتماعي ومن شأنه حل الطلاسم التي خلفت المواجهات بين مختلف القوي السياسية.
وربط رئيس لجنة قضايا الحكم ومخرجات الحوار بين الاستقلال والحوار الوطني وقال في هذا الخصوص ان الحوار يحدد العملية السياسية والاجتماعية ويعيد قراءة المشهد السياسي في البلاد وهو يناقش القضايا التي تركت دون حل.


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1646

التعليقات
#1391754 [ود المهدي]
0.00/5 (0 صوت)

12-27-2015 07:50 PM
بالله آلا تخجلوا عمائمكم كبار في الفاضي وعايشين في بلد ما فيه دستور

طالعين نازلين في الفاضي يا حكومات السودان عليكم لعنة الله ....


بالله انتو ناس عندكم عقول ؟؟؟؟؟؟؟؟ بلد ما فيه دستور .

[ود المهدي]

#1391607 [الضيف سيد البقره الرايحه]
0.00/5 (0 صوت)

12-27-2015 02:56 PM
المسالة مش صياغه نصوص حبر علي ورق المشكلة في التطيق كيف يمكن الالتزام بنصوص
الدستور في هذه الحكومه الدكتاتوريه الغير دستوريه

[الضيف سيد البقره الرايحه]

#1391527 [إشراقات مهنيّة]
0.00/5 (0 صوت)

12-27-2015 12:43 PM
01- عندما سلّم العسكري ... عبد الله خليل السلطة المدنيّة ... إلى العسكري ... إبراهيم عبّود ... ما كان يدريكان ... أنّ الدستور ... هو عقد إجتماعي ... وبالتالي هو شريعة المتعاقدين عليه ... وما كانا يدركان أنّ الديمقراطيّة ... هي فلسفة تطبيق الشرائع السماويّة ... ذات الأبعاد الأخلاقيّة المثاليّة ... وجوامع الإشراقيّات والطرائق القياسيّة المثاليّة ... وما كانا يدركان (معنى وقيمة وإستراتيجيّة وقدسيّة) أنّ قوّة دفاع السودان قد حسمت مع حلف الأميريكان والمُحافظين على الأديان ... تلك الحروب الآيديولوجيّة العالميّة ... ضدّ أعداء الأديان ... ؟؟؟

02- مع أنّ ... عبد الله بك خليل ... ( على حسب معلومات ويكيبيديا ) ... قد ولد بأم درمان عام 1892م ... وتخرج من كليّة غردون قسم المهندسين ... وألحق بالمدرسة الحربية ... وحصل على رتبة أمير آلاي ... وكان من أعضاء جمعية اللواء الأبيض منفّذة ثورة 1924م التي كان المثقفون (الأفنديّة) في طليعتها ... ثمّ تحوّل عبد الله خليل للفكرة الاستقلاليّة ... بعد فشل الثورة العسكريّة ... وكان من أبرز المؤسّسين لـحزب (الأمّة) كحزب يقود الشعار الاستقلالي ... وقد انتخب عبد الله خليل كأول سكرتير عام للحزب ... وكان رئيسا للوزراء في أوّل حكومة بعد الاستقلال ... وقد سلّم السلطة لقيادة القوات المسلحة ... ممثلة في الفريق عبود في 17 نوفمبر 1958م .. وذلك وفق رؤية معيّنة نكصت عنها قيادة الجيش ... وبطشت به وبحزب الأمة على وجه الخصوص ... وبكلّ القوى السياسيّة السودانيّة عموما ... إلى أن توفِّي عام 1970م ... ؟؟؟

03- أمّا الفريق إبراهيم عبُّود (26 أكتوبر 1900 - 8 سبتمبر 1983) ... رئيس جمهوريّة السودان ورئيس الوزراء السوداني للفترة(1958-1964 م)... ( على حسب معلومات ويكيبيديا )... فقد ولد بشمالي السودان من قبيلة الشايقيّة... وتخرّج في كليّة غوردون التذكاريّة (جامعة الخرطوم حاليًا) عام 1917 م ... ثم التحق بالمدرسة الحربيّة وتخرّج فيها عام 1918م... وعمل بسلاح قسم الأشغال العسكريّة بالجيش المصري حتى انسحاب القوات المصريّة في عام 1924 م ... حيث انضم إلى قوة دفاع السودان ... وعمل في سلاح خدمة السودان وفرقة العرب الشرقيّة وفرقة البيادة ... و عُيِّن قمنداناً لسلاح خدمة السودان عند السودنة ... ثم ترقّى إلى رتبة أميرالاي عام 1951م ... و نقل إلى رئاسة قوة الدفاع كأركان حرب ... ثم ترقى إلى منصب نائب القائد العام عام 1954م ... و قاد أوّل انقلاب عسكري بالسودان في نوفمبر 1958 م ... وكان انقلابه في الحقيقة استلاماً للسلطة من رئيس وزرائها آنذاك عبد الله خليل ... عندما تفاقمت الخلافات بين الأحزاب السودانية ... داخل نفسها وفيما بينها ... وقد كانت خطوة تسليم رئيس الوزراء السلطة للجيش تعبيرا عن خلافات داخل حزبه ... وخلافات مع أحزاب أخرى ... ؟؟؟

04- حينما استلم العسكري عبّود السلطة ... غير الشرعيّة .. لتقويضها للدستور الشرعي ... أوقف العمل بالدستور الشرعي ... وألغى البرلمان الشرعي ... وقضى على نشاط الأحزاب السياسية ... ومنح المجالس المحليّة المزيد من السلطة وحريّة العمل ... ؟؟؟

05- درءاً للفتنة بين المدنيّين والعسكريّين السودانيّن ... وحقناً لدماء السودانيّين ... قد بارك انقلاب عبّود ... القادة الدينيون في ذلك الوقت لأكبر جماعتين دينيتين: السيد عبد الرحمن المهدي زعيم كيان الأنصار الذين صنعوا الدولة الوطنيّة السودانيّة ومموّل وراعي حزب الأمّة الذي صنع الإستقلال ... والذي رفض تنصيبه ملكاً على السودان ... لأسباب كان يقدّرها ... والسيد علي الميرغني زعيم طائفة الختمية ... الذي إجتاح مع كتشنر ... الدولة الوطنيّة السودانيّة ... لسباب كان يقدّرها ... وبالتالي أصبح صاحب أرض السودان التي فتحها ... وقد تنازل عن الدفاع عنها ... حقناً لدماء السودانيّين ... وتجنّباً لتكرار إزهاقها ... مرّة أخرى ... ؟؟؟

06- ولكن قد انخرطت في معارضة نظام عبّود ... معظم الأحزاب السودانيّة ... وقاد المعارضة السيد ... المهندس ... الصدّيق عبد الرحمن المهدي ... رئيس حزب الأمة ... الذي طوّره السيّد الصادق المهدي ... إلى حزب الأمّة القومي ... الذي حلّته الأنظمة الإنقلابيّة الشوليّة ... وصنعت أجسام مُضادّة له ... وبديلة عنه ... من الناحية الورقيّة ... ومن الناحية التنفيذيّة ... على مستوى إدارة مؤسّساته ... بالداخل وبالمهجر ... وعلى مستوى مشاركاته في الحكومات الشموليّة ... يعنى المسجّلون في حزب الأمّة القومي ... لا علاقة لهم بالأنصار ... ولا علاقة لهم بحزب الأمّة ... ولا علاقة لهم بكيان الخرّيجين السودانيّين ... هم الذين يصرفون على إدارة تلك المؤسّسات ... وهم الذين يعوّضون انفسهم بإسم حزب الأمّة القومي ... من خزينة دولة الأجيال السودانيّة ... وهم الذين يأكلون تلك الأموال ... التي طبعتها .. ومازالت تطبعها الأنظمة العسكريّة الشموليّة ... بدون تغطيّة ذهبيّة ولا دولاريّة ... ناهيك الجبايات الإفقاريّة للرعيّة السودانيّة ... الإثرائيّة للقيادت الشموليّة ... اليساريّة واليمينيّة والحربائيّة ... الزلنطحيّة الأونطجيّة البهلوانيّة ... ذات العقليّات والفلسفات والطرائف الأمنجيّة الشرطجيّة العسكريّة ... الإباحيّة الإستباحيّة الإجراميّة الحراميّة ... البعيدة كُلّ البعد ... عن الأبعاد الأخلاقيّة السماويّة ... مثل الصدق والأمانة والفطانة ... وإحقاق الحق الذي ينفع الناس ... والعدل بين الناس والإلتزام بالعقود والدساتير ... وتطبيق القوانين على كلّ الناس ... ؟؟؟

07- قلنا بذلك ... لأنّ نظام حكم عبّود ... غير الشرعي ... قد إتّجه بإتجاه التضييق على العمل الحزبي والسياسي ... وقد حلّ الأحزاب وصادر دورها ... وبالتالي ... كلّ الذي فعله نظام عبّود ... غير شرعي وغير دستوري ... مثل بيع أرض الشلاّل الأوّل لمصر ... ؟؟؟

08- نظام عبّود شريك مع الأنظمة الشموليّة التي شرعن لها شرعيّة وشريعة الإنقلابيّة العسكريّة على الأنظمة الدستوريّة ... لأنّه قد اتّخذ سياسة فاقمت من مشكلة جنوب السودان ... حيث عمل على أسلمة وتعريب الجنوب ... وأباد الطاقات البشريّة السودانيّة ... هناك ... إلى أن أطاحت به ثورة أكتوبر الشعبية 1964 م ... ؟؟؟

09- وكما أيّد إنقلابه الشيخان الحكيمان ... السيّدان الحقيقيّان لأطيان السودان ... أسوةً بملوك وسلاطين وشيوخ ... خليج العُربان ... حقناً لدماء الإنسان ... هنا في دولة أجيال السودان ... قد إستجاب ... نظام عبّود ... لضغط الجماهير السودانيّة ... بتسليم السلطة للحكومة الانتقاليّة التي كونتها جبهة الهيئات المهنيّة السودانيّة ... وكان عوناً لها ... في إعادة بناء دولة الأجيال السودانيّة ... إلى أن توفي في 1983 ميلاديّة ... ؟؟؟

10- المطلوب الآن ... من الرفاق والإخوان ... الطابعين لعملات السودان ... والمُستدينين على حساب أجيال السودان ... والمُقتسمين لثروات وجبايات وأطيان ... دولة أجيال السودان ... أن يحقنوا دماء الإنسان ... هنا في دولة أجيال السودان ... عبر إيقاف الحروب ... بين جيوش الرفاق وجيوش الإخوان ... ومن ثمّ إعادة توحيد وبناء دولة أجيال السودان ... بكلّ عقول وكلّ سواعد وكلّ أموال ... اجيال السودان ... ؟؟؟

11- وإلاّ ... ما معني إستبدال ... طيران السودان بطيران رفاق ياسر عرمان ... وشركات تصنيع طيران الإخوان ... التي لا يصب ريعها في خزينة دولة أجيال السودان ... إنّما يصبّ في خزائن الرفاق وخزائن الإخوان ... ؟؟؟

12- وما معنى إستبادل مشروع الجزيرة المرويّة إنسيابيّاً ... والمربوط بالأسواق العالميّة عبر بواخر السودان وسكك حديد السودان ... بمشاريع مؤتمر إخوان البشير وحركة ربيكة قرنق ورياك مشار وسلفاكير ... المرويّة المرويّة تنقيطيّاص ومحوريّاً ومطريّاً ... التي لا يصب ريعها في خزينة دولة أجيال السودان ... إنّما يصبّ في خزائن الرفاق وخزائن الإخوان ... ؟؟؟

13- إنسان السودان قد هاجر إلى أرض الله الواسعة ... من أجل العيش الكريم ... ولن يعود ... إلاّ إذا تنازل الشريكان ... عن كُلّ الأطيان ... وأعادوا كُلّ الأموال إلى خزينة دولة الأجيال ... الواحدة ... الواعدة ... وهذا هو العصيان ... المدني ... الطبيعي ... والراقي ... جدّاً ... ؟؟؟

14 إلى أن يتكاثر الشريكان ... هنا ... وهناك ... إلى أكثر من التعداد الذي كان ... ويصبح السودان مثل بِرَك الأسماك التي توالدت ... إلى أن ضاقت عليها البِرَك ... فماتت جميعها ... إذاً ... لن تنفعهم الفلوس المطبوعة ... التي طردوا بها الوارثين للأموال الحقيقيّة ... من السوق ... ومن الترحيل ... ومن مواقع الإنتاج الحقيقي ... والتصدير الحقيقي ... واشتروا بها المصانع والمتاجر والمزارع والمساكن ... وأجّروها ... مخازن للتوريد ... فقط ...؟؟؟

15- التحيّة للجميع ... مع إحترامنا للجميع ... ؟؟؟

[إشراقات مهنيّة]

#1391111 [الجقود ود بري]
0.00/5 (0 صوت)

12-26-2015 10:23 PM
ما فائدة الدستور اذا الديكتاتور وعصابتو يخالفو فيه كل يوم ؟ ما موجود دستور هل اتبعوهو ؟ ولما قلبوا الحكم ما كانو مخالفين الدستور
لعنة الله علي الظالمين المنافقين الحراميه اولاد الكلب

[الجقود ود بري]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة