الأخبار
الملحق الرياضي
مال الحرام لا يدوم يا برشلونة وريال مدريد
مال الحرام لا يدوم يا برشلونة وريال مدريد
مال الحرام لا يدوم يا برشلونة وريال مدريد


12-31-2015 10:56 PM
كووورة -
حصل الدولي الفرنسي كريم بنزيمة مهاجم ريال مدريد ثالث الدوري الإسباني لكرة القدم على ركلة جزاء "خيالية" في مباراة الملكي ضد ريال سوسيداد الأربعاء، ولكن زميله البرتغالي كريستيانو رونالدو أهدرها بطريقة عجيبة ليخطيء للمرة الأولى منذ بداية الموسم إصابة الشباك عن طريق نقطة الجزاء.

بعدها بوقت قصير وفي مباراة لاحقة حصل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي هداف برشلونة متصدر الليغا على ركلة جزائية "خيالية أكثر" أمام ريال بيتيس ولكن زميله البرازيلي نيمار أهدرها هو الآخر بطريقة أكثر غرابة، وكان حظ برشلونة أفضل من ريال مدريد لان المدافع الأندلسي أعادها لشباك فريقه عن طريق الخطأ.

واقعتان متفاربتان جدا حصلتا خلال ليلة واحدة من ليلالي الليغا التعيسة، وما هما إلا امتداد واضح للأخطاء التحكيمية الكارثية التي أصبحت صفة متلازمة مع مباريات الغريمين في إسبانيا.

هل هي مجرد أخطاء أم أنه فساد مقصود ومخطط له؟.

المثير هو أن ما تم احتسابه باطلا في كلا الحالتين نتج عنه عجز رونالدو ونيمار عن إصابة الشباك وأيضا بطريقة مضحكة، فالأول أطاح بالكرة تجاه المدرجات والثاني سقط أرضا خلال التنفيذ ليصيب الخشبات وترتد كرته على داخل الملعب.

هي مصادفة لا أكثر ولا اقل ولكنها تضعنا أمام سؤال ضروري: "فهل يحتاج برشلونة وريال مدريد لمساعدة الحكام في كل مباراة حتى يصلان للهدف المطلوب وهو الفوز".. الجواب حكما لا.

برشلونة فاز برباعية نظيفة ليلة الأربعاء، وريال مدريد فاز بنتيجة مريحة أيضا 3-1.. ولم يكن كلاهما بحاجة لهذه القرارات المشينة، ومن المرجح أنهما كانا سيفوزان أيضا بالنتيجة ذاتها حتى.

نتذكر عندما أجبر حكم مباراة برشلونة وفالنسيا فريق الخفافيش على الامتثال لقراراته الظالمة، ولكنها من وجهة نظر متخصصين ربما كانت ظالمة لبرشلونة أكثر.

فلو أنه احتسب ركلة الجزاء الصحيحة لفالنسيا في الشوط الأول لتحولت المباراة رأسا على عقب، وسواء سجل فالنسيا من ركلة الجزاء أم لا، لكان برشلونة أظهر كل ما لديه من امكانيات فنية وضغط بشكل أكبر على المباراة، تماما كما حصل في الموسم الماضي.

كما أنه لو لم يحتسب الهدف التسلل الذي سجله سواريز لما كان برشلونة قد تراجع للدفاع في الدقائق الأخيرة وتلقى هدف التعادل القاتل.

الأمر ذاته ينطبق على ريال مدريد في مباراة رايو فاليكانو، فلو أن الحكم لم يطرد لاعبين من الفريق الصغير لكان ريال مدريد بحث عن نفسه بشكل أفضل ليعود بالنتيجة بمجهود لاعبيه بدلا من تحول المباراة إلى حصة تدريبية لم تقنع حتى جماهير الميرينغي، فكان مصير اللاعبين والمدرب صافرات الاستهجان.

كل ما نخشاه هو أن يعتقد نجوم ريال مدريد وبرشلونة أن بامكانهم الوقوع وسماع الصافرات دائما، وهذا الأمر قد ينعكس عليهم سلبيا في بطولات خارج بلادهم ولا سيما دوري أبطال أوروبا.

خلاصة القول أن على التحكيم الاسباني التوقف لمحاسبة نفسه، لأن ما يحصل يضر كثيرا بكرة القدم الاسبانية ويضر أصلا ببرشلونة وريال مدريد أكثر من غيرهما.. وكما قال أجدادنا (مال الحرام لا يدوم).


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 513


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة