الأخبار
أخبار إقليمية
الأخوان المسلمين وداعش
الأخوان المسلمين وداعش
الأخوان المسلمين وداعش


01-01-2016 01:01 AM
بابكر فيصل بابكر

قلت في مقالٍ سابقٍ بعنوان "داعش لم تهبط من السماء" أنَّ هناك إرتباطا وثيقاً بين الأفكار التي تبثها المدرسة السلفية الوهابية, وبين العنف الإسلامي, وسقتُ في ذلك شواهد فكرية وأخرى من الممارسات المعاصرة.

وفي هذا المقال أتناول العلاقة "الفكرية" بين الأخوان المسلمين وداعش, وما دفعني إلى ذلك حديثٌ منسوبٌ للشيخ عبد الجليل النذير الكاروري أدلى به في محاضرة نظمها مؤخراً مركز دراسات الإسلام والعالم المعاصر قال فيه أنَّ ( شعار الحركات الإسلامية أُختطف من قبل الغرب وصنعوا له حركة إسمها داعش التي يقاتل في صفوفها 500 بريطاني ... فشعار داعش كلمة حق أريد بها باطل ). إنتهى

حديث الكاروري أعلاهُ يؤكد ما ذهبنا إليه في مقالنا بعنوان "الحركة الإسلامية تتنكر للخلافة" والذي حاول فيه الأمين العام للحركة الإسلامية ( وهى فرع الأخوان المسلمين في السودان), الزبير محمد الحسن, نفي علاقتهم بالدعوة لنظام الخلافة وقال أنها "لا تشبه السودانيين".

قلنا أنَّ الدعوة للخلافة تمثل مرتكزاً أساسياً من المرتكزات الفكرية للأخوان, وقد نادى بها المرشد المؤسس حسن البنا في رسالة المؤتمر الخامس حين قال (الإخوان المسلمون يجعلون فكرة الخلافة والعمل لإعادتها فى رأس منهاجهم ), كما أنه وضعها في المرحلة الخامسة من مراحل "التمكين" الست التي تسعى لها الجماعة والتي تبدأ "بالفرد" و تنتهي "بأستاذية العالم".

غير أنَّ إرتباط الحركات الجهادية العنيفة, وداعش على وجه الخصوص, بفكر الأخوان المسلمين لا يقتصرُ فقط على الدعوة لإقامة الخلافة, بل يمتد ليشمل المنطلقات الفكرية الأخرى ووسائل العمل ومناهج التغيير.

يقوم مشروع جماعة الإخوان على إحداث التغيير في المُجتمع عبر وسائل عديدة, يقف في مقدمتها "السلطة" وهو الأمر الذي عبَّر عنه الكاروري في المحاضرة أعلاه بقوله أنَّ (الحركات الإسلامية قامت أساساً من أجل أهداف سياسية وهي تمكين الدين، واستيلاؤها على السلطة يعدّ وسيلة لتحقيق تلك الغاية ). إنتهى

الإستيلاء على السلطة بهذا المعنى يقودُ إلى الطعن في "مشروعيتها" من منطلق "ديني" وهو الأمر الذي يُعطي المبرِّر "لتكفيرها" و"الخروج عليها" بكافة الوسائل, ومنها الوسائل العنيفة, و من هنا فإنهُ يمكننا فهم مغذى شعار الجماعة الذي يُزيِّنه سيفان و مكتوب عليه "وأعدوا" وليس "وأدعوا"، وكذلك فإنَّ "البيعة" للجماعة تتمُّ على "المصحف" و"المسدس".

وقد ترجمت الجماعة فكرة التغيير العنيف عملياً بإنشاء "التنظيم الخاص" الذي نفذ عمليات إغتيال احمد ماهر والقاضي احمد الخازندار ومحمود فهمي النقراشي وغيرهم, ثم تطوَّرت الفكرة في مرحلة لاحقة ولم تعُد مقتصرة على الحكومات بل شملت "المجتمعات" أيضاً على يد "سيد قطب" الذي طوَّر مفهوم "الحاكمية" الذي إستحدثه "أبو الاعلى المودودي" وأضاف إليه مفاهيم "الجاهلية" و "العبودية" و "الألوهية" وغيرها.

هذه الأفكار – إضافة للإرث السلفي الوهَّابي الذي سبقها – شكلت الأرضية التي إنطلقت منها جماعات التكفير والتغيير العنيف في منتصف ستينيات القرن الماضي في مصر, وهى الجماعات التي مثلت بدورها الحاضنة الأساسية التي خرجت منها تنظيمات "القاعدة" و "داعش" وغيرها.

قد كان الفلسطيني "عبد الله عزام" المنتمي لجماعة الأخوان المسلمين والمنجذب بشدِّة لأفكار سيد قطب هو الأب الروحي لأسامة بن لادن, وهو الرَّجل الذي وضع "الإطار الفكري" لتنظيم القاعدة مُستلهماً فكرة "الطليعة المؤمنة" التي تحدَّث عنها قطب, حيث نادى بإعدادها عبر ثمانية مراحل حتى تصبح "القاعدة الصلبة" للتغيير بحسب تعبيره الذي أتخَّذ منهُ التنظيم إسماً في مرحلة لاحقة.

لم تشترك جماعة الأخوان المسلمين مع "داعش" وأخواتها في فكرة الخلافة والتغيير العنيف لأنظمة الحُكم فحسب, بل شاركتهم كذلك في إضفاء "المشروعية" على ما يُعرف بالعمليات "الإنتحارية/الإستشهادية" والتي صارت الأداة الأكثر فتكاً التي تستخدمها التنظيمات الجهادية ضدَّ المسلمين وغيرهم.

صحيح أنَّ الأخوان المسلمين أفتوا بجواز إستخدام هذه العمليات في حالات معينة, مثل الحالة الفلسطينية كما أفتى بذلك الشيخ يوسف القرضاوي في كتابه "فقه الجهاد", ولكن كما ذكرنا في العديد من المناسبات فإنَّ مُجرَّد الإقرار بمبدأ إستخدام التفجير والنسف والتصفية والقتل يعني أنَّ هناك آخرين سيوظفونه وفقاً لرؤاهم ومصالحهم وسيجدون من النصوص والفتاوى ما يسمح لهم بتبرير ذلك.

كذلك يشترك الأخوان المسلمين مع داعش وأخواتها في النظرة لمفهوم "الوطن" والعلاقة مع الآخر غير المسلم, فكلاهما ينادي "بأخوة العقيدة" التي تتجاوز "المواطنة", وكلاهما يعتبر أنَّ "وطن المسلم هو دينه".

وبناءاً على هذا الفهم قامت داعش بفرض "الجزية" على غير المسلمين في أماكن سيطرتها في العراق وسوريا, وهو ذات الأمر الذي عبّر عنه قبل عدَّة سنوات مرشد الإخوان المسلمين الأسبق في مصر "مصطفى مشهور" عندما قال إنّ جماعته تطالب بتطبيق الجزية على أقباط مصر مع منعهم من دخول الجيش تحسباً لخيانتهم.

ربما يقول قائل أنَّ عدداً من فروع الأخوان المسلمين في البلدان العربية قد قبل بمبدأ المواطنة, ولكننا نذكر هؤلاء بأنَّ ذلك القبول لا يعكس القناعات الحقيقية للجماعة وإنما يُعبِّر عن مطلوبات فترة "التمكين" التي سرعان ما تتكشف عند الإستيلاء على السلطة, فالجماعة ظلت دوماً تستخدم مفهوم "التقية" وتختبىء خلف "الخطاب المزدوج" الذي يُخفي كثيراً من المبادىء والقناعات.

ليس هذا فحسب, بل إنَّ الأخوان المسلمين يشاركون داعش وأخواتها النظرة "للمسلمين" المُختلفين معهم في "الأفكار" والتوجهات, فكلاهما يصدرُ عليه حكماً "بالخروج" عن دائرة الإسلام, فهاهو المرشد المؤسس "حسن البنا" يقول بعد أن يشرح منهج الجماعة ومراحل التمكين ( إننا نعلن في وضوح وصراحة أنَّ كل مسلم لا يؤمن بهذا المنهج ولا يعمل لتحقيقه لا حظ له في الإسلام ). إنتهى

كذلك – وكما لاحظ عبد الله بن بجاد – فإنَّ الدعاية الحربية التي تستخدمها داعش وكانت قد إستخدمتها من قبل "القاعدة" وحركات الجهاد في أفغانستان مأخوذة من تقاليد الأخوان المسلمين, ومن ذلك رواياتهم الكثيرة عن "الكرامات", عن إبتسامات الموتى ورائحة المسك التي تفوح من جثث "الشهداء", إضافة لإستخدام إغراء "الحور العين" كوسيلة تجنيد فعَّالة, وقد عايشنا كل هذه الأمور في السودان أبَّان حرب الجنوب.

لا يُستغرب أن تلتقي أفكار الأخوان المسلمين بتوجهات الجماعات التكفيرية العنيفة, فكلاهما إستقى من النبع السلفي الوهابي, فمن الثابت أن الأولى مثلت الإمتداد الطبيعي لمدرسة "المنار" التي أنشأها الشيخ "رشيد رضا" الذي تتلمذ على الإمام محمد عبده ولكنه تحوَّل إلى داعية من دعاة المدرسة النصية المتمثلة في الوهابية ومدرسة الحديث بآخرة.

[email protected]


تعليقات 10 | إهداء 1 | زيارات 5858

التعليقات
#1395158 [مواطن سوداني]
1.00/5 (1 صوت)

01-03-2016 07:19 PM
لفت انتباهي هذا المقال و السرد الاكاديمي لقضية في غاية الاهمية. لذا وددت التعليق علي بعض الجوانب التي دائما ما يغفل عنها الكثيرون. و هو المسمي الذي يتدثر به هؤلاء الجماعات و هو اطلاق لفظ (الاسلامية)علي هذا الكيان للكسب السياسي و فرض افكارهم علي الاخرين. و لا ما يعيب هذا انه في الاساس لا يمثل اي من قيم الدين الحنيف و مبادئه السمحة. ثانيا نحن كبشر كثيرا ما تتعارض سلوكنا و ممارساتنا مع القيم السمحة. لذا عندما نخطئ و نجرم في حق الاخرين ينهال التنديد و الشتائم علي تلك العياءه (الاسلامية) التي هي مصدر الالهام و الارشاد في كثير من سلوك الجماعات و الافراد. فلما تسمي هذه الجماعات نفسها باسم الدين الذي هو في الاساس اعلي و اسمي من السلوك البشري.فمثلا نسال هؤلاء الذين يسمون انفسهم (بالحركة الاسلامية) في السودان وغيره من الدول هل نهب اموال الدولة هي و الفساد من تعاليم دينهم؟ هل الدين يقر بظلم ابناء الوطن و العقيدة؟ اود ان اتفق مع المقال هذا انه لقد ثبت مما لا يدعو مجال للشك ان هذة الجماعات هو الحاضنة لكل الافكارالارهابية المتطرفة التي اقعدت مجتمعانتا عن التقدم و اثارت قتنة و كراهية الاخرين ضدديننا الحنيف.

[مواطن سوداني]

#1395084 [جرية]
5.00/5 (1 صوت)

01-03-2016 02:46 PM
الأخوان الشياطين الله يدمرهم.

[جرية]

#1394677 [الفاروق]
0.00/5 (0 صوت)

01-02-2016 08:07 PM
خلطت الحابل بالنابل والحق بالشر . او انا مابفهم عربي . نعم السلف انا لك يافاطمة راجع الحديث لاتخلط دين الله جل وعلا بدين الابتداع ودين الافكار الابليسية . كويس انك ذكرت الشيخ محمد بن عبد الوهاب فلا تقارنه بحسن البناء. او سيد قضب او القرضاوي وحسن الترابي . فارجع للقران والسنة المطهرة لكي تعرف من الاحق بالاتباع والاعمال المشاهدة خير عبرة لمن يريد الاخرة وسعي لها سعيها . فمن كان مع الجماعة المرتكزة علي الكتاب والسنة فلح وان قتل او ابتلي في نفسه وولده ورزقه اما من افتكر وابتدع واجتهد وان كانت نيته طيبة فانه اخسرين اعمالا ناهيك اننا نري انهم اهل دنيا وذينتها . الطير امثال الزبير محمد صالح وابراهيم شمس الدين كانوا كلاب تنفيذ وتبع لحسن الترابي وتلاميذه ولم يراجعوا القران والسنة قبل ما...... هل انا اتبع الشيخ محمد بن عبد الوهاب قبل ما اتاكد من صحة كلامه واتاكد من الكتاب والسنة ؟ فاحذر ان تتورط وثگن من المتشدقون المتفيهقون المتفلسفون والثرثارون اشر خلق الله علي الارض . وختاما بلادن كان سلفي تابع للشيخ محمد بن عبد الوهاب لكنه افتري وخرج من الاتباع للجماعة فكباه الله في نار جهنم . فنيتك ان حسنت وطابت فاحذر ان تخدعك وتصل قبرك وانت اخسرين اعمالا بل ادعو وقل اللهم ثبتني بالقول الثابت دنيا واخرة . انتهي

[الفاروق]

#1394463 [الفقير]
5.00/5 (1 صوت)

01-02-2016 11:30 AM
تتمة للمداخلة الأولى (لصعوبات في الإرسال)
جميع الجماعات المتأسلمة تربى على الكذب و الخداع و كراهية المجتمع و لديهم عقيدتهم و فقههم المضل الذي يشرعن و يقنن لهم ذلك. بعد إنقلاب الإنقاذ لا يستطيعون الإدعاء بأنهم جماعة دعوية ، و تصريحات الكاروري و أقرانه تبرير لواقع حالهم و تمهيد لمرحلة قادمة غايتها بعد تحطيم الأوطان ، أستاذية العالم ، التي تتماشى مع (سيادة العالم) للماسونية ، ربنا يكفينا شرهم جميعاً.

[الفقير]

#1394434 [الفقير]
0.00/5 (0 صوت)

01-02-2016 10:16 AM
يكفينا ما ضاع من عمرنا ، و إبدأ من حيث إنتهى الناس. و إستقي من وثائق المخابرات و مراجع كتب الأمريكان و الغرب ، التي تكشف أن الغرب هو من أنشأ هذه الجماعات تحت مسببات مختلفة (محاربة الخلافة العثمانية ، جمال عبد الناصر ، الشيوعية ....) ، و أجري دراسات و أبحاث لعقد مقارنات بين التلمود ، العهد القديم ، دستور الماسونية ، بروتوكولات حكماء صهيون ، رسائل حسن البنا ثم رأي الشعراوي و محمد الغزالي فيهم ، و كتب الخرباوي و أقرانه. و فصل الكلمات حتى لا يخرج علينا أحد يقول (الفكر الإسلامي)

[الفقير]

#1394222 [Abdlla]
0.00/5 (0 صوت)

01-01-2016 07:43 PM
لا فض فوك

[Abdlla]

#1394155 [منصور]
5.00/5 (1 صوت)

01-01-2016 03:47 PM
الاخوان المسلمين اقاموا دولة ازالها الله من الوجود خسفا قبل الآف السنين وهي دولتهم انذاك في سدوم وعمورية.

[منصور]

#1394122 [عبد الرحيم خلف]
5.00/5 (1 صوت)

01-01-2016 01:48 PM
كان على الكاتب ان يتقدم خطوة و يكمل : من أين استقى النبع السلفي الوهابي أفكاره التي استلهمتها تلك الحركات محور المقال؟؟!!

[عبد الرحيم خلف]

#1394076 [Mujahid Hassan]
0.00/5 (0 صوت)

01-01-2016 10:54 AM
كلام الأخ كاتب المقال مغالطة تاريخيه تجافى واقع التاريخ و الحال،الحركة الاسلامية السودانية فى نظر إخوان مصر حركة منشقه و خارجة عن طوعها منذ تأسيسها و نأى قيادتها الجديدة فى وقتها(تيار الترابى) عن خط الجماعة. و ذلك عندما قدر الترابى ان واقع السودان و خصوصيته يحتمان عليه ان يستغل عن قيادة مصر لتقديرات الحركة لظرفها و واقعها الجغرافي اكثر من مصر.
فحديث الكاتب ان الحركة الاسلامية السودانية فرع للإخوان المسلمين فى مصر كلام فيه تقليل للفكر الإسلامى السوداني فى رأيى و غير مقبول

[Mujahid Hassan]

ردود على Mujahid Hassan
[Rebel] 01-01-2016 09:41 PM
* اين هو الفكر الاسلامى السودانى!!..بل, أصلا, ما هو هذا الفكر, يا هذا!!, غير القتل و الظلم و الفساد و اللصوصيه و الفسوق و اللواط و الإغتصاب, و كل انواع الموبقات التى يمارسها المتأسلمون الفاسدين
* و ما الفرق بين اخوان مصر و إخوان السودان و طالبان و القاعده و داعش و حماس و الجهاديين و التكفيريين!..إلخ آخر بدع الاسماء!
* لعنة الله على كل من يدعى انه "أخو مسلم", اينما كان و أينما حل, فى السودان و فى كل ارجاء الدنيا..لعنة الله عليه ما شرقت الشمس و ما غربت و الى يوم الدين!! بلا ا!خمهم واحد واحد, كلاب

[احمد حسن] 01-01-2016 07:40 PM
"و ذلك عندما قدر الترابى ان واقع السودان و خصوصيته يحتمان عليه ان يستغل عن قيادة مصر".

يا مجاهد بالجملة اعلاه والتي خطها يراعك تكون ذبحت اللغة العربية حين ذكرت "يستغل" وان تقصد "يستقل"
ء

[Hisho] 01-01-2016 03:39 PM
وهل الفكر الاسلامى السودانى الذى فى رايك ان الكاتب قد قلل من شانه تقليل غير مقبول هو افضل حال من فكر اخوان مصر ؟؟؟, وكنت اود ان تذكر قليل من ما تعرف عن اختلاف الفكر الاسلامى السودانى عن جماعة اخوان الشيطان فى مصر , انه نفس المعين ونفس المنهل وهل هناك فكر اسلامى يخلو من ابن تيمية او ابن القيم او سيد قطب ؟؟ وهل ما تنادى به داعش هو شى غريب عن الاسلام , لا ياسيدى ان ما تنادى وتفعله داعش هو من صميم الاسلام , هل السباياء والغنائم لم ترد فى الاسلام ولم يعرفها المسلمين من قبل ؟؟ وهل ما ملكت ايمانكم بدعة دخبلة على الاسلام لم يعرفها السلف الصالح ؟؟ هل الجزية التى يدفعها غير المسلمين لم ترد ولم تذكر لا فى القران او فى كتاب البخارى ؟؟؟
هل القطع بالخلاف والرجم وقتل غير المسلمين ابتكرها الدواعش الارهابيين ؟؟؟ ان للدواعش حججهم ويسوقون الادلة والبراهين مثلهم مثل غيرهم من القران والسنة التى يتحجج بها اخوان السودان واخوان مصر وجماعات الارهاب الاخرى ...
كلهم واحد .. عزيزى لقد ولى زمن الافكار والمفكرين انها موضة الخمسينيات والستينيات , انه زمن الدولة الحديثة التى تسعى لبناء نفسها مع الاخرين فى بقية العالم لانه لا سبيل اخر للحياة خلاف التعاون الانسانى المحض , انه زمن حقوق الانسان والديقراطية التى لم تجد البشرية شى يمكن ان يحفظ للانسان كرامته وحياته غيرها .. انها خلاصة التجربة الانسانية .
اما الذين يتحدثون عن الايدلوجيات والمفكرين فهولا يعيشون فى عالمهم الخاص الذى لا يمت للحياة الان بصلة انهم فى بياتهم المظلم ويحملون فى رؤسهم عقول محنطة .

[صالة المغادرة] 01-01-2016 03:21 PM
حريقة فيك وفى الحسنين البنا وترابى والله الاسلام البنعرفو نحن اهل السودان هو اسلام المتصوفة قدح كسرة ومصلاية وابريق وهداية للدين ودعوة بالحسنى بلا انتهازية بلا قرف معاكم والله الاسلام بعيد عن نهجكم بعد المشرقين يا سفلة يا اوغاد وكل البلاوى دى طالعة من راسكم حتى السلفية الجهادية هى من بنات افكاركم وانتم من بدا الاغتيال السياسى منذ القدم فالاخوان هم من قتل ملك شرق الاردن الملك فيصل وهم من قتل النقراشى باشا وهم من قتل السادات وحاولوا اغتيال حسنى مبارك ومن بنات افكارهم خرجت طالبان وداعش والقاعدة وجيش النصرة وفجر ليبيا وغيرها من العقارب والثعابين البشرية .


#1394041 [عبدالرحيم]
0.00/5 (0 صوت)

01-01-2016 07:30 AM
من الصعب جدا محاربة الاخوان المسلمين لأنهم يستخدمون بريق السلطة لأغراء الشباب كما انهم يستخدمون المال واغراق المعارضين والذين في قلوبهم مرض بالمال الوفير والمناصب السيادية الهامشية لضمان سكوتهم حتى يتسنى لهم تنفيذ مشروعهم الكبير.

ومن سياسة الاخوان المسلمين القبض على الاقتصاد خاصة قطاع البنوك وشركات التأمين حيث اصبح قطاع التأمين اليوم من القطاعات التي تنافس كل القطاعات الاخرى بسبب الزاميته في كثير من الدول مثل التأمين الصحي وتأمين السيارات.. والتأمين ضد الحريق الخ..

الاخوان المسلمين لا يتورعون في استخدام الغش ليس غش العالم الخارجي بل حتى غش المسلمين انفسهم وذلك مثل ما يجري عندنا من افتعال ما يعرف (بالوثبة) والتي هي قرين (الكذبة) ومع انهم روجوا لها وصرفوا المال الكثير من اجل دعوة الحركات والاحزاب الا انهم يتربصون بالمشاركين الدوائر ويحاولون بشتى السبل التملص من هذه الوثبة التي احكمت الخناق عليهم فهم لا يريدون منها الا استخدامها كملهاة للشعب وللمعارضين وفتح باب للمجادل وتفريغ انفاثهم المعارضة تحت سمع ومرأى الحكومة ولكن لما ارادت الوثبة ان تثب عليهم وتهجم على مشروعهم عند اكتمال اجلها في 10 يناير القادم اي بعد عشرة ايام فقط قامو بتأجيلها الى اجل غير مسمى ؟؟؟

والحقيقة انهم لن يستطيعوا تأجيلها الى اجل غير مسمى وسوف يفتحونها قريبا عند اكتمال مخططهم واحكام صياغة البيان الختامي بما يوافق هواهم الا ان التأجيل هذه المرأة سيأتي من باب التفاصيل والاستفادة من التناقض ووضع الكلمات والعبارات والجمل المفخخة داخل النصوص..الامر الذي يؤدي الى استمرار الحوار ...

[عبدالرحيم]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة