الأخبار
أخبار إقليمية
الاستقلال المجيد.. علم يرفرف على سارية قناديل الذرة.. روح وطنية متقدمة
الاستقلال المجيد.. علم يرفرف على سارية قناديل الذرة.. روح وطنية متقدمة
الاستقلال المجيد.. علم يرفرف على سارية قناديل الذرة.. روح وطنية متقدمة


01-02-2016 04:43 PM
الخرطوم - محمد عبدالباقي
يُعرف الوطن أنه "ليس مكاناً نعيش فيه، وإنما وطن يعيش فينا خلال كل محطات العمر لأن قيمته تكمن بصلاته المجتمعية، وسجله التاريخي هو عنوان انتمائنا".. هذا تعريف اصطلاحي ينطق به المثقفون، يرسمونه بالحروف على دفاترهم أو ينصبونه على واجهات مكاتبهم.
لكن في الحالين لا يستطيعون فرضه على غيرهم من الطبقات الدنيا من المواطنين الذين لهم دون شك تعريفاتهم الخاصة، كل حسب إحساسه بوطنه.. ولذا نشاهد كل عام طرقاً مختلفة في الاحتفال بعيد الوطن وهو المعروف بحماس فائق بـ (عيد الاستقلال) وهنا نُبيّن بعض منها.
فرحة وبهجة
بعيداً عن ضوضاء الخرطوم وطريقتها المتكلفة في الاحتفال بعيد الاستقلال اختار المزارع (علي دفع الله) طريقة تناسبه تماماً للاحتفاء كغيره من المواطنين بأعظم المناسبة الوطنية المجيدة. والصدفة المحضة هي التي قادت للتوثيق لطريقته لتظهر للعالم، فتجاوزت أدغال كردفان وعمق المشاريع الزراعية، لنرى كيف ابتدع لفرحته درباً يؤكد إحساسه بقيمة الاستقلال، وتجذر الوطنية في دواخله وحبه لوطنه.. نهض من فراشه مبكراً في غرة يناير مفعماً بإحساس الوطن مستشعراً الحرية التي يرفل في ثوبها، فصلى ركعتي الصبح وأتبعهما بركعتين أخريين حمداً وشكراً لله الذي بفضله وعونه كسر الوطن أغلال الاستعمار.
علم على رؤوس القناديل
كغيره من المزارعين يعلم (علي دفع الله) يقيناً أن الوطن ليس ملكاً لأحد، ولهذا كان احتفاله بالاستقلال معبراً عن وطنيته وصادقاً في معناه ومدلوله - كما أسلفنا- فجهز علمه قبل 48 ساعة من انطلاقة الاحتفالات الوطنية هنا في الخرطوم وتحين فرصة للاحتفال بدوره.. حين أشرقت شمس اليوم الأول من يناير حمل علمه ملفوفاً يرافقه جاره المزارع (أحمد إسماعيل) وذهبا من فورهما إلى مزارعهما الواقعة بالقرب من قرية البوابنيس التابعة لوحدة ود عشانا الإدارية بولاية شمال كردفان، وهنالك تعاونا على حفر سارية اختارا لها عوداً يتجاوز طوله كل قصب الذرة التي حوله، ورفعا مشتركين العلم عليه، ومن ثم تعانقا مهنئين بعضهما بالمناسبة السعيدة، ومن ثم اتجها نحو جيرانهما المزارعين لتهنئتهم بالعيد الوطني كذلك.
فرح المزارعين
يصف (علي دفع الله) ما قام به مع جاره (أحمد إسماعيل) بالمبادرة الشخصية. وأضاف: يجب أن لا يتوقف الفرح بالاستقلال والاحتفالات على نطاق حدود ولاية الخرطوم أو المدن الكبيرة. فالواجب أن يحتفي كل مواطن في أي بقعة ما دام يعيش حراً لا تكبله قيود الاستعمار، ولا تلهب ظهره سياط عبودية المستعمر، فواجبه الابتهاج بالاستقلال على طريقته التي يراها مناسبة له ويقوى على تنفيذها لأن الاحتفاء بالاستقلال لا يحتاج للمال ولا للوقت، فهو مناسبة وطنية، ويجب أن تحتفي بها معنوياً، وأن يظهر كل مواطن هذا الاحتفاء بالطريقة التي تناسبه، فمثلاً هناك من يستطيع إقامة ندوة يحدث فيها الشباب بالاستقلال وتضحيات الرعيل الأول، وهناك من يقيم حفلا غنائيا تصدح فيه مواويل الاستقلال، ونحن على طريقتنا تخيرنا أن نرفع هذا العلم خفاقاً وسط حقولنا التي هي كل ما نملك ودام الوطن حراً أبياً

اليوم التالي


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 927

التعليقات
#1395561 [ezo]
0.00/5 (0 صوت)

01-04-2016 04:27 PM
المعاني والقيم تصطحب في التوقيت الذي يكون هنالك حاله الانتباهه
وحاله الانتباهه هي اسكات الاصوات والاضواء الساخبه و تجنب الفرح المفروض لعيد او مناسبه يمكن ان تشغل التركيز

1/ توقيت الاستقلال 1/1/1956 يوجد مناسبه احتفال وفرح براس السنه والكريمساس وهي احتفالات يهتم بها المتعلمين وغيرها من المناسبات عيد حب وام واب وغيرهو
2/هل هذا الجو العام للفرح مهياءه للانتباهه ومراجعه حالات الوطن والشعب وحال السياسه
3/ ناقشوني لوو كان عيد الاستقلال في شهر 2 او 3
لكانت مناسبه للندوات والاللتحام الجماهيري لانها لايوجد مايشغل البال العام

فكرو في التاريخ وناقشو لابد من مراجعه الاحتفال بيوم الاستقلال للانتباهه

[ezo]

#1395165 [taluba]
0.00/5 (0 صوت)

01-03-2016 07:57 PM
ما هي المحصله من إستقلالك أي النتيجه؟؟؟

[taluba]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة