الأخبار
أخبار إقليمية
الحكومة السودانية تغض الطرف عن تقارير تتهمها بأنّها مصدر رئيسي لمقاتلي (داعش)
الحكومة السودانية تغض الطرف عن تقارير تتهمها بأنّها مصدر رئيسي لمقاتلي (داعش)
الحكومة السودانية تغض الطرف عن تقارير تتهمها بأنّها مصدر رئيسي لمقاتلي (داعش)


01-04-2016 02:06 AM
صلاح الدين مصطفى

الخرطوم ـ غضّت الحكومة السودانية الطرف عن تقارير استخباراتية غربية تفيد أنّ السودان أصبح يشكل مصدرا رئيسيىا للمقاتلين الذين ينضمون إلى تنظيم الدولة الإسلامية خاصة في ليبيا.
وأشارت تلك التقارير ـ التي نشرتها وسائل الإعلام في الإسبوع الأخير من العام الماضي ـ إلى دور نظام البشير في هذا الأمر، سواء بطريقة مباشرة أم غير مباشرة، بل حذّرت من إمكانية أن يسقط تنظيم الدولة نظام البشير ويسيطر على السودان.
ويرى الصحافي الهادي محمد الأمين، المتخصص في الجماعات الجهادية، أن الحكومة السودانية لم تتعامل مع هذه التقارير بالجدية اللازمة، ويقول لـ «القدس العربي» إنّ الحكومة السودانية لا تتفاعل ـ عادة ـ مع القضايا الخارجية التي تمسّها برؤية استراتيجية، ويكون موقفها مبنيا على ردود الأفعال والإنفعالات، وعزا ذلك لخلل في تركيبة الحكومة تجاه الأولويات.
لكنه يرى أنّ ما أثير عن علاقة السودان بتغذية مقاتلي التنظيم يستحق الجدية في التعامل، حتى لو كان إلتحاق السودانيين في تنظيم الدولة الإسلامية سلوك فردي، وذلك لأنّ السودان مصنّف ضمن الدول الراعية للإرهاب، وبذلك تصبح لهذه الاتهامات إنعكاسات خطيرة ومباشرة على الحكومة.
وفي تقدير الهادي، أنّ السودان يعدُّ بالفعل من أكثر الدول التي تمد التنظيم بالمقاتلين، وإن تمّ ذلك بدون دور رسمي للحكومة، ويرى أنّ المقاتلين القادمين من السودان هم الأخطر في التنظيم لأنهم ـ في الغالب ـ تلقوا تدريبا متقدما في المراحل الأولى من حكم الإنقاذ، وتمت الاستعانة بهم لقتال حاملي السلاح في جنوب السودان قبل أن ينفصل.
ويقول إن معظم السودانيين الذين يقاتلون في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية لهم تأثير واضح في مسرح العمليات، وتقلّدوا مناصب قيادية على الرغم من صغر سنهم، وقادوا عمليات خطيرة تعرف لدى التنظيم (بالإستشهادية)، سواء كان ذلك في سوريا أم ليبيا أم الصومال. وعزا إنضمام السودانيين للتنظيم للمناخ الذي أفرزه توجُّه حكومة الإنقاذ في بداية تسعينيات القرن الماضي،عندما أعلنت الجهاد كإستراتيجية أساسية في مشروعها الإسلامي، مشيرا إلى إنّ هذه هي «الحالة» الأولى في العالم التي تتبنّى فيها دولة إسلامية الجهاد وتدعمه بكل قوة. وأضاف أن إعلان «الحرب على الكفار» كان يتم من قبل جماعات أو حركات، لكن الحكومة السودانية تبنته وأعلنته وفتحت البلاد للمقاتلين من كل أنحاء العالم، ويرى أنّ هذا الوضع أوجد أساسا متينا لنمو وتغذية التطرّف الديني في السودان.
ويقول إن ظاهرة «تنظيم الدولة في السودان» مرت بثلاث مراحل، فقد بدأت كحركة مجتمع وتنظيمات خارج الأطر الرسمية وارتبطت بأبناء الطبقات الراقية، ثم اخترقت الجامعات واستهدفت شبابها. ويرى أن المرحلة الثالثة ـ والتي بدأت إرهاصاتها قبل فترة ـ هي التغلغل في مفاصل الجهاز الرسمي للدولة.
وأضاف أن خروج الشباب عبر مطار الخرطوم ـ وبوابات السودان الأخرى ـ بسهولة للإلتحاق بالتنظيم، يثير العديد من الأسئلة حول (التسهيلات) أو الغطاء الذي يتوفر لهؤلاء الشباب ..!
ويقول الهادي إنّ الخطر المقبل هو الصراع بين تنظيمي الدولة الإسلامية والقاعدة، والذي بدأ يلوح في الأفق، مشيرا إلى أنه التحدي الأكبر الذي يواجه السودانيين في التنظيمين،لأنه «عراك أعمى» يعتمد على القتل والتصفية في حسم الأمور، بعكس الخلاف السياسي الذي يقبل التسوية.
وهو لا يرى أيّ بادرة لتغيير موقف السودان في المستقبل القريب، خاصة وأنّه مصنّف من قبل تنظيم الدولة الإسلامية بأنه «دولة نُصرة»، كما أن الحكومة السودانية لا تتبنّى استراتيجية رسمية في التعامل مع هذا الوضع، بخلاف ما يحدث في دول أخرى مثل مصر والسعودية على سبيل المثال، حيث يتم تبني استراتيجية شاملة ومدعومة بقرار سياسي في أعلى المستويات بخصوص هذا الملف.
وفي آب/أغسطس من العام الماضي أوضحت الحكومة أنها بصدد محاصرة الإرهاب والتطرف الديني اللذين إنتشرا وسط الشباب، وأقرت بضرورة معالجة الفقر والبطالة والفساد، بوصفها من أسباب الغلو والتطرف.
وشهدت ندوة نظمها مجلس الشباب العربي والأفريقي، بالتعاون مع السفارة الأمريكية في الخرطوم، العديد من المداولات حول هذا الأمر، لكن الحكومة رأت أن انضمام الشباب للجماعات المتطرفة لا يزال محدودا.
وكان الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي قد عبّر عن تخوفه من تمدد التيارات الإسلامية المتشددة «القاعدة» و»تنظيم الدولة الإسلامية» في حال وجود فراغ أمني في السودان وقال ـ في حوار نشرته «القدس العربي» ـ إن نظام الإنقاذ لا يختلف عن «تنظيم الدولة» فالنتيجة واحدة وهي تشويه الإسلام وربطه بالعنف. وأضاف أن هنالك العديد من الأمثلة التي تؤكد هذا الأمر: «المناخ العام يشجع على وجود هذه الحركات وهنالك من يتعاطف معهم ويمهد لهم في خطب الجمعة، كما أن الظروف التي يمر بها الشباب من إحباط ويأس يمثّلان أكبر حاضنين لهذه الجماعات، مع الوضع في الإعتبار أنّ هذه التنظيمات أصبحت تمثّل ثقافة عامة غير مرتبطة بالمكان والزمان».
تشجيع الطلاب للإنضمام لتنظيم الدولة الإسلامية موجود في العديد من الجامعات السودانية، لكن ارتبط الأمر كثيرا بكلية العلوم الطبية، وهي «كلية جامعية خاصة» مملوكة لوزير الصحة في ولاية الخرطوم الدكتور مأمون حميدة ، وذلك لتكرار ظاهرة انضمام طلاب هذه الكلية للتنظيم لدرجة أن سائقي الحافلات التي تمر بالكلية سموا هذه المحطة «داعش». ومن أبرز الطلاب الذين ذهبوا للإنضمام للتنظيم ابنة الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية السودانية، لكن تم اللحاق بها وارجاعها قبل أن تصل إلى سوريا.

وقد ارتفع عدد السودانيين الذين لقوا حتفهم في صفوف تنظيم الدولة في سوريا إلى 12 شابا، بينما لقي حوالي 25 سودانيا مصرعهم في ليبيا منذ العام 2013. وفي مالي يعتقد أنّ حوالي 12 من الشباب السودانيين قتلوا، بينما يتراوح عددهم في العراق ما بين 10 ـ 15، مقابل ثمانية في الصومال، وخمسة في اليمن.

صلاح الدين مصطفى
[email protected]
القدس العربي




تعليقات 23 | إهداء 0 | زيارات 8034

التعليقات
#1395704 [أبراهيم عثمان]
0.00/5 (0 صوت)

01-04-2016 11:11 PM
عنوان المقال هو: الحكومة السودانية تغض الطرف عن تقارير تتهمها بأنّها مصدر رئيسي لمقاتلي (داعش)..

وأنا بقول لازم الحكومة تغض الطرف لأنو كلامكم خارم بارم والحكومة ما فاضية للكلام الخارم بارم.

وربنا يديك العافية يا أسامة عبدالرحيم (التعليق أدناه) لأنو أداكم فوق رأسكم الفارغة دي بالمنطق والحجج والادلة والبراهين ومافي قرد قدر يرد عليهو رد موضوعي غير الشتائم وقلة الادب بتاعتكم. صحفيين ما عندكم شغلة ولا وطنية بتعريفة.

[أبراهيم عثمان]

#1395521 [ماهذا]
0.00/5 (0 صوت)

01-04-2016 02:44 PM
من يمر. على هذا المقال يتخيل ان كل السودانيين أصبحوا دواعش ، للأسف الشديد معظم أعداء السودان أصبحوا من ابناءه ممن يدعون معارضتهم للحكومة ولكن الذى يبدو لنا هو معارضتهم للوطن ذات نفسه ، وفى سبيل مكايدتهم للحكومة أصبحوا يكيدون للوطن وأبناءه الأبرياء ، ايعقل ان يكون من يكتبون مثل هذه الأشياء التى تضر بوطننا سودانيين مثلنا شخصيا أشك فى ذلك

[ماهذا]

ردود على ماهذا
[Rebel] 01-04-2016 07:06 PM
* لم تقدم تعليقا على الحقائق الوارده فى المقال!..و كما ذكر كاتبه, فإن المهووسين من امثالكم لا يتعاملون مع "المحيط" و "المعطيات" او "الواقع", بفكر او إستراتيجيه!!..و إنما على طول "تقعوا سب فى المعارضه"!
* عليك ان تشك فى نفسك اولا, قبل ان تشكك فى وطنية الآخرين, فالسودانيين لا دعوى لهم بما يفعله نظام القتل و الظلم و الفساد, الذى قسم البلاد و العباد, و أساء للدين الاسلامى نفسه نفسه!..و ظل يتخبط كالذى مسه الشيطان, تارة حليف إيران, و تارة عدو لها!!..
* و الحقيقه ان نظام الحكم القائم فى البلاد, هو اسوأ من اليهود: ينقاد للماده, و يناصر من يدفع أكثر!!
* إنكم أرزقيه و مرتزقه بإسم دين الحق!!..فعليكم جميعا لعنة الله فى الدنيا و الآخره..

European Union [ذكرى شهداء سبتمبر] 01-04-2016 05:37 PM
والفى الصورة مع الاهبل بتاعكم ده فرقة كشافة؟؟؟ هو الإرهاب ده الا يرفعو ليهو راية سوداء!!


#1395465 [الناهه]
3.00/5 (2 صوت)

01-04-2016 12:06 PM
حكومة المؤتمر الوطني افلحت فقط في خنق الشعب السوداني وفرض حكمها عليه بالقوه فقهرته واستبدت عليه حتى اذا خرج نفر منهم مناصحا فجزاءه السجن والتعذيب واذا خرج متظاهرا ومحتجا فان جزاؤه القتل على نحو ماحدث في سبتمبر 2013م ... وبما ان حكومة المؤتمر الوطني بحكم انتمائها لتنظيم الاخوان المسلمين الممقوت اقليميا ودوليا وقد سبق لها ايواء تنظيم القاعده واتهمت بتدمير المدمره الامريكيه كول وتفجيرات السفارات الامريكيه بنيروبي ودار السلام واتهامات بتهريب السلاح الى حركة حماس كما والقتال الى جانب فئه اسلاميه في ليبيا بالتالي يجب ان تنفي هذه الحكومه تورطها مع تنظيم داعش بحجج قويه حتى لا يتضرر السودان اكثر مما تضرر من حكم الاخوان المسلمين حتى يفيق على نظام داعشي كالمستجير من الرمضاء بالنار ... نسال الله ان لاتكون حكومة المؤتمر الوطني بغبائها وجلافتها المعهوده قد تورطت مع داعش ..

[الناهه]

#1395424 [ابو جاكومه]
4.00/5 (1 صوت)

01-04-2016 11:18 AM
1-

العلاقه بين الحكومه السودانيه وداعش فيها كثير من التلاقي في الأفكار والرؤى وتكاد تكون توأمة طبق الأصل . وبمعنى أدق داعش ولاده من صلب الحركه الإسلاميه .

2-
الخيط الذي يدين نظام الخرطوم لإرتياطه بداعش هو إنضمام أبناء أعضاء تنظيم الحركه الإسلاميه على وجه الخصوص لداعش وتبني لأفكارها والشاهد هو سهولة خروج الشباب من أبناء النافذين عبر مطار الخرطوم والمنافذ الأخرى بدون مساءله للحاق بداعش .

3-
لا أعتقد وجود صراع تحدي يصل حد الإقتتال بين القاعده وداعش فهم وجهين لعمله واحده وتسلسل تاريخي لحركة الإسلام السياسي فلكل حساباته زمانا ومكانا . ولا توجد إختلافات تذكر فالأفكار متطابقه والأهداف موحده من تكفير غير المسلمين وحكام الدول الإسلاميه ووجوب مجاهدتهم وقتالهم وإقامة الدوله الإسلاميه المنشوده .

4-
حركات الإسلام السياسي تجيز الحصول المال والسلاح لتنظيماتهم المتواليه بتسلسليه لقتال الكفار حسب زعمهم والله أعلم . أما الحركه الإسلاميه السودانيه ذهبت أبعد من ذلك بكثير ومضى أعضائها في جمع المال للإغتناء دنويا وترك العمل الجهادي لذا تبنى أبناءهم اللحاق بالقتال دونهم .

[ابو جاكومه]

#1395412 [الجميعابي]
0.00/5 (0 صوت)

01-04-2016 11:11 AM
خلاص صدقناك وحيصدقوك يا مجوك الدين

[الجميعابي]

#1395402 [مالك الحزين]
0.00/5 (0 صوت)

01-04-2016 10:55 AM
وفقدت ياوطنى البكاره,,, لم يكترث أحد وسجلت الجريمة ضد مجهول وأرخيت الستاره

لم تبق للامواس فائدة ولا للقتل فائدة فإن اللحم قد فقد الاثاره

[مالك الحزين]

#1395391 [الحقيقة]
0.00/5 (0 صوت)

01-04-2016 10:42 AM
ومن أبرز الطلاب الذين ذهبوا للإنضمام للتنظيم ابنة الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية السودانية، لكن تم اللحاق بها وارجاعها قبل أن تصل إلى سوريا؟؟؟؟؟؟؟

هل هذا صحيح؟؟؟؟

[الحقيقة]

ردود على الحقيقة
[Rebel] 01-04-2016 07:11 PM
* هذا صحخيح 100%!..و قد ادلى والدها بتصريحات مكتوبه قبل مغادرته لتعقب ابنته فى تركيا!..كما ادلى بتصريحات صحفيه عقب عودته من هناك خالى الوفاض!!
* لكن يبدو ان بنته "المجاهده!" عادت بعد ذلك!! و لا ندرى ماذا فعل الله بها اثناء وجودها هناك!!!


#1395388 [إيتام نيفاشا]
4.50/5 (2 صوت)

01-04-2016 10:38 AM
يجب ان يعلم الجميع ان نظام الرقاص هو الداعم الاول والحاضن الاكبر للتطرف والغلو فى المنطقة باعتبار ان هذا التطرف يخيف المعارضة السودانية والغرب الذى يخشى اهله الموت وقد قالها احد الدبابين فى احداث ابو كرشولا بانهم جاهزين للذهاب لاوربا للقيام بعمليات انتحارية طالما يدعم الاوربيين الجبهة الثورية ويوفرون لها الدعم والملاذ لقياداتها والامر ليس تفويج المجاهدين الى ليبيا لان الصراع فى ليبيا صراع ليبى ليبى فجهاز الامن السودانى ضالع فى تفويج وارسال المتطرفين من كل دول الجوار الى ليبيا ومنها الى اوربا عبر البحر الابيض المتوسط ويرى جهاز الامن السودانى ان الغرب يستهدف الاسلام والسودان وهو ما يعرف بنظرية تبادل الاذى والان يقوم مكتب جهاز الامن بسوق ليبيا بامدرمان بهذه المهمة تحت غطاء وكالة سفر وسياحة يديرها ثلاثة من ضباط جهاز المخابرات السودانى بمربع 6 بسوق ليبيا .

[إيتام نيفاشا]

#1395386 [الحازمي]
5.00/5 (1 صوت)

01-04-2016 10:29 AM
" غضّت الحكومة السودانية الطرف عن تقارير استخباراتية غربية تفيد أنّ السودان أصبح يشكل مصدرا رئيسيا للمقاتلين الذين ينضمون إلى تنظيم الدولة الإسلامية خاصة في ليبيا'

هذه التقارير الغربية هو ابتزاز حكومة الكيزان في السودان لمدها بالمعلومات عن التنظيمات الارهابية في الشرق الاوسط و ما ورائه للارتباط العضوي بينهم!!!!
كان الغرب على علم بهذه العلاقة و استفاد منها في مواضع كثيرة مثال: "تسليم كارلوس لفرنسا و تسليم ملفات الجماعات الارهابية لأمريكا CIA"

ما الكيزان الا حلقة في المخطط الهادف الى زعزعة المنطقة "الفوضى الخلاقة"
و لو كان الغرب جادا في محاربة داعش و داعمي داعش لفعل و يكفي ارسال عدد من توما هوك الى الكيزان في الخرطوم لتأديبهم!!! "ارحموا قنابيرنا"

الغرب متورط مع السودان في تشجيع المجاهدين للسفر عبر تركيا الى سوريا بغرض اسقاط الأسد و عندما فشل المخطط انفلب السحر على الساحر فأصبحت أوروبا هدفا لداعش !!!
"التسوي كريت بالقرض تلقا في جلدها"

[الحازمي]

#1395378 [زول ساي]
0.00/5 (0 صوت)

01-04-2016 10:17 AM
ياخ دا كلام لايساوي الحبر الذي كتب به العدد بسيط جدا مقارنة بالاعداد المنتمية الي التنظيم من دول اخري مصر مثلا او ليبيا كلها دواعش يجب ا لايعميكم حقدكم وكرهكم علي النظام لهذه الدرجة وهي ان تزجوا باسم السودان في كل ماهو سيئ وكان دي طريقتكم عمر الحكومة ماحاتسقط

[زول ساي]

ردود على زول ساي
[المحتار] 01-04-2016 10:35 PM
غدا لما تلقاهم بسياراتهم فى الخرطوم بس ابقا مارق


#1395352 [جرية]
4.00/5 (1 صوت)

01-04-2016 09:54 AM
اتخذوا الدين مطيه ليحققوا مكاسب دنيوية, قاتلهم الله الكيزان, يمكرون والله خير الماكرين,اللهم ألحق بطشك بالكيزان الذين شوهوا دينك وأتخذوه هزوا.

[جرية]

#1395328 [kurbaj]
4.00/5 (1 صوت)

01-04-2016 09:21 AM
داعش هو الوجه الحقيقي للاسلام السياسي وهو غاية الكيزان ومثلهم الاعلى...ولا يجدي اضفاء المساحيق او التنكر والتهرب ومحاولة التملص من هذا الواقع الفظيع وإلصاقه بالمخابرات الغربية وما الى ذلك من المحاولات اليائسة البائسة. كل قادة هذه التنظيمات من القاعدة وحتى داعش مروا من هناك.......؟!

[kurbaj]

#1395297 [مدحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

01-04-2016 08:36 AM
حكومة الانقاذ او الكيزان اعلنوا الجهاد ضد الكفار فى السودان اها وبعد داك اعلنوا الجهاد ضد الصهاينة وحرروا القدس وبعد داك طبعا بعد ما فاقوا العالم اجمع مشوا احتلوا امريكا وهسع بس باقى ليهم ليبيا وسوريا والعراق وبعد داك ح يحكموا العالم اجمع!!!
كسرة:الكيزان وما تفرخ منهم من قاعدة وداعش وهلم جرا من تنظيمات العهر والدعارة باسم الدين الحنيف جهادهم كله ضد المسلمين وغير المسلمين فى العالم الاسلامى اما يقاتلوا جيوش امريكية او اسرائيلية او غيرهم من الدول الاوروبية فده خارج حساباتهم لانه ما عندهم الامكانية ولا الرجالة ولا الشجاعة بل هم امام تلك الدول والجيوش المحترفة مثل العاهرات بل يمكن العاهرات ارجل منهم بس فلاحتهم كما قلت فى المواطنين فقط ويا لها من رجالة وشجاعة!!!!
كسرة تانية:من الاخوان المتاسلمين ولحد داعش الآن كلهم صناعة اعداء الامة الاسلامية ولن ينصلح حال الامة الاسلامية الا بالقضاء التام والمبرم عليهم بدون شفقة او رحمة امنيا وعسكريا وفكريا

[مدحت عروة]

#1395274 [المشروع]
0.00/5 (0 صوت)

01-04-2016 07:24 AM
انا عايز اعرف الجماعة ديل لابس شريط احمر ليه؟؟؟

[المشروع]

#1395273 [عمرالحاج حلفاوي]
0.00/5 (0 صوت)

01-04-2016 07:24 AM
سمعنا بمتخصصين في جامعات أمريكا وأول مرة نسمع عن الصحفي الهادي وتخصصه هؤلاء يسيؤن الي السودان بدعوي محاربة البشير والصاق كل تهم الدنيا به ياأخي اخطر زعماء القاعدة وداعش من دول الخليج ومصر رغم ان قادتهم قادة محاربة الاٍرهاب في العالم والي ب اليوم لم نسمع لسوداني يقود هذه التنظميات والسودانيون حكومة ومعارضة لا يعرفون العمليات الإرهابية فاتقوا الله جميعا في السودانيين ولا تؤدوا انفسكم من حيث لا تدرون

[عمرالحاج حلفاوي]

ردود على عمرالحاج حلفاوي
European Union [ذكرى شهداء سبتمبر] 01-04-2016 05:22 PM
والفى الصورة مع الاهبل بتاعكم ده فرقة كشافة؟؟؟!!

[مسلم] 01-04-2016 01:06 PM
إقتباس ..والسودانيون حكومة ومعارضة لا يعرفون العمليات الإرهابية فاتقوا الله جميعا في السودانيين

وشيخ السديرة وجماعة أبوزيد قتلة غرانفيل وسائقة المسلم الموحد وعبدالحى يوسف وأتباعة ورجرجة بن عبدالوهاب فى مسجد الجريف ديل بنقالا وللا سودانيين ؟؟!!


#1395265 [ahmed . m]
0.00/5 (0 صوت)

01-04-2016 07:06 AM
يا أخي اتقي الله في وطنك لسع نحن لم نخلص من دعاية ابادة جماعية تطلع لينا انت بمقال ان السودان هو الذي يقود داعش .
الحمدلله هؤلاء ابناءك ياسودان يطعنوك دائما في قلبك .

[ahmed . m]

#1395260 [الفريد في عصرو]
0.00/5 (0 صوت)

01-04-2016 06:50 AM
لكن الحكومة السودانية فتحت البلاد للمقاتلين من كل أنحاء العالم، ويرى أنّ هذا الوضع أوجد أساسا متينا لنمو وتغذية التطرّف الديني في السودان.
================================================
الا رهاب امتلك دولة وانطلق منها لبقية انحاء العالم
هذا هو مربط الفرس

[الفريد في عصرو]

#1395255 [أسامة عبدالرحيم]
5.00/5 (1 صوت)

01-04-2016 06:17 AM
والله أن الواحد يحس بالحسرة والألم ويود أن يستفرغ مافي جوفه كلما قرأ مقالاً منقولاً عن صحفي سوداني يعمل علي تشويه صورة بلاده بقصد أو بلا قصد، وفي هذا المقال نجد أن كل ما جادت به قريحة الهادي محمد الأمين هو محض إفتراء وأكاذيب تدحضها الحقائق المعلومة للعالم كله، فالسودان كان ومازال هو من أبعد الدول عن داعش والجماعات الإرهابية علي الإطلاق.

في صفحة داعش في الويكيبيديا باللغة الإنجليزية نجد إحصاءات وتقديرات لعدد المشاركين في داعش في العراق والشام (سوريا) من كل جنسيات العالم، حيث نجد فيهم البريطانيين والفرنسيين والسعوديين والمصريين والباكستانين والصوماليين وغيرهم من الجنسيات من كل دول العالم، وأمام كل دولة نجد العدد التقريبي للمشاركين في قوات داعش.. مشاركة السودانيين التقديرية ضمن داعش لا تزيد عن 100 فرد فقط بينما الجنسيات الأخري تشارك بآلاف وعشرات الالاف! (أرجع للمصدر أعلاه من فضلك).

الآن كيف تكون مشاركة 100 سوداني تمثل "أكبر وجود في داعش" كما يدعي من يسمي نفسه خبيراً بالجماعات الجهادية؟ وهل خروج دفعتين من الطلاب من جامعة مأمون حميدة كل دفعة في حدود 10-15 طالب وطالبة يعتبر "تهديداً وخطورة ومشاركة حقيقية للسودان" يا من تدعي الخبرة بالشؤون الجهادية؟

فليعلم الجميع أن داعش قد صنعها الأمريكان ودعمها الأمريكان دعماً بالمال والسلاح والمعدات والتكنولوجيا بالإضافة للدعم اللوجستي، والإنسان العادي الذي يتابع أخبار أمريكا وحراك المجموعات المدنية في أمريكا يعلم أن إدارة أوباما قد أصبحت في مأزق حقيقي قبل أسبوعين تقريباً عندما إعترف الجيش الأمريكي رسمياً وفي مؤتمر صحفي مشهود في البنتاغون (وزارة الدفاع) أنهم قاموا بتسليح داعش (بالخطــأ)!! ولا أحد يعرف كيف يقوم الجيش الأمريكي بتسليح داعش عن طريق الخطأ، لكن العالم كله يعلم أن أوباما قد مارس ضغوطاً كبيرة علي الكونغرس الأمريكي قبل شهور جهاراً نهاراً من أجل سن قانون يسمح بتسليح المعارضة السورية حتي تحارب نظام بشار الأسد، وعندما تمت الموافقة علي القانون وبدأت أمريكا فعلياً في تسليح من تسميهم بـ "المعارضة المُعتدلة" سقطت كل الأسلحة الأمريكية في يد الجماعات الإرهابية الجهادية المتشددة مثل داعش وجبهة النصرة، وإنكشف الأمر الجلل للعالم أجمع، وفي قمة مجلس الأمن السابقة قبل شهرين كاد الرئيس الأمريكي والروسي أن يتشاجرا بسبب تهور وحماقة أمريكا في سوريا - حيث تقف روسيا مع سوريا بينما تقف أمريكا ضدها، وفي النهاية إضطرت روسيا بتنسيق مع الحكومة السورية في شن هجمات جوية واسعة النطاق علي مناطق تمركز الإرهابيين في سوريا بهدف تدمير قواتها وأدواتها التي وصلتها من أمريكا (بالخطأ كما يدعون)، وكادت الطلعات الروسية فوق الأراضي السورية أن تؤدي لحرب بين روسيا وتركيا عندما قامت الدفاعات الأرضية التركية بإسقاط مقاتلة روسية علي الحدود بين تركيا وسوريا، ومعروف أن تركيا تدعم الإرهابيين السوريين والدواعش وتسهل حركتهم عبر حدودها المفتوحة بتوجهات مباشرة من أردوغان وهو من الذين يحملون فكر الإخوان المسلمين.

أمريكا أيضاً ساهمت في تمدد الإرهابيين الدواعش قبل سنوات عندما إحتلت العراق وقتلت صدام حسين في يوم عيد الأضحي ثم سرقت كل نفط العراق ومقدراته وثرواته ثم تركت العراق لحكومة هزيلة ضعيفة بقيادة الرئيس نور المالكي الذي لم يستطع أن يصمد في وجه المتشددين الإسلاميين بقيادة أبوبكر البغدادي الذي قام عبر عمليات خاطفة علي الجيش العراقي بنهب وسلب وسرقة معدات وأسلحة قوية وخطيرة صناعة أمريكية وأعلن بعدها قيام مشروع الدولة الإسلامية في العراق والشام وأعلن أنه أمير الدولة، وبدأ في مسلسلات القتل والسحل والإغتصاب وقطع الرؤوس بل وأكل قلوب ولحوم البشر وبيع النساء سبايا في أسواق العراق، وأدعي أن كل هذه الأفعال نابعة من القرآن الكريم ومن سنن رسولنا الكريم، فشوه بذلك ديننا الحنيف.. كل هذا من وراء الأمريكان وهم المستفيدون الأوحدون.

أقولها صراحة: كل الشر والجرائم والقبح والدمار والفوضي والإرهاب المنتشر في العالم أجمع هو من صنع أمريكا التي تدعي وتمثل علينا أنها راعية الحرية والسلام والديموقراطية.. الأمريكان هم الذين صنعوا داعش طفلاً وربوه حتي كبر وقوي ذراعه لتدير عبره أنشطتها الإستعمارية الجديدة في الشرق الأوسط ولتهدد به دولاً عربية حتي تركع للطغيان الأمريكي، ومن هم هؤلاء سوي العراق وسوريا وليبيا والسودان من بعدهم؟!.. أمريكا هي رمز الشر في العالم.. أمريكا هي التي فجرت القنبلة النووية في هيروشيما وناجازاكي في اليابان في 1945 في أبشع جريمة ضد الإنسانية مازال اليابانيون حتي اليوم يدفعون ثمنها أطفالاً يولدون مشوهين وجيشاً أمريكياً يسيطر علي جزء من اليابان حتي يومنا هذا، وحتي الضابط الأمريكي المسؤول عن إلقاء القنبلة النووية في سماء هيروشيما وإسمه (باول وورفيلد) والذي مات في 2007 قال وكرر مئات المرات أنه سعيد بأداء مهمته في تأديب اليابانيين وأنه لم يشعر يوماً بالندم!! هكذا قالها ورددها حتي مماته بلا أدني حياء أو خجل أو ندم علي موت مئات الألاف من النساء والرجال والأطفال والعجرة في ثواني ودقائق معدودة في ما يمكن وصفه بأنه أسرع وأكبر جريمة قتل جماعي في تاريخ البشرية.. أمريكا هي التي أبادت الهنود الحُمر قبل 200 سنة وهم سكان أمريكا الأصليون فقتلتهم بالملايين جهاراً نهاراً لتقيم علي جماجمهم دولة الحرية المزعومة.. وأمريكا هي التي صنعت أسامة بن لادن نفسه عندما دعمت الإفغان في حربهم علي السوفيت وبعد أن نجح الأفغان في طرد السوفيت والروس من أفغانستان عاثوا فساداً في البلد بالأسلحة الأمريكية نفسها.. والسودان الذي يتهموه بأنه دعم أسامة بن لادن في الحقيقة عرض علي الأمريكان إستلام بن لادن لكنهم رفضوا.. ثم عرضنا ترحيله للسعوديين نفسهم كونه مواطن سعودي لكنهم رفضوا أيضاً وأسقطوا عنه الجنسية السعودية.. وفي النهاية إضطررنا لطرده وطلبنا منه مغادرة السودان فلجأ الرجل إلي جبال أفغانستان وإلتحق بالمجاهدين هناك الذين يملكون السلاح الأمريكي سابق الذكر ثم كون تنظيم القاعدة (في أفغانستان وليس في السودان) ثم أشتد ساعده حتي ضرب أمريكا في عقر دارها في هجمات الحادي عشر من سبتمبر الشهيرة.. والتقرير الأمريكي الرسمي للتحقيق في تلك الهجمات ذكر إسم السودان ضمن حيثيات التقرير لكنه ذكره بالخير وليس بالشر، حيث ذكر بوضوح أن السودان عرض علي أمريكا تسليم إبن لادن لكن إدارة كلينتون في ذلك الوقت رفضت المقترح، وهذه النقطة أدت لمناقشات ساخنة وخطيرة وسط السياسيين والإعلاميين الأمريكان وإعترفوا ضمنياً أنهم لو تركوا بن لادن في حاله في السودان أو السعودية لكان خيراً لهم لكنهم إتبعوا ضده سياسات قذرة (المطاردات وسحب الجنسية منه وتجميد أصول أمواله) مما جعله يزيد من جرعة كراهيته لأمريكا.

السودان حالياً نشط جداً في القبض علي كل "إمام مسجد" يُروج للأفكار الداعشية ويزج بهم في السجون، وليس هذا فقط بل ويقوم بمحاورتهم داخل وخارج الأسوار في محاولات لهديهم للطريق السوي وترك الأفكار الإجرامية، ومدير جهاز الأمن إعترف بأن كل مُروجي الفكر الداعشي موجودون الآن خلف القضبان، وحتي الحالات الفردية للطلاب الذين يتلحقون بداعش تم إغلاق كل سبل مغادرة البلد في وجوههم وإجبار الطلاب علي إحضار إذن سفر من آبائهم حتي يخرجوا عبر مطار الخرطوم، وحتي الذين خرجوا قبل تلك الإجراءات المشددة تمت مطاردة بعضهم حتي في تركيا وأثيوبيا وليبيا بالتنسيق مع مخابرات تلك الدول لإيقاف السودانيين هناك وتم إرجاع بعضهم للسودان ومنه إبنة السفير بالخارجية.

أمريكا هي الشر المُستطير أيها الناس، وحكومة السودان لا تريد شئياً سوي أن تحفظ هذا البلد وأهله من مكر وجرائم العالم بما فيها جرائم أمريكا.

إتقوا الله في بلادكم أيها الصحفيين وكفاكم معارضة هدامة.

[أسامة عبدالرحيم]

ردود على أسامة عبدالرحيم
United States [احمد] 01-05-2016 04:24 PM
الحكومه قبضت علي مروجي الفكر وزجت بهم في السجون و ما هو الدليل علي ذلك ؟ دا كلام للاستهلاكحكومتك لمن افتضح امر دعمها لداعش و راس الصوت وصلها وخافت من ردة فعل الدول الغربية روجت لذا الخواء.

[إيتام نيفاشا] 01-04-2016 05:36 PM
يا اسامة يا انت لماذا ضربت اسرائيل السودان عدة مرات لماذا لم تضرب لبنان وبها حزب الله لماذا لم تضرب سوريا والعراق وبهما كل انواع العقارب والافاعى البشرية واعلم ان اسرائيل ضربت السودان لان حكومتك الحقيرة تدعم حماس سرا وعلانية ومصنع اليرموك قصد منه تصنيع الاسلحة والذخائر لتهريبها الى حماس عبر شرق السودان الى غزة عبر سيناء وشعب السودان يعانى الفقر والامراض والمسغبة وحكومته تنفق امواله على الارهاب والتنظيم الدولى لاخوان الشياطين

[المشروع] 01-04-2016 04:59 PM
قال (فالسودان كان ومازال هو من أبعد الدول عن داعش والجماعات الإرهابية علي الإطلاق) يا اخي عليك الله اسكت وشوفك صرفة تلمك والله نحن وطنيين اكثر من الحركة الاسلامية بتاعتك دي واحسن من الترابي وعلي عثمان وجماعتك الدواعش ديل كلهم

يا اخي منو الحاول يغتال حسني مبارك في اثيوبيا؟؟
يا اخي منو العمل اتفاقيات سرية مع دولة شر في العالم مثل ايران وحتى الآن تتم بالسرية المطلقة مع دولة تسب الصحابة جهارا نهاراً
يا اخي نحن جبنا كارلوس في السودان ثم بعناه الى فرنسا
يا اخي نحن جبنا بن لادن السودان ؟
يا اخي نحن جبنا الظواهري السودان؟
يا اخي السودان كان مرتع لهؤلاء الناس في يوم من الايام وبإمتيازات افضل مني ومنك؟
اما ناسك ديل ما عايزين يفك الحكم والسلطة ومكنكشين فيها ليها وعايزين النظام الخالف يجي ينقذهم لانو لو جات اي حكومة اخرى سوف تكشف عمايلهم ؟

يا اخي عليك الله اسكت والناس عارفة كل شئ وعارفين حركتكم دي قاعدة تعمل في شنو ؟ الغرب على الشرق على المواطنين العاديين عارفين الاخوان المسلمين ديل بدأو من وين وماشين لي وين ؟؟

[عبدالرحيم] 01-04-2016 03:46 PM
انت تستغرب من صحفي يشوه صورة بلاده ولا تستغرب من حكومة تشوه صورة بلادها وحركة تشوه صورة الاسلام ومجموعة من البشر تشوه صورة الانسانية كلها؟ اي الفريقين احق بالامن؟

وهل انتو خليتو بلد ؟ البلد التي تنقص كل يوم من اطرافها بسبب تكالبكم على الدنيا..؟؟ والمجاهدين والمنشية والمعمورة ويثرب والرياض ؟ كدى اول حاجة شوف جماعتك ديل ساكنين وين وقاعدين كيف وبعدين تعال اتكلم حريقة في اليعرفك الي يوم الدين.

[.زول ..] 01-04-2016 01:15 PM
لو إنت أسامة عبد الرحيم الخليفة .. المذيع الذي تم تعينه أخيراً ملحقاً إعلاميا لدى سفارتنا ببيروت ..نقول لك هذه مكافأتك جاءت نظير دفاعك عن هذا النظام الفاسد الذي دمر الوطن لتسترزق من راتب العملة الصعبة حيث يحتسب لك الدولار كما كان في السابق .. أي ان جنيهنا يساوي منه ثلاثة دولارات وزيادة حسب العرف المتبع في رواتب البعثات البلوماسية في الخارج .. وهي رشوة لمثلك من الجواسيس الأمنيين الذين ستكون مهمتهم ملاحقة الصصحفيين والمعارضين الشرفاء لآن تحسين وجه النظام إعلامياً بات أمراً مستحيلا على محاولات ترتيق لحمه الذي تعفن ..أو لعل مهمتك سستكون التنسيق مع الدواعش الموجودين في سوريا لتسيبهم الى السسودان .. حتى يصبحوا فزاعة يستخدمها البشير ونظامه في تخويف الشعب .. بأن بديلهم في حالة السقط الحتمي هو داعش والفوضى و.. لاتنسى تسلم على عمك حسن نصر الله بالمرة .. وتبا لك ولراشد عبد الرحمن الذي عين معك وعماد سيد أحمد الأمني القذر وبقية دفعتك التي أرسلت لخراب بيوت الشرفاء .. قبحكم الله جميعا,,


#1395251 [المات رجاوء]
0.00/5 (0 صوت)

01-04-2016 05:46 AM
هم من يريدون ونحن سنلبي

[المات رجاوء]

#1395250 [كشيب]
0.00/5 (0 صوت)

01-04-2016 05:45 AM
قال(وعزا إنضمام السودانيين للتنظيم للمناخ الذي أفرزه توجُّه حكومة الإنقاذ في بداية تسعينيات القرن الماضي،عندما أعلنت الجهاد كإستراتيجية أساسية في مشروعها الإسلامي، مشيرا إلى إنّ هذه هي «الحالة» الأولى في العالم التي تتبنّى فيها دولة إسلامية الجهاد وتدعمه بكل قوة. وأضاف أن إعلان «الحرب على الكفار» كان يتم من قبل جماعات أو حركات، لكن الحكومة السودانية تبنته وأعلنته وفتحت البلاد للمقاتلين من كل أنحاء العالم، ويرى أنّ هذا الوضع أوجد أساسا متينا لنمو وتغذية التطرّف الديني في السودان.)
طبعا عصابة الإنقاذ هي اول من أوجد ودعم التطرف بما يسمي بالدبابين والمجاهدين ضد الجنوبيين وهم من أبناء الوطن.
وليس هناك شك في أن العصابه مسيطره تماما علي البلاد حتي الآن بنفس التفكير وسبتمبر خير دليل علي ذلك. ودعم الجماعات الجهادية سيستمر في كل المعسكرات داخل السودان بتفريخ جهاديين جدد كل يوم . والعالم كله يعرف ذلك
ولا يمكن للعالم أن يرتاح حتي تقلع هذه العصابة من جذورها

[كشيب]

#1395243 [ashshafokhallo]
0.00/5 (0 صوت)

01-04-2016 05:32 AM
كدا تكون الانقاذ الكناح المدني لداعش والقاعده.

دا في حد ذاتو سبب كفيل للشعب السوداني للاطاحه بهذا النظام حيث يساعد ذلك قي اضعاف التطرف

[ashshafokhallo]

#1395233 [ابن كوش]
0.00/5 (0 صوت)

01-04-2016 04:06 AM
ديل كلهم فطائس, دا كله من عدم الوعي

[ابن كوش]

#1395222 [sika]
0.00/5 (0 صوت)

01-04-2016 02:51 AM
كل حركات الارهاب و العنف الملتويه تحت غطاء اسلامي ؤليده حركه الاخوان و منظريها البنا , سيد قطب, شكري مصطفي, الترابي, الزنداني و ليس اخيرا قرضاوي قطر.
حركات لاتعيش الا بالعنف و التكفير و تكميم الاخرين بكل السبل, و غطائها الديني ليس الا وسيله لمتزيق الاوطان و حرقها. لن يجني العالم من هولاء غير الخراب و الهلاكك
ٌو اذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحونٌَ

[sika]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة