الأخبار
منوعات سودانية
بيان من التجمع العالمي لنشطاء السودان بمواقع التواصُل الاجتماعي بخصوص الإعتداءآت الإثيوبية المُتلاحقة
بيان من التجمع العالمي لنشطاء السودان بمواقع التواصُل الاجتماعي بخصوص الإعتداءآت الإثيوبية المُتلاحقة



01-05-2016 11:44 PM

عاجل ومهم: بيان من التجمع العالمي لنشطاء السودان بمواقع التواصُل الاجتماعي بخصوص الإعتداءآت الإثيوبية المُتلاحقة
• نحن ننادي بدولة مستقلة تدافع بضراوة عن المصالح العليا لبلادنا وشعبها
• واجبنا العاجل اليوم دحض الإدعاءات الإثيوبية وتنوير المؤسسات الدولية والراي العام العالمي تلافياً لفقد المزيد من أراضينا وأرواحنا
يشهد السودان تراجعاً في كافة نواحي الحياة وبلغ التدهور حدوداً تُهدد بزوال السودان ككيان ودولة، ومن ذلك احتلال الغير لأراضينا، بل ومُساعدة المُتأسلمين في تقنين هذا الفعل القبيح كما فعلوا مع مصر التي تحتل حلايب وجانباً كبيراً من وادي حلفا. بالإضافة لحالة إثيوبيا التي تُعدُّ الأخطر، ولا يخلو يوم إلا ونقرأ عن قتلى سودانيين على أيدي المليشيات الإثيوبية، لإرهاب المُواطنين ودفعهم لتَرْكْ أراضيهم ثم التهامها، مع دَعْم المُتأسلمين وتبريرهم لهذه الأفعال وتضليلهم للرأي العام.
ولقد اتخَّذت التعديات الإثيوبية وأطماعها في السودان أبعاداً أكثر خطورة من ذي قبل، بسعي إثيوبيا في أكثر من اتجاه لشرعنة تجاوزاتها، سواء بتماطلها في استكمال ترسيم الحدود، أو بتوغلاتها المُتلاحقة واحتلال مساحات واسعة من أراضينا وإقامة مُستوطنات كاملة فيها، أو مُحاولاتها لوضع الجميع – المؤُسسات الدولية والإقليمية والسودانيون – أمام الأمر الواقع. ومُؤخراً، قامت مجموعة من الكيانات الإثيوبية (سياسية، دينية، إعلامية، ومدنية) بتقديم التماس للأمين العام للأمم المُتَّحدة، بشأن ما وصفوه اعتزام حكومتهم التنازُل عن مساحات شاسعة من الأراضى الإثيوبية للسودان دون علم الشعب. وقدَّموا عرضاً تاريخياً لاتفاقية 1902 ووصفوها بالعشوائية، مع الإشارة لفقدان آلاف الإثيوبيين لأراضيهم ومزارعهم إذا تمَّ ترسيم الحدود دون مُشاركتهم ومُوافقتهم. واعتبروا ما وصفوه بـالتنازُل عن هذه الأراضى كـقنبلة موقوتة، ودعوا الأمم المتحدة وقيادتها لتجنُّب التنازُل عن الأراضى الإثيوبية للسودان، مع تأكيدهم بأنَّ الأقليات العرقية فى حكومتهم لا يحق لها هذا التنازُل دون مُشاركة ومُوافقة الشعب الإثيوبى، وما سيجري من اتفاق لن يكون مُلزماً للحكومات أو الأجيال القادمة مع تهديدات مُبطَّنَة بأنهم سيحملون السلاح دفاعاً عن حقوقهم هذه! وبقراءة مُتأنية لفقرات هذا الالتماس نُدرك تماماً الإشراف المُباشر للحكومة الإثيوبية عليه، رغم الإشارات التي حَواها الالتماس كوَصْفْ (حكومة أقلية)، والذي جاء للإيحاء بالظلم الواقع على الشعب الإثيوبي من حكومته لدرجة التنازُل عمَّا وصفوه بأراضيهم! كما يتماشى الالتماس مع تصريحات رئيس الوزراء الإثيوبي لبرلمانه، والتي التزامه فيها بعرض ملف الحدود كاملاً على الإثيوبيين وأخذ موافقتهم قبل بدء عملية الترسيم. وباستصحاب هذه المُعطيات، مع قرار الاتحاد الأفريقي القاضي بـحسم ترسيم الحدود بين الدول الأفريقية قبل نهاية عام 2016، واستحالة هذا الأمر مع التوغلات والاستيطان الإثيوبي بالأراضي السودانية، يتضح بجلاء أن إثيوبيا (تتلاعب) لالتهام المزيد من الأراضي ثم فرض الأمر الواقع على الجميع!
ويجري كل هذا بعلم البشير وعصابته الذين لم يكتفوا بالـصمت، بل قدموا لإثيوبيا ما لم تكن تحلم به، وذلك بتوقيع البشير على الاتفاقية الإطارية لسد النهضة التي تلغي كل ما سبقها من اتفاقيات وعلى رأسها اتفاقية 1902، والتي بموجبها تمت أيلولة بني شنقول لإثيوبيا شريطة عدم قيامها بأي مشروعات مائية على النيل الأزرق، لكن إثيوبيا رفضت الاتفاقية (ضمنياً) بإقامة سد النهضة المقام على أراضي بني شنقول، وبشكلٍ صريح عبر تصريحاتها الحكومية أو عبر هذا الالتماس للأمم المتحدة الرافضة للاتفاقيات السابقة، والصمت على هذا، يجعل إثيوبيا تستحوذ على الماء والمعادن والأراضي الزراعية الخصبة وأهلنا ببني شنقول.
إنَّنا في التجمُّع العالمي لنشطاء السودان بمواقع التواصل الاجتماعي نتوجَّه بالدعوة لكافة الشرفاء من أبناء هذا الوطن، سواء كانوا كيانات سياسية أو مُنظَّمات مُجتمع مدني أو جماعات دينية، وبالخصوص القانونيين والإعلاميين، للإسراع بتقديم التماس (عريضة) مُماثِلْ للأمم المُتَّحدة وتفنيد المزاعم الإثيوبية حفاظاً على حقوق السودان، وعدم انتظار المُتأسلمين الذين لم ولن يفعلوها لأسبابٍ يعملها القاصي والداني. وبالتوازي مع هذه الخطوة، علينا الاجتهاد أكثر من ذي قبل لاقتلاعهم وتخليص البلاد والعباد من شرورهم وما يُمكن أن يفعلوه لو مكثوا أكثر، وواقعنا الماثل يحكي عن نفسه ولا يحتاج لتدليل..
إنَّ هذا الالتماس التي ندعوا لتقديمها بسرعة هدفها دحض الإدعاءات الإثيوبية وتنوير المؤسسات الدولية والراي العام العالمي تلافياً لفقد المزيد من أراضينا وأرواحنا، كما يساهم هذا الالتماس في مُعالجة الخطأ التاريخي الذي ارتكبه السودانيون حينما أغفلوا إرجاع (بني شنقول) لحضن الوطن عقب استقلال السودان. ونتطلع لقيام جميع القوى السياسية واتحادات وروابط الطلاب بالجامعات والمعاهد العليا ونقابات العمال بالقطاعين العام والخاص وروابط المرأة السودانية وجمعيات ومنظمات المُجتمع المدني بدعم هذه الخطوة وما يليها من خطوات.

عاش نضال الشعب السوداني..
عاش السودان متحداً وحراً مستقلاً...

المكتب الإعلامي
اللجنة التأسيسية للتجمُّع العالمي لنُشطاء السودان بمواقع التواصل الاجتماعي
5 يناير (كانون ثاني) 2016
[email protected]
[email protected]


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 674

التعليقات
#1396322 [khalid mustafa]
0.00/5 (0 صوت)

01-06-2016 09:48 AM
هذا التجمع هو نتاج المخابرات المصريه التي تسعي دوما لاثارة الفتن بين السودان واثيوبيا حتي يؤدي ذلك الي حرب ضروس بين البلدين تؤدي الي دمار شامل وتتوقف مشاريع التنميه في البلدين وتتدخل القوات القوات المصريه في السودان ضد اثيوبيا بزعم حماية عمق مصر الاستراتيجي وهو السودان!!وتدمر مصر سد النهضه وسدود اثوبيا,,

وبينما تسيل الدماء مدرارا علي الحدود السودانيه تتدفق كل مياه النيل بردا وسلاما الي مصر لكي ينعم بها صعايدة وفلاحي مصر,,

نريد ان نعرف من هم اعضاء اللجنه التاسيسيه للتجمع العالمي لنشطاء السودان!!

هذا التجمع لا وجود له ومن صياغة بيانه يتضح مغزاه وهو محاولة تجيش شباب السودان ضد اثيوبيا لان عصابات الشفته تتعدي علي مواطني بلادنا وهو ليس بالحدث الجديد ونتناسي الاحتلال المصري لحلايب ونتؤ وادي حلفا والعوينات والحوض النوبي الذي تعادل مساحته اكثر من ثلاث اضعاف ارض الفشقه وتربته اكثر خصوبه من الفشقه ونتناسي التغول المصري داخل بلادنا والاحتلال المصري بموافقة سفلة الانقاذ لدلتا القاش وطوكر واراضي القولد واراضي النيل الازرق والابيض,,

المصريون يسعون دائما لخراب السودان وايقاف كل مشاريع التنمبه في بلادنا حتي يظل السودان كما هو الي حين تدفق سيل العرم البشري المصري الي داخل بلادنا,,

قراء الراكوبه اعقل من ان ينساقوا خلف بيان هذا التجمع الهلامي,,ومهمتنا في هذا الصرح الاعلامي الراكوبه كشف كل ما هو مريب ومشكوك فيه خاصة اذا مس امننا القومي,,

[khalid mustafa]

ردود على khalid mustafa
[كاسـترو عـبدالحـمـيـد] 01-06-2016 07:16 PM
وهو محاولة تجيش شباب السودان ضد اثيوبيا لان عصابات الشفته تتعدي علي مواطني بلادنا وهو ليس بالحدث الجديد ونتناسي الاحتلال المصري لحلايب ونتؤ وادي حلفا والعوينات والحوض النوبي الذي تعادل مساحته اكثر من ثلاث اضعاف ارض الفشقه وتربته اكثر خصوبه من الفشقه ونتناسي التغول المصري داخل بلادنا والاحتلال المصري بموافقة سفلة الانقاذ لدلتا القاش وطوكر واراضي القولد واراضي النيل الازرق والابيض,,
------------------------------------------------------------------------كل الأحزاب والنواب فى البرلمان والمواطنين طالبوا الحكومة بالتصدى لعصابات الشفتة ومن سنين وحتى قبل مجئ هذا النظام والى يومنا هذا تتم هذه الأعتداءآت ولم تفعل الحكومة شيئا وما قام به التجمع اضافة ومعلومة جديدة حصل عليها لما سوف يحصل من طرف الأثيوبيين وما يخططون له بعد ان اكتشفوا ان السودان ليس به حكومة تغير على حدودها وتدافع عن مواطنيها وليس له جيش يدافع عن حدوده وباختصار ليس هناك دولة اسمها السودان وعليه تحركوا وانتهزوا هذه الفرصة التى يمر بها السودان من ضعف لتحقيق مآربهم . ما قام به التجمع لحث المواطنين للذود عن اراضيهم التى تقاعس الجيش وجبن من ان يتصدى للمعتدين بالرغم من ان مهمة وواجبات الجيوش حماية تراب الوطن يسجل له ولكل الشرفاء الذين تحركوا مثله. وعوضا من ان تخجل من سلوك حكومتك الخائبة الجبانة وجيشك الذى اكتفى بالسكوت , تقوم تهاجم من يدعو الى القيام للدفاع عن تراب الوطن . خسئت والله وكشفت عن جهلك وعدم وطنيتك . هذا التجمع وامثاله قاموا للدفاع عن كرامة هذا الشعب ونحن وكل الشرفاء فى هذا الوطن نفف معهم ونشد من ازرهم وربنا يوفق كل من يدافع عن وطننا .

[سوقني بعجلة] 01-06-2016 01:00 PM
طبعا انتو يا الكيزان ما بتهمكم الفشقة ولا غيرها بهمكم انو تكونو قاعدين في السلطة,ما ورد في هذا البيان صحيح مية المية ولن يتوقف الاثيوبيون علي الفشقة وحدها بل سيواصلو الزحف للامام ولن يوقفهم شئ,انا كنت في هذه المناطق واعرف جيدا ما اقول,علي الراكوبة ان تضع هذا البيان اعلي الصفحة


#1396234 [د. حسين اسماعيل نابري]
0.00/5 (0 صوت)

01-06-2016 03:02 AM
نحن فى التجمع العالمي لنشطاء السودان بمواقع التواصل الإجتماعي سنواصل نضالنا من أجل دولة مستقلة بقرارها... لاهم لها إلا حماية المصالح العليا لبلادنا ولشعبنا...وفى بياننا هذا نوضح إلي أي حد من الإستخفاف والإستكانة وصل الحال بسلطة المتأسلمين. هؤلاء الذين عجزوا عن مواجهة الإعتداءآت الإثيوبية المتكررة....ونطالب كل القوى السياسية التى تقف بجانب الشعب أن تنضم لنداءنا هذا دفاعا عن أرضنا وشعبنا

[د. حسين اسماعيل نابري]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة