الأخبار
أخبار إقليمية
الشباب السوداني... رأس السنة أم ذكرى استقلال البلاد؟
الشباب السوداني... رأس السنة أم ذكرى استقلال البلاد؟
الشباب السوداني... رأس السنة أم ذكرى استقلال البلاد؟


01-07-2016 09:43 PM
دبي – زينب الحاج (مدرسة الحياة)

انتشرت أجواء الاحتفالات في شوارع العاصمة السودانية الخرطوم قبل أيام من حلول الأول من يناير (كانون الثاني) للعام الجديد والذي يوافق أيضاً ذكرى مرور 60 عاماً على استقلال البلاد من الاستعمار البريطاني.

ويقام عدد من الحفلات الموسيقية الكبيرة لمناسبة رأس السنة التي تطغى عادة على ذكرى الاستقلال، على رغم أن هذا العام شهد ميولاً وطنية أكبر، تمثلت في حملات مكثفة لبيع علم البلاد وعرضه على واجهة السيارات والبيوت والمحال، إضافة إلى تداول وسائل الإعلام المرئية والمسموعة أناشيد تمجد الاستقلال.

وكانت السلطات أصدرت في وقت سابق عدداً من الموجهات الخاصة باحتفالات آخر العام، اشترطت من خلالها على جميع المؤسسات والأندية رفع علم السودان ووقف جميع الاحتفالات عند منتصف ليلة 31 كانون الأول (ديسمبر) لعزف النشيد الوطني.

وكتب الصحافي السوداني أحمد يونس أن «احتفالات السودانيين تشهد اشتباكاً سنوياً بين دعاة الاحتفال بذكرى استقلال البلاد ومحبي الاحتفاء برأس السنة الميلادية»، موضحاً أن السمة الغالبة على الفئة الأولى هي أن معظمها من كبار السن والناشطين السياسيين، فيما تتكون المجموعة الثانية من الشباب غالباً.

وتتباين أشكال الاحتفالات لدى الفئتين، فمن جهة، تشهد شوارع العاصمة ومتنزهاتها تكدس الشباب الذي يحتفي بقدوم عام ميلادي جديد، فيما تعرض مؤسسات الدولة ووسائل الإعلام الرسمية علم البلاد والأناشيد الوطنية وخطابات المسؤولين.

ولا يسلم الشباب في هذا اليوم من انتقادات يوجهها أشخاص يرون في ميول الجيل الحالي إلى الاحتفال برأس السنة وليس الاستقلال، دليلاً على عدم الوطنية.

ويعزو البعض هذه اللامبالاة تجاه ما يفترض أنه أكثر الأيام أهمية في تاريخ البلاد، إلى «ضعف التربية الوطنية في المناهج التربوية»، فيما يرى آخرون أن الاحتفالات الرسمية لهذه المناسبة تكون في الغالب رتيبة ومملة، وتفشل في جذب تلك المرحلة العمرية.

وحوت مواقع التواصل الاجتماعي آراء عدد من الشباب السوداني ومواقفهم تجاه هذا اليوم. وجمع وسم (هاشتاغ) «عيد استقلال السودان» على «تويتر» تغريدات تباينت ما بين تهنئة أفراد الشعب بعضهم بعضاً باستقلال السودان في 1956 من جهة، والتحسر على تدهور الحال الاقتصادية والاجتماعية الحالية في البلاد من جهة أخرى.

وغردت آلاء محمد: «كل عام ووطني الحبيب وشعبه بألف خير، وأتمنى له مزيداً من الازدهار والتقدم، وأن يعم الأمن والسلام كل أرجائه»، مؤكدة أن «بلادي وإن غارت علي عزيزة». وذكر أحد المغردين أنه على «رغم الحرب والاستبداد والفساد، يظل الوطن عزيزاً»، وأيده محمد أسامة بالقول: «نحن أبناؤك في الفرح الجميل.. نحن أبناؤك في الحزن النبيل». وقال مغرد يستخدم اسم «جند الوطن»، مستشهداً بكلمات النشيد الوطني: «نحن جند الله، جند الوطن.. إهداء لكل الوطنيين على رغم ظروف الدولة وقسوتها التي لم تترك فينا وطنية».


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1639

التعليقات
#1397349 [elfaith]
0.00/5 (0 صوت)

01-08-2016 01:56 PM
ماف سبب بخليني احتفل بالاستقلال لانو انحنا فى استغلال من 1956 لليوم وشهدنا فشل فى كل شي المحتفلين ليها شنو
والمؤتمر الوطني ومنوبيه مسيطرين ومكنكشين علي علي شي ودمرو كل شي

الان السودان يستورد كل شي من الخارج المواد الغذائيه والملابس
لم تسطيع حكومي الوطني حتي تأمين الغذاء للشعب بصورة استراتيجيه لدينا عدد من مصانع السكر ونشهد غلاء فيه الغاز الكهرباء وسد مروي حدث ولا حرج
مشاريع زراعيه zero
مشاريع صناعيه zero
صحه zero
تعليم zero
طرق وخطوط مواصلات بري بحري جوي zero

افضل نرجع السودان لبريطانيه لادارة شؤونه عشان نستفيد وغيرنا يستفيد

[elfaith]

#1397234 [معتصم سيد احمد]
5.00/5 (1 صوت)

01-08-2016 12:00 AM
--- نحن. ابناءوك فى الفرح. الجميل --- نحن. ابناءوك فى. الحزن. النبيل _ سلام لك فى الخالدين يا أيها الوردى 000

[معتصم سيد احمد]

#1397201 [مصطفى دنبلاب]
0.00/5 (0 صوت)

01-07-2016 10:06 PM
هي الوطنية انحصرت في مطلع يناير فقط، اين وطنية الانتاج، الخدمة التطوعية، منظمات المجتمع المدني بل اين هي من الوقوف امام الاستبداد والفساد.

[مصطفى دنبلاب]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة