الأخبار
منوعات سودانية
يوميات أركان ليل المدينة الأربعة.. الأتوستوب وغيره
يوميات أركان ليل المدينة الأربعة.. الأتوستوب وغيره
يوميات أركان ليل المدينة الأربعة.. الأتوستوب وغيره


01-08-2016 07:52 PM
الخرطوم - مي عزالدين
ربما تمثل الظروف الاقتصادية الضاغطة والصعوبات التي المعيشية التي تترتب عليها سبباً مركزياً في تمدد الظاهرة، واستغلال بعض من يملكون (الفارهات) حاجة بعض الفتيات للايقاع بهن. لكنها بالتأكيد ليست كل الأسباب. ونحن اليوم بصدد إضاءة ما اصطلح على تسميتها بظاهرة فتيات الأتوستوب، وهي ظاهرة نالت حظها من النقاش والمُعالجات، لكن بعض حيثياتها ونتائجها لا تزال ماثلة، فتلك القلة القليلة من الفتيات اللاتي يقفن على أرصفة بعض الشوارع بانتظار السيارات العابرة، يجعلن رصيفاتهن اللاتي ينتظرن المواصلات العامة يتعرضن للكثير من المضايقات باعتبارهن (اتوستوبيات) أصيلات.
من العيار الثقيل
وفي السياق، كشفت إحدى الفتيات عن أنها ولما كانت في عجلة من أمرها، وفي ظل أزمة المواصلات وتأخرها عن عملها، اضطرت إلى الاستجابة لأحد الأشخاص هو رجل طاعن في السن، حيث توقف لها بعربته الخاصة عارضاً عليها إيصالها في طريقه. وأضافت: "ترددت للحظة، لكنني قبلت المساعدة كونه (راجل كبير)، ويقطن بالقرب منا، فركبت معه، إلا أنه فاجأني إذ عرض عليّ وبسرعة مبلغاً من المال، دون أي مقدمات، فلم أتردد في أن أطلب منه التوقف فوراً وبطريقة حاسمة، لكنه ألح عليَّ وعرض مبلغاً إضافياً مجدداً، بل وحاول مسكي من يدي فعنَّفته وضربته وهدَّدته بفتح باب السيارة ورمي نفسي على الإسفلت، فما كان منه إلا وأن أوقف السيارة، فنزلت وأنا في حالة من الرعب والهلع".
المُجرب ولا الطبيب
من جهتها، أشارت انتصار (طالبة جامعية) إلى أنها تعرضت لموقف حرج وصعب عندما اضطرت للركوب مع أحد الأشخاص بعد يوم عمل مرهق وشاق، وفي ظل أزمة مواصلات حادة جداً، فقبلت عرضاً بإيصالها إلى وجهتها، قدمه لها شاب تبدو عليه مظاهر الثراء من خلال سيارته الفارهة، فظنت به خيراً وشهامة ومروءة ونجدة، لكنها فوجئت ولم تتحرك السيارة خطوات بعد، بأن حديثه معها أخذ ينحو مناحي أخرى. وأردفت: "بعد أن تيقنت من حقيقة نواياه طالبته بالتوقف وإنزالي لأنني لست المعنية، وأنه ضل الطريق إليَّ، فحاول تغيير حديثه، ولكنني أصررت على موقفي فرضخ، ومن وقتها قررت بأن أكرر هذه التجربة أبداً مهما كانت الظروف".
مشوار آمن
الكثير من الفتيات يتعرضن لظلم واستهداف واضحين من قبل الرجال، ولكن هذا لا ينفي أن عالم حواء لا يخلو من الشر، فبينهن من يسعين لابتزاز أصحاب السيارت الخاصة والأثرياء للحصول على مبالغ مادية، مثل حدث مع صاحب عربة أمجاد أوقفته إحدى الفتيات، ثم فاجأته بأنها مستعدة لمرافقته أين ما شاء، فألجمته المفاجأة والجرأة الزائدة، فما كان منه، بحسب روايته، إلا وأن أوقف عربته وأمرها بالنزول من فورها، ولكنها هددته بأنها ستصرخ بأعلى صوتها وتستدعي الشرطة، وتدعي أنه تحرش بها، ما لم يعطها بعض المال، لكنه قرَّر أن يغامر، فانحرف بعربته نحو أحد أقسام الشرطة، وهددها بأنه سيدون ضدها بلاغاً بمحاولة ابتزازه، فما كان منها إلا أن طلبت منه إنزالها، ففعل، ومضى في سبيله بحثاً عن مشوارٍ آمن.
معاناة أبديّة
وحول أسباب الظاهرة تقول الدكتورة آمال عثمان أحمد إن السبب في تعرض الفتيات للتحرش أو محاولة إيقاعهن من قبل أصحاب السيارات الخاصة، يعود إلى عدم توفر المواصلات العامة في أوقات الذروة، وأحيانا أخرى تكون بسبب الفتيات أنفسهن، فبعضهن يسعين للركوب مع غرباء لأهداف ومآرب أخرى، بعيدا عن الوصول لمقر العمل أو العودة للمنزل آملات في أن يوفر لهن الغريب فرصة عمل أو يمنحهن مبلغاً مالياً يعينهن في شراء أغراضهن الخاصة، وتمضي الدكتورة آمال قائلة: "على الفتاة العاقلة أن تترك لنفسها مساحة للانتظار، وستجد ما يقلها من المواصلات العامة بدلا أن تغامر مع غريب يمكن أن يدمر حياتها ويتركها تقاسي وتعاني عمرها كله

اليوم التالي


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 3207

التعليقات
#1397470 [Zorba]
0.00/5 (0 صوت)

01-09-2016 04:22 AM
"يوميات أركان ليل المدينة الأربعة.. "الأتوستوب" وغيره"

الأتوستوب دي كلمة الفرنجة و اليهود و النصاري

بعد الأنقاذ ما اكلتكم الهوت دوق و أرسلت القمر الفضائي الاسلامي الايماني النبوي الطاهر "اليرموك" للفضاء و فتحتكم علي العالم و بقيتوا تتفرجوا علي قنوات الكفر و الفسق و الفجور بتاعت اليهود و النصاري حتي اللغة بتاعنكم اللغة العربية السمحاء لغة القران خربت.

في دولة خليفة الاسلام و العروبة و دولة الشريعة اسمها "فضل ظهر"

تكبير
تهليل

[Zorba]

ردود على Zorba
[عصام حمزة] 01-10-2016 11:44 AM
المسميات لا تغير من المعني ....أنا معاك في أجر فضل الظهر ومسماه عند الشباب ...
نحن في الظاهرة نفسها وطرق علاجها ...

[Zorba] 01-09-2016 11:36 PM
اهلا عصام راجع المكتوب انا ما قلت انه الظامرة موجودة قبل او بعد الانقاذ انا قلت انه "فضل الظهر" تحولت الي "الأتوستوب" بعد التطور و الانفتاح الذي شهده المواطن قي عهد الانقاذ بعد اطلاقهم للقمر الصناعي الكيزاني للفضاء.

[عصام حمزة] 01-09-2016 04:46 PM
ليست دفاعا عن الإنقاذ....هذه الظاهرة من زماااااااان
هي أخلاقنا ...لو كل واحد إتخيل أن هذه الواقفة أخته لما تجرأ بأن يرفع نظره علي واحده منهن ...ونصيحة للأخوات (العفيفات ) بعدم الركوب مع أي كائن من كان لأن العواقب سوف تكون وخيمة .....
فهذا الطريق الوعر له أهله( وندعو لهم بالهداية ) ...ربنا يهدينا ويهدي جميع الضالين ...


#1397413 [السارى]
5.00/5 (1 صوت)

01-08-2016 10:22 PM
-- حكاية للتأمل ---
قبل حوالى شهر كنت أقود سيارتى بعد انتهاء دوام العمل عائدا الى المنزل فى جتوب الخرطوم - و عند محطة الغالى أشرت لى شابة كانت تقف على جانب الشارع - طبعا لتوصيلها فى طريقى - و كان يبدو عليها التهذيب من طريقة لبسها و أسلوب كلامها -و فى اثناء الونسة العادية و نحن فى طريقنا - قالت لى بأنها مخطوبة و فى انتظار اتمام زواجها من مغترب قريبا - لكن قالت لى بأن أختها مطلقة و قاعدة فى البيت بدون عمل - وهى مستعدة ( تقصد أختها ) أن تقضى معى وقتا اذا رغبت فى ذلك - فأندهشت لذلك - وقلت لها نعم لى الرغبة فى ذلك - و طلبت منها رقم هاتف اختها للتحدث معها فى الموضوع لتحديد الزمان والمكان - و فعلا بعد يوم اتصلت على اختها وأبدت موافقتها على مقابلتى على اساس أننى ولد ناس و مهذب !!!! - فلما استفسرت منها عن تصرفها هذا - قالت لى انها الحاجة الماسة جدا للمال حتى و لو كان عن طريق هذه الطريقةلأن راتب والدها لا يكفيهم لمدة أسبوع - فقلت لها والله ليس لى بك حاجة و لا غرض - و حولت لها الف جنيه ( مليون ) عن طريق تحويل الرصيد - ولاحول ولاقوة الا بالله - واللهم سترك و لطفك بنا من هذه الحالة المزرية التى وصلنا اليها بسبب هذه الحكومة الفاسدة التى أدت سياستها الى تدمير أخلاقنا و قيمنا .

[السارى]

ردود على السارى
[ابو جلمبو] 01-10-2016 09:26 AM
يا سلام عليك
نعم الادب والتربية

[تحية] 01-08-2016 10:49 PM
أحييك أخ الساري على تعاملك الحسن
والله لا يضيع أجر من أحسن عملًا
ولو كل زول بدل ما يبدي رايه في المشكلة يكون حل منها فهو أفضل

والناس تراعي برضو مشكلة المطلقات، وتساعدهم بتسهيل الزواج

وعدم انتقاد زواج المطلقة مرة أخرى، ودي كلها حلول جذرية لهذه المشاكل

اللهم لطفك بنا



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة