الأخبار
أخبار إقليمية
الحوار السوداني ومواصلة السير في الحلقة المفرغة
الحوار السوداني ومواصلة السير في الحلقة المفرغة
الحوار السوداني ومواصلة السير في الحلقة المفرغة


01-09-2016 01:19 AM
محجوب محمد صالح

«الحوار الوطني» أصبح مصطلحاً سياسياً راسخاً على المستوى الإقليمي على اعتبار أنه من الوسائل المتاحة لمعالجة الصراعات السياسية الحادة أو الحروب الأهلية الداخلية في أي بلد مثله مثل أية آلية أخرى لفض النزاعات يمكن أن ينجح أو يفشل في تلك المهمة حسب تطورات الأحداث في البلد المعني، ولكنه في كل الحالات لا يمكن أن يبدأ في أية دولة ما لم يكن هناك توافق بين كل الأطراف المتصارعة على أسس موضوعية؛ لذلك يقوم الحوار على قواعد إجرائية لإدارته.

وفي السودان ظل شعار (الحوار الوطني) مرفوعا على مدى سنوات دون أن تتهيأ ظروفه، بل ودون أن تتفق الأطراف المعنية على الهدف منه؛ ولذلك ما زال الداعون للحوار يدورون في حلقة مفرغة ويمشون إلى الحوار في دائرة ليعودوا كل مرة إلى نقطة البداية، ولو تمعنوا في تجارب الدول الأخرى لاكتشفوا أن أي حوار ناجح أدى إلى تغيير حقيقي سبقه اتفاق جماعي على أن هدف الحوار هو إحداث تغيير حقيقي في السلطة وإقامة نظام حكم جديد، بل حتى في الحوار الفاشل انطلق الحوار من الاتفاق الشامل على إحداث التغيير، ولكن الحوار فشل لأن أحد أطرافه نكث عهده ولم يقبل مبدأ التغيير عبر مخرجات الحوار ولجأ للقوة لحسم الصراع، وكثير من الساسة السودانيين المسرفين في التفاؤل يضربون المثل بجنوب إفريقيا، بينما يضرب المتشائمون المثل باليمن التي انطلق فيها حوار وطني جامع بموافقة كل الأطراف، لكن لجوء بعض الفصائل إلى تجاوز الحوار وفرض واقع جديد بقوة السلاح أدى إلى فشل الحوار والعودة إلى مربع الحرب الأهلية التي تطورت لاحقا إلى حرب إقليمية وحرب بالوكالة.

في جنوب إفريقيا نجح الحوار لأن البيض وصلوا إلى قناعة بأن حكم التمييز العنصري وصل إلى نهايته ولا سبيل لاستمراره؛ لأن استمراره يؤدي إلى انهيار كامل وسيفقد البيض ليس السلطة فحسب بل الثروة أيضاً إذا انهار النظام، ومن ثَمَّ آثروا أن يكونوا جزءا من الحل بدلا من أن يظلوا أساس المشكلة، وفي الوقت نفسه وصلت قيادة المعارضة الإفريقية إلى قناعة باستحالة تحقيق انتصار حاسم للسود عبر عنف المعارضة وأن استمرار المعارضة المسلحة والمدنية من شأنها أن تقوض أساس الدولة وتقضي على الجميع. وعند وصول الطرفين لهذه القناعة تهيأ الملعب لحوار وطني جامع بحثا عن إجابات للأسئلة الصعبة وقد احتاج ذلك لكثير من الصبر ومن المثابرة ومن ابتداع الحلول.

الظروف التي أنتجت هذا الواقع في جنوب إفريقيا قل أن تتكرر في موقع آخر، وقد تمثلت في عزيمة وإصرار ونشاط المعارضة السوداء وتحملها تبعات النضال سجنا وتشريدا وقتلا دون أن تهن عزيمتها، ثم حالة العزلة التي فرضها المجتمع الإفريقي على نظام البيض وفوق هذا وذاك الحصار الثقافي والسياسي والاقتصادي الذي فرضه المجتمع الدولي على نظام التفرقة العنصرية في جنوب إفريقيا، وكان هذا المناخ الضاغط الذي أسهم في نجاح الحوار هناك.

الحوار الوطني في اليمن جاء ليس لقناعة راسخة لدى أطراف الحوار، بل نتيجة ضغوط دول مجلس التعاون الخليجي والاتفاقية التي توصلت لها والتي قبلتها مضطرة بعض الأطراف دون قناعة ذاتية أو إرادة سياسية لإنجاز مصالحة حقيقية؛ ولذلك انفجر الموقف في اليمن بعد الحوار عندما تهيأت الظروف لبعض أطراف الصراع لكي تسعى لفرض واقع جديد بقوة السلاح.

الحوار إذن ليس مجرد شعار يردد ولا مجرد أماني وأمنيات يعبر عنها أفراد هنا وهناك، الحوار لا يصبح آلية نافذة للحل إلا إذا كانت هناك قناعة راسخة لدى الممسكين بزمام السلطة أن نظامهم وصل إلى نهاية الطريق، وأن من مصلحتهم أن يقبلوا حلا تفاوضيا واقتنعوا أن الغرض من الحوار هو تغيير نظام الحكم تغييرا شاملا، إذا لم تحدث تلك القناعة فلا أمل في أي حوار ذي مصداقية، والواقع الآن في السودان يقول إن الحوار يعني شيئا للحكومة وشيئا آخر للمعارضة.

المعارضة تريد حوارا يلغي الحكم الأحادي الحالي ويؤسس دولة جديدة على أسس جديدة، والحكومة تريد حوارا يحافظ على نظامها الحالي بتوسيع محدود في قاعدته باستقطاب حلفاء ثانويين في مركبها، وهذا هو جوهر الخلاف ولذلك كل يتحدث عن الحوار الذي يريد وكل يغني على هواه.

وعندما يكون الخلاف حول الهدف من الحوار لا يجدي ولا ينفع الحديث عن القضايا الإجرائية التي تطالب المعارضة بحسمها في مؤتمر تحضيري يعقد في العاصمة الإثيوبية، وهو مطلب ترفضه الحكومة دون أن يتوقف أحد ليسأل نفسه السؤال المحوري حول (هدف) الحوار الوطني المقترح، وهل هو (تجميل) وجه النظام بتوسع محدود في قاعدته أم قيام نظام حكم جديد في السودان عبر تغيير شامل، وإذا لم يحسم هذا السؤال فإن أي اجتماع تحضيري يقدر له أن يلتئم في أديس أبابا لن تكون نتيجته سوى ممارسة السير في الحلقة المفرغة.

[email protected]

العرب


تعليقات 25 | إهداء 0 | زيارات 5908

التعليقات
#1398292 [الوجيع]
0.00/5 (0 صوت)

01-11-2016 03:15 AM
تعقيب على (الصوت )اتمنى ان تتجرد من بعض المؤثرت وعدم استصحابها عند ابداء الراى حتى نستأنس براى سديد خال من الغرض يصلح لحل مسألة ما فينال تقدير الاخرين فانا لم افهم اية شمالية تعنى ؟ أهى الاثنية ام الثقافية ام الجغرافية ام الاقتصادية لانى لاارى فواصل او حدود بارزة اوخفية بين الشمالية وما حولها يمكننا من عزلها والتخلص منها لسبب منطقى وهو ان الشمالية هى السودان بحضارتها وارثها ونمط حياتها وانسانهاوعاداتها وتقاليدها واخلاقها وكل السمات التى عرف بها السودانى وتميزبها بين الامم سواء رضينا ام ابينا وهى البقعة الجغرافية التى حملت اسم البلاد وعرفت به قبل توسعها فى العهود الاستعمارية واما الفصل الذى تدعوا اليه انما يكون لمنطقة جغرافية مختلفة ومتميزة وشاذة عن القاعدة العامة او المنظر العام للصورة الاثنية او الثقافية والاجتماعية لعمومه وتشكل نشازا غير قابل للتماهى فى الكل وهو ما ينطبق على اجزاء اخرى من البلاد وهو ما يستحيل تطبيقها على الشمالية وفى الختام الشماليون هم من وضعوا اساس هذة الدولة من جميع نواحيها فلا ينبغى ان لا نحاكم الناس على اجتهاداتهم سواء اصابها النجاح او الفشل فلكل منهم نصيب.

[الوجيع]

#1398213 [زول ساي]
0.00/5 (0 صوت)

01-10-2016 08:36 PM
يمكن للمرء ان يختلف مع الاستاذ محجوب وانا من المتفقين معه بكل تاكيد لتوحد الطريق الداعي اليه ولكن الاساءة جزء من الغباء غير المنتج وخير لعناصر الامن التعليق على اشياء اخرى ربما تجديهم نفعا ...

[زول ساي]

#1398116 [التباري]
0.00/5 (0 صوت)

01-10-2016 04:01 PM
هم بدعوتهم للحوار يقرون بفشل تجربتهم البغيضة ولكن يبحثون عن مخرج آمن حتى لا يسألوا عن جرائمهم التي ارتكبوها في حق الوطن والشعب من قتل وتشريد وفساد.
وجود اكثر من 100 ما يسمى حزب في هذا الخوار فهو دليل تخلف والكل يدري انها أحزاب رتوت وهردبيس.
اذن فهو حوار فاشل من قبل ان يبدا كما زكرت ذلك استاذنا محجوب ولا مفر لهم وسياتي يوم الحساب قريبا.

[التباري]

#1397990 [الناهه]
0.00/5 (0 صوت)

01-10-2016 11:23 AM
حوا الوثبه هو بمثابة ( الغشاشه) التى تعطى للوليد بدلا عن (البزه) حتى يوقف البكاء ويتم الهاؤه بها
اين الحركات المسلحه التى هي الجزء الاصيل في الحروب الاهليه ؟؟!!!!
اين حزب الامه وهو الذي يمثل الشرعيه بوصفه اخر حزب منتخب ديمقراطيا بجانب الحزب الاتحادي قبل ان انقلاب الانقاذ العسكري ؟!!!
ليس الحزب الاتحادي الذي يشارك صوريا في الحكومة هو ذاك الحزب الاتحادي الذي يعرفه السودانيين قبل الانقاذ
وليس خروج ابن الامام الصادق المهدي على ابيه بحبه للحياه ومباهجها على حساب فقر الشعب السوداني فانه لا يمثل جماهير حزب الامه الذي لايؤيده ولو فرد واحد من حزب الامه في هذه المشاركه بل ينظر اليه المعارضين والموالين للمؤتمر الوطني شذرا وبمنتهى القرف
وماذا بعد انتهاء حوار الوثبه الى اين سيذهب هؤلاء وماهي وجهتهم وقد حرقوا اخر كروتهم وتعروا من ملابسهم ؟؟؟!!!

[الناهه]

#1397936 [kokab]
0.00/5 (0 صوت)

01-10-2016 08:55 AM
تمنيت ان يكون استاذنا محجوب محمد صالح على رأس لجنة الحكم و ليس الحواتي الذي لم يصدق نفسه أن اختير رئيسا لهذه اللجنة المهمة. لتوجيه الحوار قسرا للاتيان بكل ما يريد المؤتمر الوطني لا يمكن أن يخطئ المؤتمر الوطني ويختار اي شخص غير الحواتي.

[kokab]

#1397812 [أبو قنبور]
0.00/5 (0 صوت)

01-10-2016 12:15 AM
- توقفت كثيراً عند قولك: ((ولو تمعنوا في تجارب الدول الأخرى لاكتشفوا أن أي حوار ناجح أدى إلى تغيير حقيقي سبقه اتفاق جماعي على أن هدف الحوار هو إحداث تغيير حقيقي في السلطة وإقامة نظام حكم جديد)).
- صحيح أن أي تغيير حقيقي يسبقه اتفاق جماعي ولكن ليس على الذي تقول.
- لو كانت النخبة السودانية تفكر بطريقة أن الحوار يجب أن يؤدي إلى تغيير حقيقي في السلطة وإقامة نظام حكم جديد، فهذه هي السير في الحلقة المفرغة بكل ما تحمله من معنى.
- التغيير الذي تنشده ونصارع من أجله بعض الأحزاب وبعض النخب السياسية في السودان أن يذهب المؤتمر الوطني وتصعد هي للسلطة.
- أما التغيير الذي ينشده الشعب السوداني - عبر الحوار الوطني - هو تغيير إيجابي أهدافه واضح ومحددة وهي: إخراج البلاد من النفق المظلم الذي دخلته بالسياسات الهوجاء قديماً وحديثاً، وقيادة البلد من الإنقسام للوحدة، ومن الفشل إلى النجاح ومن الظلام للنور ومن الظلم للعدل ومن التمييز للمساواة ومن الخوف للأمن، ومن الفقر والجوع والمرض للغنى والعافية والرفاهية.
- نحن نعتقد أن المشكلة ليست في كيف يحكم السودان لأن الذين ينادون بذلك سبق لهم أن حكموا السودان فهل أسسوا نظاماً رشيداً للحكم؟ تعاقبت علينا النظم العسكرية والديموقراطية كتعاقب الليل والنهار والصيف والخريف، وتحاكمنا إلى نظام رئاسي وبرلماني ومختلط، فاختلطت علينا الأمور وبقي السودان في ذيل الأمم ولا يزال وسيظل ما دامت النخب السياسية تفكر بهذه العقلية الساعية للسلطة.
- إن الله تعالى الذي خلق الناس وهو أعلم بهم يقول في محكم تنزيله ((إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم))، فساد البلد من فساد نفوس الناس وصلاح البلد في صلاح أنفسهم، الشعب السوداني كله يجب أن يتغير ويغير ثقافته وطريقة تفكيره، ليعلم أن شعب واحد إما ينهض ويسمو أو يظل قابعاً في القاع.
- ما نريده من الحوار الوطني الجامع - إذا أصبح جامعاً وبإذن الله سيكون - أن تصدق النوايا في وضع أنظمة مستنيرة وعادلة يتحاكم إليها الناس دون تمييز أو محاباة أو ظلم أو بغي أو عدوان، وأن يكون الهدف الأسمى هو إصلاح حال البلاد والعباد.

[أبو قنبور]

ردود على أبو قنبور
[زول ساي] 01-10-2016 08:33 PM
تعرف انك ابو قنبور انا صدقت انو عندك قنبور جد! لانو قنبور اقنعوك تركبوا فوق راسك ذي ما اقنعوك بافكار الاسلام السياسي ... قليل من التمعن والتفكير في الحال الذي يجب ان يكون عليه السودن تغنيك عن الكذب والنفاق وركوب الطريق الخطأ ... عافاك ابو قنبور ورحمك.

[شقي و مجنون] 01-10-2016 04:06 PM
اولا و علي عكس ما يدعي البعض بـفساد البلد من فساد نفوس الناس وصلاح البلد في صلاح أنفسهم، الشعب السوداني كله يجب أن يتغير ويغير ثقافته وطريقة تفكيره، ليعلم أن شعب واحد إما ينهض ويسمو أو يظل قابعاً في القاع.
- ما نريده من الحوار الوطني الجامع - إذا أصبح جامعاً وبإذن الله سيكون - أن تصدق النوايا في وضع أنظمة مستنيرة وعادلة يتحاكم إليها الناس دون تمييز أو محاباة أو ظلم أو بغي أو عدوان، وأن يكون الهدف الأسمى هو إصلاح حال البلاد والعباد."" ففساد نفوس المؤتمرجية قد فاق ايما فساد و هم آخر من يتحدث عن الفساد لأنهم هم الفساد بعينه. إما عن صدق النوايا فحدث و لا حرج عن سؤء نوايا و اخلاق المؤتمرجيه.
و فعلا الأختشوا ماتوا. و بما انكم لم تموتوا فذلك لأنكم لم و لن تختشوا.
شكرا أستاذنا محجوب محمد صالح فقد إجتهدت فأجبت و أفدت و لكن هؤلاء القوم المؤتمرجيه عديمي ضمير و اسوء من آل لوط و هود ثمود و قوم صالح.
اللهم سلط عليهم من لا يخافك و لا يرحم حجراً


#1397808 [باحث]
0.00/5 (0 صوت)

01-09-2016 11:54 PM
شكرا أستاذنا محجوب محمد صالح فقد ظللت طول مشوارك الإعلامي الطويل من القلائل الذين يقولون الحقيقة ويزودونا بالأراء السديدة والشجاعة والخالية من الدغمسة والتغبيش مثل اغلب الصحفيين الذين يستضيفهم الأخ /ساتي بدغمسون الأمور خوفا وخدمة لمصالحهم الخاصة ولا يقولون ولا ريع الحقيقة ....فشكرا لك مرة أخري فقد أديت أمانة الكلمة بكل شرف وأمانة وأرجو أن يتعظ السودانيون حكومة ومعارضة بما تقول

[باحث]

#1397734 [عبدالله محمود]
5.00/5 (3 صوت)

01-09-2016 08:33 PM
شكراً للاستاذ محجوب محمد صالح على المقال الرصين المتوازن ..
على مايبدو هناك إختلاف كبير فى الهدف من إجراء الحوار , ف حينما ترى المعارضة الغير مشاركة بأن الهدف من أى حوار مع النظام يجب ان يكون لتفكيك النظام القائم إنشاء نظام تعددى ديمقراطى , بينما يرى النظام ا الهدف من الحوار مع المعارضة هو تقوية النظام الحالى و إعطاءه الشرعية التى يفتقدها منذ قدومه قبل 27 عاماً و إعطاءه القبول الشعبى الواسع الذى يفتقده ..

لذلك فإن إختلاف الاهداف عند الطرفين (النظام والمعارضة) سوف لن يقود
الى نجاح أى حوار و سوف لن يؤدى إلى أى إتفاق ..

و يبقى للمعارضة خيارين لا ثالث لهم :
1- تنظيم الانتفاضة الشاملة و المظاهرات التى تكون محمية بالسلاح حماية للمتظاهرين من قناصة النظام و قتلته المجرمين .

2- تفعيل العصيان المدنى الشامل و بقاء المواطنين بمنازلهم لا يخرجون منها الى أى مكان , و سيسقط هذا النظام الضعيف المتهالك فى غضون ثلاثة أيام لا أكثر , حيث ان هذا النظام قد أثبت فى اوقات عدة من قبل بأنه نظام ضعيف لا يقوى على المجابهة , إنه نمر من ورق .

[عبدالله محمود]

#1397720 [عبد الله حسن الامين]
0.00/5 (0 صوت)

01-09-2016 07:51 PM
المعارضة تريد حوارا يلغي الحكم الأحادي الحالي ويؤسس دولة جديدة على أسس جديدة، والحكومة تريد حوارا يحافظ على نظامها الحالي بتوسيع محدود في قاعدته باستقطاب حلفاء ثانويين في مركبها، وهذا هو جوهر الخلاف ولذلك كل يتحدث عن الحوار الذي يريد وكل يغني على هواه.
يعني العودة الى المربع الاول . يارب فرجا من عندك

[عبد الله حسن الامين]

#1397698 [عبد الحليم]
5.00/5 (1 صوت)

01-09-2016 06:37 PM
نتائج تجارب الشعب السوداني العديدة و المريرة مع الاسلاميين السودانيين لن تسمح له بالدخول مجددا معهم في حوارات او تفاهمات للوصول لنتائج و حلول مفيدة لسبب بسيط هو انعدام الثقة بصورة شبه مطلقة في كل من يحمل لافتة اسلامي ----
وقعت الانفاذ 45 اتفاقية سلام لم تنفذ منها الا واحدة هي ( نيفاشا ) و لم يكن تنفيذها كاملا فاندلعت الحرب مجددا في جنوب كردفان و النيل الازرق --
الاسلاميين السودانيين حرامية كضابيين منافقيين قتلة ارهابيين جبناء مخادعيين غداريين لا يوفون بالعهود و المواثيق و لا يمكن الوثوق بهم باي حال من الاحوال ---
( كلما أسئت الظن بهم تكتشف انك كنت تحسن الظن بهم ) ---
حوار الوثبة لو استمر 3 سنوات لن يستطيع ان يقدم حلولا --

[عبد الحليم]

#1397674 [kamal]
0.00/5 (0 صوت)

01-09-2016 05:21 PM
امثال محجوب دا وغيرو كثير من الكتاب والساسة 60عاما منذ الاستقلال وهم يلفون ويدورون من بعيد حول لب ازمة السودان ولا يحسر احدهم على فتح تلك الحقائق والملفات الساخنة بسبب الجبن وبسبب الجهل المركب ان الازمة عرقية ولن ينهض السودان إلا بحلها حل جذري وهو التقسيم على هذا الاساس فصدق منصور خالد رغم اختلافنا العقدي معه قال في مؤتمره الصحفي ناصحا اجيال اليوم ومحذرا لهم من اراء الاجيال السابقة وقال احذروا اراء كل من ولد ماقبل 1940 فكل هذه الاجيال مسخت علميا وثقافيا ولا خير يرتجى منهم إلا التعاظ والاعتبار بفساد افهامهم التي يسعون لتوريثنا اياها منصور خالد ذهب إلى الامارات ورءا مستوى التنمية والتي وضع لبناتها شيوخ الامراء الاميين البسطاء الحكماء في ذات الوقت نجاء افكارهم نابع من حكمة افكارهم وتبسيطهم للحلول لكن خريجين كلية غردون التذكارية وجامعة الخرطوم في مابعد وخورطقت وحنتوب الثانوية هم من دمر ويدمر السودان بخذعبلاتهم وفذلكتهم اخذاهم الله ليتنا حملنا مشاكل السودان في صرة وذهبنا متواضعين بدل هذا الغرور الخاوي وذهبنا للشيخ زايد الامي البسيط وطلبنا منه رايه في طريقة تطوير السودان لاقترح علينا منذ الوهلة الاولى بحكمته تقسيم السودان على اساس عرقي اثني بفصل الجنوب ودارفور لانه كان سيرى ويتوقع ببعد نظره وحكمته كل تلك الحروب والمآسي التي وقعت في الجنوب ودارفور قبل ان تقع لان هذا هو قيمة العقل ان يتجنب الشئ ويتوقاه قبل حدوثه لكن امخاخ النخب السودانية المسكرة اعملوا معاها ايه اعملوا معاها ايه اعملوا معاها ايه اعملوا معاها ايه اعملوا معاها ايه اعملوا معاها ايه اعملوا معاها ايه اعملوا معاها ايه اعملوا معاها ايه اعملوا معاها ايه اعملوا معاها ايه اعملوا معاها ايه اعملوا معاها ايه اعملوا معاها ايه اعملوا معاها ايه اعملوا معاها ايه اعملوا معاها ايه اعملوا معاها ايه [email protected]

[kamal]

ردود على kamal
[الوجيع] 01-10-2016 12:08 AM
يا اخى الكريم أتيت بالمفيد المختصر وهو الواقع الذى يهرب من مواجهته كل ذى راى لاننا لم نمتلك الشجاعة اللازمة لمواجهة انفسنا بهذا الواقع المريروالذى يؤمن به الجميع فى قرارة نفسه ويطفو على سلوكه الاجتماعى ولكنه مع ذلك يحاول مداراته وتجاوزه بالنفاق على نفسه وعلى الاخرين لان انساننا يتسم بالضعف الناجم عن التنشئة الاجتماعية التى اساسها (العيب ) بمعنى ادق فرط الاستحياء من الكلام فى المحظور الاجتماعى بالمجاملة المضرة... المهم ...نعم الصراع السودانى هو صراع عرقى فى منشئه بجدارة واضح المعالم مكتمل الاركان مغلف بصبغة ثقافية تطور الى صراع على الموارد ( وهو صراع البقاء او الفناء) مما يدل على بلوغه اقصى مراحله ولقد اضاع الاباء المؤسسون فرصة ذهبية للفصل فى الامر ودرء الفتنة فى مهدها بالوسيلة التى ذكرتها ولكن اعمتهم العواطف القومية الطاغية فى ذاك الزمان فبنوا على حسن النوايا الذى لم يصمد طويلا فانكشفت النوايا والضغائن مستدعية الماضى والحاضرو والمستقبل ايضا فتفجرت الحروب فى مرابعهافليت وليت قادة الفكر والعلم والسياسة تجردوا من تلك النزعة الكاذبة وواجهوا هذا الواقع بما يلائمه من حلول نهائية عوضا عن اعادة تدوير نفس الحلول البائرة بوضع المسكنات وتجميل الواقع القبيح بالمساحيق التى لن تغنى عن الجراحة وان كانت مؤلمة .

United States [سيكو] 01-09-2016 08:31 PM
أحمق،، الشيخ زايد بنى دولة الإمارات على أساس الوحدة وسماها دولة الإمارات العربية (المتحدة)،،

الناس يبنوا وإنت عايز تكسر،، بطل العنصرية أو إنضم للمؤتمر الوطنى

[Aymen] 01-09-2016 07:24 PM
Ya Kamal, Shiekh Zayed did not separated the 6 other emirates from Abu Dhabi. He found a logical formula to unite the 7 emirates. So, separation is not the solution, because each region in Sudan has the ethnic difference that would need further separation. The solution is in find a fair deal.


#1397663 [عصمتووف]
5.00/5 (1 صوت)

01-09-2016 05:04 PM
هدف الحوار جمع اهل الفبلة كما يقول سدنة النظام الذي يريد ان يمتلك السلطة والمال والبقية من اهل الفبلة اذيال له النظام يريد ان يشطب من الخارطة السياسية الاحزاب العلمانية والمعندون ب افكارهم النظام والاحزاب والحركات تريد فرض قبائلها و سياستها وافكارها ب القوة سلاح او حناجر علي الشعب وليس عبر برامج صادقة مقنعة ما يدور ف الملعب السوداني لعب عيال رياض اطفال يرتدون الحفاضات ويحملون الرضاعات انهم ساستنا القدامي والجدد ف علي البلد السلام دعهم يجلسون علي انقاضها ويحكمون

[عصمتووف]

#1397661 [ماهذا]
5.00/5 (1 صوت)

01-09-2016 04:52 PM
رد على الوجيع ، ممتاز اخى الكريم عبرت عن ما اخشاه لك الشكر

[ماهذا]

#1397652 [عبد الماجد قنديل]
0.00/5 (0 صوت)

01-09-2016 04:34 PM
تسلم أستاذ الأجيال محجوب محمد صالح ، كان المفروض يفسحوا لأمثالك من الوطنيين
مساحة معتبرة مرشدة وناصحــــة تخرج بالبلد الى بر الأمان . وذلك لايأتي الأ
أن قبلت الحكومة بما قدمـته أعلاه في أن الحوار ينبغي أن يكون هدفه كيف يحكم السودان لاننا مللنا المتاجرة والمزايدة وكسب الوقت . السودان للجميع والشعب هــو مفتاح الطريق ، تحل هــذه الحكومة غير مأسوف عليها ، ومن ثم تتولى حكومــة أنتقالية مهمتها أجراء هــذا الحوار بين كل فصائل الشعب ممثلا في تنظيماته الحزبية والنقابية والمهنية وعلى هـذه الحكومة أن تتولى أيضا أجراء أنتخابات حرة ونزيهــة وأن يرضى الجميع بما تفرزه هــذه الأنتخابات من نتائج أي يرتضوا خيار الشعب حتى لو جاء بالمؤتمر الوطني نفسه .. ثم تقدم الحكومة الأنتقالية أستقالتها وتسلم السلطة لممثلي الشعب .. هــذا هو الطريق الصحيح بدون لف ودوران في الفاضي ...
وكفى الحكومــة ضحـــك على الناس وكسب الوقت من أجل أطالة عمرها ...فقد مكثت في السلطة بما فيه الكفاية ، ماذا حققت غير الأنفصال والحروب والقتل والتفرقة العنصرية وأستئثار مؤيديها بخيرات البلاد ؟؟؟؟

[عبد الماجد قنديل]

#1397650 [حرية]
0.00/5 (0 صوت)

01-09-2016 04:29 PM
لا يمكن أن نصل لأي اتفاق مادام المؤتمر الواطي هو صاحب القرار في الحوار الفاشل الذي فشل قبل أن يبدأ

[حرية]

#1397619 [الفقير]
0.00/5 (0 صوت)

01-09-2016 02:31 PM
الأستاذ محجوب بلغة الوثائق التي خبرتها: أجهزة المخابرات الإستعمارية أنتجت التنظيمات المتأسلمة ، و أمريكا هي الحاضن و الداعم الفعلي (تجربة مصر + دول الربيع لتمكين المتأسلمين) ، أمريكا مخرج مسرحية الحوار و المخرج المنفذ الحكومة و باقي الأطراف الممثلين ، و الجميع بما فيهم أمريكا مصلحتهم أن يبقى الوضع كما هو عليه ، و الشعب لا مصلحة له فيما يحدث فالرؤية واضحة لديه ، التخطيط لما بعد الإنقاذ

[الفقير]

#1397608 [الفقير]
0.00/5 (0 صوت)

01-09-2016 02:07 PM
تماشياً مع رأي الأخ [الوجيع] ، لن ينصلح حالنا إلا بإرادة شعبية عبر وضع خطط و مشاريع إصلاح و إدارة توفر العدل و الرفاهية لجميع أبناء الوطن بواسطة الخبراء و الإختصاصين ، و قد بدأت هذه الرؤية الوطنية في الراكوبة (البرلمان الشعبي) حيث إنه الحل الوحيد و الأمثل و يحقق الإجماع . و كفانا صعلقة و تشويه للدين و تمزيق للوطن

[الفقير]

#1397596 [محمد عمر عبدوت]
0.00/5 (0 صوت)

01-09-2016 01:13 PM
الحوار الوطني يا عالم ليس بين الحكومة والمعارضين
الحوار الوطني ياهالم للاتفاق على مبادئ لحكم السودان اتفاق بين جميع السودانيين في كيفية حكم السودان
هناك من يحاول التقليل من قيمة الحوار الوطني لان مصلحته في استمرار الصراعات في السودان ليصطاد في المياه العكرة
وكثيرا من يقحم التمييز العنصري في الحديث عن الحوار
اين التمميز العنصري بين من ومن ونحن كلنا زنوج انا من اقصي شمال السودان لم ارى ولن اسمع بان هناك تمييز عنصري بيننا نحن نعيش في اسرية واحدة من الشمال والغرب والجنوب واخوننا يعيشون معانا في بيوتنا بين عوايلنايعملون معا في لقيط التمر والزراعة اين الفصل العنصري هنا .
انا عشت في اميريكا مصنف من الزنوج لان اي انسان ملون عندهم زنجي ودي الحقيقة
اذا اين التمييز العنري الذي يثار,
اعتقد ان هناك جهات تثير هذه الاداعات لخلق الصراعات بيننا لتحقيق اهدف انجدتهم الخفية . وهذه اللهجة لم تكن موجودة حتى التسعينات من القرن العشرين.
لابد من ان نجلس في حوار ينتهي بالاتفاق على مبادئ استرتيجيات لحكم السودان للاجيال القادمة كم عمر الحكام الحاليين وقادة المعارضة اعمارهم بين ال60والتسعين سنة نحن نريد للجيل القادم ان ينعم بنظام ينهي الانقلابات والصراعات ولن تنتهي مالم يتم الاتفاق على استرتيجية ثابتة ستون غاما قدمضت ونحن في صراع على السلطة. وكل عام وانتم بخير ,.

[محمد عمر عبدوت]

ردود على محمد عمر عبدوت
[wudoof] 01-09-2016 04:00 PM
وحتى اذا توصلت الى افضل صيغه للحكم وانجع وانجح الحلول العلمية اقتصادية اجتماعية و................الخ فمن سيقوم بتنفيذ ذلك.؟؟!.. وهو بلا شك سيكون ضد ارادة وسياسة الطغمة الحاكمة والجاثمة على صدر الوطن والمواطن.والحلول موجودة في تجارب الامم التي تقدمت.


#1397589 [زكريا ابو يحيى]
0.00/5 (0 صوت)

01-09-2016 12:31 PM
المؤتمر الوطني يضحك على الناس و على المتحاورين و حتى المتحاورين أنفسهم يعلمون ان النظام لا يرمي الى شيئ ذا اهمية تستحق ان يتحاور من أجله و لكنهم لشيئ في نفس يعقوب يفعلون ذلك ربما بسبب الفراغ الذين يعانون منه او ربما هم طلاب مال او سلطان أيا كان هذا السلطان حتى ان كان منصب ديكوري او فتات وزارة .و المؤتمر الوطني عودنا على هذه المؤتمرات منذ ان جاء الى السلطة لكسب الوقت و و ذر الرماد على العيون مع استمراره في تطبيق أجندته على الارض من قتل و سفك للدماء و تطهير عرقي ..الح و في النهاية ينفض السامر و النظام هو النظام و المشكلات هي المشكلات و الأزمة هي الأزمة.

[زكريا ابو يحيى]

#1397557 [سيف الدين خواجة]
0.00/5 (0 صوت)

01-09-2016 11:29 AM
ابونا الاستاذ انت وطني من الجيل الذي عرف الوطنية منذ اكثر من سنة كتبت هنا وقلت ان الحوار هو حمار لنحمل عليه الهموم وانه كسر ركبه وكسررقبه مما ينفي وضوح الهدف والذهاب للتجميل الذي لا يفيد فهو في حلقة مثل قضايانا لاننا لا نواجه انفسنا بالحقائق ونلف وندور للمصالح الشخصية ....شخصيا لا اري فائدة ومضيعة للوقت والمشكلة الاساسية ليس تغيير نظام الحكم وحسب بل الاهم هل توجد دولة الان نحكم بمافيا في كل مجالا !!!

[سيف الدين خواجة]

ردود على سيف الدين خواجة
[د/نادر] 01-09-2016 03:47 PM
كلام في الصميم


#1397502 [الوجيع]
5.00/5 (2 صوت)

01-09-2016 09:17 AM
استاذى الكريم بعد التحية: انا شخصيا لا اضع صبغة قومية على هذا الحوار اولا لانتفاء الغرض وثانيا لعدم الاختصاص ولا اشك انه حوار لعودة عراب الانقاذ واهل ثقته من حواريي دارفور وذلك من خلال تمكنه من اقناع القيادة بمقدرته الشخصية على انقاذها من براثن محكمة الجنايات الدولية المعلقة برحم قضية دارفور وهى القضية المحورية فى هذا الامر ومع استحالة نجاحها فى ذلك الا ان عرابها تمكن من دفعها فى هذا الطريق المحفوف بالمخاطر ولاسيما فقد عودتناانها متى ما اقتنعت بامر فانها تسعى اليه مكبة على وجهها دون الالتفات على ما يبرز على جوانبها من مؤشرات تكشف اهدافه الخفية المتمثلة فى عودة العراب بحوارييه ويلاحظ كثافة الحضور الدارفورى فى جميع لجان الحوار من حملة السلاح او المؤلفة قلوبهم او ابناء السبيل والعاملين عليها وكل يغنى على ليلاه فبينما تشخص عينا العراب على القصر والانتقام والتشفى من ساكنيه ينصب هدف الدارفوريين على مواطىء الاقدام من وظائف وسلطة وتمكين وتمدد فى مفاصل الدولة والتى ابطأت المفاصلة من وتيرتها ردحا من الزمن ولذا فمن العدل تسميته بالحوار الدارفورى الدافورى ولا علاقة له بقضايا قوميةاواصلاح لشأن الحكم فالبنودالقومية المطروحة كقضايا الهوية و الاقتصاد والحكم والشئون الخارجية وسواها ليست من اختصاص السياسيين وحملة السلاح من الفاقد التربوى دون ان يفتى فيها علماء الاجتماع والانثربولوجى والاقتصاد وفقهاء القانون الدستورى والدولى ولا يمكن الاحتكام فيها الى قناعات الانتهازيين من حملة السلاح وجهلاءالسياسة واتمنى الا تكون قد طرحت الا فى سياقها الصحيح وهو التمويه على الهدف الاساسى لخطة عودة العراب والذى كان حريصا على ابعاد اهل الشأن من القوى الوطنية أوالمختصين فى مثل هذه الشؤون . هذا والله اعلم.

[الوجيع]

ردود على الوجيع
[Zorba] 01-10-2016 05:54 AM
در من خبير و مثقف و واعي بمؤامرات بن شيطون.

من يفهم دور علماء الاجتماع و الانثربولوجى و و نظريات و دراسات تطور المجتمعات فهو شخص لا يستهان به ابداً. ردك دا بيدي الانسان طاقة ايجابية و يشعر ان هناك امل في فكر المجتمع السوداني الذي دمرته عصابة رجال الدين فاقكار عفي عنها الزمن.

All the best from the bottom of my heart

[الفقير] 01-09-2016 02:59 PM
العلماء و الفقهاء الذين ذكرتهم ، إذا أضفت إليهم الخبراء و المهنيين ، هم أول من إستهدفتهم آلة عصابة المتأسلمين التدميرية (الصالح العام).
جميع ما ذكرته حقائق لا تخفى عن الرأي العام الشعبي.
إذا تضافرت الجهود يمكن التخطيط لما بعد الإنقاذ إن شاء الله.
مقالات مولانا سيف الدولة حمدنالله و د. هاشم حسين و الخبير الإقتصادي حسين أحمد حسين و لفيف من الوطنيين غيرهم تدعو لهذا الإتجاه الوطني

United States [محكمة] 01-09-2016 02:02 PM
منذ نشوب الأزمة في دارفور توفر للبشير ونظامه ألف فرصة لإطفاء الفتنة في مهدها وكان على عثمان قد إجتمع بأعيان القبائل هناك في جبل مرة بعد إستيلاء عبدالواحد على بلدة قولو في أعالى جبل مرة وقد أكد الشيوخ مقدرتهم على كبح التمرد لكنهم يطالبون بتلبية أشياء أساسية منها الأمن فقد ظلت القبائل العربية تحرق قراهم لسنوات دون تدخل الحكومة كما طالبوا بمشاريع يشمل التعليم والصحة وإعادة حواكيرهم المنزوعة وكانت التكلفة لا تزيد عن 300 مليون دولار لكن على عثمان رفض واستكبر فتدهورت الأمور حتى وقف البشير في الفاشر وأطلق يد الجيش وقال لا أريد أسيرا ولا جريحا فكانت الإبادة وبالرغم من ذلك كانت هناك فرصا كثيرة للبشير لوقف المأساة والتحذيرات المتكررة من الرئيس حسنى مبارك عبر مرساله عمر سليمان وزير الأمن لكنهم لم يستمعوا إلى أن جاءت طامة المحكمة الجنائية الدولية. هذا هو المحك الآن حيث لا يجدى معها مهزلة الحوار وقد لخصت مندوبة أمريكا في مجلس الأمن سمانثا باور منذ حوالى سنتين أن وثيقة الدوحة قد ماتت وشبعت موتا وفور ذلك إنسحبت الدول الغربية عن دعمها وتركوا قطر لوحدها وبالرغم من كرمها المفرط إلا أن النظام ما زال سادرا في غيه،، لقد صرح المؤتمرون الأسبوع الماضى بأنهم قد أجلوا التداول حول قضية البشير مع المحكمة الجنائية لكن هل لهم القدرة لمناقشتها ومطالبة البشير بأى إجراء؟؟ أشك في ذلك ومعنى ذلك أن كل هذا الحوار الميت وتراجى مصطفى صاروا معلقين بحبل هذه القضية وهى سوف لن تنتهى حتى تبلغ مقاصدها.

[الفقير] 01-09-2016 01:12 PM
كلام سليم يستند على الواقع ، و كل الأطراف تدعي كذباً إنها تمثل الشعب.

أصبت الحقيقة


#1397496 [Mohammed Ahmed Mustafa]
0.00/5 (0 صوت)

01-09-2016 09:04 AM
Do you agree with me that all NCP know that and they want it to continue like that, which means that they are not seeking for peace but they want to continue like that. The problem is that the whole world know what the NCP is doing and planning to do and they don't want to take a step to stop that

[Mohammed Ahmed Mustafa]

#1397495 [صالة المغادرة]
1.00/5 (1 صوت)

01-09-2016 08:49 AM
التحيات الطيبات لك استاذ الاجيال محجوب محمد صالح فقد جبت الكلام من الاخر وفعلا هذا هو مربط الفرس وعلى الطرفين حكومة ومعارضة الا يضيعا الوقت فى علاج مريض دون ان يتم تشخيص الحالة المرضية وهما يعلمان ان هنالك عامل هام جدا وهو عامل الثقة المفقود بين الطرفين فالحكومةتخاف من فقدان السلطة لانه يعنى فقدان الاكسجين واعتقد ان مقترح الامام الصادق المهدى هو الافضل وهو الكوديسا التى طبقت فى جنوب افريقيا والا فان الحال سكون هو الحال واذا حدث اى تطور قطعا لن يكون ايجابيا .

[صالة المغادرة]

#1397486 [kamal]
5.00/5 (1 صوت)

01-09-2016 08:05 AM
حسننا فعلت بضربك لمثل جنوب افريقيا لان هذا ما يحدث في السودان اليوم في ان الصراع السياسي بكل اشكاله الدائر اليوم ذو طابع عرقي وإن حاولوا اخفاء ذلك ولكن كما يقال ان الشمس لا تحجب بغربال فهل لدي الاطراف السودانية شجاعة في يعترفوا بهذه الحقيقة بأن هنالك ازمة عرقية كما كان في جنوب افريقيا بدل تستر الساسة وقادة الحركات تحت شعارات زائفة تزيد من ازمة عدم الثقة بين الاطراف حتى صار لدي كل الاطراف وكل متحدث في السياسة في هذا البلد اجندتين اجندة ظاهرة للتضليل عن اجندته الخفية هنالك حالة من النفاق كبيرة صارت لدينا لابد من التخلص منها ونبحث عن الحلول بصدق كما تم ذلك في جنوب افريقيا ام ياترى ان سبب الإختلاف في التجربتين ان البيض كانوا طرفا في الازمة بينهم وبين السود الزنوج فتم الاتفاق بأن تحمى مصالح البيض وعدم المساس بها في جنوب افريقيا وبأن يحرسها السود هناك لانهم جزء من منظومة البيض المهيمنين على العالم اما في السودان فنجد البيض داعم خفي للسود والزنوج في السودان فكيف نتوقع نهايات للازمة كما كان في جنوب افريقيا لن تحل ازمات السودان إلابتقسيمه على اساس عرقي كما تم فصل الجنوب وفصل دارفور التي ضمت للسودان بواسطة الانجليز عام1916م على العموم لابد من تقسيم السودان على اساس عرقي عرب وزنوج بمافيهم نوبة الشمال هذا ان كنا واقعيين لإستشراف مستقبل مستقر ‏[email protected]

[kamal]

ردود على kamal
[الصوت] 01-10-2016 05:54 PM
صدقت الاخ كمال ... لا يمكن الحل الا بالتقسيم ولكن كيف يتم التقسيم عملياً ...فبدلاً ان نفصل اليوم دارفور وغداً كردفان وبعد غدٍ جنوب النيل الازرق ... وووووو الحبل على القارب. ..لماذا لا نبدأ بالحل الأسهل وهو فصل الشمالية عن باقي السودان ؟ خاصةً والشمالية هي الرافد الوحيد لرؤساء وحكام السودان الحقيقين وهي الرافد الاعظم لمُلّاك الثروة فيه وبالتالي هي المتهم الوحيد بتدهور السودان ، واذا اضفنا الى ما سبق قلة اعداد الشماليين مقارنةً باعداد باقي السودانيين و انعزالهم الاجتماعي داخل المجتمعات السودانية الاخرى التي لا يجمعهم معها شيئ غير التعامل التجاري وبعض المجاملات، على مدى عمر الدولة السودانية (( انا هنا اعني كل مكونات المجتمع السوداني الاخرى العربية منها والزنجية ... دارفور وكردفان مثالاً ... وبالمناسبة كلمة جلابي اكثر استخداماً عند القبائل العربية في كلٍ من كردفان ودارفور عمّن سواهم )) ...ولا ننسى قوة البنية التحتية بالولاية الشمالية عن باقي السودان مجتمعاً (( طرق وجسور وسدود و تصنيع ، اسمنت وغيره والخبرة الطويلة في الحكم والادارة )) ، كل ما سبق يؤهل الشمالية (( لجمع كومها )) فلماذا لا تفعل وتجنب الآخرين ابتلاءات ابنائها وتجنب نفسها نغمة الآخرين ايضاً ؟؟؟؟ ... لا تقل لي ان الدافع هو الوطنية وحب السودانيين والكلام الممجمج ذاك ....
على اي حال انا معك تماماً في الفكرة ولكني اصر على ان تذهب الشمالية وليس السودان .... وبالمناسبة ، قد يحدث بركانٌ عنيف في باقي السودان عند ذهاب الشمالية في بادئ الامر - لن يصل الى الإبادة المجانية الجارية اليوم ابداً- ولكن يعقب ذلك ارضٌ خصبة تنبت كل اخضر .


#1397454 [كمال ابو القاسم محمد الحسن]
5.00/5 (4 صوت)

01-09-2016 03:06 AM
برغم وافر احترامنا لتقديراتك وتحليلاتك...

.....لا ينشغل بالحوار مع النظام الا النظام بنفسه مع نفسه ولنفسه...التصريحات والمقولات والممارسة العملية من قبل أركان النظام الواضحة والمستترة تشي ياسيدى بمنطلقات ومطلوبات الحوار ابتداءا...النظام يبحث عن منفذ (يقرأ منقذ) محلى داخلى(محلل شرعي)...او عامل مساعد خارجي اقليمى بشروطه_أي بشروط النظام_ حتى يهرب بأوزاره المهولة..وينجو بما حمل...!!!
النظام يمضي نحو العاصفة باختياراته البلهاء والعصيةعلى التبرير...يلهث ارتماءا كمانرى شرقا وغربا كيفما اتفق...وبعض ذوى الادمغة المثقوبة...يتوعدون الشعب بالصوملة والعرقنة واللبننة...أو بمثال ليبيا أوسوريا...وهم ذات تصريح...قالوا انهم اول من ابتدر الربيع العربي بانقلابهم المشئوم في يونيو89...
هي ليست حلقة مفرغة...ينبغي أن يذهب هذا النظام جملة وتفصيلا ومن المصلحة أن يذهب بهبة شعبية (ونحن على يقين بذلك)لها اكلافها وأثمانهاالناجزة...وهذا ماسوف يتم...والشعب غالب بأمره
لا ينبغي ارهاب الشعب الذي يبحث عن كرامته وعزته ومعنى وجوده بما يدور في الاقليم...مايدور في الاقليم هو خيارات شعوب ومجتمعات تحاول وتنشد بجد وباثمان مستحقة أن تمسك بناصية قرارها بيدها...ومن حقها ذلك
تاريخ الشعوب العزيزة والقوية مكتوب بالدم والعرق والدموع والتضحيات!!!

[كمال ابو القاسم محمد الحسن]

ردود على كمال ابو القاسم محمد الحسن
[زكريا ابو يحيى] 01-09-2016 12:20 PM
(تاريخ الشعوب العزيزة و القوية مكتوب بالدم و الدموع و التضحيات) . لله درك يا هذا ما أجمل كلامك !

[M.khiery] 01-09-2016 10:34 AM
أخي كمال، تحية طيبة، تعليقك رائع وخاصة نقطة الهبة الشعبية، فهم يتوعدون الشعب بأن بديل هذا النظام هو ما جري في بعض دول الربيع العربي، ولكنهم لا يدركون بأن الشعب قد وصل جراء سياساتهم الخرقاء الي أنه ليس لديه ما يخسره! فقد خسر كل شيئ.فلا يضير الشاة سلخها بعد ذبحها. واذا لم يكن بينهم رجل رشيد يهديهم سواء السبيل، فالهلاك لهم وحدهم. لك الود والاحترام.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة