الأخبار
أخبار إقليمية
استراتيجية وطنية لرفع الوعي حول مخاطر زواج الأطفال.. نحو مستقبل مشرق
استراتيجية وطنية لرفع الوعي حول مخاطر زواج الأطفال.. نحو مستقبل مشرق
استراتيجية وطنية لرفع الوعي حول مخاطر زواج الأطفال.. نحو مستقبل مشرق


01-10-2016 01:45 PM
الخرطوم - نسيبة محجوب
بحسب الدراسات والبحوث، فإن زواج الأطفال في السن التي لا يملكون فيها القدرة ولا المهارة اللازمة لتكوين أسرة معافاة، تنتج عنه آثار صحية ونفسية سالبة، ولضمان مستقبل مشرق لهؤلاء الصغار، وتحقيق رؤية الاستراتيجية الوطنية للأسرة (أسرة سودانية متماسكة متمسكة بعقيدتها وهويتها متحضرة ومتطورة مدركة رسالتها الوطنية والعالمية تعمل على بناء أمة رائدة).
دشَّن المجلس القومي لرعاية الطفولة الحوار حول هذا الأمر بالتضامن مع الجهات المهتمة بقضايا الطفولة، تحت رعاية الأستاذة وداد بابكر وإشراف وزيرة الرعاية والضمان الاجتماعي، الذي جاء تحت شعار (أطفالنا.. مستقبلنا).
خطة الحماية القانونية
وضع المجلس القومي لرعاية الطفولة الذي يسعى لمعالجة القضايا المتجذرة في الأعراف والتقاليد بغرض تغيير السلوك والمفاهيم، وبالتعاون مع الشركاء والجهات الحكومية والمجتمع المدني، خطة تحقق الحماية القانونية والاجتماعية للأطفال، بعد أن أظهرت المسوحات في العام (2014) ارتفاع نسبة الممارسة التي بلغت (38%)، والتي نتجت عنها الاستراتيجية القومية للتخلي عن زواج الأطفال، التي تهدف لرفع الوعي المجتمعي حول مخاطر زواج الأطفال، لاسيما تقوية التشريعات الداعمة للتخلي من تلك العادة، بجانب رفع قدرات الناشطين وتطوير الشراكات مع المنظمات والمؤسسات الدولية والإقليمية، غير أنها أوصت على العمل بالرؤية الفقهية والصحية، فضلاً عن الاستناد على القوانين والتشريعات، وتسليط الضوء على بيانات زواج الأطفال في الإحصاءات، بغرض التقييم المستمر لأوضاع الحماية المرتبطة بالأطفال المتزوجين.
مخاطر صحية ونفسية
وصف ممثل اليونسيف كلير تابلير السير في طريق كبح العادات الضارة بالصعوبة، غير أنه يحتاج إلى كثير من الشجاعة والوقت، سيما أن زواج الأطفال يعرض النساء خاصة إلى كثير من المخاطر الصحية والنفسية، من ناحيتها أكدت المدير التنفيذي لمنظمة السيدات الأول في أفريقيا سونيا سعيهم بالتعاون مع الاتحاد الأفريقي لإنهاء الظاهرة والتي تعد من أهم النشاطات التي ترمي المنظمة لمعالجتها، ممتدحة دور السودان في وضعه للخطة التي تهدف لمنافحة ذلك.
قمة خاصة بالبنات
لفت مصطفى صدقي كالوكة مفوض الشؤون الاجتماعية للاتحاد الأفريقي إلى ضرورة شغل الأطفال بالتعليم الذي يرى فيه المعالجة الوحيدة لمكافحة الظاهر، بجانب دور رجال الدين. ومن ناحيته أشاد بالجهود الناجحة التي يبذلها السودان في حماية الأطفال، مشيراً إلى الاتحاد بصدد عقد قمة خاصة بالبنات تعرض من خلالها كل القضايا المتعلقة بهن، وقال: نحن في حاجة ماسة لحملة دولية تعالج الكثير من القضايا الاجتماعية، مبيناً في ذات الوقت أهمية الإحصاءات التي تمثل رأس الرمح بتوضيحها لحجم الظاهرة.
قابلة لكل قرية
أشارت أميمة أكوت ممثل وزارة الصحة إلى الدور الريادي للمرأة السودانية في شتى المجالات، بجانب سعيها إلى تغير المفاهيم الخاطئة لبناء مجتمع سليم ومعافى، من أجل تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، مؤكدة التزام الوزارة ومساهمتها في نشر الوعي والتثقيف عبر كوادرها المنشرة في كل بقاع السودان، فضلاً عن تقديم رسائل موجهة لكل أسرة عبر مشروع قابلة لكل قرية تمثل الركيزة الأساسية في التوعية.
قيم لتحسين الأوضاع
من جهتها، قالت سعاد عبد العال الأمين العام للمجلس القومي للطفولة إن الاستراتيجية خطوة نأمل عبرها تجاوز تحدٍّ جديد من شأنه أن يقود في نهاية المطاف إلى مجتمع خالٍ من هذه العادة من أجل تنمية شاملة ومستدامة، لافتة إلى ارتكازها على القيم الدينية والعادات السمحة. وأضافت: نعلن تدشين الحوار حولها حتى تتم إجازتها من مجلس الطفولة في الشهر القادم لكي تصبح واقعا يمشي بين الناس يتحسين به وضع الأطفال.
حماية ورفاء
وأوضحت الأستاذة وداد بابكر أن تكوين الأسرة وحماية الأطفال أحد محاور الاستراتيجية الربع قرنية للدولة لتحقيق التنمية المستدامة، غير أنها تمثل امتداد لاستكمال حملة الاتحاد الأفريقي، ممثلاً في منظمة السيدات الأول التي تبنت قضية الأطفال باعتبارها أحد تحديات التنمية ولاسيما إعاقتها للحماية والرفاهية. وأضافت: تدشين الحوار فرصة لتعزيز حماية الأطفال وحقوقهم في السودان.
مسح شامل
لفت إبراهيم آدم إبراهيم وزير الدولة بوزارة الرعاية والضمان الاجتماعي، إلى ارتباط النهضة الاقتصادية بالاجتماعية. وقال: إذا أردنا تحقيق نهضة افتصادية يجب الاهتمام بقضايا الأطفال ولاسيما أنهم يمثلون نصف الحاضر وكل المستقبل، مشيراً إلى أن الوزارة بصدد الإعداد لمسح شامل يشمل ولايات السودان المختلفة من أجل التعرف على نسبة الممارسة، والذي برأيه يساعد في إنهائها عن طريق رفع الوعي والتخلي بقناعة دون الإجبار بالقوانين، ولاسيما أن السودان وطن تعدد فيه الثقافات والعادات التي تحتم إشراك عدد كبير من فئات المجتمع في الحوار لرفع الوعي المجتمعي، كالصحافة ورجال الدين وغيرهم من أهل التأثير

اليوم التالي


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1510

التعليقات
#1398162 [سيكو]
0.00/5 (0 صوت)

01-10-2016 05:59 PM
كدى أمشى قولى الكلام دة لحسبو بنات

[سيكو]

#1398158 [صالة المغادرة]
0.00/5 (0 صوت)

01-10-2016 05:46 PM
يسالك الله يا مندوب صحيفة اليوم التالى الكلام المذكور على لسان وداد بابكر ده بتقدر تقولوا والله لاهى ولا الرقاص ما بعرفو جنس النضم العلمى ده بلاش تكسير تلج ودهنسة فارغة

[صالة المغادرة]

#1398135 [شيخ الخلوة]
0.00/5 (0 صوت)

01-10-2016 04:47 PM
بروفسير وداد بابكر هل لنا بسؤال فخامتكم إن كان ذلك لا يزعج السفاح القابع بالقصر الصيني - أيهما أنفع لمجتمعنا السوداني المسلم ، زواج الاطفال أم اغتصاب الاطفال بواسطة شيوخ تحفيظ القرآن ؟؟
وسؤال آخر لسعادتكم ، كيف يمكن تقليص أعداد الاطفال القابعون في المنازل لعدم قدرة الآباء تسديد رسوم الدراسة - هل يتركوا بالمنازل يعانون من الجوع والمرض أم يتم زواجهم وهم صغار لتأمين الغذاء ؟؟؟؟

[شيخ الخلوة]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة