الأخبار
أخبار إقليمية
الحوار الوطني, إلى متى والى أين؟
الحوار الوطني, إلى متى والى أين؟
الحوار الوطني, إلى متى والى أين؟


01-11-2016 12:30 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

د. سعاد إبراهيم عيسى

تصحيح الخطأ أو إصلاح الخلل, يتطلب بداية, الاعتراف الصريح وبلا أدنى تشكيك في وجوده, ومن بعد الإيمان القاطع, والقناعة التامة والراسخة بضرورة تصحيحه أو إصلاحه, الأمر الذى على ضوئه, يتم الإقدام على النظر في كل الخطوات المطلوبة لتحقيق الهدف. وفوق كل هذا الاستعداد الكامل للاستجابة لكل ما يتطلبه الإصلاح من تضحيات وتنازلات.

حكومة الإنقاذ ودون سابق اتزار, أعلنت إنها بصدد إصلاح الدولة, بتصويب كل ما أحاط بها, أي الدولة, من أخطاء تسببت في كل ما لحق بها من خلل وعلل, وفى مختلف المجالات, الاقتصادية منها والاجتماعية والأمنية ثم السياسية, وجملت الإنقاذ كل ذلك فيما أسمته الوثبة, التي أعلنها السيد رئيس الجمهورية, كوسيلتها لتحقيق الهدف المنشود. فتم الإعلان عن دعوة الحوار الوطني الذى سيشارك فيه الجميع دون استثناء, من اجل ذلك الإصلاح.
فكل المطالبين بالمشاركة في إصلاح ما لم يشاركوا في تخريبه, من الأحزاب المعارضة, والحركات المسلحة وغيرهم من المواطنين, كان لكل رأيه في أمر تلك المشاركة, خاصة في غياب الثقة بينهم والنظام الحاكم, فمنهم من أقدم ملبيا للدعوة دون قيد أو شرط, ومنهم من أراد ان يستوثق من جدية تلك الدعوة ومدى إمكانية السير بها حتى تحقق كل ما يقود إلى الإصلاح الشامل والدائم, والذي يمكن من وضع كل الأمور في نصابها الصحيح.

فالذين أحجموا عن الإقدام للمشاركة في الحوار مباشرة ورأوا ضرورة تهيئة الأجواء لذلك قبل البدء فيه, وفى المقدمة وعلى رأس ذلك إلغاء كل القوانين المقيدة للحريات, إذ لا يمكن لحوار حر وشفاف يفضى إلى نتائج مثمرة تحقق المطلوب, وسيف تلك القوانين مسلطا على رأسه. فرفضت السلطة ذلك الطلب, ولم تكتف بالرفض, فضربت الأمثال لخطورة غياب الحريات عندما أقدمت على اعتقال وحبس رؤساء بعض الأحزاب ومنهم من يشارك في الحوار السيد الصادق المهدي الذى انسلخ منه وحزبه فيما بعد, وكان ذلك ابلغ دليل على مدى إيمان الحزب الحاكم بضرورة وأهمية ذلك الحوار,
الحوار الشامل الذى لا يستثنى أحدا, كان متوقعا ان يسعى بكل جهده لتحقيق تلك الشمولية, خاصة شمولها للحركات المسلحة التي بموجب مشاركتها في الحوار يمكن الوصول إلى أحد أهم مخرجاته, السلام الشامل والدائم الذى يطفئ نيران الحروب المشتعلة باركان السودان الأربع , والذي يعتبر أحد أهم المداخل لمعالجة الكثير من علل ومشاكل البلاد. وقد أتيحت الفرصة لتحقيق ذلك الهدف عبر الدعوة إلى المؤتمر التحضيري بمقر منظمة الوحدة الأفريقية بأديس أبابا. حيث يتم الجمع بين الحكومة والأحزاب المعارضة والرافضة للحوار, إضافة إلى الحركات المسلحة, فتم رفض تلك الدعوة وإضاعة تلك الفرصة.

فالمؤتمر التحضيري لم يقل بأنه سيناقش أجندة الحوار الوطني, ولكنه فقط سيهيئ الجو المناسب لإجرائه بعد ان يمكن لتقريب وجهات النظر بين المعارضين للحوار من الحركات المسلحة والأحزاب وبين الحكومة, بجانب خلق بعض الثقة بين الجميع بما يطمئن على الأقل, الحركات المسلحة بضمان حريتهم في دخول السودان أو مغادرته ودون خوف أو وجل من ان تغدر بهم السلطة الحاكمة. ومن بعد, يعود الجميع إلى الخرطوم لمباشرة حوارهم السوداني- السوداني.

وبعد ان ضاعت فرصة المؤتمر التحضيري الذى كان بإمكانه تحقيق شمولية الحوار كاملة, من بين أيدي السلطة الداعية للحوار, نراهم اليوم يبحثون عن تلك الشمولية و( بالقطاعي). فما بين كل يوم وآخر نسمع, بان هنالك حركة جديدة قد انضمت للحوار, طبعا بعد ان انشطرت عن حركتها الأصل, حتى أعلن الأمين العام للحوار أخيرا, بان الحركات المسلحة المشاركة في الحوار قد ارتفع عددها إلى 36 حركة بعد انضمام أربعة حركات جديدة للحوار. ولاحظوا ان هذه الحركات قد بدأت بثلاث, وبفضل الاستقطاب الذى يجيده النظام, توالدت وتكاثرت حتى بلغت 12 ضعفا عما كانت عليه.

والحوار الوطني على أبواب ان يطفئ شمعته الثانية هذا الشهر, ولا أي جديد تحت شمس الأزمات والمشاكل المحرقة, إذ لا زال الحال في حاله, وبدلا من ان يسرع الحوار الخطى لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من تلك المشاكل والأزمات, ظل متمهلا (وعلى راحته). إذ لا زالت دعوات المقاطعين للحوار لكي يلحقوا بقطاره مستمرة, وبالطبع لابد لكل قادم جديد لساحة الحوار من فسحة جديدة من الوقت, تمكنه من ان بدلو بدلوه فيه. وقد أعلن الأمين العام للحوار, بأنهم قد أعطوا فرصة للجبهة الديمقراطية الوطنية بشرق السودان,لا ندرى ان كانت حزبا أو حركة,لإكمال ترتيباتها للانضمام للحوار. يعنى, إعطائها وقتا قبل الانضمام وآخر بعده

يبقى السؤال الأول, إلى متى سيظل الحوار الوطني مفتوحا حتى يلحق به كل من يرغب متى يرغب, استجابة للمجهودات التي يعلن عن بذلها المتحاورون في إقناع الرافضين للحوار بالانضمام إليه؟ وهذا بجانب الفترة الإضافية التي منحتها السلطة للحوار بحثا عن المزيد من المشاركين فيه والذين لن يكونوا أكثر من (تمومة جرتق).إذ كيف لمن ركب قطار الحوار منذ صافرة البداية ان يتساوى مع من التحق به وهو على أعتاب محطته الأخيرة؟
عندما أعلنت السلطة دعوتها لكل المواطنين كي يشاركوا معها في الوصول إلى معالجة مختلف المشاكل والأزمات التي أحاطت بالبلاد ومن بعد أصابت مواطنيها بما أصابت مما يعانون من تبعاتها اليوم, فعلت ذلك بلا شك لعلمها بعدم مقدرتها على الوصول لتلك المعالجات منفردة. ومهما كابرت قياداتها بأنهم لم يلجئوا لدعوة الحوار عن ضعف أو عجز, فالحقيقة ان كان في مقدورهم فعل ذلك منفردين لفعلوا تماما مثلما انفردوا بالسلطة.

ومنذ أن بدأ الحوار أولى خطواته رأى الحزب الحاكم ان يجعل لوجوده بين المتحاورين درجة عليهم, بحيث يتمكن من توجيه خطواته نحو النهايات التي يرغب ويريد. وما ان طمأن السيد الرئيس المتحاورين وغيرهم, بان مخرجات هذا الحوار ستجد طريقها للتنفيذ سالكا مهما كانت. يبدو ان البعض من قيادات الحزب الحاكم رأت في ذلك الإعلان ما يهدد مصالحهم, لذلك نشطوا في وضع كل العراقيل أمام كل رأى أو خطوة قد تقود إلى ما لا يرغبون في حدوثه.

فمن الطبيعي ان ينتظر المواطنون من هذا الحوار ان يقود إلى تغيير جذري وشامل في نظام الحكم الذى أوصل البلاد والعباد إلى هذا الوضع البائس, الذى حرمهم من حقهم في الحياة الحرة والكريمة التي هم أهلا لها, والتي توفرت كل إمكانات تحقيقها بين يديهم, وأمام ناظريهم, وعجزوا عن إدراكها بسبب عجز حكومتهم وتقاعسها عن تمكينهم من ذلك. فما ان برز للسطح علنا أو همسا, فكرة ان يفضى الحوار إلى تشكيل حكومة انتقالية, قطعا ستنهى ما هي قائمة حاليا, حتى هبت بعض قيادات الحزب الحاكم لتجعل من تلك الفكرة عين المستحيلات.

ونسال عن ان كان الحزب الحاكم يتوقع من ان يعمل الحوار على معالجة الأزمات وحلحلة المشاكل التي صنعها ذات الحزب, ومن بعد يقوم يسلمه القيادة مرة أخرى, ويكتفي الجميع بان يتكرم عليهم ببعض من مقاعد سلطته المصنوعة خصيصا لمثل هذه الهبات, وكما اعتاد فعله منذ ان اغتصب السلطة من أهلها. فعلى الحزب الحاكم ان يعلم, ان المطالبة بحكومة انتقالية, تعد وتهيئ لبناء دولة ديمقراطية راشدة وشرعية, أفرزتها انتخابات حرة ونزيهة وشاملة, لتؤسس لممارسة صحيحة لتداول سلمى للسلطة مستقبلا, فان ذلك يعتبر اقل ما يطمع فيه ويصبو إليه المواطنون بعد ان حرموا من كل ذلك طيلة حكم الإنقاذ الذى طال واستطال. ونصيحة لوجه الله, فان الاقتداء بقولة (تلته ولا كتلته) أفضل من الإصرار على الاحتفاظ بكيكة السلطة وأكلها.

والملاحظ انه ما ان أصبحت المطالبة بالحكومة الانتقالية بالصوت الجهير وتبناها شقيقهم المؤتمر الشعبي, الذى حدد مداها لعامين, وجعل رئاستها بيد السيد الرئيس عمر البشير, حتى بدأت مرحلة الحوامة حول الوغى, فأراد البعض ان يوفق بين الرافضين للفكرة والمطالبين بها, فجاء اقتراح بتغيير الاسم من حكومة انتقالية إلى حكومة مهام وطنية لفترة محددة وبرئاسة البشير, وكأنما الحكومة الانتقالية هي حكومة مهام غير وطنية. حتى أعلن السيد الرئيس رفضه لتلك الحكومة وقبل الوصول بالحوار لنهاياته والوقوف على مخرجاته التي وعد سيادته بتنفيذها متى اجمع عليها ودون قيد أو شرط. فماذا ان كانت تلك الحكومة على رأس مخرجات الحوار؟

أما اقتراح إلحاق رئيس وزراء بالحكومة المقبلة فان الحزب الحاكم يرى بان يقوم رئيس الجمهورية بتعيينه ومن بعد يصبح مسئولا لديه, يعنى بعيدا عن حق السلطة التشريعية في ذلك. مع العلم بأنه, وفى حال اعتماد التداول السلمي للسلطة, الوسيلة الوحيدة التي تمكن أي حزب من الوصول إلي السلطة, فان الحزب الفائز في الانتخابات, هو الذى يقوم باختيار وزرائه ورئيسهم, ومن بعد سيصبح الجميع مسئولين أمام الجهاز التشريعي المنتخب أيضا.

المؤتمر الوطني يرى ان برلمانهم الحالي لا يجوز المساس به حتى يكمل دورته, بحجة انه جاء منتخبا بواسطة الجماهير ومن ثم يجب احترام خيارها. وحتى ان صرفنا النظر عن نسبة الذين شاركوا في تلك الانتخابات لمن قاطعوها, بما يجعل لتلك الغالبية الحق في ان يتجدد الاختيار لضمان من يمثلهم أيضا, فكيف لحكومة جديدة كانت انتقالية أو حكومة مهام وطنية, ان تعمل مع جهاز تشريعي من صنع الحكومة التي خلفتها, خاصة وهو جهاز عرف بولائه التام لحكومته التي أتت به وقبل ولائه للمواطنين, فكيف يكون الحال بحكومة أبعدته عنها؟

أخيرا, المواطن لا زال ينتظر الكيفية التي سيتم بها تنفيذ مخرجات الحوار, متى خرجت, وكما وعدوا من قبل, كما وفى انتظار الكيفية التي سيتم بها الوصول إلى سلام شامل وعادل في غياب الحركات المسلحة الأصل, والوصول إلى التغيير الكامل والمنشود في نظام الحكم وفى غياب كل الأحزاب الأصل, وبما يوازى الوقت والجهد والمال الذى صرف علي هذا الحوار؟
[email protected]



تعليقات 14 | إهداء 0 | زيارات 6776

التعليقات
#1399284 [Abu]
0.00/5 (0 صوت)

01-12-2016 07:26 PM
As ever, thank you Doctor for all this work. I keep repeating myself every time I be bless with one of your articles that we are been gifted in having you between us. At least you speak on our behalves all and confess what we think about the “thugs” and their evil deeds.
Despite the fact I cannot see until now any“ light at the end of the tunnel” but sincerely hope what they are, doing right now, will be the straw which will break the camel back? Tumultuous applause…..

[Abu]

#1399151 [جقود]
0.00/5 (0 صوت)

01-12-2016 02:35 PM
الى ان تقوم الساعة ويسلموها للمسيح كما قالوا .

[جقود]

#1399059 [سعاد ابراهيم]
4.50/5 (2 صوت)

01-12-2016 11:57 AM
تعليق للابن اسامه
اولا اهنئك على صمودك على المبدء واعلم ان عين الرضا عن كل عيب كليلة فقط أسالك عن قصة بالونة الاختبار التى قلت. بان السيد الصادق المهدى قد ارسلها عبر ما وصفته بشتم الجيش. فالسؤال هو. ما هو الاختبار الذى عناه الامام ومن الذى نجح فيه. الامام ام السلطة؟. وشكرا

[سعاد ابراهيم]

ردود على سعاد ابراهيم
[أسامة عبدالرحيم] 01-12-2016 09:04 PM
أنتي سيدة العارفين!

الإختبار هو إختبار الحريات، لكنه كان إختبار غير موفق من الصادق المهدي لأنه لا يحق لإنسان طبيعي أن يطلق الإتهامات جزافاً في حق القوات العسكرية بدعوي أنها الحرية. هذه فوضي وليست حرية. والمهدي إعتذر لأنه إكتشف خطأئه ولكنه إختار تصحيح الخطأ بخطأ آخر بالخروج من السودان والذهاب للمتمردين والمسلحين.

أما من الذي نجح في الإختبار فأعتقد أن المهدي قد نجح مؤقتاً في تعطيل وتأخير الحوار، والإستنصار بالمسلحين بالبيانات والإتفاقيات، والبقاء في المنفي الإختياري لعامين كاملين، لكن في النهاية فالحق هو الذي سينتصر، والتاريخ سيكتب في صفحاته أن المهدي رفض الحوار وأهان القوات الوطنية ودعم الحركات المسلحة، ثم من بعد كل هذا لم يكسب شئياً.


#1398599 [عباس محمد علي]
1.00/5 (1 صوت)

01-11-2016 04:30 PM
ماذا بعد الحوار (اللاوطني)؟ أصعب موقف يمكن أن توضع فيه حزب البعث عندما يتعين عليه معارضة (الحكومة والمعارضة) ونتمنى أن لا تكون المعارضة مع الحكومة ضد الشعب و تطلعاته المشروعة وحتي لا يجد البعث يقاتل وحيدا يمينا وشمالا.

[عباس محمد علي]

#1398518 [محمد فريد]
5.00/5 (1 صوت)

01-11-2016 01:42 PM
الموضوع والكل عارف محاوله من الانقاذ لكسب الزمن واطالة عمر النظام بالمطمطه والاجتماعات واللجان التى تبرم وتنقض ما برمت والمصيبه ان من يسمون انفسهم بالمعارضه يعون ذلك جيداً ولكن كل لحاجة فى نفسه يخادع الناس والله الشعب لا عاوز المعارضه التى رموزها المهدى والميرغنى والترابى الثالوث الذى فتك بالسودان اولاً ولا الانقاذ الذى قضى على ماسلم من الثالوث الكارثي الله يريحنا منكم كلكم بطياره واحده

[محمد فريد]

#1398516 [الوجيع]
5.00/5 (1 صوت)

01-11-2016 01:40 PM
حالنااشبه ما يكون بالحالة الحمضية المركزة التى تحرق كل ما يلامسها لابد من تخفيف تركيزها حتى نتمكن من التعامل معها بتفتيت كتلة المشكلةالى اجزاء ومراحل لتسهيل حلها لكون المعضلة السودانية هى مشكلة مركبة (هوية ومنظومة) او بمعنى احر اجتماعية وسياسية نتجت عنها (ازدواجية الانتماء) ما بين الوطن والعرق وهى الحالة القاتلة والماثلة التى ترى نتائجها بالعين المجردة فى الوضع العام المرزى للدولةوهو ما يتناقض مع مثالية الانسان السودانى وقدراته الهائلة فى الابداع فى جميع المجالات من ناحية و ثراء البلاد بموارد لم تتوفر لدول عظمى من ناحية اخرى وهذه الازدواجية هى الطاقة التى تغذى االصراع وتمنحه خاصية الاشتعال الذاتى وتديم امده وهذا يتطلب: اولا: تنسيب المشاكل الى مسبباتها الصحيحة واولها الاعتراف بالاساس العرقى للمشكلة السودانية وهذا بالطبع يحتاج الى تجرد وشجاعة نادرة لم تتوفر لدينا حتى الان وغيابها هو السبب الاساسى فى تفاقم المشكلة وتطورها ثانيا : بحث وسائل بعث الدولة( المنظومة) والتى عناصرها المعروفه هى :الارض والشعب والسلطة والنظام قاذا ما تجاوزنا مسالة الانتماء كما فى البند الاول يصبح من اليسير وضع النظم والقوانين واللوائح المنظمة لادارة الدولة ( المنظومة)وان تنجاوزمرحلة الوضع الى سبل تفعيلها ووسائل الالتزام بهاوهى الاهم وربما يتطلب ذلك اعادة تنشئة وتوجيه الفرد والجماعة على التعود على ذلك الالتزام و تحكيم النطام حتى تصيح سلوكا عاديا فى حياته الرسمية (العملية) والاجتماعية... ولا اخالنا نبلغ هذه الاهداف الا بالاستعانة بالمتخصصين فى هذه المجالات ودون ذلك خرت القتاد والدوران فى فلك الصراع والتخلف الابدى والله اعلم وهو من لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم .

[الوجيع]

#1398508 [ABU IXEER]
4.50/5 (2 صوت)

01-11-2016 01:29 PM
لك التحية دكتورة سعاد دائما تتطرقى للحقيقة بدون مواربة

[ABU IXEER]

#1398453 [سوداني حتى النخاع]
4.50/5 (2 صوت)

01-11-2016 11:38 AM
لك التحية يروفسير/ سعاد، إن هؤلاء القوم لايقبلون بأدني درجة من التنازل للمصلحة العامة لأنهم يرون أن المصلحة هي لهم وحدهم دون سواهم. كمالايفكرون في إشراك الآخرين في إدارة شؤون البلاد إلا وفق رؤيتهم هم. وعليه فإن هذا حوار عبثي لايفضي إلي شيء.
والحل في القبول يالأخر في إطار قومي أو إنتفاضة تقتلعهم من جذورهم.

[سوداني حتى النخاع]

#1398451 [الناهه]
4.50/5 (2 صوت)

01-11-2016 11:36 AM
التحيه العاطره للدكتوره سعاد ابراهيم عيسى وهي خير من يكتب عن ازمات السودان بموضوعيه والتى قطعا بانها لاتعجب حكومة المؤتمر الوطني ولا يريد من يقول الحق في وجهه ابدا ..
يادكتوره ..المؤتمر الوطني ماض فيماهو عليه وليس من ادبياته لم شمل السودانيين ووضع مشاكل السودان التى تسبب فيها لحلها دفعة واحده انما يؤمن باسلوب فرق تسد وهاهو يصطاد كل صبيحة يوم فصيل جديد من الحركات المسلحة ويهلل بمقدمهم للحوار ويكبر حتى يخال اليك ان هذه الحركات اصبحت نسيا منسيا ولكن دائما يثبت عكس ذلك في نهايه الامر لان المؤتمر الوطني يدرك اكثر من غيره بانه جرى حوار شامل فان المطلب الاساسي المتفق عليه من الجميع هوحكومة انتقاليه بوضع اتقالي كامل ولا ابالغ ان قلت انهم سيطلبون تفكيك حزب المؤتمر الوطني لمسئوليته المباشره في انفصال الجنوب وضاعة البترول وممارسة الفساد بصورهغير مسبوقه ولا معهوده في الجنس الادمي من قبل .
ليس حوار الوثبه الا العوبه من العوبات المؤتمر الوطني الغرض منها استهلاك الوقت والمتاجره بازمات السودان وتشتيت القوى السياسيه المعارضه والحركات المسلحه وصولا الى انتخابات 2020م وهذا جانب والجانب الاخر هو اعادة اللحمه مع المؤتمر الشعبي لمواجهة الخطر الاقليمي والدولي بوصفهم اعضاء في تنظيم الاخوان المسلمين الذي هو في طليعة الاهداف بعد الفراغ من داعش وفلول القاعده ورغما عن مشركة حكومة المؤتمر في عاصفة الحزم والتودد لامريكا والخليج وقطع العلاقات مع حليفتها الازليه ايران ولكن يبقى كل هذا تكتيك مؤقت لن يفيد شيئا لان دول الخليج والسعوديه لن تغفل عن امنها القومي ولو ابدت تغافلها لحكومة المؤتمر الوطني عن طبيعة انتمائه لذلكفانهم يتعاملون مع التكتيك بالتكيك ونهاية الامر سيجني المؤتمر الوطني ما جناه حزب البعث بسوريا بعد عاصفة الصحراء تماما وسيجد نفسه امام فوهة البركان يوما اذا طال اجله ولم يحدث الشعب السوداني امرا اخر هو على اهبة الاستعداد اكثر من اي يوم مضى نتيجة للجوع والفقر والمرض الذي تسبب فيه سؤ الاداره والتمكين والفساد المتولد من ذلك ولا تزال الايام حبلى بالاحداث ...وهذه ليست امنيات معارضه انما هو واقع الامر على ايتها حال

[الناهه]

#1398374 [البشر الحاقد والترابي الفاسد]
4.50/5 (2 صوت)

01-11-2016 09:24 AM
الكلام عن الحوار من المعارضة ومن الكتاب والسياسية والعسكرين اصبح غير مجدي لان الكل يعرف بان الحكومة غير جادة في حواره مع الاحزاب الاخرى وكما بعضهم يقول ان الحوار المقصود منه دمج الاسلاميين في حزب واحد .. طيب مادام كلنا عارف هذا لماذا البكاء على الحوار دعوهم يتحاوروا مليون سنة .. اذا لم تستطع المعارض عمل شيئ اخر لاسقاط الكيزان ...

مظاهرات واعتصامات وعصيان مدني ..مظاهرات واعتصامات وعصيان مدني ..مظاهرات واعتصامات وعصيان مدني ..مظاهرات واعتصامات وعصيان مدني ..مظاهرات واعتصامات وعصيان مدني ..مظاهرات واعتصامات وعصيان مدني ..مظاهرات واعتصامات وعصيان مدني ..مظاهرات واعتصامات وعصيان مدني ..مظاهرات واعتصامات وعصيان مدني ..مظاهرات واعتصامات وعصيان مدني ..مظاهرات واعتصامات وعصيان مدني ..مظاهرات واعتصامات وعصيان مدني ..مظاهرات واعتصامات وعصيان مدني .. هــــــــــــــــذه هو الحل..

[البشر الحاقد والترابي الفاسد]

#1398307 [أسامة عبدالرحيم]
2.25/5 (3 صوت)

01-11-2016 06:15 AM
السيدة د. سعاد إبراهيم

في رأئي أن الحوار الوطني كان دعوة جادة وصادقة أطلقها رئيس الجمهورية للوصول لتوافقات وطنية شاملة حول مشكلات السودان ومستقبل السودان، لكن للأسف فقد قام بعض المعارضين بعملية "شيطنة الحوار" وإلصاق كل التهم ونظريات المؤامرة حوله، والبعض ذهب أبعد من ذلك بإطلاق "بالونة إختبار" لإختبار جدية الحكومة في الحوار فذهب يشتم القوات المسلحة التي تقاتل العدو علي الأرض، وهو إختبار يفتقد للحكمة والعقل ولم تقبله الحكومة ولن تقبله وسيذكر التاريخ أن الصادق المهدي قد إهان قوات الدعم السريع الوطنية والأمينة والشريفة والتي عمل إبنه شخصياً علي تدريبها والعمل معها.

أيضاً من مظاهر "شيطنة" الحوار هو ماذهب إليه البعض بتحوير وتغيير معاني ومفاهيم كلمة "حوار" نفسها، وإعتبارها دعوة للمشاركة في الحكومة وتوزيع كيك المناصب والوزارات، والبعض ذهب أبعد من ذلك فطالب علناً وجهراً بأموال ومرتبات ونثريات نظير مشاركته في الحوار الوطني، وكأن الحوار هو حول شركة إستثمارية وليس حول الوطن الذي يتشارك همومه الجميع. معروف في كل العالم أن الأحزاب السياسية تعمل من أجل الوطن بلا مقابل مادي ولكل حزب مصادر تمويله الخاصة ولم نسمع أن حزباً أمريكياً أو بريطانيا طالب الحكومة بأموال مقابل التحاور أو طرح الأراء الوطنية.

الحركات المسلحة تم دعوتها رسمياً وصدر مرسوم جمهوري بتوقيع رئيس الجمهورية يضمن لهم الأمان والحماية حال وصولهم الخرطوم للتحاور، كما صدرت مراسيم أخري لوقف إطلاق النار لمدة شهرين وجُددت لشهر ثالث، فما الذي ومن الذي يضمن لهؤلاء سلامتهم أكثر من هذا؟ وهل غدرت الحكومة بالدكتور جون قرنق عندما جاء الخرطوم في 2005 أم رحبت به ووفرت له الحماية الكاملة؟ قادة الحركات المسلحة يا سيدتي لا يريدون حواراً لأنهم من الأساس ليس لديهم ما يطرحونه للمناقشة الديموقراطية الحرة مع الآخرين. هم يريدون كيكة جاهزة تأتي عن طريق مفاوضات أديس أبابا.

كذلك فالحوار ليس من أهدافه أصلاً قيام حكومة إنتقالية (أو أي أسم آخر)، فالحكومة الحالية هي الحكومة الشرعية التي تم إنتخابها بواسطة الشعب حسب قانون الإنتخابات الذي إعتمدته كل الأحزاب السودانية في إتفاقية السلام الشامل في 2005 ووقعت عليه وإعتمدته بكامل نصوصه الحالية، وبالتالي لا يحق لأحد أن يدعي أن الحكومة غير شرعية أو أن الإنتخابات كانت مقاطعة. بالإضافة لذلك فالحكومة مازالت تقبض علي زمام الأمور وتوفر كل الخدمات للمواطن بما فيها خدمة الأمن الذي ينعم به كل السودانيين ويحسدنا عليه مواطنو دول كثيرة لجأوا إلينا من ويلات الحرب والعنف والإضطهاد في بلادهم الأم، فالحكومة لم تترنح ولم تهتز حتي يطالب البعض بحكومة إنتقالية بديلة علي أنقاض الحكومة الحالية.

بصراحة نحن أمة لا تعرف مبادئ وأسياسيات الحوار حتي في تعاملاتنا الإجتماعية اليومية، فهذا يريد أن يفرض رأئه، وذاك يغضب لأنك عبرت عن رأئك بإحترام، وآخرين يثرثرون ويشتمون هنا وهناك بلا موضوعية أو منهج مثل بعض المعلقين الذين سيرموا في وجهي كل أنواع الشتائم بسبب تعليقي هذا.. ما يدعم قولي في أننا أمة لا تعرف الحوار هو أننا فشلنا منذ الإستقلال في قيام أي حوار وطني وحتي يومنا هذا لم نصنع لأنفسنا دستور دائم للسودان مثل بقية دول أفريقيا ناهيك عن دول العالم، وظللنا علي مدي 60 عاماً نعمل بالدساتير المؤقتة، والسؤال ليس هو لماذا لم تصنع الإنقاذ كل هذا في 25 سنة، بل لماذا لم يصنع الآخرون ذلك في 60 سنة بعد الإستقلال وقبل الإنقاذ؟

الإجابة هي ((لأننا أمة لا تتفق علي شئ)) ولكل واحد منا أجندته وأطماعه الخاصة التي تعلوا علي الهم العام والوطن الكبير، فحتي في عهد ما يُسمي زوراً وبهتاناً بالديموقراطية الأولي والثانية فشلت الحكومة في إنجاز دستور دائم للبلاد مثلما فشلت أساساً حتي في توفير الخبز والدواء للمواطن السوداني الذي كان يستيقظ مع صلاة الفجر للذهاب والوقوف في صفوف المعاناة لصرف عشرة رغيفات (وذاكرتنا لا تنسي).

[أسامة عبدالرحيم]

ردود على أسامة عبدالرحيم
[أسامة عبدالرحيم] 01-14-2016 07:01 PM
Abu.. You're clearly threatening me by saying (will come after you), and by that you're showing the "real you" - a very small-and-shallow-minded person. However I am not easily threatened my friend, so you better play away with other people who're equally shallow-minded because those will make you happy and cheering. And BTW "go do yourself" is the right way, the american way, and you can't teach me any other Abu's ways! Its not my problem if you can't understand the language.

P.S. This is my LAST EVER COMMENT TO YOU. You're most welcome to give me your nonsenses over and over again and I will simply ignore them. I gave you enough time and attempts to be "RESPECTFUL" by respecting others opinions (not necessarily accepting them), but you kept it down and nasty, not even recognizing the basic arts of dialogue. I am not the kind of person who waste his valuable time and energy with douchebags.

Final advice: visit a psychiatrist the sooner the better, and do some Arabic writings to reach the audience and make them laugh on you. After all, this is an Arabic Sudanese website, not American or Israeli.

United States [Abu] 01-14-2016 01:23 AM
Definitely, you are seeking a repugnant reply….? Which you will never have it from me. I know being a gentleman is not an easy task these days, especially if you are confront with brutes.
First, it seems you do read, but you do not understand! Previously explained the correct way of saying this “profanity”, and you still did not get it! Once again, hope you might get it. It is {Go do yourself} which by the way, TRUE GENTLEMAN DO NOT USE !
I pity your “kids”. Certainly having a father with such a caliber is indeed a hell, (call a spade a spade). I do sympathizes with them.
You the one who need to be teach in how to flinch a “dialogue”, to be objective, and certainly not to incite the counterpart. Certainly you are an initiate to this art! Wish if I could meet you in person in Khartoum to educate you some of this art, but sure with this trajectory, you do not bear the potentials to comprehend such matters, and this is obvious in the way you acclaim the thugs.
Again, if you do not halt from provoking us with your nonsense, nonconstructive comments will always come after you. You had better think twice before typing a single word. Have nothing in Khartoum to do these days. Be aware??

[أسامة عبدالرحيم] 01-13-2016 01:44 PM
Abu,
In my last comment to you I said (and I quote):

"GO DO YOURSELF" and never give me your utter childish nonsense again. You're a non-objective, small-minded person, no-questions-asked!

P.S: You should teach yourself the art of dialogue and stop being small-minded and simple-minded. My kids are smarter than you and they never exhilarate people for their meaningless nicknames! Got it, Mr. ABU?!

United States [Abu] 01-12-2016 07:28 PM
[البشر الحاقد والترابي الفاسد]

Much obliged indeed to this concise and articulated remark. You have saved me the agonies on commenting. Unfortunately, this individual has unique and matchless capabilities in twisting facts. Sort of an addiction which impossible to antidote. Despite the fact, I have counseled him many times in previous occasions not to irritate us with his baseless arguments favouring this oddball mob, but he still insist in doing that. Luckily, he did (INSULTED) you in a polite manner, which by the way is some new to him!! Had quite a deal of vulgarity myself from him. Just an example to prove my point
http://www.alrakoba.net/news-action-show-id-218663.htm#1385681
I am leaving this link above to you and the rest of the respected readers to judge.
Thanks once again for the remark, and by the way, did find your nickname…. “Hilarious” …

[وحيد] 01-12-2016 11:35 AM
حتى الآن لا نعلم الهدف و الغاية من هذا الخوار .. و لا ماذا يريد المؤتمر الوطني مخرجا له ... القناعة لدى الشعب السوداني ان الخوار مجرد طق حنك لتشتيت الانتباه عن المشاكل الملحة التي يعاني منها الوطن و الشعب و اضاعة الزمن في اللف و الدوران دون هدف حقيقي ... المؤتمر الوطني او الانقاذ حصل على السلطة بالانقلاب العسكري و ظل يتمسك بها بالقمع و باقامة دولة بوليسية امنية تحسب على الناس انفاسهم .. ثم ان النظام افسد فسادا لم يسبقه عليه احد في الارض: دمر الوطن و مؤسساته و مشاريعه و جعل الوطن اقطاعية للحاكمين يفعلون بها ما شاؤوا دون حساب .. و الفساد المالي يتمثل في السفه و التبديد و نهب ممتلكات الوطن دون خوف من الله فاغتنى الحاكمون و اتباعهم و اصبحوا اباطرة و سيطروا على موارد البلاد و يحمون مصالحهم بالسلاح .. هذا هو الواقع .. المؤتمر لن يتنازل عن السلطة ، لسبب واحد هو حماية المصالح و حماية رؤووس افراده من المساءلة و الحساب لذلك نحن على قناعة ان هذا الخوار خوار اجوف و بلا هدف و لن يفيد الوطن و انه اصبح عبئا على المواطن بميزانياته المفتوحة الى ما لا نهاية ... وجه آخر من اوجه الفساد و السفه و التبديد

[أسامة عبدالرحيم] 01-12-2016 12:11 AM
أخ السقدي: شكراً علي طرحك الموضوعي.. أنت قلت أنه لو أرادت الحركات أكل الكيكة لأكلتها في الدوحة أو القاهرة أو غيرها، وتعليقي هو أنه في تلك المفاوضات وخاصة مفاوضات أديس أبابا ذات العشرة جولات كانت الجبهة الثورية وقطاع الشمال تطالب بكيكة أكبر من حجمها وهي الحكم الذاتي للمنطقتين، والحكومة هي التي رفضت لأنها لا تريد تكرار تجربة نيفاشا. نيفاشا تسببت في فصل الجنوب (وهذا حق الجنوبيين 100% ولسنا نادمين عليه) لكنهم للأسف فشلوا في إدارة دولتهم كما تعلم أنت، فعلي أيّ أساس يطالب قطاع الشمال بتكرار نفس التجربة الفاشلة في المنطقتين مع أنه هو إبن الحركة الشعبية التي فشلت في الجنوب الآن؟ السودان ليس ضيعة أو حقل تجارب لهؤلاء يا عزيزي.

وبخصوص سؤالك الذي وصفته بالهام، وهو فعلاً هام (بماذا خرج المتحاورون) فالجواب سيأتيني ويأتيك بعد إنتهاء الحوار فهو مازال جارياً والمشاركين الجدد مازالوا يدخلون فيه بمزاجهم وعلي أقل من مهلهم وكأنهم مدعون لحفل زواج بحيث يستطيع الضيوف الوصول في بدايات الحفل أو في وسطه أو نهايته، لكنني أعترف أنني لست متفائلاً بنفس القدر الذي كان في بداية الحوار قبل عامين كاملين. يجب أن نعرف ونعترف أن بعض المعارضين والمسلحين هم الذين بخسوا من قدر الحوار وبدلاً من المشاركة فيه وإثرائه بأوراق العمل والآراء البناءة حتي يخرج بشكل طيب لمصلحة السودان كله ولمصلحة صناعة أول دستور دائم لبلادنا إلأ أن بعضهم إختار اللعب بمصالح البلاد وعلي رأسهم الصادق المهدي، الذي خرج من السودان وإنضم لحلف المسلحين وحاملي السلاح وحرضهم علي عدم المشاركة في الحوار. التاريخ لن ينساها له.

الأخ المعلق الثاني: أنت للأسف لم تقل معلومة مفيدة وكنت تريد أن تشتم لكنك خجلت من نفسك لأنني تنبأت أن البعض سيشتمني بلا موضوعية وأنا أعرف تلك العقول الخواء. لو كنت رجلاً موضوعياً لكتبت إسمك أو أي إسم مستعار محترم بدلاً من (لعب الشفع ده). نحن لا نزور التاريخ لكنك أنت الذي لا تعرف التاريخ أصلاً وأنصحك أن تقرأ تاريخ ما تسميه بالديموقراطية الأولي والثانية أو تسأل جدودك عن ذلك العهد لتعرف الحقيقة.

[السقدي] 01-11-2016 04:15 PM
اقتباس (( قادة الحركات المسلحة يا سيدتي لا يريدون حواراً لأنهم من الأساس ليس لديهم ما يطرحونه للمناقشة الديموقراطية الحرة مع الآخرين. هم يريدون كيكة جاهزة تأتي عن طريق مفاوضات أديس أبابا ))

الكيكة جاهزة لدى المؤتمر (الوطني) ، لو أرادتها الحركات المسلحة او المعارضة لأكلتها في الدوحة او القاهرة او وغيرها من اللقاءات
المضروبة التي يسميها الحزب الحاكم إتفاقيات .
هناك حركات و شخصيات و مساعدين حلة و كسارين تلج و هتّيفة وحلاقيم وغيرهم أكلوا ولازالوا (الكيك الإتقاذي) لمجرد
توقيعهم على بعض الاوراق/ الإتفاقيات .
ما اسهل أكل (الكيك) على موائد المؤتمر (الوطني) العامرة والمليئة بالطيبات والفّكة

لم يسأل منسوب النظام أعلاه لماذا لم تشارك اكبر ومعظم الحركات المسلحة لأكل (كيك) الإنقاذ دون عناء
وإختارت الممانعة الصعبة (المافيها كيك) .

وبعدين .. بماذا خرج المتحاورين الآن لو سميناه مجازاً (حوار) .. ده سؤال مهم
ليتحفنا منسوب النظام بـ (بشرياته) ؟؟

[البشر الحاقد والترابي الفاسد] 01-11-2016 01:23 PM
ارى انك لا تستحق الشتم .. لأنك قلبت الحقائق راسا على عقب وزورت التاريخ وانك بشر غير عادي .. فوالله المعلقون في الراكوبة وحتى الدكتورة سعاد سيقفون حائرين من قلب الحقائق التي نثرتها في وجوهنا وسبقت ان المعلقين سيسبونك والإناء بمافيه ينضح ... كيف تكون حكومات الديمقراطية الاولى والثاني غير دمقراطيه وحكومة الكيزان ديمقراطية الكيزان اخذوا نصف عمر الاستقلال ولم يفعلوا مايفيد الشعب السوداني بل دمروا السودان وانت اعلم بما نقول ولكن رجل مقلوب الفهم ..


#1398304 [Ismail Hussein]
4.50/5 (2 صوت)

01-11-2016 05:42 AM
إقتباس: "المؤتمر الوطني يرى ان برلمانهم الحالي لا يجوز المساس به حتى يكمل دورته, بحجة انه جاء منتخبا بواسطة الجماهير ومن ثم يجب احترام خيارها. وحتى ان صرفنا النظر عن نسبة الذين شاركوا في تلك الانتخابات لمن قاطعوها."

د. سعاد، وهل احترم هؤلاء القوم خيار الجماهير، ألم ينقلبوا على برلمان ١٩٨٦ الذي إنتخبته الجماهير في إنتخابات حقيقية وكانوا هم جزءا منها، لذا لاأرى إنك بحاجة للطعن في انتخاباتهم بنسبة الذين شاركوا فيها لمن قاطعوها، لأنها باطلة إبتداءا ولا شرعية لها لأن مابني على باطل فهو باطل.

[Ismail Hussein]

ردود على Ismail Hussein
[أبو على] 01-11-2016 03:46 PM
الأمة متفقة على شى واحد بس هو
انا هذة الإنقاذ هى صنيعة الإخوان المسلمين
ويجب أن ترحل لماذا؟؟ عشان اشتقنا ننقيف
فى صف العيش


#1398288 [جنابو]
4.00/5 (2 صوت)

01-11-2016 03:08 AM
الى يتم التلاعب بنا والي متي يخدعونا بأسم الوطنية والي متي يظل أذناب العمالة يتحكمون فينا وكان الله في عون السودان الوطن الواحد ما قد كان وما سيكون

[جنابو]

#1398274 [سادومبا]
3.00/5 (1 صوت)

01-11-2016 01:01 AM
يا دكتورة (حمار) الشيخ هذا وقف في العقبة
بس البقنع كمال عمر منو ؟؟؟



* الشيخ هنا مقصود به خيش الترابي .

[سادومبا]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة