الأخبار
أخبار إقليمية
السودان " أرض إلتقاء الحياة"
السودان " أرض إلتقاء الحياة"
السودان


01-11-2016 10:01 AM
أمينة العريمي


اليوم سأغادر" مؤقتا" منصة التحليل السياسي في الشأن الأفريقي، وأتشرف بالوقوف لأحدثكم عن منصة العلم وقلب المعرفه ومنبع العزة، أرض الكرامة، أرض إلتقاء الحياة كما أسميتُها، أرض الإمام محمد المهدي مؤسس الدولة السودانية المستقله، وأرض الشهيد عثمان دقنه الذي عندما زاره الإمبراطور جورج الخامس ملك بريطانيا في زنزانته إنشغل عنه بالصلاة حتى لا يتحدث معه، أرض المُفكرين والعلماء، أرض بُناة نهضة الشعوب، أرض الوجوه الطيبه والنفوس الطاهره، أرض المحبة والسلام رغماً عن أعدائها ، " الســـــــــودان".
تضاربت الأقوال حول أصل إسم السودان، فالقدماء المصريون كانوا يطلقون عليها إسم ( تانهسو) وتعني أرض السُمر، أما ( خع سخموي) خامس وأخر فرعون في الأسرة المصرية القديمة فكان يطلق على السودان إسم (takene) وهي كلمة تعني في اللغة المصرية القديمة " أرض الأقواس"، كما أطلق على المنطقة الواقعه جنوب مصر إسم ( نحسيو /nehesyou) وأشتق منها لفظ "بانحس أو فنحاس" بمعنى النوبي، كما تسمت السودان بأسماء قبائل كانت تسكن تلك المنطقة مثل (كالواوات/uaouat) و (يام /yam) و (مجا/medja)، و(كاو/kaou)، أما العرب فأطلقوا على السودانيين إسم (رماة الحدق) بعد هزيمة جيشهم بقيادة (عبدالله بن أبي السرح) الذي غزا السودان فتصدى له جنود النوبه الذين عُرف عنهم قوتهم وبراعتهم في تصويب الرماح نحو حدقة العين مباشرة، بالإضافة إلى أن بعض المصادر تقول أن العرب أطلقوا على السودان أيضاً إسم (الكنز) لتدل على مضمونها العربي بمعنى المال والذهب لترادف ثروة المنطقة.
توجهت بي طائرة طيران الإتحاد إلى العاصمة السودانية الخرطوم لأول مره في حياتي في شتاء عام 2009، كانت الرحلة هادئة والطائرة شبه فارغة من الركاب ولم يكن معي في تلك الرحلة ما يؤنس وحدتي ويطوي عني مشقة السفر إلا كتاب لمستُ في عنوانه شيء من الإثارة والتشويق أقنعني بإنه سيؤدي دوره في كسر رتابة الرحلة وكان حدسي في محله فكان لي نعم المؤنس، وما إن أنهيت قراءتي حتى جاءني صوت المُضيفة من خلفي تطلب مني ربط حزام الأمان إستعداداً للهبوط إلى مطار الخرطوم الدولي، وما إن فتحت النافذه الواقعه على يساري وبدأتُ أحدق من الجو في عاصمة المهدي وسرحت بفكري الذي خيل لي حينها بوجود وحوشٌ ضارية تفترس كل من يقترب منها، إنتابني في تلك اللحظة شعور المتولي يوم الزحف ولكن هيهات أن يغادر أرض المعركة، هبطت الطائرة بسلام إلى مطار الخرطوم وغادرت مقعدي مُتثاقلة ومتوترة بعض الشيء وودتُ لو أعود أدراجي، وما إن وصلتُ لصالة الوصول حتى كان في إستقبالي مندوب سفارة دولة الإمارات في الخرطوم الذي ما إن عرفني بنفسه حتى هديت من روعي، وفي صباح اليوم التالي تم الإنتهاء من إجراءاتي الرسمية إستعداداً للإلتحاق بقلعة العلم جامعة النيلين، وما إن مضى شهران على وجودي في السودان حتى بدأت أتعرف على أهله وعلى ملامح ذلك البلد فكانت نقطة التحول الحقيقية في حياتي ولم أعد بعدها كما كنتُ أبداً.
وجدت أرض المقرن أجمل بكثير مما كانت تصوره بعض أجهزة الإعلام العالمية على عكس ذلك، وجدت السودان صارماً حازماً تارة ورقيقاً دافئاً تارة أخرى، وجدته أشبه برجل صادق يمتلك كل صفات الرجولة الحقيقية ولكنه لا يُصرح بها ليقينه أن الرجوله تتحدث بأفعالها لا بأقوالها فوقعتُ أنا في أسره، وجدت أرض رماة الحدق أصدق وأعمق وأكبر مما يمكن أن أخطه اليوم في سطور مقال، وجدتُ أهل السودان يُسابقون الزمن للحصول على المعرفة ويتحدون كافة الظروف للوصول إلى النجاح، وجدتهم شعب لا يقبل المساس والجدل في تاريخ بلادهم وهويتها وتُراثها الغني عن التعريف ولا يلتفتون لمن يريد لهم التقهقر، وجدتهم أنقياء كرماء تجمعهم الصلاة لرب العباد ويخشون أن تفرقهم السياسة .
من السودان تعلمت ومن علمائها نهلت ومن مفكريها أدركتُ قيمة العلم، ودائماً وأبداً أذكر نفسي ومن حولي وفي كل مناسبة أنه لولا السودان ولولا الأساتذه السودانيين الأجلاء ما كنت لأكون ، وأسمحوا لي أن أذكرهم بالإسم فهؤلاء هم القاعدة الثابته التي أرتكز عليها للأبد :
البرفيسور الفاضل / حسن الساعوري، البروفيسور الفاضل / محمود الداني، الدكتور الفاضل / مصعب عبد القادر، الدكتور الفاضل / مرتضى الطاهر، الدكتور الفاضل/ الطاهر الفادني ، الدكتور الفاضل / بهاء الدين مكاوي، الدكتور الفاضل / أسامة زين العابدين، الدكتور الفاضل / محمد مجذوب، الدكتورة الفاضلة / رحاب عبد الحي.
يتداخل تاريخ السودان القديم مع تاريخ مصر الفرعونية ، فالمؤرخ اليوناني (ديودورس الصقلي) كتب في موسوعته (Bibliotheca historica ) التي تعود إلى عام 60-57 قبل الميلاد أن الإنسان إستوطن في السودان منذ خمسة الأف سنة، وعرفت أرض السودان العديد من الممالك مثل الممالك النوبية ( مملكة كوش) التي تم تعريفها في اليونسكو بأنها قوة عظمى بين القرنين الرابع والثامن قبل الميلاد، والتي كانت موطناً لثلاثة ممالك، مملكة كرمة ومملكة نبته ، وأخرها مملكة مروي، التي إشتهرت بالتعدين وتشييد الأهرامات وهي التي أرست نظم الإدارة في القرن السادس قبل الميلاد، وبعد إندثار تلك الحضارة قامت الممالك المسيحية في القرن السادس الميلادي، مثل مملكة ( المقره /makuria) وعاصمتها دنقلا، وعرف عنها قوة بأسها فقد نجحت في صد الجيوش العربية وأجبرتهم على توقيع معاهدة (بقط) لضمان التعايش السلمي ونجحت في الإحتفاظ بتراثها الإنساني السوداني لما يقارب الألف عام والتي ما زالت موجودة في المتاحف السودانية، ومملكة (علوة /allodia) وعاصمتها سوبا، ومملكة (نبته/ Napata) وعاصمتها فرس، والتي تأسست على يد الملك النوبي كاشتا ، وكاشتا يعنى الكوشي منسوباً إلى مملكة كوش، ومن الجدير بالذكر أن المسيحية دخلت السودان في عهد الإمبراطور الروماني (جستنيان الأول) الذي تزوج من ممثلة الأفلام الصامته وغازلة الصوف (ثيودورا) التي نجحت في إقناع زوجها بمواجهة المتمردين في ثورة نيكا عام 532 ميلادي، وقالت كلمتها المأثورة " في وقت الحرب لا يوجد هناك وقت لمناقشة مسألة هل على المرأه أن تسكت إذا ما تحدث الرجال أم لا،و ليس من اللائق على من أصبح إمبراطوراً أن يسمى بعد ذلك هارباً، والأن إن شئت أن تنجو بنفسك فليس ذلك صعبا ولا شيء يمنعك فالمال وفير والبحر وسيع والسفن كثيره على الشاطئ أما أنا فإنى سأتمسك بالقول القديم أن العباءة الإمبراطورية خير الأكفان"، وكانت تلك الكلمات المدوية التي وقعت على سمع الإمبراطور (جستيان) كفيلة بأن تسلحه ليربح معركته فكان له النصر.
بعد ضعف الممالك المسيحية وتراجع نفوذها تدفقت الهجرات العربية الإسلامية على أرض السودان وقامت ممالك وسلطنات إسلامية مثل، مملكة المسبعات في كردفان، ومملكة الفونج أو السلطنة الزرقاء، وسلطنة الفور في غرب السودان، ومملكة تقلي في جبال النوبة، بعدها خضعت السودان لما يعرف بفترة الحكم التركي فقامت ثورة شعبية بقيادة محمد المهدي ونجحت في تحرير السودان 1885 وأقامت دولة المهدية التي تم إسقاطها عام 1898 في معركة كرري، وبعدها خضع السودان للإستعمار حتى أعلن إستقلاله في الأول من يناير عام 1956.
تأرجحت السودان منذ إستقلالها بين صراعات سياسية قبلية إقتصادية أذكتها التدخلات الخارجية بدءاً بمشكلة الجنوب وليس إنتهاءاً بدارفور، والتي أفضت إلى تعرض الخرطوم لعقوبات دولية أفقدتها القدرة على الإستمرار في التنمية مما جعل السودان يعيش في حلقة من عدم الإستقرار السياسي والإقتصادي .
بما أن دول الخليج العربي وجمهورية السودان إتفقا مؤخراً على التعاون ونبذ الخلافات الجانبية وتقديراً لموقف السودان وإلتزامها بالوقوف بجانب دول مجلس التعاون الخليجي فيمكن لدول الخليج العربي أن تدعم الإقتصاد السوداني وذلك بعمل الأتي :
• التقريب بين السودان ومحيطه العربي والإستفادة من الأهمية الجيوسياسية للسودان.
• دعم عمل شركة موانىء دبي العالمية للإستثمار في الموانىء السودانية.
• تفعيل وإبراز دور مؤسسات التفاعل الخليجي الأفريقي مثل منظمة المؤتمر الإسلامي بإعتبارها أحد أهم منظمات التنسيق الخليجي الأفريقي، والمؤسسات الرسمية وغير الرسمية العاملة على الساحة الافريقية،
• تطوير "إستراتيجية خليجية خاصة" لتعزيز العلاقات السياسيه والإقتصاديه بين دول الخليج وجمهورية السودان، يتم فيها تحديد المهام والإختصاصات ودور القطاعين الحكومي والخاص في تلك الإستراتيجية.
• لابد لدول الخليج العربي من الحرص على حضور وفد خليجي يمثلها في "مؤتمر المواطن الإفريقي" الذي يُركز على خلق فرص العمل والمشاريع في إفريقيا خاصة أن دول الخليج العربي معظمها أعضاء بصفة مراقب في الإتحاد الأفريقي.
• بعد إندماج الكوميسا مع التكتلات الاقتصادية الأفريقية ( الساداك وشرق أفريقيا) وإعلان منطقة التبادل الحر ثلاثية الأطراف في يونيو 2015 يمكن لدول الخليج آن تنضم إلى مثل تلك التكتلات الاقتصادية بما تقتضيه مصلحة الطرافين خاصة بعد حصول بعض دول الخليج على عضوية مراقب في الاتحاد الأفريقي .

وأخيراً،، أشكر القدر لإعطائي تلك الفرصة التي أعدت فيها إكتشاف نفسي، ولا يسعني في هذه اللحظة إلا أن أشكر كل لحظة جمعتني بالسودان وأهله وبمعدنهم الثمين، شكراً للسودان حكومة وشعباً ، شكراً لهم جميعاً.

أمــــينة الـــعريـــمـي
باحـــــثة إماراتــــية فــي الــشأن الأفـــريقـي
[email protected]


تعليقات 42 | إهداء 0 | زيارات 7732

التعليقات
#1399394 [الفقير]
5.00/5 (1 صوت)

01-13-2016 04:13 AM
حقيقةً عجزت إيجاد الكلمات المناسبة للتعبير و يكفيك تعليق القراء ، و لا يسعني إلا أن أسأل المولى عز وجل بأن يرفع من شأنك و يبارك فيك و في أهلك ، و أتمنى أن يأتي اليوم الذي تُؤسسين فيه مراكز معلومات و دراسات.

شرفتي بلدك و شرفتينا و شرفتي العرب

[الفقير]

#1399285 [عماد الدين فاروق محمد]
5.00/5 (2 صوت)

01-12-2016 07:27 PM
الأستاذه/ أمينه العريمي المحترمة
تحية عطره
قرأت بشغف شديد مقالك الهام الذي أسميته (السودان أرض التقاء الحياة) واعجبت كثيرا بعلمك الغزير عن حضارة و تاريخ السودان عبر القرون كما أعجبت بسردك الشيق عن اسهام حضارة بلادي فى التاريخ الأنساني
ولعل مصدر اعجابي بمقالك ياتي من كونه أن بنت من كريمات الأمارات نهلت العلم وتشربت المعرفة من السودان وكانت لنا خير عون فى التعريف ببلادنا ماضيا وحاضرا ومستقبلا, ولعل ما قمت به عمل تعجز السفارات بكامل اطقمها عن القيام به فاستحقيت بجدارة لقب سفيرة أماراتية للسودان
نحن يا أستاذه أمينه نبادلك الود والمحبة فأنت منا وفينا بكل التقدير والأحترام وكل كلمة بل كل حرف فى مقالك الرائع وشاج من عروة وثقى ربطبت بين مشاعرنا النبيلة تجاهك وتجاه أهلك وأهلنا فى أمارات الخير أمارات زايد والشيوخ الكرام
أسمحى لى أن اناديك باللقب الذى اخترته اليك يا سعادة السفيرة نامل فى المزيد من علمك الزاخر و فكرك النير
ودمت لنا سفيرة الأمارات فى السودان وسفيرة السودان الى العالم
مع وافر التقدير وخالص الدعوات لكم بدوام الصحة والسعادة و التوفيق والنجاح
عماد الدين فاروق محمد

[عماد الدين فاروق محمد]

#1399228 [عبدالله احمد محمد]
5.00/5 (1 صوت)

01-12-2016 05:25 PM
يكفى ان اسمك امينة

[عبدالله احمد محمد]

#1399192 [محمد همت]
5.00/5 (1 صوت)

01-12-2016 03:59 PM
الأخ عطوى لك التحية ولجميع الإخوة المعلقين وكل عام وأنتم بخير .. سؤالك منطقى ويشجع الناس على التفكير .. وبعد التدبر والتفكير يمكن أن نجد أنه بمرور القرون والسنين تتغير عادات وصفات وتتداخل جينات وظروف تسهم فى كثير من التغييرات فى طبائع الناس والشعوب .. ولعل دول الخليج وخاصة السعودية مثال قوى لذلك .. فهم أحفاد الرسول صلى الله عليه وسلم وأحفاد صحابته الكرام .. وهم كانوا أشد من على الأرض بأساً وقوة فى الحروب ، وقد غزوا بلاداً كثيرة فى آسيا واوروبا وأفريقيا .. وفى تلك الأزمان كان يهابهم كل العالم .. ولكن مع مرور الزمن وحدوث كثير من التغيرات فى طبيعة الحياة وطرائق التفكير صار أحفادهم اليوم أقرب الى المسالمة والوداعة منهم الى المحاربة والعنف والبطش بالآخرين مع استثناء أقلية من المتشددين ..
وكذلك الحال بالنسبة للأتراك أصحاب الدولة العثمانية والذين اشتهروا بالحرب والغزو والشجاعة الفائقة التى وصلت لدرجة العنف الشديد مع الخصوم .. فتجد أحفادهم اليوم مسالمين ودودين وفى قمة السلوك المتحضر ..
وهنالك أمثلة أخرى مثل شعبى اسبانيا والبرتغال واللذان فى فترة من الزمان سيطرا على معظم انحاء العالم بالقوة والحرب والبطش الشديد فما هو حالهم اليوم .. تجدهم من أكثر شعوب اوروبا مسالمة .. فيا عزيزى نخلص الى أن حال قوم اليوم ربما لا يعكس حال أسلافهم قديماً بسبب كثير من المتغيرات التى تحدث مع مرور الزمن.
وأنا كسودانى افتخر بكل قبائل السودان والتى اذا استطعنا فى يوم ما أن نجمع التاريخ الحقيقى للسودان سنجد ان كل تلك القبائل بلا استثناء لها بطولاتها ورجالها العظام ومواقفها المشرفة سواء كانت من شمال السودان أو وسطه أو غربه أو شرقه أو جنوبه الحالى وجنوبه السابق ، لكن للأسف فإن تاريخ السودان لم يكتبه أبناءه وغالب من كتبه منهم تأثر بكتابات الأجانب .. كما أن القائمين على أمر التعليم وأجهزة الإعلام والصحف قصرت تقصيراً شديداً فى تنوير الناس بتاريخ جدودهم البعيد والقريب وكان التركيز فقط على فترات ونماذج معينة من تاريخنا لا تعكس التنوع والثراء الحقيقى لقبائل السودان .. أتمنى أن يقوم شخص ما أو جهة ما بجهد البحث فى تاريخ وتراث ومآثر كل قبائل السودان , عندها سنجد كنوزاً من تاريخ وبطولات وشجاعة ومآثر وكرم وعزة لا يوجد لها مثيل فى العالم.
يا أخوانا أنا لفيت بعض المناطق فى مختلف جهات السودان واتعاملت مع مختلف القبائل ... والله لقيت أحسن ناس وأحسن معاملة وكرم وأخلاق مافى زيها فى الدنيا .. ولو كتبت لى بكرة ما بقدر أوصف روعة شعبنا العظيم .. ولو لفيتوا العالم دا كلو ما بتلقوا زى كرم وأخلاق الشعب السودانى .. بس بيضو النية وآمنوا بحقيقة انو شعب السودان اليوم هو مزيج فريد من أجناس وأعراق وألوان مختلفة تمازجت وتصاهرت وأنتجت الشعب السودانى الفريد فى نوعو .. لا لبعض الأصوات الشاذة ولا للعنصرية ولا للجهوية ويكفى إنو الجنس سودااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااانى وكفى .

[محمد همت]

#1398929 [kurbaj]
0.00/5 (0 صوت)

01-12-2016 09:17 AM
كلام سلس ومتسلسل عن تاريخ السودان يجهله اكثر الذين يسيطرون على مقاليد الامور هذه الايام بل يتنكرون لهذه الحقائق ولذا يسومون كل من ارتبط وجوده بتلك الحقب التاريخية سوء العذاب ويقتلونهم ابناءً ونساء ربما انتقاما لذلك التاريخ الذي يذكرهم بما لا يريدون تذكره..؟؟!!

[kurbaj]

#1398906 [أبراهيم عثمان]
5.00/5 (1 صوت)

01-12-2016 08:49 AM
نحن حقو تاني نستعين بالإخوة والاخوات العرب والخليجيين عشان يثقفوا الشعب السوداني بتأريخ بلدهم ويقنعوهم أن السودان في ظل حكومة الانقاذ هو جنة يحترمها كل العرب والخليجيين لكن بعض السودانيين للأسف ما شايفين الحقيقة ولا يرون إلأ بعين واحدة. مثلاً بنتنا دي جات إتعلمت في جامعة النيلين في ظل ثورة التعليم العالي وأثنت عليها وعلي دكاترها الأفاضل بالإسم واحد واحد لكن كثيرين مننا نحن السودانيين ما شايفين ده والواحد يقول بكل سذاجة ثورة التعليم العالي دي بوظت التعليم مع أنها ضاعفت الجامعات من 5 إلي 50 وعدد الطلاب من 5 ألف الي 250 الف طالب سنوياً. أحياناً بحس أنو معظم السودانيين ما عارفين تاريخهم ولا حاسين بحاضرهم ولا عارفين مستقبلهم.

[أبراهيم عثمان]

ردود على أبراهيم عثمان
[أختشي] 01-13-2016 10:43 AM
يا إبراهيم عثمان أختشي ياخ فالإشادة بالسودان لاتعني الإشادة بالحكومة فهذه الحكومة شردت أهل السودان في كل بقاع العالم وشردت ارباب الأٍسر وأحالت مئات الآلاف منهم للصالح العام وسامت لاشعب الرسوم والضرائب والمكوس كل صباح وكل مساء لكنس الأموال لصالح رفع الخنازير الذين يتبعون لها ودونك ما تسببت فيه جباياتها التي أمستها بمسميات ما أنزل الله بها من سلطان بدون اي مقابل أو خدمة حقيقية تسببت في غلاء فاحش جعل اأغلب الشعب يعاني من شظف العش بينما منسوبيها من الحرامية ولاارقية من ابناء بيوت الجالوص والقرى سابقا يتسابقون في بناء وامتلاك العمارات ولاارضي ،، فشل ذريع في كل قطاع فلا خدمات محترمة ولا نظام صحي محترم ولا تعليم جيد إلا لمن يملك الملايين بل والمليارات منذ المرحلة الابتدائية، هذه غير الحروب التي أشعلتها ولاأنفس التي أزهقتها في كل شبر من الوطن هذا غير التعذيب والاعتقال بسبب الاختلاف السياسي ، فقوم لف بالله وبطل الانتهازية التي يبدو أنك غراق فيها جهلاً أو استفادةً ، والله الموفق،


#1398894 [saleh kheiri]
5.00/5 (1 صوت)

01-12-2016 08:34 AM
تسلم البطن الجابتك في بلد زايد الخير وضعتك يا قمر بوبا يحفظك المولي

[saleh kheiri]

#1398886 [محجوب عبد المنعم حسن معني]
5.00/5 (2 صوت)

01-12-2016 08:26 AM
الاستاذة امينة
كتبت فأجادت ، كتبت عن كثير من الدول الافريقية التي زارتها بحرفية عالية واسلوب شيق ينم عن معرفة ودراسة.
لها منا كل الود والاحترام، بنات الامارات اليوم مفخرة لكل العالم وليس العرب فقط.
مع مودتي

[محجوب عبد المنعم حسن معني]

#1398765 [ماسورة]
5.00/5 (1 صوت)

01-12-2016 12:38 AM
ما اروع الإمارات واهل الإمارات
متعك الله بالصحة والعافية اختنا الفاضلة امينة
والتحية لاسرتك الكريمة التى قدمت للانسانية
انسانة بهذا القدر من الاحترام والنبل والوعي العميق
شكرآ يا زولة يا رائعة
ولك منا كل الحب والتقدير والوفاء

[ماسورة]

#1398720 [seepo]
0.00/5 (0 صوت)

01-11-2016 10:16 PM
شكرا ليك يا سليلة الجنيبي والفارسي ياعظيمة يا ابنة الاخيار

[seepo]

#1398697 [ابو احمد]
0.00/5 (0 صوت)

01-11-2016 08:49 PM
الاخت امينة العريمى مشوكورة قدمت عرضا يحتوى على بعضا من الحقائق تاريخية عن السودان واعتقد ان هذا شى قد يفيد الاخوة الخلجيين. واضح من عرضك السلس لجزء من تاريخ السودان انك ربما ملمة بمعلومات اكثر عمقا عن تاريخ السودان وكيفية طرحك لموضوع بحثك عن جزء من تاريخ السودان يوضح بانك ملمة بطرق واساليب البحث العلمى الدقيق واتقد جازما بانة سوف يكون لك شائنا اكاديمى متقدم فى المستقبل المنظور.

[ابو احمد]

#1398677 [زول]
5.00/5 (1 صوت)

01-11-2016 08:16 PM
شكرا للاخت على ثناءها للسودان وأيضا صراحتها عندما قالت" خيل لى حينها بوجود وحوش ضارية تفترس كل من يقترب منها, غادرت مقعدى متثاقلة متوترة بعض الشئ وودت لو أعود أدراجى " هذا هو إحساس معظم الاخوة والاخوات العرب وحتى اخوتنا القريبين في شمال الوادى, صورة نمطية عن السودان وارتباطه بمجاهل أفريقيا وأدغالها وكل أفلام وصور الحياة القبلية والتقليدية لشعوب أفريقيا والتي قد تترسخ في عقول البعض على أنها صورة تشمل كل القارة وكل شعوبها وقد لا تتغير هذه الصورة أبدا الا بألقدوم للمكان والتحقق من ذلك على أرض الواقع.

[زول]

#1398607 [monty]
0.00/5 (0 صوت)

01-11-2016 04:50 PM
شكرا وبس

[monty]

#1398589 [ود احمد]
5.00/5 (1 صوت)

01-11-2016 04:12 PM
شكرا لك علىً هذا المقال المنصف الذي ظل يعاني كثيرا من الاجحاف في حقه وحضارته الممتدة عبر القرون لكن مع ثورة المعلوماتية هناك امل كبير بان يتبوأ السودان مكانه المرموق بين اشقائه العرب وامتداده الافريقي الاصيل
شكرا لكل المنصفين امثالك

[ود احمد]

#1398567 [jafar]
5.00/5 (1 صوت)

01-11-2016 03:34 PM
برافو عليك ابنة العريمى كفيتى ووفيتى وحقيقة نفتقد مثل رائعتك هذه التى فى غاية الروعة وتسلسل علمى وتاريخى وفكرى رائع جدا .. كتر الله من امثالك وعسى ان تستفيد كتاب الصحف السودانية رجالا ونساءا بهذا الفكر المنير والمتقدم .. عزيزتنا امينة السودان قصة وتاريخ وجغرافيا وامجاد وبطولات وعلم وايمان كما جاء فى سردك الجميل الوافى .. ولكن للأسف كتابنا جعلوا السودان سور بداخله وحوش الداخل فيه مفقود والخارج منه مكلوم .. وأخيرا نرجو منك مداومة روائعك عن السودان وعن أهله الكرام

[jafar]

#1398562 [برلماني سابق]
5.00/5 (1 صوت)

01-11-2016 03:22 PM
شكراً لكي أختي الإماراتية.. لقد أوجزت واصبت

[برلماني سابق]

#1398556 [عدو الكيزان]
5.00/5 (1 صوت)

01-11-2016 03:06 PM
كلامك هذا صغته عسلا ام قد صببتي في أفواهنا العسلا


شكرا بنت الامارات والخليج على هذا الحديث الطيب تجاه السودان والسودانيين، لا أعلم لو حضرتي قبل 1989 لو كنتي حضرتي كنتي حتكتبي شنو ؟ عموما كتر خيرك وبارك الله في هذا القلم الذي ينزف حبا وسلاما وتمني .

التحية لكي يا استاذة امينة .

[عدو الكيزان]

#1398550 [ود رفاعة]
5.00/5 (2 صوت)

01-11-2016 02:58 PM
لكي التحية ياراقية يا ست البنات حللتي أهلاً ووطئتي سهلاً
ومرحبا بكي دوماً في وطنك الثاني السودان رغم الظروف الصعبة التي يمر بها

[ود رفاعة]

#1398530 [رقم صفر]
4.63/5 (5 صوت)

01-11-2016 02:06 PM
شكرا شكرا شكرا لكي...وعليكي الله كتري لنا من مثل هذا المديح لأنه لما يجينا من ابناء عمومتنا العرب بريحنا راحة شديدة لأنو بذكرنا بماضينا التليد في جزيرة العرب. شكرا شكرا شكرا

[رقم صفر]

#1398510 [Insan89]
5.00/5 (2 صوت)

01-11-2016 01:30 PM
مقال يدل ان صاحبته علي اطلاع واسع ومعلومات وفيرة عما تكتبه، بس بصراحة ما كنت متخيل صورة السودان مخيفة للدرجة دي بالنسبة للعرب عندما ينوي احدهم القدوم الي السودان. بس اللوم علينا نحنا وما اظني محتاج افصل في الموضوع دة

[Insan89]

#1398504 [Kudu]
4.94/5 (8 صوت)

01-11-2016 01:23 PM
يا ريت لو كنت طالبة في فترة ما قبل 1989م.

[Kudu]

#1398499 [sudanni]
3.00/5 (2 صوت)

01-11-2016 01:09 PM
شكراً ايتها الرائعة المثقفة التقية النقية صاحبة الوجه الصبوح والقلم الصروح شكراً جزيلاً وشكراً جميلاً فالي الامام اختي ووفقك الله ونحن علي استعداد لتزويدك بما تحتاجينه من مراجع وبحوث . ودمتي يا اميرة

[sudanni]

#1398485 [زول]
5.00/5 (1 صوت)

01-11-2016 12:35 PM
شهادة نفخر بها الاستاذه أمينه ونحن في السودان نكن للإماراتيين كل الود والمحبه لا شك ونحب الشيخ زايد رحمه الله كثيرا لحكمته ووقاره وتقديره للسودانيين بصورة عامه ويكفي صورته وهو جالس على كرسيه والاستاذ كمال حمزه يقف خلفه والشيخ زايد مطوق عنقه بيده في لقطه فيها من الحميميه الاخويه الصادقه ما تعجز عنه الحروف وصفا ...
نفخر أنك من خريجات النيلين ونفخر انك سفيره لنا في محافلالخليج عامه والامارات خاصه ...
والشعب الذي رأيتيه هو السودان كله ... اينما ذهبت ستجدين نفس الخصال ....
بس ما وريتينا هل أكلت الفته او البوش هههههه
تحياتي لك ولتكن دعوتك لاهل الخليج بداية خير وان يصدق جانبنا معهم وليكون الجميع يدا واحده في عالم يريد ان يفرق المسلمين والعرب .

[زول]

#1398474 [الكنزي]
5.00/5 (2 صوت)

01-11-2016 12:16 PM
يا سلاااام ... ديل الناس البقدرونا و بعرفو قيمتنا .. سلم يراعك يا بنت زايد الخير

[الكنزي]

#1398472 [محمد حسن فرح]
4.50/5 (4 صوت)

01-11-2016 12:08 PM
أما نحن فنقول: إن الحرب كان بين النوبة والمسلمين ولم يحدث انتصار جانب على آخر وانتهى بهدنة أمان ورجع المسلمين بعد عقد الاتفاقية المشهور بالـ { بقط } والصحيح { فَقِد} بالنوبية بمعنى القسمة او الشراكة وتعني اتفاقية ايضا.. هذا للتاريخ بالنسبة للخليج فالخليج خليج ونحن أفريقيا والبحر الأحمر فياليت يخلونا في حالنا الخليجيين وياليت ييأس السودانيين في هبات الخلايجة وإذا ظن السودانيون ان مجاملتهم لهم سيأتي بنتيجة فهم واهمون.. ليفهم السودانيون ان لن يصلح السودان ولن ينصلح لال بسواعد ابنائها فقط لو تركوا الاتكالية والسبهللية والكسل الركلسة وضعف الهمة والارادة.

[محمد حسن فرح]

ردود على محمد حسن فرح
[saleh kheiri] 01-12-2016 08:22 AM
ياخي يا ابو عمر السلام عليكم السواعد الوطنية كلها مهاجرة ولن تبقي منها الا التي تعد العدة لكي تهرب نسال الله السلام اما بنت زايد الخيرات والبركات لقد كفيتي وابدعتي يحفظك المولي من كل سوءويزيدكي الله علما ومعرفة وشكرا لاهل الامارات جميعا

European Union [1377200#)نهب] 01-11-2016 05:55 PM
كﻻم جميل

[الوجيع] 01-11-2016 04:32 PM
(كلمة بقط يقال انها محرفة قليلا عن الكلمة النوبية( بقت ) بفتح الباء وكسرالقاف وسكون التاء وهى القسمة بلهجة الكنوز والدناقلة والمتوكى وهى الاقرب (وفقد) ايضا تعنى نفس المعنى بالمحسية والسكوتيةوالحلفاوية والفديجة ولا ندرى اى اللهجات اقرب الى النوبية القديمة واعتقد انها جميعها شملها شىء من التحريف هذا ما لزم التنويه اليه أما تعليقك فلا تعليق لى عليه فسوف التزم الصمت حياله نيابة عنك فالكاتبةالموقرة يكفيها انها اعلم بتاريخنا من بعض كتابنا الذين يكتبون عن جهل فاضح بتاريخ بلادنا القديم والمعاصر امعانا فى خلط الكيمان .


#1398469 [faisal]
5.00/5 (2 صوت)

01-11-2016 12:03 PM
شكرا لك وكتر خير وحفظ مالك واهلك ورحم والديك من لا يشكر الناس لا يشكر الله

[faisal]

#1398468 [تأشيرة خروج]
5.00/5 (3 صوت)

01-11-2016 12:02 PM
شكراً يابتنا -- أعملي ساتر وإستعدي لهجوم ضاري من بلطجية الإعلام المصري!

[تأشيرة خروج]

#1398461 [عطوى]
4.50/5 (5 صوت)

01-11-2016 11:52 AM


..... بس لدى سؤال لم اجد له اجابة من خلال المحلاحظات العادية .. وهى (رماة الحقدق التى درسناها) وهم يقصدون بهم الجنود النبوبيين المقاتليين الين اشتهرو بالتصويب الدقيق ؟؟؟؟

... كل من يعرف النوبيين (دناقلة محس حلفاويين سكوت ) انهم اكثثر المجموعات السودانية ودا ومسالمة وانكفاء على بعض ؟؟ لم اجد نووبى فى حيااتى يحب امور العسكرية والقتال وحتى الشجاار ؟؟ او يحب السلاح ابدا لم اجد هذا معدا وجودهم (كضباط فقط) ؟؟؟ اما الجندية فهذة من النادر جدا اى عمل يتعلق بالسلاح والقتال والعنف والقتل لا تجد فية النوبيين ابدا .. ومن المفارقة تجدهم فى مهن اخرى بكثرة .... معظم السودانيي يعرفون بان مقدرة النوبيين فى الطبااخة تحديدا وحتى انهم اشتهرو بها واختصو بها فى العمل مع الملووك والامراء فى دول الخليج وحتى مصرر ؟؟؟ ما السبب ياترى ؟

فماهى علاقة ذلك (برماة الحدق) ... ام ان رماة الحدق هؤلاء مجمووعة اخرى ..
شغل بالى هذا الامر كثييرا حتى اجد له اجابة من هم رماة الحدق لان معروووف طبيعة(بعض المجموعات السكانية تحدد مساراتهم ومهنم بدرجةترتفع حتى 70%) النوبيين لم يعرف عنهم الشراسة ابدا وحب القتال من ضمن كل السودانين بل يعرف عنهم السلم والمسالمة فهم مشهورين بهذا فمن هم رماة الحدق ؟؟؟؟ احيانا احس بان رماة الحدق هم (نوبة الجبال) لا ادرى ولكن من خلال ملاحظات فقط .. يكفى ان جيش وشرطة السودان تكاد تكون 90% من قواتها ومقاتليها من هؤلاء (نوبة الجبال) .. حتى ان الباحثيين يتجاهلون لا ادرى هذا عمدا ام ان هناك امر ما يتجاهلون هؤلاء القووم رغم انهم يشكلون العمود الفقرى لامور كثييرة جدا فى الحياة الثقافية فى السودان بخلاف سيطرتهم على امور الدفااع كمقاتليين للجيش السودانى والشرطة فى كل الازمان ..علاوة على براعتهم فى مجالات الفنون والمسيقى والحساب هؤلاء الناس لا يعلى عليهم فى مجالات الحساب والرياضيات لمن عاشرهم عن قرب مبدعين بحق وحقيقة فى كل شى ولكن نعلم عجائب السودان فى الخرمجة فدائما ما تجد الشخص الصاح فى المكان الخطا والعكس .....هى مجرد ملاحظات فقط ......

[عطوى]

ردود على عطوى
European Union [ماسورة] 01-12-2016 03:43 PM
اخونا سوداني (اصلي)
ردي على الاخ عطوي لم ياتي من باب التفاخر وعصبية القبيلة وانما جاء منطقيآ وطبيعيآ لاستفسارات وتسأولأت حصرت النوبة في بعض المهن ( العسكرية والطباخة ) ولأن الشى بالشئ يذكر وقد ساق واستشهد الاخ عطوي ببعض الأمثلة مما دفعنى للاستشهاد بأمثلة اخري تخالف ما ذهب اليه واعتزازي بنوبيتي وتاريخي ليس جرمآ ولأ تعني بالضرورة عصبية او استعلاء او اقصاء للآخر يا ( أصلي) او رضا وقناعة بنظم وافعال بعض هولاء القادة من ابناء النوبة
واما ما شاب حديثك من محاولة بائسة للسخرية
سوف اتجاوز عنه
إحترامآ لما سبق من تعليقات حتى لا افسد هذا الطرح الراقي والتناول المهذب لأستفسارات الاخ عطوي
وكذلك تأكيد لسماحة اهلنا النوبة وتفاديآ للدخول فى مهاترات تقودنا ل منو الأصلي ومنو الما أصلي فهمت يا اصلي ؟

[سوداني اصلي اصلي اصلي اصلي] 01-12-2016 10:53 AM
رماة الحدق؟ ولا رماة الحلل والصحون؟ كلها تتطلب مهارة وحب للمهنة اليس كذلك يا اخ ماسورة؟ معاهد شنو وسخينة شنو وقراصة شنو دي دايره ليها معهد؟ وبعدين محمد احمد المهدي.. كان كل انصاره ووقود الثورة من غرب السودان وبعض المشايخ والمماليك التي كانت موجودة في السودان؟ وسوار الدهب بتاعك دا اللي انت بتفتحر بيهو دا هو من اوصل البلد لهذا الحال؟ ومن قبله نميري إلى أن جاء الصادق المهدي ومن بعده انقاذ السجم والندم


رماة الحدق؟ رماة الحدق؟ ياربي المقصود بيها شنو؟؟؟ شنو شنو يا سوداني يا اصلي اصلي اصلي؟ ما اظن غير تفسيرك الاول ولا مش كدا

لم نسمع بحروبات وبطولات مجدها التاريخ لرماة الحدق؟ فمن اين تريدون أن تصنعوا تاريخ في الالفية الثالثة ومع بداية 2016

دعوا عنكم الجهوية والمرض.. كلما تشعروا بشيء فينتفش ريشكم وتتباهوا كانكم الطاؤوس تحدثوا عن سودان اليوم والمستقبل والحاضر؟ دعكم من تاريخ يلقط تلقيط ويلفق تلفيق. ما هذا الهراء

[wudoof] 01-12-2016 09:36 AM
اخ عطوي الجهل بالشيء لا يعني نفيه او عدم وجوده ....؟؟!..عدم إلمامك بتاريخ وتسلسل الاحداث التاريخية جعلك تحصر النوبة في من بقي منهم في الشمال وفي رقعة محددة واسماء معينة، وللمعلومية جل ان لم يكن كل من يقطنون السودان اليوم هم نوبة.!!؟..ما عدا بعض الجيوب هنا وهناك وفي حقبة ما حاول البعض التلون ببعض الالوان تمشيا مع بعض الرغائب النفسية ولكن في نهاية الامر لن يسود الا السودان ..؟؟ ولن يصح الا الصحيح..؟؟

[على على] 01-12-2016 08:49 AM
النوبة ليسو كل ما ذكرت بل هناك التيار والنقد واغلفان وغيرهم هم من حارب مع المهدى واهدوه السودان وانضموا للجيش الحديث حاربوا حتى للمصريين وهنالك منهم كثر لازالوا يأخذوا معاش ثم أخيرا حاربت مع قرنق فانتزعوا له دولة هؤلا هم النوبة وبعد ما فتش

[عبدالمنعم الطاهر] 01-12-2016 05:40 AM
احييك اخ عطوى على هذه الاسئله المهمه واحى كذلك الاخوه من سبقوا بالردود عليها٠٠الواقع يقول وبكثير من الثقه ان نوبه الجبال هم الاصل فى بنيان تلك الحضاره كمردود للاكتشافات الاثريه الجاريه اليوم٠اوائل الباحثين امثال رايزنر ومع وجود الادله الصارخه ان الجنس الاسود هو من قام ببناء تلك الحضاره/الحضارات على طول مجرى نهر النيل الاانهم اختاروا المضى فى الاتجاه المعاكس٠اعمال الاثرىArchaelogist-شارل بونييه واخرين لاحقا بداءت فى تعديل الوضع المقلوب٠اخيرا اتفق مع عدو الكيزان فى ان الطرفين يقر بوجود علاقه بطريقه اواواخرى ,مع ذلك وبحسب المامى بتصورات نوبه الجبال عن نوبه الشمال ان الاخيريين الاقرب اليهم وجدانيا بحكم انهم اخوال لهم٠وفى النهايه لايهم كما ذكر تيو فقط من اطلق السهم الاول٠

[الفقير] 01-12-2016 05:26 AM
حيرتنا لا أعرف من أين أبدأ و جهازي خربان!
النوبة شعب متحضر (جينياً) ، و كانوا أول منطقة أدارها الإنجليز عند فتح السودان ، و كان من الطبيعي أن يستعين بهم الإنجليز في أعمال الطباخة لسببين رئيسيين: لسباق احتكاككهم بهم عرفوا عنهم الوفاء و عدم الغدر ، و السبب الثاني قابليتهم لتعلم الجديد (التحضر) لذا تجدهم حتى الآن(المتعلم و الجاهل فيهم) مثال للنظافة و التأنق غي الملبس و ترتيب البيت ، و لديهم جميعاً قاسم مشترك و هو الطموح الإيجابي لذلك كانوا أول من إغترب و نقل أخلاقنا الحميدة للخارج و أجيالنا القديمة تقول بأن النوبة الذين عملوا بالقصور الملكية في السعودية كانوا مصدر ثقة و هم من أسس السمعة الطيبة التي عرفت العالم بنا ، و لعل المهندس و الطبيب و العالم يكون ذا كفاءة لا تضاهى ، لكنه مهما كان لن يترك إنطباع كالطباخ ، الإنسان البسيط ذو الأخلاق الحميدة و الذي ينال ثقة الأسر المالكة و عوائلهم ، و السعوديين هم من نصح الملك حسين و بعض أمراء و حكام المنطقة بأن يستعينوا بالنوبة في أعمال الطباخة لأنهم محل ثقة أمنياً و إجتماعياً. (مبدأ أمني يدرس في المعاهد الأمنية لحراسة الشخصيات الهامة).
أما موضوع رماة الحدق و العسكرية عموماً . فجميع شعب السودان مسالم و محب للخير و وفي و تأثره الكلمة الطيبة ، لكن النوبة عموماً (و هذا رأي شخصي أرجو ألا يساء فهمه) صادقين و لا يعرفون المداراة - لذلك تجدهم يعبرون عن ذلك بوضوح ، احترمته يحترمك ، تطلع من الخط و تتفلسف عليه يفتح فيك نار و ما تلوم إلا نفسك ، خاصة من الفئات البسيطة ، و لديهم مشاركات في الحيش و إن لم تكن بمثل بقية المناطق لكن حياتهم الإجتماعية التقليدية نمطها يساير تكوينات الجيوش الناجحة ، مثال جمعياتهم التكافلية التي ينشؤنها في دول الإغتراب لمساعدة أبناء بلدهم و إغداق خيرهم على باقي السودانيين ، و التاريخ يسجل لنوبة السعودية تكفلهم بمصاريف عودة وفد الأزهري من مؤتمر عدم الإنحياز بباندونق ، لعدم إستطاعته الرجوع للسودان عن طريق مصر لإصرار الوفد السوداني على تمثيل السودان كدولة مستقلة (رفع المنديل الأبيض كعلم).
و دعك من صعلقة حكم الإنقاذ و الأوضاع المترتبة عن ذلك ، بالتجربة السودانيين من أفضل و أكفأ الجنود (حتى بشهادة الدول التي يعمل بها السودانيين كعسكريين) ، طبعاً أقصد كل السودان بما فيهم النوبة ، و مع ذلك تجد أغلبهم متسامحين و طيبين ، و لا تعارض في هذا ، و شاهدنا في ذلك صحابة نبينا صلى الله عليه و سلم كانوا أكثر المسلمين تسامحاً و رحمة ، و مع ذلك كانوا أشرس المحاربين في الفتوحات ، بشهادة نبينا صلى الله عليه و سلم.
رأي شخصي أضيفه ، أعتقد أن مبادئ كتشنر في إدارة الحكم في السودان كانت قائمة على إحترام عزة و كرامة المواطن السوداني (من الوثائق التاريخية) ، قد أستلهمت أو وضعت ، بالإنطباع الذي خرج منه من تجربة حكمهم لمنطقة دنقلا (أول منطقة طبقت فيها الإدارة الإنجليزية قبل فتح باقي السودان) و دراسته لطبيعة المواطنيين بالمنطقة ، و لذلك لم تطبق القوانيين التي كانت سارية بمصر رغم الفتح كان تحت إتفاقية الحكم الثنائي ، و لعل هذا يثبت إنها كانت إسمية فقط.

كاتبة المقال ربنا يكرم والديها ، قد كتبت عن وقائع و حقائق مثبتة علمياً ، و ما ذهبت إليه من سطور (رغم عدم إستيفائها لجميع الجوانب) تعكس الواقع الذي نعايشه ، فلننظر جميعاً للوطن نظرة واقعية بعيداً عن الخبوب و الخراب الذي يحدثه المتأسلمين كارهي الأوطان و المجتمع.

[الجيوب] 01-11-2016 10:07 PM
يا عطوى إنت ليه بتحصر النوبيين فى الحلفاويين والمحس والدناقلة فالحقيقة الواضحة أنو أكثر النوبيين إستعربو فالشايقية والمناصير والرباطاب والجعليين كلهم نوبة مستغربة وكذلك غيرهم الكثير من القبائل السودانية إستعربت بعد دخول الإسلام .

[أبو سامي] 01-11-2016 05:13 PM
بعض البحوث التاريخية تشير إلى أن نوبة الجبال الحاليين هم أصلاً من الشمال وقد حاربوا مع أهلهم في الشمال ضد قوات عبد الله بن أبي السرح وعندما تم توقيع إتفاقية البقط إعترض جزء من النوبة عليها ورفضوها وقرروا الهجرة دون أن يتعنقوا الإسلام لأن الإتفاقية كان بها بند يشترط توريد الرقيق من السودان للعرب الغزاة. حتى الآن توجد مناطق في جبال النوبة تسمى بأسماء مثل عبري وغيرها

[المختصر المفيد] 01-11-2016 04:57 PM
اشتغال النوبيين بالضيافة يرجع الى فترة الحكم الانجليزي .. فقد رأوهم أصحاب حضارة قديمة وهم اقرب لمهنة تتطلب بروتكول او اتيكيت معين فوظفوهم في هذا الجانب الذي يصلحون فيه أكثر مما لو كانوا من اهل قبيلة من البادية
والله اعلم
نوبة الشمال ونوبة الجنوب توجد كلمات مشتركة بينهم في اللغة كلمات كثيرة متشابهة وهناك رأي يقول ان اصلهم واحد الا ان اؤلئك انتقلوا لمنطقة الجبال لظروف تاريخية معينة يطول شرحها .. اما الاختلاف الحصل فقد يكون نتيجة لاختلاط نوبة الشمال بوافدين من مصر والجزيرة العربية واختلاط نوبة الجنوب مع قبائل افريقية بعد سكناهم هناك مع طول الفترة تغيرت السحنات .. ومن معه معلومات اضافية يفيدنا رغم انه غير متعلق بموضوع مقال السيدة امينة العريمي والله من وراء القصد

European Union [ماسورة] 01-11-2016 03:44 PM
الاخ عطوى لك التحية
رماة الحدق هم النوبة فى شمال السودان ( دناقلة ..محس . سكوت. حلفاويين .) وهي حقيقة بسيطة واضحة ومن المسلمات ولأ تحتاج لمناقشة ولأ تحتمل الجدل أما عن وصفك لانسان النوبة بالمسالم الودود وهى حقيقة ايضآ ولكن لأ تعني يا عطوى الخنوع والاستسلام والخضوع للغزأة ومهادنة المعتدين والفرق واضح ولأ يحتاج (درس عصر )
اما فيما يتعلق بالجندية وعزوف النوبي عن العمل كجندي ربما مرد ذلك عشق انسان النوبة للمواقع القيادية والتاريخ السوداني يشهد بذلك بدء من بعانخي وتهراقا والمهدي (مؤسس الدولة السودانية المستقلة) ومرورآ بالصادق والنميري وسوار الدهب ‘ اكتفي بهذا القدر (والقادم احلى)
اما عن مهنة الطباخة فنحن كذلك الرواد كعادتنا دومآ
الطبخ كما معلوم للكافة علم( يدرس في المعاهد والجامعات) وفن وثقافة ومقياس لتحضر ورقي الأمم والنوبي ولانه يستند على حضارة ضاربة فى عمق التاريخ وصاحب موروث ثقافي انساني عظيم وبحكم نشأته النيلية التى كفلت له الاستقرار ومن ثم الابداع والابتكار والتعليم والتعلم والقدرة على التأقلم مع الثقافات الأخرى كان له السبق وكانت له الريادة فى عمل يمتهنه الأن العديد من ابناء السودان من خريجي جامعات ومعاهد الفندقة والسياحة المنتشرين داخل وخارج الوطن والناظر هذه الأيام للخرطوم وتمدد المطاعم وانتشارها وخروج الناس والعائلات للاستمتاع بالوجبات والمأكولات والاهتمام ببرامج الطهي فى القنوات الفضائية وكذلك الحضور اللافت لاصناف وافدة على موائدنا السودانية دليل على ميلاد ثقافة جديدة وسلوك حضاري عرفه انسان النوبة من زمن بعيد ولكن (أن تأتى متأخرآ خيرآ من أن لأ تأتى)
وتشرفنا كذلك اصألة وجسارة وحضارة نوبة الجبال فهم مكون اصيل من مكونات هذه الارض السودان( ارض الأمام محمد المهدي).

[عدو الكيزان] 01-11-2016 03:16 PM
ياعطوي اولا نوبة الشمال ونوبة الجبال ابناء عمومة لعلمك ، ونحن في الشمال نعتز بهذه العلاقة جدا رغم أنف المستلبين الذين يصورون جبال النوبة وأهلها كأنهم خارج هذه الدولة ويقذفونهم بالصواريخ والدانات ويمنعون عنهم حتى وصول الغذاء ، ويوم الحساب آت عاجلا أم آجلاً .

ثانيا نوبة الشمال فعلا أناس مسالمون وهادئون بطبعهم ولله الحمد ، لكن ما لاتعلمون عنهم أنهم لايتقبلون الحقارة والاستفزاز من أيا كان ، حتى الامراء والشيوخ لم يسلموا من ردود فعلهم العنيفة ( وأحذر الحليم أذا غضب )، اما كون رماة الحدق ليسوا هم ، فأقرأ التاريخ جيداً لتعرف من هم رماة الحدق ، فكلمة بقد والتي وردت باسم الإتفاقية الشهيرة ( بقط ) ، هي من بقد أي الجزء ، وهي كلمة نوبية بحتة وأبحث في أي لغة ولن تجد هذه الكلمة .

عموما نحمد الله أن جعلنا نوبيون مسالمون وودودون كما رايت واستشهدت.ولك التحية .

[تيو] 01-11-2016 03:00 PM
يا اخوي يا عطوي ده مكان مشاترات زي دي؟ كلنا اهل ولا يهم من رمى السهم الاول بل يهم الحرية التي كان لأجلها

[زنكبوت] 01-11-2016 02:44 PM
هناك من يقول ان رماة الحدق هم الفولانيين الذين اتى بهم فرعون من الحبشة (الفلاشا) الي مصر ليتحدوا سيدنا موسى بالسحر الذي يبرعون في ممارسته. وبعد ان هزمهم سيدنا موسى اعتنقوا اليهودية وهربوا من بطش الفرعون جنوبا حيث استقروا في جزيرة بدين. وهم لا يزالون يحملون القوس أو النشاب ويبرعون في استعماله بصورة عجيبة.

[فكرى] 01-11-2016 02:02 PM
هى معارك متقاربة ويمكن أن يكون أحد الجنود قد خاضها جميعا أى بمعنى آخر قد جمعت المملكة النوبية أقوى وأشجع فرسانها ومن ضمنهم بالطبع نوبة الجبال وفرسان البجا فى الرقعة النوبية وأؤلئك القاطنيين فى جنوبها حتى سوبا وقد كان لهم الوقت الكافى للإستعداد والتدرييب الجيد خاصتا بأن العدو إشتهر بإرسال رسائل الإسلام أو الإستسلام قبل المعركة وفى بعض الحالات قد يحدد لها موعدا ظننا بأن الله ناصرهم لا محالة ومع رماة الحدق خذلهم الله لأن نواياهم هى تلك التى أدرجت فى بنود إتفاقية (البقط)

[أخر محطة] 01-11-2016 02:00 PM
اخي عطوي لاتقارن بين الامس واليوم فكل شيء قد تطور والنوبيون ايضاً قد تتطورة لذلك اصبحت العسكرية لاتعني لهم شيئاً في الحاضر إلي فيما ندر وكضباط
ولكن هنالك شاهد يمكن ان تستدل عليه وهو ايضاً اوشك علي الإنغراط هنالك وهي أداة تستخدم في صيد الطيور يطلق عليها (النبلة) او الكين يستخدمها الاطفال اذهب وأنظر كيف يصطادون به الطيور حينها سوف تعرف بأنهم فعلاً رمات الحدق حتي وإن كانت هذه العبارة تقصد غيرهم ...........!
ونشكر هذه الكاتبة علي هذه الروح التي تحمل الود والمحبة لنا
وكذلك يجب ان لاندفن رؤسنا في الرمال بأن العرب ينظرون الي السودان بهذا المنظور بحيث ينظرون الي السودان بلد الحرب والمرض والجوع والفقر وو..الكثير من اشياءً اخر


#1398441 [بابكر عباس]
5.00/5 (2 صوت)

01-11-2016 11:22 AM
أهنىء الأبنة النابغة أمينة العريمى على إنصاف أهل السودان...و على الأضاءة الجميلة جيدة الصوغ عن تاريخ بلادنا الضارب فى القدم...الشعب السودانى شعب طيب و متواضع و مؤمن و صديق (بتشديد الدال)..و قد جنى الحصرم و تجرع العلقم من تلك الأبواب..و لكن لا ضير..فالحق أزلى..و المظلوم فى ذمة الله..و الأيام دول..الأمر الأهم ألا يفقد أهل السودان حبهم للخير و دفء قلوبهم بسبب العاديات و الجراح..حتى و إن جاءت من أولى القربى.....أرجو أن تسمحى لى أن أشاركك كتابى الأخير المنشور على الشبكة بعنوان Sad Tales of Khartoum و يمكن الحصول على تنزيل أو نسخة ورقية من الكتاب من الناشر AuthorHouse.uk.co أو عبر amazon.com لمزيد من الأضاءة عما عاناه هذا الشعب الصبور فى سبيل الحفاظ على قيمه...و على طريق النور و التقدم..ألف تهنئة.. و شكر على مقالك الرائع..كما لا يفوتنى أن أثنى على جمال اللغة و سلامتها..دمت ذخرا للأنسانية.. و للخليج الناهض...

[بابكر عباس]

#1398439 [RABSO]
5.00/5 (2 صوت)

01-11-2016 11:17 AM
شكرا ... شكرا للباحثة الأماراتية الفاضله أمينة العريمي علي هذه المعلومات القيمة عن السودان وعن مسميات السودان قبل أسمه الحالي ، وصدقيني الباحثة الفاضلة أنا سوداني أبا عن جد الجد ولأول مرة أسمع بهذه المسميات لسوداننا والتي سمي بها من قبل وحتي يومي هذا وقد بلغت من العمر نصف القرن وقليل .....
وشكرا ... شكرا بأشادتك بسوداننا عبر سطورك التي هي من القلب ، ولا ننسي دولة الأمارات ووقوفها ليس مع السياسة وأنما مع الشعب السوداني والذي يكن لدولة الأمارات كل الحب والتقدير والشيخ زايد بن نهيان رحمه الله وأسكنه فسيح جناته مع الشهداء والصديقين سيظل في قلوب السودانيين وتورث سيرته الثرة للأجيال ولن تمحو صفات هذا القائد من كتب التاريخ أبدا ....
شكرا ..... شكرا أليك أخت السودان أمينة العريمي ، وشكرا لدولة الأمارات العربية بقيادة الشيخ خليفة بن زايد ولكل حكام أمارات دولة الأمارات العربية والشكر موصول الي شعب دولة الأمارات العربية .

[RABSO]

#1398438 [عبد الرحمن عثمان]
5.00/5 (2 صوت)

01-11-2016 11:17 AM
شكرا الاخت امينة على ثناؤك على شعب عرف بالاحسان وشكرا للظروف التى اتاحت لك الوقوف على تاريخ وخصال الشعب السودانى .

[عبد الرحمن عثمان]

#1398435 [[email protected]]
5.00/5 (2 صوت)

01-11-2016 11:14 AM
شكرا أمــــينة الـــعريـــمـي على المقال الرائع والافكار النيرة

[[email protected]]

#1398433 [محمد]
5.00/5 (2 صوت)

01-11-2016 11:10 AM
شكرا للباحثةالـــعريـــمـي ، حقيقية مقالك رائع وقد أوجز تاريخ الدولة السودانيه في غير إنتقاص ....إضاءة وسرد تاريخ الدولة السودانية في هذا التوقيت مهم سيما من شخصيه غير سودانية - بالطبع تشرفين السودان- واضعين في الإعتبار الظروف الإستثنائيةالتى يمر بها العالم عموما والوطن العربي خصوصاً والحروب التى يخوضها العرب والمسلمين وكذلك الحروب المتوقعة- وفي الذاكرة حرب الخليج في العام (2003)- والإنشقاقات العربية وموقف بعض الأشقاء الذى حرض كثير ضد السودان.

لا اود تسيس المقال الرائ- رغم أن السياسة شر لابد منه- لكنى أوؤكد بأنه مقال سلس ودسم بالمعلومات التاريخية والجيوسياسية

شكرا للكاتبة الباحثة

[محمد]

#1398429 [ودالمطر]
5.00/5 (2 صوت)

01-11-2016 11:06 AM
تسلمى ستهم تسلمى والله لهذا الثنأ الجميل الذى أثلج صدورنا والوطن وطنك والأهل أهلك وكلنامن تراب وادم من تراب ولكن الكلمة الطيبة هي موازين للعقول تسلمى بت زايد الخير الذى يشرفنا ويشرف الامة العربية جمعأبأنه قائد الركب للامة العربية والإسلامية
مشكورة لهذاالمقال وربنايزيدك علما دينى ودنيوى يارب العالمين



عفوا على عجالة أقتصيت من زمنى للردعلى مثل هذاالمقال

[ودالمطر]

#1398424 [المختصر المفيد]
5.00/5 (2 صوت)

01-11-2016 10:59 AM
شكرا لك على التقدير ونحن فخورين بيك يا استاذة وبشعب الامارات العريق .. ولك التحية على مقالك الذي يدل على سعة اطلاعك ورؤيتك الفاحصة المعمقة

[المختصر المفيد]

#1398420 [داوودي]
5.00/5 (3 صوت)

01-11-2016 10:54 AM
صراحة مقال يستحق القراءة ،،، من كاتبة تتحدث بكل ادب ولطف مع المام بتفاصيل يجهلها الكثير ..

[داوودي]

#1398419 [ابومرام]
5.00/5 (4 صوت)

01-11-2016 10:54 AM
وشعب السودان يبادلك الوفاء والاحترام والتقدير فكل ماذكرتي يعرفه كثيرون عنا كشعب ولكنهم يبخسون الناس اشيائهم وتأبى السنتهم واقلامهم ان تكتب حقائق شاهدوها وعايشوها في بلدنا ولا يعرف قدر الناس الا اهل الكرم والاخلاق النبيلة شكرا الاستاذة امينة العريمي على كلامك الجميل وهذه شهادة نعنز بها نحن اهل السودان

[ابومرام]

#1398414 [كنوز محبه]
5.00/5 (3 صوت)

01-11-2016 10:46 AM
شكرا للباحثه أمينه العريمى...يحتاج السودان ومحيطه الأفريقى للبحث الصادق المحايد لعكس الكثير من الثراء والتنوع الثقافى الذى تزخر به أفريقيا و السودان من ضمنها وذلك يمكن أن يمهد لمزيد من المصالح الأقتصاديه المتبادله لما تنعم به المنطقه من ثروات طبيعيه و موارد جمه تحتاج لرأس المال والتكنلوجيا. لك الشكر نيابة عن كل أهل السودان ولنا بأرض زايد الخير طيب مقام حسن و معشر .

[كنوز محبه]

#1398411 [الهادى موسى احمد]
5.00/5 (4 صوت)

01-11-2016 10:46 AM
والله وقفت مده وانا احاول التعليق علي هذا السفر المبين الذى ياخذ بالالباب حين تغوص فيه, تخشى من كيفية التعليق وليس الرد ,ستخطئ كل الحروف المتاحه للكلام والكتابه ولن يجاوز مااقول هذا المربع المخصص للتعليق ,فانا والله قد انبهرت ايما انبهار بهذه المعلومات المرتبه المنتقاه حروفا وصياغه ولعل مثل هذه اللوحه جدير بها ان تعلق علي صدور كل الشرفاء امثالك يابنت الامارات ,الامارات العزيزه علي كل نفس تعرف معني الاخوه والسلام وحب الغير وحب الخير.
هذا المقال يشيد بك اولا فيما وصلت ايه من تعليم راقى كان سببا فى ان تخطين بعنايه هذا المقال وغيره ،لن اطيل ولكني اشكرك واتمني لك كل الخير.

سوداني مقيم بارض الخير

[الهادى موسى احمد]

#1398409 [عبد القادر]
5.00/5 (3 صوت)

01-11-2016 10:43 AM
جزاك الله خير . اشهد انك انسانة محترمة واصيلة يا بنت الاجاويد . وهذا المقال يعكس حسن ذاتك وصفاتك .

[عبد القادر]

#1398403 [محمد السنوسي]
5.00/5 (3 صوت)

01-11-2016 10:30 AM
شكرا لكي اختي علي هذا التوضيح والحب الدفاق لاهل السودان والسودان وشكرا للظروف التي جعلتك تتعرفي علي السودان عن قرب

[محمد السنوسي]

#1398401 [محمد احمد]
5.00/5 (3 صوت)

01-11-2016 10:26 AM
ونحن بدورنا نشكر الله كثيرا ان قيض لك ان تزورين السودان وترين اهله وتتعرفين عليهم وعلي عاداتهم وتقاليدهم ومروءتهم،
ونشكر لك صدق مشاعرك تجاه هذا الشعب المبنلي الصابر، ونشكر لك صدقك وامانتك
وهذا هو ديدن الشعب الاماراتي ،، كريم معطاء خلوق ذو ادب جم واخلاق رفيعة في تواضع دون ذلة ولا انكسار
زادكم الله رفعة ولبلدكم تقدما وازدهارا

[محمد احمد]

ردود على محمد احمد
[الكلس] 01-12-2016 04:09 PM
جاحز ؟

European Union [1377200#)نهب] 01-11-2016 06:03 PM
ما تخدعنا يا عصفورة لو انتي جادة نزوجوك واحد من دارفور
شنو رايك؟ وبعدين في حاجه اسمو (ﻻ) وتقيمي معنا في دارفور

و اذا الدواب بنعم العريس الدارفوري جاحز من يمين الي شمال
شنو رايك يا عصفورة اماراه شيخ زايد



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة